Étiquette : 142

  • تريليون يوان..حصاد الابتكار الصناعي في الصين

    الدار/ كلثومة ادبوفراض

    واصلت الصين خلال سنة 2025 ترسيخ مكانتها كقوة صاعدة في مجال الابتكار الصناعي، مسجلة قفزات لافتة في التقنيات المتقدمة.

    فقد كشف مؤتمر وطني مخصص للصناعة وتكنولوجيا المعلومات، أن حجم القطاع الأساسي للذكاء الاصطناعي في البلاد تخطى حاجز تريليون يوان، أي ما يعادل نحو 142 مليار دولار أمريكي، في مؤشر واضح على تسارع وتيرة التحول الرقمي.

    وفي سياق الاستعداد للمرحلة المقبلة، شددت وزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات الصينية، ضمن أولوياتها لسنة 2026، على ضرورة توسيع قاعدة الصناعات الناشئة والمستقبلية، مع تكثيف دعم البحث والتطوير في مجال الذكاء الاصطناعي، بما يواكب التحولات العالمية.

    ويعكس هذا الإنجاز، توجهاً استراتيجياً نحو تعزيز الاعتماد على التكنولوجيا الذكية في مختلف القطاعات الصناعية، بما يدعم القدرة التنافسية للاقتصاد الصيني ويعزز فرص النمو المستدام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برئاسة زكية دريوش.. مجلس إدارة الـINRH يصادق على خطة عمل 2026

    العمق المغربي

    صادق مجلس إدارة المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري، المنعقد اليوم الأربعاء بالرباط في دورته الثالثة والثلاثين، على خطة العمل العلمية والميزانية المرصودة لسنة 2026، وذلك خلال اجتماع ترأسته زكية دريوش، كاتبة الدولة لدى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، المكلفة بالصيد البحري.

    وتأتي هذه الدورة في سياق وطني ودولي يتسم بتحديات مناخية وبيئية متزايدة، مما يضع البحث العلمي في قلب معادلة استدامة الموارد البحرية وضمان الأمن الغذائي.

    وشكلت هذه الدورة مناسبة لإعادة التأكيد على الموقع المحوري الذي يشغله المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري كقاطرة علمية لتنمية قطاع الصيد البحري، حيث تم التشديد على ضرورة تعزيز صمود “الاقتصاد الأزرق” الوطني أمام التغيرات المناخية التي باتت تؤثر بشكل ملموس على النظم الإيكولوجية البحرية، وعلى مخزونات الثروة السمكية، وكذا على أنشطة تربية الأحياء المائية.

    وفي هذا الصدد، يواصل المعهد تكريس جهوده لضمان استغلال رشيد ومستدام للموارد البحرية، معتمدا على تعزيز قدراته العلمية والتقنية لمواكبة هذه التحولات المتسارعة.

    وكشف المعهد عن خطة عمل طموحة لسنة 2026، تتوزع على عشرة برامج ومشاريع بحثية كبرى، تهدف بالأساس إلى تكثيف عمليات الرصد والمراقبة العلمية في عرض البحر وعلى طول السواحل الوطنية.

    برئاسة زكية دريوش.. مجلس إدارة المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري يصادق على خطة عمل 2026.

    وبلغة الأرقام، تترجم هذه الخطة الطموحة إلى برمجة ما يناهز 1320 يوما من الحملات المحيطية المكرسة لتقييم المخزونات السمكية وسبر أغوار النظم البيئية البحرية. وبالموازاة مع العمل في أعالي البحار، سيتم تعزيز المراقبة الساحلية الدقيقة عبر تنفيذ 490 حملة لأخذ العينات، تغطي شبكة واسعة مكونة من 142 محطة رصد ممتدة على طول الشريط الساحلي للمملكة لضمان تتبع شامل للمؤشرات البيئية.

    كما يولي المخطط أهمية بالغة لقطاع تربية الأحياء المائية، حيث يهدف إلى توسيع وعاء المناطق الإنتاجية عبر تصنيف ثماني مناطق جديدة لتربية الصدفيات، مع الحرص على استدامة المراقبة الصحية والبيئية لـ 40 منطقة مصنفة سلفا.

