Étiquette : z

  • تأجيل أولى جلسات محاكمة زينب الخروبي ناشطة “جيل Z”

    أجلت المحكمة الابتدائية الزجرية بالدار البيضاء، اليوم الاثنين، أولى جلسات محاكمة الناشطة زينب الخروبي، إحدى أبرز وجوه حراك “جيل زد 212”، إلى غاية 9 مارس المقبل، قصد تمكين هيئة الدفاع من الاطلاع على الملف.

    وتتابع الخروبي في حالة سراح، على خلفية اتهامات تتعلق بـ“التحريض على ارتكاب جنح عبر الوسائط الرقمية”.

    وكانت السلطات قد أوقفت الخروبي، يوم 12 فبراير الجاري، بمطار مطار مراكش المنارة مباشرة بعد وصولها من فرنسا، قبل وضعها تحت تدبير الحراسة النظرية ونقلها إلى الدار البيضاء، حيث تم تقديمها أمام وكيل الملك لدى المحكمة الزجرية، الذي قرر متابعتها بتهم تتعلق بـ“التحريض والتشهير” على خلفية منشورات عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

    وأثارت القضية تفاعلا حقوقيا واسعا، إذ عبرت عدة منظمات وجمعيات عن تضامنها مع الناشطة، معتبرة أن متابعتها تشكل مساسا بمضامين الدستور المغربي والاتفاقيات الدولية الضامنة لحرية التعبير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تأجيل محاكمة الناشطة في احتجاجات “جيل Z” زينب الخروبي

    قررت المحكمة الابتدائية الزجرية بالدار البيضاء، الاثنين، تأجيل البت في ملف الناشطة المغربية المقيمة بفرنسا، زينب الخروبي، إلى غاية 9 مارس المقبل، وذلك بعد ملتمس تقدمت به هيئة الدفاع قصد منحها مهلة إضافية للاطلاع على تفاصيل الملف وإعداد مرافعتها.

    وتتابع النيابة العامة المعنية في حالة سراح بتهمة “التحريض على ارتكاب جنح عبر الوسائط الرقمية”، على خلفية تدوينات وتصريحات نشرتها عبر منصات التواصل الاجتماعي، فضلاً عن مواقفها المعلنة الداعمة لحراك “جيل Z”.

    وجاء عرض الخروبي على أنظار القضاء عقب تقديمها أمام وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية عين السبع، بعد قضائها فترة تحت الحراسة النظرية إثر توقيفها يوم 12 فبراير الجاري بمطار المنارة في مراكش، مباشرة بعد وصولها إلى المغرب.

    ويحظى الملف باهتمام حقوقي لافت؛ إذ أعلنت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تضامنها مع الناشطة، مؤكدة مواكبتها لمجريات المحاكمة. كما سبق لجمعية العمال المغاربيين بفرنسا أن نددت بالتوقيف، معتبرة المتابعة “مساسا بحرية التعبير”، ودعت إلى إسقاط التهم الموجهة إليها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الناشطة في حركة “جيل Z” زينب خروبي أمام المحكمة

    من المرتقب أن تمثل الناشطة المغربية في حركة « جيل زد » زينب خروبي، اليوم الإثنين 23 فبراير الجاري، أمام المحكمة الابتدائية الزجرية عين السبع بمدينة الدار البيضاء، في أولى جلسات محاكمتها.

    زينب خروبي التي تقيم في الديار الفرنسية، تحاكم في حالة سراح بتهمة « التحريض على ارتكاب جنح عبر شبكة الأنترنت ».

    وكان قد تم توقيف الناشطة الشابة بتاريخ 13 فبراير الجاري من طرف شرطة الحدود مباشرة بعد وصولها إلى مطار المنارة بمدينة مراكش قادمة من فرنسا حيث تقيم، ليتم إحالتها على الشرطة القضائية بمدينة الدار البيضاء من أجل التحقيق، ثم تقديمها أمام وكيل الملك الذي قرر متابعتها.

