Étiquette : Go

  • عمور: نصف المغاربة يسافرون داخل بلدهم والأسعار “معقولة” مقارنة بوجهات يروج أنها أرخص

    جمال أمدوري

    أكدت وزيرة السياحة والاقتصاد التضامني والصناعة التقليدية، فاطمة الزهراء عمور، أن المغرب يتوفر اليوم على عرض سياحي “غني وملائم” لاحتياجات السياح المغاربة، مشددة على أن المعطيات المتداولة حول ارتفاع الأسعار مقارنة بوجهات خارجية “غير مطابقة للأرقام الرسمية”.

    وأوضحت عمور، خلال دراسة الميزانية الفرعية لوزارتها بلجنة القطاعات الإنتاجية بمجلس المستشارين، اليوم الأربعاء، أن الدراسات التي تنجزها الوزارة تُظهر أن الوجهات التي تتم مقارنتها بالمغرب من حيث كلفة الإقامة والسفر “تُسجّل أسعارا مضاعفة مقارنة بالمغرب”، مضيفة: “هذه المعطيات ليست رأياً شخصيا، بل أرقام دقيقة نتوفر عليها.”

    وردّت الوزيرة على الخطاب القائل بعدم قدرة المغاربة على تحمل كلفة السياحة الداخلية، مؤكدة أن الأرقام المسجّلة سنة 2024 تُبيّن أن 50 في المائة من المغاربة يسافرون داخل الوطن ويستهلكون السياحة الداخلية، وهو مستوى مماثل لدول سياحية كبرى مثل البرتغال (50%)، وقريب من فرنسا (60%)، ويتفوق على اليونان (45%).

    وأضافت عمور أن هذه الأرقام “إيجابية جداً”، لكنها لا تلغي الحاجة إلى مزيد من الجهود لتقوية العرض السياحي وتحسين جودته، مشيرة إلى أن توفر عروض أكبر وأكثر تنوعاً سيساهم تلقائياً في خفض الأسعار وتمكين مزيد من الأسر من الاستفادة من السياحة الداخلية.

    وشددت المسؤولة الحكومية على أن الهدف هو الوصول إلى سياحة داخلية في مستوى تطلعات المغاربة، سواء من حيث الجودة أو القدرة على الولوج إلى الخدمات السياحية بأسعار مناسبة.

    وكانت عمور، قد قالت في وقت سابق إن السياحة الداخلية قطاع يحظى بأهمية كبيرة، إذ يمثل نحو 30 في المائة من ليالي المبيت في الفنادق المصنفة. كما أكدت أن الوزارة واعية بالمشاكل التي تواجهها السياحة الداخلية، خاصة من حيث العرض غير الكافي وغير الملائم لمتطلبات السياح.

    وذكرت أن الوزارة تعمل على خطة طريق لتنويع السلاسل السياحية وضمان سياحة متنوعة على مدار السنة، تمكن كل جهة من خلق وجهة سياحية خاصة بها، وتطوير عروضها انطلاقاً من المؤهلات المحلية والطبيعة، سواء كانت سياحة شاطئية، صحراوية أو واحات، مع توفير إيواء يتناسب مع خصوصية كل منطقة.

    ولتحقيق هذه الأهداف، تعمل الوزارة على تطوير منظومة متكاملة ذات جودة عالية في مجالات الإيواء، النقل السياحي والجوي، والبنيات التحتية، من خلال إطلاق برنامج “GO سياحة” الذي يهدف إلى تطوير ودعم 1.700 مقاولة سياحية، حيث تم الوصول إلى 1.100 مقاولة حتى الآن، ولا تزال 500 مقاولة قيد التطوير إلى حدود نهاية السنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير: القنب الهندي بين القانون والظل.. آلاف الهكتارات المزروعة خارج المراقبة

