Étiquette : التجارة

  • جدل تغيير الساعة في المغرب: من الأفضل إلى الأسوأ صحيا حسب حمضي

    قال الدكتور الطيب حمضي، طبيب وباحث في السياسات والنظم الصحية، إن اختيار التوقيت الرسمي الذي يجب أن يعتمده المغرب يجب أن يبنى على مجموعة من المعايير، من بينها الصحة، إلى جانب معايير أخرى مثل الاقتصاد، التجارة، الأمن، الطاقة، والمعايير الاجتماعية.

    غير أن المعطى الصحي، وفق حمضي يظل جوهريا، لما له من تأثير مباشر على حياة المواطنين وجودة نومهم وتركيزهم وإيقاعهم البيولوجي اليومي.

    قال الدكتور حمضي إن المغرب، من الناحية الصحية، أمام أربعة خيارات رئيسية فيما يخص التوقيت، يمكن ترتيبها من الأفضل إلى الأقل ملاءمة لصحة الإنسان.

    الخيار الأول، الذي وصفه حمضي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ركود الإنتاج الصناعي في المغرب… وارتفاع طفيف في المبيعات يثير التساؤلات

    في وقت لا يزال فيه الاقتصاد المغربي يحاول استعادة توازنه، كشف بنك المغرب في تقريره الشهري عن ظرفية الإنتاج الصناعي، أن القطاع الصناعي سجّل خلال فبراير الماضي نوعاً من الركود، حيث بقي الإنتاج شبه جامد، رغم ارتفاع نسبي في وتيرة المبيعات.

    ووفق المعطيات التي تضمنها التقرير، فإن استخدام الطاقة الإنتاجية استقر عند حدود 78 في المائة، ما يعكس استمرار الضبابية في الأداء الصناعي، رغم بعض المؤشرات الإيجابية في بعض الفروع.

    شهدت الصناعات الغذائية، إلى جانب قطاع الميكانيك والتعدين، انتعاشاً طفيفاً في الإنتاج، بينما ظل قطاع النسيج والجلد يعاني من الجمود، في حين سجّلت الصناعات الكيماوية وشبه الكيماوية تراجعاً ملحوظاً.

    أما على مستوى المبيعات، فقد عرفت معظم الفروع تحسناً، باستثناء قطاع النسيج والجلد الذي استمر في تسجيل أداء سلبي. ومن حيث التوزيع الجغرافي، كانت الأسواق الخارجية أكثر انتعاشاً مقارنة بالسوق المحلية التي طغى عليها الركود.

    أوضحت نتائج الاستقصاء أيضاً أن الطلبات الصناعية شهدت تحسناً ملحوظاً، خصوصاً في الصناعات الغذائية والكيماوية والميكانيكية، بينما استمرت في الانخفاض بالنسبة لقطاع النسيج والجلد، ما يعكس استمرار الضغوط التي يواجهها هذا القطاع تحديداً.

    دفاتر الطلبيات بدورها تجاوزت المعدلات المعتادة في غالبية الفروع، باستثناء النسيج والجلد، الذي لا يزال بعيداً عن المستويات المقبولة.

    بالنظر إلى الأشهر الثلاثة المقبلة، أبدت معظم المقاولات الصناعية تفاؤلاً نسبياً بخصوص تحسن الإنتاج، خاصة في الصناعات الكيماوية والميكانيكية. في المقابل، لا تزال الرؤية غير واضحة لدى ربع الفاعلين في القطاع، ما يعكس حالة من الترقب والحذر.

    أما من جهة المبيعات، فتتوقع أغلب المقاولات نمواً مستقبلياً، باستثناء قطاع النسيج والجلد الذي قد يستمر في المعاناة ما لم يتم اتخاذ تدابير استعجالية لدعمه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يلوح بفرض رسوم 50% على الصين ويصعد حرب التعريفات

    العمق – و م ع

    هدد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم الاثنين، بفرض رسوم جمركية إضافية بنسبة 50 بالمائة على الصين في حال لم تسحب الزيادة التي فرضتها على المنتجات الأمريكية، مما يؤجج حدة حرب التعريفات، في ظل اضطراب الأسواق المالية.

    وقال السيد ترامب في منشور على منصته (تروث سوشال): “إذا لم تسحب الصين زيادتها بنسبة 34 بالمائة، بحلول 8 أبريل الجاري، فإن الولايات المتحدة ستفرض رسوما إضافية بنسبة 50 بالمائة، تدخل حيز التنفيذ في 9 أبريل” .

