Étiquette : ISO

  • “كاسبرسكي” تنال شهادة ISO 26262 وتُعزز حضورها في قطاع برمجيات السيارات الآمنة

    حصلت شركة كاسبرسكي على شهادة المطابقة الدولية ISO 26262 الخاصة بالسلامة الوظيفية في الأنظمة الكهربائية والإلكترونية داخل المركبات، في خطوة تعكس نضج خبرتها وتطور عملياتها في مجال الأمن السيبراني الموجه لصناعة السيارات. إذ تُعتبر هذه الشهادة إحدى أهم المرجعيات العالمية المعتمدة لدى الشركات المصنّعة لضمان سلامة الأنظمة المدمجة وتقليص المخاطر المرتبطة بالأعطال التقنية والأخطاء البشرية.

    ويمنح هذا الاعتماد لكاسبرسكي القدرة على تقديم حلول برمجية تلبي متطلبات المستوى ASIL B، ما يعزز تنافسيتها في إبرام شراكات جديدة مع شركات تصنيع السيارات ومزودي الأنظمة الإلكترونية الذكية.
    ومن بين أبرز منتجات الشركة في هذا المجال حل “Kaspersky Automotive Secure Gateway” الذي صُمم لحماية الأنظمة المعقدة داخل المركبات من المخاطر السيبرانية، مع ضمان الامتثال الكامل لمعايير السلامة الدولية.

    وفي تعليقها على هذا الإنجاز، أكدت تاتيانا غولوبيفا، المحللة الرئيسية للأمن السيبراني ضمن فريق تطوير نظام KasperskyOS للسيارات، أن الشهادة تشكل محطة فارقة في مسيرة الشركة.
    مشيرةً إلى أنها تعكس التزام كاسبرسكي بتقديم حلول ذات جودة موثوقة لا تحمي الأنظمة الحيوية فحسب، بل تضمن سلامتها التشغيلية بما يتماشى مع أعلى المعايير الدولية، وأضافت أن هذا التتويج يفتح المجال أمام مشاريع مبتكرة داخل قطاع السيارات وقطاعات أخرى تعتمد بشكل كبير على الأنظمة الذكية.

    وتعود بداية تطوير نظام KasperskyOS إلى سنة 2002 انطلاقاً من رؤية تعتمد على مفهوم “المناعة السيبرانية” من خلال نظام تشغيل مرن قائم على نواة صغيرة وقادر على تأمين نفسه ذاتياً ضد الهجمات.
    وبعد أكثر من عقدين من العمل والبحث، تواصل كاسبرسكي تعزيز مكانتها كلاعب رئيسي في بناء مستقبل رقمي آمن يعتمد على حلول قادرة على الصمود أمام التهديدات المتزايدة في عالم مركّز على الذكاء المدمج والتحكم الإلكتروني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المشاركة السياسية للشباب بين الريع والتمكين الحقيقي

