Étiquette : Africa

  • من قاعة الدرس إلى GITEX Africa…طلبة مدرسة احمد الحنصالي ببني ملال يعيشون تجربة رقمية ملهمة

    من قاعة الدرس إلى GITEX Africa…طلبة مدرسة احمد الحنصالي ببني ملال يعيشون تجربة رقمية ملهمة

    عبد الصمد لعميري

    في ظل التحولات الرقمية المتسارعة التي يشهدها العالم، تواصل المدرسة الرقمية أحمد الحنصالي ببني ملا، التابعة لجمعية أحمد الحنصالي للتنمية بجهة بني ملال خنيفرة، ترسيخ نموذج تربوي حديث يقوم على جعل التكوين تجربة عملية تتجاوز حدود التعليم النظري نحو فضاءات الابتكار والتطبيق.

    وفي هذا السياق، نظمت المؤسسة، زيارة علمية، بيداغوجية وترفيهية إلى معرض “GITEX Africa 2026” بمدينة مراكش، أحد أبرز التظاهرات التكنولوجية على الصعيد الإفريقي، في خطوة تعكس حرصها على…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قفزة رقمية للمغرب.. هلال يتحدث عن نموذج إفريقي صاعد

    أكد السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة عمر هلال، أن المغرب حقق تقدماً لافتاً في مجال الرقمنة، معتبراً أنه بات نموذجاً يحتذى به في إفريقيا، بفضل استراتيجية وطنية ومشاريع تكنولوجية طموحة.

    وأوضح هلال، في تصريح صحافي خلال فعاليات معرض Gitex Africa ، أن المملكة تعمل على تعزيز بنيتها الرقمية عبر مراكز بحث جامعية متطورة، إلى جانب مشروع لإحداث أحد أكبر مراكز البيانات بمدينة الداخلة، في خطوة تروم دعم التحول الرقمي.

    وكشف المسؤول المغربي أن المغرب يرتبط باتفاقية تعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ، ما مكنه من لعب دور منصة للتعاون مع الدول العربية والإسلامية، مبرزاً أهمية الكفاءات المغربية بالخارج في دعم هذا التوجه.

    وفي سياق متصل، أشار هلال إلى أن المغرب كان من بين الدول السباقة، إلى جانب الولايات المتحدة، في طرح مبادرة أممية بشأن الذكاء الاصطناعي، مؤكداً أن المملكة تمتلك مؤهلات قانونية وتكنولوجية، إلى جانب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • على هامش “جيتكس إفريقيا 2026”.. بنشعبون يبحث مع المفوضة المكلفة بالسيادة التكنولوجية والأمن تحديات السيادة الرقمية

    عقد محمد بنشعبون، الرئيس المدير العام لمجموعة اتصالات المغرب، اجتماعا رفيع المستوى مع هينا فيركونن، نائبة رئيسة المفوضية الأوروبية والمفوضة المكلفة بالسيادة التكنولوجية والأمن والديمقراطية، وذلك على هامش فعاليات GITEX Africa 2026.

    وشكل هذا اللقاء مناسبة لبحث عدد من القضايا المرتبطة بالسيادة الرقمية، التي باتت في صلب الاستراتيجيات الرقمية لكل من الاتحاد الأوروبي والدول الإفريقية.

    وتطرقت المباحثات إلى مواضيع تتعلق بتأمين البنيات التحتية الرقمية الحيوية، وحكامة البيانات، والأمن السيبراني، إضافة إلى سبل تحقيق تنمية تكنولوجية سيادية ومستدامة.

    وتعد السيادة الرقمية محورا استراتيجيا مهما بالنسبة لمجموعة اتصالات المغرب وللاتحاد الأوروبي، في إطار Digital Network Act. وباعتبارها فاعلا رئيسيا في قطاع الاتصالات بالمغرب وعدد من الدول الإفريقية، تضطلع المجموعة بدور محوري في تأمين البنيات التحتية للاتصالات، والتحكم في تدفقات البيانات، وتطوير منظومة رقمية مرتبطة بالمجالات التي تنشط فيها.