    ويركز المعهد أيضا على تعميق الدراسات الأوقيانوغرافية لفهم أدق للديناميات المناخية وتأثيرها المباشر على الثروة السمكية. كما لم يغفل المخطط الجديد جانب الابتكار، حيث أولى أهمية قصوى للبحث والتطوير (R&D) في مجالي تثمين المنتجات البحرية وتربية الأحياء المائية.

    ويسعى المعهد من خلال مشاريع مبتكرة إلى تنويع العرض في قطاع تربية الأحياء المائية، وتطوير منتجات بحرية “محولة” ذات قيمة مضافة عالية، مما يسهم في خلق فرص استثمارية جديدة ودعم الصناعات التحويلية في القطاع.

    وبالموازاة مع العمل الميداني، يفتح المخطط آفاقا واعدة على مستوى التدبير المؤسساتي من خلال وضع خارطة طريق لترسيخ “الحكامة الجيدة”، حيث تتضمن الخطة استثمارات هامة لتعزيز وسائل البحث العلمي، تشمل تطوير البنيات التحتية واقتناء تجهيزات علمية متطورة، لا سيما في مختبرات علم المحيطات وتثمين المنتجات.

    وفي كلمتها التوجيهية، شددت زكية دريوش، كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، على أهمية “العمل المشترك والتآزر” بين مختلف الفاعلين في القطاع لمواجهة التحديات الراهنة، داعية إلى ضرورة الاستثمار الجريء في التكنولوجيات المتقدمة، معتبرة إياها السبيل الأمثل لضمان مراقبة دقيقة للمحيطات وتدبير مستدام للثروات البحرية الوطنية.

    واختتم المجلس أشغاله بتنويه أعضائه بالمجهودات المبذولة من طرف أطر وباحثي المعهد، داعين المؤسسة إلى مواصلة إشعاعها العلمي وتعزيز التواصل لنشر المعرفة العلمية بما يخدم مصلحة القطاع والاقتصاد الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري يصادق على خطة عمل 2026 لتعزيز الاقتصاد الأزرق

    هبة بريس

    عقد المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري اليوم 17 دجنبر 2025 الدورة الثالثة والثلاثين لمجلس إدارته بالرباط، برئاسة زكية الدريوش، كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري لدى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات. وقد خصصت هذه الدورة لعرض خطة العمل العلمية وميزانية المعهد لسنة 2026 والمصادقة عليهما.

    وشدد المجلس خلال الجلسة على الدور الاستراتيجي للمعهد في دعم التنمية المستدامة للقطاع البحري وتعزيز صمود الاقتصاد الأزرق الوطني، في ظل التحديات البيئية والمناخية التي تؤثر على المصايد البحرية وأنشطة الصيد البحري وتربية الأحياء المائية. وأكد المعهد على مواصلة تعزيز قدراته العلمية والتقنية لضمان استغلال رشيد ومستدام للموارد البحرية.

    انعقاد الدورة الثالثة والثلاثين لمجلس إدارة المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري بالرباط

    وتتضمن خطة العمل لعام 2026 تنفيذ نحو عشرة برامج ومشاريع بحثية، تشمل حوالي 1.320 يومًا من الحملات المحيطية وحملات تقييم مخزونات الموارد السمكية، إضافة إلى 490 حملة أخذ عينات مخصصة للمراقبة البيئية موزعة على 142 محطة على طول الساحل المغربي. كما تشمل الخطة تصنيف ثماني مناطق جديدة لتربية الصدفيات ومواصلة متابعة 40 منطقة مصنفة مسبقًا، بالإضافة إلى تعزيز البحث والتطوير في تربية الأحياء المائية وتثمين المنتجات البحرية، بما يسهم في تنويع العرض وتطوير منتجات جديدة محولة.

