Étiquette : live

  • تقارير تكشف وضعاً سرياً في آيفون يحصّن الهاتف ضد أخطر عمليات الاختراق

    كشفت تقارير تقنية حديثة عن ميزة أمنية متقدمة داخل هواتف آيفون تُعرف باسم “Lockdown Mode”، صُممت لحماية المستخدمين من الهجمات الإلكترونية المعقدة التي قد تنفذها جهات عالية التنظيم، بما في ذلك محاولات الاختراق على مستوى حكومي. وتأتي هذه الخاصية كجزء من استراتيجية آبل لتعزيز الخصوصية الرقمية ومواجهة أدوات التجسس المتطورة.

    وسلطت التقارير الضوء على فعالية الميزة بعد حادثة تتعلق بهاتف صحفي تمت مصادرته، حيث فشل خبراء الأدلة الجنائية في الوصول إلى محتواه بسبب تفعيل وضع القفل، ما أعاد النقاش حول مستوى الحماية الذي توفره الأجهزة الحديثة أمام محاولات الاختراق المتقدمة.

    ويعمل “Lockdown Mode” عبر تقليص وظائف الهاتف إلى الحد الأدنى، وإغلاق المسارات التي قد يستغلها المخترقون. فعند تشغيله، يتم حظر معظم المرفقات والروابط في تطبيق الرسائل، وتقييد مكالمات “فيس تايم” بجهات الاتصال المعروفة، إلى جانب تعطيل بعض الميزات التفاعلية مثل “SharePlay” و”Live Photos”، مع إزالة بيانات الموقع من الصور المرسلة.

    كما يفرض الوضع قيوداً على الاتصال، إذ يمنع الارتباط بشبكات “واي فاي” غير الآمنة، ويعطل الاتصال بشبكات الجيلين الثاني والثالث، ويشترط فتح قفل الجهاز قبل توصيله بأي حاسوب. ورغم هذه القيود، تستمر الخدمات الأساسية مثل المكالمات والرسائل وخاصية الطوارئ في العمل، ما يجعله خياراً موجهاً للحالات عالية الخطورة وليس للاستخدام اليومي.

    ويمكن تفعيل “Lockdown Mode” من خلال إعدادات الخصوصية والأمان في الهاتف، مع تطبيق القيود فور إعادة التشغيل، فيما تؤكد آبل أن الهدف من هذه الخاصية هو توفير طبقة حماية إضافية للمستخدمين المعرضين لمخاطر رقمية متقدمة، في وقت تتصاعد فيه التهديدات السيبرانية عالمياً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوغل تمهّد لوداع مساعدها القديم: Gemini يبدأ احتلال الهواتف الذكية حتى 2026

    أعلنت شركة غوغل رسميًا أنها قررت إحلال مساعدها الذكي الجديد « Gemini » محل « مساعد غوغل » على الهواتف الذكية، لكن تنفيذ هذا الانتقال لن يكتمل قبل عام 2026. ويعكس هذا القرار نهجًا حذرًا من الشركة التي اختارت تأجيل الجدول الزمني الأصلي، الذي كان مقرّرًا لعام 2025، من أجل ضمان تجربة مستقرة وسلسة لمليارات المستخدمين حول العالم.

    وفي هذا السياق، أكدت غوغل أن « Gemini » لا يُمثل مجرد تطوير بسيط للمساعد الصوتي، بل هو نقلة نوعية نحو « عقل ذكي للهاتف »، يعتمد على الذكاء الاصطناعي التوليدي لفهم السياق وتقديم تفاعلات طبيعية وربط عميق بين البيانات والتطبيقات. ومن أبرز مزاياه ميزة « Gemini Live » للمحادثات الطبيعية، والقدرة على تقديم إجابات أكثر تفصيلًا وذكاءً.

    لكن رغم أن Gemini بدأ الظهور فعليًا على بعض الأجهزة مثل ساعات Wear OS ومنصة Android Auto، فإن الشركة تعتمد نهجًا تدريجيًا في طرحه على الهواتف الذكية، بسبب العدد الهائل من المستخدمين. وتشير تحديثات غوغل إلى أن الانتقال الكامل سيتم بشكل مرحلي على مدى العامين القادمين، مع الحفاظ على « مساعد غوغل » متاحًا للمهام الأساسية اليومية مثل ضبط المنبهات وإجراء المكالمات.

    ومع ذلك، يمكن للمستخدمين المهتمين تجربة Gemini بالفعل عبر التطبيق الخاص به، في وقت تواصل فيه غوغل جمع الملاحظات وتحسين التجربة، تمهيدًا لجعل Gemini الخيار الافتراضي على الأجهزة الجديدة في المستقبل القريب. وتُظهر هذه الخطوة التزام الشركة بعدم المجازفة بتجربة المستخدم من خلال تحوّل مفاجئ أو غير مكتمل.