    العلم الإلكترونية – متابعة
      رغم تقنين زراعة القنب الهندي والجهود المبذولة لتخفيض المساحات المزروعة بشكل غير قانوني، إلا أن الزراعة غير المشروعة لهذه النبتة لا تزال تستحوذ على أزيد من 20 ألف هكتار خلال سنة 2025، في حين لا تزال الكميات المحجوزة من المخدرات مرتفعة.   وأفادت وزارة الداخلية في تقرير حول منجزاتها برسم السنة المالية 2025، أن مصالحها قامت بتخفيض المساحات المزروعة بالقنب الهندي غير المشروع بنسبة 85%، حيث انتقلت من حوالي 134 ألف هكتار سنة 2003 إلى ما يقارب 20 ألفا و627 هكتارا في سنة 2025.       وأكدت الوزارة أنها تواصل تنزيل أحكام القانون رقم 13.21 المتعلق بالاستعمالات المشروعة للقنب الهندي والهادف إلى تشجيع الزراعة القانونية لهذه النبتة، مع العمل على ضمان عدم توجيه أي منتوج مرتبط بالقنب الهندي نحو الاستعمالات غير المشروعة، بما يكفل التطبيق السليم والفعال لمقتضيات هذا القانون.   في المقابل، فقد شهدت سنة 2024 حجز ما يفوق 344 طناً من مخدر الشيرا (الحشيش)، وأزيد من 112 طناً من نبتة الكيف، وقد ارتفع الرقم خلال سنة 2025، فإلى غاية متم شهر غشت، تم حجز ما يزيد عن 385 طناً من مخدر الشيرا، وأزيد من 61 طناً من نبتة الكيف.   وخلال 2024، تم حجز ما مجموعه 2508 كيلغرامات من الكوكايين، وما يقارب من 17 كلغ من الهيروين، إضافة إلى مليون و555 ألفا و781 قرصاً من الحبوب المهلوسة.   وفي السياق ذاته، مكنت التدخلات الأمنية المنجزة إلى غاية متم شهر غشت من سنة 2025 من حجز 788 كلغ من الكوكايين، و 1.04 كلغ من الهيروين، فضلاً عن مليون و259 ألفا و662 قرصاً من الحبوب المهلوسة.   وحسب وزارة الداخلية فقد مكنت هذه العمليات من تفكيك عدد مهم من الشبكات الإجرامية وحجز وسائل النقل المستعملة في أنشطتها، سواء البرية منها (شاحنات سيارات خفيفة، شاحنات النقل الدولي للبضائع)، أو البحرية (زوارق نقالة «Go-Fast» ، مراكب الترفيه، الدراجات المالية).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هدف إسماعيل صيباري في مرمى نابولي

    منح اللاعب المغربي إسماعيل صيباري هدف التقدم 2-1 لفريقه بي اس في اندهوفن في مرمى نابولي.

    فيديو :

    .

    Ismael Saibari

    PSV 2-1 Napoli.

    Follow @FootyFlixx for every goal as soon as they go in.
    pic.twitter.com/OvOv7TiEXZ

    — Footy Flix (@FootyFlixx) October 21, 2025



    إقرأ الخبر من مصدره

  • “820 مليون درهم” لتأهيل ورزازات وجعلها وجهة رائدة في السياحة الثقافية المستدامة

    تواصل وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني تنفيذ برنامج طموح في إطار خارطة طريق السياحة 2023-2026، يهدف إلى جعل مدينة ورزازات وجهة مرجعية في مجال السياحة الثقافية المستدامة.
    ويقوم هذا البرنامج على ثلاثة محاور رئيسية تشمل تعزيز الإيواء السياحي، وتطوير العرض الثقافي والترفيهي، وتحسين الربط الجوي، بميزانية إجمالية تصل إلى 820 مليون درهم.

    وبخصوص مجال الإيواء، يجري تنفيذ خطة شاملة لإعادة تأهيل البنية التحتية السياحية، حيث تم اقتناء تسعة فنادق كانت مغلقة منذ سنوات من طرف مستثمرين جدد، وقد أعيد افتتاح فندقي “إقامة كرم” و”أمانار” كخطوة أولى لعودة النشاط السياحي.
    كما سيضيف البرنامج حوالي 1800 سرير جديد، إضافة إلى عملية إعادة تصنيف 75 مؤسسة إيواء سياحي لتوفير 1400 سرير إضافي بمعايير حديثة.

