Étiquette : BBC

  • القضاء الأمريكي يرفض طلب “بي.بي.سي” في دعوى ترامب ويُبقي مرحلة تبادل الأدلة مفتوحة

    الخط : A- A+

    رفض قاض أمريكي طلب هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) وقف مرحلة استقبال الأدلة والمعلومات في الدعوى التي رفعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضدها، وفق ما أظهرته وثائق قضائية صدرت اليوم الخميس.

    ويطالب ترامب، في هذه الدعوى، بتعويض قدره 10 مليارات دولار، على خلفية تعديل أجرته الهيئة البريطانية على أحد خطاباته، جعله يبدو وكأنه يحرض أنصاره على اقتحام مبنى “الكابيتول” الأمريكي.

    ويُحمل الرئيس الجمهوري “بي.بي.سي” مسؤولية التشهير به، عبر تجميع أجزاء من خطاب ألقاه في 6 يناير 2021، من بينها مقطع دعا فيه أنصاره إلى التوجه نحو “الكابيتول”، وآخر قال فيه “قاتلوا بكل قوتكم”، مقابل حذف مقطع طويل دعا فيه إلى الاحتجاج السلمي.

    كما تتهم الدعوى الهيئة بانتهاك قانون في ولاية فلوريدا يحظر الممارسات التجارية الخادعة وغير العادلة، مع مطالبة بتعويض لا يقل عن 5 مليارات دولار عن كل تهمة من التهمتين الواردتين في الملف القضائي.

    وكشفت الوثائق أن القاضي الاتحادي روي ألتمان كان قد رفض، أمس الأربعاء، طلب “بي.بي.سي” وقف مرحلة تبادل الأدلة والمعلومات، وهي المرحلة التي تتيح لطرفي الدعوى الحصول على وثائق وأدلة من أطراف أخرى.

    واعتبر القاضي أن طلب الهيئة سابق لأوانه، وأنها لم تُثبت وجود ضرر محتمل في حال رفض الطلب، وفق ما نقلته وكالة “رويترز”، التي أشارت إلى امتناع “بي.بي.سي” عن التعليق.

    وكانت الهيئة البريطانية قد أعلنت في وقت سابق عزمها الطعن في الدعوى والسعي إلى إسقاطها، بدعوى أن المحكمة تفتقر للاختصاص القضائي، باعتبار أن البرنامج لم يُبث في فلوريدا، إضافة إلى عدم قدرة ترامب – وفق موقفها – على إثبات الضرر، خاصة أنه أُعيد انتخابه بعد بث التقرير محل الخلاف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من تشرشل إلى أخنوش..

    من تشرشل إلى أخنوش..

    كتبها: عبد الواحد درويش

    يحكي رئيس الوزراء البريطاني الأسبق ونستون تشرشل هذه القصة، ويقول:

    “في أحد الأيام، استقللتُ سيارة أجرة للذهاب إلى مكاتب هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) لإجراء مقابلة.

    عندما وصلت، طلبتُ من السائق أن ينتظرني أربعين دقيقة حتى أعود، لكنه اعتذر قائلاً:

    “عذرا يا سيدي، لا أستطيع، لأن عليّ الذهاب إلى المنزل للاستماع إلى خطاب ونستون تشرشل.”

    دهشتُ وسُررتُ برغبة هذا الرجل في سماع خطابي! فأخرجتُ عشرة جنيهات وأعطيتها له دون أن أخبره من أكون.

    عندما أخذ السائق المال، قال:

    “سأنتظرك لساعات حتى تعود يا سيدي! وليذهب تشرشل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الـ BBC:دياز أصبح أيقونة في المغرب والمنتخب يحتاج اليوم مساهماته الفاصلة في الريال وأهدافه الحاسمة في ميلان

    الصحيفة من الرباط

    قالت هيئة الإذاعة البريطانية « BBC » إن الدولي المغربي إبراهيم دياز تحوّل إلى أيقونة وطنية في المغرب، مشيرة إلى أن المنتخب الوطني يحتاج اليوم إلى أفضل نسخة منه، مستندا إلى خبرته في أعلى مستويات كرة القدم الأوروبية، سواء من خلال مساهماته الحاسمة مع ريال مدريد أو أهدافه المؤثرة بقميص ميلان الإيطالي.

