Étiquette : ai

  • الذكاء الاصطناعي يقتحم السينما من بوابة مراكش والمغرب يقود التحول الإفريقي

    يواصل المغرب ترسيخ موقعه ضمن خريطة الابتكار التكنولوجي والإبداعي على الصعيد الإفريقي، من خلال احتضان مدينة مراكش لفعاليات “أسبوع وجوائز إفريقيا للإبداع بالذكاء الاصطناعي” (Africa AI Creativity Week & Awards) كأول مهرجان دولي للسينما في القارة مخصص بالكامل لتقنيات الذكاء الاصطناعي، وذلك خلال الفترة الممتدة من 6 إلى 9 أبريل 2026.

    ويعكس هذا الحدث الطموح توجها متناميا نحو استثمار التحولات الرقمية في تطوير الصناعات الثقافية والإبداعية، حيث عرف مشاركة لافتة تجاوزت 1300 فيلم مرشح من مختلف أنحاء العالم، في مؤشر واضح على الاهتمام الدولي المتزايد بهذا المجال الناشئ.

    المهرجان، الذي نظمته شركة IA’M CreAl بشراكة مع فيدرالية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وترحيل الخدمات، لم يكن مجرد تظاهرة فنية، بل شكل منصة استراتيجية لتقاطع الإبداع بالتكنولوجيا، وفضاءً لتبادل الخبرات بين مهنيي السينما وخبراء الذكاء الاصطناعي.

    وفي هذا السياق، أكدت هدى لزعر، المؤسسة والمديرة التنفيذية للشركة المنظمة، أن الذكاء الاصطناعي الإبداعي لا يلغي دور السينما التقليدية، بل يفتح أمامها آفاقاً جديدة، ويعيد تشكيل طرق إنتاج المحتوى، مبرزَةً أن الرهان اليوم يتمثل في إعداد جيل جديد من المبدعين القادرين على الجمع بين الحس الفني والمهارات التكنولوجية، بما يمكنهم من المنافسة على المستوى العالمي، خاصة في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها هذا القطاع.

    وشهدت هذه الدورة اعتماد معايير دولية دقيقة في انتقاء الأعمال، من خلال لجنة تحكيم ضمت أسماء بارزة من عالم السينما والتكنولوجيا، ما منح الحدث بعدا دوليا وعزز من مصداقيته، كما توزعت فعالياته على عدد من الفضاءات البارزة بمدينة مراكش، حيث احتضنت إقامة القنصل الفرنسي عرض عمل فني إفريقي بتقنية الفيديو مابينغ تم إنتاجه بواسطة الذكاء الاصطناعي، فيما نظم المعهد الفرنسي عروضاً سينمائية تلتها نقاشات فكرية حول مستقبل الإبداع الرقمي.

    من جهة أخرى وعلى المستوى الأكاديمي، احتضنت جامعة القاضي عياض هاكاثون جمع عشرات الطلبة الذين نجحوا في إنتاج أفلام قصيرة باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، في تجربة تعكس الإمكانات الكبيرة التي يتيحها هذا المجال للشباب.

    وشكلت هذه التظاهرة مناسبة لإطلاق برنامج “CreAl Talent Program”، كأول مبادرة منظمة تهدف إلى تكوين وتأهيل الكفاءات في مجال الذكاء الاصطناعي الإبداعي، وذلك في إطار شراكة استراتيجية مع أحد أبرز خبراء هذا المجال على المستوى الدولي.

    ويرتكز هذا البرنامج على مقاربة متكاملة تجمع بين التكوين النظري والتطبيقي، وتوفير الولوج إلى الأدوات الرقمية، إلى جانب المواكبة البيداغوجية، مع طموح لتوسيع نطاقه ليشمل مؤسسات تعليمية داخل المغرب ثم على مستوى القارة الإفريقية.

    وقد حظي الحدث بدعم مؤسساتي لافت، من خلال حضور عدد من المسؤولين الحكوميين المغاربة ونظرائهم الفرنسيين، في تجسيد واضح لدينامية التعاون بين البلدين في مجالات التكنولوجيا والابتكار، وهو ما يعزز مكانة المغرب كشريك إقليمي في تطوير الاقتصاد الرقمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركات ناشئة تستعين بالذكاء الاصطناعي لتطوير حلول مبتكرة للقطاع الفلاحي

    هسبريس ـ عبد العزيز أكرام

    دخلت مجموعة من الشركات المغربية الناشئة على خط التحديات المحيطة بالقطاع الفلاحي بالمغرب، باقتراحها باقةً من الحلول الرامية إلى تقديم إجابات دقيقة للمشاكل المطروحة، ولا سيما عبر الاستعانة بقواعد الذكاء الاصطناعي.