    أما على مستوى الثقافة والترفيه، فتشهد ساحة جامع الفَن وساحة قصبة تاوريرت أشغال تأهيل ستُتوج بفتح فضاءات ثقافية حديثة مخصصة للفنون والتراث قبل نهاية سنة 2025، كما يجري إعداد فضاءات جديدة داخل قصر آيت بنحدو المدرج على قائمة التراث العالمي لليونسكو، لاستضافة فعاليات ومعارض ثقافية، في حين يواكب برنامج “GO SIYAHA” 35 مشروعاً مبتكراً يمزج بين الإيواء الأصيل والتجارب الثقافية المتميزة.

    وعلى مستوى الربط الجوي، ساهم إطلاق خط ورزازات-لندن وتعزيز الرحلات من فرنسا وإسبانيا في رفع عدد المقاعد بنسبة 33% مقارنة بسنة 2019، مع دراسة خطوط جديدة لتعزيز الجاذبية السياحية للمدينة.
    وتبدأ نتائج هذه المشاريع بالظهور فعلاً، إذ سجل مطار ورزازات إلى غاية غشت 2025 ارتفاعاً في عدد الوافدين بنسبة 34% مقارنة بعام 2019، مما يعكس دينامية جديدة ستتجلى بوضوح أكبر مع اكتمال المشاريع الجارية في أفق 2026.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استثمار بقيمة 820 مليون درهم لجعل ورزازات وجهة مرجعية في السياحة الثقافية

    كشفت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني عن برنامج لجعل ورزازات وجهة مرجعية في السياحة الثقافية المستدامة، في إطار خارطة طريق السياحة 2023-2026.

    وتحدثت عن تنفيذ مشاريع هيكلية لها علاقة بتعزيز الإيواء و تطوير العرض الترفيهي والثقافي بميزانية إجمالية قدرها 820 مليون درهم، بالإضافة إلى تحسين الربط الجوي.

    وأشارت، في هذا الصدد، إلى اقتناء مستثمرين جدد لتسعة فنادق استراتيجية كانت مغلقة لسنوات، موردة بأنه إعادة افتتاح اثنين من هذه الفنادق، وهما فندق « إقامة كرم » وفندق « أمانار »، مما يُعتبر إشارة قوية لعودة النشاط. وسيسمح هذا البرنامج بإضافة نحو 1800 سرير جديد. بالموازاة، تم إطلاق عملية لملائمة 75 مؤسسة إيواء سياحي مع معايير التصنيف، بالتنسيق مع السلطات، من أجل تصنيف 1400 سرير إضافي.

    ويشمل هذا البرنامج أيضًا مشروعين كبيرين يهدفان إلى تنويع العرض الثقافي والترفيهي. ستشهد ساحة جامع الفَن وساحة قصبة تاوريرت، اللتان تخضعان حاليًا لعمليات إعادة التأهيل، افتتاح مساحات حديثة مخصصة للثقافة والتراث بحلول نهاية سنة 2025، وسيتم تنظيم أولى الفعاليات الثقافية ابتداء من أكتوبر 2025.

    وسيتم أيضًا تجهيز ساحتين بارزتين لاستضافة المعارض والفعاليات الثقافية بقصر آيت بنحدو، المدرج ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو. وقد تم بالفعل إطلاق طلبات العروض لهذه المشاريع، ومن المقرر فتحها خلال النصف الثاني من سنة 2026.

    كما يواكب برنامج GO SIYAHA حالياً 35 مشروعاً مبتكراً في المنطقة، يمزجون بين الإيواء الأصيل وتجارب ثقافية فريدة.

    وساهم خط ورزازات-لندن وتعزيز الرحلات القادمة من كل من فرنسا وإسبانيا في زيادة عدد المقاعد الجوية بنسبة 33% مقارنة بسنة 2019. كما تتم دراسة عدة خطوط جديدة لتعزيز الربط الجوي بالوجهة.

    وأكدت الوزارة أن نتائج هذا البرنامج بدأت تظهر على أرض الواقع، موضحة أن السياحة في ورزازات بدأت تستعيد نموها، حيث سجّل مطار المدينة إلى غاية غشت 2025 ارتفاعاً في الوافدين بنسبة 34% مقارنة بسنة 2019. وسجلت بأن النمو سيظهر بوضوح أكبر اعتبارًا من سنة 2026، بمجرد الانتهاء من جميع المشاريع الجارية.