    وأبرزت الـ »بي بي سي » عبر منصتها الإخبارية الإنجليزية، في تقرير مطول خصصته لمسار اللاعب، أن دياز المولود في مدينة مالقا الإسبانية، نجح في ترسيخ مكانته كأحد أبرز رموز المنتخب المغربي، منذ قراره تغيير جنسيته الرياضية سنة 2023، ليصبح اليوم أحد أهم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كحل العيون… كيف صمد هذا التراث لآلاف السنين؟

    امرأة ذات شعر أسود مجعّد، ترتدي قميصاً أسود بلا أكمام وتضع أقراطاً ذهبية دائرية.Zahra Hankirجابت الصحفية زهرة حنقير أنحاء العالم لاكتشاف تاريخ الكحل وتتبّع جذوره عبر الثقافات والحضارات المختلفة.

    « عندما أضع الكحل في شقتي في بروكلين، على بعدٍ كبير من الوطن، أشعر وكأنني أتواصل مع والدتي وجدتي، ومع نساءٍ في مختلف أنحاء الشرق الأوسط »، تقول الصحفية زهرة حنقير لبرنامج BBC Global Women.

    في ديسمبر/كانون الأول الماضي، أقرت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) بأهمية الكحل العربي، عبر إدراجه على قائمتها للتراث الثقافي غير المادي للبشرية.

    لكن الكحل، وهو صباغ داكن يستخدم تقليدياً حول العينين لدى النساء والرجال على حد سواء، تعود جذوره إلى آلاف السنين، ويمتد تاريخه إلى حضارات قديمة.

    من بينها الكشري والبشت: ما هي أبرز العناصر التي تم ضمها للتراث الثقافي غير المادي لليونسكو عام 2025؟

    امرأة بدوية ترتدي زياً تقليدياً فاخراً، مزداناً بكثرة من الحلي والمنسوجات. ويبدو لباسها مصنوعاً من قماش أحمر زاه تزينه نقوش ذهبية دقيقة.Getty Imagesالكحل مستخدم على نطاقٍ واسع في مختلف أنحاء العالم العربي.

    يعرف هذا المستحضر باسم الكحل في العالم العربي، لكنه أسماء مختلفة في مناطق أخرى من العالم، إذ يسمى كاجال في جنوب آسيا، وتيرو في نيجيريا، وسورمه في إيران. وكان يحضّر تقليدياً من الأنتيمون أو الرصاص أو معادن أخرى، فيما تضم منتجات الكحل الحديثة مكونات إضافية.

    ويحتل هذا المستحضر التجميلي مكانة خاصة لدى الكاتبة البريطانية اللبنانية زهرة حنقير، التي انتقلت عائلتها إلى إنجلترا هرباً من الحرب الأهلية اللبنانية عام 1975.

    وتوضح قائلة: « كنت أراقب والدتي وهي تضع مساحيق التجميل عندما كنا نعيش بعيداً، وكنت أشعر بأنها تتواصل مع شيء عميق جداً ».

    وتضيف أن الإحساس نفسه يرافقها اليوم كلما وضعت الحكل، أو ما يعرف اليوم بـ »آيلاينر ».

    المعنى مطابق للنص الأصلي، والنبرة صحفية رصينة وغير مترجمة حرفياً، والمصطلحات دقيقة ومتداولة.

    يد امرأة تمسك أداة قديمة لوضع كحل العيون، إلى جانب وعاء قديم مخصص لحفظ الكحل.Getty Imagesتعرف أوعية الكحل عموماً باسم المِكحلة، فيما تسمّى الأداة المستخدمة لوضع الكحل على العينين المِرود.

    تقول زهرة حنقير، مؤلفة كتاب « الكحل: تاريخ ثقافي »، إن اعتراف اليونسكو بالكحل يعيد تأطيره « لا بوصفه صيحة عابرة أو مجرد منتج تجميلي، بل ممارسة ثقافية حيّة تستحق الحماية ».