    وأضاف أنه “سيتم وقف جميع المحادثات مع الصين بشأن اللقاءات التي طلبت عقدها معنا”.

    وأصدر الرئيس الأمريكي، الأربعاء الماضي، سلسلة من الرسوم الجمركية على عشرات البلدان، من بينها ضريبة جديدة هامة بنسبة 34 بالمائة على الصين. وردت بكين، الجمعة، بفرض ضرائب بنسبة 34 بالمائة على المنتجات الأمريكية.

    وأشار دونالد ترامب إلى أن الولايات المتحدة ستفرض حواجز تجارية أكبر على الصين، في حال رفضت الصين التراجع.

    وفي مواجهة موجة الذعر التي اجتاحت الأسواق المالية، صرح الرئيس الأمريكي، اليوم الاثنين في منشور على شبكته التواصلية، قبيل افتتاح تداولات بورصة (وول ستريت): “كن قويا، وشجاعا، وصبورا، وستكون العظمة هي النتيجة”.

    ودخلت الرسوم الجمركية الأساسية بقيمة 10 بالمائة، التي أعلنها دونالد ترامب، يوم السبت الماضي حيز التنفيذ. وإلى جانب هذا الحد الأدنى العالمي الإضافي، الذي ينضاف إلى الرسوم الجمركية الجاري بها العمل على كافة المنتجات التي تستوردها الولايات المتحدة، سيتم فرض تعريفات أعلى أخرى ابتداء من التاسع من أبريل بالنسبة للبلدان التي تصدر المزيد نحو السوق الأمريكية، من قبيل الصين (+54 بالمائة) أو الاتحاد الأوروبي (+20 بالمائة).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رقمنة التجارة الصغيرة.. توقيع اتفاقية شراكة بين التجاري وفا بنك ووزارة التجارة والصناعة

    ترأس وزير الصناعة والتجارة رياض مزور ومحمد الكتاني الرئيس المدير العام لمجموعة التجاري وفا بنك اليوم الثلاثاء 11 مارس الجاري بالرباط توقيع اتفاقية شراكة بين مجموعة التجاري وفا بنك ووزارة التجارة والصناعة، بهدف تعزيز رقمنة التجار .

    ومن خلال هذه الاتفاقية، يقوم الطرفان بإرساء نظام متكامل للتوعية والدعم لتعزيز التجارة الإلكترونية ورقمنة التجار، الذين يلعبون دورا أساسيا في الاقتصاد الوطني.

    والهدف هو مواكبة التجار في ديناميات نموهم، وتزويدهم بالوسائل اللازمة للحفاظ على استدامتهم ومساعدتهم على الازدهار في زمن الرقمنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع أسعار زيت الزيتون.. هل يدفع المغاربة فاتورة جشع المصدرين لأوروبا؟


    مروان حميدي

    في مفارقة صارخة تعكس اختلالات السوق المحلية وتناقض السياسات الاقتصادية، يجد المستهلك المغربي نفسه عاجزا أمام الارتفاع الجنوني لأسعار زيت الزيتون، في وقت تسجل فيه صادرات هذه المادة الحيوية إلى الاتحاد الأوروبي ارتفاعا ملحوظا، حيث أظهرت معطيات مفوضية الاتحاد الأوروبي ارتفاع صادرات المغرب إلى 841 طنا، مقارنة بـ553 طنا فقط خلال الفترة ذاتها من الموسم الماضي، وهو ما يأتي في وقت يعاني فيه السوق الداخلي من أزمة، تتمثل في تراجع الإنتاج وبلوغ الأسعار مستويات قياسية تفوق 110 دراهم للتر.

    هذا التناقض يعززه توجه المغرب الذي عمل على رفع صادراتها خلال شهر يناير الماضي بأزيد من 200 بالمئة مقارنة بنفس الشهر من سنة 2024، وحسب معطيات مكتب الصرف، فإن واردات الزيتون قفزت من 32 مليون درهم خلال السنة الماضية إلى 111 مليون درهم شهر يناير المنصرم، ما يمثل زيادة قدرها 79 مليون درهم مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، وفي ظل هذه المفارقة، تتجدد التساؤلات حول أولويات السياسات التجارية ومدى مراعاتها للواقع المعيشي لشرائح واسعة من المواطنين، الذين باتوا يرون في هذا التوجه دليلًا على تغليب المصالح التجارية الخارجية على حساب الأمن الغذائي الداخلي.