    وشهدت الدورة الرابعة من معرض “Gitex Africa” بمراكش مشاركة عدد من هذه الشركات، التي تسعى إلى تزويد السوق المغربية بتقنيات مبتكرة، ضمنها أنظمة مراقبة ذكية للضيعات تعتمد على مستشعرات متطورة وبيانات فضائية، إلى جانب تطبيقات رقمية تعيد تعريف الاستشارة الفلاحية في المملكة، عبر تمكين الفلاحين من إرشادات فورية مدعومة بالذكاء الاصطناعي وبالدارجة المغربية أيضا.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;} مراقبة ذكية للإنتاج

    تبرز الشركة الناشئة “Arwa Solution”، التي أُطلقت سنة 2022، كإحدى المبادرات الساعية إلى مواجهة تحديات الجفاف والفيضانات وندرة المياه بالمغرب، عبر تقديم حل تقني شامل يمكّن الفلاح من تدبير ضيعته اعتمادا على معطيات دقيقة بدل الأساليب التقليدية المتعارف عليها.

    وأوضح أمين زروق، من أصحاب المشروع، أن “الحل المقدم يقوم على منظومة متكاملة من المستشعرات الموزعة ما بين التربة والنباتات والجو، مع الاستعانة ببيانات الأقمار الاصطناعية لمراقبة منسوب المياه”، وزاد: “تعالج هذه التقنية المقترحة البيانات الضخمة بواسطة خوارزميات الذكاء الاصطناعي، بهدف تقديم إرشادات دقيقة للفلاح حول المواعيد المثالية للري والسقي”.

    ويروم الحل المقدم، وفق إفادة زروق لهسبريس، “خلق جيل جديد من المستشارين الفلاحيين المستعينين بالذكاء الاصطناعي، مع العمل على الوصول إلى كافة فئات الفلاحين، خاصة أولئك الذين يجدون صعوبة في تبني التكنولوجيا الحديثة، وهم يمثلون الشريحة الأكبر من المزارعين بالمغرب”.

    وتابع المتحدث ذاته: “نطمح من خلال هذا الحل المغربي، تصميماً وإنتاجاً، إلى دعم مخطط المغرب الأخضر الذي يهدف إلى توفير 5 آلاف مستشار فلاحي بحلول عام 2030؛ فما يميزنا هو تقديم استشارة ذكية ورقمية بإمكانها مساندة الفلاح مباشرة، والمستشار الفلاحي الشاب أيضا”.

    استشارة ذكية

    من بين “مفاجآت” هذه الدورة من معرض “Gitex Africa” أيضًا حضور الشركة الناشئة “AGRIDIA”، التي يقف وراء تأسيسها أربعة طلبة مهندسين، وتقول إنها “توفر نظاما تقنيا متكاملا حول رقمنة القطاع الزراعي بالمغرب وإفريقيا، عبر توفير حلول ذكية تعتمد على الذكاء الاصطناعي”.

    ويقوم هذا المشروع على أربع ركائز أساسية تشمل تشخيص أمراض النباتات بالصور، وإدارة الضيعات والمزارع بشكل رقمي، وتوفير مساعد صوتي ذكي يتقن اللسان المغربي الدارج، مع إتاحة هذه الخدمات للمهنيين عبر تطبيقات رقمية، لضمان سهولة الوصول إلى محتواها.

    وقال رياض الرطيل، عضو الفريق المشرف على المشروع، إن “هذا الحل التكنولوجي يوفر أداة متطورة بدقة عالية”، موضحا أنه “يتيح أيضا للمنتجين تتبع المخزون وتدبير البيانات والعمليات الميدانية بشكل آلي، ما يقلل من نسب ضياع المجهود ويرفع من كفاءة استغلال الموارد”.

    وأكد الرطيل، في تصريح لهسبريس، أن “هذا المشروع يتميز بتركيزه العميق على تجربة المستخدم، خاصة بالنسبة الفلاحين الذين قد يواجهون صعوبات في القراءة والكتابة، إذ تم تطوير مساعد ذكي ‘AI Assistant’ يقوم على قاعدة بيانات زراعية دقيقة”، وأضاف أن “هذا المساعد الآلي قادر على التواصل الصوتي باللغة الدارجة المغربية، ما يسمح للفلاح بالحصول على استشارات تقنية فورية حول كيفية زراعة منتجات بعينها أو التعامل مع المشاكل الطارئة”.

