Étiquette : Go

  • بعد مليون زبون لـ”L’bankalik”.. التجاري وفا بنك يطلق “Simple” ويدخل عهد “السوبر آب” البنكي بالمغرب

    العمق المغربي

    بعد عشر سنوات على إطلاق خدمة L’bankalik، والتي نجحت في استقطاب أكثر من مليون زبون، تواصل مجموعة Attijariwafa bank مسارها في إعادة تشكيل التجربة البنكية الرقمية بالمغرب، من خلال إطلاق خدمة “Simple”، وهي منصة بنكية رقمية جديدة تراهن على تبسيط العلاقة مع البنك وجعلها أكثر قرباً من الحياة اليومية للمغاربة.

    وتقدم “Simple” نفسها باعتبارها أكثر من مجرد تطبيق بنكي تقليدي، إذ تعتمد مفهوم “Super App” الذي يجمع في واجهة واحدة بين الحساب البنكي، وخدمات الأداء، وتجارب نمط الحياة، والخدمات المجتمعية، عبر الهاتف المحمول، في خطوة تعكس التحولات الجديدة في سلوك الزبناء وانتظاراتهم المتزايدة من المؤسسات البنكية.

    وترفع الخدمة الجديدة شعار “البنكة هي Simple”، في رسالة تؤكد أن الهدف لا يتعلق بحملة ترويجية ظرفية، بل برؤية جديدة للخدمات البنكية ترتكز على السرعة، والسلاسة، والتجربة الرقمية المتكاملة. فالمجموعة تعتبر أن الزبناء اليوم لم يعودوا يبحثون فقط عن خدمات مالية، بل عن تجربة استعمال سهلة وشخصية تنسجم مع إيقاع حياتهم اليومية.


    وبعد أن أرست “L’bankalik” نموذجاً بنكياً موجهاً أساساً لفئة الشباب، تأتي “Simple” لتوسع هذا التصور نحو جميع فئات المجتمع، عبر إعادة طرح سؤال جوهري يتعلق بكيفية بناء بنك ينطلق من الاستخدامات الحقيقية للزبناء، وليس فقط من منطق المنتجات البنكية الكلاسيكية.

    وترى المجموعة أن معايير تجربة الزبون لم تعد تُحدد داخل القطاع البنكي التقليدي، بل أصبحت مستوحاة من كبرى المنصات الرقمية العالمية التي فرضت معايير جديدة قائمة على الفورية، والمرونة، والطابع الشخصي للخدمات. ومن هذا المنطلق، تقدم “Simple” نفسها كإجابة على هذا التحول العميق في علاقة الأفراد بالخدمات الرقمية.

    وفي ما يتعلق بفتح الحساب، تعتمد “Simple” مساراً رقمياً مبسطاً يتيح للزبناء إنشاء حساب بنكي في غضون دقائق، دون الحاجة إلى الوثائق الورقية أو الانتظار داخل الوكالات. وتبدأ العملية باستلام البطاقة البنكية عبر عدد من نقاط التوزيع، من بينها الأسواق الممتازة، ومنصات التوصيل الإلكترونية، وشبكة وكالات “وفاكاش”، قبل استكمال باقي الخطوات مباشرة عبر التطبيق.

    كما يمكن للزبناء أيضاً فتح الحساب رقمياً عبر التطبيق ثم استلام البطاقة من الوكالات البنكية، في إطار نموذج هجين يجمع بين الرقمنة والقرب الميداني. وتشمل العملية التحقق من الهوية، والمصادقة البيومترية، ومسح البطاقة البنكية، إضافة إلى التوقيع الإلكتروني، ما يجعل تجربة فتح الحساب أكثر سرعة ومرونة.

    ومن خلال هذا المشروع الجديد، تسعى مجموعة التجاري وفا بنك إلى تعزيز موقعها في مجال الخدمات البنكية الرقمية، ومواكبة التحولات المتسارعة التي يعرفها القطاع المالي، في وقت أصبحت فيه الهواتف الذكية نقطة الدخول الأساسية إلى مختلف الخدمات اليومية، بما فيها الخدمات البنكية.

    وأكدت غزلان علمي مروني، المديرة التنفيذية، مسؤولة عن المنتجات والخدمات البنكية للأفراد والمهنيين، أن مشروع “Simple” يشكل ثمرة سنوات من العمل والتطوير داخل فرق بنك Exil Loyer Banque، مشيرة إلى أن الإطلاق الرسمي لهذه الخدمة يمثل مرحلة جديدة في مسار تحديث التجربة البنكية بالمغرب، عبر تقديم حلول مالية أكثر بساطة ومرونة وتماشياً مع التحولات الرقمية المتسارعة.

    وأوضحت علمي ماروني، خلال الندوة الصحفية الخاصة بإطلاق بطاقة “Simple” التابعة لمجموعة Attijariwafa Bank، أن اختيار اسم “Simple” لم يكن قراراً عشوائياً، بل جاء ليعكس الفلسفة الأساسية للمشروع، والمتمثلة في تبسيط العلاقة بين الزبون والبنك، وجعل الخدمات البنكية أكثر وضوحاً وسهولة في الولوج والاستعمال، خاصة بالنسبة للأجيال الشابة التي تبحث عن السرعة والمرونة في تدبير معاملاتها اليومية.

    وأضافت أن المشروع تم تصميمه بالكامل وفق رؤية ترتكز على مفهوم “التبسيط”، سواء على مستوى الخدمات المقدمة أو طريقة استخدام التطبيق والبطاقات البنكية، وحتى من خلال تجربة الزبون داخل المنصة الرقمية، معتبرة أن الهدف الأساسي يتمثل في خلق تجربة بنكية حديثة وسلسة تستجيب لانتظارات المستخدمين في العصر الرقمي.

