Étiquette : التنمية

  • بيد الله: ثمار « المسيرة الخضراء » مستمرة .. وأوروبا تتراجع أمام الصين

    هسبريس – توفيق بوفرتيح

    قال محمد الشيخ بيد الله، الوزير السابق والأمين العام الأسبق لحزب الأصالة والمعاصرة، إن “قرار مجلس الأمن رقم 2797 هو نتاج تبدل موازين القوة لصالح المملكة المغربية، وهو أيضًا نتاج دبلوماسية ملكية هادئة ومسترسلة”، مضيفًا: “جلالة الملك محمد السادس زار 30 دولة إفريقية وزار دول أمريكا اللاتينية، ونتائج هذه الزيارات جعلت القرار يكون في صالح المغرب”.

    وسجّل بيد الله، في مداخلة له خلال مائدة مستديرة تحت عنوان “الصحراء المغربية، تعزيز السيادة وخيار الحكم الذاتي في ضوء القرار 2797″، احتضنها معهد الدراسات العليا للتدبير أمس الأربعاء، بشراكة مع المنتدى المغربي للصحفيين الشباب، أن “المغرب شهد بعد حدث المسيرة الخضراء مسيرات أخرى مستمرة، ما جعله في موضع هائل وأثبت دوره في صناعة الاستقرار والأمن، وهي أصعب صناعة”.

    وزاد الوزير السابق في حكومة إدريس جطو أن “العالم يعيش تحولات عميقة، منها الحروب، مثل الحرب في أوكرانيا وفلسطين، والضعف التدريجي لأوروبا لصالح بروز الصين كقوة عالمية جعلت ميزان القوى العالمي يبتعد عن الغرب”.

    وعاد الرئيس السابق لمجلس المستشارين ليؤكد أن “المغرب شهد أيضًا مسيرة حقوق الإنسان وحقوق المرأة، وإقرار دستور 2011، وغيرها من المحطات التي تموقع بلادنا على الصعيد الدولي؛ ثم مسيرة الصناعة، فنحن نصنع اليوم سيارات وطائرات، ولا توجد طائرة في السماء لا يوجد بها مكوّن يُصنع في المغرب، وهذا أمر مهم يجب أن نكون واعين بأهميته، وأيضًا مسيرة محاربة الهشاشة، بدءًا من سنة 2005 من خلال المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والآن مشروع الدولة الاجتماعية”.

    وأشار المتحدث ذاته أيضًا إلى “مسيرة تنمية الأقاليم الصحراوية، لأن إسبانيا ‘ما دارت والو للصحراء’، فالعيون مثلاً كانت عبارة عن سكن صفيح، أما الآن فالأمور تغيرت بصفة جذرية على صعيد البنية التحتية، آخرها الطريق بين تيزنيت والداخلة، والمطارات في السمارة والعيون والداخلة”، مضيفًا: “هذه مسيرة مهمة تضمن استمرارية النتيجة التي حققتها المسيرة الخضراء”.

    وأكد بيد الله أن “سكان الصحراء يشعرون بأنهم مغاربة بالمائة في المائة، بل إن أجدادهم دافعوا عن المغرب سنة 1956 في جيش التحرير، وعن الوحدة الترابية، بل وشاركوا مع عبد الكريم الخطابي”، مشيرًا إلى أن “نسبة مشاركة الأقاليم الجنوبية في الانتخابات أكثر من 80 في المائة، وهي النسبة الأعلى على الصعيد الوطني”، وتساءل: “من هو الصحراوي؟”، قبل أن يجيب: “هو الذي أحيى الصحراء، وعاش فيها ويصنع فيها ويُنتج فيها، والآن فيها سكان آخرون: سكان المغرب الجديد”.

    واعتبر الرئيس السابق لمجلس المستشارين أن “قرار مجلس الأمن الأخير قرار صائب توّج جهودا دبلوماسية ملكية مغربية هادئة، مطمئنة، وموثوقًا بها وذات جدية أيضًا، وبالتالي نصفق لهذا القرار، لكن يجب أن نستمر في العمل ونكون حازمين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأراضي المنخفضة تشيد بإصلاحات الملك

    هسبريس – و.م.ع

    أشادت الأراضي المنخفضة، اليوم الجمعة، بالإصلاحات التي باشرها المغرب بقيادة الملك محمد السادس، وكذا بالمبادرات الملكية الإقليمية.