    ومن الناحية التجارية يعتمد هذا المشروع على نموذج “الاشتراكات المرنة” التي تتناسب مع احتياجات الفلاحين المختلفة، سواء عبر باقات شهرية أو سنوية، أو شراء ميزات محددة بشكل منفصل لتخفيف التكلفة، بحسب المتحدث ذاته، مبرزا أن “الفريق يسعى حاليا إلى بناء شراكات مع التعاونيات الفلاحية كقناة للوصول إلى الفلاحين، بهدف تحسين مردودية قطاع الفلاحة بالمغرب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطبيق جديد من جوجل يُحول الصوت إلى نص دون حاجة للاتصال بالانترنت

    أطلقت Google تطبيقًا جديدًا ومبتكرًا للإملاء الصوتي يعتمد بالكامل على تقنيات الذكاء الاصطناعي، ويتميّز بقدرته على تحويل الكلام إلى نص مكتوب بدقة عالية دون الحاجة إلى الاتصال بالإنترنت، ويحمل اسم Google AI Edge Eloquent.

    ويمثّل هذا التطبيق خطوة متقدمة نحو تعزيز استقلالية أدوات الإنتاجية، إذ يعتمد على نماذج Gemma اللغوية المتطورة لمعالجة البيانات محليًا على الأجهزة، ما يضمن مستوى أعلى من الخصوصية ويُحسّن سرعة الاستجابة بشكل ملحوظ للمستخدمين حول العالم.

    وبحسب موقع Hipther المتخصص في أخبار التقنية، فإن التطبيق لا يقتصر على تحويل الصوت إلى نص بشكل تقليدي، بل يقدّم تجربة أكثر ذكاءً وسياقية، حيث يمكن للمستخدمين استيراد مصطلحات وأسماء خاصة من بريدهم الإلكتروني Gmail، إلى جانب إضافة كلمات مخصصة لتعزيز دقة التعرف الصوتي.

    ويأتي هذا التطور في ظل سباق متسارع بين كبرى شركات التكنولوجيا لنقل قدرات الذكاء الاصطناعي من الخوادم السحابية إلى الأجهزة الشخصية مباشرة، في توجه يهدف إلى تقديم خدمات أسرع وأكثر أمانًا، وتقليل الاعتماد على الاتصال الدائم بالإنترنت، ما يفتح المجال لاستخدامات أوسع في بيئات العمل المغلقة أو أثناء التنقل.

    وتعني معالجة البيانات محليًا أن جميع عمليات تحليل الصوت تتم داخل الهاتف نفسه، وهو ما يوفّر حماية أكبر للبيانات الشخصية ويُسرّع عملية تحويل الكلام إلى نص بشكل فوري. وتعتمد هذه التقنية على نسخ مدمجة من نماذج الذكاء الاصطناعي الكبيرة، صُممت خصيصًا للعمل بكفاءة على الأجزة المحمولة دون استهلاك مفرط للطاقة أو الموارد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هلال: الذكاء الاصطناعي يجبر الدول على التعاون.. والمغرب قادر على ربط إفريقيا بالحكامة الرقمية

    يونس الزهير

    أكد السفير الممل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، أن تسارع تطور الذكاء الاصطناعي يفرض تعزيز التعاون الدولي لضمان حكامة أكثر توازناً لهذه التكنولوجيا، معتبراً أن المغرب يمتلك المؤهلات الضرورية للاضطلاع بدور محوري في ربط الأجندة الإفريقية الحكامة الرقمية العالمية.

    وأوضح هلال، خلال مداخلة ألقاها الأربعاء ضمن فعاليات “جيتكس إفريقيا” بمدينة مراكش، أن سوق الذكاء الاصطناعي العالمي يُقدَّر بنحو تريليون دولار سنة 2025، مع توقعات ببلوغه حوالي سبعة تريليونات دولار في أفق 2033، غير أن هذا النمو يتسم بتفاوت كبير، حيث لا تزال 118 دولة خارج المبادرات الدولية الكبرى، من بينها 48 دولة إفريقية.

    وأضاف الدبلوماسي المغربي أن 80 في المائة من الدول لا تتوفر على أطر قانونية خاصة بالذكاء الاصطناعي، بينما تفتقر 55 في المائة منها إلى استراتيجيات وطنية، مشيراً إلى أن حصة إفريقيا لا تتجاوز 2,5 في المائة من السوق العالمية ولا تستقطب سوى 1,5 في المائة من الاستثمارات، مع وجود 17 إطاراً وطنياً فقط على مستوى القارة، ما يعكس الحاجة إلى تعاون دولي أكثر إنصافاً وتوازناً.