    علي اسندال – فاعل سياسي ونقابي

    بدأت تتكشف بعض ملامح القوانين المنظمة للاستحقاقات الانتخابية المقبلة ، والتي تهدف الى اعادة الاعتبار للعمل السياسي واعادة جعله ألية جذب للفئات الشابة والتي تشكل نسبة مهمة من الكتلة الناخبة .ورغم غياب التفاصيل في هذا المجال ،الا ان هذا لا يمنع من مناقشة التوجهات العامة التي حملتها هذه القوانين . وقبل الدخول في مناقشة موضوع المشاركة السياسية للشباب وكيف يمكن تشجيعها ،لابد من تشخيص الوضعية الحالية لهذه المشاركة وأسباب ضعفها والتحديات التي تعيقها .
    المدخل التشخيصي: معضلة مشاركة الشباب… جذور متعددة
    إن معضلة المشاركة السياسية للشباب في المغرب كغيره من دول العالم ليست بالشيء الجديد ،ولذلك فمعالجتها ستكون ذات أبعاد متعددة من خلال معالجة كل العقبات والعراقيل التي يتم تشخيصها كأسباب.ولذلك فالمشكلة في نظرنا تتجاوزالأحزاب لتصبح ظاهرة هيكلية معقدة، تتداخل فيها مسؤولية الفاعل الحزبي مع دور الدولة وطريقة تدبيرها للاستحقاقات الانتخابية وتدخلها المباشر في صنع الخرائط السياسية وضبط الحياة الحزبية.
    1-ازمة الفاعل السياسي الحزبي: لا شك أن الاحزاب السياسية في المغرب لا تقوم بأدوارها الدستورية بشكل مطلوب،وبذلك تحول أغلبها الى مجرد دكاكين انتخابية موسمية تقتصر مهمتهما في المشاركة في الانتخابات والبحث عن الحصول على مقاعد في تدبير الشان العام بأي ثمن.
    أ‌- غياب الديموقراطية والتأطير الداخلي:من خلال استقراء الواقع السياسي المغربي يظهر بجلاء غياب الديموقراطية داخل أغلب الاحزاب واعتماد مسطرة التعيين في تولي مناصب المسؤوليات وضمان استدامة الزعامات الوطنية والجهوية والمحلية ،وقد تحولت الاحزاب الى اقطاعات عائلية تتوارتها الاجيال ،وهذا ينطبق على الاحزاب الوطنية الكبرى أيضا. وتحولت وظيفتها الأساسية من “مدرسة سياسية”، تنتج النخب والأطر إلى هيئات موسمية هدفها ضمان المناصب، مما أدى إلى عزوف الشباب عن الانخراط فيها.
    2-تدخل الدولة (الهيكلي في صناعة وترتيب المشهد السياسي)
    يُنظر دائما إلى الدولة،من خلال ألياتها ،بأنها تتدخل بشكل غير مباشر في رسم الخرائط السياسية والتحكم في مخرجات العمليات الانتخابية بشكل مسبق .ويتم ذلك من خلال اعداد مشاريع القوانين الانتخابية وهندسة تقطيع الدوائر الانتخابية ، بشكل يحمي الاعيان الى درجة التدخل المباشر،من خلال منع ترشح الاشخاص في أحزاب محددة وتوجيه آخرين الى أحزاب بعينها.
    أ- التحكم في الخريطة السياسية وعدم الجدية: تشكل القوانين والتشريعات المنظمة للعمليات الانتخابية وللحقل الحزبي حجز الزاوية في أي مشاركة سياسية، كما أن هناك شكوكا حول عدم الجدية في محاربة الفساد نظرا لغياب الصرامة في تطبيق القانون في حق المفسدين بالسكوت على استمرارهم في تحمل المسؤولية ، رغم الاحكام القضائية ، وعدم تحريك المتابعات رغم تقارير المجلس الاعلى للحسابات وتقارير المفتشيات العامة . هذا يولد شعوراً بالإحباط لدى الشباب ويؤكد بأن مصير المشاركة مرهون بقرارات جهات معينة لا بالاستحقاق وبالكفاءة.
    ب- سيطرة الأعيان والريع (السلوك الانتخابي)