    وعُرفت زينب بنشاطها خلال حراك “جيل زيد” بباريس أواخر عام 2025، وهي شابة مغربية تشتغل في مجال السينما وحلت بالمغرب في إطار مهني، قبل أن يتم توقيفها من طرف الأمن واقتيادها إلى مدينة الدار البيضاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ذكرى في حاجة إلى الذاكرة

    العلم الإلكترونية – بقلم بوشعيب حمراوي
      في كل ذكرى لحركة 20 فبراير، يعود السؤال القديم الجديد: ماذا تبقى من تلك اللحظة المفصلية في التاريخ السياسي والاجتماعي للمغرب؟ هل كانت مجرد موجة عابرة في سياق إقليمي مضطرب، أم أنها محطة عميقة كشفت ما كان مسكوتًا عنه، وعرّت أعطابًا بنيوية ما تزال إلى اليوم تبحث عن أجوبة شجاعة؟ الأكيد أن 20 فبراير لم تكن حدثًا معزولًا، بل كانت تعبيرًا مكثفًا عن تراكمات اجتماعية وسياسية، وعن وعي جماعي بدأ يتشكل خارج القوالب التقليدية.   ما ميّز حركة 20 فبراير، ومعها لاحقًا موجات الاحتجاج الفئوي والاجتماعي، هو أن الشارع المغربي استعاد معناه الحقيقي: فضاءً للتعبير السلمي، ومنبرًا للمطالب المشروعة، لا مسرحًا للمزايدات ولا حلبة لتصفية الحسابات السياسية. اختارت فئات واسعة من المحتجين أن تكون القيادة للمتضررين أنفسهم، بعيدًا عن وصاية الأحزاب والنقابات والمنظمات التي فقد كثير منها رصيده الرمزي.   هكذا وُلدت التنسيقيات، وتعددت أشكال التنظيم الذاتي، في رسالة واضحة مفادها أن الشارع لم يعد أرضًا سائبة، ولا غنيمة انتخابية، ولا وسيلة للضغط الموسمي. لقد أصبح الشارع محصنًا بوعي مواطنيه، وبخطوط حمراء يرسمها الدستور، وبذاكرة جماعية لم تعد تقبل العبث أو الركوب.   بين المطالب المشروعة والأجندات الملتبسة   لا خلاف حول مشروعية المطالب التي رفعتها 20 فبراير، والتي ما يزال صداها حاضرًا: العدالة الاجتماعية، محاربة الفساد، الكرامة، الصحة، التعليم، الشغل، والعيش الكريم. هذه مطالب شعب، لا يملك أحد حق مصادرتها أو التشكيك فيها.   لكن ما يفرض النقاش الصريح اليوم هو التمييز الضروري بين هذه المطالب، وبين محاولات توظيفها لخدمة أجندات أخرى، تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار، أو تفريغ الاحتجاج من مضمونه الوطني. فليس كل من يرفع شعارًا معارضًا صادق النية، وليس كل من يتحدث باسم الشعب معنيًا فعليًا بمصالحه. هناك من احترف القفز بالمظلات عند الأزمات، والظهور بمظهر المنقذ، بينما يفرغ في العمق حقدًا دفينًا ورغبة في الهدم لا في الإصلاح.   المغاربة الشرفاء… نضال بلا ضجيج   في مقابل هذا الضجيج، هناك مغرب آخر لا يظهر كثيرًا في العناوين الصاخبة. مغرب الشرفاء الذين يناضلون يوميًا من داخل المجتمع: يؤسسون مبادرات إنسانية، يطلقون مشاريع اجتماعية، يشتغلون في التربية والصحة والبيئة، يبتكرون حلولًا اقتصادية محلية، ويمارسون المواطنة الحقة بعيدًا عن الشعارات.   