    وشدد المتحدث على أن التعاون الدولي لم يعد خياراً سياسياً، بل أصبح ضرورة استراتيجية لحكامة هذه التكنولوجيا، خاصة في ظل تسارع الابتكار مقارنة بقدرة الحكومات على التنظيم، مبرزاً أن الدول التي تمتلك البنية التحتية والبيانات والتمويل والكفاءات العلمية ستكون الأكثر استفادة من التحول الرقمي.

    وسجل هلال أن اعتماد الأمم المتحدة سنة 2024 “الميثاق الرقمي العالمي” شكل محطة مهمة لوضع إطار مشترك للتعاون الرقمي، مع إدراج حكامة الذكاء الاصطناعي ضمن المصلحة العامة، مشيراً إلى أن الحوار العالمي المرتقب حول الذكاء الاصطناعي في يوليوز 2026 بجنيف سيعزز هذه الدينامية متعددة الأطراف.

    وفي المقابل، نبه السفير إلى أن تعدد المبادرات الدولية، من كاليفورنيا 2023 إلى سيول 2024 وباريس 2025 ونيودلهي 2026، رغم أهميتها، أدى إلى نوع من التشتت، ما يفرض تنسيقاً أكبر لتفادي التجزئة التنظيمية والتقنية.

    وقدم المتحدث خمس أولويات لتعزيز التعاون الدولي، تشمل إعادة التفكير في التعددية، والحد من التجزئة التنظيمية، وتعزيز الإدماج الرقمي، وتحويل المبادئ إلى آليات عملية تشمل التكوين وتقاسم المعرفة، إضافة إلى توجيه الذكاء الاصطناعي نحو تحقيق التنمية في القطاعات الحيوية.

    وأكد هلال أن المغرب يمتلك موقعاً يؤهله للعب دور حلقة وصل بين إفريقيا والحكامة الرقمية العالمية، مذكراً باستضافة المملكة أول منتدى لليونسكو حول الذكاء الاصطناعي في إفريقيا سنة 2018، وإحداث مركز “AI Movement” سنة 2023 كمحور قاري للبحث التطبيقي، إلى جانب تنظيم المنتدى رفيع المستوى حول الذكاء الاصطناعي بإفريقيا بالرباط سنة 2024.

    كما اعتبر أن احتضان مراكش لتظاهرة تكنولوجية قارية كبرى يمثل فرصة لتعزيز هذه الدينامية، عبر تطوير صناعة وطنية للذكاء الاصطناعي، وإطلاق برامج تكوين إفريقية، وتموقع المغرب كمركز إفريقي للثقة والاعتماد في هذه التكنولوجيا، إضافة إلى إحداث آلية تنسيق إفريقية دائمة حول حكامتها.

    وخلص السفير إلى أن الرهان اليوم يتمثل في انتقال المغرب من منطق المشاركة إلى منطق المساهمة الفاعلة في صياغة مستقبل الذكاء الاصطناعي، عبر نموذج تعاون يقوم على الابتكار وتقاسم المعرفة ونقل التكنولوجيا لفائدة القارة الإفريقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ابتكارات « أورنج » في « جيتكس إفريقيا »

    هسبريس من الرباط

    عززت “أورنج” المغرب، الرائدة في قطاع الاتصالات، حضورها كفاعل تكنولوجي محوري في الدورة الرابعة لمعرض “جيتكس إفريقيا”، المنعقدة بمراكش خلال الفترة بين 7 أبريل الجاري و9 منه.

    وكشفت الشركة، إلى جانب أبرز الفاعلين العالميين والمقاولات الناشئة الإفريقية، عن حزمة من الحلول الثورية التي تجمع بين الذكاء الاصطناعي التوليدي، وشبكات “الجيل الخامس” 5G، والأمن السيبراني المتقدم، مؤكدةً طموحها في أن تكون “مهندس الثقة الرقمية” بالمغرب والقارة.

    وأكد هندريك كاستيل، المدير العام لـ”أورنج” المغرب، في تصريح للمناسبة، على التوجه الاستراتيجي للشركة، قائلاً: “نسعى من خلال مشاركتنا في المعرض إلى تجسيد قدرتنا على الابتكار لمواجهة رهانات السيادة الرقمية والأمن السيبراني. نحن نطمح إلى الريادة كمهندس للثقة الرقمية، من خلال اقتراح تكنولوجيا تقطع مع الوسائل التقليدية، وتضع ضبط البيانات والأداء المتميز في صميم خدمة المقاولات والمجالات الترابية، إلى جانب الإدارات العمومية والشركات الناشئة”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ورفعت “أورنج” المغرب الستار خلال المعرض عن تطبيق عملي يجمع بين الذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا الجيل الخامس (5G) عبر طائرة “درون” مخصصة لرصد وصيانة الهوائيات النقالة، ما يؤكد قدرتها على توظيف التكنولوجيا في الصيانة الاستباقية والتشغيل الآلي للشبكات، ويرسخ مكانتها كمبتكر تكنولوجي من العيار الثقيل.