    ونوهت الأراضي المنخفضة في الإعلان المشترك الذي تم اعتماده عقب مباحثات جرت بلاهاي بين وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ونظيره الهولندي ديفيد فان ويل، بالتقدم الذي أحرزه المغرب، لا سيما الإصلاحات الطموحة التي يتم تنفيذها بقيادة الملك محمد السادس.

    كما أبرزت الجهود التي تبذلها المملكة في مجالات التنمية السياسية والاقتصادية والاجتماعية، خاصة من خلال النموذج التنموي الجديد وإصلاح مدونة الأسرة، فضلا عن الجهوية المتقدمة.

    وأعربت الأراضي المنخفضة كذلك، عن اهتمام كبير بالمبادرات الأطلسية التي أطلقها الملك محمد السادس لفائدة القارة الإفريقية، منها مبادرة مسلسل الدول الإفريقية الأطلسية، والمبادرة الملكية الهادفة إلى تمكين دول الساحل من الولوج إلى المحيط الأطلسي، إضافة إلى مشروع خط أنبوب الغاز الأطلسي الإفريقي.

    وأكد الإعلان المشترك أن هذه المبادرات تروم جعل الفضاء الأطلسي الإفريقي إطارا جيواستراتيجيا داعما للتنمية داخل القارة، وللاستقرار والازدهار في إفريقيا.

    كما أشادت الأراضي المنخفضة بالدور البناء الذي يضطلع به المغرب في الشرق الأوسط، منوهة بالالتزام الشخصي للملك محمد السادس، بصفته رئيس لجنة القدس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الطالبي العلمي: التنمية الحقيقية رهينة بتعزيز سيادة الدول الإفريقية على مواردها الطبيعية

    أكد رئيس مجلس النواب، رشيد الطالبي العلمي، أمس الجمعة بكينشاسا، خلال الجلسة الافتتاحية لأشغال الدورة الـ47 لمؤتمر الاتحاد البرلماني الإفريقي(21 و22 نونبر الجاري)، أن تحقيق التنمية الحقيقية في إفريقيا ينبني على تعزيز السيادة الوطنية للدول الإفريقية على مواردها الطبيعية والبشرية.

    وأوضح الطالبي العلمي، في كلمة تلاها بالنيابة المستشار بمجلس المستشارين، محمد حرمة المخلوف، أن الاستقلالية في اتخاذ القرار…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « إعلان العيون » يدعو إلى اندماج قاري

    هسبريس ـ أحمد الساسي

    توّجت أشغال الدورة العاشرة للجمعية العامة لشبكة البرلمانيين الأفارقة لتقييم التنمية (APNODE)، المنعقدة بمدينة العيون، بإصدار “إعلان العيون”، الذي حمل عنوان “التقييم البرلماني رافعة للحكامة التنموية في إفريقيا”؛ وذلك بحضور رؤساء البرلمانات الإفريقية ورؤساء الوفود البرلمانية المشاركة، في موعد قاري بارز احتضنته حاضرة الأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية.

    وعبّر الإعلان، في مستهلّه، عن الامتنان والتقدير للملك محمد السادس على رؤيته الريادية في دعم التعاون جنوب–جنوب، وتكريس اندماج قاري يقوم على التضامن والشراكات المتوازنة.

    كما أبرز “إعلان العيون”، الذي جاء ثمرة نقاشات موسعة امتدت على مدى يومين، الدلالات العميقة لاحتضان مدينة العيون لهذا الموعد، بالنظر إلى الدينامية التنموية التي تشهدها الأقاليم الجنوبية وما راكمته من بنيات تحتية ومشاريع سوسيو–اقتصادية جعلت منها منصة صاعدة للتعاون الأطلسي وفضاء للاستثمار والنمو المشترك.

    وثمّنت الوثيقة الدور المحوري لمجلس المستشارين بالمملكة المغربية، سواء من حيث صلاحياته الدستورية في تقييم السياسات العمومية أم من خلال حضوره الفاعل في مجال الدبلوماسية البرلمانية، باعتباره مؤسسة ساهمت في إغناء النقاش وتبادل الخبرات وتعزيز التفكير الجماعي بين البرلمانيين الأفارقة.

