Aller au contenu

فليكسبريس

  • سياسة
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • دولي
  • المزيد
    • فيديو
    • رآي
    • حوارات
    • حوادث
    • فن و ثقافة
    • تكنولوجيا و علوم

Étiquette : Fifa

  • الجامعة الملكية المغربية تكشف عن قميص المنتخب الوطني لعام 2026

    تعلن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عن تقديم القميص الجديد للمنتخب الوطني لعام 2026، والذي صممته وأنتجته شركة بوما (PUMA)، المورد الرسمي للمعدات الرياضية للمنتخبات الوطنية.
    رؤية بين التراث والحداثة
    يعكس التصميم الجديد مزيجا مبتكرا بين التراث المغربي العريق والروح العصرية، حيث تم دمج الرموز الثقافية الخالدة مع لمسات تصميمية حديثة، ليقدم منظورا جديدا يحتفي بالأصالة المغربية مع تبني الابتكار.
    استوحت (PUMA) أفكارها من تقنيات الطرز التقليدي المغربي، الذي يشتهر بدقته ورمزيته وجماله، وأُعيد نسخ هذه الحرف اليدوية على القمصان ليبرز التراث الثقافي المغربي على المستوى العالمي في كرة القدم.
    القميص الأساسي ) عند الاستقبال ( : رمز للقوة والاعتزاز:
    • اللون الأحمر يمثل الشغف والشجاعة والالتزام؛
    • خطوط خضراء على جانبي القميص مستوحاة من نجمة العلم المغربي؛
    • يمتاز طوق القميص (COL) وأكمامه بطرز مستوحى من الخياطة المغربية التقليدية، ليمنح القميص طابعا ثقافيا وأناقة فريدة؛
    • شعار المنتخب الوطني على الصدر يجسد الوحدة والفخر الوطني.
    • يكتمل المظهر بسروال قصير أخضر، ليخلق أسلوبا متناغما وديناميكيا.
    القميص الاحتياطي) عند اللعب خارج الملعب :  ( الأناقة والهوية الثقافية:
    • اللون الأبيض يعكس البساطة والأناقة؛
    • نمط مركزي مستوحى من الطرز الأمازيغي يضفي عمقا وجمالية بصرية؛
    • طوق القميص وتفاصيله تحمل لمسات من الأحمر والأخضر كتذكير بالألوان الوطنية؛
    • تتميز الأرقام بتصميم فني متناسق ينسجم مع الطابع العام للقميص؛
    • يكتمل المظهر بسروال قصير أبيض، ليضفي هيئة عصرية على اللاعبين.

    رمز للفخر والإشعاع:
    القميص الجديد يتجاوز كونه مجرد زي رياضي، فهو رمز للفخر والانتماء، سيرتديه أسود الأطلس في مشاركاتهم الدولية المقبلة، بما في ذلك كأس العالم FIFA 2026، حاملا ألوان المملكة المغربية والقيم التي تجمع الشعب وتوحده.
    من خلال هذ المنتوج الجديد، تؤكد الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم و (PUMA)على طموحهما المشترك في جعل القميص الوطني رمزا حقيقيا للمغرب، عند تقاطع الرياضة والثقافة والابتكار، مع الاحتفاء بالتراث المغربي وتقديم لغة بصرية معاصرة تصل إلى جميع الأجيال

    إقرأ الخبر من مصدره

    24 mars 2026
  • بيان حكومة السنغال يهز العرش الكروي.. عندما تكسر قاعدة “فصل الرياضة عن السياسة”

    أمين شطيبة

    لم يعد ما جرى بعد حسم نهائي كأس أمم إفريقيا قانونيًا لصالح المغرب مجرد رد فعل عابر، بل تحوّل إلى سابقة خطيرة تُهدد أحد أعمدة النظام الرياضي العالمي وهو مبدأ فصل الرياضة عن السياسة، فخروج الحكومة السنغالية ببيان رسمي للطعن في قرار رياضي صادر عن هيئات مختصة، لا يمكن قراءته إلا كتصعيد يتجاوز حدود اللعبة، ويدخلها في منطقة رمادية تُهدد استقلاليتها.

