Étiquette : 700

  • شوكي يحفز المشاركة الانتخابية للجالية

    هسبريس من الرباط

    أكد رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار  محمد شوكي، خلال لقاء تواصلي احتضنته مدينة فرانكفورت الألمانية، أمس الأحد، بحضور أزيد من 700 مشارك من أفراد الجالية المغربية، أن مشاركة مغاربة العالم في الانتخابات المقبلة لم تعد خيارا هامشيا، بل أصبحت مسؤولية وطنية مرتبطة بمواكبة التحولات الكبرى التي يعرفها المغرب.

    وفي خطاب حمل رسائل سياسية وتنظيمية، دعا رئيس الحزب أفراد الجالية المغربية إلى التسجيل المكثف في اللوائح الانتخابية والمشاركة بقوة في استحقاقات 2026، مؤكدا أن حزب التجمع الوطني للأحرار يعتبر مغاربة العالم شريكا أساسيا في بناء مغرب المستقبل، وليس فقط مصدرا للتحويلات المالية.

    وأوضح المتحدث أن الحزب يراهن على إشراك الكفاءات المغربية بالخارج في الحياة السياسية والاقتصادية، مشيرا إلى أن التجمع الوطني للأحرار كان من أوائل الأحزاب التي منحت لمغاربة العالم مكانة تنظيمية داخل هياكلها، من خلال إحداث “الجهة الرابعة”، في خطوة تروم تعزيز حضور الجالية داخل القرار الحزبي والسياسي.

    كما شدد شوكي على أن المغرب يعيش اليوم مرحلة تحولات عميقة، سواء على مستوى الحماية الاجتماعية أو الاستثمار أو الصناعة أو الطاقات المتجددة، معتبرا أن هذه الأوراش تحتاج إلى تعبئة جماعية ومواكبة مستمرة من مختلف القوى الوطنية، بما فيها مغاربة العالم.

    وأكد في هذا السياق أن الجالية المغربية بالخارج مطالبة اليوم بالانخراط بقوة في العملية السياسية، ليس فقط عبر التصويت، ولكن أيضا من خلال المساهمة في التأطير والترافع والدفاع عن صورة المغرب ومصالحه بالخارج، معتبرا أن مغاربة العالم يشكلون قيمة مضافة حقيقية للمسار الديمقراطي الوطني.

    كما أعلن شوكي عن العمل على تسهيل مشاركة مغاربة العالم في الانتخابات المقبلة عبر آليات التصويت بالوكالة باستخدام منصة إلكترونية، بهدف تمكين أكبر عدد ممكن من المغاربة المقيمين بالخارج من ممارسة حقهم الدستوري في التصويت دون الحاجة إلى التنقل.

    وفي ختام اللقاء، استعرض رئيس الحزب عددا من المعطيات المرتبطة بحصيلة الحكومة والتحولات التي يعرفها المغرب، مشيرا إلى التطور الذي تعرفه المملكة في مجالات الحماية الاجتماعية والاستثمار والصناعة والسياحة، إضافة إلى المشاريع المرتبطة بالهيدروجين الأخضر والطاقات المتجددة.

    كما توقف عند الدور الذي تلعبه كفاءات مغاربة العالم في مواكبة هذه الأوراش، داعيا إلى تعزيز مساهمتهم في الاستثمار ونقل الخبرات والتجارب الدولية إلى المغرب، معتبرا أن المرحلة المقبلة تتطلب تعبئة جماعية لمواصلة مسار الإصلاحات الكبرى التي تعرفها المملكة.

    وعرف هذا اللقاء، الذي يأتي ضمن سلسلة “مسار المستقبل” التي أطلقها الحزب، حضور عدد من قيادات الحزب وأعضاء الجالية المغربية بألمانيا، وشكل مناسبة للتأكيد على أهمية إشراك مغاربة العالم في النقاش العمومي والسياسي المرتبط بمستقبل المملكة واستحقاقات المرحلة المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس “الأحرار” من فرانكفورت: مغاربة العالم قوة انتخابية حاسمة

    أكد رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، خلال لقاء تواصلي احتضنته مدينة فرانكفورت الألمانية أمس الأحد بحضور أزيد من 700 مشارك من أفراد الجالية المغربية، أن مشاركة مغاربة العالم في الانتخابات المقبلة لم تعد خياراً هامشياً، بل أصبحت مسؤولية وطنية مرتبطة بمواكبة التحولات الكبرى التي يعرفها المغرب.

    وفي خطاب حمل رسائل سياسية وتنظيمية واضحة، دعا رئيس الحزب أفراد الجالية المغربية إلى التسجيل المكثف في اللوائح الانتخابية والمشاركة بقوة في استحقاقات 2026، مؤكداً أن حزب التجمع الوطني للأحرار يعتبر مغاربة العالم شريكاً أساسياً في بناء مغرب المستقبل، وليس فقط مصدراً للتحويلات المالية.