    وأبرزت المديرة التنفيذية لأسواق الخواص والمهنية أن الهوية البصرية الجديدة لـ“Simple” تعكس بدورها هذا التوجه العصري، حيث تم اعتماد تصميم حديث وشعار minimalist ينسجم مع معايير منصات التكنولوجيا المالية العالمية، إلى جانب اختيار اللون البنفسجي كلون رئيسي للعلامة التجارية، لما يحمله من دلالات مرتبطة بالابتكار والتجديد والتحول الرقمي.

    وفي ما يتعلق بطريقة الاشتغال والخدمات المتاحة، كشفت غزلان علمي ماروني أن تمويل الحسابات البنكية داخل منظومة “Simple” سيكون متاحا عبر عدة قنوات متنوعة، تشمل البطاقات البنكية والتحويلات المالية، بالإضافة إلى شبكات Wafa Cash ووكالات مجموعة التجاري وفا بنك، فضلاً عن مختلف الحلول الرقمية الحديثة، وذلك بهدف تسهيل عمليات الولوج للخدمات البنكية بالنسبة لجميع الفئات.

    كما أعلنت المتحدثة ذاتها عن إطلاق عرض “Simple Go”، وهو عرض مجاني يتيح الاستفادة من الخدمات الأساسية للحساب البنكي، مع توفير بطاقات افتراضية مخصصة للأداء الإلكتروني، إضافة إلى دمج خدمات الأداء الحديثة مثل Apple Pay وGoogle Pay، في خطوة تستهدف تعزيز تجربة الأداء الرقمي وتسهيل المعاملات اليومية للمستخدمين.

    وأضافت أن العرض يتيح أيضا إمكانية السحب والإيداع عبر شبكة وكالات المجموعة، مؤكدة أن “Simple” تعتمد مقاربة تجمع بين الرقمنة والخدمات الميدانية، بما يتلاءم مع خصوصيات السوق المغربي واحتياجات الزبناء الذين ما زالوا يعتمدون على التفاعل المباشر في جزء من معاملاتهم البنكية.

    وفي السياق ذاته، كشفت غزلان علمي ماروني عن إطلاق عرض “Simple Metal”، الموجه لفئة الزبناء الباحثين عن خدمات بنكية راقية ومتميزة، حيث يتضمن بطاقة معدنية بتصميم فاخر، إضافة إلى مجموعة من الامتيازات المرتبطة بالسفر، من بينها الولوج إلى صالات المطارات، وخدمات الـFast Track، وخدمة الكونسيرج، إلى جانب الاستفادة من مواكبة مستشار خاص، وذلك مقابل اشتراك شهري محدد في 75 يورو.

    وأكدت المسؤولة البنكية أن توزيع بطاقات “Simple” سيتم عبر قنوات مبتكرة ومتعددة، تشمل المتاجر الكبرى وبعض تطبيقات التوصيل مثل Glovo، مع إمكانية استكمال عملية فتح الحساب بشكل رقمي عبر رمز QR، في إطار توجه يروم تقريب الخدمات البنكية من الزبناء وتسهيل مختلف مراحل الاشتراك والاستعمال.

    وشددت غزلان علمي ماروني على أن تكاليف التوصيل والاقتناء سيتم تعويضها بالكامل، انسجاما مع فلسفة المشروع القائمة على المجانية وتبسيط الولوج إلى الخدمات البنكية، مؤكدة أن “Simple” تسعى إلى إحداث تحول حقيقي في طريقة تعامل المغاربة مع الخدمات المالية الرقمية، عبر تقديم تجربة تجمع بين البساطة والابتكار والمرونة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الميرنغي يحسم في صفقة مدربه الجديد ويستقر على عودة مورينيو

    العلم الإلكترونية – وكالات
      فجّر الصحفي الإيطالي الخبير في سوق انتقالات اللاعبين والمدربين، فابريزيو رومانو، مفاجأة مدوية من العيار الثقيل، بعدما أكد رسمياً عودة المدرب البرتغالي المخضرم جوزيه مورينيو لقيادة سفينة ريال مدريد الإسباني مجدداً، إثر مفاوضات ماراثونية خلف الكواليس.   وزفّ رومانو الخبر السعيد لعشاق النادي الملكي عبر مقطع فيديو نشره على حسابه في منصة « إكس »، قائلاً بعبارته الشهيرة: « لقد حسم الأمر (Here we go).. الصفقة تمت والاتفاق اكتمل تماماً بين ريال مدريد ومورينيو. كل شيء بات في مكانه بعد مفاوضات طويلة، ولم يكن هناك أدنى شك في إتمامها، خصوصاً أن البرتغالي كان يتوق دائماً للعودة إلى قلعة سانتياغو برنابيو ».   وأضاف الخبير الإيطالي أن الاتفاق بين « السبيشال وان » وإدارة الميرينغي أُغلق بشكل نهائي، ولم يعد يفصل الإعلان الرسمي سوى المراجعة والموافقة الختامية من قِبل الفريق القانوني لكلا الطرفين؛ حيث يمتد العقد الجديد المبدئي لسنتين، على أن يسافر مورينيو إلى العاصمة الإسبانية مدريد مباشرة بعد الموقعة الختامية لليغا أمام أتلتيك بيلباو السبت المقبل، قادماً من تجربته الحالية مع نادي بنفيكا البرتغالي.   وتأتي هذه العودة المرتقبة لـ « المو » لتنهي مرحلة من الغموض عاشها الفريق الملكي، فرغم غياب أي تصريح رسمي حتى اللحظة من إدارة فلورنتينو بيريز بشأن مستقبل المدرب الحالي ألفارو أربيلوا، إلا أن قطار التغيير قد انطلق بالفعل. يذكر أن المواجهة المقبلة ضد بيلباو ستكون تحصيل حاصل للريال، بعد أن ضمن المركز الثاني خلف البطل برشلونة، ومتقدماً بفارق مريح (14 نقطة) عن فياريال الثالث.   وتعول الجماهير المدريدية على الكاريزما الفريدة للمدرب البرتغالي لإعادة الهيبة للفريق، مستحضرين إرث فترته الأولى الإعصارية (2010-2013)، والتي قاد فيها الملكي في 178 مباراة، محققاً 127 انتصاراً تاريخياً، وتتويجاً أسطورياً بالليغا وكأس الملك، في انتظار فك العقدة القارية التي استعصت عليه سابقاً: التتويج بذات الأذنين في البرنابيو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عمور تراهن على إصلاح شامل للمهن السياحية لرفع الجودة وتنافسية المغرب