    وظهر مجدداً أن السنغال فقدت البوصلة وسقطت في المحظور لأن ما حدث ليس تفصيلًا، بل خرق واضح لمنظومة قانونية دولية قائمة على قواعد صارمة، تضع حدودًا فاصلة بين سلطة الدولة واختصاص المؤسسات الرياضية.

    أولا: مبدأ الاستقلالية في قوانين الاتحاد الدولي

    تنص الأنظمة الأساسية للاتحاد الدولي لكرة القدم “FIFA” بشكل صريح على ضرورة استقلال الاتحادات الوطنية عن أي تدخل حكومي أو سياسي، ويُعتبر أي تأثير مباشر أو غير مباشر من السلطات العمومية على القرارات الرياضية خرقًا قد يؤدي إلى عقوبات تصل إلى تعليق عضوية الاتحاد المعني، وفي هذه الحالة، فإن إصدار بيان حكومي يطعن في قرار رياضي ويدعو لتحقيق دولي يُعد تدخلًا صريحًا في شؤون يفترض أن تبقى حكرًا على الهيئات الكروية المختصة.

    ثانيا: مبدأ الاختصاص الحصري للهيئات الرياضية

    لوائح الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم واضحة وهي أن النزاعات المرتبطة بالمنافسات تُعالج داخل أجهزتها القضائية، بدءًا باللجان التأديبية، مرورًا بلجان الاستئناف، وقد استُنفد هذا المسار بالفعل، وصدر قرار نهائي يُعتبر ملزمًا لجميع الأطراف، وعليه، فإن محاولة نقل النزاع إلى مستوى حكومي تُفرغ هذه المؤسسات من دورها، وتضرب في العمق مبدأ “القضاء الرياضي المستقل”.

    ثالثا: شرط استنفاد المساطر قبل اللجوء إلى “الطاس”

    القانون الرياضي الدولي، وخاصة ما تعتمده محكمة التحكيم الرياضية “TAS”، يشترط بشكل صارم استنفاد جميع درجات التقاضي الداخلية قبل قبول أي طعن، المفارقة الصادمة أن الاتحاد السنغالي لم يسلك هذا المسار أصلًا، بل رفض الطعن في مراحله الأولى، ما يجعل أي تحرك لاحق ضعيفًا من الناحية القانونية، حتى لو تم تغليفه بخطاب سياسي.

    رابعا: خرق مبدأ “اللعب النظيف القانوني”

    كما أن هناك “لعبا نظيفا” داخل الملعب، هناك أيضًا التزام قانوني خارج خطوطه، المغرب، في هذه القضية، احترم هذا المبدأ حرفيًا وامتثل للقرارات، أكمل المسار القانوني، وقبل بالعقوبات دون تصعيد، في المقابل، فإن مغادرة المباراة قبل نهايتها، ثم القفز على المساطر القانونية، وأخيرًا استدعاء السلطة السياسية، كلها مؤشرات على إخلال مزدوج رياضي وقانوني.

    خامسا: تداعيات خطيرة على الكرة الإفريقية

    إذا فتح باب تدخل الحكومات في النزاعات الكروية، فإننا أمام سابقة قد تُغرق القارة في فوضى مؤسساتية، كل قرار رياضي قد يتحول إلى أزمة دبلوماسية، وكل مباراة إلى ملف سياسي، وهنا يكمن الخطر الحقيقي ليس في خسارة لقب، بل في انهيار الثقة في منظومة كاملة.

    حين ينتصر القانون… ويُختبر النظام

    المغرب لم يربح فقط مباراة أو لقبًا، بل كسب معركة قانونية باحترامه الكامل للنصوص، في المقابل، فإن ما صدر عن الجانب السنغالي، خاصة على المستوى الحكومي، يطرح أكثر من علامة استفهام حول احترام القواعد التي تنظّم اللعبة عالميًا.