    ان أي استقراء لبنية المؤسسات المنتخبة لا يمكن ان ينكر أن حضور الاعيان واصحاب الريع بشتى أنواعه هي الغالبة على جل المؤسسات المنتخبة . فقد صار تولي المسؤولية في الآونة الأخيرة مبني على معاييرمخالفة للاستحقاق والكفاءة والنضال داخل الاحزاب .وبذلك يتم صباغة بعض الاطر في آخر الدقائق باللون الحزبي المهيمن .كما أن تكاليف العمليات الانتخابية تدفع الاحزاب الى ترشيح الاعيان وأصحاب المصالح والاموال مقابل تحمل هذه التكلفة . ونتج عن هذا استمرار سيطرة الأعيان وأصحاب النفوذ المالي على المشهد الانتخابي، واستغلالهم للموارد والريع من خلال شراء الأصوات والمقاعد، مما يرسخ فكرة أن السياسة ليست نضالا من أجل المصالح الوطنية وأنما هي صفقات تجارية .
    د- تشجيع الترحال السياسي: يشكل انتقال المنتخبين بين الأحزاب قبيل كل استحقاق انتخابي معضلة كبيرة في المشهد السياسي المغربي ،وقد صار ظاهرة سياسية .وقد عجزت القوانين الانتخابية على معالجة هذه الظاهرة ،وهذا ما أدى إلى تآكل الثقة في الأحزاب كأيديولوجيات وبرامج، وتحولت الى مجرد قوارب للوصول إلى الغنيمة، مما ينفر الشباب الباحث عن المبادئ والارتقاء الطبيعي داخل الهياكل الحزبية.
    خلاصة :
    إن أي مبادرة تشريعية ، مثل دعم 75% من تكلفة الحملات الانتخابية للشباب، ستفشل أو تتحول إلى نمط ريعي جديد طالما لم تعالج الجذور الحقيقية للمشكلة المرتبطة بـاعادة الاعتبار للاحزاب السياسية ، ومحاربة الفساد السياسي ، ومنع الترحال السياسي، وارساء قواعد المشاركة السياسية الحقيقية المبنية على الكفاءة والاستحقاق لا على النفوذ والمال.
    المحور الاول :مفهوم المشاركة الشبابية بين الريع والتمكين
    أ‌- المشاركة القائمة على الريع
    لا شك ان فتح ابواب المشاركة السياسية للشباب تشكل احدى الاجابات غير المباشرة لشباب جيل زد ،لكن هل تتحول هذه المغريات الى وسائل جذب لهولاء الشباب نحو الانخراط في العملية السياسيةّ؟ أم ستشكل نوعا جديدا من الريع تغلب عليه المنفعة المادية المباشرة مقابل الحصول على الاصوات و الامتيازات .كما أن ذلك من شانه تحويل الانخراط الحزبي الى انخراط شكلي بعيد عن القناعات الايديولوجية والبرامجية .وقد يتحول الشباب الى مجرد ادوات في تنشيط الحملات الانتخابية للاحزاب .
    وقد ينتج عن هذا الوضع بهذا الشكل ضعف الولاء للمؤسسات ، بالاضافة الى غياب الالتزام الحقيقي داخل الاحزاب ، واستمرار الفساد بشكل رسمي ومقنن،وترسيخ فقدان الثقة في الفعل السياسي .
    ب. المشاركة القائمة على التمكين
    تهدف الى إشراك حقيقي وفعال للشباب في صنع القرار والتأثير على السياسات العامة من خلال انعكاس حضوره على احداث تغيير حقيقي في الواقع وليس مجرد واجهة . ولا يمكن ذلك الا من خلال صلاحيات حقيقة للمؤسسات المنتخبة وهامش كبير للابداع والابتكار من خلال برامج عمل واقعية تبرز فيها بصمات الشباب وتلبي انتظاراتهم .
    ويقتضي هذا ، انخراط المجتمع المدني الفاعل جنبا الى جنب مع الفاعل السياسي، و تأسيس المبادرات الخلاقة ،والتأسيس الفعلي للنقد البناء، وجعل الوصول للمناصب القيادية بالكفاءة والتدرج الطبيعي في المسؤوليات.
    ولا يمكن ذلك دون تعزيز الديمقراطية وإرساء قواعد شفافة للممارسة السياسية ،بالاضافة الى تطوير السياسات من خلال ربطها بالمنافسة بين البرامج السياسية والحلول الاقتصادية التي تقدمها.