    حلول تجمع بين الذكاء الاصطناعي و”الجيل الخامس”

    احتضنت الشركة الذكاء الاصطناعي كركيزة أساسية لمشاركتها، حيث تقدم منصة “Live Intelligence” التي تسمح للمقاولات باستغلال النماذج اللغوية الكبرى في بيئة مسيّرة وآمنة، وتعمل على هيكلة مقاربة شمولية للذكاء الاصطناعي المدمج مع الحوسبة السحابية، عبر منصة متكاملة للبيانات والذكاء الاصطناعي تجمع بين القدرات المتطورة للحساب والتخزين.

    وتهدف هذه المقاربة إلى تمكين المنظمات من الانتقال من مرحلة التجريب إلى تصنيع حالات استعمال الذكاء الاصطناعي، مع ضمان التحكم الكامل في بياناتها الإستراتيجية.

    وفي مجال الأمن السيبراني، تتبنى “أورنج” المغرب مقاربة استباقية عبر دمج الذكاء الاصطناعي في مركز عمليات الأمن السيبراني الخاص بها، وذلك بفضل حل “Qevlar AI” الذي يعزز قدرات الكشف المتطور والصد الاستباقي للهجمات السيبرانية، مما يوفر للمقاولات قراءة فورية لمخاطرها الرقمية، ويؤكد دور أورنج المغرب كفاعل مرجعي في الحماية الرقمية.

    وعلى هامش المعرض، أبرمت أورنج المغرب اتفاقيات كبرى تعزز دورها كمهندس للسيادة الرقمية، حيث أطلقت بالشراكة مع “Technopark” و”Amazon Web Services” برنامج “AI Garden” الذي يعد أول منصة سيادية للذكاء الاصطناعي بالمغرب، ويتيح الولوج لخدمات متطورة مثل AWS Bedrock وSageMaker بهدف تطوير حلول محلية مبتكرة.

    كما تساهم بشراكة مع “Ericsson” في إحداث مختبر لتكنولوجيا “الجيل الخامس” مخصص لتجريب حالات الاستعمال في القطاعات الحيوية كاللوجستيك والطاقة والمدن الذكية، مما يرسخ مكانتها كفاعل مرجعي للربط الصناعي من الجيل الجديد.

    وفي لمسة مبتكرة في مجال الموارد البشرية، أطلقت أورنج المغرب، بالشراكة مع منصة “Jobzyn”، تجربة جديدة للتوظيف بواسطة الذكاء الاصطناعي على هامش المعرض، يتيح للزوار اكتشاف فرص الشغل بالشركة عبر منصة إلكترونية مخصصة، ودعوة الملفات المطابقة لخوض تجربة تفاعلية داخل رواق أورنج المغرب.

    وإلى جانب العروض، أعدت “أورنج” المغرب برنامجًا مكثفًا من اللقاءات لصناع القرار، يتضمن دورات متخصصة في التوأمة الرقمية بالتعاون مع Hexagon، وحل “MicroSOC Shield” لمراقبة حدود الإنترنت من طرف Orange Cyberdefense، ومحاكاة غرفة إدارة الحروب السيبرانية تحت شعار “اهجم/دافع”، بالإضافة إلى تقديم شبكات الجيل الخامس الخاصة بشراكة مع Nokia وHytera، وآفاق منظومة Wifi 7، وعرض آليات مواكبة المقاولات الناشئة عبر مركز “أورنج” الرقمي.

    ومن خلال هذه الابتكارات والشراكات والحضور المتميز، جددت “أورنج” المغرب التأكيد على ريادتها كمهندس للسيادة الرقمية للمملكة، بما ينسجم مع الدينامية الوطنية الرامية إلى جعل المغرب قطبًا تكنولوجيًا مرجعيًا على الصعيد الإفريقي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نظرة على أبرز إهتمامات الصخف الوطنية الصادرة اليوم

    اشتوكة بريس

    في ما يلي عرض لأبرز عناوين الصحف المغربية الصادرة اليوم الثلاثاء 07 أبريل 2026:

    المغرب يضع أولى بصماته على طريق السيادة الرقمية (العلم)
    كشفت شركة (ABA Technology)، بحضور عدد من الوزراء، عن منصة (Fusion AI)، أول منصة مغربية موحدة للذكاء الاصطناعي تستهدف تحقيق “الذكاء السيادي”. وتسعى الشركة من خلال هذه المبادرة إلى تعزيز التصنيع التكنولوجي المحلي، عبر إنتاج الكاميرات الذكية والأنظمة المدمجة، بهدف تقليص التبعية للخارج.