    أكدت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، أن وزارتها تسعى إلى الارتقاء بتنافسية القطاع السياحي وتعزيز جاذبية المملكة كوجهة سياحية متميزة على الصعيدين الوطني والدولي، وذلك من خلال تأهيل المهن السياحية وتحسين أدائها، لاسيما عبر تحيين الإطار القانوني المنظم لها، بما يضمن جودة الخدمات المقدمة ويرتقي بالتجربة السياحية.

    وأوضحت الوزيرة أن هذا التوجه يندرج ضمن رؤية شمولية تروم تطوير الخدمات السياحية عبر مجموعة من الروافع الأساسية، في مقدمتها تقوية الإطار القانوني للمهن السياحية، بما يضمن مواكبة التحولات التي يعرفها القطاع على المستويين الوطني والدولي.

    وأضافت عمور أنه في هذا الإطار، أطلقت الوزارة بتعاون مع شركائها، لاسيما وزارة الداخلية وقطاع التعمير، ورش إصلاح الإطار القانوني للإيواء السياحي، الذي توج بإصدار القانون رقم 80.14 المتعلق بالمؤسسات السياحية وأشكال الإيواء السياحي الأخرى، والذي يهدف إلى الرفع من جودة الخدمات وتعزيز تنافسية المؤسسات السياحية وملاءمة العرض الوطني مع المعايير الدولية، إلى جانب اعتماد آليات مبتكرة لمراقبة الجودة، من بينها المراقبة السرية.

    كما سجلت المسؤولة الحكومية في جواب على سؤال كتابي، وجهه النائب نبيل الدخش، عن الفريق الحركي، أنه فيما يتعلق بالإرشاد السياحي، فإن مقتضيات القانون رقم 05.12 المتعلق بتنظيم مهنة المرشد السياحي تنص على إجبارية التكوين الأولي داخل المعاهد التابعة لقطاع السياحة من أجل ولوج المهنة، إضافة إلى التكوين المستمر كل ثلاث سنوات للاستمرار في مزاولة المهنة، بما يضمن تقديم خدمة ذات جودة عالية للسياح.

    وفي ما يخص دعم المقاولات السياحية وتعزيز قدرات مهنيي القطاع، أبرزت المسؤولة الحكومية أن الوزارة أطلقت برنامج “Go Siyaha” الذي يهدف إلى مواكبة المقاولات السياحية وتمكينها من خبرة تقنية في عدد من المجالات، من بينها تحسين جودة الخدمات، كما تم إطلاق منصة رقمية لفائدة مهنيي مؤسسات الإيواء السياحي ووكالات الأسفار والمرشدين السياحيين، تتيح لهم الاستفادة من دورات تكوينية مجانية، خاصة في مجال جودة الخدمات.

    وفي السياق ذاته، أكدت الوزيرة أنه في إطار خارطة الطريق للسياحة، يتم تنزيل ثلاثة برامج رئيسية تهم تعزيز الرأسمال البشري عبر تكوين عالي المستوى. ويتعلق الأمر ببرنامج “كتاب التميز” الذي يهدف إلى وضع معايير للتكوين المتميز، مع العمل على تهييء 12 مؤسسة للتكوين، وبرنامج “الأطر المتوسطة” الذي يستهدف تكوين 9500 إطار متوسط في أفق سنة 2026، ثم برنامج “التكوين المستمر المتميز” الذي يهدف إلى إرساء مناهج للتكوين المستمر عن بعد تشمل أحدث التقنيات والمهارات.

    كما أفادت وزيرة السياحة أنه تم إطلاق برنامج “كفاءة” للمصادقة على الخبرات المكتسبة، بهدف تمكين العاملين ذوي الخبرة في القطاع، والذين لا يتوفرون على شهادات، من الحصول على اعتراف رسمي بمهاراتهم المهنية المكتسبة ميدانياً، من خلال شهادة مسلمة من طرف الوزارة والكونفدرالية الوطنية للسياحة.