    وأوضح المتحدث أن الحزب يراهن على إشراك الكفاءات المغربية بالخارج في الحياة السياسية والاقتصادية، مشيراً إلى أن التجمع الوطني للأحرار كان من أوائل الأحزاب التي منحت لمغاربة العالم مكانة تنظيمية داخل هياكلها، من خلال إحداث “الجهة الرابعة”، في خطوة تروم تعزيز حضور الجالية داخل القرار الحزبي والسياسي.

    كما شدد رئيس الحزب على أن المغرب يعيش اليوم مرحلة تحولات عميقة، سواء على مستوى الحماية الاجتماعية أو الاستثمار أو الصناعة أو الطاقات المتجددة، معتبراً أن هذه الأوراش تحتاج إلى تعبئة جماعية ومواكبة مستمرة من مختلف القوى الوطنية، بما فيها مغاربة العالم.

    وأكد في هذا السياق أن الجالية المغربية بالخارج مطالبة اليوم بالانخراط بقوة في العملية السياسية، ليس فقط عبر التصويت، ولكن أيضاً من خلال المساهمة في التأطير والترافع والدفاع عن صورة المغرب ومصالحه بالخارج، معتبراً أن مغاربة العالم يشكلون قيمة مضافة حقيقية للمسار الديمقراطي الوطني.

    كما أعلن عن العمل على تسهيل مشاركة مغاربة العالم في الانتخابات المقبلة عبر آليات التصويت بالوكالة باستخدام منصة إلكترونية، بهدف تمكين أكبر عدد ممكن من المغاربة المقيمين بالخارج من ممارسة حقهم الدستوري في التصويت دون الحاجة إلى التنقل.

    وفي ختام اللقاء، استعرض رئيس الحزب عدداً من المعطيات المرتبطة بحصيلة الحكومة والتحولات التي يعرفها المغرب، مشيراً إلى التطور الذي تعرفه المملكة في مجالات الحماية الاجتماعية والاستثمار والصناعة والسياحة، إضافة إلى المشاريع المرتبطة بالهيدروجين الأخضر والطاقات المتجددة.

    كما توقف عند الدور الذي تلعبه كفاءات مغاربة العالم في مواكبة هذه الأوراش، داعياً إلى تعزيز مساهمتهم في الاستثمار ونقل الخبرات والتجارب الدولية إلى المغرب، معتبراً أن المرحلة المقبلة تتطلب تعبئة جماعية لمواصلة مسار الإصلاحات الكبرى التي تعرفها المملكة.

    اللقاء، الذي يأتي ضمن سلسلة “مسار المستقبل” التي أطلقها الحزب، عرف حضور عدد من قيادات الحزب وأعضاء الجالية المغربية بألمانيا، وشكل مناسبة للتأكيد على أهمية إشراك مغاربة العالم في النقاش العمومي والسياسي المرتبط بمستقبل المملكة واستحقاقات المرحلة المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حين يشترى الطريق إلى البرلمان بـ700 مليون.. أي مستقبل للسياسة في المغرب؟

    عبد اللطيف أبو البراء قسطاني

    في كل مرة يطفو على السطح حديث عن المال في السياسة بالمغرب، يعود السؤال ذاته بإلحاح أكبر.. هل ما زالت السياسة فعلا نبيلا لخدمة الصالح العام، أم تحولت عند بعض الفاعلين إلى سوق مفتوحة تباع فيها التزكيات والمواقع والنفوذ؟ التصريح الذي نسب لعبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، حول طلب أحد الأمناء العامين لأحد الأحزاب مبلغا يصل إلى 700 مليون سنتيم مقابل تزكية انتخابية، لم يكن مجرد كلام عابر في سجال سياسي. بل كان بمثابة مرآة عاكسة لواحد من أخطر الأعطاب التي تنخر الحياة الحزبية المغربية منذ سنوات، أعطاب المال الانتخابي، والفساد السياسي، وتحويل العمل الحزبي إلى تجارة مربحة بدل أن يكون رسالة وطنية وأخلاقية.

    الأخطر في الأمر ليس فقط الرقم الصادم، بل ما حمله التصريح من إيحاء بأن مثل هذه الممارسات أصبحت “معروفة” و”شائعة”، وكأن المجتمع السياسي المغربي بدأ يتعايش مع الانحراف باعتباره أمرا طبيعيا. هنا تكمن المأساة الحقيقية. فحين يصبح الفساد أمرا معتادا، تفقد السياسة روحها، ويفقد المواطن ثقته، وتتحول الديمقراطية إلى مجرد واجهة شكلية تدار خلفها شبكات المال والنفوذ والمصالح.