    وتوضح أن هذا النوع من التصنيف « يسهم في حماية المعارف والطقوس والحرف المرتبطة بصناعة الكحل واستخدامه، بما يضمن توثيقها ونقلها وتقديرها عبر الأجيال، بدلاً من تفريغها من معناها أو تذوب في ثقافة الجمال التجارية المعولمة ».

    وتشير حنقير إلى أن إخراج علبة من هذا المستحضر التجميلي على مائدة العشاء، خلال لقاء مع صديقة إيرانية لها، كان الشرارة التي أطلقت نقاشاً حول تاريخه ورمزيته، وهو ما ألهمها التعمّق في تاريخه وفي استخدام الكحل على نطاق أوسع.

    وتضيف: « كان ذلك إدراكاً بأن الكحل يعني شيئاً عميقاً للغاية للنساء، ولنساء الأقليات، وللنساء اللواتي يعشن في الاغتراب ».

    « أبعد من الجمال » تمثال نصفي لرأس الملكة المصرية نفرتيتي على خلفية سوداء، تظهر وهي تضع كُحلاً أسود حول عينيها.Getty Imagesكُشف تمثال نصفي للملكة المصرية نفرتيتي أمام العالم في مطلع القرن العشرين.

    يمكن تتبّع جذور الكحل إلى حضارات قديمة في مصر وبلاد ما بين النهرين وفارس. وفي مصر القديمة، وبحسب ما توضحه زهرة حنقير، كان الكحل يستخدم من قبل الجميع، بغضّ النظر عن الجنس أو الطبقة الاجتماعية.

    وتقول: « كانوا يضعونه لأغراض تتجاوز الجمال بكثير »، موضحة أنه لم يكن مستحضراً تجميلياً فحسب، بل وسيلة للتعبير عن بعد روحي، ولحماية العينين من الأمراض.

    وتضيف: « كان المصريون القدماء يدفنون أوعية الكحل مع موتاهم ليأخذوها معهم إلى الحياة الآخرة، ما يدل على مدى أهميته ».

    وتشير حنقير إلى أن الملكة المصرية نفرتيتي كانت، على الأرجح، أول « مؤثرة » في ما يتعلّق باستخدام الكحل.

    فالتمثال النصفي الشهير لنفرتيتي، الذي عثرت عليه بعثة أثرية ألمانية بقيادة لودفيغ بورخارت في مصر عام 1912، يظهر بوضوح استخدام كحل العيون.

    وتكتب حنقير في كتابها: « حاجباها مقوسان، ومشكلان بإتقان، ومملوءان بصباغ أسود دخاني، ربما يكون كحلاً. التباين اللوني حاد، ومع ذلك يبدو مظهر الملكة العام متناسقاً تماماً ».

    وتقول إن نساء في ألمانيا سعين إلى تقليد مظهرها الذي وصف حينها بـ »الغريب »، من خلال وضع الكحل وربطه بالجمال والسلطة والتمكين.

    ولا يزال مكياج نفرتيتي رائجاً حتى اليوم.

    وتكتب حنقير: « هناك مئات الدروس على يوتيوب وتيك توك وإنستغرام تحاكي ملامح وجه الملكة بدرجة عالية من الدقة ».

    أبعد من الكحل العربي صورة لغييشا يابانية بمكياج أبيض، مع محدِّد عيون أسود وأحمر، وترتدي غطاء رأس مزداناً بالزهور والزخارف.Getty Imagesفي اليابان، يعتقد أن استخدام الغيشا لمحدّد العيون الأحمر يهدف إلى درء الأرواح الشريرة.

    جالت حنقير خلال بحثها عن محدد العيون على مناطق مختلفة من العالم. فمن كيرالا إلى تشاد، ومن المكسيك إلى الأردن واليابان، تكشف رحلاتها أنه، رغم الانتشار الواسع لمحدد العيون وتنوّع طرق استخدامه ومعانيه، فإن دوره كوسيلة للحماية يظل قاسماً مشتركاً بين هذه الثقافات.

    وتشير إلى أن استخداماته تراوحت بين الحماية من الشمس و »العين الشريرة »، وصولاً إلى الطقوس الدينية والأغراض العلاجية.