    وختمت الوزيرة جوابها الذي اطلعت جريدة “مدار21” على نسخة منه، بأن هذه الجهود تندرج في إطار تنزيل خارطة الطريق 2023-2026، التي تم إعدادها بشراكة مع القطاعات الوزارية المعنية والتمثيليات المهنية، بهدف إرساء قطاع سياحي أكثر تنافسية وجودة واستدامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بأكثر من 121 مليون ليلة مبيت.. السياحة الداخلية تستحوذ على 28% من النشاط السياحي بالمغرب

    سفيان رازق

    سجلت السياحة الداخلية بالمغرب أزيد من 121 مليون ليلة مبيت خلال سنة 2025، ما يمثل نحو 28 في المائة من إجمالي ليالي المبيت، حيث تندرج هذه الدينامية في سياق تحولات ملحوظة في سلوكيات السفر، تتسم بهيمنة السياحة العائلية، وتنويع تدريجي في الوجهات وأنماط الإيواء، لاسيما من خلال الإقبال على العروض البديلة كالإقامات السياحية والتخييم والسياحة الطبيعية.

    وفي هذا الصدد، أكدت فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، أن تحقيق التوازن بين السياحة الدولية والسياحة الوطنية يشكل أحد الرهانات الاستراتيجية الكبرى لتأمين استدامة القطاع السياحي بالمغرب، مبرزة أن السياحة الداخلية أضحت ركيزة أساسية في تعزيز صمود هذا القطاع، حيث تمثل ما يقارب 28 في المائة من مجموع ليالي المبيت، مع تسجيل أزيد من 121 مليون ليلة مبيت خلال سنة 2025، في منحى تصاعدي منتظم يعكس تحولات ملحوظة في سلوكيات السفر لدى المغاربة.

    وأوضحت الوزيرة، في جوابين كتابيين عن أسئلة برلمانية تقدم بها الفريق الحركي، أن هذه الدينامية ترتبط بهيمنة السياحة العائلية، إلى جانب تنويع تدريجي في الوجهات وأنماط الإيواء، خاصة من خلال الإقبال المتزايد على العروض البديلة، من قبيل الإقامات السياحية والتخييم والسياحة الطبيعية، وهو ما يدفع الوزارة إلى العمل على هيكلة عرض سياحي يستجيب لتطلعات الأسر المغربية.

    وفي هذا السياق، أكدت عمور أن استراتيجية الوزارة تروم تعزيز جاذبية السياحة الداخلية عبر تطوير منتجات سياحية بأسعار تنافسية، وتثمين الوجهات الصاعدة، فضلا عن إرساء شراكات مع مختلف الفاعلين السياحيين الوطنيين، مع إيلاء أهمية خاصة لتحفيز الطلب خارج الموسم الصيفي، بما يساهم في تحقيق توزيع متوازن للنشاط السياحي على مدار السنة، وضمان استدامة أداء مؤسسات الإيواء السياحي.

    كما أشارت إلى أن المكتب الوطني المغربي للسياحة يحرص على إرساء توازن تدريجي في جهود الترويج بين الأسواق الدولية والسوق الداخلية، من خلال إدماج السياحة الداخلية بشكل أوسع ضمن حملاته التواصلية وآليات التنشيط الترابي ومختلف مبادراته التشاركية، بهدف ترسيخ مكانة السياحة الوطنية كرافعة مستدامة للنمو، والاستجابة لمتطلبات الولوج، وتنويع العرض، والارتقاء بجودة التجربة السياحية لفائدة المواطنات والمواطنين.

    وفي ما يتعلق بخطة الحكومة لتطوير الخدمات السياحية، أبرزت المتحدة ذاتها أن الوزارة تعمل على الارتقاء بتنافسية القطاع وتعزيز جاذبية المملكة كوجهة سياحية متميزة على الصعيدين الوطني والدولي، وذلك عبر تأهيل المهن السياحية وتحسين أدائها، لاسيما من خلال تحيين الإطار القانوني المنظم لها، بما يضمن جودة الخدمات المقدمة ويرتقي بالتجربة السياحية.

    وفي هذا الإطار، كشفت عمور عن إطلاق ورش إصلاح الإطار القانوني للإيواء السياحي بتعاون مع شركاء الوزارة، خاصة وزارة الداخلية وقطاع التعمير، والذي توج بإصدار القانون رقم 80.14 المتعلق بالمؤسسات السياحية وأشكال الإيواء السياحي الأخرى، والرامي إلى الرفع من جودة الخدمات وتعزيز تنافسية المؤسسات السياحية وملاءمة العرض الوطني مع المعايير الدولية، مع اعتماد آليات مبتكرة لمراقبة الجودة، من بينها المراقبة السرية.

    وأضافت أن تنظيم مهنة الإرشاد السياحي يخضع بدوره لمقتضيات القانون رقم 05.12، الذي يفرض إجبارية تتبع تكوين أولي بالمعاهد التابعة لقطاع السياحة لولوج المهنة، إلى جانب التكوين المستمر كل ثلاث سنوات لضمان تقديم خدمات ذات جودة عالية.

    وفي محور دعم المقاولات السياحية، أفادت الوزيرة بأن الوزارة أطلقت برنامج “Go Siyaha” لمواكبة المقاولات السياحية وتمكينها من خبرة تقنية في عدة مجالات، من بينها جودة الخدمات، إلى جانب إطلاق منصة رقمية تتيح لمهنيي مؤسسات الإيواء السياحي ووكالات الأسفار والمرشدين السياحيين الاستفادة من دورات تكوينية مجانية، تشمل تحسين جودة الخدمات المقدمة.

    كما شددت على أن تعزيز الرأسمال البشري يشكل رافعة أساسية ضمن خارطة الطريق السياحية، حيث يتم تنزيل ثلاثة برامج رئيسية، يتعلق الأول ببرنامج “كاب للتميز” الهادف إلى وضع معايير التكوين المتميز، مع العمل على تهيئة 12 مؤسسة للتكوين، فيما يستهدف البرنامج الثاني “الأطر المتوسطة” تكوين 9500 إطار متوسط في أفق سنة 2026، بينما يروم البرنامج الثالث “التكوين المستمر المتميز” إرساء مناهج حديثة للتكوين عن بعد تشمل أحدث التقنيات والمهارات.