    كما تركز الخطة على إعداد خارطة طريق للحكامة الجيدة للقطاع، وتعزيز البنيات التحتية والمعدات العلمية، خاصة في مجالات تثمين منتجات البحر وتربية الأحياء المائية وعلم المحيطات. وقد أكدت كاتبة الدولة على أهمية التعاون بين جميع الفاعلين في القطاع للاستجابة للتحديات الراهنة، مع ضرورة الاستثمار في التقنيات المتقدمة لضمان مراقبة مثلى للمحيطات والإدارة المستدامة للموارد.

    انعقاد الدورة الثالثة والثلاثين لمجلس إدارة المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري بالرباط

    وختم مجلس الإدارة الدورة بالثناء على جهود جميع العاملين في المعهد، داعياً إلى مواصلة العمل في البحث العلمي والتواصل ونشر المعرفة لخدمة القطاع البحري وتعزيز التنمية المستدامة للاقتصاد الأزرق بالمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء: مهارات شجر الأركان عمرها فوق 150 ألف سنة

    أكد خبراء في علم الآثار، خلال ندوة علمية ن ظمت اليوم الأحد ببيت الذاكرة بالصويرة، أن المهارات المرتبطة باستعمال شجرة الأركان تعود جذورها إلى المنطقة منذ أكثر من 150 ألف سنة.

    وتميز هذا اللقاء، المنظم بمبادرة من المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث بشراكة مع جمعية الصويرة – موكادور والمديرية الإقليمية للثقافة، بحضور مستشار جلالة الملك والرئيس المؤسس لجمعية الصويرة – موكادور، أندري أزولاي، إلى جانب شخصيات علمية وأكاديمية وثقافية، حيث سلط الضوء على قدم المنطقة الاستثنائي وآثار الاستغلال ما قبل التاريخ للأركان، ما يعكس تاريخا إنسانيا وثقافيا عميقا.

    وتأتي هذه النتائج الجديدة استكمالا للمعطيات المنشورة سنة 2024، الناتجة عن الحفريات المنجزة في موقعي بيزمون وجبل الحديد، حيث تم اكتشاف أقدم لقى للزينة في العالم، يعود تاريخها إلى ما بين 142 و150 ألف سنة.

    ومكنت الأبحاث التي تلت ذلك، من فهم أفضل لكثافة الاستيطان بالمنطقة، وتنوع وقدم أدوات الزينة، فضلا عن الاستغلال المنهجي والمستدام لشجرة الأركان من قبل المجموعات البشرية ما قبل التاريخ، مقدمة رؤية أكثر شمولا للتاريخ الطويل للإنسان في المنطقة. وبالمناسبة، أشاد أزولاي، بعمل الباحثين “الدقيق” وبـ”التزامهم باستكشاف تراث ما قبل التاريخ الهائل للمنطقة”، مؤكدا أن هذه النتائج “تعزز الدور المركزي الذي لعبته الصويرة في تاريخ الإنسانية منذ أزيد من 150 ألف سنة”.

    كما أكد مستشار جلالة الملك على ضرورة مواصلة الأبحاث التي تمكن من توضيح أصل وتطور الأركان، وفهم أفضل لدوره في التغذية والتجميل لدى المجتمعات القديمة.

    وأشار إلى أن هذه الاكتشافات تبرز حجم التراث المادي واللامادي للصويرة، داعيا إلى تعبئة مستمرة للباحثين والمؤسسات من أجل صون هذه المعرفة المتفردة وتثمينها.

    من جانبه، قدم مدير المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث، عبد الجليل بوزوكار، نتائج علمية تبرز استمرارية التوطين البشري بالصويرة منذ أكثر من 150 ألف سنة، مسلطا الضوء على أهمية اللقى الأثرية المكتشفة وتقنيات تحويل الموارد الطبيعية ما قبل التاريخ، واستمرارية المهارة العريقة المرتبطة بالأركان.

    وأوضح بوزوكار أن التقنيات المرتبطة بالأركان تعكس مسارا طويلا من النقل الثقافي، مؤكدا أن الصويرة “لم تكن منطقة مأهولة فحسب، بل أيضا، مركزا ملحوظا للابتكار البشري”. بدوره، استعرض الباحث في الدكتوراه إسماعيل زياني نتائج الأبحاث حول الاستعمال ما قبل التاريخ للأركان، مؤكدا أن هذه المهارة كانت عنصرا أساسيا من الثقافة الإنسانية تظهر في تقنيات استغلال الموارد الطبيعية.