    في نهاية المطاف، تهدف غوغل إلى دمج Gemini في جميع أجهزتها البيئية، من الهواتف والأجهزة اللوحية إلى السماعات الذكية والسيارات والمنازل المتصلة. ومن المرتقب أن يشهد النصف الأول من عام 2026 تسارعًا كبيرًا في هذا الدمج، مع تطور قدرات Gemini وتحوّله إلى قلب الذكاء الاصطناعي في منتجات غوغل القادمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “أورنج المغرب” تستقبل الكابل البحري “ميدوسا” ببنيات الإنزال بالناظور

    استقبلت “أورنج المغرب” الكابل البحري “ميدوسا” (Medusa) ببنيات الإنزال بالناظور، مما يعزز دورها الاستراتيجي كمبتكر تكنولوجي رائد. وتم تنظيم الحفل الرسمي لإنزال الكابل البحري “ميدوسا”، الذي يعد الأطول في البحر الأبيض المتوسط، الثلاثاء الجاري، بقرية أركمان بإقليم الناظور، بحضور عامل الإقليم، جمال الشعراني، وممثلين عن شركة “ميدوسا”، والفاعل الاتصالاتي “إنوي”. ويمكن أن تصل القدرة الاجمالية لكابل “ميدوسا”، الذي يبلغ طوله 8.700 كلم، ويتوفر على 18 نقطة للإنزال بأوروبا وشمال إفريقيا، إلى 20 “تيرابت” في الثانية (Tbps)، مما يمكنه من الاستجابة لحاجيات النطاق الترددي وتعزيز مرونة المبادلات الرقمية ما بين أوربا وإفريقيا. ولاستقبال هذا الكابل، قامت أورنج المغرب بتصميم وتشييد “محطة إنزال الكابل البحري” (Cable Landing Station) بالناظور في ظرف قياسي (15 شهرا)، وهي بنية تحتية استراتيجية تمتد على مساحة 3500 متر مربع، وتوفر قدرة معلوماتية تبلغ 140 كيلوواط وربطا دوليا مرنا قابلا للتطوير يصل إلى 20 “تيرابت” في الثانية. وتشكل هذه المحطة، الآمنة والمفتوحة أمام جميع الفاعلين، مكونا أساسيا لاحتضان الكابلات البحرية المستقبلية وشركاء الحوسبة فائقة النطاق (hyperscalers). وقد تم إنجاز عملية إنزال كابل “ميدوسا” بالناظور، بدعم من الفروع المتخصصة لمجموعة أورنج، على غرار “Orange Marine” من خلال سفينتها لمد الكابلات من الجيل الجديد، وكذا “Elettra Tlc”، الفرع المتخصص بهندسة وتنسيق العمليات البحرية. ويعكس هذا التحكم الكامل في سلسلة القيمة، بدءا من التركيب وانتهاء بالتشغيل، الخبرة العالمية لأورنج في مجال الكابلات البحرية، والمشاركة في وضع أزيد من 40 كابلا عبر العالم. وتندرج هذه الإنجازات ضمن استراتيجية “أورنج المغرب”، المرتكزة بالأساس على استثمارات مهيكلة تفوق 100 مليار درهم خلال 25 سنة، إلى جانب الابتكار المتميز الذي أفرز إطلاق منظومة الذكاء الاصطناعي “Live Intelligence” وتكنولوجيا الجيل الخامس (5G)، فضلا عن السيادة الرقمية التي تعززت بإنشاء مركز البيانات “Orange Tech”، وإبرام شراكات في مجال الحوسبة السحابية. وتتعزز هذه الاستراتيجية أيضا بفضل الالتزام المجتمعي والبيئي الذي تقوده مؤسسة “أورنج المغرب”، وسعيها لبلوغ 100 في المائة من الطاقات المتجددة بحلول سنة 2040.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماكرون يهاجم “ميتا” بسبب فيديو مضلل عن انقلاب عسكري بفرنسا

    الخط : A- A+

    أثار مقطع فيديو مفبرك تم تداوله على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، تزامنا مع أزمة المزارعين في فرنسا، حالة من الاستياء داخل قصر الإليزيه، بعدما زعم إطاحة انقلاب عسكري بالرئيس إيمانويل ماكرون.

    وصمم المقطع بمواصفات القنوات الإخبارية، ظهرت فيه صحافية تحمل ميكروفونا بشعار “Live 24″، تدعي من شوارع باريس وجود معلومات عن تحرك عسكري يقوده كولونيل مجهول لإسقاط الرئاسة.

    وقد خرج الرئيس الفرنسي عن صمته تجاه هذه الواقعة خلال لقائه مع قراء صحيفة “لا بروفانس” بمرسيليا يوم الثلاثاء 16 دجنبر 2025، كاشفا عن تلقيه رسالة استفسار قلقة من أحد الرؤساء الأفارقة تساءل فيها بجدية عن استقرار الأوضاع في فرنسا بناء على ما شاهده في “فيسبوك”.