    فالرياضة، لكي تبقى عادلة، تحتاج إلى استقلاليتها، وحين تُكسر هذه القاعدة، لا يخسر طرف واحد فقط… بل تخسر اللعبة نفسها، إنها لحظة اختبار حقيقية إما أن ينتصر القانون وتُحمى المؤسسات، أو يُفتح الباب أمام زمن تُدار فيه المباريات من خلف المكاتب السياسية… لا فوق العشب الأخضر.

    إقرأ الخبر من مصدره

    19 mars 2026
  • أزمة غير مسبوقة لمنتخب إيران النسوي: خمس لاعبات يطلبن اللجوء في أستراليا وترامب يدخل على الخط

    الدار/ سارة الوكيلي

    تعيش كرة القدم النسوية الإيرانية على وقع أزمة سياسية ورياضية حساسة بعد إعلان خمس لاعبات من المنتخب الإيراني للسيدات رفضهن العودة إلى بلادهن عقب مشاركتهن في بطولة AFC Women’s Asian Cup التي استضافتها Australia. اللاعبات تقدمن بطلبات لجوء، في خطوة تعكس مخاوف عميقة على سلامتهن الشخصية في حال عودتهن إلى Iran.

    وبحسب معطيات متداولة في وسائل إعلام دولية، فإن اللاعبات الخمس قررن البقاء في أستراليا بعد خروج منتخب بلادهن من البطولة إثر خسارته أمام منتخب Philippines، حيث عبرن عن خشية حقيقية من التعرض لملاحقات أو ضغوط داخل إيران، خصوصاً بعد أن وُجهت إليهن اتهامات حادة في بعض المنابر الإعلامية الإيرانية، وصلت إلى حد وصفهن بـ”الخيانة” بسبب مواقف أو تصرفات اعتُبرت مخالفة لخطاب السلطات.

    القضية لم تبق في إطار رياضي صرف، بل سرعان ما تحولت إلى ملف سياسي وإنساني مع دخول الرئيس الأمريكي Donald Trump على خط الأزمة. فقد دعا واشنطن الحكومة الأسترالية إلى منح اللاعبات حق اللجوء الإنساني، معتبراً أن سلامتهن يجب أن تكون أولوية. كما لوّح بإمكانية استقبالهن في United States إذا لم تستجب السلطات الأسترالية لطلبهن.

    هذا التطور يضع Asian Football Confederation أمام اختبار دقيق، إذ يعمل الاتحاد القاري بالتنسيق مع FIFA والسلطات الأسترالية لضمان سلامة اللاعبات خلال فترة دراسة طلبات اللجوء، وسط اهتمام إعلامي وحقوقي واسع بالقضية.

    وتعيد هذه الحادثة تسليط الضوء على التحديات التي تواجه الرياضة النسوية في إيران، حيث كثيراً ما تتحول المشاركات الدولية إلى مساحة حساسة تختلط فيها الاعتبارات الرياضية بالسياسية والاجتماعية. كما أن طلب اللجوء من قبل رياضيين أو رياضيات خلال البطولات الدولية ليس أمراً جديداً، لكنه يبقى مؤشراً قوياً على الضغوط التي قد يواجهها بعض الرياضيين داخل بلدانهم.

    ومع استمرار الاتصالات الدبلوماسية والرياضية حول الملف، يبقى مصير اللاعبات الخمس معلقاً بقرارات السلطات الأسترالية، في وقت يتابع فيه الرأي العام الدولي تطورات القضية التي تحولت من خبر رياضي إلى قضية سياسية وإنسانية ذات أبعاد دولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

    9 mars 2026
  • جياني إنفانتينو يثني على مسيرة وليد الركراكي مع المنتخب المغربي

    وجه جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “FIFA”، رسالة تهنئة إلى المدرب المغربي وليد الركراكي عقب نهاية مشواره على رأس تدريب المنتخب الوطني.