    كشفت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني عن برنامج لجعل ورزازات وجهة مرجعية في السياحة الثقافية المستدامة، في إطار خارطة طريق السياحة 2023-2026.

    وتحدثت عن تنفيذ مشاريع هيكلية لها علاقة بتعزيز الإيواء و تطوير العرض الترفيهي والثقافي بميزانية إجمالية قدرها 820 مليون درهم، بالإضافة إلى تحسين الربط الجوي.

    وأشارت، في هذا الصدد، إلى اقتناء مستثمرين جدد لتسعة فنادق استراتيجية كانت مغلقة لسنوات، موردة بأنه إعادة افتتاح اثنين من هذه الفنادق، وهما فندق « إقامة كرم » وفندق « أمانار »، مما يُعتبر إشارة قوية لعودة النشاط. وسيسمح هذا البرنامج بإضافة نحو 1800 سرير جديد. بالموازاة، تم إطلاق عملية لملائمة 75 مؤسسة إيواء سياحي مع معايير التصنيف، بالتنسيق مع السلطات، من أجل تصنيف 1400 سرير إضافي.

    ويشمل هذا البرنامج أيضًا مشروعين كبيرين يهدفان إلى تنويع العرض الثقافي والترفيهي. ستشهد ساحة جامع الفَن وساحة قصبة تاوريرت، اللتان تخضعان حاليًا لعمليات إعادة التأهيل، افتتاح مساحات حديثة مخصصة للثقافة والتراث بحلول نهاية سنة 2025، وسيتم تنظيم أولى الفعاليات الثقافية ابتداء من أكتوبر 2025.

    وسيتم أيضًا تجهيز ساحتين بارزتين لاستضافة المعارض والفعاليات الثقافية بقصر آيت بنحدو، المدرج ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو. وقد تم بالفعل إطلاق طلبات العروض لهذه المشاريع، ومن المقرر فتحها خلال النصف الثاني من سنة 2026.

    كما يواكب برنامج GO SIYAHA حالياً 35 مشروعاً مبتكراً في المنطقة، يمزجون بين الإيواء الأصيل وتجارب ثقافية فريدة.

    وساهم خط ورزازات-لندن وتعزيز الرحلات القادمة من كل من فرنسا وإسبانيا في زيادة عدد المقاعد الجوية بنسبة 33% مقارنة بسنة 2019. كما تتم دراسة عدة خطوط جديدة لتعزيز الربط الجوي بالوجهة.

    وأكدت الوزارة أن نتائج هذا البرنامج بدأت تظهر على أرض الواقع، موضحة أن السياحة في ورزازات بدأت تستعيد نموها، حيث سجّل مطار المدينة إلى غاية غشت 2025 ارتفاعاً في الوافدين بنسبة 34% مقارنة بسنة 2019. وسجلت بأن النمو سيظهر بوضوح أكبر اعتبارًا من سنة 2026، بمجرد الانتهاء من جميع المشاريع الجارية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسالة من زمن آخر إلى جيل “z”

    خديجة بنكيران

    في هذه الأيام التي تعيش بلادنا هذه الأحداث، وجدت نفسي كأم بعيدة عن وطني، أعيش قلقا مضاعفا. ابني هناك، وأنا هنا، وبين المسافة والظروف ازداد خوفي حتى غلبتني الدموع. لا أكف عن الاتصال به، أطمئن على يومه، ألح عليه أن يتجنب الخروج، وهو بدوره يهدئ من روعي ويؤكد أن الأمر لا يستحق كل هذا القلق. لكن، أي قلب أم يقتنع بسهولة؟

    فجأة، وبدون مقدمات، ظهر ما يسمى “جيل زاد”، شباب خرجوا إلى الشارع يرفعون أصواتهم ويطالبون بحقوقهم، محتجين على أوضاع يرونها لا تليق بهم. في البداية، كباقي الناس، حاولت أن أفهم معنى هذه التسمية، فبحثت وقرأت، ثم كتبت تدوينة قصيرة لطيفة، أشدت فيها بهم رغم أنني لم أكن مستعدة تماما للخوض في هذا الموضوع.