    واستغل ماكرون المناسبة لشن هجوم لاذع على شركة “ميتا”، معتبرا أن انتشار مثل هذه الأكاذيب يهدد سيادة الديمقراطيات ويقوض رصانة النقاش العام.

    وفي تطور لافت، كشف الإليزيه عن عجز السلطات أمام تعنت إدارة “فيسبوك”، التي رفضت طلبا رسميا لسحب الفيديو بحجة أنه لا يخالف قواعد الاستخدام، رغم حصده ملايين المشاهدات منذ نشره في 10 دجنبر الجاري.

    ووصف ماكرون هذا الموقف بالاستهزاء مؤكدا أن تلك المنصات تعرض أمن الدول والمجتمعات للخطر عبر حماية المحتويات المضللة التي تستهدف استقرار المؤسسات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أورنج المغرب تحتضن أطول كابل للألياف البصرية بالبحر المتوسط

    أعنلت “أورنج” المغرب، اليوم الثلاثاء، عن احتضانها للكابل البحري للألياف البصرية “Médusa” بببنيات الإنزال بالناظور، بشراكة مع “Médusa “Submarine Cable System، وتدشين أول محطة إنزال للولوج المفتوح بالمغرب “Cable Landing Station” بالناظور، والتي جرى تصميمها  وتشغيلها بالكامل من طرف أورنج المغرب.

    وأكدت “أورنج”، في بلاغ توصلت جريدة “مدار21” بنسخة منه، أن المشرعين يعززان دورها الإستراتيجي كمبتكر تكنولوجي وازن وإستراتيجيتها للاتصال الدولي ودورها كمهندس بارز في تطوير البنيات التحتية للاتصالات الحيوية .

    وأوضحت أن المشروعين يندرجان ضمن الرؤيا الإستراتيجية لأورنج المغرب التي تحرص من خلالها على اعتماد الابتكار، والسيادة الرقمية والشمولية في قلب التزاماتها ومسؤولياتها.

    في هذا السياق، أكد هندريك كاستيل، الرئيس التنفيذي لأورنج المغرب، أن “عمليتا إنزال كابل “Médusa” وتدشين محطة إنزال الكابل البحري “Cable Landing Station”  بالناظور  تؤشر على بداية مرحلة تاريخية بمجال الربط والاتصال بالمغرب”.

    وأضاف أن هذه المشاريع تجسد دور أورنج الرائد كمبتكر تكنولوجي من المستوى الرفيع وقدرتها على تشييد بنيات تحتية إستراتيجية، في خدمة السيادة الرقمية للمملكة و التموقع كمركز رقمي إفريقي وازن”

    وأبرز البلاغ أن طول الكابل البحري 8700 كلم ويتوفر على 18 نقطة للإنزال بأوربا وشمال إفريقيا؛ ويعتبر بذلك أطول كابل بحري بالبحر الأبيض المتوسط، كما تصل قدرته الإجمالية إلى 20 تيرا بيت في الثانية، مما يمكنه من الاستجابة لحاجيات النطاق الترددي وتعزيز مرونة المبادلات الرقمية ما بين أوربا وإفريقيا.

    وأشار إلى أن أورنج المغرب عملت، لاحتضان الكابل، على تصميم وتشييد محطة إنزال الكابل البحري Cable” Station Landing” بالناظور في ظرف قياسي (15 شهرا)، وهو عبارة عن بنية تحتية تناهز 3500 متر مربع بسعة تقنية المعلومات (IT) تقدر بـ140 كيلواط، وربط دولي مرن قابل للتطوير بسعة 20 تيرا بيت في الثانية.

    وشددت أورنج على أن هذه المحطة آمنة ومفتوحة في وجه كافة الفاعلين، وتعتبر مكونا أساسيا لاحتضان الكابلات البحرية المستقبلية وشركاء الحوسبة فائقة النطاق (hyperscalers).

    ولفت المصدر عينه إلى أن إنجاز عملية إنزال كابل “Médusa” بالناظور تم بدعم من الفروع المتخصصة لمجموعة أورنج، على غرار Orange Marine، من خلال سفينتها لمد الكابلات من الجيل الجديد، إلى جانب Elettra Tic الفرع المتخصص بهندسة وتنسيق العمليات البحرية.

    وأكد أن هذا التحكم الكامل في سلسلة القيمة، بدءا من التركيب وانتهاء بالتشغيل، يعكس الخبرة العالمية التي اكتسبتها أورنج على بمجال الكابلات البحرية، والمشاركة في وضع أزيد من 40 كابلا عبر العالم.