    كما تواصل المجموعة استثماراتها في شبكات الجيل الجديد والبنيات التحتية للحوسبة السحابية والأمن السيبراني، في إطار توجه يروم دعم بناء منظومة رقمية سيادية وقادرة على الصمود، تسهم في دعم التنمية الاقتصادية بالقارة الإفريقية.

    ويأتي هذا اللقاء في سياق دينامية تعاون بين الاتحاد الأوروبي وإفريقيا في المجال الرقمي، في ظل التحديات المشتركة التي يواجهها الطرفان، من بينها تأمين البنيات التحتية في مواجهة التهديدات السيبرانية المتزايدة، وضمان حماية معطيات المواطنين، وتطوير بدائل تكنولوجية قادرة على مواجهة تركّز الفاعلين العالميين في القطاع الرقمي.

    وفي هذا السياق، قال محمد بنشعبون، إن السيادة الرقمية ليست مفهوماً نظرياً، بل مسؤولية عملية بالنسبة لاتصالات المغرب، مشيراً إلى أن المجموعة تقوم بتشغيل بنى تحتية حيوية تربط عشرات الملايين من الأشخاص بالمغرب وإفريقيا، وتعمل على تأمين هذه البنيات والتحكم في البيانات التي تمر عبرها وضمان مرونة الشبكات في مواجهة مختلف التهديدات. وأضاف أن اللقاء مع نائبة رئيسة المفوضية الأوروبية أكد وجود مصالح مشتركة بين الاتحاد الأوروبي وإفريقيا، إضافة إلى قدرة الطرفين على تطوير حلول مشتركة لمواجهة التحديات الرقمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتصالات المغرب تعزز حضورها في “جيتكس إفريقيا 2026” بحلول رقمية مبتكرة وخدمات تكنولوجية متقدمة

    جددت اتصالات المغرب مشاركتها في معرض “جيتكس أفريقيا 2026″، الحدث القاري المخصص للابتكار التكنولوجي والتحول الرقمي، مؤكدة استمرار التزامها بدعم التطور الرقمي في المغرب وعلى مستوى القارة الإفريقية، وذلك في إطار حضورها المتواصل منذ النسخة الأولى لهذا الموعد التكنولوجي.

    وتعرض المجموعة، من خلال رواقها بالمعرض، تجربة تفاعلية تسلط الضوء على كيفية توظيف بنياتها التحتية وشراكاتها التكنولوجية لخدمة الابتكار، حيث تم تصميم مسار الزوار وفق مقاربة متكاملة تتيح الاطلاع على منظومتها الرقمية عبر عروض تطبيقية وحالات استخدام عملية، ترتكز على ثلاثة محاور رئيسية تشمل البنية التحتية الرقمية السيادية المعتمدة على الحوسبة السحابية والربط والأمن السيبراني، إضافة إلى الاستخدامات التكنولوجية الحديثة مثل إنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي، إلى جانب منظومة الخدمات الرقمية التي تضم الفروع الإفريقية وحلول الأداء الإلكتروني وخدمات الربط الدولي.

    وفي هذا السياق، تقدم المجموعة مجموعة من الحلول المبتكرة، من بينها “السحابة السيادية” التي تتيح للشركات استضافة بياناتها داخل المغرب في بيئة آمنة ومتوافقة مع متطلبات السيادة الرقمية، إلى جانب حلول لتدبير اتصال أجهزة إنترنت الأشياء بشكل آني، مع تطبيقات في مجالات الصناعة والخدمات اللوجستية والمدن الذكية.

    كما تشمل العروض المقدمة حلولا متقدمة في مجالات الأمن السيبراني والحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي، تم تطويرها من طرف Casanet، اعتمادا على خدمات الأمن المُدار وتأمين الولوج إلى الأنظمة الرقمية وفق نموذج “الثقة الصفرية”، إضافة إلى مواكبة المقاولات في مسار التحول الرقمي من خلال تقنيات متقدمة تشمل منصات الحوسبة السحابية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي.