    كما نوّه الإعلان سالف الذكر بالتزام مختلف الفاعلين والخبراء الأفارقة في ترسيخ ثقافة تقييمية حديثة تُدخل الحكامة المبنية على الأدلة في صميم عمل السياسات العامة.

    وعلى مستوى المضامين، أكد الإعلان أن التقييم حق ديمقراطي وأداة مركزية لترسيخ الشفافية والمساءلة، داعيا إلى تمكين البرلمانيين الأفارقة من أدوات التقييم الحديثة وتطوير فرق برلمانية متخصصة قادرة على تحليل السياسات ورصد آثارها بشكل موضوعي.

    وشددت الوثيقة الصادرة من قلب الصحراء المغربية على ضرورة الاستثمار في البحث العلمي والذكاء البرلماني، وإشراك الجامعات والمجتمع المدني والجماعات الترابية في دينامية تقييمية تشاركية واسعة.

    ومن بين أبرز القرارات المعلن عنها إحداث “المرصد البرلماني الإفريقي للتقييم من أجل التنمية”، كإطار مؤسساتي دائم للتعاون القاري وتبادل المعارف وتنسيق المبادئ والمعايير التقييمية. كما تم اعتماد “الميثاق الإفريقي للتقييم البرلماني” كوثيقة مرجعية تهدف إلى توحيد المفاهيم والمنهجيات وضمان استقلالية وحياد الممارسة التقييمية داخل برلمانات القارة.

    ودعا الإعلان إلى تعزيز حضور هياكل وطنية للتقييم داخل برلمانات الدول الأعضاء في شبكة “APNODE”، مع وضع آلية منتظمة لتتبع تنفيذ الالتزامات المنصوص عليها، في إطار روح تشاركية للتعلم المتبادل وتقاسم التجارب، مشيرا إلى أن “المشاركين أكدوا على البعد الاستراتيجي لانعقاد هذا الحدث بمدينة العيون، باعتبارها تجسيدا لنموذج تنموي متجدد ورؤية مغربية قائمة على الاندماج الإقليمي والتنمية المستدامة”.

    واختتم “إعلان العيون” بالدعوة إلى انخراط كامل للبرلمانات الإفريقية في بناء ثقافة تقييم مؤسساتي حديثة، تُعدّ مدخلا لترسيخ الديمقراطية وتحقيق العدالة المجالية وتعزيز التنمية المستدامة، بما يسهم في إرساء حكامة إفريقية جديدة قائمة على المعرفة والانفتاح والإرادة المشتركة لبناء قارة موحدة ومزدهرة.

    وعلى صعيد آخر، عرفت أشغال الدورة العاشرة لـ(APNODE) توقيع عدد من مذكرات التفاهم بين مجلس المستشارين وشبكة البرلمانيين الأفارقة لتقييم التنمية وشركاء مؤسساتيين آخرين؛ في خطوة تعكس الدينامية التي طبعت هذا الموعد القاري وما حمله من إرادة جماعية لتأطير التعاون البرلماني الإفريقي في مجال تقييم السياسات العمومية.

    وقد شكلت مراسم التوقيع محطة أساسية عززت إعلان العيون؛ من خلال ترجمة مضامينه إلى التزامات عملية تروم بناء أطر شراكة دائمة، وتطوير القدرات التقييمية، وإرساء آليات مؤسساتية للتكوين وتبادل الخبرات والارتقاء بجودة العمل البرلماني الرقابي داخل القارة.

    وأكدت الاتفاقيات الموقعة، التي جرت بحضور رؤساء الوفود البرلمانية الإفريقية وعدد من المسؤولين الحكوميين والمنتخبين، على أهمية خلق منصات مشتركة للرصد والتحليل وتنظيم برامج تكوينية متخصصة لفائدة البرلمانيين وتطوير أدوات منهجية حديثة تدعم الممارسة التقييمية، بهدف تعزيز التعاون جنوب–جنوب وجعله رافعة لترسيخ الحكامة التنموية على المستويين الوطني والإقليمي.