هؤلاء لا يزايدون على الوطن، ولا يتاجرون بمعاناة الناس، بل يدافعون عن مغرب قوي بتماسكه، متقدم بتنميته، ومحصن بوحدته. هم الذين فهموا أن محاربة الفساد والاستبداد لا تعني هدم الدولة، بل تقويتها بالإصلاح، ولا تعني كسر المؤسسات، بل تخليقها وربطها بالمحاسبة. الشارع ليس غنيمة   من أخطر الأوهام التي سقط فيها بعض الساسة، أن التموقع في المعارضة يمنح تلقائيًا حق امتلاك الشارع. الشارع المغربي له سكانه الأصليون: المواطنات والمواطنون، لا الزعامات الطارئة ولا الوجوه المحترقة. لا يكفي إعلان الغضب، ولا رفع لافتات رنانة، ولا استدعاء الهويات الدينية أو العرقية أو القبلية، لكسب ثقة الناس.   من أراد الشارع، عليه أن يجتاز امتحان الوطنية والأمانة والكفاءة. عليه أن يقدم برنامجًا نضاليًا بديلًا، لا مجرد خطاب انتقامي. وعليه قبل كل شيء أن ينظف بيته الداخلي، لأن الشارع لا يقبل أن يقوده فاسد، مهما تلون بشعارات براقة.   السلط… توازن لا صراع   إن فهم لحظة 20 فبراير يقتضي أيضًا إدراك طبيعة توازن السلط في المغرب. فإلى جانب السلط الدستورية الثلاث، برزت أدوار حاسمة لسلط موازية: الإعلام، المجتمع المدني، ومنصات التواصل الاجتماعي. هذه الأخيرة، التي يقودها في الغالب جيل شاب، أصبحت المحرك الأساسي للرأي العام.   غير أن هذا الدور، على أهميته، يفرض بدوره مسؤولية أخلاقية ووطنية. فكما يمكن لهذه المنصات أن تكون أداة للتنوير والمساءلة، يمكن أن تتحول، إذا تُركت دون وعي، إلى أدوات تضليل أو اختراق أو خدمة أجندات معادية.   جيل Z… سؤال الهوية والمسؤولية   وهنا نصل إلى جيل اليوم، جيل يُطلق عليه اسم (زيد). جيل ذكي، متصل، جريء، كسر احتكار المعلومة، وفرض حضوره في العالمين الرقمي والواقعي. لكنه مطالب اليوم بسؤال أعمق : أي نضال يريد؟ وبأي هوية؟.   المفروض أن يظهر هذا الجيل للوجود بخلفية وأصول مغربية، وأن يتواصل بلغتي المغرب الرسمية (العربية والأمازيغية)، وباقي اللهجات المغربية. وقبل كل هذا أن يكون له اسما مغربيا، وليس حرفا بلغة المستعمر الغاشم. حرف يوحي وأكن وراء الحراك جهات غير مغربية.والمفروض أن يكون النضال بوجوه مكشوفة وهويات معلنة مغربية خالصة بالعالمين الرقمي والواقعي؟ لماذا لا يكون الاسم نابعًا من السياق الوطني (أشبال المملكة…)، من رمزية مغربية جامعة؟ لماذا يُترك المجال لأصوات مجهولة، بهويات غير معلنة، لتركب على مطالب مشروعة؟ وهل يقبل هذا الجيل أن تتحول بصماته الراقية إلى وقود لمعارك لا تخدم الوطن، بل تفرح خصومه؟   المطالب الاجتماعية حق، والضغط السلمي مشروع، لكن الخط الفاصل بين الإصلاح والفوضى، بين النقد والبناء، وبين المعارضة الوطنية وخدمة الأعداء، خط رفيع لا يحميه إلا الوعي.    الشارع يغلي بمطالبكم المشروعة في الصحة والتعليم والعيش الكريم، وحسن تدبير ثروات البلاد. واتضح أن الانتفاضة أتت نيابة عن الأسر المغربية. وقد علا سقف مطالبكم إلى المطالبة بانسحاب الحكومة التي فشلت كما فشل من سبقوها في إنصاف المغاربة.   