    لقد آن الأوان فعلا لأن يطرح السؤال بجرأة ووضوح.. ألم يئن الأوان للسياسة بالمغرب أن تنظف نفسها وتتخلص من الشوائب والظواهر السلبية التي أفقدتها هيبتها ومصداقيتها؟ ألم يحن الوقت لكي تعود الأحزاب إلى دورها الطبيعي كمدارس للتأطير والتكوين وصناعة النخب، بدل أن تتحول عند البعض إلى شركات انتخابية موسمية؟

    الحديث عن “بيع التزكيات” ليس جديدا في المغرب، وإن كان نادرا ما يقال بهذه الصراحة. فمنذ سنوات طويلة، تتردد في الكواليس السياسية قصص عن مرشحين يدفعون أموالا طائلة للحصول على تزكية حزب معين، خصوصا في الدوائر الانتخابية التي تعتبر “مضمونة” أو ذات حظوظ قوية. وفي كثير من الأحيان، لا يكون المعيار هو الكفاءة أو التاريخ النضالي أو المشروع السياسي، بل حجم “القدرة المالية” للمرشح. وهكذا يجد المناضل الحقيقي نفسه مهمشا، بينما يتصدر المشهد أصحاب المال والنفوذ.

    هذه الظاهرة لا تضرب فقط مصداقية الأحزاب، بل تضرب جوهر الديمقراطية نفسها. لأن الانتخابات، في أصلها، هي آلية لاختيار الأفضل لخدمة المواطنين. ومع تحول التزكية إلى سلعة، يصبح المقعد البرلماني استثمارا ماليا يسعى صاحبه لاسترجاع ما دفعه، وربما مضاعفته. ومن هنا تبدأ سلسلة خطيرة من الفساد.. شراء الأصوات، استغلال النفوذ، نهب المال العام، وتوظيف السلطة لخدمة المصالح الشخصية.

    وأخطر ما أنتجه المال السياسي بالمغرب هو تشويه صورة المنتخب في المخيال الشعبي. فالمفروض في النائب البرلماني أو المستشار الجماعي أن ينظر إليه باعتباره ممثلا للأمة أو خادما للشأن العام. في حين أن هذه الممارسات رسخت لدى فئات واسعة من المواطنين صورة سلبية تختزل السياسي في شخص يبحث عن الامتيازات والصفقات والريع. وهذه الصورة، حتى وإن كانت ظالمة في حق بعض الشرفاء، فإن من صنعها في النهاية هو سلوك جزء من الطبقة السياسية نفسها.

    لا يمكن بناء ديمقراطية حقيقية في ظل هيمنة المال الفاسد. لأن الديمقراطية ليست مجرد صناديق اقتراع، بل هي أيضا أخلاق وقيم وتكافؤ فرص. وحين يدخل المال بقوة إلى العملية السياسية، يصبح المواطن البسيط عاجزا عن المنافسة، مهما كانت كفاءته أو نزاهته. وهكذا يتم إقصاء الطاقات الحقيقية لصالح “أعيان الانتخابات” وأصحاب الثروات.

    لقد عانى المغرب طويلا من ظاهرة “الترحال السياسي”، حيث ينتقل بعض المنتخبين من حزب إلى آخر بحسب المصلحة والفرصة. لكن الأخطر من الترحال هو غياب القناعة السياسية أصلا. فبعض المرشحين لا يهمهم البرنامج ولا المرجعية الفكرية، بل فقط الحزب القادر على منحهم التزكية التي تضمن لهم الوصول إلى البرلمان أو الجماعة. وهذا دليل على أن السياسة عند البعض فقدت بعدها القيمي وتحولت إلى وسيلة للارتقاء الاجتماعي والاقتصادي.

    والمسؤولية هنا لا تقع فقط على الأحزاب، بل أيضا على المجتمع والدولة والإعلام. فحين ينجح أصحاب المال في الانتخابات رغم الشبهات التي تحيط بهم، فهذا يعني أن هناك خللا جماعيا. فالمواطن الذي يبيع صوته مقابل مبلغ مالي أو خدمة مؤقتة، يساهم بدوره في إعادة إنتاج الفساد. والإعلام الذي يصمت أو يطبع مع الانحرافات السياسية يتحمل جزءا من المسؤولية كذلك.

    لكن رغم هذا السواد، لا ينبغي السقوط في التعميم أو اليأس. فما زالت في المغرب كفاءات سياسية محترمة، ومناضلون شرفاء، وأحزاب تضم طاقات وطنية نظيفة. غير أن المشكلة أن هذه الأصوات غالبا ما تحاصر داخل منطق المال والنفوذ. ولذلك فإن الإصلاح الحقيقي يجب أن يبدأ بإعادة الاعتبار للسياسة النبيلة، وتشجيع الكفاءات النظيفة، وربط المسؤولية بالمحاسبة بشكل صارم.