    وأشاد إنفانتينو بالمجهودات التي قدمها الركراكي والإنجازات التي حققها رفقة كرة القدم المغربية، مؤكداً في رسالة نشرها عبر خاصية “ستوري” على حسابه في إنستغرام تقديره لمسيرته المميزة، ومتمنياً له التوفيق في محطاته المقبلة مع تطلعه للقاءه مجدداً في مناسبات قادمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

    7 mars 2026
  • أزمة “الكلاب الضالة”.. هل تهدد الضغوط الحقوقية حلم المغرب في مونديال 2030؟

    0

    اتسعت رقعة الجدل الدولي بشأن استعدادات المغرب لاحتضان نهائيات كأس العالم 2030، بعد اتهامات أطلقتها منظمات لحقوق الحيوان تحدثت عن وجود حملة مكثفة للتخلص من الكلاب الضالة في عدد من المدن، في سياق التحضير للبطولة التي ستنظمها المملكة بشراكة مع إسبانيا والبرتغال، تحت إشراف FIFA.

    وتقول هذه المنظمات إن ما تصفه بـ“عمليات إبادة ممنهجة” يهدف إلى تحسين المشهد الحضري في المدن المرشحة لاستقبال المباريات والجماهير، معتبرة أن مثل هذه الممارسات – إن ثبتت – تتعارض مع المعايير الدولية الحديثة المتعلقة بالرفق بالحيوان، ومع مبادئ الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية التي يروج لها الاتحاد الدولي لكرة القدم.

    ولم يبق النقاش في الإطار الحقوقي الضيق، بل تحول إلى عنصر ضغط مباشر على ملف الاستضافة، حيث دعت جهات مدنية الفيفا إلى فتح تحقيق مستقل للتحقق من مدى التزام الدولة المضيفة بالمعايير الأخلاقية المرتبطة بتنظيم الأحداث الرياضية الكبرى.

    وذهبت بعض الأصوات إلى المطالبة بإعادة تقييم جاهزية المدن المعنية، وربط استمرار التنظيم بضمانات واضحة تتعلق باعتماد برامج التعقيم والتطعيم بدل اللجوء إلى القتل الجماعي.

    ويأتي هذا التصعيد في مرحلة حاسمة تسعى فيها الرباط إلى إبراز جاهزيتها اللوجستية والبنية التحتية المتطورة التي تؤهلها لتنظيم نسخة استثنائية من المونديال، في إطار بطولة ثلاثية عابرة للقارات.

    غير أن الجدل الحالي يضع صورة الاستضافة تحت تدقيق إعلامي وحقوقي دولي، ويطرح تساؤلات حول مدى انسجام التحضيرات مع الخطاب المرتبط بالاستدامة واحترام المعايير الحقوقية.

    ويرى متابعون أن أي تحرك رسمي من منظمات دولية كبرى قد يضع الفيفا أمام معادلة دقيقة، بين الحفاظ على استقرار ترتيبات تنظيمية معقدة، وبين الاستجابة لضغوط أخلاقية قد تتصاعد مع اقتراب موعد البطولة.

    وتجدر الإشارة إلى أن نسخاً سابقة من كأس العالم شهدت جدلاً مشابهاً حول التعامل مع الحيوانات الضالة، ما دفع منظمات دولية إلى المطالبة بوضع آليات رقابية أكثر صرامة على الدول المضيفة.

    وفي هذا السياق، تؤكد أصوات حقوقية أن معالجة الملف مبكراً وبشفافية قد يجنب البطولة أي تداعيات سلبية محتملة.

    حتى الآن، لم يصدر رد رسمي مفصل من السلطات المغربية بشأن هذه الاتهامات، كما لم يُعلن عن فتح تحقيق من قبل الفيفا. فيما تشير مصادر متابعة لملف التنظيم إلى وجود عمل موازٍ لإعداد إطار قانوني ينظم التعامل مع الحيوانات الضالة، مع التفكير في إنشاء ملاجئ مخصصة لها، في خطوة قد تمثل محاولة لاحتواء الجدل قبل تحوله إلى أزمة تنظيمية أوسع.