    ان بناء الثقة بين الشباب والدولة بحاجة الى بوادر حسن نية تتجاوز الجوانب التقنية للاستحقاقات الانتخابية الى التنزيل الفعلي للمباديء الاسياسية في الدستور . فقبل القوانين الانتخابية ،هناك مجموعة من القوانين التي تحتاج الى تعديل ،أهمها قوانين الصحافة وقانون المسطرة الجنائية وقوانين الاحزاب والنقابات وقانون الاضراب وقوانين محاربة الفساد والاثراء بلا سبب واصلاح القضاء …
    د: أسباب تفضيل الريع أو العزوف
    في ظل الصورة السلبية الراسخة في الاذهان على السياسة والسياسيين ،تحولت السياسة إلى مجرد فرصة للترقي الطبقي والمادي والاجتماعي تختلف أسبابه وتجلياته .
    أ. الأسباب الاقتصادية والاجتماعية:
    في ظل البطالة وضعف فرص الشغل يسعى الشباب لقبول كل أنواع الريع التي تلوح امامه كـ “طريق مختصر” لتحسين وضعه المعيشي والترقي الطبقي في ظل انتشار الفكر الليبرالي المتوحش المبني على الانانية والفردانية .
    ونظرا لغياب العدالة الاجتماعية و التوزيع العادل للثروات ، والتفاوت الكبير في مستوى العيش بين أغنياء يزدادون غنى وفقراء يزدادون فقرا،بالاضافة الى تفشي الواسطة في جميع المجالات ،صار العمل السياسي الجاد أقل جاذبية .
    ب. الأسباب السياسية والمؤسسية:
    يشكل ضعف الثقة في الأحزاب والمؤسسات السياسية معضلة كبيرة وذلك بالنظر الى نتائج هذه المؤسسات وعدم فعاليتها بالشكل المرجو .
    مما يطرح سؤال حول جدواها في الأصل .بل هناك دعوات الى الغاء كل هذه المؤسسات والاستعاضة عنها بهيئات تكنوقراطية لتدبير الادارات، يمكن من الاقتصاد في الميزانيات بدل الازدواجية في التدبير الذي تسير به جل المؤسسات (منتخبين – معينين).
    كما ان حجز المناصب لفائدة النخب المسيطرة داخل الاحزاب وإقصاء الكفاءات الشابة مقابل تدوير الوجوه القديمة وفق معايير الريع،خلق مزيدا من الاحباط وقتل الامل في نفوس الشباب وطمس تطلعاتهم و لا يتم الاستجابة لها
    ج – تسطيح المشاركة السياسية وبلقنة المشهد
    لايختلف اثنان على ضرورة جذب الشباب للترشح وتشجيعه على المشاركة ،لكن الترشيح المستقل تكتنفه عدة عقبات وليس بالضرورة هو الحل الامثل لحل معضلة العزوف السياسي، وحل مشاكل المشهد السياسي التي تتجاوز الامور التقنية الى تعقيدات جوهرية، تتجاوز الفاعل السياسي الحزبي الى جوهر العملية الديموقراطية برمتها .
    كيفما كانت المغريات فمخرجات العملية السياسية ومدخلاتها غير جاذبة ،لذلك لا تشكل اهتماما ملحا وأولوية لدى جيل الشباب .
    فالترشيح الانتخابي سواء كان حزبيا أو مستقلا سبيقى محدودا، وسيقتصر ،بلا شك، على النخب المسيسة من الشباب ولن تكون له امتدادات كبيرة ليلمس شريحة مهمة من الفئات المستهدفة .
    فاذا كانت الاحزاب هي مصدر التزكيات للترشيح ، وكانت كل جولة انتخابية تخلق صراعا حول هذه التزكيات والتي تنتهي بمغادرة سفينة الحزب في الغالب. وتلعب جل الاحزاب على ضمان جذب أكبر عدد من هؤلاء الغاضبين واحتوائهم في اطار عملية تدوير النخب السياسية المحدودة اصلا.
    اذا كان الترشيح المستقل سيمنح فرصا جديدة لنفس هذه النخبة الحزبية الغاضبة للترشح ضد احزابها وسيتم إغراق الدوائر ، لقطع الطريق امام كل الكفاءات الجادة ، ومن خلال دعم هذه الترشيحات المضادة من طرف بعض الاحزاب تكون النتيجة بلقنة المشهد السياسي وتمييع المشاركة السياسية من خلال خلق “مرشحي الدعم ” أو مرشحي الريع.