    إن تخليق الحياة السياسية لم يعد ترفا فكريا أو شعارا انتخابيا، بل أصبح ضرورة وطنية ملحة. لأن استمرار الوضع الحالي يهدد الثقة في المؤسسات، ويعمق العزوف السياسي، ويفتح الباب أمام الشعبوية والتطرف. فالشباب المغربي اليوم ينظر إلى السياسة بكثير من الشك والسخرية، ويرى في الأحزاب مجرد أدوات للصراع على المناصب. وهذه أخطر نتيجة يمكن أن تصل إليها أي ديمقراطية ناشئة.

    وقد أثبتت التجارب العالمية أن الإصلاح السياسي الحقيقي يبدأ من داخل الأحزاب نفسها. فالحزب الذي لا يمارس الديمقراطية داخله، لا يمكن أن يبني ديمقراطية في المجتمع. والحزب الذي تباع فيه التزكيات أو تمنح على أساس الولاءات الشخصية والمالية، لا يمكن أن يفرز نخبا قادرة على خدمة الوطن. لذلك فإن أول خطوة نحو الإصلاح هي فرض الشفافية داخل الأحزاب، واعتماد معايير واضحة ونزيهة في اختيار المرشحين.

    كما أن القوانين الانتخابية بحاجة إلى مراجعة عميقة. فمحاربة المال الانتخابي لا تتم فقط بالشعارات، بل بآليات رقابية صارمة، وعقوبات حقيقية، وتفعيل دور مؤسسات الحكامة. ولا يعقل أن تظل الشبهات تتكرر في كل استحقاق انتخابي دون أن نرى محاسبة واضحة ورادعة. فالإفلات من العقاب هو ما يشجع على استمرار الفساد.

    ثم إن المجتمع المدني مطالب بدور أكبر في مراقبة الانتخابات وفضح الممارسات المشبوهة. فالديمقراطية ليست مسؤولية الدولة وحدها، بل مسؤولية جماعية. كما أن الإعلام الحر والنزيه يبقى خط الدفاع الأول ضد الفساد السياسي، لأنه يسلط الضوء على التجاوزات ويمنح المواطنين حق المعرفة.

    أما المواطن المغربي، فهو بدوره أمام امتحان حقيقي. فالتغيير لا يأتي فقط من فوق، بل يبدأ أيضا من صندوق الاقتراع. فحين يرفض المواطن بيع صوته، وحين يعاقب الفاسدين انتخابيا، وحين يختار الكفاءة والنزاهة بدل المال والقبلية، عندها فقط يمكن أن تبدأ السياسة في التطهر.

    والمغرب اليوم بحاجة إلى ثورة أخلاقية في السياسة، لا ثورة على السياسة. لأن هدم الثقة في المؤسسات خطر كبير، لكن الأخطر منه هو استمرار الفساد داخلها. والمطلوب ليس شيطنة العمل السياسي، بل إنقاذه ممن أساؤوا إليه.

    لقد تعب المغاربة من الشعارات الفضفاضة والوعود الموسمية. ويبحثون عن سياسة نظيفة، ونخب صادقة، وأحزاب تحترم ذكاءهم. يريدون أن يشعروا بأن البرلمان يمثلهم فعلا، وأن المنتخب يخدمهم لا يخدم مصالحه الخاصة. ويتطلعون لأن يعود للسياسة معناها النبيل.

    وتصريح بنكيران، سواء اتفقنا معه أو اختلفنا حول خلفياته السياسية، أعاد فتح جرح قديم في الحياة السياسية المغربية. لكنه في الوقت نفسه يضع الجميع أمام مسؤولياتهم. فإما أن يتحول هذا النقاش إلى فرصة حقيقية للإصلاح، وإما أن يظل مجرد ضجيج سياسي عابر ينتهي بانتهاء الجدل الإعلامي.

    فإلى متى ستظل السياسة رهينة المال والنفوذ؟ وإلى متى سيظل المواطن يؤدي ثمن فساد لا يشارك فيه؟ ثم ألم يئن الأوان فعلا لكي تنظف السياسة المغربية بيتها الداخلي، وتستعيد شرفها وهيبتها ورسالتها الوطنية؟

    لقد آن الأوان، بل تأخر الأوان كثيرا. لأن الأمم لا تبنى بالمال الفاسد، ولا تنهض بالأحزاب الضعيفة أخلاقيا، ولا تتقدم بسياسيين يعتبرون المناصب غنائم. الأمم تبنى بالثقة، والنزاهة، والكفاءة، وربط المسؤولية بالمحاسبة.

    والمغرب، الذي راكم تجربة سياسية مهمة، ويملك مؤسسات دستورية متقدمة مقارنة بعدد من الدول، يستحق حياة سياسية أكثر نظافة وشفافية. ويستحق أحزابا تفرز الكفاءات لا الأثرياء فقط. ويستحق برلمانا يعكس إرادة الشعب لا قوة المال. ويستحق سياسة تعيد للمواطن الأمل بدل أن تدفعه إلى النفور والعزوف.