ما ميز انتفاضة جيل زيد، ورغم عفويتها. أنه تمكنت أن توصل معاناة المجتمع مع الصحة والتعليم والعيش الكريم. كما تمكنت من إجهاض محاولات الخونة والمدسوسين. الذين كانوا يسعون لتحريف النضال. وضرب أمن واستقرار الوطن. كما تمكنت من المخربين من الشباب الذين حاولوا إفساد الاحتجاجات السلمية. وطبعا فهؤلاء (المخربين) ليسوا خونة ولا انفصاليين لا مجرمين. بل هم مرضى ضحايا التدبير الأمني والحمائي لهم من تجار المخدرات والبشر.      نحو ذاكرة حية لا ذكرى عابرة     عشرين فبراير و (جيل زيد)، وقد تولد أخريات.. استحضارها ليست ذكرى للاحتفال ولا للتخوين، بل لحظة للتفكير الجماعي. هي مرآة تعكس ما تحقق وما تعثر، وما يجب تصحيحه. والرهان اليوم ليس في إعادة إنتاج الشعارات، بل في إنتاج الوعي، وترسيخ ثقافة المواطنة، وبناء جسور الثقة بين الدولة والمجتمع، وبين الأجيال المختلفة. فالمغرب لا يُبنى بالضجيج، ولا يُحمى بالإنكار، بل بإرادة صادقة للإصلاح، وبشباب واعٍ، وبنخب تتحمل مسؤوليتها التاريخية.   هل استوعب السياسيون تلك الحراكات ؟..   يبدو أن معظم ساسة اليوم لم يستوعبوا بعد دروس حركة 20 فبراير وجيل (زيد). ولم يتعلموا الدروس والعبر من الاحتجاجات الفئوية الشعبية السلمية التي نظمت من أجل الإنصاف.     اختار روادها أن تكون القيادة والريادة للمتضررين والمعنيين المباشرين بأهداف ومرامي كل الاحتجاجات. إلى درجة أن معظم الفئات المتضررة اختارت إحداث تنسيقيات أو حتى جمعيات لتمثيلها بعيدا عن الأحزاب السياسية والنقابات والمنظمات الحقوقية.   فهل ينتبه هؤلاء إلى أن الشارع المغربي أصبح مكانا محصنا، لا يمكن لأي كان ولوجه من أجل العبث بالشعب داخله. و أن هؤلاء (ساسة أسواق النخاسة)، لا يمكنهم مستقبلا التواطؤ والتلاعب والنصب والاحتيال وانتزاع بعض الكراسي و المناصب داخل السلطتين التنفيذية والتشريعية. كما لا يمكنهم بأي حال من الأحوال الضحك على ذقون المواطنين. وانتزاعهم مقاعد بالشارع العام. وليعلم هؤلاء أن عليهم اجتياز مباريات كتابية وشفوية في الوطنية والأمانة والوفاء والكفاءة. إن هم أرادوا حمل مشعل المعارضة الأكيدة والصادقة، وخوض نضال الشارع المغربي.   للشارع المغربي رب يحميه، ورواد تغذيه، وخطوط حمراء يرسمها دستور البلاد. ولا يمكن أن نرهنه بأياد وعقول من هب ودب. لا يمكن أن يكون مسرحا لإبراز عضلات ورقصات من يسعون إلى الركوب على مآسي ومعاناة الشعب من أجل ابتزاز الحكومة والدولة.   للشارع المغربي أبواب ونوافذ يصعب اختراقها.تحرسه وحدة المغاربة ووطنيتهم الصادقة، وقدرتهم على كشف هويات كل الدخلاء والمدسوسين. قد يكتسبون مهارات التفاوض والإقناع من أجل ولوج الأغلبية، وانتزاع مقاعد وكراسي المسؤولية داخل الحكومة ودواليبها. وفي حالة إبعادهم، فإنهم لن يفلحوا في كسب ثقة الشعب بالوعود والشعارات الكاذبة. كما أن الإعلان عن جنوحهم إلى المعارضة لن يكون كافيا لتسليمهم مفاتيح الشارع المغربي. كما لن يقبل الشارع ركوبهم السياسي الممنهج باعتماد التنوع الديني والعرقي والقبلي المغربي.   