    تندرج هذه الإنجازات، وفق البلاغ ذاته، ضمن إستراتيجية “أورنج المغرب”، المرتكزة بالأساس على استثمارات مهيكلة بأزيد من 100 مليار درهم على امتداد 25 سنة، إلى جانب الابتكار الخارق الذي أفرز إطلاق منظومة الذكاء الاصطناعي”Live Intelligence” وتكنولوجيا 5G، علاوة على السيادة الرقمية التي تعززت بإنشاء مركز البيانات “Orange Tech” وإبرام شراكات بمجال الحوسبة السحابية.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • أستراليا.. استنفار أمني في سيدني عقب إطلاق نار استهدف تجمعا يهوديا

    هبة بريس – متابعة

    أعلنت السلطات الأسترالية، الأحد، متابعتها لتطورات حادث إطلاق نار خطير وقع بشاطئ بوندي في مدينة سيدني، خلال فعالية احتفالية يهودية، في وقت لا تزال فيه التحقيقات جارية لتحديد ملابسات الواقعة.

    وأفادت وسائل إعلام دولية بأن الشرطة الأسترالية تدخلت على وجه السرعة بعد ورود تقارير عن سماع إطلاق نار كثيف داخل الشاطئ الشهير، ما خلف حالة من الهلع في صفوف الحاضرين، ودفع السلطات المحلية إلى مطالبة السكان والزوار بتجنب المنطقة والاحتماء بعيداً عن موقع الحادث.

    ووفق المعطيات المتداولة، فإن إطلاق النار وقع أثناء احتضان شاطئ بوندي فعالية بمناسبة عيد حانوكا اليهودي، بحضور نحو ألفي شخص، وذلك تزامناً مع إلقاء أحد قادة الجالية اليهودية في أستراليا كلمة بالمناسبة.

    MASS SHOOTING AT BONDI BEACH

    MULTIPLE GUNMEN

    THIS IS HAPPENING LIVE pic.twitter.com/IuF5hKI3L9

    — Drew Pavlou 🇦🇺🇺🇸🇺🇦🇹🇼 (@DrewPavlou) December 14, 2025

    وأشارت تقارير إعلامية إلى سقوط قتلى وجرحى جراء الحادث، مع نقل عدد من المصابين إلى المستشفى، بينما تحدث شهود عن سماع عشرات الطلقات النارية ورؤية أشخاص ملقين على الأرض بالقرب من مكان الواقعة.

    من جهتها، أكدت شرطة ولاية نيو ساوث ويلز أن الوضع الأمني لا يزال قيد المعالجة، داعية المتواجدين بمحيط الشاطئ إلى الالتزام بتعليمات السلامة، في وقت أظهرت فيه مقاطع متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي حالة من الفوضى وفرار الحاضرين تحت دوي إطلاق النار وصفارات الإنذار.

    Bondi beach pic.twitter.com/pQBo5EbCiw

    — Australian Jewish Association (@AustralianJA) December 14, 2025

    وفي السياق ذاته، أفادت مصادر إعلامية بأن شخصين تورطا في إطلاق النار، حيث قُتل أحدهما فيما جرى توقيف الآخر، دون صدور تأكيد رسمي نهائي بشأن تفاصيل العملية ودوافعها.

    كما أعلن مكتب رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي أن الحكومة على اطلاع كامل بتطورات الوضع الأمني في بوندي، داعياً المواطنين إلى متابعة البلاغات الرسمية الصادرة عن شرطة نيو ساوث ويلز إلى حين عودة الأوضاع إلى طبيعتها.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحديث جديد في ChatGPT: تفاعل صوتي مباشر وتجربة أكثر سلاسة للمستخدمين

    أعلنت شركة OpenAI عن تحديث جوهري في طريقة عمل الوضع الصوتي داخل ChatGPT على الويب وتطبيق الهاتف، ليتيح للمستخدمين الحديث مع المساعد الذكي دون الحاجة لمغادرة نافذة المحادثة، مع عرض فوري للنصوص المكتوبة أثناء التفاعل، وإضافة عناصر بصرية مثل الخرائط والصور التوضيحية لدعم الإجابات.

    ويُمكن بدء المحادثة الصوتية الجديدة ببساطة من خلال الضغط على أيقونة الموجة الصوتية بجوار حقل النص. كما وفّرت OpenAI خيار العودة إلى الواجهة الصوتية القديمة عبر إعدادات التطبيق، من خلال تفعيل « وضع الفصل »، لمن يفضلون تجربة أكثر تقليدية.

    ويمثل هذا التحديث امتدادًا لتقنيات النماذج متعددة الوسائط التي تسمح للمستخدمين بالتفاعل مع ChatGPT عبر الصوت، والصور، وحتى الفيديو. وتسعى OpenAI من خلال هذا التطوير إلى تقديم تجربة صوتية طبيعية وتفاعلية، تشبه ما تقدمه جوجل في ميزة Gemini Live التي تسمح للذكاء الاصطناعي بالتفاعل مع محتوى الفيديو المباشر.

    ومن خلال هذا التحديث، أصبحت تجربة المستخدم أكثر تكاملاً وسرعة، حيث يمكن متابعة التفاعل الصوتي ومشاهدة الردود النصية في الوقت ذاته، مما يعزز كفاءة الاستخدام، خاصة في المهام اليومية أو أثناء العمل.