    كما أبرزت كلمات المسؤولين خلال حفل التوقيع أن هذا النهج يمثل امتدادا طبيعيا للروح التي حملها إعلان العيون، ويجسد قناعة راسخة بأن التقييم البرلماني بات مسارا استراتيجيا قادرا على الارتقاء بجودة القرار العمومي، وترسيخ الشفافية والمساءلة، وبناء سياسات تنموية أكثر نجاعة واستدامة عبر مختلف أرجاء القارة الإفريقية.

    حري بالذكر أن أشغال الجمعية العامة عرفت انتخاب المستشار البرلماني عبد الإله حفظي رئيسا جديدا لشبكة البرلمانيين الأفارقة لتقييم التنمية، خلال الجلسة الانتخابية المخصصة لتجديد هياكل الهيئة الإفريقية، والتي شهدت عرض ومناقشة التقريرين الأدبي والمالي والمصادقة عليهما، قبل الانتقال إلى انتخاب القيادة الجديدة وفق المقتضيات التنظيمية المعمول بها داخل الشبكة البرلمانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وكالة التنمية الفلاحية..دينامية رقمية جديدة لدعم المنتجات المحلية

    احتضنت مدينة مراكش، يوم الخميس 20 نونبر 2025 بمراكش، ندوة وطنية تحت شعار « الرقمنة في قلب تنمية المنتجات المجالية »، نظمتها وكالة التنمية الفلاحية.

    هذه الندوة، المنظمة على مدى يومين،تأتي انسجاما مع توجهات استراتيجية « الجيل الأخضر 2020-2030″، التي تعتمد الرقمنة كأداة محورية لتمكين صغار المنتجين، وتأهيل القطاع، وضمان تثمين مستدام للتراث الفلاحي المغربي.كما تأتي، أيضا، في سياق يتسم بتنامي التجارة الإلكترونية وتحو ل أنماط الاستهلاك.

    و أكد المدير العام للوكالة، المهدي الريفي، على الدور المحوري للتحول الرقمي في تطوير المنتجات المجالية بالمغرب، معتبرا أن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدري: الأقاليم الجنوبية رهان المغرب الاستراتيجي لخلق آلاف فرص الشغل وتغيير الخارطة الاقتصادية

    عبد المالك أهلال

    كشفت معطيات رسمية ضمن برنامج التنمية الترابية المندمجة لإقليم العيون عن تحديات اقتصادية كبرى، يتصدرها تسجيل معدل بطالة بلغ 27%، وهو ما يفوق المعدل الوطني المحدد في 21.3%. ويطرح هذا الوضع تحديات خاصة على المستوى المحلي في مجال التشغيل والتنمية الاقتصادية، على الرغم من تمتع الإقليم بنقاط قوة استراتيجية، أبرزها التطور السريع الذي يشهده في مجالات متعددة ووجود ميناء ذي بعد قوي.

    ولمواجهة هذا التحدي، أوضحت وثائق البرنامج أنه يهدف إلى توفير حزمة إجراءات واعدة لخلق فرص الشغل، تشمل تحسين قطاعي الصناعة واللوجستيك عبر بناء بنية تحتية صناعية فعالة، وتحفيز الاقتصاد المحلي من خلال إنشاء مناطق للأنشطة الاقتصادية. بالإضافة إلى ذلك، يركز البرنامج على تعزيز الجاذبية السياحية للإقليم وتطوير القطاع الفلاحي لدفع عجلة التنمية وخلق المزيد من الوظائف.

    وفي هذا السياق، قال المحلل الاقتصادي محمد جدري، إن الأقاليم الجنوبية، وفي صدارتها مدينة العيون، تستعد للعب دور محوري في معالجة إشكالية البطالة بالمغرب خلال السنوات القادمة، حيث من المتوقع أن تخلق حزمة من المشاريع الاستراتيجية آلاف فرص الشغل المباشرة وغير المباشرة للشباب في المنطقة.

    وأرجع جدري في تصريح لجريدة “العمق” هذه النظرة المتفائلة إلى عدد من الأوراش الكبرى التي ستغير الملامح الاقتصادية والاجتماعية للأقاليم الجنوبية بشكل جذري، وعلى رأسها الطريق السريع تيزنيت-الداخلة الذي يعد شريانا اقتصاديا حيويا، بالإضافة إلى ميناء الداخلة الأطلسي الذي سيعزز من خلق فرص العمل في مدينتي العيون والداخلة.