فالشارع المغربي مفتوح لكل المغاربة بعيدا عن أجندات هواة الركوب السياسي والتموقع، خصوم الوطن وأعداء وحدته الترابية. لم يعد المغاربة يولون اهتماما لما يحكى ويشاع من طرف من يعتبرون أنفسهم معارضين. هؤلاء الذين اعتادوا النزول بالمظلات والمروحيات والظهور بمظاهر المنقذين والغيورين والداعمين لمطالب الشعب. يستغلون الأحداث والأزمات، ويظهرون الحب الزائف والمساندة الكيدية. يفرزون حقدهم الدفين و رغبتهم في زعزعة أمن واستقرار البلاد. أيادي وعقول مأجورة تدار بأجهزة التحكم عن بعد. همها تعطيل التنمية والدفع بالبلاد نحو الفساد والكساد.   الجنوح إلى المعارضة لا يعني امتلاك الشارع   على من ألقي بهم في أحضان المعارضة، كما على من يرون في فكرهم ونضالهم ومطالبهم أن مكانهم الدائم هو المعارضة.. أن يدركوا أن التموقع في جناح المعارضة لا يعني احتلال الشارع المغربي والعبث بنظامه الداخلي الذي وضعه السكان الأصليين للشارع. ولا يعني أن المغاربة سيكونون رهن إشارة كل من انتفض من فراشه المبلول، وقرر التسكع داخله حاملا ملصقات ولافتات تحوي كلاما وعبرا لا تخص إلا أصحابها.   على المبعدين من الحكومة وقبل التفكير في النزول إلى الشارع، أن يؤثثوا لبرنامج نضالي بديل لبرنامجهم الانتخابي السابق. وأن يحظى برنامجهم بثقة الشارع المغربي. كما يجب انتقاء الساسة بعيدا عن أسواق النخاسة. حتى تحظى بالحب والقبول. فلا يعقل أن يقود المحتجين سياسي أو نقابي أو حقوقي فاسد.   في حاجة إلى احترام و تثمين مكانة السلط   على الساسة أن يدركوا جيدا قيمة و مكانة السلط التي تدبر شئون البلاد والعباد. بداية بسلطة الملك أعلى هرم في الدولة. ومرور بالسلط الستة الممثلة للمغاربة، والتي من المفروض أن تتوحد وتنسق، لكي تؤثث لمسار تنموي منصف لكل الفئات المجتمعية، ولتواكب القرارات والمبادرات الملكية .   وعلى ممثلي السلط الرسمية الثلاثة الأولى (التنفيذية، التشريعية، القضائية)، التي تمثلها إتباعا الحكومة والبرلمان والنيابة العامة والقضاء بكل أجهزته. أن يدركوا أن روادها هم منتوج خاص وصرف للسلط الموازية الثلاث الأخرى. وأعني بها السلطة الرابعة (صاحبة الجلالة)، والخامسة (المجتمع المدني)، والسلطة السادسة (رواد منصات التواصل الاجتماعية ). لدى فإن تنقية وتطهير السلط الثلاثة الأولى يفرض بالأساس تخليق وتقنين عمل السلط الثلاثة المتبقية. والسلطة السادسة (سلطة مواقع التواصل) هي أم تلك السلط ومحركها الأساسي. وفي ظل قصور أدوار الأحزاب السياسية والنقابات والمنظمات الحقوقية، فإن السلط الثلاثة الموازية هي من باتت تقود الشارع المغربي. وعلى المقبلين على خوض معركة المعارضة الحكومية إثبات أحقيتهم وجدارتهم لهاته السلط. والتي بيدها جوازات المرور.   رسالة مني (شيخ شاب) إلى شاب في عز الشباب   احمل مطالبك بيد، واحمل وطنك باليد الأخرى. لا تفرط في أي منهما. فالأوطان لا تُقايض، والكرامة لا تُستعمل جسراً للهدم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة أبل تختبر آيفون قابل للطي بتصميم صدفي جديد..