    في هذا السياق أوضح المحلل الاقتصادي، علي الغنبوري، أن هذا التناقض الظاهري يمكن تفسيره من خلال عدة عوامل اقتصادية وسياسية، أولا يجب أن نفهم أن سوق زيت الزيتون هو سوق عالمي، والمغرب لاعب مهم فيه، لكنه لا يتحكم بالكامل في ديناميات العرض والطلب.

    الزيادة في الصادرات إلى الاتحاد الأوروبي، التي وصلت إلى 841 طنا في أكتوبر ونونبر 2024، تعكس حسب المتحدث طلبا متزايدا من السوق الأوروبية، خاصة مع تراجع الإنتاج في دول كبرى مثل إسبانيا وإيطاليا بسبب الجفاف والتغيرات المناخية، والمغرب استفاد من هذا الفراغ لتعزيز حصته في السوق الأوروبية، وهو ما يتماشى مع استراتيجيته لتعزيز الصادرات الزراعية.

    وساتدرك قائلا: لكن من جهة أخرى، المغرب نفسه واجه تحديات إنتاجية في السنوات الأخيرة، خاصة في 2022/2023، مما أدى إلى انخفاض المخزونات المحلية، مسجلا أن الحكومة حاولت السيطرة على الأسعار عبر حظر تصدير زيت الزيتون في أكتوبر 2023، لكن هذا الحظر رفع لاحقا، ربما تحت ضغط التزامات التجارة الدولية أو لتحقيق إيرادات بالعملة الصعبة.

    وأوضح الخبير الاقتصادي، أن القرار يظهر تناقضا بين هدف حماية السوق المحلي وضمان استقرار الأسعار من جهة، والسعي للاستفادة من الطلب الخارجي المرتفع من جهة أخرى، بمعنى آخر السياسة المغربية تحاول أن توازن بين مصالح المستهلكين المحليين والمصدرين، لكن هذا التوازن لم ينجح في استقرار الأسعار داخليا.

    وفي حديثه عن انعكاس هذه الزيادة في الصادرات على الأسعار الوطنية في المغرب، أكد المتحدث أن هذا هو جوهر المشكلة، زيادة الصادرات في ظل إنتاج محدود أو مستقر نسبيا تعني أن الكمية المتوفرة في السوق المحلي تنخفض، مما يؤدي إلى ارتفاع الأسعار بفعل قانون العرض والطلب.

    وأضاف قائلا: “وعندما تصدر الشركات المغربية، 841 طنا إلى أوروبا، حيث الأسعار مرتفعة جدا (قد تصل إلى 10 يورو للتر أو أكثر)، فإن ذلك يحقق أرباحا كبيرة بالعملة الصعبة، لكنه يضغط على المخزون المحلي، والنتيجة هي أن سعر زيت الزيتون في المغرب قفز إلى أكثر من 110 دراهم للتر، وهو مستوى غير مسبوق يثقل كاهل الأسر المغربية، خاصة أن زيت الزيتون عنصر أساسي في المطبخ المغربي”.

    وأشار الخبير إلى وجود جانب آخر يجب مراعاته، فإذا تحسن الإنتاج في موسم 2024/2025، كما تشير بعض التوقعات بفضل هطول الأمطار الأخيرة، فقد يخفف ذلك من الضغط على الأسعار المحلية في الأشهر القادمة، لكن في الوقت الحالي، المواطن المغربي يتحمل فعلا جزءا كبيرا من تكلفة هذا النجاح التصديري، لأن الأولوية أُعطيت للاستفادة من الأسعار العالمية المرتفعة على حساب السوق الداخلي، وهذا الوضع يطرح تساؤلات حول الحاجة إلى سياسات أكثر توازنا، مثل تخصيص حصة إلزامية للسوق المحلي أو دعم المستهلكين بآليات مثل القسائم الشرائية لتخفيف العبء.