    ويأتي هذا التطور في ظل منافسة محتدمة بين شركات الذكاء الاصطناعي، حيث تتجه جميعها نحو دمج الصوت والوسائط المتعددة لتقديم مساعدين ذكيين أكثر طبيعية ومرونة في الاستخدام، وهو ما يعكس توجهاً مستقبلياً نحو نقل المحادثات الذكية إلى تجربة أقرب للإنسان الحقيقي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “أورنج المغرب” تعرض رؤيتها التكنولوجية لخدمة السيادة الرقمية للمملكة

    قدمت “أورنج المغرب”، أول أمس الأربعاء بالدار البيضاء، أحدث ابتكاراتها ورؤيتها التكنولوجية الرامية إلى دعم السيادة الرقمية للمملكة، بمناسبة افتتاح مركز البيانات الجديد “Orange Tech”. وتم، خلال ندوة صحفية انعقدت بحضور، على الخصوص، المدير العام لـ “أورانج المغرب” هندريك كاستيل، تسليط الضوء، على أهمية وخصائص مركز البيانات الجديد، إلى جانب تدشين مختبر الجيل الخامس “5G Lab” وإطلاق منصة الذكاء الاصطناعي التوليدي متعددة النماذج “Live Intelligence”. وتميز هذا اللقاء بمداخلات كل من المدير التنفيذي للتكنولوجيا والمعلومات بشركة أورنج المغرب، محمد بنعلي، ومدير المبيعات B2B، محمد بنيس، حيث استعرضا مختلف جوانب تنزيل المبادرات الاستراتيجية الكبرى لـ”أورنج المغرب”. وبهذه المناسبة، أكد كاستيل أن هذه الإنجازات هي ثمرة استراتيجية انطلقت منذ سنوات، استعدادا للمرحلة الجديدة التي يعيشها المغرب اليوم، مشيرا إلى أن الهدف هو اغتنام جميع الفرص التي يتيحها العالم الرقمي. وأوضح أن “أورنج المغرب” منخرطة بالكامل في هذه الدينامية، معربا عن اعتزازه بتدشين “Orange Tech” الذي يعد أحدث مركز بيانات في المغرب وأكبر مركز تابع لمجموعة أورنج في إفريقيا. وأعلن كاستيل عن وصول الكابل البحري “ميدوسا” إلى الناظور منتصف شهر دجنبر، معتبرا أن الأمر يتعلق بمحطة أساسية لتعزيز الربط بشكل أكبر. من جهة أخرى، عبر كاستيل عن فخره ببلوغ أورنج المغرب أزيد من 2 مليون من المنازل المرتبطة بالألياف البصرية، مذكرا بإطلاق آلية لتقاسم البنية التحتية مع “اتصالات المغرب” و”إنوي” لضمان تعميم الألياف البصرية على كامل التراب الوطني. وتنتشر شبكة الجيل الخامس من “أورنج المغرب” تدريجيا في أكثر من 100 مدينة، مستندة إلى خبرة مجموعة أورنج العالمية واستثمارات ضخمة في البنيات التحتية الوطنية. ويمثل إطلاق الجيل الخامس في نونبر 2025 مرحلة تاريخية، فهو ليس مجرد تطور تقني، بل قفزة نوعية تفتح آفاقا غير مسبوقة. بالنسبة للأفراد، تتيح تكنولوجيا الجيل الخامس تجربة استخدام متقدمة: بث عالي الدقة دون انقطاع، اتصالات مرئية فائقة السلاسة، ألعاب إلكترونية غامرة، وتطور المنزل الذكي. أما بالنسبة للمقاولات، فتعد 5G  محركا رئيسيا للتحول الرقمي، من خلال تمكين التعاون الفوري، والتحكم عن بعد في التجهيزات الحساسة، ودعم الأتمتة الصناعية والابتكارات القائمة على إنترنت الأشياء (IoT)، مما يوفر المرونة والأداء الضروريين لتعزيز التنافسية والانفتاح على أسواق جديدة. ولتجسيد بشكل فعلي إمكانات تكنولوجيا الجيل الخامس، أطلقت “أورنج المغرب” مختبر “5G Lab”، وهو فضاء فريد للتجربة والعرض في المغرب. ويعرض هذا المختبر مجموعة من الاستخدامات العملية التي تحدث بالفعل تحولات في قطاعات الصناعة والتعليم والصحة والإعلام، من خلال تقديم عروض تشمل “الزيارة الافتراضية الغامرة لمركز البيانات”، و”المكعب الهولوغرافي”، و”الطاولة الفيجيتال”، و”الصناعة الذكية” و”المدينة الذكية – الإنارة الذكية”. وتم إطلاق منصة “Live Intelligence” بشراكة مع Orange Business لتلبية الاحتياجات المتزايدة للمقاولات. وتجمع المنصة بين أفضل نماذج الذكاء الاصطناعي مع ضمان سرية تامة للبيانات ونماذج خاصة بكل زبون. وتم تطوير هذه المنصة، المعتمدة بنظام البرمجيات كخدمة “SaaS”، لتكون متاحة لجميع الشركات، من المقاولات الناشئة إلى المجموعات الكبرى.  تساهم أورنج المغرب في تعزيز موقع المملكة كقطب رقمي عبر مشروع الكابل البحري “ميدوسا”، الممتد على 8.700 كلم مع نقطة إنزال بالناظور، ما يرفع سعة الربط إلى 24 تيرابايت/ثانية ويجعل المغرب بوابة رقمية نحو إفريقيا. ويندرج المشروع ضمن رؤية أوسع تشمل الربط مع شبكة “دجوليبا” بغرب إفريقيا. وإلى جانب الاستثمار التكنولوجي، تواكب أورنج التزاماً اجتماعياً من خلال مراكز أورنج الرقمية التي درّبت أكثر من 20 ألف مستفيد ودعمت أكثر من 300 مقاولة ناشئة. كما تنفذ برامج لتطوير المهارات وتمكين النساء والفئات الهشة، في انسجام مع أهداف “المغرب الرقمي 2030”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  (أورنج المغرب) و(أورنج بيزنس) تطلقان “Live Intelligence”