    إن معركة تخليق السياسة ليست سهلة، لأنها مواجهة مع مصالح قوية وشبكات نفوذ متجذرة. لكنها معركة ضرورية إذا أراد المغرب أن يربح رهانه الديمقراطي والتنموي. فلا تنمية بدون ثقة، ولا ثقة بدون نزاهة، ولا نزاهة بدون إرادة حقيقية للتطهير والإصلاح.

    وتبقى السياسة، رغم كل شيء، أداة نبيلة حين تكون في يد الشرفاء. ويبقى الأمل قائما في أن تستعيد الحياة الحزبية المغربية عافيتها، وأن يظهر جيل جديد من السياسيين المؤمنين بخدمة الوطن لا بخدمة الحسابات الشخصية. يومها فقط، يمكن أن نقول إن السياسة بالمغرب بدأت فعلا تتخلص من شوائبها، وتسير في الطريق الصحيح نحو المستقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمين عام حزب سياسي يبيع تزكية انتخابية بـ700 مليون!

    0

    كشف عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية ورئيس الحكومة السابق، معطيات مثيرة حول بيع التزكيات الانتخابية، بعدما تحدث عن تزكية قيل إن قيمتها بلغت 700 مليون سنتيم.

    وقال ابن كيران، خلال ندوة صحفية عقدت يوم الأربعاء 13 ماي 2026 بالمقر المركزي للحزب بالرباط، خُصصت للحديث عن أسباب استقالة أحمد فطري من حزب الوحدة والديمقراطية، مخاطبا الأخير: “بلغني عن أحدهم أنه كيطلب في تزكية واحدة 700 مليون سنتيم، عطاوه 500 مليون وقال لهم لا، إيوا شوف، لو حيدنا منها 11 مليون سنتيم ديال أزمتك، شوف شحال غادي يبقى لك”.

    وأضاف زعيم “المصباح”: “هادشي دابا معروف في المغرب”، قبل أن يتابع مخاطبا فطري: “هاد القضية ديال المعاناة السي أحمد، هي معاناة مستمرة، وأنت هاد المعاناة اللي عانيتيها هي شرف ووسام على صدرك وعلى صدر حزبك، وخا أن بعض الإخوان فيه ربما لم يقوموا بالواجب اللي كتقتضيه النضالية”.

    وشدد ابن كيران على أن ما عاشه فطري يشكل، بحسب تعبيره، “وساما وشرفا”، مضيفا: “لأنك السي أحمد لو كنت بغيتي تربح الفلوس، أو تبيع التزكيات، أو تعمل شي حاجة طايحة، كون راك حليتي هاد المشاكل ديالك، حيت 11 مليون ونص هي اللي وحلاتك”.

    وتابع ابن كيران قائلا إن هذا الأمر “معروف وشائع كثيرا في المغرب”، مضيفا أن “كاينين الأحزاب اللي كياخدوا الفلوس باش يعطيو التزكيات، وكاينين الأحزاب اللي كيعطيو الفلوس لبعض الأشخاص”، مستحضرا قول المهدي بنبركة: “السياسة هي سياسة الحقيقة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجماعات الجهادية تحاصر باماكو وتشعل شللا في قلب مالي

    0

    تعيش العاصمة المالية باماكو على وقع ضغط أمني متصاعد، بعدما علقت أزيد من عشر شركات للنقل الطرقي رحلاتها من وإلى المدينة، في ظل حصار تفرضه جماعات جهادية على محاور طرقية حيوية، بالتزامن مع إحراق مركبات وقوافل لنقل البضائع.
    وبحسب وكالة فرانس برس، قررت شركات نقل كبرى وقف أنشطتها مؤقتا، تفاديا لتعريض المسافرين للخطر وتقليص الخسائر، عقب حوادث استهدفت حافلات على الطريق الرابطة
    بسغو وسط البلاد.

    ويأتي هذا التطور في سياق توتر أمني حاد يشهده مالي منذ هجمات واسعة ومنسقة نفذها، يومي 25 و26 أبريل، مقاتلون من جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، المتحالفة مع تنظيم القاعدة، إلى جانب متمردين من جبهة تحرير أزواد ذات الغالبية الطوارقية، ضد مواقع استراتيجية تابعة للمجلس العسكري الحاكم.

    ومنذ 30 أبريل، فرضت الجماعات المسلحة حصارا طريقيا على باماكو، عبر قطع عدد من المحاور الرئيسية المؤدية إلى العاصمة، التي تعتمد، شأنها شأن باقي مناطق مالي، على الواردات القادمة برا.