    المحور الثاني: نحو التمكين المؤسسي… خارطة طريق
    نعتقد ان الدعم المالي المباشر للمرشحين الأفراد مهم ، ولكن يمكن اعتباره مغامرة غير مضمونة النتائج ، لذلك يجب توجيه الجهود نحو إصلاح الإطار الحزبي والمؤسسي لضمان مشاركة شابة و واعية.
    فدعم الترشيح المستقل، على الرغم من جاذبيته الظاهرية، من شأنه أن يضرب الحياة الحزبية في الصميم، وقد يخالف روح المبادئ الدستورية التي تمنح الأحزاب السياسية دوراً محورياً وحصرياً في تأطير المواطنين وتمثيلهم.
    كما أنه يطرح إشكاليات عميقة تتعلق بمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة الذي يؤكد عليه الفصل الدستور؛ فعلى أي أساس برنامجي سيتم انتخاب هؤلاء المرشحين المستقلين؟ وكيف ستتم محاسبتهم وعلى أي أساس؟ والأهم من ذلك كله ، أنه يخلق معضلة قانونية وعملية في حالة حصول المستقلين على أغلبية المقاعد في المجالس الترابية فكيف سيتم تدبير التزكيات للرئاسة ؟
    و في البرلمان أيضا ، وعلى مستوى الحكومة، ينص الدستور (تحديداً الفصل 47) على أن الملك يعين رئيس الحكومة من الحزب الذي يحصل على الأغلبية؛ فهل يمكن اعتبار المستقلين “تكتلاً” متجانسا ؟ ومن منهم سيُكلف برئاسة الحكومة في هذه الحالة ؟
    بدلاً من المغامرة بالدعم المالي المباشر للمرشحين الأفراد ، أو دعم “الترشيحات المستقلة” للشباب، يجب توجيه الجهود نحو إصلاح الإطار الحزبي والمؤسسي وذلك من خلال:
    1- تعزيز الديمقراطية الحزبية وتجديد النخب
    اذا كان الدستور يمنح الاحزاب وظائف أساسية في تدبير الشأن العام وتأطير المواطنين ويحدد اشكال المؤسسات المنتخبة وتركيبتها فان أول شيء يجب النظر اليه هو كيفية تقوية هذا الفاعل الحزبي وتجنب كل ما من شأنه إضعافه أو إفراغ وظيفته من مضمونها .
    أ‌- ربط الدعم المالي بالمعايير النوعية: يجب أن يكون الدعم المالي للدولة للأحزاب مشروطاً بمجموعة من المؤشرات النوعية، وليس فقط بنتائج الانتخابات التي غالباً ما يسيطر عليها الأعيان وأصحاب النفوذ ويمكن أن تشمل هذه المعايير:
    o الشفافية المالية والإدارية داخل الحزب.
    o نسبة تمثيل الشباب والنساء في الهياكل القيادية والمؤسسات المنتخبة.
    o برنامج تتبع تجديد النخب الحزبية ودرجة فتح المجال للكفاءات الجديدة.
    ب‌- تغيير قانون الأحزاب وتوطينها:
    o وذلك بترسيخ التعددية السياسية الحقيقة من خلال السماح بـ تأسيس أحزاب ذات بُعد جهوي أو محلي او على اساس قضايا تنموية ، احزاب تترافع عن ( المناصفة ، البحر، الرياضة ، الصحة ،البيئة ، الغابة …)، بدلاً من الإلزام بوجود هيكل وطني شامل ضعيف الأداء جهويا ومحليا. وهذا قد يساعد الشباب على بناء تجارب سياسية أصيلة ومرتبطة بقضايا مجتمعاتهم المحلية.
    2- التركيز على التأطير وبناء القدرات
    أ‌- دعم الأنشطة التأطيرية لا الحملات فقط: يجب أن تخصص الدولة دعماً مالياً مباشراً لبرامج الاحزاب في مجال تأطير المواطنين المستمر وفق قواعد محددة ، ودعم المدارس الحزبية، و ورشات بناء البرامج السياسية وتكوين الخبراء في السايسات العمومية ، وكذلك دعم الاحزاب وفق عقود برامج (على غرار برامج التمكين السياسي للنساء).
    ب‌- التنفيذ الفعلي لبرامج الأحزاب: يجب رصد ميزانية خاصة لدعم الأحزاب في تنزيل برامجها (ولو بشكل تجريبي أو جزئي) بناء على نتائج الانتخابات ، بدلاً من الاقتصار على تمويل الحملات الانتخابية كل خمس سنوات.
    ت‌- إرساء مبدأ الجودة السياسية
    أ‌- وضع “دليل الجودة السياسية”: إنشاء إطار مرجعي شامل ومُلزم، على غرار معايير الجودة في المقاولات (ISO)، يحدد الممارسات الفضلى للإدارة الحزبية السليمة. هذا الدليل يشمل:
    o آليات انتخاب القيادات الداخلية: تحدد بمعايير واضحة وتعتمد نسبة التجديد ونسبة حضور الشباب بشكل عام.
    o طرق صياغة وتقييم البرامج: يتم وضع اليات علمية لتقييم مصداقية وموثوقية المعلومات المتضمنة في البرامج.
    o مدونة سلوك أخلاقية للأعضاء الحزب:تكون بمثابة دليل اخلاقيا و ميثاق شرف يلتزم به كل عضو .
    ب‌- الدعم الإضافي للملتزمين بالدليل: يمنح دعم إضافيً للأحزاب التي تُثبت التزامها الكامل بهذا الدليل عبر تقارير تفتيش ومراجعة سنوية مستقلة. كما يتم منح شارة الجودة للهيئات المنتخبة التي تثبت حسن تدبيرها . بالاضافة الى حجب الدعم على الاحزاب التي تثبت فشلها أو تورط أعضاؤها في الفساد .
    خلاصة عامة:
    إن معالجة ظاهرة عزوف الشباب عن المشاركة السياسية ،يجب أن ينظر اليه بشمولية من خلال معالجة جذور الظاهرة انطلاقا من تشخيص صحيح يحدد الأسباب الحقيقة جميعها .فالاقتصار على سبب واحد فقط ، ستظل المشكلة قائمة وسيستمر نضال الشباب خارج الاطر المؤسساتية ، رغم ان هذه الاغراءات قد لا ترقى الى وسائل جذب حقيقية ، لأن مجال السياسة يعتبره الكثيرون بركة آسنة يكتنفها الغموض ولا تتيح فضاءات للابداع والابتكار لفائدة النخب الشابة .
    لذلك فهذه البدائل تهدف الى تحويل الدعم الحكومي والمال العام من “تمويل سيولة انتخابية” يفتح أبواب الريع، إلى “استثمار في البناء المؤسسي” يُحفّز الأحزاب على التنافس وفق جودة البرامج وكفاءة النخب، مما يضمن مشاركة سياسية حقيقية للشباب قائمة على الاقتناع والتمكين الحقيقي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قيوح يترأس حفل تسليم السلط بالوزارة