    أطلقت (أورونج المغرب)، بتعاون مع Orange Business، أول أمس الثلاثاء بالرباط، منصة “Live Intelligence”، وهي منصة للذكاء الاصطناعي التوليدي متعدد النماذج اللغوية تستجيب لحاجيات المقاولات والإدارات المغربية. وجرى إطلاق هذه المنصة بحضور الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة، المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمال الفلاح السغروشني، في إطار الاستراتيجية الوطنية للانتقال الرقمي بالمملكة ومخطط المغرب الرقمي 2030. وتماشيا مع سيرورة 25 سنة من التزام “أورنج المغرب” بخدمة النسيج الاقتصادي الوطني، وبفضل مركز خبرات البيانات والذكاء الاصطناعي ل Orange Business Maroc بالرباط، أصبح بإمكان المقاولات الاستفادة من Live Intelligence ، وهي من تقنيات الذكاء الاصطناعي الأكثر تقدما. وسيواكبها أزيد من 120 خبيرا بمجال البيانات والذكاء الاصطناعي يوجدون بكل من الدار البيضاء والرباط. وتعد ” Live Intelligence” منصة بصيغة “الكل في واحد”، موضوعة رهن إشارة المقاولات- بدءا من المقاولات الناشئة وانتهاء بالشركات والمجموعات الكبرى. وتسرع المنصة التأقلم المضبوط والمتحكم فيه مع الذكاء الاصطناعي التوليدي وتندمج بسهولة مع النظم التشغيلية الموجودة. ويراعى في تصميم المنصة ضمان السرية التامة للنماذج المستعملة من طرف كل زبون على حدة، علما أنها تعتمد على هندسة الذكاء الاصطناعي التوليدي متعدد النماذج اللغوية الذي يجمع ما بين أجود محركات الذكاء الاصطناعي لتوفير أجوبة موثوقة واستعمالات متنوعة ومتعددة. وتتيح واجهتها السهلة الاستخدام في بيئة سحابية ومتوافقة مع القوانين المعمول بها إمكانية تشغيلها فورا. وبفضل مساعدين تم إعدادهم مسبقا، أصبح بإمكان ” Live Intelligence” أتمتة المهام الجارية بكل سهولة. كما يستطيع الموظفون استعمال المساعدين الموجودين وخلق وتقاسم مساعدين بشكل تعاوني داخل المقاولة، مما يوفر الوقت، ويحسن الإنتاجية، والفعالية في العمل والتشغيل.
    وتقدم منصة “Live Intelligence” حلا لظاهرة “Shadow AI” المتنامية، وهي الاستعمال غير المراقب من قبل الموظفين لأدوات الذكاء الاصطناعي عبر الإنترنت المفتوحة للجميع التي تعرض المنظمات لمخاطر تسرب البيانات والمعطيات. ويمكن هذا الحل من قيادة استعمال النماذج اللغوية المتعددة، ومراقبة الاستهلاك وتأطير الاستعمالات بمحيط مراقب، مما يضمن استعمالا مسؤولا وآمنا للذكاء الاصطناعي. وبهذا، تكون المقاولات قد توفرت على رافعة ملموسة وآمنة لانتقال عمليات اليومية، وتسريع وتيرة نموها، فضلا عن تعزيز حكامة وتسيير بياناتها.
    وفي كلمة له بهذه المناسبة، أكد هندريك كاستيل، المدير العام لأورنج المغرب، أن منصة “Live Intelligence” تمثل “رافعة استراتيجية حقيقية لفائدة المقاولات المغربية، في انسجام تام مع رؤية المغرب الرقمي 2030”. وأضاف أنه “منذ 25 سنة، كانت أورنج المغرب دائما في طليعة التحولات التكنولوجية بالمملكة. واليوم، مع Live Intelligence، نضع الذكاء الاصطناعي في متناول كافة المقاولات المغربية”.
    وأشار كاستيل إلى أن مركز الخبرات بالرباط يجسد هذا الطموح، مما يكرس مكانة المغرب كمرجع إفريقي في مجال الذكاء الاصطناعي للمقاولات. وانطلاقا من قناعة بأن التكنولوجيا لا تخلق القيمة إلا إذا تم تبنيها بالكامل، وضعت أورنج المغرب المواكبة في صلب عرض “Live Intelligence”، من خلال ثلاث صيغ صممت لتلبية مستويات النضج والطموح المختلفة للمقاولات. وتتيح هذه الصيغ تخصيص المنصة حسب الاحتياجات المهنية، مع ضمان اعتماد سلس من قبل الفرق وتثمين ملموس لاستعمالات البيانات والذكاء الاصطناعي. وعلى مدى ربع قرن، رافقت أورنج المغرب مختلف الثورات التكنولوجية بالمملكة، من أولى المكالمات الهاتفية المحمولة إلى الإطلاق المرتقب للجيل الخامس، ومن بدايات الإنترنت إلى الألياف البصرية بسرعة 1 جيغابيت/ثانية، مرورا بمراكز البيانات وصولا إلى الذكاء الاصطناعي. ومع إدراكها منذ البداية لأهمية الحوسبة السحابية، تحالفت أورنج المغرب مع أبرز الفاعلين العالميين لتصبح شريكا مرجعيا  في المنظومة السحابية المتعددة، مكنت المقاولات المغربية من الحصول على أحدث الحلول.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « أورنج » تطلق منصة مغربية للذكاء الاصطناعي التوليدي موجهة للمقاولات