    وأوضح الخبير الاقتصادي أن إشكالية البطالة في المغرب، التي وصلت مستويات مرتفعة، تعد قضية وطنية ترتبط بمجموعة من الأسباب، أبرزها تأثر القطاع الفلاحي، الذي يعتبر المشغل الأول في المملكة، بعامل الجفاف وتداعياته على الموارد المائية. وأضاف أن الأنشطة التجارية والصناعية والخدماتية الحالية لا تخلق قيمة مضافة كبيرة، مما يحد من قدرتها على توفير فرص عمل كافية.

    وأشار إلى أن مشروع الطريق السريع تيزنيت-الداخلة لن يقتصر تأثيره على الأقاليم الجنوبية فحسب، بل سيمتد ليغير الملامح الاقتصادية لغرب إفريقيا بصفة خاصة. وتابع أن ميناء الداخلة الأطلسي سيعمل على تحويل المنطقة إلى قطب اقتصادي قادر على استقطاب استثمارات كبرى. كما لفت الانتباه إلى مشروع المستشفى الجامعي بالعيون، الذي من شأنه أن يخلق محيطا اقتصاديا وبيئة عمل متكاملة حوله، إلى جانب توفير عدد كبير من الوظائف.

    وتابع جدري أن المغرب يعول بشكل كبير على أقاليمه الجنوبية لقيادة التحول في مجال الطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر. وأكد أن هذه المناطق تتوفر على وعاء عقاري مهم يجعلها مؤهلة لاحتضان مشاريع ضخمة في الطاقة الشمسية والريحية، مما يفتح آفاقا واسعة للاستثمار وخلق فرص عمل جديدة ومستدامة.

    وأضاف المحلل الاقتصادي ذاته أن الرهان الأكبر اليوم يتمثل في تكوين اليد العاملة المحلية وتأهيلها لشغل المناصب التي ستوفرها هذه المشاريع، وذلك بهدف تشغيل ساكنة الأقاليم الجنوبية وتجنب الاضطرار لجلب عمالة من أقاليم أخرى. وأكد أن ميثاق الاستثمار الجديد يهدف إلى جذب المستثمرين، سواء كانوا مغاربة أو أجانب، للمساهمة في هذه النهضة التنموية وخلق مجموعة واسعة من فرص العمل.

    وأكد، في ختام تصريحه للجريدة، أن نجاح هذه الاستراتيجية يتطلب تضافر الجهود لتسهيل المساطر الإدارية أمام المستثمرين المغاربة والأجانب، ومنحهم تسهيلات ومرونة أكبر. وحسب جدري، فإن المنح الترابية تلعب دورا مهما في تشجيع المستثمرين على التوجه نحو الأقاليم الجنوبية، ليس فقط بهدف التصدير نحو الأقاليم الأخرى، بل بالدرجة الأساسية لاستهداف السوق الإفريقية التي يتوقع أن تكون السوق الاستهلاكية رقم واحد خلال العقود المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوتيريش: أفريقيا موطن خمس البشرية وتحتاج دعم العالم لمواجهة النزاعات والفقر والمناخ

    عبد المالك أهلال

    دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إلى إعطاء الأولوية لأفريقيا، وحث العالم على عدم التخلي عن القارة التي وصفها بأنها “موطن لما يقرب من خُمس البشرية، وتحظى بإمكانات عظيمة للغاية”. جاءت تصريحاته في أعقاب المؤتمر التاسع بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي، حيث ركزت المباحثات رفيعة المستوى على تحديات السلام والأمن والتنمية.

    أكد غوتيريش، في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي محمود علي يوسف، أن التعاون بين المنظمتين بات أقوى وأكثر ضرورة من أي وقت مضى لمواجهة عالم مضطرب تهزه الصراعات واتساع أوجه عدم المساواة وفوضى المناخ، مشيرا إلى أن تأثير ذلك يُشعر به بعمق في القارة الأفريقية.

    سلط رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف، الضوء على الالتزام بالعمل مع جميع الأطراف في الأمم المتحدة بشأن إصلاح مجلس الأمن، موضحا أن هذه الإصلاحات ذات أهمية قصوى وستؤدي في النهاية إلى تعزيز النظام متعدد الأطراف.