    وفي اليابان، تحدثت حنكير إلى الغيشا، وهن فنانات يابانيات تقليديات يتقنّ الموسيقى والرقص وفن المحادثة، ويضعن محدد العيون الأحمر، الذي لا يزال يُنظر إليه بوصفه رمزاً للحماية حتى اليوم.

    وفي سياق مختلف، تقول حنكير إن محدد العيون يشكّل، في ثقافة التشولا لدى المكسيكيين الأميركيين، رمزاً قوياً للهوية والمقاومة والفخر الثقافي.

    ومثلما كان الحال في مصر القديمة، لاحظت حنكير أن استخدام الكحل في بعض أنحاء العالم لا يقتصر على النساء. ففي تشاد، أمضت وقتاً مع قبيلة الوَدابي، وهي جماعة فولانية بدوية معروفة بمسابقة جمال سنوية تُقيّم فيها النساء مظهر الرجال.

    وتقول ضاحكة: « يرتدي الرجال البدو في البتراء، في الأردن، الكحل ليس فقط للحماية من الشمس أو للتعبير عن تدينهم، بل لأنهم يعرفون أيضاً أنه يجعلهم يبدون أكثر وسامة ».

    وتضيف: « وهو كذلك طقس عبور إلى الرجولة، وعلامة على العزوبية ».

    رجل يضع كحل عيون أسود، ويرتدي قميصاً بنياً، ويعتمر كوفية أو غطاء رأس عربي تقليدي باللونين الأحمر والأبيض. Getty Imageيضع كثير من الرجال البدو الكحل التقليدي لأسباب عملية.

    غالباً ما يوضع الكحل أيضاً على عيون الأطفال، في ممارسة يعتقد بعضهم أنها توفّر الحماية.

    وتقول حنكير إن اعتراف اليونسكو بالكحل « طال انتظاره »، وإنه يمنح « التقدير للمجتمعات في الجنوب العالمي، ولا سيما في أنحاء العالم العربي، التي حافظت على هذا التقليد واستدامته على مدى قرون، وغالباً في مواجهة التهجير والاستعمار ومحو الثقافة ».

    لكن، بالنسبة إلى الكاتبة، فإن ما يضفي هذه الأهمية على فعل وضع كحل العيون هو ارتباطه بثقافتها الشخصية.

    وتقول: « إنه فعل يكاد يكون روحانياً، ورسمه على العين أشبه بطقس. فأنتِ تتواصلين مع ما هو أعمق بكثير من مجرد رسم خط على خط الدمع أو على الجفن العلوي ».

    • مستحضرات وأدوات التجميل الأكثر خطراً على الصحة
    • « كيه بيوتي »: هل شرط التصنيع في كوريا ضروري لمنتجات مستحضرات التجميل الشهيرة؟



    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإدارة الأمريكية تناقش الخيارات المتاحة بشأن إيران ومسؤولان أمنيان يرجحان استخدام القوة الجوية

    الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مرتديا بذلة سوداء اللون وقميص أبيض وربطة عنق حمراء مخططة باللون الأسود BBC

    أفاد مسؤولان في وزارة الدفاع الأمريكية لشبكة سي بي إس نيوز، الشريك الأمريكي لبي بي سي، بأن الرئيس دونالد ترامب قد أُطلع على مجموعة واسعة من الأدوات السرية والعسكرية المتاحة للاستخدام في إيران.

    وأوضح المصدران أن الضربات الصاروخية بعيدة المدى لا تزال خياراً مطروحاً لتدخل أمريكي محتمل، لكن مسؤولي البنتاغون عرضوا أيضاً عمليات إلكترونية وحملات نفسية.

    وأكدا أن أي رد عسكري أمريكي في إيران سيشمل على الأرجح استخدام القوة الجوية، لكن الإدارة الأمريكية تدرس أيضاً خيارات لتعطيل هياكل القيادة والاتصالات الإيرانية.

    ومن المتوقع أن يعقد فريق الأمن القومي التابع لترامب اجتماعاً في البيت الأبيض اليوم الثلاثاء لمناقشة الخيارات المتاحة بشأن إيران، وفقاً للمصادر، لكن لم يتضح بعد ما إذا كان ترامب نفسه سيحضر الاجتماع.