    اليوم، بعد تفكير أعمق، قررت أن أكتب من جديد، لكن بصفتي أما، وامرأة تقليدية عاشت زمنا آخر، زمن كانت فيه الأمهات يتحدثن إلينا بلغة صريحة مليئة بالحكمة.
    أرغب ان أحدث أبنائي جيل زاد بصرامة الام الشعبية التي عاشت في فترة مختلفة تماما عما يعيشهونه.

    أول ما شدني هو اختيار حرف “الزاد”، كأنهم يعلنون أنهم آخر جيل، وبعدهم سيتوقف التاريخ! والحقيقة أن الحياة لا تتوقف عند أحد، فكما كبرنا نحن وكتبنا عن أجيال قبلنا، سيكبرون هم أيضا ويكتب عنهم من بعدهم. ليتهم تركوا للحروف الأبجدية امتدادا للأحفاد القادمين.

    أما هذا الجيل، فأراه جيلا محظوظا إلى حد كبير. نشأ في زمن كانت فيه أغلب الأمهات متعلمات، وهو امتياز لم نحظ به نحن.

    جيل لم يعرف قيمة الأشياء: لا سعر الطماطم، ولا ثمن قنينة الزيت، ولا حجم ما ندفعه في فواتير الماء والكهرباء. جيل استهلاكي، يعيش على الطلبات الجاهزة: بيتزا، طاكوس، برغر… بينما يعبسون في وجه أطباقنا التقليدية: الكسكس، واللحم بالبطاطا والزيتون.
    لقد حملنا عنهم الكثير: كنا سائقاتهم، مربياتهم، ومعلماتهم. حملنا محافظهم عنهم يوم كانوا أطفالا، وواصلنا حمل أعبائهم حتى كبروا. وحين نطلب منهم اليوم أن يساعدونا في حمل قفة الخضر التي يحبون هم تناول ما فيها من خضر وفواكه ، يجيبون بتذمر: “ماما أنا تعبان”.في النهاية، نحملها نحن، بينما هم مستلقون في صالونات فسيحة كانت محرمة علينا في أجيال سابقة.

    جيل لا يحضر أفراح العائلة، ولا يشارك في احزنها، لا يعرف قاموس العبارات الخالدة في العزاء أو المرض. لا يسلم على الضيوف، ولا يجلس مع الخالات والعمات، بحجة أنهم مشغولون جدا وهم فقط مدمنون على ألعاب إلكترونية. جيل لم يذق متعة اللعب الجماعي في الأزقة، ولم يتعارك مع أقرانه في الدروب. عالمهم ضاق حتى صار بين جدران غرفة وهاتف، يعرفون ما يحدث في أقصى العالم، لكنهم لا يعرفون تفاصيل بيوتهم.

    هم جيل يأمر، ونحن ننفذ، كأننا موظفون في شركاتهم الوهمية. جيل نتابع قصص حبهم على الملأ، ونعيش معهم صدمات الفشل العاطفي، بينما كان الحب في زمننا جريمة تمس شرف العائلة. جيل يهرب من المسؤولية، يعلق أخطاءه على الآباء، وينتظر منا أن نتوسل للأساتذة كي يراعوا نفسيتهم. ونحن؟ كنا نعنف ونعاقب ونعتبر الأمر طبيعيا، بل ضروريا و تفرح امهاتنا بعقابنا و تزيد عليه بالشكر والتقدير للمعلم الذي نوفه التبجيلا فقد كاد ان يكون رسولا هكذا تعلمنا و كنا مقتنعين بكل أبيات الشعر التي كتبت في المعلم.
    هذا الجيل توفرت له كل شروط العيش الكريم، وأكثر من ذلك حتى وصل إلى “التخمة”. وأذكر هنا مقولة أمهاتنا وجداتنا التي كن يرددنها على مسامعنا : “شبعتوا خبز”. نعم، نحن شبعنا خبزا رغم القهر، أما هم فقد أصابتهم تخمة الراحة حتى ثقلت عقولهم.