    وعلى صعيد الخدمات المالية الرقمية، تعرض فروع Moov Africa منظومة “Moov Money” عبر فضاء تفاعلي يبرز مختلف خدمات الأداء الإلكتروني، بما فيها التطبيق المحمول، وخدمات القروض الصغيرة، والبطاقات المسبقة الدفع، إلى جانب وسائل الأداء المتنوعة مثل الدفع عبر رمز الاستجابة السريعة أو عبر الإنترنت، فضلا عن تقديم تطبيق “SuperApp” كمنصة موحدة تتيح الولوج إلى خدمات متعددة.

    وفي إطار إبراز الابتكار داخل فروعها الإفريقية، تخصص المجموعة فضاءً لعرض إنجازات هذه الفروع من خلال محتويات رقمية تفاعلية تبرز حضورها الجغرافي وتنوع خدماتها، إضافة إلى تقديم حلول مبتكرة من بينها نظام “MIA” للذكاء الاصطناعي، وهو مساعد صوتي ذكي قادر على التفاعل الفوري مع المستخدمين بعدة لغات، بما في ذلك اللغات المحلية.

    وتشمل العروض كذلك مجموعة من التطبيقات العملية، من بينها حلول موجهة لتحسين أداء المقاولات عبر البنيات الرقمية، إضافة إلى عرض إمكانيات الجيل الخامس في مجال الصناعة الذكية، خصوصا ما يتعلق بزمن الاستجابة المنخفض والربط عالي الاعتمادية، فضلا عن تجربة للألعاب السحابية تعتمد على شبكة الجيل الخامس المستقلة، تبرز قدرات الشبكة من حيث السرعة والاستقرار.

    وتؤكد اتصالات المغرب، من خلال هذه المشاركة، موقعها كفاعل رئيسي في قطاع الاتصالات بإفريقيا، حيث تنشط في 11 دولة وتخدم نحو 77 مليون زبون، معززة بذلك حضورها في مجال الابتكار التكنولوجي ومواكبة التحول الرقمي على مستوى القارة، ومجددة سعيها لتقديم حلول رقمية متقدمة تستجيب لحاجيات الأفراد والمقاولات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرقة « بوب مغرب » تعود بروح متجددة


    هسبريس – منال لطفي

    تستعد فرقة “بوب مغرب” للعودة إلى الساحة الفنية الوطنية والدولية بعد سنوات من الغياب، في خطوة تعكس رغبة واضحة في إعادة بعث مشروع موسيقي بصيغة متجددة تجمع بين الأصالة والتجريب، وتؤكد في الآن ذاته وفاءها لخطها الفني الذي تأسس منذ بداياتها الأولى قبل أكثر من عقد من الزمن.

    تأتي هذه العودة محملة برؤية موسيقية جديدة تسعى إلى تقديم قراءة معاصرة ومتجذرة في الهوية المغربية لإرث بوب مارلي، أحد أبرز رموز موسيقى الريغي في العالم؛ إذ لا يكتفي المشروع بإعادة أداء أعماله، بل يعمل على إعادة صياغتها ضمن سياق ثقافي مغربي غني، يزاوج بين الإيقاعات الجامايكية وعمق التراث المحلي.

    هذا التحول الفني لا ينفصل عن انخراط نخبة من الموسيقيين المغاربة الذين ينشطون ضمن مشهد الموسيقى المعاصرة. وتسعى فرقة “بوب مغرب” إلى خلق حوار موسيقي غير مسبوق، يفتح جسور التلاقي بين ثقافات متعددة، ويحول العرض إلى فضاء صوتي هجين تتداخل فيه أنماط موسيقية متنوعة، من الريغي إلى الإيقاعات الإفريقية والمغاربية، في تجربة تتجاوز حدود التكريم إلى إعادة الابتكار.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    على مستوى البنية الموسيقية، يراهن المشروع على إعادة هندسة موسيقى الريغي من خلال إدماج آلات تقليدية مغربية في التوزيع، حيث يحاور الڭمبري آلة الباس ليؤسسا معا قاعدة إيقاعية عميقة، فيما تضفي الإيقاعات التقليدية طاقة جديدة على “الغروف” الخاص بالريغي، بينما يمنح الرباب والعود والأوتار لمسة لحنية متميزة تثري التراكيب الصوتية بطابع أكوستيكي نادر.