    وكان ترامب قد أعلن أن أيَ بلد يتعاملُ تجارياً مع إيران سيخضعُ لرسومٍ جمركيةٍ بنسبة 25 في المئة على أي معاملاتٍ مع الولايات المتحدة، وذلك في وقت تدرسُ فيه واشنطن الرد على الأوضاع في إيران التي تشهدُ أكبر احتجاجاتٍ مناهضةٍ للحكومة منذ سنوات.

    وأضاف ترامب في منشور على تروث سوشيال يوم الاثنين »اعتباراً من الآن، ستدفع أي دولة تتعامل تجاريا مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية رسوما جمركية 25 في المئة على جميع المعاملات مع الولايات المتحدة ».

    جاء ذلك بعد أن أعلن ترامب أن الجيش الأمريكي يدرس « خيارات في غاية القوة » في إيران، رغم سعي القيادة الإيرانية « للتفاوض » مع واشنطن بحسبه، وذلك في الأسبوع الثالث للاحتجاجات المستمرة التي قُتل خلالها المئات بحسب تقارير.

    وأوضح ترامب أن القادة الإيرانيين اتصلوا به « للتفاوض »، لكنه أضاف أن الولايات المتحدة « قد تضطر إلى التحرك قبل عقد اجتماع » مع الإيرانيين.

    ويدفع المستوردون الأمريكيون للبضائع من تلك الدول الرسوم الجمركية. وتخضع إيران لعقوباتٍ مشددةٍ أمريكيةٍ منذ سنوات.

    وقال ترامب دون تقديم تفاصيل « هذا الأمر نهائيٌ وقاطع ». وتشمل أهم وجهات تصدير البضائع الإيرانية الصين والإمارات والهند.

    • حكام إيران يواجهون أكبر تحد منذ ثورة عام 1979
    • ما مدى مصداقية التهديد بتدخل أمريكي ضد طهران؟

    ولم يصدر عن البيت الأبيض أي وثائق رسمية بشأن هذه السياسة على موقعه الإلكتروني، كما لم تُنشر أي معلومات حول الأساس القانوني الذي سيستند إليه ترامب لفرض الرسوم، أو ما إذا كانت ستشمل جميع شركاء إيران التجاريين.

    ولم يرد البيت الأبيض على طلب لرويترز للتعليق.

    وخاضت إيران هجوماً استمر 12 يوماً العام الماضي مع إسرائيل حليفة الولايات المتحدة قصفت خلاله قوات أمريكية منشآت إيران النووية. وتشهد الجمهورية الإسلامية حاليا أكبر مظاهرات مناهضة للحكومة منذ سنوات.

    وقال ترامب إن الولايات المتحدة قد تلتقي بمسؤولين إيرانيين، وإنه على اتصال بالمعارضة الإيرانية، في الوقت الذي يضغط فيه على قادتها، بما في ذلك التهديد بعمل عسكري.

    وأكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي خلال مؤتمر لسفراء الدول في طهران الاثنين أن « الجمهورية الإسلامية الإيرانية لا تريد الحرب، لكنها على أتمّ الاستعداد لها ».

    وأضاف « نحن أيضا مستعدّون للمفاوضات، لكن يجب أن تكون هذه المفاوضات عادلة وقائمة على المساواة في الحقوق والاحترام المتبادل ».

    تنديد غربي واستنكار روسي

    وندد الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الإثنين بـ »عنف الدولة الذي يطال عشوائيا » المتظاهرين، مؤكدا وقوفه الى جانب المدافعين عن « الحريات الأساسية ».

    وغادر الطاقم الدبلوماسي غير الأساسي في السفارة الفرنسية في طهران، الأراضي الايرانية، وفق ما أفاد مصدران مساء الاثنين.

    كما نددت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر الإثنين بالقمع « المروع » للمتظاهرين، داعية السلطات في طهران إلى « وقف فوري لأعمال العنف »، وذلك عقب اتصال مع نظيرها عباس عراقجي.

    وندد المستشار الألماني فريدريش ميرتس بالعنف بحق المتظاهرين، معتبرا أنه « دليل ضعف » من قبل السلطات الإيرانية و »يجب أن يتوقف في الحال ».