    وأبرزت الوزيرة أنه تم كذلك إطلاق برنامج “كفاءة” للمصادقة على الخبرات المكتسبة، قصد تمكين العاملين ذوي الخبرة الذين لا يتوفرون على شهادات من الحصول على اعتراف رسمي بمهاراتهم، من خلال شهادة تسلم من طرف الوزارة والكونفدرالية الوطنية للسياحة.

    وختمت عمور بالتأكيد على أن مجموع هذه الإجراءات يندرج ضمن خارطة الطريق للسياحة 2023-2026، التي تم إعدادها وتنزيلها بشراكة مع مختلف القطاعات الوزارية المعنية والتمثيليات المهنية، بما يضمن تطوير العرض السياحي الوطني وتعزيز تنافسيته وتحقيق توازن مستدام بين مختلف مكونات القطاع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يوتيوب تختبر « السرعة التلقائية » لمشتركي Premium لتسريع المشاهدة دون ضبط يدوي

    أطلقت يوتيوب تجربة جديدة لمشتركي خدمة YouTube Premium تحت اسم « السرعة التلقائية »، وهي ميزة تهدف إلى تعديل سرعة تشغيل الفيديو بشكل ديناميكي أثناء المشاهدة، بما يسمح بتوفير الوقت مع الحفاظ على مستوى الفهم، وفق ما أوردته تقارير تقنية حديثة. وتندرج هذه الخاصية ضمن باقة من التجارب التي تتيحها المنصة لمشتركيها المدفوعين لفترة محدودة.

    وتعمل الميزة، بحسب الوصف المتداول لها داخل قسم التجارب في تطبيق يوتيوب، على رفع أو خفض سرعة التشغيل تلقائياً بحسب محتوى الفيديو، بدلاً من لجوء المستخدم إلى تغيير السرعة يدوياً. كما أشارت تقارير تقنية إلى أن الخاصية تظهر داخل إعدادات الفيديو، حيث يمكن تفعيلها من خلال قائمة التحكم أثناء المشاهدة على الهواتف الذكية.

    لكن هذه التجربة لا تزال محاطة بعدد من القيود في مرحلتها الحالية، إذ ترتبط فقط بمشتركي YouTube Premium، كما أنها متاحة ضمن التجارب المؤقتة إلى غاية 27 أبريل 2026. وذكرت تقارير تقنية أن الميزة قد لا تظهر في جميع الفيديوهات، إذ يتم إخفاؤها تلقائياً في المقاطع غير المدعومة، فيما لم تؤكد يوتيوب حتى الآن طرحها على نسخة الحواسيب.

    وفي السياق نفسه، ترافق « السرعة التلقائية » تجربة أخرى تحمل اسم « On-the-go »، وهي واجهة مبسطة موجهة أكثر لمحتويات مثل البودكاست والبرامج الحوارية، بما يقلل العناصر المشتتة أثناء الاستماع أو المشاهدة أثناء التنقل. ويعكس هذا التوجه سعي يوتيوب إلى تطوير أدوات مشاهدة أكثر مرونة داخل اشتراك Premium، خاصة للمستخدمين الذين يفضلون استهلاك المحتوى بسرعة أكبر وعلى الهواتف المحمولة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وداعاً للهدوء الرقمي؟ شات جي بي تي يبدأ عرض الإعلانات للمستخدمين

    أطلقت شركة OpenAI تجربة جديدة داخل تطبيق « شات جي بي تي » تتضمن عرض الإعلانات، في خطوة وصفت بالمفصلية ضمن استراتيجية التحول التجاري للشركة. ويُعد هذا التوجه تحولاً لافتاً في طريقة تقديم خدمات الذكاء الاصطناعي المجانية، خصوصاً أن التطبيق يُستخدم من قبل أكثر من 800 مليون شخص أسبوعياً حول العالم.

    وفي بداية التجربة، قررت الشركة عرض الإعلانات لمستخدمي النسخة المجانية بالإضافة إلى مشتركي خطة « ChatGPT Go » المدفوعة بسعر رمزي، بينما استثنت الخطط الأعلى مثل « Plus » و »Pro » و »Enterprise » من الإعلانات. وأوضحت أن هذه الإعلانات ستظهر تحت الردود النصية، دون التأثير على إجابات الذكاء الاصطناعي أو تشويهها.

    ومن جهة أخرى، شددت OpenAI على أنها لن تشارك بيانات المستخدمين مع المعلنين، ولن تعتمد على معلومات حساسة مثل الموقع الجغرافي أو الفئة العمرية في استهداف الإعلانات. كما أتاح التطبيق إمكانية رفض الإعلانات أو توضيح سبب ظهورها، وأكد أن الإعلانات لن تُعرض لمن هم دون 18 عاماً.

    يُذكر أن هذه التجربة تأتي بالتوازي مع إعلان OpenAI عن خطط طموحة لرفع عائداتها إلى 20 مليار دولار سنوياً بحلول 2026، عبر توسيع باقة خدماتها لتشمل التجارة الإلكترونية، وتقديم خدمات تفاعلية للمعلنين داخل المنصة. ويُتوقع أن يثير هذا التغيير نقاشاً واسعاً حول مستقبل الأدوات المجانية وحدود الخصوصية.