    جيل متسرع، لا يعطي وقته لفهم الحياة على أرض الواقع، لا يبحثون في التراث و لا يتعبون التقاليد فقد اختلطت عليهم الأمور فهم يعيشون جسديا في المغرب لكن روحهم تتسكع في العالم بين أوروبا و امريكا وكل الدول المتقدمة وعندما يخرجون من ( الكاسك السحري) كمن يضع القبعة السحرية يتصادمون مع الواقع ،يجدوني انا بوجهي الأصفر و شعري المنكوش و كل الأمهات الطيبات نتسابق مع الزمن لتحضير وجبة الغذاء و بعدها ،العشاء مرورا بالعصرونية ( Le goûter )

    فيحدث لهم ما يسمى صدمة الثقافات( choque de culture )
    لذلك أقول لهم اليوم بصفتي أما: أنتم لا تزالون صغارا، وما زال أمامكم الكثير لتتعلموه عن معنى الحياة. النضال لا يكون بالخروج المفاجئ ولا بالفوضى، بل بالعلم، بالوعي، بالمسؤولية. اقرأوا أولا، تعلموا، عيشوا تجاربكم، ثم اخرجوا لتدافعوا عن حقوقكم بعقلانية وسلمية، كما يليق بأجيال تريد أن تصنع الفرق.

    هذه كلمتي لكم من قلب أم، من امرأة عاشت زمنا غير زمنكم، وما زالت تكافح وتعمل لتكسب ما أرهقنا نحن في جمعه تصرفونه انتم على وجبة عشاء في مطعم فاخر.
    دمتم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغنية البريطانية المشهورة لولا يونغ طاحت وسخفات وهي كتغني فوق المسرح.. لغات كاع الأنشطة ديالها لي كانت مبرمجة

    وكالات//

    المغنية البريطانية لولا يونغ، المعروفة بأغنيتها الناجحة “Messy”، طاحت فجأة فوق الخشبة ف حفلة فـ نيويورك، وهادشي خلاها تلغي كاع الأنشطة الفنية اللي كانت مبرمجة.

    لولا، اللي عندها 24 عام وتزادت فـ لندن، طاحت نهار السبت لي فات وسط العرض ديالها فـ مهرجان “All Things Go” فـ نيويورك، قدّام الجمهور، وداكشي خلا الناس تصدمو.

    Can you say yes if you can see this? We are in headline news for being censored on X.

    The very young and healthy Lola Young, who is fully vaccinated, collapses on stage while performing!

    Do you think it’s a coincidence? Thanks. https://t.co/lKlDX6Wdrq

    — Erin Elizabeth Health Nut News (@unhealthytruth) September 29, 2025

    ونهار الثلاثاء، خرجات المغنية فحسابها على إنستغرام وعلنات أنها غادي توقف على الخدمة شوية وقالت: غادي ناخد واحد الاستراحة. كيعزّ علي نلغـي كل المشاريع اللي كانت مبرمجة فالمستقبل القريب”.

    وما ذكرتش شنو هي الحفلات اللي تلغات بالضبط، حسب وكالة فرانس برس. وزادت قالت: كنتمنا من قلبي تعطوني فرصة ثانية ملي نكون رجعت وبقيت أقوى، وشكراً بزاف على الحب والدعم ديالكم.”

    لولا يونغ كانت خرجات ألبومها الثالث غير قبل 10 أيام من الحفل، وفاش طاحت، تدخلات الفرقة الطبية بسرعة وخرّجاتها من فوق الخشبة، فواحد اللحظة اللي كانت صادمة للجمهور، وبان هادشي ففيديوهات بزاف.

    من بعد، كتبات فـ إنستغرام: “أنا بخير دابا” وصرّحات بإلغاء الحفلة اللي كانت غادي تديرها فـ واشنطن فالغد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ممثلة يهودية تحصد جائزة إيمي وتهتف “فلسطين حرة” (فيديو)

    حصدت الممثلة الأمريكية اليهودية هانا أينبندر، جائزة أفضل ممثلة مساعدة في حفل توزيع جوائز “إيمي” لعام 2025، وهتفت خلال كلمتها بمناسبة التتويج: “فلسطين حرة”.

    وأقيم الحفل بنسخته الـ77 في مدينة لوس أنجلوس الأمريكية، مساء الأحد، حيث نالت أينبندر الجائزة عن دورها في مسلسل “هاكس”.