    هسبريس من الرباط

    ترأس وزير النقل واللوجيستيك، عبد الصمد قيوح، الإثنين بمقر الوزارة، حفل تسليم السلط بين كاتبها العام الجديد، زين العابدين ابريطل، وسلفه خاليد الشرقاوي، في خطوة تعكس الحرص على استمرار المرفق العمومي في أداء مهامه بكل كفاءة ونجاعة وفعالية.

    حفل تسليم السلط، الذي حضره المدراء المركزيون ومديرو المؤسسات والمقاولات العمومية التابعة لوزارة النقل واللوجيستيك، يأتي بعد مصادقة مجلس الحكومة الذي انعقد الخميس الماضي على مقترح تعيين زين العابدين ابريطل، الإطار الذي سبق أن تقلّد عدة مناصب بالوزارة، كاتبا عاما جديدا لها.

    وتوجّه عبد الصمد قيوح، وزير النقل واللوجيستيك، في كلمته بالمناسبة، بجزيل الشكر لخاليد الشرقاوي، الكاتب العام المنتهية مهامه، “على ما بذله من جهود مخلصة وتضحيات جسام وعمل دؤوب في خدمة قطاع النقل واللوجيستيك، وعلى ما أبان عنه من كفاءة عالية، وحس وطني صادق، وتفان في الارتقاء بأداء الوزارة ومصالحها”، متمنياً له “كامل التوفيق والسداد في مساره المهني المستقبلي”.

    وأضاف قيوح أن الكاتب العام السابق للوزارة “ساهم بكل جد وإخلاص أثناء تحمله المسؤولية، سواء بهذه الوزارة أو وزارة التجهيز والنقل واللوجيستيك والماء (سابقا)، في الإشراف على مجموعة من المشاريع التنموية الكبرى”، مشيرا إلى مشروع الطريق السريع تزنيت الداخلة، وميناء آسفي الأطلسي، وميناء الداخلة الأطلسي، إلى جانب مشروع الخط السككي فائق السرعة الرابط بين طنجة والقنيطرة، فضلا عن إحداث الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية.

    ورحبّ وزير النقل واللوجيستيك بالكاتب العام الجديد للوزارة، زين العابدين ابريطل، مبرزا أنه “إطار باشر مساره المهني بمصالح وزارة الداخلية ثم تدرج بمختلف مناصب المسؤولية التي تقلدها بوزارة النقل، من رئيس مصلحة ورئيس قسم ومدير مساعد ثم مدير مركزي، قبل تعيينه لتولي هذه المسؤولية الجسيمة، التي جاءت كتكليل لمجهوداته الكبيرة”، وزاد: “أعتقد أن الجميع هنا يعرفونه حق المعرفة”.

    وأشار الوزير إلى مساهمة الكاتب العام السابق والجديد لوزارة النقل واللوجيستيك، معا، خصوصا في السنوات العشر الأخيرة، من خلال “مجموعة من المحطات الهامة، على غرار: إعداد القانون رقم 40. 13 المتعلق بمدونة الطيران المدني، وحصول المديرية العامة للطيران المدني على شهادة iso في التدبير”.

    كما أسهم المسؤولان، وفق المسؤول الحكومي ذاته، في وضع خارطة طريق لتصفية الوعاء العقاري لمطارات المملكة، إلى جانب مشروع توسعة مدرج مطاري تطوان والحسيمة، ومشروع توسعة المطارات المعنية بتنظيم كأس العالم، فضلا عن مشروع الخط السككي فائق السرعة الرابط بين القنيطرة ومراكش.

    وفي ختام كلمته أكد وزير النقل واللوجيستيك أن الوزارة “تظل من القطاعات الحيوية التي تساهم في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية ببلادنا، وتستلزم تنسيقاً محكماً وتعبئة جماعية من جميع مكوناتها المؤسساتية، لمواجهة التحديات المطروحة ومواكبة التحولات الوطنية والدولية في مجال النقل واللوجيستيك”.

    وأورد قيوح أن “الهدف هو مواصلة أوراش الإصلاح والتطوير التي تشهدها الوزارة، خاصة في مجالات النقل البحري والجوي والطرقي واللوجيستيك، بما يتماشى مع التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس”.

    ولم يفوّت الوزير المناسبة دون تجديد الشكر والامتنان لكل المسؤولين والموظفين بالوزارة وبالمؤسسات والمقاولات العمومية على ما يبذلونه من مجهودات متواصلة، داعيا الجميع إلى “مزيد من التنسيق والتعاون والالتزام من أجل إنجاح كل المشاريع خدمة لمصالح المواطن والوطن”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البنك الشعبي يحصل على “إيزو 37001” الخاصة بنظام إدارة مكافحة الفساد