    إقرأ الخبر من مصدره

    21 février 2026
  • رموز اعتماد محدودة من FIFA لتغطية كأس العالم 2026.. والجامعة تدعو وسائل الإعلام للتسجيل

    الخط : A- A+

    أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، اليوم الثلاثاء 17 يناير 2026 أنها توصلت من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بعدد محدود من رموز اعتماد (Codes) مخصصة للمصورين والصحافيين الرياضيين المهنيين (الصحافة المكتوبة والالكترونية) من أجل تغطية نهائيات كأس العالم 2026، التي ستُقام بكل من الولايات المتحدة الأمريكية، كندا والمكسيك.

    ودعت الجامعة في بلاغ لها جميع المؤسسات الإعلامية الوطنية الراغبة في تغطية هذا الحدث الكروي العالمي إلى تعبئة استمارة طلب الاعتماد الخاصة بالصحافي(ة)  والمصور(ة)  الذي سيتم اختياره من طرفها، شريطة أن يكون مسجلا ويتوفر على حساب مفعل بمنصة Media hub التابعة لـ الاتحاد الدولي لكرة القدم، وذلك عبر الرابط التالي :

    https://frmf.ma/fr/media/media-channel

    وأشارت إلى أنه يتعين أن يتضمن ملف طلب الاعتماد الوثائق التالية:

    • استمارة طلب الاعتماد موقعة من طرف مدير المؤسسة الإعلامية؛
    • نسخة من بطاقة الصحافة المهنية الصادرة عن المجلس الوطني للصحافة لسنة 2025؛
    • وثيقة موقعة من مدير المؤسسة الإعلامية بتحمل كافة المصاريف رحلة الصحافي(ة) أو المصور(ة)  المعتمد لتغطية كأس العالم؛

    وذكر المصدر أن آخر أجل لاستقبال طلبات الاعتماد هو يوم 3 مارس 2026 على الساعة الثانية عشرة زوالا (بتوقيت المغرب)، ولن يُقبل أي طلب يرد بعد هذا الأجل.

    كما تؤكد الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أن تقديم طلب الاعتماد لا يترتب عنه بالضرورة الحصول عليه، وذلك نظرا لمحدودية عدد رموز الاعتماد (Codes) التي توصلت بها من الاتحاد الدولي لكرة القدم.

    وشددت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم على ضرورة تطابق صفة مقدم الطلب (صحافي أو مصور صحافي) مع الصفة المبينة في البطاقة المهنية، حيث سيتم اعتماد الصفة الواردة حصريا في البطاقة الصادرة عن المجلس الوطني للصحافة.

    إقرأ الخبر من مصدره

    17 février 2026
  • كأس إفريقيا ومعركة الإدراك


    زهير الواسيني

    أُتيحت لي، في التاسع والعشرين من يناير الجاري 2026، فرصة تقديم كتاب Intelligence للمفكر الإيطالي Mario Caligiuri، وذلك خلال لقاء فكري احتضنته مدينة باري الإيطالية. لم تكن المناسبة شكلية ولا بروتوكولية، بل كانت بالنسبة لي شرفًا حقيقيًا ومسؤولية معرفية في الآن نفسه، لأن تقديم كتاب من هذا النوع يفرض على من يقدّمه أن يقرأه بتمعّن، لا مجاملةً ولا استعجالًا، بل فهمًا وتحليلًا. وهو ما قمت به بالفعل.

    الكتاب، رغم صغر حجمه — 113 صفحة فقط — يحمل مضامين كثيفة، فتحت أمامي آفاقًا واسعة للتفكير، خاصة في هذه اللحظة الدقيقة التي يمر بها العالم. لحظة تحولات كبرى، تراجع يقينيات، تصاعد صراعات غير تقليدية، وانزلاق متزايد من الحروب الميدانية إلى حروب من نوع آخر، أكثر هدوءًا وأشد تأثيرًا. في هذا السياق، المغرب ليس استثناءً، بل هو حالة نموذجية، خصوصًا إذا أخذنا بعين الاعتبار صراعه الإقليمي المعروف، وما يفرضه من ضغوط دائمة على صورته، خياراته ومساراته الاستراتيجية.