    أشار المصدر إلى أن المنظمتين تواجهان ضغوطات مالية وتحتاجان إلى تكييف برامجهما مع الواقع الجديد، مع الاستمرار في دعم عمليات السلام ومكافحة الإرهاب ومنع النزاعات وتركيز الجهود على الشؤون الإنسانية.

    حدد الأمين العام ثلاثة مجالات تتطلب عملا حاسما، أولها منح الأولوية لأفريقيا، لافتا إلى أن ميثاق المستقبل يدعو إلى حصول القارة على مقاعد دائمة في مجلس الأمن “لتصحيح الظلم الذي لا يطاق الذي تواجهه القارة الأفريقية مرة واحدة وإلى الأبد”.

    أضاف غوتيريش أن النقطة الثانية تتعلق بإصلاح البنية المالية العالمية التي وصفها بأنها “عفا عليها الزمن وغير عادلة” وتعرقل تقدم أفريقيا رغم امتلاكها لموارد هائلة، مؤكدا أنه سيحث مجموعة العشرين على قيادة هذه الإصلاحات التي طال انتظارها.

    أوضح المصدر أن القيادة الأفريقية ساعدت في تأمين التزام إشبيلية، وهو اتفاق يتضمن خطوات لتخفيف أعباء الديون وخفض تكاليف الاقتراض للبلدان النامية.

    أكد الأمين العام، في معرض حديثه عن الاستثمار في السلام، دعمه الكامل لمبادرة “إسكات البنادق” بحلول عام 2030، معتبرا أن أفريقيا اليوم هي “موطن للكثير من النزاعات والكثير من المعاناة”.

    وأعرب غوتيريش عن قلقه البالغ إزاء تفاقم العنف في السودان، خاصة التقارير عن فظائع جماعية في الفاشر، داعيا إلى وقف تدفق الأسلحة والمقاتلين من الأطراف الخارجية ووصول المساعدات الإنسانية بشكل عاجل، كما أبدى انزعاجه من تزايد انعدام الأمن في منطقة الساحل وحالات أخرى في مالي وجنوب السودان والصومال وليبيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العدالة والتنمية يحتج على “إهانة” عضوه من طرف والي جهة كلميم خلال احتفالات المسيرة الخضراء

    عبّرت الكتابة الجهوية لحزب العدالة والتنمية بجهة كلميم وادنون عن تضامنها الكامل مع النائب الثاني لرئيس مجلس جماعة كلميم، عبد الله النجاوي، بعد ما وصفته بـ«المعاملة المسيئة وغير اللائقة» التي تعرّض لها من طرف أحد المسؤولين الترابيين خلال الاحتفالات الرسمية بالذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء.

    وأكد الحزب، في بلاغ، أن الحادثة وقعت أثناء حضور النجاوي ضمن الوفد الرسمي المشارك في تدشين مشاريع تنموية بمدينة كلميم، إلى جانب مجموعة من الفاعلين والمسؤولين، احتفاءً بذكرى المسيرة وبالقرار الأممي رقم 2797 الذي كرّس المقترح المغربي للحكم الذاتي في الصحراء المغربية.

    البيجيدي يندد بـ »تصرف غير لائق » من مسؤول ترابي

    وأوضح البلاغ أن النجاوي، الذي كان يمثل الساكنة بصفته منتخباً عن الحزب، تعرض لتصرف « غير لائق وغير مقبول » من طرف مسؤول إداري رفيع المستوى تابع للجهة، مشيراً إلى أن ما جرى « يتنافى مع قيم الاحترام واللياقة، خاصة في مناسبة وطنية غالية مثل ذكرى المسيرة الخضراء ».

    وأضافت الكتابة الجهوية أن الواقعة وُثقت بمقطع فيديو تداولته وسائل إعلام محلية ووطنية، يظهر فيه المسؤول المعني وهو يرفض مصافحة النجاوي خلال النشاط الرسمي، معتبرة أن هذا السلوك «لا يمت بصلة لقواعد اللياقة الإدارية ويشكل إساءة للصفة التمثيلية لمنتخب شرعي».