    تختبر شركة أبل حالياً نموذجاً جديداً من هواتف آيفون القابلة للطي بتصميم صدفي (Flip)، وذلك بحسب تسريبات صادرة عن مصدر معروف في آسيا.

    ووفقاً لمعلومات يُقال إنها مستندة إلى بيانات من سلسلة التوريد، ذكر المسرب المعروف على منصة Weibo باسم “Fixed Focus Digital” أن أبل أجرت بالفعل تجارب على هاتف آيفون قابل للطي بتصميم صدفي. وفي حال إطلاقه، سيدخل هذا الجهاز في منافسة مباشرة مع هواتف مثل Samsung Galaxy Z Flip 7 وMotorola Razr.

    ويأتي هذا الطراز الصدفي المحتمل إلى جانب نسخة أخرى من آيفون القابل للطي بتصميم أكبر يفتح على طريقة الكتاب، والذي يُتوقع الكشف عنه لاحقاً هذا العام. ومع ذلك، لم يُحسم بعد ما إذا كان هاتف آيفون الصدفي سيصل إلى مرحلة الإنتاج التجاري الواسع.

    وفي وقت سابق من الشهر الجاري، أشار الصحفي التقني Mark Gurman من Bloomberg إلى أن أبل “تستكشف” بالفعل فكرة إطلاق هاتف آيفون قابل للطي بتصميم مربع يشبه الصدفة.

    ومن المرجح أن يتم طرح النسخة الصدفية بعد إطلاق أول آيفون قابل للطي من أبل، والذي يُتوقع أن يعتمد تصميماً يفتح مثل الكتاب، على غرار Samsung Galaxy Z Fold 7. وسيمنح هذا التصميم المستخدمين شاشة داخلية كبيرة مناسبة لمشاهدة الفيديوهات وتشغيل الألعاب، مع إمكانية دعم ميزات تعدد المهام. في المقابل، سيركز الطراز الصدفي بشكل أكبر على سهولة الحمل وإمكانية وضعه في الجيب.

    وتشير تسريبات أخرى إلى أن أول آيفون قابل للطي من أبل قد يأتي بشاشة داخلية بقياس 7.8 بوصة خالية من التجاعيد تقريباً، إلى جانب شاشة خارجية بقياس 5.5 بوصة، ودعم لمستشعر البصمة Touch ID، وكاميرتين خلفيتين، ومعالج A20، ومودم C2. كما يُتوقع أن يتم الكشف عنه بالتزامن مع هاتفي آيفون 18 برو وآيفون 18 برو ماكس خلال فصل الخريف المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصدر لـ »تيلكيل عربي »: الناشطة زينب خروبي بـ »جيل زد » لم تحل بعد على النيابة العامة

    أفاد مصدر موثوق لـ »تيلكيل عربي » أن زينب خروبي، الناشطة في احتجاجات جيل زد في فرنسا، لم تحل بعد (إلى حدود كتابة هذه الأسطر) على النيابة العامة بالدار البيضاء من طرف الفرقة الوطنية للشرطة القضائية.

    وعند الإحالة على النيابة العامة، سوف يتخذ القرار، إما بالمتابعة في حالة سراح أو اعتقال.

    وجاء توقيف الناشطة زينب خروبي عشية أمس الخميس 12 فبراير، فور وصولها إلى مطار المنارة بمراكش قادمة من الديار الفرنسية.

    وحسب مصادر حقوقية، قضت الناشطة نحو ثلاث ساعات داخل المطار، قبل أن يتم نقلها إلى مقر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء.

    ذات المصادر، أوردت، أن زينب خروبي، حلت بمدينة مراكش، في إطار عملها بفرنسا، في مجال السينما، وبعد ذلك، كانت تعتزم زيارة العائلة والأصدقاء.

    وتتضارب الأنباء حول الأسباب وراء هذا الإجراء، إذ تشير المعطيات الأولية إلى احتمال ارتباط التوقيف بتدوينات منسوبة إليها على منصات التواصل الاجتماعي.

    في حين أفادت مصادر أخرى أن التوقيف سببه رفع لافتات احتجاجية إبان مشاركتها في تظاهرات « جيل زد » (Generation Z) بالأراضي الفرنسية.

    وطالب فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بمراكش بـ »إطلاق سراحها فورا ووقف أي متابعة في حقها ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المؤتمر الإستثنائي لحزب التجمع الوطني للأحرار: من نهاية مرحلة إلى مسؤولية بناء مرحلة جديدة

    بقلم: الدكتور جمال العزيز

    يشكل المؤتمر الإستثنائي لحزب التجمع الوطني للأحرار محطة مفصلية في مساره التنظيمي والسياسي، ليس فقط لأنه يؤشر على نهاية مرحلة عزيز أخنوش بكل ما لها وما عليها، بل لأنه يفتح الباب أمام مرحلة أخرى بقيادة جديدة يُفترَض أن تُقارِب العمل الحزبي بمنطق مختلف ؛ ينسجم مع التحولات التي يعرفها المغرب، ومع انتظارات مناضلاته ومناضليه.