    ‏Caligiuri لا يقدّم الاستخبارات بوصفها أجهزة سرية أو عمليات خفية فقط، بل كمنهج للقراءة. طريقة لفهم الواقع لا من خلال الأحداث الظاهرة، بل عبر ما يسميه الإشارات الضعيفة: ما يتكرر دون ضجيج، ما يبدو عاديًا لكنه يحمل دلالة وما يُقال أكثر مما ينبغي في توقيت غير بريء. هذا المنهج، حين نُسقطه على الحالة المغربية اليوم، يسمح لنا بفهم ما يجري خارج التفسيرات السطحية. ما يجري لا يمكن ربطه فقط بزمن كأس إفريقيا للأمم، لا قبلها ولا خلالها ولا بعدها. نحن أمام حملة انطلقت منذ ما يقارب سنتين، وتواصلت عبر مراحل مختلفة، واتخذت من كأس إفريقيا مجرد محطة من محطاتها، لا سببًا لها.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وفق منطق الحروب الإدراكية كما يشرحه Mario Caligiuri، هذا النوع من الحملات لا يُبنى على حدث عابر، بل على مسار طويل النفس، يهدف إلى إنهاك الرموز تدريجيًا، وتحويل حضورها من مصدر قوة إلى عبء دائم. في هذا السياق، يتجلى الاستهداف المركز لشخص فوزي لقجع، ليس لأنه فوق النقد، ولا لأن المغرب يعيش حالة إجماع مصطنع، بل لأن الرجل تحوّل، بحكم موقعه ومساره، إلى رمز لمسار صاعد. وحين يصبح المسار صلبًا، كما يؤكد Caligiuri، لا يُواجَه مباشرة، بل يُستنزَف عبر ضرب رموزه على المدى الطويل.

    المعطى الذي غالبًا ما يتم تجاهله في خضم هذا الجدل هو أن فوزي لقجع لم يفرض حضوره داخل هياكل الكرة الإفريقية عبر الظرفية أو المناورة، بل عبر شرعية انتخابية واضحة. ففي آخر انتخابات داخل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، حصل على 49 صوتًا من أصل 52 خلال انتخابه ممثلًا لإفريقيا في مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، وهو رقم يعكس حجم الثقة التي يحظى بها داخل القارة. كما تم انتخابه لاحقًا نائبًا أول لرئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، ما يؤكد أن نفوذه لم يكن لحظة عابرة مرتبطة باستحقاق معين، بل نتيجة مسار تراكمي. في منطق الحرب الإدراكية، هذا النوع من الشرعية الواسعة لا يُواجَه بالمنافسة السياسية أو التقنية، بل يُستهدَف رمزيًا، عبر محاولات متكررة لتقويض الصورة بدل منازعة الواقع.

    كرة القدم، في التجربة المغربية، لم تكن يومًا هدفًا في حد ذاتها. كانت أداة ضمن رؤية أوسع: بناء بنية تحتية حديثة، تكوين كفاءات وطنية، خلق خبرة تنظيمية مغربية خالصة، وتقديم صورة بلد قادر على الإنجاز في محيط إقليمي يعاني من اختلالات بنيوية مزمنة. اليوم، يعترف أغلب المراقبين بأن المغرب أنجز ما يقارب 80 في المئة من متطلبات تنظيم كأس العالم، وهو معطى كافٍ لفهم سبب هذا الاستهداف. ما يلفت الانتباه، وفق منهج Caligiuri، ليس كثرة الانتقادات، بل نمطها: نفس السرديات، نفس المفردات، نفس الحسابات، ونفس التوقيت الحساس. هذه ليست دينامية رأي عام طبيعي، بل هندسة إدراكية تهدف إلى إنهاك الثقة لا إلى تصحيح الأخطاء. والفرق جوهري بين النقد، الذي يغني النقاش العام، وبين التشويش، الذي يفرغه من معناه.