    أعلن البنك الشعبي المركزي عن حصوله على شهادة ISO 37001 نسخة 2025 الخاصة بنظام إدارة مكافحة الفساد، التي يمنحها مكتب Certi-Trust، وذلك عقب عملية تدقيق شاملة جرت ما بين 21 و25 يوليوز 2025. وتشكل هذه الشهادة اعترافًا دوليًا بمطابقة نظام إدارة مكافحة الفساد المعتمد لدى البنك للمعايير العالمية، وتجسد التزام المؤسسة الراسخ بقيم الشفافية والنزاهة والحوكمة الرشيدة. وأوضح البنك في بلاغ صحفي صدر يوم الخميس 23 أكتوبر 2025 أن هذا التتويج يندرج في إطار استراتيجية مؤسسية تهدف إلى تعزيز ثقافة الأخلاقيات والمسؤولية داخل المجموعة، وجعل الوقاية من الفساد أولوية استراتيجية. كما أكد أن هذا التوجه يأتي بدعم مباشر من الأجهزة العليا للإدارة والتسيير، التي تسعى إلى إرساء بيئة عمل قائمة على الرقابة الصارمة والممارسات السليمة والحكامة الشاملة. ويقوم نظام إدارة مكافحة الفساد المعتمد من طرف البنك الشعبي المركزي على منظومة متكاملة تشمل وضع سياسة واضحة لمحاربة الفساد، ومصادقة مجلس الإدارة على خريطة دقيقة لمخاطر الفساد، واعتماد آلية أخلاقية داخلية وخارجية للتبليغ تضمن السرية التامة وحماية المبلّغين. كما يشمل النظام تدبيرًا محكمًا لتضارب المصالح وبرامج تكوين وتحسيس موجهة لجميع العاملين، إضافة إلى خطة تواصل ومراقبة تتيح التتبع المستمر لمدى فعالية النظام وتحسينه بشكل متواصل. وأكد البنك أن الحصول على هذه الشهادة الدولية يكرّس التزامه المتجدد بترسيخ مبادئ الشفافية والمساءلة في مختلف ممارساته، ويعكس التعبئة القوية لفرقه وحرصها على الارتقاء بمعايير الامتثال والحوكمة. وأضاف أن هذا الاعتراف الدولي يندرج ضمن مسار التحسين المستمر الذي تعتمده المؤسسة في أفق ترسيخ نموذج مصرفي يرتكز على قيم التمويل الأخلاقي والمستدام والمسؤول.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البنك الشعبي ينال شهادة “ISO 37001” في نظام إدارة مكافحة الفساد

    هبة بريس

    أعلن البنك الشعبي المركزي عن حصوله على شهادة ISO 37001 نسخة 2025، الخاصة بنظام إدارة مكافحة الفساد، التي يمنحها مكتب Certi-Trust الدولي، وذلك عقب عملية تدقيق دقيقة جرت ما بين 21 و25 يوليوز 2025.

    وحسب بلاغ للبنك، فيعد هذا التتويج اعترافًا دوليًا بامتثال منظومة البنك لمعايير النزاهة ومكافحة الفساد المعترف بها عالميًا، ويجسد التزام المؤسسة الراسخ بنشر ثقافة الأخلاق والمسؤولية داخل بيئة العمل.

    ويأتي نيل هذه الشهادة في إطار إستراتيجية البنك الرامية إلى جعل الوقاية من الفساد محورًا أساسيًا في أساليب تسييره، بفضل دعم مباشر من الإدارة العليا التي تسعى إلى ترسيخ بيئة مهنية قائمة على الشفافية والمساءلة والرقابة المستمرة.

    ويرتكز نظام إدارة مكافحة الفساد المعتمد لدى البنك الشعبي المركزي على مقاربة شمولية تشمل وضع سياسة واضحة لمكافحة الفساد، واعتماد خريطة دقيقة لمخاطره صادق عليها مجلس الإدارة، إلى جانب تفعيل آلية فعّالة للتبليغ الداخلي والخارجي تضمن السرية الكاملة وحماية المبلّغين.

    كما يتضمن النظام إجراءات لتدبير تضارب المصالح، وبرامج تكوين وتحسيس موجهة إلى جميع العاملين، بالإضافة إلى خطة تواصل ومراقبة دورية تهدف إلى تقييم أداء النظام وتحسينه باستمرار.

    وأكد البنك أن حصوله على هذه الشهادة الدولية يعكس تعبئة جماعية داخل المؤسسة وحرصها على تعزيز معايير الامتثال والحوكمة الرشيدة، مشيرًا إلى أن الخطوة تندرج ضمن مسار التحسين المستمر الذي يعتمده البنك لترسيخ نموذج مصرفي مبني على مبادئ التمويل الأخلاقي والمستدام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنعليلو : الفساد في قطاع التأمينات محاط بمنظومة مخاطر متعددة الأبعاد

    زنقة20ا الرباط

    أكد محمد بنعليلو، رئيس الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، أن الفساد في قطاع التأمينات لا يعد مسألة نظرية أو هامشية، بل يمثل مجالاً محفوفاً بـ«منظومة مخاطر متعددة الأبعاد» تتطلب معالجة شمولية ومنهجية.