    وتوقفت كبرى شركات النقل عن العمل على المحاور الستة الرئيسية المؤدية إلى باماكو، بينما تواصل بعض الحافلات الصغيرة
    دخول المدينة عبر طرق جانبية، وسط مخاوف متزايدة من استهداف المركبات.

    وانعكست الأزمة بسرعة على الحياة اليومية داخل العاصمة، حيث ظهرت طوابير طويلة أمام بعض محطات الوقود، في وقت أصبح فيه الغازوال شبه نادر منذ أسابيع، رغم إعلان السلطات دخول أكثر من 700 صهريج وقود عبر الطريق الرابط بين باماكو وساحل العاج.

    وتفاقمت الأوضاع مع تدهور التزويد بالكهرباء، إذ عاشت أحياء في باماكو انقطاعات استمرت لساعات طويلة، وسط حديث مسؤول في شركة الطاقة المالية عن أعمال تخريب استهدفت الشبكة الكهربائية.

    كما امتدت تداعيات الأزمة إلى الماء الصالح للشرب، بعدما أعلنت الشركة المالية لتدبير الماء أن اضطرابات الكهرباء أثرت على ال
    تزويد في عدد من جماعات العاصمة.

    ويواجه مالي منذ سنة 2012 أزمة أمنية عميقة، تغذيها هجمات جماعات مرتبطة بتنظيم القاعدة وداعش، إلى جانب تمرد انفصالي ونشاط جماعات مسلحة وشبكات إجرامية محلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جخا: الجنوب الشرقي خارج حسابات الأوراش الكبرى رغم ثرواته المعدنية الهائلة (فيديو)

    عبد المالك أهلال

    كشف الفاعل السياسي والمدني عن وجود تفاوت كبير في وتيرة التنمية بين جهات المملكة، مسجلا أن الحصيلة الحكومية الحالية تعد تراكمات لعمل حكومات متعاقبة، ومبرزا أن المغرب يسير بسرعتين، حيث تشهد مناطق طفرة تنموية سريعة، في حين تعاني مناطق أخرى، وتحديدا الجنوب الشرقي وجهات بني ملال خنيفرة والشرق، من وتيرة بطيئة في تنزيل البرامج التنموية.

    وفي تقييمه للسياسات العمومية، أوضح جخا خلال استضافته في برنامج “إمي ن إغرم” الذي يبث على منصات “العمق المغربي”، أن المجهودات المبذولة تظل دون تطلعات ساكنة المناطق الجبلية والقروية، مشيرا إلى إقليم ورزازات كنموذج، حيث تصنف حوالي 80 في المائة من مناطقه كأوساط جبلية وقروية موزعة على 15 جماعة، مما يتطلب، حسب المتحدث، تدخلا حكوميا بحجم أكبر لتجاوز التحديات المجالية.

    وأشار المتحدث إلى استمرار حرمان مناطق الجنوب الشرقي من الأوراش الكبرى للبنية التحتية، وعلى رأسها الطرق السيارة والسريعة، موجها انتقادات لتدبير ملف نفق أوريكا أو تيشكا، حيث استنكر استغراق الدراسات التقنية والجيوفيزيائية قرابة 15 سنة دون تحقيق نتائج ملموسة، في تعارض مع ما تشهده مدن كالرباط وطنجة ومراكش والدار البيضاء من إنجاز سريع للأوراش الكبرى.

    وأكد جخا أن هذا التأخر يعود بالأساس إلى ما وصفه بـ “غياب الإرادة السياسية” لدى الفاعل الحكومي المركزي، داعيا ممثلي الجهة من مستشارين وبرلمانيين ورؤساء 125 جماعة ترابية إلى الترافع بقوة للدفاع عن حقوق المنطقة التنموية بدلا من الاكتفاء بترديد الخطابات دون مبادرات فعلية.

    وكشف المصدر ذاته، عن معطيات رقمية حول الثروة المعدنية التي تزخر بها جهة الجنوب الشرقي، والتي تقدر بحوالي 700 ألف طن سنويا، مقسمة إلى 220 طنا من الفضة، و3 آلاف طن من الحديد، و34 ألف طن من المنغنيز، و30 ألف طن من الكوبالت، مستغربا من غياب مصانع ومعامل محلية لإعادة تدوير واستغلال هذه الثروات، مما يحرم شباب المنطقة من فرص شغل حقيقية ويجعل استفادتهم شبه منعدمة.

    وأضاف المحلل السياسي أن قطاع السينما بورزازات يعاني من نفس الإشكالات، حيث يتم التعامل مع مشروع “الحاضرة السينمائية” كورش قطاعي محدود تتكلف به الوزارة، في حين يتطلب الأمر تحويله إلى ورش حكومي ضخم يحظى بدعم مالي وتأثير قوي لتثمين هذا الرصيد التاريخي للمدينة على المستوى العالمي.