    وأضاف أن تقنيات مثل علم آثار السوائل وتحليل البقايا العضوية مكنت من إعادة تشكيل الغطاء النباتي وإثبات استقرار الأركان على مدى 150 ألف سنة، مسلطا الضوء على أهمية هذه المهارات التقليدية في الإنتاج الغذائي والتجميلي واستمراريتها لآلاف السنين.

    وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أعربت المديرة الإقليمية للثقافة، رانيا خويا، عن اعتزازها بهذه الأبحاث التي تكرس مكانة الصويرة كوجهة فريدة لما قبل التاريخ، شاهدة على استيطان بشري متواصل منذ أكثر من 150 ألف سنة.

    وأضافت أن اكتشاف هذا الاستخدام القديم للأركان يغني المعرفة العلمية بالتراث المحلي، ويبرز الغنى الثقافي والتاريخي للمغرب على الساحة الدولية.

    وتطرقت الندوة أيضا، إلى استراتيجيات العيش، والتحركات البشرية، والتكيف مع التغيرات المناخية، مبرزة الدور المركزي للصويرة في ما قبل تاريخ شمال إفريقيا.

    وشكل هذا اللقاء العلمي، المنظم تحت شعار “في جذور الصويرة: إقليم متعدد الألفيات ومعرفة استخدام شجرة الأركان منذ 150 ألف سنة”، مناسبة لاستعراض آخر الاكتشافات العلمية وإبراز دور المنطقة كملتقى للذاكرة الإنسانية والابتكار ما قبل التاريخ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علم الآثار.. المهارات المرتبطة بشجر الأركان تعود إلى أكثر من 150 ألف سنة في منطقة الصويرة

    أكد خبراء في علم الآثار، خلال ندوة علمية نُظمت اليوم الأحد ببيت الذاكرة بالصويرة، أن المهارات المرتبطة باستعمال شجرة الأركان تعود جذورها إلى المنطقة منذ أكثر من 150 ألف سنة.

    وتميز هذا اللقاء، المنظم بمبادرة من المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث بشراكة مع جمعية الصويرة – موكادور والمديرية الإقليمية للثقافة، بحضور مستشار الملك محمد السادس والرئيس المؤسس لجمعية الصويرة – موكادور، أندري أزولاي، إلى جانب شخصيات علمية وأكاديمية وثقافية، حيث سُلط الضوء على قدم المنطقة الاستثنائي وآثار الاستغلال ما قبل التاريخ للأركان، ما يعكس تاريخا إنسانيا وثقافيا عميقا.

    وتأتي هذه النتائج الجديدة استكمالا للمعطيات المنشورة سنة 2024، الناتجة عن الحفريات المنجزة في موقعي بيزمون وجبل الحديد، حيث تم اكتشاف أقدم لقى للزينة في العالم، يعود تاريخها إلى ما بين 142 و150 ألف سنة.

    ومكنت الأبحاث التي تلت ذلك، من فهم أفضل لكثافة الاستيطان بالمنطقة، وتنوع وقدم أدوات الزينة، فضلا عن الاستغلال المنهجي والمستدام لشجرة الأركان من قبل المجموعات البشرية ما قبل التاريخ، مقدمة رؤية أكثر شمولا للتاريخ الطويل للإنسان في المنطقة.

    وبالمناسبة، أشاد أزولاي، بعمل الباحثين “الدقيق” وبـ”التزامهم باستكشاف تراث ما قبل التاريخ الهائل للمنطقة”، مؤكدا أن هذه النتائج “تعزز الدور المركزي الذي لعبته الصويرة في تاريخ الإنسانية منذ أزيد من 150 ألف سنة”.

    كما أكد مستشار الملك على ضرورة مواصلة الأبحاث التي تمكن من توضيح أصل وتطور الأركان، وفهم أفضل لدوره في التغذية والتجميل لدى المجتمعات القديمة.