    ويطرح إدخال الإعلانات في أدوات الذكاء الاصطناعي تحدياً حقيقياً لمبدأ الحياد الذي اعتاده المستخدمون، إذ يتطلب الأمر توازناً دقيقاً بين تعزيز الإيرادات وضمان الشفافية والمصداقية في تجربة الاستخدام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « Safi face au Déluge – Hommage poétique de Lahboubi El Mostafa »

    alahdat.net//«Lahboubi El Mostafa»

    Hommage à Safi.
     La colline des potiers, sous l’orage qui gronde, 
    Voit avec effroi monter la fin du monde.
    L’ouad Chaâba endormi, par la pluie réveillée,
    le Chaâba n’est plus un lit de pierres, 
    Il devient un géant qui brise les barrières. 
    Devient un géant aux pieds déchaînés.
     Le flot déchaîné dévale les rues, emportant les mémoires, 
    Dans un fracas de boue et de vagues très noires.
    L’eau rousse s’engouffre, avide et sans pitié, 
    Emportant les espoirs, le pain et l’amitié
    De Biada, à Sidi Boudhab, le flot ne choisit pas,
     Il s’invite partout, il dicte ses lois. 
    La terre de l’argile, si douce sous les mains, 
    Se noie sous la colère d’un ciel sans lendemain.
    Le combat des mains nues, voit l’homme debout, l’échine courbée, 
    Contre le flot noir, sa force est dérobée.
    Il dresse des remparts de sable et de prières, 
    Pousse de toute son âme les portes meurtrières. 
    Ses mains brûlent de froid, ses membres sont de plomb, 
    Il lutte pour un toit, pour un petit nom,

    Dans l’œil de la tempête, un enfant qui sanglote, 
    Regarde ses trésors que l’écume emporte.
     Une mère courageuse s’agrippe au fer d’une fenêtre, 
    Priant que le soleil accepte de renaître. 
    Chaque meuble qui flotte est un pan de leur vie, 
    Une histoire de sueur par le déluge asservie.
    Mais Safi est de roche, de sel et de courage, 
    Elle a vu bien des vents et bien d’autres orages.
     Quand l’eau se retirera, laissant son goût d’effroi, 
    L’homme lavera la terre et restera son roi
    Les mains qui font le tour de la terre et du feu, 
    S’unissent dans l’effort sous un regard pieux.
    L’Atlantique contemple ce combat fraternel, 
    Où l’homme face à l’onde se veut éternel. 
    Demain, le soleil d’or séchera les murs blancs, 
    Et Safi chantera, plus forte que les vents.
    LAHBOUBI ELMOSTAFA. Cap Cantin ,  Hiver 2025

    هيئة التحرير24 ديسمبر، 2025

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يبشر ساكنة جهة درعة تافيلالت: المستشفى الجامعي بالراشدية سيرى النور سنة 2027

    زنقة20ا الرشيدية

    قدمت مدينة الراشدية صباح اليوم السبت لحظة مفصلية في مسار التنمية بجهة درعة تافيلالت، وذلك خلال المحطة العاشرة من لقاءات مسار الإنجازات، حيث أعلن رئيس الحكومة عزيز أخنوش عن مشاريع كبرى تعيد رسم خريطة الخدمات الأساسية بالجهة، وفي مقدمتها موعد افتتاح المستشفى الجامعي بالراشدية سنة 2027، في خطوة وصفها المتابعون بأنها بداية تحول فعلي في العرض الصحي بالمنطقة.

    وأكد أخنوش أن ساكنة درعة تافيلالت تستحق بنية صحية قوية ومتكاملة، مشيرا إلى أن الجهة عانت لسنوات من نقص حاد في التجهيزات والخدمات الصحية، رغم مؤهلاتها البشرية والجغرافية والاقتصادية. وشدد على أن الحكومة أطلقت برنامجا غير مسبوق لتقوية البنيات الصحية، بهدف تقريب العلاج من السكان وإنهاء معاناة المرضى مع التنقل الطويل إلى المدن الكبرى.

    وفي هذا السياق، أعلن رئيس الحكومة عن قرب افتتاح المستشفى الإقليمي للريصاني في أبريل 2026، إلى جانب بناء مستشفيين جديدين في إقليم ورزازات، وافتتاح مستشفى تنغير الذي بدأ بالفعل في استقبال المرضى منذ يوليوز الماضي. كما سيتم إحداث مستشفى جديد ببولمان دادس، بالتوازي مع توسعة المستشفى الإقليمي بالإقليم نفسه، المنتظر اكتمالها سنة 2027. وأوضح أن ميدلت بدورها ستستفيد من مستشفى إقليمي جديد بعد إعادة تأهيله، والذي سيصبح جاهزا في سنة 2026. وإلى جانب ذلك، جرى تأهيل أكثر من مائة مركز صحي للقرب أغلبها في القرى، أصبح 83 منها يقدم خدماته اليوم.

    وفي قطاع التعليم، شدد أخنوش على أن الجهة باتت تضم 428 مدرسة رائدة تعتمد برامج تعليمية حديثة، فيما تسير الأشغال بوتيرة متقدمة في مشروع مدينة المهن والكفاءات التي ستفتح أبوابها السنة المقبلة، مما سيمنح شباب المنطقة فرصا أكبر للتكوين والتأهيل المهني.

    أما على مستوى فك العزلة، فقد أكد رئيس الحكومة أن 1645 كيلومترا من الطرق والمسالك تم إنجازها ضمن برنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية، وهو ما سيحسن بشكل كبير تنقل المواطنين، ويعزز الربط بين القرى والمراكز الحضرية والأسواق والخدمات الأساسية.