    في سياق متصل ببرامج الدعم الاجتماعي ومناخ الاستثمار، أشار إلى أن الحكومة اعتمدت تصنيفا مجاليا يضع ورزازات ومناطق الجنوب الشرقي في “المنطقة باء”، إلى جانب مدن كوجدة وتطوان، مما يمنحها منحة استثمار ترابية محددة في 15 في المائة فقط، في الوقت الذي تطالب فيه الساكنة بتصنيفها ضمن “المنطقة ألف” لتستفيد من نسبة 30 في المائة، نظرا لتشابه ظروفها القاسية ومؤشراتها الهشة مع المناطق المصنفة في هذه الخانة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتهامات إسبانية للمغرب والجزائر بـ”إغراق” المتوسط بسفن الصيد المحظورة

    عاد الجدل بإسبانيا حول المنافسة مع أساطيل دول شمال إفريقيا إلى الواجهة، بعدما اتهم مهنيون إسبان المغرب والجزائر بالاستفادة من قواعد صيد أقل صرامة مقارنة بتلك المفروضة داخل الاتحاد الأوروبي.

    ندد نائب رئيس جمعية مالكي السفن “سيبسكا”، خوسيه ماريا غالارت، بـ”المنافسة غير العادلة” في مياه البحر الأبيض المتوسط ​​من قبل سفن من المغرب والجزائر تصطاد بشباك الصيد العائمة المحظورة في الاتحاد الأوروبي.

    وأكد غالارت في مؤتمر نظمته المجموعة البرلمانية الشعبية في مجلس الشيوخ حول مستقبل صيد الأسماك في البحر الأبيض المتوسط، أن الأسطول الإسباني يتنافس مع سفن من دول أخرى ذات لوائح مختلفة عن تلك الموجودة في الاتحاد الأوروبي.

    وأشار رئيس منظمة سيبيسكا إلى أن سفنا من الجزائر وتونس والمغرب تعمل في مناطق الصيد في البحر الأبيض المتوسط، ثم “تتقاسم السوق” مع القوارب الإسبانية، وخاصة حول جزيرة البوران وفي مناطق الصيد التي تهم السفن القادمة من ألميريا ومورسيا.

    وأشار رئيس اتحاد جمعيات الصيد الأندلسية ومدير جمعية مالكي السفن في ألميريا (أسوبيسكا)، على وجه التحديد إلى صيد سمك أبو سيف بواسطة هذه السفن في شمال إفريقيا بشباك الجر، والتي تم حظرها في الاتحاد الأوروبي منذ التسعينيات.

    وأوضح أنه في جزيرة البوران، تخضع قوارب ألميريا للتفتيش بينما تعمل القوارب القادمة من المغرب أو الجزائر على جانبهم بمعدات صيد غير قانونية، وهو ما وصفه بأنه “فضيحة”.

    وقال غالارت في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إسباني: “لا أوروبا ولا حكومتنا تفعل أي شيء”، لافتا إلى أن 550 سفينة تعمل في البحر الأبيض المتوسط، ولا تتلقى مساعدات لتجديد أسطولها بسبب سياسة المصايد المشتركة، في حين أن المغرب والجزائر لديهما 700 سفينة تصل إلى المياه التي تهم القطاع الإسباني، وهما بالفعل “تقومان بتحديث” سفنهما.

    وطلب رئيس منظمة سيبيسكا من المفوضية الأوروبية إصلاح خطة مصايد الأسماك في البحر الأبيض المتوسط ​​التي قللت من عدد أيام العمل في البحر لأسطول الصيد بشباك الجر والتي أدت منذ عام 2019 إلى انخفاض بنسبة 44 بالمئة في “جهد الصيد” وانخفاض بنسبة 50 بالمئة في فرص العمل بين طواقم سفن الصيد بشباك الجر.

    كما أكد على وجود تقارير علمية تدعم تحسين مناطق الصيد وأن القطاع “حي” ويجري تحديثه لجعل الصيد بشباك الجر أقل ضررا بقاع البحر.

    ودعا غالارت إلى إصلاح السياسة المشتركة للمصايد ورفض أيضا مقترح ميزانية المفوضية الأوروبية للفترة 2028-2034 لأنه يخصص ملياري يورو لصندوق الصيد في الاتحاد الأوروبي، وبهذا المبلغ “لا يكفي حتى للفول السوداني”، وفق تعبيره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجديدة.. درك سيدي إسماعيل ألقى القبض على شخص متلبس بحيازة وترويج المخدرات

    علم لدى مصدر مطلع للجريدة، أن دورية تابعة لدرك مركز سيدي إسماعيل إقليم الجديدة، تمكنت أثناء تأديتها واجبها في دوار سوالحة يوم أمس 08 ماي 2026 في حدود الساعة السادسة مساء، من إلقاء القبض على المدعو سعيد،خ. للاشتباه فيه بالاتجار في المخدرات أثناء قيادته لدراجة نارية من نوع دوكر.