    واستدعى وزير الخارجية البلجيكي مكسيم بريفو السفير الإيراني في بروكسل وعبر له عن « قلقه »، مطالبا طهران ب »الإصغاء الى المطالب السلمية » للمتظاهرين.

    في المقابل، شجب سكرتير مجلس الأمن الروسي سيرغي شويغو « محاولات التدخل الخارجية » في الشأن الإيراني.

    واستدعت طهران الإثنين سفراء او القائمين بأعمال كل من ألمانيا وفرنسا وايطاليا وبريطانيا في طهران، مبدية أسفها للدعم الذي عبرت عنه هذه الدول للمتظاهرين، بحسب بيان للخارجية الايرانية نقله التلفزيون.

    وأعلن الناطق باسم الوزارة اسماعيل بقائي أن قناة التواصل مفتوحة بين طهران والمبعوث الخاص للرئيس الأمريكي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف.

    وبينما تؤكد السلطات أنها تتفهم المطالب الاقتصادية للمتظاهرين، تتوعد « مثيري الشغب » الذين تحرّكهم وفقا لها، قوى أجنبية على رأسها الولايات المتحدة وإسرائيل، بردّ قاس.

    وتعرب منظمات حقوقية عن خشيتها من أن يكون حجب الانترنت من قبل السلطات الإيرانية، والمتواصل بشكل كامل منذ مساء الخميس، ذريعة لحملة قمع دامية تنفذها بحق التحركات الاحتجاجية الأوسع التي تشهدها البلاد منذ أعوام.

    وأفادت منظمة « حقوق الانسان في إيران » (إيران هيومن رايتس) ومقرها في النروج، الاثنين بأن حصيلة القتلى من المتظاهرين ارتفعت الى 648 على الأقل، محذّرة من أنها مرشحة للارتفاع وقد تكون قد بلغت بضعة آلاف.

    وأشارت الى أن حجب الانترنت « يعقّد بشكل بالغ القدرة على التحقق من هذه التقارير بشكل مستقل »، مشيرة الى تقديرات بأن السلطات أوقفت 10 آلاف شخص منذ بدء الاحتجاجات.

    وقال مدير المنظمة محمود أميري مقدّم « من واجب المجتمع الدولي حماية المتظاهرين المدنيين من القتل الجماعي على يد الجمهورية الإسلامية ».

    وقابلَت السلطات التظاهرات الاحتجاجية الحاشدة في الأيام الأخيرة، بدعوة إلى تظاهرات مضادّة دعما للجمهورية الإسلامية التي تواجه أحد أكبر تحدّياتها منذ قيامها عام 1979 بعد إطاحة حكم الشاه محمد رضا بهلوي.

    وذكر « مركز حقوق الإنسان في إيران »، ومقره نيويورك، أن المستشفيات « ممتلئة » جراء تدفق المتظاهرين المصابين، وأن إمدادات الدم تتضاءل.

    وحض رضا بهلوي، نجل الشاه المخلوع والشخصية البارزة في المعارضة الإيرانية، القوات المسلحة والأمنية على « الوقوف مع الشعب ».

    خامنئي يشيد بالتظاهرات المؤيدة للنظام

    شارك الآلاف في تظاهرة في ساحة رئيسية في طهران، دعما للسلطات وحدادا على عناصر في قوات الأمن قتلوا في الاحتجاجات، وفق ما أفاد التلفزيون الإيراني الرسمي الذي بثّ صورا من التجمّع.

    وبدا المتظاهرون وهم يرفعون أعلام الجمهورية الإسلامية في ساحة انقلاب في وسط العاصمة، بينما تليت صلوات على أرواح عناصر الأمن الذين تقول السلطات إنهم قتلوا على أيدي « مثيري الشغب ».

    وأشاد خامنئي، المرشد الأعلى للجمهورية منذ العام 1989 وصاحب الكلمة الفصل في السياسات العليا للدولة، بالمشاركين في التظاهرات.

    وقال في بيان « لقد استعرض الشعب الإيراني العظيم ذاته وعزيمته وهويّته في وجه الأعداء، وكان ذلك تحذيرا لساسة أمريكا كي يضعوا حدا لخداعهم، وألا يراهنوا على المرتزقة الخونة »، وذلك بعدما حذّرت واشنطن من التدخل في حال تواصل قتل المتظاهرين في إيران.