    كأس إفريقيا ليست جوهر الصراع. الفوز أو الخسارة جزء من منطق الرياضة. ما هو على المحك أعمق من ذلك: صورة بلد، مسار صاعد، وتجربة إفريقية نادرة تحاول أن تشق طريقها خارج منطق الفشل المزمن. ضرب رمز يعني محاولة إرباك مشروع، وتحويل النقاش من المستقبل إلى الدفاع المستمر عن الشرعية. ولهذا، فإن الحرب الحقيقية اليوم لم تعد تتجه نحو المعارك الميدانية، بل نحو العقول.

    من يربح معركة الإدراك، يفرض تفسيره للواقع، ومن يخسرها، يجد نفسه دائمًا في موقع التبرير. وكما يذكّرنا Caligiuri، أخطر ما في هذا النوع من الحروب ليس الهجوم في حد ذاته، بل نجاحه في جعلنا نرى العالم كما يُراد لنا أن نراه، لا كما هو عليه فعلاً. والفاهم يفهم!!

    إقرأ الخبر من مصدره

    31 janvier 2026
  • صحفي شهير يفجر قضية رشاوى داخل الإتحاد السينغالي لكرة القدم

    زنقة 20 | علي التومي

    لمح رومان مولينا، الصحفي الشهير في هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” وصحيفة “الجارديان” البريطانية، أن تقدم لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) على فتح ملف تأديبي ضد رئيس الاتحاد السنغالي لكرة القدم عبد الله فال، على خلفية تصريحاته الأخيرة.

    Je ne serais pas étonné que la commission de discipline de la CAF ouvre un dossier contre le président de la Fédération du Sénégal , Abdoulaye Fall, suite à ses dernières déclarations

    Ce serait ironique puisque la CAF et la FIFA n’avaient rien dit lors de son élection à la FSF…

    — Romain Molina (@Romain_Molina) January 27, 2026

    واعتبر مولينا في تعليق كتبه على مواقع التواصل الإجتماعي، أن أي تحرك من هذا النوع سيكون مثيرا للسخرية، في ظل ما وصفه بصمت كل من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم والاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) خلال فترة انتخاب فال على رأس الاتحاد السنغالي، رغم الشبهات التي رافقت العملية الانتخابية.

    وأشار الصحافي الفرنسي إلى أن تلك الشبهات التي تحدث عنها في إطار تحقيقاته السابقة، تتعلق بوجود معطيات حول شراء الأصوات دون أن يترتب عنها آنذاك أي رد فعل أو إجراء من الهيئات الكروية القارية والدولية.

    وأوضح الصحافي الفرنسي، الذي سبق أن تناول الملف في تحقيقات استقصائية سابقة، أن تلك الشبهات كانت تتعلق بمعطيات حول شراء الأصوات دون أن تثير في حينه أي تحرك رسمي من الهيئات الكروية القارية أو الدولية.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

    28 janvier 2026
  • نادي المحامين بالمغرب يستنكر التصريحات المشينة التي أدلى بها رئيس الاتحاد السنغالي لكرة القدم

    الخط : A- A+

    عبر نادي المحامين بالمغرب عن استنكاره وإدانته لـ“التصريحات المشينة التي أدلى بها رئيس الاتحاد السنغالي لكرة القدم”، مشيرا إلى أنه من خلال توجيهه اتهامات للمملكة المغربية بتوجيه الكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم، وممارسة تأثير خفي على تنظيم كرة القدم القارية، “يكون هذا المسؤول تجاوز حدود النقد الرياضي ليتورط في قذف مؤسساتي صريح”، ومشددا على أن “الاتهامات المبطنة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF) تشكل إساءة مباشرة لنزاهة هذه المؤسسة”.