    وأشار إلى أن هذه الاكتشافات تبرز حجم التراث المادي واللامادي للصويرة، داعيا إلى تعبئة مستمرة للباحثين والمؤسسات من أجل صون هذه المعرفة المتفردة وتثمينها.

    من جانبه، قدم مدير المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث، عبد الجليل بوزوكار، نتائج علمية تبرز استمرارية التوطين البشري بالصويرة منذ أكثر من 150 ألف سنة، مسلطا الضوء على أهمية اللقى الأثرية المكتشفة وتقنيات تحويل الموارد الطبيعية ما قبل التاريخ، واستمرارية المهارة العريقة المرتبطة بالأركان.

    وأوضح بوزوكار أن التقنيات المرتبطة بالأركان تعكس مسارا طويلا من النقل الثقافي، مؤكدا أن الصويرة “لم تكن منطقة مأهولة فحسب، بل أيضا، مركزا ملحوظا للابتكار البشري”.

    بدوره، استعرض الباحث في الدكتوراه إسماعيل زياني نتائج الأبحاث حول الاستعمال ما قبل التاريخ للأركان، مؤكدا أن هذه المهارة كانت عنصرا أساسيا من الثقافة الإنسانية تظهر في تقنيات استغلال الموارد الطبيعية.

    وأضاف أن تقنيات مثل علم آثار السوائل وتحليل البقايا العضوية مكنت من إعادة تشكيل الغطاء النباتي وإثبات استقرار الأركان على مدى 150 ألف سنة، مسلطا الضوء على أهمية هذه المهارات التقليدية في الإنتاج الغذائي والتجميلي واستمراريتها لآلاف السنين.

    وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أعربت المديرة الإقليمية للثقافة، رانيا خويا، عن اعتزازها بهذه الأبحاث التي تكرس مكانة الصويرة كوجهة فريدة لما قبل التاريخ، شاهدة على استيطان بشري متواصل منذ أكثر من 150 ألف سنة.

    وأضافت أن اكتشاف هذا الاستخدام القديم للأركان يغني المعرفة العلمية بالتراث المحلي، ويبرز الغنى الثقافي والتاريخي للمغرب على الساحة الدولية.

    وتطرقت الندوة أيضا، إلى استراتيجيات العيش، والتحركات البشرية، والتكيف مع التغيرات المناخية، مبرزة الدور المركزي للصويرة في ما قبل تاريخ شمال إفريقيا.

    وشكل هذا اللقاء العلمي، المنظم تحت شعار “في جذور الصويرة: إقليم متعدد الألفيات ومعرفة استخدام شجرة الأركان منذ 150 ألف سنة”، مناسبة لاستعراض آخر الاكتشافات العلمية وإبراز دور المنطقة كملتقى للذاكرة الإنسانية والابتكار ما قبل التاريخ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 142 ألف هكتار.. “الداخلية” تكشف عن اختلالات غير مسبوقة في استغلال الأراضي السلالية

    marche verte 2025

    كشف تقرير حديث لوزارة الداخلية، ضمن منجزات مديرية الشؤون القروية لسنة 2025، عن اختلالات واسعة وغير مسبوقة في استغلال أراضي الجماعات السلالية.

    وسجل التقرير استغلال مساحة ضخمة تقدر بـ 142,514 هكتاراً بشكل غير قانوني، سواء من طرف خواص أو جهات إدارية وعمومية.

    الأرقام التفصيلية الواردة في التقرير صادمة؛ حيث هناك 138,600 هكتار (موزعة على 62,278 قطعة) مستغلة من طرف الخواص، بالإضافة إلى 2,807 هكتار مستغلة خارج القانون من طرف الإدارات العمومية، و1,107…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سيدي بنور.. عناصر المركز القضائي أوقفت ثلاثة أشخاص متلبسين بحيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية

    تمكنت عناصر المركز القضائي بسيدي بنور نهار اليوم الأحد من توقيف تاجري المخدرات ويتعلق الأمر بكل من: م، د، الملقب بولد الحماطية، و ، ي، ع، الملقب بدبيبة من ذوي السوابق العدلية، وذلك بالحقول الفلاحية الممتدة على مشارف دوار العطاطرة سيدي بنور.