    الحزب يطالب بجبر الضرر ويحذر من تسييس العمل الإداري

    وطالبت الكتابة الجهوية للحزب بـ«جبر الضرر المعنوي» الذي لحق بالنائب عبد الله النجاوي، معتبرة أن الإهانة تجاوزت الجانب الشخصي وتمس في جوهرها الموقع السياسي والانتدابي للمعني بالأمر بصفته ممثلاً للساكنة باسم حزب العدالة والتنمية.

    وأكد البلاغ أن الحزب «لن يقبل بأي مساس بكرامة ممثليه أو المنتخبين المحليين»، داعياً إلى تحمل المسؤولية المؤسساتية ومحاسبة المتسبب في الواقعة.

    اتهامات ضمنية بتصفية حسابات سياسية

    وأبدى حزب العدالة والتنمية استغرابه لارتباط هذا السلوك بما وصفه بالانتقادات الموضوعية التي وُجّهت سابقاً إلى الأغلبية المسيرة لمجلس جماعة كلميم، بسبب ما اعتبره البلاغ «تعثر تنفيذ عدد من المشاريع التنموية».

    ورأى الحزب أن ما حدث يعكس «محاولة لإقصاء المنتخبين المعارضين أو المنتقدين» داخل المجلس، في وقت كان يفترض فيه أن يسود التعاون بين مختلف المكونات لخدمة المصلحة العامة.

    البيجيدي يدعو إلى احترام المؤسسات والمنتخبين

    وشددت الكتابة الجهوية في ختام بلاغها على أن الحزب «يؤمن بدولة المؤسسات والمسؤولية وربطها بالمحاسبة»، داعية جميع الأطراف إلى الاحتكام إلى القوانين المؤطرة للحياة السياسية بدل اللجوء إلى « تصرفات غير مسؤولة تمس بصورة المنتخبين والمؤسسات المنتخبة ».

    وأكدت أن الحزب، من موقعه في المعارضة المحلية، سيواصل تتبع الموضوع «في إطار الواجب الوطني والدستوري»، داعياً السلطات إلى اتخاذ الإجراءات المناسبة لتصحيح الوضع وضمان الاحترام الواجب للمنتخبين وممثلي الساكنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليوسفية تحتضن اللقاء التشاوري حول الجيل الجديد من برامج التنمية الترابية المندمجة(PDTI)

    احتضنت قاعة الإجتماعات بمقر عمالة اليوسفية، لقاء تشاوريا حول إعداد جيل جديد من برامج التنمية الترابية المندمجة (PDTI، بمشاركة مختلف الفاعلين الترابيين والاقتصاديين والاجتماعيين وممثلي المجتمع المدني.

    اللقاء، ترأسه عبد المومن طالب عامل إقليم اليوسفية، ورجال السلطة والمنتخبين، وممثلي المصالح الخارجية، وهيئات المجتمع المدني، والفاعلين المحليين، وكان مناسبة لتعميق النقاش حول سبل تحقيق التنمية، عبر التشاور وإشراك كافة المتدخلين، من أجل صياغة المشاريع المستقبلية.

    وقد استهل اللقاء بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، تلاها الإنصات للنشيد الوطني، ثم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط تطلق أولى المشاورات لإعداد الجيل الجديد من برامج التنمية الترابية المندمجة

    انطلقت، صباح اليوم الأربعاء، بالقاعة الكبرى لولاية جهة الرباط سلا القنيطرة، أشغال اللقاء التشاوري الأول الخاص بعمالة الرباط لإعداد الجيل الجديد من برامج التنمية الترابية المندمجة.

    وترأس اللقاء والي الجهة وعامل عمالة الرباط، محمد اليعقوبي، بحضور رئيسة جماعة الرباط فتيحة المودني، ورئيس مجلس الجهة رشيد العبدي، إلى جانب عدد من المنتخبين والبرلمانيين وممثلي المجتمع المدني والقطاع الخاص ومسؤولي المصالح الخارجية.

    ويأتي هذا الاجتماع في إطار المشاورات الوطنية الواسعة التي انطلقت عبر مختلف جهات وأقاليم المملكة، تمهيداً لإطلاق مرحلة جديدة من التخطيط…

    إقرأ الخبر من مصدره