    جدير بالذكر أن ارتفاع واردات وصادرات المغرب من زيت الزيتون يأتي في وقت يشهد قطاع الزيتون بالمغرب “أزمة حادة”، تتجلى في تراجع ملحوظ في الإنتاج وارتفاع جنوني في الأسعار، حيث عرف سعر لتر زيت الزيتون ارتفاعا كبيرا، ليصل إلى مستويات قياسية تتراوح بين 110 و130 درهما، مما أثار استياء واسعا في صفوف المستهلكين، خاصة الطبقات الفقيرة التي تعتبر زيت الزيتون عنصرا أساسيا في مائدتها اليومية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مزور.. الإدماج المالي لـ”مول الحانوت” في صلب الانشغالات الحكومية

    أكد رياض مزور، وزير الصناعة والتجارة، أن الإدماج المالي للتجار وتحديث قطاع تجارة القرب يوجدان في صلب انشغالات الحكومة.

    وتوقف مزور، خلال لقاء تواصلي نظم الأربعاء بفاس بمبادرة من الاتحاد العام للمقاولات والمهن، عند مختلف المبادرات التي اتخذتها الوزارة في هذا الإطار، لاسيما تنويع المداخيل والنهوض بالتجارة الإلكترونية، مضيفا أن شبكات التوزيع الإلكتروني تحتاج بدورها إلى تاجر القرب.

    وتابع الوزير أن “شبكات التجارة الإلكترونية تحتاج إلى التاجر من أجل توزيع سلعها، لأنه وسيط موثوق”، مضيفا أن الوزارة تشتغل مع التاجر بهذا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التجارة بين المغرب ومصر.. “ميزان مختل” يهدد اتفاقية أكادير بالإنهيار


    مروان حميدي

    في الأيام الأخيرة، عاد ملف العلاقات التجارية بين المغرب ومصر إلى الواجهة، بعد تداول تقارير صحفية مصرية تفيد بقرار مغربي غير معلن بحظر دخول البضائع المصرية إلى أسواقه، ورغم غياب تأكيد رسمي من الجانب المغربي، إلا أن هذا التطور يعكس توترا متزايدا في التبادل التجاري بين البلدين، في ظل ما وصفته بعض المصادر المصرية بالخلافات العالقة حول تطبيق اتفاقية أكادير.

    وتهدف اتفاقية أكادير، التي تم توقيعها في فبراير 2004، إلى تعزيز التبادل التجاري الحر بين الدول العربية المتوسطية الأربع، مصر، المغرب، تونس، والأردن، بهدف زيادة التبادل التجاري البيني وكذلك مع الاتحاد الأوروبي.

    ووفقا لبعض التقارير المصرية، فإن تعليق دخول المنتجات المصرية إلى المغرب قد يكون رد فعل على العراقيل التي تواجه الصادرات المغربية، خاصة في قطاع السيارات، ما يسلط الضوء على اختلال التوازن التجاري بين الطرفين.

    تأتي هذه المستجدات في وقت تتراوح فيه قيمة الصادرات المصرية إلى المغرب بين 800 و900 مليون دولار سنويا، تشمل قطاعات حيوية مثل السيراميك، السلع الغذائية، المحاصيل الزراعية، والأجهزة الإلكترونية، مما يفتح الباب أمام تساؤلات حول مستقبل العلاقات الاقتصادية بين البلدين في ظل استمرار هذه التوترات.

    هذا، وبدأت مصر في فرض قيود متزايدة على الواردات المغربية منذ عام 2008، حيث برزت أزمة في قطاع النسيج، ما دفع المغرب حينها إلى إلغاء زيارة ملكية كانت مبرمجة إلى مصر لرئاسة اللجنة العليا المشتركة، وتوالت الأزمات الاقتصادية بين البلدين، خاصة في قطاعات السيارات والأسمدة والمنتجات الزراعية.

    وحسب المعطيات المتوفرة، شهد قطاع السيارات سنة 2012، أزمة كبيرة استمرت حتى 2023، حيث تم تخفيض واردات مصر من السيارات المغربية بنسبة 60%، كما تأثرت صادرات النسيج المغربي مجددا عام 2020، مما يعكس استمرار العراقيل التجارية التي تواجه المنتجات المغربية داخل السوق المصرية.

    في الوقت الذي تواجه فيه المنتجات المغربية قيودا متزايدة لدخول السوق المصرية، تواصل الصادرات المصرية إلى المغرب ارتفاعها، مما أدى إلى تحقيق فائض كبير لصالح مصر في الميزان التجاري بين البلدين.