    هسبريس من الرباط

    في خطوة تؤكد التزامها بخدمة النسيج الاقتصادي الوطني ودورها كفاعل محوري في المجال التكنولوجي، أطلقت “Orange Maroc”، بشراكة مع “Orange Business”، اليوم الثلاثاء، حل “Live Intelligence”: منصة الذكاء الاصطناعي التوليدي متعدد النماذج اللغوية التي تلبي حاجيات المقاولات والإدارات المغربية.

    بإطلاق هذه المنصة، الذي جرى بحضور أمال الفلاح السغروشني، الوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، وهندريك كاستيل، المدير العام لـ”أورنج المغرب”، وألييت مونبي لومبري، المديرة العامة لـ”أورنج بيزنيس”، وعدد من المسؤولين بالشركتين والخبراء والمهتمين بميدان الذكاء الاصطناعي التوليدي، تصبح “Orange Maroc” أول مشغل الاتصالات في المغرب يطلق حل الذكاء الاصطناعي التوليدي لزبائنها.

    حل شامل

    وفق ما أكده الفاعل البارز في ميدان الاتصالات، فإن “Live Intelligence” عبارة عن “منصة بصيغة “الكل في واحد”، وُضِع رهن إشارة المقاولات-بدءا من المقاولات الناشئة وانتهاء بالشركات والمجموعات الكبرى-وهي تسرع التأقلم المضبوط والمتحكم فيه مع الذكاء الاصطناعي التوليدي وتندمج بسهولة مع النظم التشغيلية المتواجدة”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وقد جرى في تصميم المنصة مراعاة “ضمان السرية التامة للنماذج المستعملة من طرف كل زبون على حدة، علما أنها تعتمد على هندسة الذكاء الاصطناعي التوليدي متعدد النماذج اللغوية الذي يجمع ما بين أجود محركات الذكاء الاصطناعي لتوفير أجوبة موثوقة واستعمالات متنوعة ومتعددة”.

    كما تتسم هذه المنصة المقدمة من “أورنج المغرب” “بواجهتها سهلة الاستخدام في بيئة سحابية ومتوافقة مع القوانين المعمول بها وإمكانية تشغيلها فورا”، وفق المصدر ذاته، مؤكدا أنه “بفضل مساعدين تم إعدادهم مسبقا، أصبح بإمكان Live Intelligence تتمة المهام الجارية بكل سهولة”.

    فضلا عن ذلك، تستجيب المنصة لظاهرة “Shadow AI”، أي الاستعمال غير المراقب لأدوات الذكاء الاصطناعي المفتوحة، مما يعرّض بيانات الشركات لخطر التسريب؛ إذ يمكن هذا الحل من تأطير الاستعمالات في محيط مراقب.

    تعميم الولوج

    هندريك كاستيل، المدير العام لشركة أورنج المغرب، أكد أن “الشركة رافقت، على مدى أكثر من 25 عاما، النسيج الاقتصادي الوطني في مختلف الثورات التكنولوجية، من الهاتف المحمول إلى الإنترنت عالي الصبيب والألياف البصرية، ومن مراكز البيانات إلى الحوسبة السحابية”.