    ولا يقف هذا التوجه عند حدود التجريب الفني، بل يندرج ضمن رؤية أوسع تهدف إلى تثمين التراث الآلي المغربي وإعادة الاعتبار لعدد من الآلات التي ظل حضورها محدودا في الإنتاجات المعاصرة، مثل الرباب والڭمبري، والتي تجد في هذا المشروع موقعا مركزيا داخل البناء الموسيقي.

    في هذا السياق، تعيد “بوب مغرب” تقديم مجموعة من أشهر أعمال بوب مارلي، من قبيل “Africa Unite” و“Could You Be Loved” و“Get Up Stand Up” و“Exodus” و“War”، لكن بروح جديدة تنبثق من تقاطع التقاليد المغربية مع طاقة الريغي، ما يمنح هذه القطع بعدا فنيا وإنسانيا متجددا، ويحول العرض إلى تجربة غامرة قائمة على قيم الحرية والمقاومة والتعايش الثقافي.

    وتضم التشكيلة الجديدة للمشروع أسماء موسيقية متعددة، من بينها عادل حنين على الطبول والغناء، فولان بوحسين على الرباب والكمان، أنس شليح على الأوتار، فيصل بودلي على الباس، سيمو بابارا على الإيقاعات، مراد بلوادي على الڭمبري، إضافة إلى وسيم تغزوتي على الكيبورد، في توليفة تعكس تنوع الخلفيات الفنية والرغبة في خلق صوت جماعي متكامل..

    يذكر أن هذا المشروع الموسيقي انطلق سنة 2011 بمبادرة من الموسيقي هشام بجو، ونجح على امتداد سنوات في الحضور ضمن عدد من المهرجانات الدولية الكبرى، من قبيل مهرجان أفريكا بألمانيا، ومهرجان الجاز بالقاهرة، ومهرجان كناوة بالصويرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشروع عقاري ضخم بمراكش يضع الرابور “ميتر غيمس” تحت الحراسة النظرية بفرنسا

    زينب شكري

    وضع مغني الراب الفرنسي من أصول كونغولية ميتر غيمس، الأربعاء 25 مارس، رهن الحراسة النظرية في إطار تحقيق قضائي بفرنسا يتعلق بشبهة تبييض أموال ضمن شبكة إجرامية منظمة.

    وجرى توقيف ميتر غيمس واسمه الحقيقي غاندي جونا، مباشرة بعد وصوله إلى مطار شارل ديغول بباريس، حيث تم اعتراضه أثناء مروره عبر الجمارك، قبل نقله للاستماع إليه في إطار “إنابة قضائية” صادرة عن قضاة تحقيق مختصين في قضايا الجريمة المنظمة.

    وبحسب معطيات أوردتها وسائل إعلام فرنسية، فإن القضية ترتبط بتحقيق واسع حول شبكة دولية يُشتبه في تورطها في تبييض الأموال، عبر إنشاء شركات وهمية في عدة دول، تُستغل للتحايل على الضريبة على القيمة المضافة، وإصدار فواتير صورية، وإخفاء مصادر أموال غير مشروعة.

    وأفاد موقع “Africa Intelligence”، أن اسم غيمس ورد في تحقيقات السلطات الفرنسية التي تستهدف مجموعة معقدة من الشركات المنشأة في دول مختلفة للتهرب الضريبي وتسهيل إصدار الفواتير المزيفة بسب ارتباطه بمشروع عقاري كبير بمدينة مراكش، موضحا أن المعطيات أشارت إلى أن خمسة أشخاص، وصفوا بأنهم “تجار مخدرات سابقون تحولوا إلى الجريمة المالية”، تم بالفعل وضعهم ضمن دائرة الاتهام في هذا الملف.

    وحسب الصحيفة، فإن الأمر بتعلق بمشروع عقاري فاخر يضم 117 فيلا، إلى جانب مرافق ترفيهية تشمل ملاعب رياضية، ومنتجعا صحيا، وساونا، وحماما تقليديا، إضافة إلى بحيرة اصطناعية تمتد على نحو 3000 متر مربع.