    إن نهاية مرحلة لا تعني التنكر لما راكمته من إنجازات ، لكنها تعني قبل كل شيء تَحمُّل مسؤولية الإنتقال، ودعم القيادة الجديدة حتى تنجح في الإرتقاء بالعمل المؤسساتي، وتكريس الحزب كفضاء للتأطير السياسي الحقيقي، لا كمنصة للتموقع أو صناعة المشهد .

    فالعمل الحزبي لا يُختزَل في التقاط الصور، ولا في التأثير اللحظي في المشهد. العمل الحزبي،تواصل دائم مع المناضلين، وتأطير مستمر وإنصات ونقاش ؛ وقدرة على تحويل الإختلاف إلى قوة داخل المؤسسة. ومن هذا المنطلق، فإن بعض السلوكيات الهامشية التي تعتبر نفسها غير معنية بالتأطير الحزبي أو غير ملزمة بالتواصل الداخلي، لا تخدم الحزب ولا تليق بمرحلة يُفترَض أن تكون مرحلة نضج سياسي.

    لقد آن الأوان للقطع مع منطق الخوف غير المبرر، ومع عبارات من قبيل: «قالها الرئيس» أو «غادي يتقلق الرئيس». فالأحزاب التي تُدارُ بمنطق التخويف أو الوصاية لا تُنتِج قيادات، لكن تُنتِج صمتا مؤقتا سرعان ما ينقلب إلى عزوف أو ارتباك. والمؤسسة الحزبية القوية هي تلك التي تحتمل النقاش، وتشجع النقد المسؤول، وتُؤطر الإختلاف.

    إن المغرب الصاعد، الذي اختار مسار الإصلاح والإستقرار في عالم مضطرب، لا يمكن أن يُؤطَّر بعقلية قديمة، ولا بخطابات مفبركة سلفا، ولا بالكذب السياسي، ولا بالتعالي، ولا بمنطق الإمتيازات الموروثة. فجيل Z، بما يحمله من وعي رقمي ونقدي، لا ينخرط في السياسة بالتصفيق، ويرفض المشهد المصنوع.

    ومن اعتقد أن وضعه فوق الجبل دون مساءلة، عليه أن يتذكر أن سقوطه في أول منحدر مسألة وقت؛ ومن لا يفهم منطق الزمن السياسي، يُفاجئُه السقوط.

    إن المرحلة المقبلة تفرض ترسيخ قيم المواطنة داخل الحزب، وإعادة الإعتبار للتأطير، والإنضباط للمؤسسة، والعمل وفق التوجيهات الملكية المتبصِّرة التي تجعل من الدولة حاضنة للجميع، ومن المؤسسات إطارا جامعا، لا مجال فيه للإقصاء ولا للإحتكار ولا للريع الرمزي.

    خلاصة القول، إن دعم القيادة الجديدة ليس مجاملة ولا اصطفافا، بل واجب سياسي مشروط بقدرتها على القطع مع بعض الممارسات، والإنتصار لثقافة المؤسسات وتمكين المناضلين من فضاء حقيقي للمبادرة. فإما أن يكون المؤتمر الإستثنائي بداية لمرحلة نضج سياسي حقيقي، أو يتحول إلى محطة عابرة تُفَوِّت مرة أخرى فرصة الإصلاح من الداخل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشبيبات الحزبية ورهان الجيل الجديد للتنمية

    بقلم الدكتور جمال العزيز

    تفقد الشبيبات الحزبية بعدها السياسي حينما تُختزَل أدوارها في التعبئة الظرفية وتزيين الواجهات التنظيمية؛ بعدما كانت مختبرا للنقاش الحر وجسرا بين المجتمع والأحزاب وفضاء لإنتاج الأفكار وتكوين النخب. هذا التحول نتيجة ممارسات تراكمية أفرغت الشبيبة من جوهرها، وحولتها من فاعل سياسي إلى أداة توظيف مؤقت، تُستدعَى لتأثيت المشهد.