    آخر جولة للحوار الاجتماعي قبل الاستحقاقات التشريعية (النهار المغربية)
    وجهت الحكومة دعوة رسمية إلى المركزيات النقابية وممثلي أرباب العمل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لتقليص التبعية للخارج ..إطلاق أول منصة مغربية موحدة للذكاء الاصطناعي

    احتضنت مدينة الرباط ،حفل الإعلان عن أول منصة مغربية موحدة للذكاء الاصطناعي موجهة نحو تحقيق الذكاء السيادي، التي أطلقتها شركة شركة ABA Technology، الفاعل المغربي في المجال التكنولوجي التي تأسست سنة  2020، والتي ركزت اهتمامها حول تطوير البرمجيات، وتصنيع المكونات الإلكترونية، وبناء منصات ذكاء اصطناعي لفائدة قطاعات متعددة مثل القطاع الصناعي حيث طورت لفائدة شركة مناجم حلولا تتعلق بالمراقبة والانتاج عبر الذكاء الاصطناعي، كما طورت نماذج ذكية في المجال الطبي.

    وشهد حفل إطلاق منصة   “Fusion AI”، حضور عدد من أعضاء الحكومة، في مقدمتهم، أمل فلاح سرغوشني وزيرة الانتقال…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوزيرة السغروشني: “RamadanIA” رافعة استراتيجية للتحول الرقمي وتنمية الرأسمال البشري بالمغرب (صور)

    الخط : A- A+

    قالت وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة أمل الفلاح السغروشني، إن مبادرة هاكاثون “RamadanIA” تندرج في سياق وطني يتسم بتسارع التحول الرقمي واعتماد الذكاء الاصطناعي كرافعة استراتيجية لإعادة تشكيل نماذج التنمية، مشددة على أن هذا التوجه يأتي في انسجام تام مع التوجيهات السامية للملك محمد السادس، التي تجعل من الرأسمال البشري وتقليص الفوارق المجالية مرتكزين أساسيين في المشروع التنموي للمملكة.

    وجاء ذلك خلال ترؤس الوزيرة، أمس الاثنين 30 مارس 2026 بالرباط، حفل اختتام فعاليات هاكاثون “RamadanIA”، بحضور وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد المهدي بنسعيد، ورئيس اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي عمر السغروشني، ورئيس الجامعة الأورومتوسطية بفاس مصطفى بوسمينة، إلى جانب عدد من المسؤولين والفاعلين في منظومة الابتكار الرقمي.

    ويأتي هذا الحدث الوطني تتويجا لمسار امتد طيلة شهر رمضان، وشمل مختلف جهات المملكة الاثنتي عشرة، حيث تم تنظيم مراحل جهوية متتالية مكنت من تعبئة واسعة للشباب المغربي، قبل بلوغ المرحلة النهائية التي نظمت بالعاصمة الرباط.

    وأوضحت الوزيرة أن تنظيم هذا الهاكاثون يعكس الإرادة القوية للمغرب في التموقع ضمن الديناميات العالمية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات المتقدمة، كما يجسد توجها وطنيا واضحاً يروم توظيف الابتكار التكنولوجي لخدمة التنمية الاقتصادية والاجتماعية، في إطار رؤية أشمل تستهدف بناء منظومة رقمية سيادية قادرة على إنتاج الحلول بدل الاكتفاء باستهلاكها.

    وأضافت أن برنامج “RamadanIA” يندرج ضمن تفعيل الاستراتيجية الوطنية المغرب الرقمي 2030 ورؤية “AI Made in Morocco”، الهادفتين إلى هيكلة منظومة رقمية متكاملة قائمة على الابتكار، وتطوير الكفاءات، وتعزيز السيادة الرقمية، وربط التكنولوجيا بالحاجيات الفعلية للمواطنين.

    وأكدت الوزيرة أن هذه المبادرة عكست، على امتداد مختلف جهات المملكة، دينامية وطنية غير مسبوقة، حيث عرفت مشاركة ما يقارب 4000 شابة وشاب، اشتغلوا ضمن فرق متعددة على تطوير حلول مبتكرة تستجيب لأولويات تنموية واضحة.

    هذه المشاريع توزعت على مجالات حيوية، في مقدمتها رقمنة الخدمات العمومية بنسبة 56 في المائة، والتنقل الذكي بنسبة 36 في المائة، والإدماج الرقمي بنسبة 35 في المائة، إلى جانب مجالات السياحة والتراث، وحماية الكرامة الإنسانية، والأمن الذكي، والطاقة والمساحات الخضراء، وتدبير النفايات، والبيئة، والولوج إلى الماء والتطهير.