    وحسب الأرقام الواردة فإن صادرات المغرب إلى مصر بلغت عام 2015، 245 مليون دولار، مقابل واردات من مصر بقيمة 351 مليون دولار، مما أسفر عن فائض تجاري لصالح مصر قدره 106 ملايين دولار، غير أن الفجوة اتسعت بشكل ملحوظ بحلول عام 2023، حيث انخفضت صادرات المغرب إلى مصر إلى 52 مليون دولار فقط، في حين ارتفعت واردات المغرب من مصر إلى 819 مليون دولار، مما أدى إلى فائض تجاري لصالح مصر بلغ 776 مليون دولار.

    في هذا السياق أوضح المحلل الاقتصادي، أن الخطوة المتعلقة بقرار حظر دخول السلع المصرية إلى الأسواق المغربية حسب ما تم تداوله تأتي كرد فعل طبيعي على الخلل الواضح في الميزان التجاري بين البلدين، والذي يميل بشكل كبير لصالح مصر، حيث تحقق فائضا تجاريا سنويًا يقارب المليار دولار.

    وأوضح الغنبوري أن مصر لا تتفوق صناعيا على المغرب، لكن القيود المفروضة على بعض المنتجات المغربية، مثل السيارات، تعيق الصادرات المغربية نحو السوق المصرية.

    وأضاف أن المغرب يسعى من خلال هذا القرار إلى إعادة التوازن التجاري، خصوصا أن القاهرة تستفيد بشكل أكبر من اتفاقية أكادير، التي تهدف إلى تعزيز التبادل التجاري الحر بين البلدين.

    وأشار المحلل الاقتصادي إلى أن بعض السلع المصرية التي تدخل السوق المغربية تعاني من تدني الجودة، خاصة الأجهزة الكهرومنزلية والمنتجات المعاد تعبئتها، وهو ما يثير مخاوف حول تأثيرها على المستهلك المغربي.

    وفي الوقت نفسه، شدد المحلل الاقتصادي علي الغنبوري على أهمية تجنب التصعيد الذي قد يؤثر على المصالح الاقتصادية للبلدين، مؤكدا أن الحل الأمثل يكمن في اللجوء إلى التفاوض، خاصة في ظل العلاقات السياسية القوية التي تجمع المغرب ومصر.

    جدير بالذكر أنه وفقا لبيانات سابقة لمجلس الأعمال المصري المغربي، يعمل في مصر نحو 295 شركة مغربية، بإجمالي استثمارات يصل إلى حوالي 230 مليون دولار، فيما يبلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين حوالي 1.3 مليار دولار سنويا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وسط انقسام سياسي.. سبتة المحتلة تطلق أول عملية استيراد للأسماك من المغرب


    مروان حميدي

    تعتزم مدينة سبتة المحتلة تنفيذ أول عملية استيراد للأسماك الطازجة من المغرب هذا الأسبوع، في خطوة تعد الأولى من نوعها ضمن جهود تعزيز التبادل التجاري بين الجانبين، حيث أكدت مندوبة الحكومة في سبتة، كريستينا بيريز، أن السلطات المحلية تعمل على استكمال جميع الوثائق المطلوبة لضمان انطلاق العملية دون عراقيل.

    وأوضحت بيريز أن السلطات تركز على إنجاح هذه الخطوة التجارية، مشيرة إلى أنه سيتم تنفيذ عمليتين يوميا، واحدة للاستيراد وأخرى للتصدير، من الاثنين إلى الجمعة، ضمن خطة لتفعيل الجمارك التجارية بشكل تدريجي.

    وحسب ما أوضحته الوكالة الإسبانية غير الرسمية “أوروبا بريس”فإن مندوبة الحكومة عقدت اجتماعا مع رجال الأعمال المحليين، بهدف تزويدهم بكافة المعلومات اللازمة حول الإجراءات المطلوبة لإنجاز العمليات التجارية الجديدة.

    وأضافت: “الأمر يتعلق بالشفافية، حيث يجب أن يعمل رجال الأعمال بشكل مستقل، معتمدين على أنفسهم، مع استمرار دعم هذه المندوبية الحكومية، ولكن مع المبادرة الذاتية التي تميز أي نشاط تجاري”.

    وفي هذا السياق، اتهمت ممثلة الحكومة في المدينة المحتلة، نائب الأمين العام للاقتصاد في الحزب الشعبي الإسباني، خوان برافو، بممارسة “سياسة غير نزيهة لا تمت بصلة للمناخ السائد في المدينة”، مؤكدة أن الحكومة المحلية، التي يقودها أيضا الحزب الشعبي، تدعم هذه العملية.