    وأضاف كاستيل في كلمة له: “اليوم أورنج المغرب تصبح أول مشغل اتصالات في المملكة المغربية يطلق حلا عاما موجها لزبائنه من الشركات تحت اسم “Live Intelligence، موضحا أنه “منصة مخصصة لتعزيز التنافسية والأداء التشغيلي للمقاولات المغربية”.

    طموح الشركة، كما أكد المسؤول ذاته، واضح، يتمثل في “جعل الذكاء الاصطناعي في متناول الجميع، بشكل مبسط وآمن ومدروس، داخل جميع أنواع المقاولات، كبيرة كانت أو متوسطة أو صغيرة”، ذلك أن الفاعل في مجال الاتصالات “يؤمن بأن الابتكار لا يكتسب قيمته الحقيقية إلا عندما يكون مشتركا”.

    وأضاف أنه لتحقيق هذا الطموح، تعتمد الشركة على شراكتها الاستراتيجية مع شركة “Orange Business”، وعلى مركز كفاءاتها المتخصص في البيانات والذكاء الاصطناعي، مبرزا أن “هذا المركز الذي يضم أكثر من 120 خبيرا عالي الكفاءة، يعكس التزام أورنج المغرب بمواكبة تطلعات المملكة لتصبح قطبا إقليميا في مجال الرقمنة والذكاء الاصطناعي”.

    الثقة والسلامة

    استحضرت أليي مونيي لومبري، المديرة العامة لشركة “Orange Business”، وهي تبرز دواعي هذا المنتج ومدى أهميته والفارق الذي سيحدث، أن “الأجراء والموظفين، كما هو معلوم، وعلى اختلاف القطاعات حيث يشتغلون، سواء الصحة، التعليم، التمويل، بدؤوا يستخدمون بالفعل أدوات الذكاء الاصطناعيةعلى نطاق واسع. لكن مع مرور الوقت، باتت طرق الاستخدام أكثر تعقيدا (…) فبدأ المستخدمون يُدخلون كميات ضخمة من البيانات الحساسة في هذه النماذج مثل المعطيات الشخصية والبيانات المالية والعروض التجارية…”.

    وأكدت المسؤولة ذاتها أن “هذا الأمر يطرح مشكلة حقيقية”؛ إذ “لا يُعلم أين تذهب هذه البيانات، ولا كيف تُستخدم لإعادة تدريب النماذج أو تغذيتها من جديد”، موضحة بصيغة أخرى أن “الكثير من الشركات اليوم تنقُل بياناتها الحساسة ومعطيات زبائنها وأجرائها ومستخدميها بشكل غير مراقب إلى أدوات الذكاء الاصطناعي”.

    ولأن “أورنج تمتلك قناعة راسخة بأن الثقة الرقمية وسلامة البيانات هما ركيزتان أساسيتان لأجل الاستفادة الكاملة للشركات والمؤسسات من الذكاء الاصطناعي”، فقد قامت “بتطوير وإطلاق حل Live Intelligence”، وفق لومبري.

    تكريس لتوجه رسمي

    أمل الفلاح السغروشني، وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، ذكّرت بأن الوزارة “قد أخذت على عاتقها وضع الذكاء الاصطناعي في صميم عملية التحول الرقمي وإصلاح الإدارة العمومية، وذلك استجابة لرؤية واضحة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس”، مبرزة أن المنصة المذكورة “تجسد تماما هذا التوجه، فبفضل بنيتها متعددة النماذج اللغوية (multi-LLM)ومكتبتها الغنية بالإجراءات المهيأة مسبقا، ستمكّن الشركات من الاستفادة المثلى من بياناتها واتخاذ قرارات أكثر دقة واستنارة”.

    وفي هذا الصدد، حيّت الوزيرة، في كلمتها بالمناسبة، “العمل المتميّز الذي بذلته فرق شركة أورنج، فضلا عن إنشاء مركز كفاءات البيانات والذكاء الاصطناعي الذي يضم 120 مهندسا وباحثا، ينكبون على تطوير حلول ذات قيمة مضافة عالية لخدمة اقتصادنا الوطني”، مؤكدة أن هذه “إشارة قوية وواضحة على أن المغرب بات اليوم يمتلك منظومة متكاملة قادرة على الإنتاج والابتكار والتحول”.

    وأكدت وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة أن الذكاء الاصطناعي يوجد في صلب استراتيجية “المغرب الرقمي 2030″، موردة أن “انعقاد المناظرة الوطنية حول الذكاء الاصطناعي في يوليوز الماضي، خير دليل على هذا الأمر؛ حيث تمخضت عنه توصيات ساهمت في إعداد خارطة طريق وطنية في هذا المجال”، مشددة على أن ذكاء الآلة “يفترض أن يمكننا من تحسين الحكامة العمومية وجعل الاقتصاد الوطني أكثر كفاءة وتنافسية”.



    إقرأ الخبر من مصدره