    وفي المجال السياحي، أبرز أخنوش المؤهلات الهائلة التي تميز جهة درعة تافيلالت، من الفلاحة والمعادن إلى السينما والطاقات المتجددة. وأوضح أن الحكومة رفعت عدد مقاعد الطائرات المتجهة نحو مطارات ورزازات وزاكورة والراشدية بنسبة 14 في المئة بهدف جذب المزيد من السياح، سواء الأجانب أو المغاربة. كما استفادت الجهة من ثلاثة مواقع ضمن برنامج تثمين القرى السياحية، بينها قصر أيت بن حدو وقرية أسول، ما سيساهم في خلق فرص شغل جديدة وتعزيز السياحة القروية.

    وأشار أخنوش إلى أن الحكومة أطلقت برنامجا لإعادة فتح الفنادق المغلقة وإعادة تأهيلها، حيث تم إصلاح 11 وحدة فندقية، افتتح اثنان منها، فيما ستتم إعادة تأهيل تسع وحدات إضافية خلال سنة 2026. كما تستفيد الجهة من برنامج Go Siyaha الداعم للاستثمار، عبر عشرة مشاريع تتلقى دعما مباشرا و173 مشروعا تستفيد من المواكبة التقنية.

    وختم رئيس الحكومة كلمته بالتأكيد على أن هذه المشاريع تأتي في إطار رؤية شمولية تهدف إلى خلق دينامية اقتصادية جديدة بالجهة، وتحسين جودة الحياة، والحفاظ على الهوية الثقافية المحلية، مستشهدا بمشروع إعادة تأهيل قصبة أولاد عبد الحليم ببني محمد سجلماسة وتحويلها إلى وحدة سياحية أصيلة تجسد تراث المنطقة وتدعم اقتصادها الاجتماعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يستعرض المشاريع المستقبلية بجهة درعة تافيلالت: المستشفى الجامعي بالرشيدية سيكون جاهزا سنة 2027

    كشف رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم بمدينة الرشيدية عن مجموعة من المشاريع التنموية الكبرى التي ستعيد تشكيل خريطة الخدمات الأساسية بالجهة، وعلى رأسها موعد افتتاح المستشفى الجامعي بالرشيدية في سنة 2027، في خطوة وصفها المراقبون بأنها بداية تحول ملموس في العرض الصحي المحلي.

    وأفاد أخنوش خلال المحطة العاشرة من « مسار الإنجازات » بدرعة تافيلالت، أن ساكنة هذه الجهة تستحق بنية صحية قوية ومتطورة، مذكّراً بأن المنطقة عانت لسنوات من نقص حاد في التجهيزات والخدمات الصحية، رغم مؤهلاتها البشرية والجغرافية والاقتصادية. وأكد أن الحكومة أطلقت برنامجا طموحا لتعزيز البنيات الصحية، يهدف إلى تقريب العلاج من المواطنين وتخفيف معاناتهم مع التنقل إلى المدن الكبرى.

    وكشف أخنوش عن افتتاح المستشفى الإقليمي بالريصاني في أبريل 2026، إضافة إلى بناء مستشفيين جديدين بإقليم ورزازات، بينما بدأ مستشفى تنغير بالفعل استقبال المرضى منذ يوليوز الماضي. وفي بولمان دادس، سيتم تشييد مستشفى جديد بالتوازي مع توسعة المستشفى الإقليمي، المزمع إنجازها سنة 2027. كما ستستفيد ميدلت من مستشفى إقليمي بعد إعادة تأهيله، وسيصبح جاهزاً سنة 2026. وأوضح أن عملية تأهيل أكثر من مائة مركز صحي للقرب في القرى أتمّت 83 منها تقديم خدماتها حاليا.

    وفي قطاع التعليم، شدّد أخنوش على أن الجهة تضم 428 مدرسة رائدة تعتمد برامج تعليمية حديثة، فيما تتواصل أشغال مشروع مدينة المهن والكفاءات الذي سيشرع في استقبال الطلاب السنة المقبلة، لتعزيز التكوين المهني ورفع مستوى الكفاءات البشرية بالجهة.

    وعلى صعيد البنيات التحتية، كشف رئيس الحكومة عن إنجاز 1645 كيلومتراً من الطرق والمسالك في إطار برنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية، ما سيحسّن الربط بين القرى والمراكز الحضرية ويعزز الوصول إلى الأسواق والخدمات الأساسية.

    وفي القطاع السياحي، أبرز أخنوش مؤهلات الجهة الفريدة في الفلاحة والمعادن والصناعات التقليدية والسينما والطاقة المتجددة، موضحا أن الحكومة رفعت عدد مقاعد الطائرات المتجهة إلى مطارات ورزازات وزاكورة والراشدية بنسبة 14 في المئة لتعزيز التدفق السياحي. كما استفادت الجهة من ثلاثة مواقع ضمن برنامج تثمين القرى السياحية، من بينها قصر أيت بن حدو وقرية أسول، مما سيساهم في خلق فرص شغل جديدة ودعم السياحة القروية.

    وأضاف أن الحكومة تعمل على إعادة فتح وتجديد الفنادق المغلقة، حيث تم تأهيل 11 فندقاً، افتتح اثنان منها، فيما ستكتمل أشغال إعادة تأهيل تسعة فنادق أخرى خلال سنة 2026. كما تستفيد الجهة من برنامج Go Siyaha الداعم للاستثمار، عبر تمويل مباشر لعشرة مشاريع ومواكبة تقنية لـ173 مشروعاً آخر.