    وقد تم العثور بحوزتهما على 148 قرص مهلوس نوع rivotril و 142 من الحبوب المهلوسة اكستازي و 80 علبة لصاق العجلات سيلسيون و14 غرامات من مخدر الشيرا.

    و في نفس السياق، قامت نفس العناصر في نفس اليوم من توقيف تاجر آخر للمخدرات، ويتعلق الأمر بالمسمى: ع ر، ح،  من ذوي السوابق العدلية، وذلك بالقرب من محطة الوقود “شيل” الكائنة نواحي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كادو واعر عطاتو الريال للدولي المغربي دياز

    مصطفى الشاذلي-كود سبور///

    جوهرة أخرى تضافت إلى كاراج إبراهيم دياز. الدولي المغربي خدا هدية من رياب مدريد عبارة عن موطومبيل (BMW XM)، وهي سيارة كاط كاط هجينة قوية وقابلة للشحن.

    وكتوصل قيمة هاد السيارة حوالي 210,000 يورو. كما ُنحت الهدية نفسها لزملائه في الفريق، تيبو كورتوا، وجود بيلينجهام، ورودريجو، وفيرلاند ميندي، والمدافع الشاب هويسن.

    أما لاعب الوسط الشاب ماستانتونو، فقد حصل على سيارة i4، التي يبدأ سعرها من حوالي 53,000 يورو. واختار ترينت ألكسندر-أرنولد وإدواردو كامافينجا سيارة iX SUV، التي يزيد سعرها عن 84,000 يورو. أما حارس المرمى أندريه لونين، فاختار سيارة BMW M5 التي تعمل بالبنزين، والتي تزيد قيمتها عن 168,000 يورو. ومن بين جميع السيارات، يُعدّ الخيار الأكثر رواجًا سيارة BMW i7 الكهربائية بالكامل، والتي يتراوح سعرها بين 142,000 و210,000 يورو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إجهاض عملية تهريب دولية ضخمة لشحنة من المؤثرات العقلية بميناء طنجة المتوسط

    ريف ديا – أحمد علي المرس

    في عملية أمنية دقيقة ومحكمة، تمكنت المصالح المشتركة بين الأمن الوطني وإدارة الجمارك العاملة بميناء طنجة المتوسط، صباح اليوم الثلاثاء 07 أكتوبر الجاري، من إحباط محاولة للتهريب الدولي لكمية هائلة من الأقراص المهلوسة بلغت 21 ألفًا و142 قرصًا طبيًا مخدرًا من أنواع مختلفة، كانت في طريقها للترويج داخل التراب الوطني.

    وجاءت هذه العملية النوعية ثمرة يقظة أمنية عالية ومراقبة دقيقة، إذ باشرت عناصر الأمن الوطني إجراءات التفتيش الدقيق المدعومة بالكلاب البوليسية المدربة، على متن سيارة نفعية تحمل ترقيمًا أجنبيًا وصلت إلى الميناء على متن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفتيش سيارة قادمة من الخارج يقود إلى إجهاض عملية تهريب غير متوقعة

    تمكنت مصالح الأمن الوطني والجمارك العاملة بميناء طنجة المتوسط، اليوم الثلاثاء، من إجهاض عملية للتهريب الدولي لشحنة من المؤثرات العقلية بلغ مجموعها 21.142 قرصا طبيا مخدرا من أنواع مختلفة.

    وقد جرى حجز هذه الشحنة من المؤثرات العقلية في أعقاب عملية المراقبة التي باشرتها عناصر الأمن الوطني، بواسطة الكلاب البوليسية المدربة، على متن سيارة نفعية مرقمة بالخارج، مباشرة بعد وصولها على متن رحلة بحرية قادمة من أحد الموانئ الإسبانية، وقد كانت أقراص الهلوسة مدسوسة بعناية داخل لعب خاصة بالأطفال.

    هذه العملية مكنت من توقيف سائق السيارة النفعية، وهو مواطن مغربي، تم الاحتفاظ به تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد كافة الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي محليا ودوليا.

    إقرأ الخبر من مصدره