    أضاف « إن هذه الحشود الغفيرة المفعمة بالعزيمة الراسخة، قد أبطلت مخططات الأعداء الأجانب التي كان من المقرر تنفيذها على أيدي المرتزقة في الداخل ».

    وفي وقت سابق، قال رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف أمام التظاهرة الحاشدة في طهران إن إيران تخوض « حربا على أربع جبهات »، هي الحرب الاقتصادية، والحرب النفسية، و »الحرب العسكرية » مع الولايات المتحدة وإسرائيل، و »اليوم حرب ضد الإرهابيين ».

    كما شهدت مناطق أخرى في البلاد تظاهرات مماثلة تلبية لدعوة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان.

    وقطعت السلطات الإنترنت منذ أكثر من ثلاثة أيام ونصف يوم، وفق منظمة « نتبلوكس » غير الحكومية المعنية بمراقبة الشبكة. ورأى ناشطون أن هذه الخطوة تهدف إلى حجب قمع التظاهرات والخسائر البشرية الناجمة عنه.

    ورغم حجب الإنترنت الذي تفرضه السلطات منذ الثامن من كانون الثاني/يناير، أظهرت لقطات فيديو تمكّن ناشروها من بثّها على مواقع التواصل الاجتماعي، على الأرجح عبر وسائل متصلة بالأقمار الاصطناعية، خلال الليالي المنصرمة، تجمّعات حاشدة في طهران ومدن أخرى.

    وبدأت التظاهرات في 28 كانون الأول/ديسمبر من خلال إضراب لتجار في طهران على خلفية تدهور سعر صرف العملة والقدرة الشرائية ثم توسّعت إلى حراك يرفع شعارات سياسية مناهضة للجمهورية الإسلامية، فيما لا تزال إيران تتعافى من تداعيات هجوم مع إسرائيل استمر 12 يوماً في يونيو/ حزيران 2025، وضربات قاسية تعرّض لها عدد من حلفائها الإقليميين.

    وقد أعادت الأمم المتحدة في سبتمبر/ أيلول فرض عقوبات على إيران مرتبطة ببرنامجها النووي.

    • هل وصلت الأزمة الاقتصادية في إيران إلى نقطة اللاعودة؟
    • كيف وصل اقتصاد إيران إلى حافة الانهيار؟
    • الاتحاد الأوروبي يحظر دخول جميع ممثلي الحكومة الإيرانية إلى مباني برلمانه، وعراقجي: « إيران مستعدة للحرب وللمفاوضات »



    إقرأ الخبر من مصدره

  • مونية لمكيمل: لا أساوم بمصلحة المغرب لإرضاء الجمهور.. والوطن لا يقبل الحياد

    زينب شكري

    اعتبرت الممثلة المغربية مونية لمكيمل،  أن التعبير عن الموقف السياسي لا يخص الفنان وحده، بل هو حق وواجب لكل مواطن، خاصة عندما يتعلق الأمر بالقضايا الوطنية ووحدة البلاد.

    وقالت لمكيمل، إن الحديث عن الوطن لا يمكن أن يكون محايدا أو باردا، موضحة أن أي مغربي من حقه أن يدافع عن بلده وعن وحدته الترابية وعن الملك، وأن يعبر عن رأيه عندما يرى اختلالات أو ممارسات تستدعي التصحيح، مع تحميل المسؤولين مسؤولية معالجة تلك الاختلالات.

    وبخصوص سؤال حول احتمال خسارتها جزءا من جمهورها في بعض بلدان المغرب الكبير بسبب مواقفها السياسية، شددت الممثلة المغربية ضمن لقاء مع برنامج “بلا قيود” على قناة BBC، على أنها لا تعتبر ما تقوم به مجازفة، لأنها لا تسعى، حسب قولها، إلى إرضاء أي طرف على حساب مصلحة بلدها.

    وأضافت ذات المتحدثة، أن المغرب يظل بالنسبة لها الأولوية المطلقة، وأنها كمواطنة مغربية تقف خلف الملك للدفاع عن البلاد ضد أي إساءة أو تطاول.