    واختتم أخنوش كلمته بالتأكيد على أن هذه الأوراش الكبرى ستخلق دينامية اقتصادية جديدة بالجهة، وتحسّن جودة الحياة، مع الحفاظ على الهوية الثقافية المحلية، مستشهداً بمشروع إعادة تأهيل قصبة أولاد عبد الحليم ببني محمد سجلماسة وتحويلها إلى وحدة سياحية أصيلة تدعم الاقتصاد الاجتماعي وتعكس التراث المحلي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يكشف من الرشيدية خريطة مشاريع كبرى لتسريع تنمية درعة تافيلالت

    هبة بريس – الرشيدية

    قدمت الرشيدية صباح أمس صورة واضحة عن توجهات الحكومة نحو معالجة الفوارق المجالية، وذلك خلال المحطة العاشرة من لقاءات مسار الإنجازات، حيث عرض رئيس الحكومة عزيز أخنوش أبرز المشاريع المهيكلة التي تشهدها جهة درعة تافيلالت. وبدت الرسالة الأساسية التي حملتها كلمته واضحة: لا تنمية بدون إنصاف جهوي، ولا يمكن ترك أي منطقة خارج مسار التقدم.

    وأكد أخنوش أن جهة درعة تافيلالت، رغم ما تزخر به من مؤهلات طبيعية واقتصادية، ما تزال تعاني من فجوات تنموية تتطلب تدخلا شاملا ومستمرا. وأوضح أن الحكومة كثفت خلال السنوات الأخيرة من العمل في مختلف القطاعات الأساسية بهدف تحسين مستوى عيش الساكنة وتعزيز البنيات الخدماتية، خاصة في المجال الصحي والتعليمي والبنيات التحتية القروية.

    وفي القطاع الصحي، قدم رئيس الحكومة خارطة مشاريع ضخمة من شأنها إحداث تحول نوعي في العرض الصحي بالجهة، أبرزها إحداث مستشفى جامعي في أفق 2027، إلى جانب قرب افتتاح المستشفى الإقليمي بالريصاني في أبريل 2026.

    أخنوش يكشف من الرشيدية خريطة مشاريع كبرى لتسريع تنمية درعة تافيلالت

    كما تشمل المشاريع بناء مستشفيين جديدين في ورزازات، وافتتاح مستشفى تنغير الذي بدأ فعليا في استقبال المرضى، فضلا عن تشييد مستشفى آخر ببولمان دادس مع توسعة المستشفى الإقليمي التي ستكتمل عام 2027. أما في ميدلت، فسيتم تسليم المستشفى الإقليمي بعد إعادة تأهيله سنة 2026، إلى جانب إعادة تأهيل مراكز صحية للقرب تجاوز عددها مائة مركز، أصبح أكثر من ثمانين منها جاهزا.

    وفي الجانب المتعلق بالتعليم، أشار أخنوش إلى أن الجهة تضم اليوم 428 مدرسة رائدة تعتمد مختلف أساليب التحديث البيداغوجي، مؤكدا أن الأشغال تسير بوتيرة متقدمة في مشروع مدينة المهن والكفاءات التي ستفتح أبوابها السنة المقبلة، ما سيساهم في تعزيز تأهيل الشباب وتقوية جاذبية الجهة.

    ويندرج مشروع فك العزلة ضمن محاور التنمية الاستراتيجية، إذ أعلنت الحكومة عن إنجاز 1645 كيلومترا من الطرق والمسالك في إطار برنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية، مما سيحسن الارتباط بين المداشر والحواضر ويعزز وصول السكان إلى الخدمات الأساسية.

    أخنوش يكشف من الرشيدية خريطة مشاريع كبرى لتسريع تنمية درعة تافيلالت

    أما في القطاع السياحي، فقد أبرز رئيس الحكومة المزايا المتعددة التي تتيحها درعة تافيلالت، سواء في الفلاحة أو المعادن أو الطاقات المتجددة أو السينما، مذكرا بأن الحكومة عملت على توسيع الربط الجوي لمطارات ورزازات وزاكورة والرشيدية بنسبة 14 في المئة لرفع عدد السياح الوافدين. كما تم إطلاق برنامج لتثمين القرى السياحية، شملت منه الجهة ثلاثة مواقع وطنية أبرزها قصر أيت بن حدو وقرية أسول، بهدف تعزيز السياحة القروية وإحداث فرص شغل جديدة.

    وفي السياق ذاته، خصصت الحكومة برنامجا لإعادة تأهيل الفنادق المغلقة، حيث تمت إعادة إصلاح 11 فندقا، اثنان منها افتتحا أبوابهما، بينما ستتم إعادة تأهيل تسع وحدات فندقية إضافية في سنة 2026، ما سيساهم في استرجاع مناصب الشغل المفقودة وتحريك الدورة الاقتصادية للقطاع. كما يعد برنامج Go Siyaha رافعة مهمة للاستثمار السياحي، إذ تستفيد الجهة من عشرة مشاريع ستحصل على دعم استثماري مباشر، إلى جانب 173 مشروعا تحظى بالمواكبة التقنية.

    واختتم أخنوش عرضه بالتأكيد على أن هذه المشاريع ليست مجرد تدخلات قطاعية معزولة، بل جزء من رؤية تنموية متكاملة تهدف إلى خلق فرص تشغيل جديدة والحفاظ على الخصوصية الثقافية للمنطقة، مستشهدا بمشروع إعادة تأهيل قصبة أولاد عبد الحليم ببني محمد سجلماسة وتحويلها إلى منشأة سياحية أصيلة تعكس الهوية التراثية للجهة وتدعم اقتصادها المحلي.

    إقرأ الخبر من مصدره