    لقد أثبتت التجربة أن حزبا بلا شبيبة فاعلة هو حزب بلا مستقبل. فالشبيبة ليست ديكورا تنظيميا ولا وقودا انتخابيا ؛ ولكن هي الرئة التي يتنفس بها الحزب وتربطه بنبض المجتمع. وحين تُحاصَر التمثيليات المحلية وتُفرَغ من استقلاليتها، تتحول السياسة إلى ممارسة جامدة، تعيد إنتاج نفس الخطاب.

    وما يزيد المشهد قتامة هو لجوء البعض ، إلى استعمال الشبيبة مطِيَّة للصعود الفردي، ووسيلة لبلوغ مواقع المسؤولية عبر بيع الوهم للشباب المغربي ؛والإستمرار في خطاب مُنمَّق يخفي واقعا مغايرا. الأخطر من ذلك أن بعض هؤلاء لا يكتفون بتسويق الوهم، بل يُحوِّلون الكذبة إلى أسلوب اشتغال، ويجعلون منها سياسة ثابتة، بينما يكونون في الوقت نفسه أول المبادرين إلى محاربة الكفاءات، والتضييق على كل صوت يُشمُّ منه رائحة الإختلاف أو النقد.

    وفي هذا السياق، تُدارُ كثير من الأنشطة الشبابية بمنطق كولسة بالية: صور مصطنعة، تدخلات معروفة سلفا، نقاشات مُعلَّبة لا هدف لها سوى إرضاء ”السيد الرئيس” . هكذا يُختزَل العمل الحزبي في طقوس شكلية تخنق الإبداع وتفتح المجال أمام شبيبة المظليين والمتملقين ، بدل شبيبة الفكرة والمسؤولية.

    غير أن الشباب اليوم، وخاصة جيل Z، لا يبحث عن صور عابرة في أنشطة موسمية، بل عن مختبرات حاضنة لأفكاره، ومساحات حقيقية للتجريب والمشاركة في القرار. هذا الجيل ناقد بطبعه، ويقيس صدقية الفاعلين بالأفعال . ومن يُوضَع على رأس القمة دون معرفة مسالك الجبل، يتيه في الأفق ويسقط عند أول منحدر؛ لأن القيادة ليست قفزا فوق المراحل، ولكن تراكم التجربة و استيعاب عميق لمسارات الصعود والمسؤولية.

    إن إعادة الإعتبار للشبيبات الحزبية تقتضي، اليوم أكثر من أي وقت مضى، إعطاء أفكار متجددة ومبتكرة، واستحضار الدور المحوري للشباب في النهوض بالمجتمع وتجديد الفعل السياسي بإشراكه في الرؤية وصناعة القرار.

    وفي هذا الإطار، تلتقي الحاجة الحزبية مع التوجهات الملكية المتبصِّرة الداعية إلى دعم الشباب وتجديد النخب وفتح المجال أمام الكفاءات بما يواكب تحولات المجتمع والعالم. وهي إشارات استراتيجية يجب أن تُترجَم داخل الأحزاب إلى ممارسات واختيارات واضحة.

    إن التحولات الجيوسياسية المتسارعة، إقليميا ودوليا تفرض بدورها حضورا شبابيا واعيا و مؤمنا بثوابت المغرب ؛ صادقا في دوره التأطيري وقادرا على المشاركة في بلورة القرار بعين وطنية مسؤولة.

    إن إعطاء مسارات جديدة للجيل الجديد للتنمية شرط أساسي لبناء مغرب الغد. مغرب تُصنَع فيه السياسة بالأفكار والكفاءات وبشبيبة حرة وفاعلة لا بالمظلات.

    إن المغرب الصاعد يحتاج أحزابا تُجدِّد ذاتها من الداخل قبل أن تطلب ثقة المجتمع من الخارج.

    إقرأ الخبر من مصدره