    وتقدر القيمة المالية المحتملة لهذا المشروع بحوالي 100 مليون يورو، وهو ما دفع المحققين إلى التدقيق في مسارات التمويل والجهات المتدخلة فيه، خاصة مع الاشتباه في ارتباط بعض الشركات المشرفة عليه بشبكات مالية معقدة عابرة للحدود.

    ووفق المصادر ذاتها، فإن التحقيقات لا تستهدف بالضرورة الرابور الفرنسي بصفته المشتبه الرئيسي، بل يرد اسمه ضمن ملف أوسع يتم تفكيكه، حيث يجري تتبع تدفقات مالية بأكثر من 250 مليو يورو يعتقد أنها استخدمت في عمليات غسل أموال من خلال شركات موزعة على نطاق دولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يتصدر الدول الإفريقية المصدرة للسلع الاستهلاكية

    الخط : A- A+

    وضع تصنيف حديث صادر عن منصة The African Exponent المتخصصة في التصنيفات والتحليلات المالية على مستوى القارة الإفريقية، المغرب في صدارة الدول الإفريقية المنتجة والمصدّرة للسلع الاستهلاكية، مسجلا تحوّلا لافتا للمملكة نحو ترسيخ موقعها كقوة صناعية وتصديرية بارزة في القارة.

    وأوضح التقرير أن المغرب نجح خلال السنوات الأخيرة في بناء منظومة صناعية متكاملة، خصوصا في قطاعات السيارات والإلكترونيات والمنسوجات والصناعات الغذائية. ويُعد قطاع السيارات أحد أبرز محركات الصادرات المغربية، مدعوما بمناطق صناعية كبرى تستقطب شركات تصنيع عالمية وشبكات واسعة من الموردين.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن قطاع النسيج والملابس في المغرب ما يزال يحافظ على قدرته التنافسية في الأسواق الدولية، حيث يزوّد عددا من العلامات الأوروبية بمنتجات تعتمد على سرعة الإنتاج وجودته. كما يواصل المغرب تصدير منتجات غذائية مصنّعة ومعبأة، مستفيدا من تنوع الإنتاج الزراعي والاستثمارات المتزايدة في الصناعات الغذائية.

    ولفتت المنصة إلى أن اتفاقيات التجارة التي أبرمها المغرب مع شركائه الدوليين، خاصة مع أوروبا، إضافة إلى موقعه الجغرافي الذي يجعله جسرا بين إفريقيا وأوروبا، تمنحه موقعا استراتيجيا يعزز قدرته على تصدير السلع الاستهلاكية نحو أسواق متعددة.

    وجاءت South Africa في المرتبة الثانية ضمن التصنيف القاري، متبوعة بكل من Nigeria وIvory Coast، ثم Ethiopia وEgypt، حيث يمثل قطاع التصنيع في هذه الدول جزءا مهما من الإنتاج الصناعي الإفريقي، ويشمل مجالات متعددة مثل الإلكترونيات الاستهلاكية والأجهزة المنزلية والمنسوجات والأدوية والأغذية المصنعة. وأبرز التقرير أن مبادرات حكومية في مصر، من بينها برنامج “مصر تصنع الإلكترونيات”، ساهمت في استقطاب شركات عالمية لإقامة خطوط إنتاج محلية تنتج ملايين الوحدات الإلكترونية سنويا للتصدير.

    كما ضمت القائمة دولا أخرى مثل Tunisia وGhana وKenya، التي احتلت المرتبة السابعة قاريا بفضل تنامي صادراتها من الأغذية المصنعة والمشروبات والمنسوجات والمنتجات الصناعية الخفيفة. ويعزى هذا الأداء، وفق التقرير، إلى السياسات التجارية التي اعتمدتها الحكومة الكينية بهدف تسهيل ولوج المنتجات الوطنية إلى الأسواق الخارجية وتعزيز تنافسيتها.