    وأوضح بنعليلو، خلال لقاء احتضنته الدار البيضاء حول موضوع «تقييم مخاطر الرشوة لتعزيز الشفافية في قطاع التأمينات»، نظمته كل من هيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي والجامعة المغربية للتأمين ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، أن المخاطر المرتبطة بالفساد يمكن أن تتسلل في أي لحظة عبر ثغرات قانونية وتنظيمية، أو نتيجة ضعف آليات الحكامة داخل القطاع.

    وأشار إلى أن الدراسة التي أنجزتها الهيئة أفضت إلى إعداد خارطة دقيقة لمخاطر الفساد في القطاع، رتبت حسب شدتها واحتمالية وقوعها، وتشمل تضارب المصالح واستغلال أموال الشركات والتلاعب في العقود والتقارير الفنية، إضافة إلى الغموض في شروط صرف التعويضات والممارسات المعقدة في إعادة التأمين التي قد تخفي انحرافات مالية يصعب رصدها.

    وشدد المتحدث على أن الوقاية من الفساد تستدعي «فهماً منظومياً لا تجزيئياً»، يقوم على مبادرات مؤسسية بدل الاكتفاء بإجراءات شكلية، مبرزاً أن الخريطة المعدة ليست هدفاً بحد ذاتها، بل أداة لتوجيه السياسات الاستباقية الرامية إلى تعزيز النزاهة قبل وقوع الانحرافات، في تحول نوعي من منطق ردة الفعل إلى التحصين، ومن معالجة النتائج إلى تحليل الأسباب.

    وأوضح بنعليلو أن الدراسة اعتمدت منهجية مزدوجة تمزج بين مقاربة مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة المتعلقة بالنزاهة، ومقاربة الميثاق العالمي للأمم المتحدة حول المخاطر في القطاع الخاص، ما جعلها أداة علمية دقيقة لتشخيص التحديات البنيوية التي يواجهها القطاع.

    واعتبر رئيس الهيئة أن اللقاء يشكل محطة مؤسساتية لتجديد النقاش حول الشفافية والنزاهة في قطاع التأمينات، مؤكداً أن هذا القطاع الحيوي «يرتبط مباشرة بحماية الأفراد والمقاولات والمجتمع من المخاطر، وأن نزاهته تشكل ركيزة أساسية في بناء الثقة بالاقتصاد الوطني».

    وأشاد بانخراط قطاع التأمين وهيئة الإشراف في هذه الدراسة، معتبراً ذلك «تعبيراً عن شجاعة مؤسساتية ووعي مرتفع بأهمية الشفافية كرأسمال للثقة والتحصين الذاتي».

    كما دعا بنعليلو إلى تعزيز الإطار القانوني والتنظيمي للوقاية من الفساد، وتطوير الرقابة والإشراف، وتوظيف الذكاء الاصطناعي لرصد أنماط المطالبات المشبوهة، فضلاً عن تكثيف التكوين وبناء القدرات وإدراج بنود لمكافحة الفساد في العقود التأمينية.

    واعتبر أن هذه الدراسة تمثل نموذجاً يحتذى به في مقاربة المخاطر القطاعية، داعياً إلى تعميم التجربة على قطاعات أخرى ذات أثر اقتصادي واجتماعي مباشر.

    وختم بنعليلو بالتأكيد على أن مكافحة الفساد ليست شأناً قانونياً فحسب، بل خياراً استراتيجياً لبناء مناعة مؤسساتية واقتصادية، وفق المعايير الدولية وعلى رأسها المعيار ISO 37001 المتعلق بأنظمة إدارة مكافحة الفساد، الذي يجعل من النزاهة ثقافة مؤسسية قبل أن تكون التزاماً خارجياً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غرفة التجارة والصناعة والخدمات ببني ملال-خنيفرة تحصل على شهادة ISO 9001:2015 وتعزز جودة خدماتها

    حصلت غرفة التجارة والصناعة والخدمات ببني ملال-خنيفرة على شهادة إدارة الجودة ISO 9001:2015، بعد اجتيازها بنجاح تدقيقا شاملا لنظام الإدارة المعتمد على الخدمات المهنية للمواطنين ودعم المشاريع الاقتصادية ومواكبة المبادرات ذات المصلحة الاقتصادية.

    وأوضحتTÜV Nord Cert Morocco، الفرع المغربي التابع للشركة الألمانية المتخصصة في مجال التدقيق ومنح شهادات الجودة، أن عملية التقييم تمت من طرف لجان خبرائها بمدينة الدار البيضاء وفق بروتوكولات ومعايير دولية معتمدة، ودون تسجيل أي ملاحظات أو مخالفات، مشيرة إلى أن الشهادة ستسلم رسميا خلال 30 يوماً.

    هذا وتشكل هذه الشهادة خطوة…

    إقرأ الخبر من مصدره