    وأثناء تفتيشه عثر بحوزته على:

    16 كيلوغرامات من سيقان القنب، و 700 غرام من التبغ السائب، 125 غرامًا من الحشيش، 1250 درهمًا  من عائدات بيع المخدرات

    وقد تم وضع المشتبه فيه رهن تدابير الحراسة النظرية والبحث معه حول جميع ظروف وملابسات الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه، وتسليم المحجوزات إلى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المدير العام لـADA يُوقّع على صفقة دولية ضخمة بقيمة 700 مليون للمشاركة في معرض الفلاحة بباريس

    0

    في وقت تتصاعد فيه الدعوات إلى ترشيد النفقات العمومية وتوجيه الأولويات نحو دعم الفلاحين المتضررين من الجفاف وغلاء تكاليف الإنتاج، وقع المهدي الريفي، المدير العام لوكالة التنمية الفلاحية، عضو حزب التجمع الوطني للأحرار، على صفقة دولية ضخمة تتجاوز قيمتها 7 ملايين و55 ألفا و520 درهما لتنظيم المشاركة المغربية في المعرض الدولي للفلاحة بباريس برسم سنة 2027.

    الصفقة التي أطلقتها وكالة التنمية الفلاحية تحت رقم 20/2026/ADA/DDCPT/DPPT، تكشف تفاصيلها عن ميزانية كبيرة خُصصت لإقامة جناح مغربي داخل معرض باريس، مع دفتر تحملات مليء بالخدمات والبنود المرتبطة بالديكور الفاخر والتنشيط والترويج والإقامة والنقل والهدايا الدعائية.

    وحسب الوثائق التي يتوفر عليها موقع “هاشتاغ”، فإن الجناح المغربي سيمتد على مساحة 300 متر مربع، وسيضم فضاءات متعددة تشمل أروقة للعارضين، وفضاء مؤسساتيا، وركنا لكبار الضيوف “VIP”، ومنطقة للتذوق والعروض اليومية الخاصة بالطبخ المغربي، إضافة إلى تجهيزات تقنية وصوتية وشاشات LED وديكورات مستوحاة من التراث المغربي.

    دفتر التحملات الذي يتوفر عليه موقع “هاشتاغ” لم يتوقف عند حدود الترويج للمنتوجات الفلاحية، بل تضمن تفاصيل دقيقة حول توفير أثاث فاخر وأوانٍ تقليدية وديكور راق وتجهيزات عالية الجودة، مع اشتراط توفير فضاءات خاصة بالشاي المغربي والضيافة الرسمية، إلى جانب تنشيط موسيقي يومي طيلة أيام المعرض.

    كما ألزمت الوكالة الشركة الفائزة بالصفقة بتوفير طهاة محترفين لتنظيم عروض “كوكينغ شو” يومية، وتحضير أطباق مغربية وتقديم وجبات وتذوق مجاني للزوار، مع تعبئة فرق كاملة تضم طباخين ومساعدين ومضيفات ومترجمين وعناصر تنشيط.

    ومن بين أكثر البنود التي أثارت الانتباه، تخصيص “كوفرات VIP” وهدايا فاخرة تتضمن زيت الأركان والعسل والزعفران ومنتجات تجميل، إضافة إلى طباعة آلاف الكتيبات والكتالوغات والملصقات الإشهارية وإنتاج محتوى إعلامي وفيديوهات وألبومات صور للتظاهرة.

    كما تشمل الصفقة أيضا التكفل بالنقل الجوي والإقامة والتنقلات الخاصة بـ34 مشاركا، بينهم عارضون وصحافيون ومؤطرون، مع توفير خدمات لوجستيكية كاملة داخل باريس، تشمل التنقل بين الفنادق والمعرض والمطار، ومواكبة إدارية وتنظيمية للمشاركين.

    وتدفع هذه الصفقة إلى واجهة سؤال سياسي حارق حول حكامة المال العام وترتيب الأولويات داخل قطاع يئن تحت ضغط الجفاف وغلاء الإنتاج وتراجع مردودية الفلاحين، بينما تُرصد ملايين الدراهم لتظاهرة خارجية محاطة ببنود الديكور والضيافة والهدايا والتنشيط والإشهار.

    كما تضع تفاصيل دفتر التحملات وكالة التنمية الفلاحية أمام امتحان الشفافية والمنافسة، بعدما بدت بعض المواصفات دقيقة وقد تكون موجهة نحو شركات بعينها تملك خبرة جاهزة في هذا النوع من المعارض، بما يجعل السؤال قائما: هل يتعلق الأمر بترويج فعلي للمنتوج الوطني أم بصرف فاخر للمال العام تحت غطاء التسويق المؤسساتي؟

    إقرأ الخبر من مصدره