    وانتقدت السياسية المنتمية للحزب الاشتراكي، خلال مؤتمر صحفي تم عقده قبل اجتماعها مع ممثلي رجال الأعمال في سبتة، تصريحات برافو التي أدلى بها يوم الجمعة الماضي في مقر الحزب الشعبي بسبتة، ووصفتها بأنها “غير ملائمة تمامًا” و”لا تتماشى مع موقف حزبه في المدينة”.

    وكان برافو قد أنكر أن افتتاح الجمارك التجارية مع المغرب، بإجراء عمليتين يوميا، يعد “حدثا تاريخيًا”، مما يتعارض مع موقف مدينة سبتة المستقلة، التي يترأسها خوان بيباس (الحزب الشعبي)، والذي شكرته المندوبة على “وفائه المؤسسي”.

    وأشادت بيريز بدعم “مستشاري حكومة بيباس” والرئيس نفسه، قائلة: “هذا عمل جماعي يعود بالفائدة على سكان سبتة، وستظل حكومة إسبانيا موجودة لدعم أي عملية تجارية تحقق منفعة للسبتيين”.

    وأضافت بالقول: “الوقائع تدافع عن نفسها بسهولة، إذا كان السيد برافو يرى أن هذا ليس حدثا تاريخيا، فليعيد النظر في الأمر، والسبب بسيط جدا، فليخبرنا متى، تمكن الحزب الشعبي، خلال فترة حكمه من تنفيذ عملية تجارية مع المغرب”.

    وانتقدت المتحدث المنتمي للحزب الشعبي الإسباني قائلة “كان عليه أن يقدم بعض التوضيحات” لسكان سبتة حول سبب تصويته ضد ترحيل 400 قاصر مهاجر من المدينة، وهم تحت وصاية السلطات المحلية، وهو إجراء طالب به خوان بيباس نفسه.

    واختتمت تصريحها بالقول: “برافو يصوت ضد الإجراءات التي يمكن أن تفيد سكان سبتة، وفي المقابل، يشوه الإجراءات التي تحقق فوائد حقيقية”.

    جدير بالذكر أن وفد الحكومة الإسبانية في سبتة المحتلة أعلن قبل أيام عن إتمام أول رحلة تجارية بين إسبانيا والمغرب عبر معبر “تاراخال” بسبتة المحتلة بنجاح بعد سنوات من إغلاقه في وجه المبادلات التجارية.

    وعبرت مركبة ثقيلة تنقل مواد صناعة السيارات المحيط الحدودي الإسباني بعد تقديم الوثائق المتفق عليها بين الجانبين، حيث تم السماح للشاحنة بالمرور عبر الجمارك والتوجه نحو الأراضي المغربية.

    وتعد هذه البعثة أول رحلة تجارية رسمية منذ فتح الجمارك التجارية في سبتة، وتشكل نقطة تحول كبيرة في مسار تطبيع العلاقات التجارية بين إسبانيا والمغرب، وفقا للوفد الحكومي الذي ترأسته كريستينا بيريز، فإن هذه الخطوة تعتبر إنجازا بالغ الأهمية في تسهيل تبادل السلع بين البلدين وتعزيز التجارة الثنائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير التجارة: تحديات تواجه التجارة الإلكترونية بالمغرب

    أكد أعضاء من الفرق البرلمانية بمجلس المستشارين، في جلسة للأسئلة الشفوية موجهة لوزير التجارة والصناعة، حول عراقيل التجارة الالكترونية وضوابطها إن « المنظومة القانونية المهيكلة لقطاع التجارة الإلكترونية، مازالت تحتاج إلى تحديث شامل، وإلى تقوية للبنية الرقمية التي تشكل تحديا أساسيا يتطلب استثمارات قوية في شبكات الأنترنت العالية السرعة، علاوة على تشديد الخناق على المخالفين »، حيث طالب المستشارون وزارة التجارة بـ « حماية المستهلكين من الممارسات غير القانونية عبر تسهيل تقديم الشكايات ».

    وفي هذا السياق أقر وزير التجارة والصناعة « رياض مزور » بـ « وجود تحديات…

    إقرأ الخبر من مصدره