    وأوضخ نادي المحامين بالمغرب، في بيان له اطلع “برلمان.كوم” عليه أن “هذه الادعاءات، المجردة من أي أساس إثباتي، تشكل مساساً جسيماً بشرف الهيئات الرياضية المغربية والإفريقية على حد سواء”، مردفا: “من خلال خطاب يمزج بين الإيحاء والتشهير يحاول صاحب هذه التصريحات تبرير إخفاقه التنظيمي ومشاكله التنظيمية الداخلية عبر ابتداع نظريات واهية وادعاءات خيالية من شأنها إضعاف روح كرة القدم الإفريقية”.

    وتابع البيان أن “تصريحات رئيس الاتحاد السنغالي لا يمكن اعتبارها مجرد آراء رياضية، بل هي انتهاك صارخ وجسيم للمبادئ الأساسية للاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) والاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF)، إذ إن هاته الاتهامات تمثل إخلالاً واضحاً بواجبات الحياد والنزاهة التي يجب أن يلتزم بها المسيرون ورؤساء الجامعات الرياضية، وهي التزامات تفرضها بصرامة المواد 14 و15 و16 من مدونة أخلاقيات الفيفا، وكذا المادة 82 من مدونة الانضباط للكاف”.

    وأكد البيان بأن “هذه الأفعال تُصنف قانونا كتشهير وسلوك مسيء بموجب المادة 23 من مدونة أخلاقيات الفيفا والمادة 131 من مدونة الانضباط للكاف، وهي مقتضيات تعاقب على كل مساس متعمد بصورة الرياضة وشرف المؤسسات، ما يعرض مرتكبها لعقوبات مالية وقرارات توقيف عن ممارسة أي نشاط رياضي قد تمتد لعدة سنوات”.

    وتقدم نادي المحامين بالمغرب بـ”مراسلة إلى لجنة الأخلاقيات بالفيفا استناداً إلى المادة 60 من مدونة أخلاقيات الفيفا والمادة 43 من مدونة الانضباط للكاف، اللتين تنصان صراحة على إمكانية التقدم ببلاغ للأجهزة القضائية كتابةً بالسلوكيات التي تعتبرها مخالفة للوائح، وفور تسجيل هذا الإخطار لدى الأجهزة المعنية ستقوم لجان التحقيق ببحث تمهيدي لتحليل الأدلة المقدمة واتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة”.

    وقال البيان “نادي المحامين بالمغرب يؤكد أن أي فشل مؤسساتي، مهما بلغت حدته، لا يمكن أن يبرر الطعن في نزاهة الجهود التي تبذلها مؤسساتنا من أجل كسب نقاط عبر مناورات شعبوية”، مشددا على أن “كرامة كرة القدم المغربية لا يمكن المساس بها من خلال خرجات إعلامية غير مسؤولة تسيء إلى روح الأخوة الإفريقية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

    26 janvier 2026
  • بشراكة مع « الفيفا » و »OCP ».. إطلاق مشروع لإنشاء 30 ملعبا للقرب بالمغرب

    أعلن السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، عن توقيع اتفاقية استراتيجية تهدف إلى تعزيز البنية التحتية الرياضية في المغرب، من خلال إنشاء 30 ملعبا صغيرا تحت مسمى « فيفا أرينا » (FIFA Arena)، وذلك في إطار دعم وتطوير كرة القدم القاعدة بالمغرب.​وأعرب إنفانتينو، في تدوينة رسمية بحسابه الرسمي بأنستغرام، عن سعادته بهذا التعاون الذي يجمع الاتحاد الدولي بكل من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، ووزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، ومجموعة المكتب الشريف للفوسفاط (OCP)، مشيدا بالدور المحوري الذي لعبه كل من فوزي لقجع، ومحمد سعد برادة،…

    إقرأ الخبر من مصدره

    24 janvier 2026
←Page précédente
1 2 3 4 … 11
Page suivante→

فليكسبريس

  • Blog
  • À propos
  • FAQ
  • Auteurs/autrices
  • Évènements
  • Boutique
  • Compositions
  • Thèmes

Twenty Twenty-Five

Conçu avec WordPress