    وأوضحت لمكيمل، أنها لا تسعى إلى خلق الجدل أو إشعال الخلافات، مشيرة إلى أن الإعلام الرسمي المغربي يتعامل دائما بحياد حتى مع الجهات التي تحاول الإساءة إلى المغرب، كما أكدت أن الملك يمد يده إلى جميع الشعوب ويوصي المغاربة في جميع خطاباته بحسن الجوار.

    وشددت لمكيمل في المقابل على رفضها الصمت أمام أي إساءة موجهة إلى المغرب بدعوى البحث عن الانتشار أو كسب جمهور أوسع، معتبرة ذلك “أمرا غير مقبول”.

    وفي حديثها عن حرية الإبداع في المسرح، أكدت لمكيمل أن العروض المسرحية التي شاركت فيها تناولت قضايا مجتمعية مختلفة دون أن تواجه قيودا أو منعا، مشيرة إلى أن الإبداع في المغرب يتمتع بهامش واسع من الحرية، ولا توجد مواضيع محظورة بشكل مطلق، معتبرة أن الحديث عن قضايا مثيرة للجدل مثل الدين أو الجنس لا يخص المجتمع المغربي وحده، بل هو مطروح في مختلف المجتمعات العربية والعالمية.

    وتابعت، أن كل فنان يحمل قضيته الخاصة ويدافع عن وطنه بالطريقة التي يراها مناسبة، مؤكدة أن التحدي الحقيقي الذي يواجه المسرحيين اليوم لا يرتبط بحرية الإبداع، وإنما بقدرتهم على استقطاب الجمهور في ظل هيمنة التكنولوجيا.

    وأردفت لمكيمل، أن المتلقي أصبح قادرا على مشاهدة الأعمال الفنية عبر هاتفه في أي وقت، غير أن ذلك لا يعني وجود عزوف عن المسرح، بل يرتبط بثقافة الجمهور وبمدى إقناع الفنان له بقيمة العمل المعروض.

    وعن ضعف انتشار الفن المغربي في المشرق العربي، اعتبرت لمكيمل أن السبب يعود إلى غياب مجهود حقيقي من بعض الشعوب العربية للاطلاع على الفن المغربي وفهمه، مشيرة إلى أن المغاربة يبذلون جهدا كبيرا للتعرف على ثقافات ولهجات أخرى، في حين لا يتم بذل المجهود نفسه في الاتجاه المعاكس.

    وتطرقت الممثلة المغربية، إلى مسارها الفني، موضحة أن ميولها الفنية ظهرت منذ المرحلة الابتدائية، حيث مارست الرقص والغناء والرسم قبل أن تتجه إلى التمثيل.

    وأكدت، أنها تنحدر من مدينة صغيرة، وهو ما جعل دخولها عالم الاحتراف أمرا صعبا في البداية، خاصة في ظل نظرة تقلل أحيانا من قيمة المواهب القادمة من خارج المدن الكبرى.

    وأشارت لمكيمل، إلى أن غياب القرب من المراكز الثقافية وصعوبة تحمل تكاليف التكوين الأكاديمي في مدن مثل الرباط والدار البيضاء يشكل عائقا حقيقيا بالنسبة للشباب الذين يعتمدون ماديا على أسرهم، في ظل عدم تقبل بعض الآباء للميولات الفنية.

    وعن مسارها الفني، كشفت لمكيمل أن بداياتها كانت درامية، بينما تحقق انتشارها الواسع من خلال اشتغالها في أعمال كوميدية، خاصة مع الفنان حسن الفد، غير أنها أكدت رفضها تصنيفها كممثلة كوميدية فقط، الأمر الذي دفعها إلى العودة إلى الدراما في السنتين الأخيرتين.

    وفي ختام حديثها، قالت لمكيمل إن أداء الأدوار الدرامية ذات الحمولة الحزينة قد يكون أسهل من حيث التأثير على المتلقي، نظرا لما يحمله من تجارب شخصية، بينما تظل الكوميديا، في نظرها، الأصعب، لأن إضحاك الجمهور المغربي مهمة معقدة في ظل تشبع المتلقي بأنماط كوميدية متعددة وقدرته العالية على السخرية.

    إقرأ الخبر من مصدره