    وخلال كلمتها على المسرح، انتقدت الممثلة سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه فلسطين وملف الهجرة، قبل أن تختتم حديثها بالهتاف “الحرية لفلسطين” والتنديد بوكالة الهجرة والجمارك الأمريكية.

    وفي تصريحات أدلت بها بعد الحفل، قالت أينبندر إنه بوصفها يهودية ترى أنه من واجبها التأكيد على أن “اليهود منفصلون عن دولة إسرائيل”.

    وأضافت: “ديننا وثقافتنا منفصلان تماماً عن هذا الكيان الإثني-القومي”، معربة عن تأثرها العميق إزاء الجرائم التي ترتكبها إسرائيل بحق الفلسطينيين في قطاع غزة.

    وشددت على أنها ستواصل التنديد بالمؤسسات التي “تشارك إسرائيل في حرب الإبادة الجماعية”، معربة عن اعتزازها بكونها جزءاً من الحملات المناهضة لإسرائيل.

    “Go Birds, F*** ICE and Free Palestine”

    – Hannah Einbinder during her #EMMYs speech
    pic.twitter.com/k8H6LdKnL6

    — Film Updates (@FilmUpdates) September 15, 2025



    إقرأ الخبر من مصدره

  • GO SIYAHA SAYS.. قافلة وطنية لتشجيع السياحة

    تواصل القافلة الوطنية « GO SIYAHA SAYS » جولتها عبر مختلف جهات المملكة، حيث حلت بمدينة الداخلة كخامس محطة لها، بعد كل من جهة الدار البيضاء-سطات، جهة الشرق، جهة درعة- تافيلالت، وجهة فاس- مكناس.

    تنظم هذه اللقاءات بشراكة بين وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، ووكالة مغرب المقاولات، والمجالس الجهوية للسياحة، حيث تجمع هذه اللقاءات بين المهنيين السياحيين، وحاملي المشاريع، والمستثمرين، والفاعلين الجهويين، بهدف تعزيز وتطوير عرض الترفيه السياحي على المستوى الجهوي.

    وحسب بلاغ للمنظمين، تعتبر الداخلة وادي الذهب واحدة من أبرز الوجهات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “54 مليار درهم” من عائدات السياحة خلال النصف الأول من 2025

    واصل القطاع السياحي بالمغرب أداءه القوي خلال النصف الأول من سنة 2025، حيث بلغت العائدات 54 مليار درهم حتى نهاية يونيو، مسجلةً نمواً بنسبة 9.6% مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2024، أي بزيادة تعادل 4.7 مليار درهم، ويعكس هذا التطور الإيجابي جاذبية الوجهة المغربية، في ظل ارتفاع عدد السياح الوافدين بنسبة 19% خلال نفس الفترة.

    وفي تعليقها على هذه النتائج، أكدت وزيرة السياحة فاطمة الزهراء عمور أن هذا الأداء يعزز الطموح نحو جعل المغرب وجهة ذات قيمة مضافة عالية، مشيرة إلى أن الاستثمار في الترفيه السياحي يمثل رافعة أساسية لرفع معدل الإنفاق السياحي، وإطالة مدة الإقامة، وتعزيز فرص عودة الزوار.

    وترتبط هذه النتائج بشكل مباشر بخارطة الطريق 2023-2026 التي تستهدف تعزيز الربط الجوي والترويج السياحي، إلى جانب دعم عرض متنوع يتماشى مع تطلعات السياح من مختلف الأسواق العالمية، ويخلق آثارًا اقتصادية إيجابية في مختلف جهات المملكة.

    ومن بين أبرز المبادرات الداعمة لهذا التوجه، يبرز برنامج “GO SIYAHA” لتطوير تجارب سياحية مبتكرة، إلى جانب حاضنات في مجالات مثل الطبخ والخدمات الرقمية، وبنك المشاريع الذي يضم أزيد من 900 مشروع جاهز للتنفيذ، ما يعزز استثمار المؤهلات المحلية ويخلق عروضاً سياحية تنافسية وقابلة للتسويق.

    إقرأ الخبر من مصدره