    وفي قراءة أوسع للتحولات الاقتصادية في القارة، أكد التقرير أن قطاع التصنيع الإفريقي يشهد تغيرات متسارعة تعيد تشكيل بنية الصادرات، حيث تتجه دول عدة إلى تقليص اعتمادها على تصدير المواد الخام، مقابل تعزيز صادرات السلع المصنعة والمنتجات الاستهلاكية ذات القيمة المضافة.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن عددا من الاقتصادات الإفريقية عززت خلال عامي 2025 و2026 قواعدها الصناعية عبر تطوير البنية التحتية، وإبرام اتفاقيات تجارية استراتيجية، وتقديم حوافز حكومية لتشجيع الإنتاج الصناعي الموجه للتصدير.

    وخلص التقرير إلى أن هذا التحول الصناعي في القارة مدفوع برغبة الدول في خلق فرص عمل مستدامة وزيادة عائدات النقد الأجنبي، إلى جانب بناء صناعات محلية قادرة على الصمود أمام تقلبات الأسواق العالمية. كما يتوقع أن يتعزز هذا التوجه مع توسع المبادلات التجارية داخل القارة في إطار African Continental Free Trade Area، التي تفتح آفاقا أوسع أمام الدول الإفريقية ذات القواعد الصناعية القوية لتصدير السلع الاستهلاكية على نطاق أوسع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يتحول إلى ورقة أوروبا الرابحة في معركة الهيدروجين الأخضر

    0

    أكد تقرير “H2Global meets Africa” الصادر عن المؤسسة الألمانية H2Global أن المغرب بات من بين أبرز سبعة بلدان إفريقية الأكثر جاهزية لتطوير اقتصاد فعلي للهيدروجين الأخضر، بفضل ما يتوفر عليه من مؤهلات قوية في الطاقات المتجددة، واستراتيجية وطنية واضحة، وطلب صناعي محلي، إلى جانب بنية تصديرية تمنحه أفضلية مهمة نحو الأسواق الأوروبية.

    ووضع التقرير المملكة ضمن فئة “Front Runners” إلى جانب مصر وكينيا وموريتانيا وناميبيا وجنوب إفريقيا وتونس، وهي الدول التي تتقدم القارة في هذا المجال من حيث الإمكانات والجاهزية والمشاريع المهيكلة.

    وأبرزت الدراسة أن المغرب يستفيد من موقع جغرافي استراتيجي قريب من أوروبا، ومن قدرة متقدمة على إنتاج الطاقة الشمسية والريحية على نطاق واسع، ما يجعله مرشحاً للعب دور مركز إقليمي لإنتاج وتصدير الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، خاصة الأمونياك.

    كما سجل التقرير أن المملكة تتوفر على قطاعات صناعية قادرة على استيعاب هذه الطاقة الجديدة، مثل الأسمدة والصلب والتعدين، ما يمنح المشروع بعداً اقتصادياً وصناعياً داخلياً، وليس فقط تصديرياً.

    ورغم هذه المؤشرات الإيجابية، نبه التقرير إلى أن القطاع ما يزال يواجه تحديات كبيرة، من بينها ارتفاع كلفة الاستثمار، والغموض التنظيمي، وصعوبة الانتقال من الاستراتيجيات المعلنة إلى المشاريع الصناعية الفعلية.

    وخلص التقرير إلى أن المغرب يوجد اليوم في موقع متقدم داخل الخريطة الطاقية الإفريقية الجديدة، غير أن الحفاظ على هذا التقدم يمر عبر تسريع الإصلاحات، وتعبئة الاستثمارات، وتطوير البنيات التحتية والكفاءات المحلية، بما يسمح بتحويل الإمكانات النظرية إلى قوة صناعية حقيقية في سوق عالمي سريع التشكل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير دولي: المغرب من بين رواد تطوير اقتصاد الهيدروجين الأخضر في إفريقيا

    العمق المغربي

    صنّف تقرير دولي حديث المغرب ضمن الدول الأكثر تقدما في إفريقيا في تطوير سلاسل قيمة الهيدروجين الأخضر، مستندا إلى التقدم الذي أحرزته المملكة في بناء إطار مؤسساتي وتشريعي مخصص لهذا القطاع الاستراتيجي.

    وأوضح تقرير “H2Global meets Africa” أن المغرب يعد من بين الدول الرائدة القادرة على تحويل الإمكانات الكبيرة للطاقة الشمسية والريحية في القارة إلى اقتصاد صناعي قائم على الهيدروجين الأخضر، وذلك بفضل الخطوات المبكرة التي اتخذتها السلطات لتأطير هذا المجال.

    وأشار التقرير إلى أن إطلاق مبادرة “Offre Maroc” مكّن الحكومة المغربية من تخصيص مساحات واسعة من العقار العمومي لاستقبال مشاريع متكاملة تغطي مختلف حلقات سلسلة القيمة، بدءا من إنتاج الكهرباء المتجددة وصولا إلى تحويلها إلى مشتقات صناعية مثل الأمونياك أو الميثانول.

    ويبرز التقرير أن من أبرز نقاط قوة المغرب وجود منظومة صناعية قائمة قادرة على استيعاب الإنتاج المستقبلي للهيدروجين الأخضر، خاصة عبر دور مجموعة OCP Group، التي شرعت في تنفيذ برنامج استثماري كبير يهدف إلى تعويض واردات الأمونياك الأحفوري بإنتاج محلي من الأمونياك الأخضر.

    ويرى محللو التقرير أن وجود طلب صناعي محلي بهذا الحجم يمنح المغرب ميزة تنافسية مهمة، إذ يسمح بضمان جدوى المشاريع منذ المراحل الأولى قبل التوجه نحو التصدير، كما يساهم في تقليص تأثر الاقتصاد الوطني بتقلبات أسعار الغاز الطبيعي في الأسواق الدولية.

    ورغم هذا التقدم، يشير التقرير إلى وجود فجوة بين الطموحات السياسية وحجم التمويلات الفعلية المعبأة في إفريقيا، حيث لا تزال القارة تواجه صعوبة في تحويل نوايا الاستثمار إلى قرارات استثمار نهائية، في وقت تتسارع فيه الاستثمارات في الهيدروجين النظيف في أوروبا وأمريكا الشمالية.

    كما يؤكد التقرير أن المغرب يواجه تكاليف تمويل أعلى نسبيا مقارنة ببعض منافسيه في الدول المتقدمة، رغم تمتعه بموارد طبيعية تنافسية، موضحا أن أقل من 2% من الصناديق الدولية الداعمة للهيدروجين تُوجَّه حاليا إلى مراحل تطوير المشاريع في إفريقيا.

    ويبرز التقرير أيضا أن الموقع الجغرافي للمغرب، عند تقاطع المحيط الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط، يجعله شريكا طبيعيا لأوروبا في مساعيها لتعزيز استقلالها الطاقي، خاصة مع مشاريع البنية التحتية مثل أنبوب الغاز المغربي-النيجيري الذي قد يسمح مستقبلا بنقل جزيئات الهيدروجين نحو إسبانيا وبقية دول الاتحاد الأوروبي.

    ويرى التقرير أن الجمع بين الطلب الصناعي المحلي وقدرات التصدير الكبيرة قد يمكّن المغرب من بناء نموذج تنموي جديد يجعل من الطاقة النظيفة رافعة للتصنيع وخلق فرص العمل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك محمد السادس يعرض قصره التاريخي في فرنسا للبيع

    كشفت تقارير إعلامية فرنسية أن الملك محمد السادس قرر عرض قصره الواقع في بلدية بيتز بإقليم واز شمال فرنسا، للبيع، وذلك بالتزامن مع حديث عن تغييرات في ترتيبات الإقامة الملكية خارج المغرب وتوجه نحو إدارتها.

    وبحسب ما نقله موقع Africa Intelligence، فإن القصر الملكي المعروض للبيع يقع بمنطقة أواز وعلى بُعد نحو 70 كيلومترا من باريس، ويعود إلى فترة حكم الملك الحسن الثاني الذي اقتناه عام 1972.

    ويضم العقار حديقة مصنّفة ضمن الجرد العام للتراث الثقافي الفرنسي منذ عام 1991، وتمتد مساحته على نحو ثلاثة هكتارات تقريبا، لكنه لم يعد مستخدَما، بحسب التقرير الفرنسي، خاصة وأن الملك محمد السادس يفضّل منذ عام 2020 الإقامة في مقر خاص بالعاصمة الفرنسية.

    إقرأ الخبر من مصدره