    وأشارت إلى أن هذه النتائج تعكس وعيا متقدما لدى الشباب المغربي بأهمية توظيف الذكاء الاصطناعي في معالجة إشكاليات واقعية، وانخراطا فعليا في بلورة حلول مبتكرة تستحضر متطلبات التنمية وتستجيب لحاجيات المواطنين.

    وشددت أمل الفلاح السغروشني على أن “RamadanIA” لا يقتصر على كونه تظاهرة تقنية، بل يشكل نموذجا جديدا للابتكار الترابي القائم على القرب، حيث يتم ربط الحلول التكنولوجية بالحاجيات الفعلية للمواطنين، مبرزة أن هذا البرنامج كرس تحولا نوعيا في بنية المنظومة الرقمية الوطنية، من خلال الانتقال من مركزية الابتكار إلى توزيعه على مجموع التراب الوطني.

    كما أكدت أن هذه الدينامية الوطنية أبرزت بوضوح أن الكفاءات المغربية متوفرة في جميع الجهات، وأن الطاقات الشابة قادرة على الإبداع حين تتوفر لها الفرص، مشيرة إلى أن المغرب يشهد اليوم تحولا في علاقة الشباب بالتكنولوجيا، من مجرد مستعمل إلى فاعل ومنتج للحلول الرقمية.

    وأبرزت الوزيرة أن المبادرة ساهمت في تعزيز العدالة المجالية في مجال الابتكار الرقمي، من خلال تقريب التكنولوجيا من المواطنين، وخلق جسور بين الكفاءات المحلية والفرص الوطنية، مؤكدة أن الذكاء الاصطناعي أصبح أداة عملية لتحسين جودة الحياة والخدمات العمومية، وتعزيز الإدماج الاجتماعي والاقتصادي.

    وأضافت أن هذا البرنامج يندرج ضمن دينامية أوسع تهدف إلى تعزيز الاقتصاد الرقمي الوطني وخلق فرص جديدة للتشغيل، من خلال دعم بروز جيل جديد من حاملي المشاريع في مجال الذكاء الاصطناعي، وتعزيز جاذبية المغرب كمنصة إقليمية للابتكار التكنولوجي.

    وفي ما يتعلق بآفاق ما بعد الهاكاثون، أكدت الوزيرة أن المرحلة المقبلة ستتمحور حول مواكبة المشاريع ، والعمل على تحويلها من نماذج أولية إلى حلول قابلة للتنزيل على أرض الواقع، عبر ربطها بالمنظومة الاقتصادية والفاعلين المؤسساتيين، وتوفير برامج المواكبة والتسريع.

    وفي ختام الحفل، تم الإعلان عن المشاريع الفائزة، حيث عادت الجائزة الأولى على الصعيد الوطني لفريق TNT عن جهة درعة تافيلالت، فيما نال الجائزة الثانية مشروع Audacity Alwarid عن جهة فاس مكناس، بينما حاز مشروع Talib Way عن جهة الداخلة وادي الذهب الجائزة الثالثة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  الشباب المغربي في قلب التحول الرقمي

    احتضنت مدينة طنجة، يوم الجمعة 13 مارس 2026، اختتام فعاليات برنامج “RamadanIA Hackathon”، المبادرة الوطنية التي أطلقتها وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة بعدد من جهات المملكة خلال شهر رمضان، في خطوة تروم تسريع دينامية الابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي، وتحويل الكفاءات الشابة إلى قوة اقتراحية قادرة على إنتاج حلول تكنولوجية ذات أثر اقتصادي واجتماعي ملموس.

    ويأتي تنظيم هذا البرنامج في سياق التحول الرقمي المتسارع الذي يشهده المغرب، وفي إطار التوجهات الوطنية الرامية إلى ترسيخ مكانة المملكة كقطب إقليمي للتكنولوجيا والابتكار، انسجاماً مع أهداف استراتيجية “Morocco Made in AI” التي تسعى إلى تعزيز البحث العلمي التطبيقي، وتشجيع الابتكار، وخلق منظومة متكاملة تدعم الاقتصاد الرقمي الوطني.

    *1- الذكاء الاصطناعي رافعة للتنمية الاقتصادية*

    لم يكن الهاكاثون مجرد تظاهرة تقنية أو مسابقة للبرمجة، بل شكل فضاءً مفتوحاً لتلاقي الأفكار بين الطلبة والباحثين والمهندسين والمقاولين الشباب، حيث عمل المشاركون ضمن فرق متعددة التخصصات على تطوير نماذج أولية لحلول رقمية قائمة على الذكاء الاصطناعي تستجيب لتحديات واقعية مرتبطة بالتنمية المجالية وجودة الحياة.

    وقد انصبت المشاريع المطورة على مجالات استراتيجية، من بينها التنقل الذكي، والبيئة وجودة الهواء، وتدبير الموارد المائية، والطاقة والمساحات الخضراء، والسياحة الذكية، إضافة إلى رقمنة الخدمات العمومية وتعزيز الإدماج الرقمي.

    وتبرز أهمية هذه المبادرات في كونها تفتح المجال أمام تحويل المعرفة التقنية إلى مشاريع اقتصادية ناشئة، قادرة على خلق قيمة مضافة وفرص شغل جديدة، خاصة في ظل التحولات التي يعرفها سوق العمل على الصعيدين الوطني والدولي.

    *2- بناء قنطرة بين الابتكار وسوق الشغل*

    وفي هذا السياق، يشكل برنامج “RamadanIA Hackathon” خطوة عملية نحو بناء قنطرة بين عالم البحث والابتكار من جهة، ومتطلبات الاقتصاد وسوق الشغل من جهة أخرى، من خلال تمكين الشباب من تحويل أفكارهم إلى حلول قابلة للتطوير التجاري والصناعي.

    فمن خلال مواكبة الفرق المشاركة بالتأطير التقني والتوجيه المقاولاتي، يتيح البرنامج للمشاركين اكتساب مهارات عملية في تصميم المنتجات الرقمية، والعمل الجماعي، وإدارة المشاريع التكنولوجية، وهي مهارات أصبحت اليوم من بين أكثر الكفاءات المطلوبة في سوق العمل العالمي.

    كما يساهم هذا النوع من المبادرات في دعم بروز جيل جديد من المقاولات الناشئة المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، بما يعزز تنافسية الاقتصاد الوطني ويساهم في خلق فرص تشغيل عالية القيمة.

    3 *- طنجة… بيئة ملائمة لاقتصاد المستقبل*

    وخلال حفل الاختتام بجهة جهة طنجة تطوان الحسيمة، أكدت وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة أمل الفلاح السغروشني أن اختيار طنجة لاحتضان المحطة الختامية للبرنامج يعكس المكانة الاقتصادية المتنامية التي أصبحت تحتلها الجهة داخل المنظومة الاقتصادية الوطنية.

    وأوضحت أن المشاريع الكبرى التي تحتضنها المنطقة، وفي مقدمتها ميناء طنجة المتوسط، تمثل نموذجاً ناجحاً لمشاريع مهيكلة تجمع بين البنية التحتية المتطورة والابتكار التكنولوجي، وهو ما يهيئ بيئة مواتية لتطوير اقتصاد رقمي ديناميكي قادر على استقطاب الاستثمارات وخلق فرص عمل جديدة.

    وأبرزت الوزيرة أن مستوى المشاريع التي قدمتها الفرق المشاركة يعكس حيوية الكفاءات المغربية الشابة وقدرتها على مواكبة التحولات التكنولوجية العالمية، مؤكدة أن الاستثمار في الرأسمال البشري يظل الركيزة الأساسية لبناء اقتصاد رقمي تنافسي ومنتج للقيمة.

    كما شددت على أن الوزارة ستواصل دعم المشاريع الواعدة المنبثقة عن هذا البرنامج، عبر آليات الاحتضان والتأطير وربطها بمنظومة التمويل والاستثمار، بما يتيح لها التحول إلى مشاريع اقتصادية قابلة للنمو والتوسع.

    4 *- نحو منظومة وطنية للابتكار في الذكاء الاصطناعي*

    ومن المرتقب أن يتم تتويج أفضل المشاريع المطورة خلال هذا البرنامج على المستويين الجهوي والوطني، مع مواكبة الفرق الفائزة للمشاركة في تظاهرات تكنولوجية ومنصات دولية للابتكار، بهدف إبراز الكفاءات المغربية وتعزيز حضورها في منظومة الذكاء الاصطناعي العالمية.

    ويجسد برنامج “RamadanIA Hackathon” توجهاً حكومياً واضحاً نحو جعل الذكاء الاصطناعي رافعة أساسية للتنمية المجالية الشاملة، عبر إشراك الشباب والجامعات والمقاولات الناشئة في بناء اقتصاد رقمي مبتكر ومستدام، قادر على خلق فرص جديدة للنمو وتمشيط سوق الشغل في مختلف جهات المملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره