Étiquette : الطبيعة

  • خديجة بوكرين .. سبعينية مغربية تُسعد المكفوفين بإبداع لوحات

    بلغت السيدة خديجة بوكرين عقدها السابع من العمر، لكنها أثبتت أن الإبداع لا سن له، فهي تصنع لوحات بالعقيق والأزرار لفائدة المكفوفين، “لأنهم يبصرون بقلوبهم”.

    القصة بدأت خلال فترة الحجر الصحي الذي فرضه المغرب عام 2020 للحد من تداعيات جائحة كورونا، لتنطلق أنامل الجدة في إبداع لوحات، بمساعدة الأحفاد واقتراح الأبناء ودفء العائلة الذي يمنح لها قوة واستمرار.

    بداية الحكاية

    قبيل بداية الحجر الصحي الذي بدأ بالمملكة في مارس 2020، طلب الابن نور الدين شكردة من أمه خديجة الاستقرار معه في منزله وسط مدينة فاس، خشية أن يفقد التواصل معها بسبب الحجر.

    في حضن العائلة، بدأت الجدة تبدع وهي تركب العقيق، وبجانبها حفيدتها وحفيدها يعملان على إتمام تمارين مدرسية تارة، وعلى إعانتها تارة أخرى، وبين المشهدين، تأتي موسيقى جميلة من آلة القانون من الحفيدة الكبرى.

    إنها علاقة حب تجمع أفراد العائلة، جدة وابنا وزوجة وأحفادا.

    وقالت بوكرين: “اقتنى ولدي للأحفاد العقيق حتى يلعبوا به، وفي فترة الحجر عندما منع الخروج طلبوا مني أن ألعب معهم وأشاركهم، وبدأت بإعداد عدة أشكال”.

    وأضافت في حديثها للأناضول: “منذ ذلك الوقت بدأت بالاشتغال على إلصاق العقيق في الثوب”.

    خديجة لم تلعن ظلام الحجر الصحي، بل أشعلت شمعة أضاءت بها طريقها وطريق عائلتها، وهو نفس النور الذي سيطال المكفوفين أيضا في وقت لاحق.

    تأخذ أولا الثوب وتضع له إطارا من العقيق تطلق عليه اسم “الحد”، وتنطلق عملية وضع العقيق والأزرار الواحدة تلوى الأخرى، لتبدع لوحات جميلة، بشكل زهور أو مساجد أو معالم مدينة.

    أمور تبدو بسيطة ولكنها كبيرة لدى الجدة، حيث ملأت حياة الأسرة بهجة وسعادة، لها ولعائلتها ومعارفها وللأفراد عندما تقوم بعرض ذلك في معارض.

    لوحات للمكفوفين

    في ظرف عام ونصف أنتجت خديجة 46 لوحة، وتم عرضها في معرض بمدينة فاس، ولاحظت آنذاك أن المكفوفين لم يزوروا المعرض، لتخبر ابنها باعتزامها إعداد لوحات لفائدتهم حتى يتسنى لهم الحضور والاستمتاع بهذه اللوحات، خصوصا أن ذلك سيكون سهلا عبر عملية اللمس.

    وقالت خديجة: “فكرت كثيرا في المكفوفين، لذلك عملت هذه اللوحات لفائدتهم حتى يلمسوا اللوحات بأيديهم، ويروها بقلوبهم ويفرحوا معنا ونفرح معهم”.

    وفي ظرف سنة واحدة، استطاعت أن تبدع 12 لوحة بالعقيق لفائدة المكفوفين، ونظمت معرضا لفائدتهم.

    حضر كثير من المكفوفين إلى المعرض وأبدوا سعادة غامرة، وسألوا عن العقيق والألوان والأشكال، كما بدت الفرحة ظاهرة على وجوهم.

    “بعدما أعجبوا باللوحات، دعوا لي بتمام الصحة والعافية، وأن أيضا دعوت معهم، حيث أصبحوا قريبين مني مثل أبنائي”، وفق ما قالت خديجة.

    نور الدين بدوره تواصل مع أستاذ لتوفير فقرات بطريقة برايل (تمكن المكفوفين من القراءة عبر اللمس)، تم وضعها أسفل اللوحات التشكيلية لتقريبها أكثر من المكفوفين.

    درس كورونا

    كانت الجدة في صغرها تعد الصقلي والمضام (أشكال خياطة تقليدية)، وبعدما انشغلت بتربية الأبناء لم تعد تقوم بذلك إلى غاية الحجر الصحي حيث تعلمت إنجاز هذه اللوحات.

    ربطت خديجة علاقة مع العقيق حيث تنشغل طيلة اليوم في إعداد لوحات، والأمر لا يخلو من مصاعب حيث يتصادف أحيانا أن تخيط الجدة ثوبها مع الثوب (اللوحة) الذي تعده، لتطلب من الحفيدة أن تفك ذلك، ولا تخلو العملية من ابتسامات أفراد العائلة.

    الصبر مفتاح الإبداع

    تستغرق خديجة مدة طويلة في إعداد اللوحات، وتراوح ما بين أسبوعين و4 أشهر.

    في كل ليلة وقبل نومها، تفكر خديجة في شكل لوحة اليوم التالي، وعندما تنتهي من كل لوحة تسأل نفسها: “هل فعلا أنا من صنعت هذه؟”.

    وتستمد خديجة أشكال اللوحات من الطبيعة ومن خلال حواراتها مع أبنائها وأحفادها أو اقتراحهم، وفق تعبيرها فإن “الإبداع غير مرتبط بسن معين”.

    ودعت السيدة المغربية نظيراتها من مختلف الأعمار إلى العمل على أي شيء يروق لهن، لافتا إلى أن “الأمر يتطلب صبرا فقط”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمثلة لانسجام نسق المؤمن وتخبط العقلاني

    أمثلة لانسجام نسق المؤمن وتخبط العقلاني

    سبق وأن نشرتُ مقالات تحدثتُ فيها عما أراه تهافتا لـ »العقلانية » وتخبطا لأصحابها.. وبما أني أنشر ما أعيد تجميعه وتصنيفه وترتيبه وصياغته مما سبق أن دونته أو علقت به أو رددت أو عقبت… من « فيسبوكيات، كما صرحت بذلك في بداية هذه المرحلة من النشر(ربيع سنة 2020).. أقول: بما أن سياق النشر هو ما ذكرتُ، فإني وجدت هذه الأمثلة التي وردت في نقاشات وسجالات معينة حول « العقلانية » والدين، وأوجه الالتقاء أو التعارض في العلاقة بينهما… لكنها سقطت سهوا، فتخلفت، ولم تُدرج في المقالات المذكورة،، وإني ألحقها هنا، بعد أن خرجت عن سياقها..

    وليس المقصود بـ »العقلانية » هنا ذلك المستوى الذي تمثله المدارس والتيارات الفكرية والفلسفية ذات الصيت والصلة. فالمستوى هنا « فيسبوكي » فحسب: مستوى من تجمعهم مناقشات عامة في الـ »فيس بوك ».. ويكون المقصود ذاك المزيج المركب من « الملحدين » الذين يرفضون الدين من الأصل، « لأنه ينافي العقل »، وأولئك « المسلمين العقلانيين »، والذين يعطون الأولوية المطلقة والحصرية للعقل المجرد عند التعامل مع أي حدث!!!..

    ويتعلق المثال الأول بعلاقة الفعل بالفاعل، وحتمية وجود هذا الفاعل ما دام المفعول به موجودا.. ففي مسألة الخلق والإيجاد مثلا، تبدأ سلسلة التتبع والتحري لدى الطرفين بالموجد المباشر، وتستمر في الصعود، لتقف عند القوة الغيبية لدى المؤمنين، وهذا يتماشى مع منطلقهم ومنهجهم ونسقهم الذي يقوم على الإيمان بالغيب.. أما لدى الملحدين، فإن تلك السلسلة تقف عند الطبيعة التي لا يحددون موجدها، في تحد سافر لمنطق إسناد الفعل للفاعل(الموجود للموجد والخلق للخالق)، سواء كان هذا الفاعل معلوما، أو مجهولا.. وهو المنطق الذي يُجمع عليه العقل البشري المجرد..

    أما المثال الثاني فيرتبط بقاعدة: « نفس المقدمات تؤدي إلى نفس النتائج »، والتي تعتبر من أمهات القواعد الناظمة للعلوم الكونية « الدقيقة » التي ترتكز عليها العقلانية في شقها العلمي.. لكن هذه العقلانية، وباعتماد هذه القاعدة الذهبية الثابتة والاقتصار عليها، تعجز عن تفسير اختلاف المظاهر والظواهر الكونية، سواء بين النجوم والكواكب، أو داخل النجم أو الكوكب الواحد، فيما يتعلق بالمكونات الطبيعية كالتضاريس والمناخ والغطاء النباتي… أو تلك(المظاهر/الظواهر) البشرية، كاللون واللغة والطول والوزن والملامح… مع أن البداية(المقدمات) كانت واحدة(الانفجار الكبير للكون، والنسل الواحد للكائنات الحية)، لكن النتائج مختلفة ومتنوعة حد التعارض..

    بل، وفي نفس السياق، لا يمكن لـ »العقلانية » المحضة أن تفسر حتى ظاهرة سقوط المطر في منطقة، وانحباسه عن أخرى مجانبة، تتقاسم معها كل المؤثرات في عوامل التساقطات!!!..

    والحال أنه في مسألة التساقطات هذه، لا يمكن الوقوف أو الاقتصار في تفسير الظاهرة فقط على الظواهر المادية التي تتفاعل هنا والآن لينبثق عنها المطر أو الثلج أو البرَد، ولا تتفاعل هناك بعد الآن أو قبله لتنتج مثلما أنتجت هنا،، مع أنها ربما قد تفعل ذلك في وقت لاحق، أو فعلته في وقت سابق، ومع وجود وثبات كل المكونات الهيكلية المؤثرة من شمس وغلاف جوي وبحر وتضاريس…

    أما المؤمنون، فهم يفسرون ذلك بتدخل قوة غيبية تسخر نفس الماديات في نفس الحيثيات تسخيرا مختلفا حسب إرادتها.. وهو تفسير يعلل اتفاق أو تطابق المقدمات واختلاف النتائج. أما غيرهم، فلا هم يستطيعون إتمام النسق العقلي، ولا هم يمتلكون الجرأة لإدخال عامل ميتافيزيقي يرفع الإبهام..

    بنفس المنطق العلمي التجريبي، وبما أن المطر يسقط في المنخفضات وأيضا في المرتفعات التضاريسية، واستحضارا لمفعول الجاذبية غير المعطل في الزمان ولا في المكان فوق هذا الكوكب، بل وتعمل(الجاذبية) فوق سطح الأرض وتحته، وإذن فحُكمها على الماء يسري على السيل فوق الأرض، وكذلك على المتسرب فيها، النافذ إلى أعماقها.. وعليه، يُنتظر، من الناحية النظرية والمبدئية، أن تَندُر المياه في المرتفعات، وتكثر في المنخفضات.. أي أن يتناسب احتمال وجودها وكميتها عكسيا مع الارتفاع..

    لكن، على أرض الواقع، فإن وجود الماء وكميته متناسبة فعليا مع الارتفاع، وليست عكسيا،، ولا أدل على ذلك من تفجر أغلب الينابيع والعيون من الجبال(أتحدث عن الجبال بصفة عامة، وليس فقط عن الجبال « خزانات الثلوج »)، وانسياب المياه منها إلى المنخفضات، والتي سبق أن استقبلت حصتها من مياه الأمطار، والحصة غير المتسربة من الأمطار التي هطلت على تلك الجبال ونزلت إليها، ناهيك عن التسرب المفترض لما نفذ في أرض الجبال من الأمطار، بفعل تأثير الجاذبية المذكورة بتناسب مطرد مع درجة الانحدار، مما يؤهل المنخفضات لتفيض بالمياه المتجمعة في جوفها وعلى ظهرها، وليس المرتفعات التي « يهرب » الماء من سطحها، ويفترض أن يتسلل أيضا من باطنها!!!..

    وقد يكون هناك تفسير علمي جيولوجي أو غيره لكل هذا، يتجاوز تأثير تكوين الصخور وخاصياتها ونفاذيتها، وعمل الجاذبية… غير أنه ليس مضمونا أن يكون مقنعا، ما دامت الجاذبية هي نفسها، وقد يكون تكوين الصخور هو نفسه بين المرتفع والمنخفض.. لكن بالنسبة للمؤمن الأمر ميسر للفهم مقنع للعقل: رحمة الله بعباده التي قد تعطل السنن المادية، أو تسخرها تسخيرا عكسيا.. ذلك أنه لو كان الماء في المنخفضات لشق الوصول إليه على من يسكنون المرتفعات، وما أكثرهم، خصوصا في تاريخ وجغرافيا عدم وجود المضخات، ولا وسائل النقل.. وحتى مع وجود « تفسير علمي مقنع »، فإن ذلك المؤمن لا يراه إلا تسخيرا إلهيا من مسبب الأسباب، وبسطها لرحمة الخلق..

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قضية “بيغاسوس”.. محامو أمريكا الشمالية: الادعاءات الموجهة للمغرب تستند إلى “أدلة زائفة”

    اعتبر محامون مختصون في قضايا الأمن السيبراني من أمريكا الشمالية، أمس السبت بطنجة، أن “الأدلة الزائفة” الواردة في تقارير مختبر “Citizen Lab” و”أمنستي” وجمعية “Forbidden Stories”، بخصوص الاستخدام المزعوم لبرنامج “بيغاسوس” من قبل دول معينة، غير مقبولة قانونيا .

    وفي هذا السياق ذكر المحامي الأمريكي المنتمي لهيئة المحامين بنيويورك، تور إيكلاند، والذي استمعت إليه اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، أن ما يسمى بالأدلة التي قدمها مختبر “Citizen Lab” و”أمنستي” وجمعية “Forbidden Stories”، “غير مقبولة” من طرف محكمة فيديرالية أمريكية، لأنها مبنية على “علم تافه”.

    وقال إن “أول شيء تقوم به محكمة أمريكية عند فحص الأدلة العلمية، هو الوقوف على مدى احترام هذه الأدلة لمبدأ “القابلية لتكرار النتيجة ذاتها”، غير أن نتائج مختبر “Citizen Lab”، لا يمكن بتاتا تكرارها ، وهو ما يشكل في حد ذاته “إشارة تحذير”.

    وتابع أن “أول شيء لاحظته في هذه القضية، هو الطبيعة المبهمة والغامضة لاستنتاجات منظمة العفو الدولية ومن معها”.

    وسجل السيد إيكلاند أن تقرير هذه المنظمات يكتفي بالحديث عن “آثار” وجود مفترض لبرنامج “بيغاسوس”، وذلك دون إعطاء أدنى تفسير لما تعنيه هذه الآثار .

    وفي نفس الإطار أوضح المحامي الأمريكي، أن المفهوم الآخر الذي تعتمده المحاكم الأمريكية في فحص أي دليل علمي، هو مبدأ “القابلية للدحض”.

    وأكد “أن ما تقوم به منظمة العفو الدولية ومختبر “Citizen Lab”، في رأيي، خطير للغاية، لأنهما يروجان لنوع من العلم التافه، ويوجهان اتهامات لا يمكن إثباتها، لأن طرفا آخر لم يقم بالاختبارات”.

    وفي نفس السياق أوضح المحامي الكندي المقيم بنيويورك والمتخصص في تكنولوجيا المعلوميات، مكايل هاسارد، أنه عند تقديم الأدلة العلمية للتحليل، يمكن أن تكون غالبا موضوعا “للتحيز التأكيدي”.

    وذكر أنه “عندما تم استخدام البصمات لأول مرة في الطب الشرعي، فإنها كانت موضوعا لهذا التحيز التأكيدي، ونفس الأمر حدث كذلك مع تحاليل الشعر، وسجلات الأسنان، وحتى تحاليل الحمض النووي”.

    واستشهد في هذا الإطار بالكتاب الذي تناول هذا الموضوع، والذي نشره محامي المنظمة الأمريكية “The Innocence Project”، كريس فابريكون، تحت عنوان “Junk Science and the American Criminal Justice System”.

    وسجل هاسارد أن منهجية التحليل العلمي للأدلة في مجال الأمن السيبراني والمعلوميات، حديثة نسبيا، وما زالت بعيدة على أن تكون مضمونة النتائج.

    وخلص المحاميان إلى أنه “من المهم وضع معايير أخلاقية عندما يتعلق الأمر بمنهجيات العمل في مثل هذه الحالات”.

    وكان الخبير الأمريكي في الأمن السيببراني، جوناثان سكوت، قد سلط الضوء يوم الجمعة الماضي، على “العيوب المنهجية والعلمية” التي شابت المقاربة المعتمدة من طرف مختبر “Citizen Lab” و”أمنستي” وجمعية “Forbidden Stories”، والتي قادت إلى تبني استنتاجات هي “أقرب إلى الإدعاء منه إلى العلم” بخصوص الاستخدام المزعوم لبرنامج “بيغاسوس” من قبل دول معينة .

    وأكد السيد سكوت، الذي استمعت إليه اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، أن مزاعم مختبر “Citizen Lab”، “لا أساس لها على الإطلاق” و”تفتقر إلى العناصر الأساسية التي يمكن أن تشكل دليلا علميا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قضية بيغاسوس.. محامون من أمريكا الشمالية يردّون على “الأدلة الزائفة”

    اعتبر محامون مختصون في قضايا الأمن السيبراني من أمريكا الشمالية، أمس السبت بطنجة، أن “الأدلة الزائفة” الواردة في تقارير مختبر “Citizen Lab” و”أمنستي” وجمعية “Forbidden Stories”، بخصوص الاستخدام المزعوم لبرنامج “بيغاسوس” من قبل دول معينة ، غير مقبولة قانونيا .

    وفي هذا السياق ذكر المحامي الأمريكي المنتمي لهيئة المحامين بنيويورك، تور إيكلاند، والذي استمعت إليه اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، أن ما يسمى بالأدلة التي قدمها مختبر “Citizen Lab” و”أمنستي” وجمعية “Forbidden Stories”، “غير مقبولة” من طرف محكمة فيديرالية أمريكية، لأنها مبنية على “علم تافه” .

    وقال إن “أول شيء تقوم به محكمة أمريكية عند فحص الأدلة العلمية، هو الوقوف على مدى احترام هذه الأدلة لمبدأ ” القابلية لتكرار النتيجة ذاتها”، غير أن نتائج مختبر “Citizen Lab”، لا يمكن بتاتا تكرارها ، وهو ما يشكل في حد ذاته “إشارة تحذير”.

    وتابع أن “أول شيء لاحظته في هذه القضية، هو الطبيعة المبهمة والغامضة لاستنتاجات منظمة العفو الدولية ومن معها”.

    وسجل السيد إيكلاند أن تقرير هذه المنظمات يكتفي بالحديث عن “آثار” وجود مفترض لبرنامج “بيغاسوس”، وذلك دون إعطاء أدنى تفسير لما تعنيه هذه الآثار .

    وفي نفس الإطار أوضح المحامي الأمريكي، أن المفهوم الآخر الذي تعتمده المحاكم الأمريكية في فحص أي دليل علمي، هو مبدأ “القابلية للدحض”.

    وأكد “أن ما تقوم به منظمة العفو الدولية ومختبر “Citizen Lab”، في رأيي، خطير للغاية، لأنهما يروجان لنوع من العلم التافه، ويوجهان اتهامات لا يمكن إثباتها، لأن طرفا آخر لم يقم بالاختبارات”.

    وفي نفس السياق أوضح المحامي الكندي المقيم بنيويورك والمتخصص في تكنولوجيا المعلوميات، مكايل هاسارد، أنه عند تقديم الأدلة العلمية للتحليل، يمكن أن تكون غالبا موضوعا “للتحيز التأكيدي”.

    وذكر أنه “عندما تم استخدام البصمات لأول مرة في الطب الشرعي، فإنها كانت موضوعا لهذا التحيز التأكيدي، ونفس الأمر حدث كذلك مع تحاليل الشعر، وسجلات الأسنان، وحتى تحاليل الحمض النووي”.

    واستشهد في هذا الإطار بالكتاب الذي تناول هذا الموضوع، والذي نشره محامي المنظمة الأمريكية “The Innocence Project”، كريس فابريكون، تحت عنوان “Junk Science and the American Criminal Justice System”.

    وسجل السيد هاسارد أن منهجية التحليل العلمي للأدلة في مجال الأمن السيبراني والمعلوميات، حديثة نسبيا، وما زالت بعيدة على أن تكون مضمونة النتائج.

    وخلص المحاميان إلى أنه “من المهم وضع معايير أخلاقية عندما يتعلق الأمر بمنهجيات العمل في مثل هذه الحالات”.

    وكان الخبير الأمريكي في الأمن السيببراني، جوناثان سكوت، قد سلط الضوء يوم الجمعة الماضي، على “العيوب المنهجية والعلمية” التي شابت المقاربة المعتمدة من طرف مختبر “Citizen Lab” و”أمنستي” وجمعية “Forbidden Stories”، والتي قادت إلى تبني استنتاجات هي “أقرب إلى الإدعاء منه إلى العلم” بخصوص الاستخدام المزعوم لبرنامج “بيغاسوس” من قبل دول معينة .

    وأكد السيد سكوت، الذي استمعت إليه اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، أن مزاعم مختبر “Citizen Lab”، “لا أساس لها على الإطلاق ” و” تفتقر إلى العناصر الأساسية التي يمكن أن تشكل دليلا علميا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قضية بيغاسوس.. محامون من أمريكا ينبهون إلى “الأدلة الزائفة” ويصفونها بـ “غير مقبولة”

    اعتبر محامون مختصون في قضايا الأمن السيبراني من أمريكا الشمالية، أمس السبت بطنجة، أن “الأدلة الزائفة” الواردة في تقارير مختبر “Citizen Lab” و”أمنستي” وجمعية “Forbidden Stories”، بخصوص الاستخدام المزعوم لبرنامج “بيغاسوس” من قبل دول معينة، غير مقبولة قانونيا .

    وفي هذا السياق ذكر المحامي الأمريكي المنتمي لهيئة المحامين بنيويورك، تور إيكلاند، والذي استمعت إليه اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، أن ما يسمى بالأدلة التي قدمها مختبر “Citizen Lab” و”أمنستي” وجمعية “Forbidden Stories”، “غير مقبولة” من طرف محكمة فيديرالية أمريكية، لأنها مبنية على “علم تافه” .

    وقال إن “أول شيء تقوم به محكمة أمريكية عند فحص الأدلة العلمية، هو الوقوف على مدى احترام هذه الأدلة لمبدأ ” القابلية لتكرار النتيجة ذاتها”، غير أن نتائج مختبر “Citizen Lab”، لا يمكن بتاتا تكرارها، وهو ما يشكل في حد ذاته “إشارة تحذير”.

    وتابع أن “أول شيء لاحظته في هذه القضية، هو الطبيعة المبهمة والغامضة لاستنتاجات منظمة العفو الدولية ومن معها”.

    وسجل إيكلاند أن تقرير هذه المنظمات يكتفي بالحديث عن “آثار” وجود مفترض لبرنامج “بيغاسوس”، وذلك دون إعطاء أدنى تفسير لما تعنيه هذه الآثار .

    وفي نفس الإطار أوضح المحامي الأمريكي، أن المفهوم الآخر الذي تعتمده المحاكم الأمريكية في فحص أي دليل علمي، هو مبدأ “القابلية للدحض”.

    وأكد “أن ما تقوم به منظمة العفو الدولية ومختبر “Citizen Lab”، في رأيي، خطير للغاية، لأنهما يروجان لنوع من العلم التافه، ويوجهان اتهامات لا يمكن إثباتها، لأن طرفا آخر لم يقم بالاختبارات”.

    وفي نفس السياق أوضح المحامي الكندي المقيم بنيويورك والمتخصص في تكنولوجيا المعلوميات، مكايل هاسارد، أنه عند تقديم الأدلة العلمية للتحليل، يمكن أن تكون غالبا موضوعا “للتحيز التأكيدي”.

    وذكر أنه “عندما تم استخدام البصمات لأول مرة في الطب الشرعي، فإنها كانت موضوعا لهذا التحيز التأكيدي، ونفس الأمر حدث كذلك مع تحاليل الشعر، وسجلات الأسنان، وحتى تحاليل الحمض النووي”.

    واستشهد في هذا الإطار بالكتاب الذي تناول هذا الموضوع، والذي نشره محامي المنظمة الأمريكية “The Innocence Project”، كريس فابريكون، تحت عنوان “Junk Science and the American Criminal Justice System”.

    وسجل هاسارد أن منهجية التحليل العلمي للأدلة في مجال الأمن السيبراني والمعلوميات، حديثة نسبيا، وما زالت بعيدة على أن تكون مضمونة النتائج.

    وخلص المحاميان إلى أنه “من المهم وضع معايير أخلاقية عندما يتعلق الأمر بمنهجيات العمل في مثل هذه الحالات”.

    وكان الخبير الأمريكي في الأمن السيببراني، جوناثان سكوت، قد سلط الضوء يوم الجمعة الماضي، على “العيوب المنهجية والعلمية” التي شابت المقاربة المعتمدة من طرف مختبر “Citizen Lab” و”أمنستي” وجمعية “Forbidden Stories”، والتي قادت إلى تبني استنتاجات هي “أقرب إلى الإدعاء منه إلى العلم” بخصوص الاستخدام المزعوم لبرنامج “بيغاسوس” من قبل دول معينة .

    وأكد سكوت، الذي استمعت إليه اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، أن مزاعم مختبر “Citizen Lab”، “لا أساس لها على الإطلاق ” و” تفتقر إلى العناصر الأساسية التي يمكن أن تشكل دليلا علميا”.

    المصدر : وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قضية بيغاسوس.. محامون من أمريكا الشمالية يعتبرون “الأدلة الزائفة” لمنظمة العفو الدولية ومختبر “Citizen Lab”وجمعية “Forbidden Stories” غير مقبولة

    قضية بيغاسوس.. محامون من أمريكا الشمالية يعتبرون “الأدلة الزائفة” لمنظمة العفو الدولية ومختبر “Citizen Lab”وجمعية “Forbidden Stories” غير مقبولة

    الأحد, 26 فبراير, 2023 إلى 12:35

    طنجة – اعتبر محامون مختصون في قضايا الأمن السيبراني من أمريكا الشمالية، أمس السبت بطنجة، أن “الأدلة الزائفة” الواردة في تقارير مختبر “Citizen Lab” و”أمنستي” وجمعية “Forbidden Stories”،  بخصوص الاستخدام المزعوم لبرنامج “بيغاسوس” من قبل دول معينة ، غير مقبولة قانونيا .

    وفي هذا السياق ذكر المحامي الأمريكي المنتمي لهيئة المحامين بنيويورك، تور إيكلاند، والذي استمعت إليه اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، أن ما يسمى بالأدلة التي قدمها مختبر “Citizen Lab” و”أمنستي” وجمعية “Forbidden Stories”، “غير مقبولة” من طرف محكمة فيديرالية أمريكية، لأنها مبنية على “علم تافه” .

    وقال إن “أول شيء تقوم به محكمة أمريكية عند فحص الأدلة العلمية، هو الوقوف على مدى احترام هذه الأدلة لمبدأ ” القابلية لتكرار النتيجة ذاتها”، غير أن نتائج مختبر “Citizen Lab”، لا يمكن بتاتا تكرارها  ، وهو ما يشكل في حد ذاته “إشارة تحذير”.

    وتابع أن “أول شيء لاحظته في هذه القضية، هو الطبيعة المبهمة والغامضة لاستنتاجات منظمة العفو الدولية ومن معها”.

    وسجل السيد إيكلاند أن تقرير هذه المنظمات يكتفي بالحديث عن “آثار” وجود مفترض لبرنامج “بيغاسوس”، وذلك دون إعطاء أدنى تفسير لما تعنيه هذه الآثار .

    وفي نفس الإطار أوضح المحامي الأمريكي، أن المفهوم الآخر الذي تعتمده المحاكم الأمريكية في فحص أي دليل علمي، هو مبدأ “القابلية للدحض”.

    وأكد “أن ما تقوم به منظمة العفو الدولية ومختبر “Citizen Lab”، في رأيي، خطير للغاية، لأنهما يروجان لنوع من العلم التافه، ويوجهان اتهامات لا يمكن إثباتها، لأن طرفا آخر لم يقم بالاختبارات”.

    وفي نفس السياق أوضح المحامي الكندي المقيم بنيويورك والمتخصص في تكنولوجيا المعلوميات، مكايل هاسارد، أنه عند تقديم الأدلة العلمية للتحليل، يمكن أن تكون غالبا موضوعا “للتحيز التأكيدي”.

    وذكر أنه “عندما تم استخدام البصمات لأول مرة في الطب الشرعي، فإنها كانت موضوعا لهذا التحيز التأكيدي، ونفس الأمر حدث كذلك مع تحاليل الشعر، وسجلات الأسنان، وحتى تحاليل الحمض النووي”.

    واستشهد في هذا الإطار بالكتاب الذي تناول هذا الموضوع، والذي نشره محامي المنظمة الأمريكية “The Innocence Project”، كريس فابريكون، تحت عنوان “Junk Science and the American Criminal Justice System”.

    وسجل السيد هاسارد أن منهجية التحليل العلمي للأدلة في مجال الأمن السيبراني والمعلوميات، حديثة نسبيا، وما زالت بعيدة على أن تكون مضمونة النتائج.

    وخلص المحاميان إلى أنه “من المهم وضع معايير أخلاقية عندما يتعلق الأمر بمنهجيات العمل في مثل هذه الحالات”.

    وكان الخبير الأمريكي في الأمن السيببراني، جوناثان سكوت، قد سلط الضوء يوم الجمعة الماضي، على “العيوب المنهجية والعلمية” التي شابت المقاربة المعتمدة من طرف مختبر “Citizen Lab” و”أمنستي” وجمعية “Forbidden Stories”، والتي قادت إلى تبني استنتاجات هي “أقرب إلى الإدعاء منه إلى العلم” بخصوص الاستخدام المزعوم لبرنامج “بيغاسوس” من قبل دول معينة .

    وأكد السيد سكوت، الذي استمعت إليه اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي،  أن مزاعم مختبر “Citizen Lab”، “لا أساس لها على الإطلاق ” و” تفتقر إلى العناصر الأساسية التي يمكن أن تشكل دليلا علميا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشاريع عقارية تُجهز على مساحات غابوية جديدة بضواحي طنجة

    تواجه العديد من المساحات الغابوية بمنطقة “نوينويش” التابعة لجماعة البحراويين بالضاحية الشرقية لمدينة طنجة، عمليات سطو ممنهجة من قبل شركات عقارية، بهدف إقامة مشاريع سكنية على حساب الفضاء الطبيعي الذي ظل يعتبر من خصائص هذه المنطقة

    وتفاجأ العديد من المراقبين والمهتمين بالشأن البيئي، بظهور أنوية العديد من المشاريع العقارية في هذه المنطقة التي تكتسي أهمية أيكيولوجية كبيرة، حيث تصنف واحدة من المناطق الرطبة الحيوية في شمال المغرب.

    ويوجه نشطاء بيئيون، أصابع الاتهام إلى شركة عقارية في ملكية مستثمر معروف في مدينة طنجة، بالوقوف وراء عمليات اجتثاث للنباتات والأشجار بغرض تهيئة المساحات الأرضية كأوعية عقارية لإقامة بنايات سكنية.

    وتثير هذه الأنشطة العقارية، الكثير من الجدل والانتقادات في أوساط عموم المواطنات والمواطنين، الذين يرون أن هذه الأنشطة تشكل تهديدًا خطيرًا للبيئة والحياة البرية في المنطقة، كما أن من شأنها أن تحول هذه المنطقة إلى كتل اسمنتية، على غرار ما حصل خلال السنوات الماضية؛ في مناطق قريبة مثل مالاباطا والغندوري؛ اللتين كانتا تتميزان بنفس الخصائص الطبيعية لمنطقة المريسات؛ قبل أن تجهز عليهما مشاريع سياحية وعقارية تحت مبرر “المصلحة العامة”.

    كما تطالب الفعاليات المحلية، تدخل السلطات العمومية لوقف فصول هذه الفضيحة العمرانية الجديدة التي تهدد صرحا بيئيا آخر ما يزال سكان طنجة يقصدونها لقضاء لحظات استرخاء وسط الطبيعة الخلابة واسترجاع بعض تفاصيل وذكريات الزمن الجميل الذي كانت خلاله المدينة تعج بالفضاءات الطبيعية التي أجهز عليها لاحقا من يوصفون بـ”وحوش العقار”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أنَا لا أحَد!

    العلم الإلكترونية – محمد بشكار

    قد نُتَّهَمُ بجُرعة زائدة في التَّشاؤم، ويعتقد البعض أنَّنا نشْربُها سوداء دون سُكَّر، ولكن المظاهر الواقعية للثقافة غربالٌ بثقوبٍ واسعة لا تحْجب الشّمس، ولنا أن نتساءل من يُنْتج الثقافة اليوم، ولستُ أحْصُرها في الشِّق الفكري أو الأدبي أو الفني فقط، إنّما في كل أشْكالها التعبيرية التي تُجسِّد طرائق عيشنا في الحياة، من يُنتج اليوم هذه الثقافة، هل الإنسان أم أنَّ مصيرها انتقل مع انفجار الثورة الرقمية إلى عقلٍ أكثر اتِّساعاً واستيعابا اسمه الآلة، هل الفرد من يسيطر على تدفُّقها أم هي التي تُخْضِع تفكيره لِسيْلها العارِم، فلا يعرف أي السُّبل يتبع بعد أن تشوش الذهن بتضارب الأفكار، ولكنه في كل الأحول سواء اختار القبعات أو العمائم، سيكون ضحية أشرار يجْنُون من مُشاهداته الدولار، هو وغيره من المُبدِّرين للوقت في انتظار الموت !    

    الأمر مع جاذبية التِّقنية وسِحْرها الآسر، أشبه بعَمُود كهرباء وحيد ما زال سليم المصباح في حَيٍّ كبير، جميع السكان يهتَدون بنوره في العتمة الحالكة، ودون الضَّوء المُنْبعِث من بعيد لا يستطيع الفرد تحْديد موقعه في المنطقة، بركاتك أيتها البوصلة الإلكترونية (جي بي إس)، وما هذا العَمُود الكهربائي الوحيد السّاطع ليلَ نَهَار في عتْمة الحَيِّ، سِوى مَثلٍ مُصَغَّر عنْ اتِّقاد كل الهواتف والحواسيب الموصولة بالعالم الافتراضي، لقد أصْبح العَمُود الكهربائي بوْصلةً للبصيرة والبصر، وكما يسْتأثر باهتمام البشر، يمكن أيضا أن يجذب فَرَاش وهَوام الليل، هو الثقافة التي تُمثِّلُ التَّطَابُقية الوجودية كما وصفها هيغل بأبْلغ الصُّور في كتابه « فينومينولوجيا الروح »، يبدو أنَّ هيغل محظوظٌ، لأنَّ البون شاسعٌ بين أن تتحدث عن الوعي الثقافي من وجهة نظرية واستشرافية فقط، وبين أنْ تخْتَبر بقوَّة أو قسوة التَّجْربة أزْمتَها على أرض الواقع، أنْ تَسْتشعر ضَيْق أفقها وهي تخْنُق مع الأنفاس حرية التفكير، لتغدو كل الرؤوس مُتطابِقة في عقليةٍ واحدة، وما عليك إلا الإقرار أملا في بعض السَّلامة النفسية، أنَّك لا أحد في غمْرة هذا التشابُه القاسي، ألمْ تقُلْها الشاعرة الأمريكية « إيميلي ديكنسون » التي عاشت مغمورة، وذلك مصير شعرائنا الحقيقيين الذين يعيشون اليوم غرباء مدفونين في المطمورة، قالت إيميلي: »أنا لا أحد! وأنتَ من تكون؟ هل أنت أيضًا، لا أحد ؟

    وإذًا فثمَّة اثنان منّا، إيّاكَ أن تُخْبر أحدا!
    وإلا ألقوا بنا في المنفى- كما تعلم.
    كم هو موحشٌ وكئيبٌ أنْ تكون شخصا ما.
    كم هو شعبيٌّ وعموميٌّ ومُشاع، مثل ضفدع.
    أن أناديك باسمك اليومَ بطُولِه
    في ذلك المستنقع البديع  » .(ترجمة: فاطمة ناعوت).

    الجميع يقرأ على الهاتف المحْمُول نفْس الخبر العاجل في ذات اللحظة، يُشاهد نفس الفيديوهات؛ طبخ، فضائح، أدعية دينية، رقص، كوارث، وصفات طبية، أسرار منزلية..إلخ، الجميع يقْتَني نفْس الوجبة أو اللباس عبر الأنترنيت (ديليفري)، يسْتقي ذات المَرْجع وهو يُحمِّل كتاباً (بي دي اف)، وغداً تجده مَسلوخاً بحذافيره وحوافره أيْضاً في أطروحة دكتوراه، جميع المُتمَدْرِسين يسْتهلكون ذات المناهج الوزارية مِمَّا يَمْنع حقَّ الاختلاف سواء في الطَّرْح أو السُّؤال، وكل الشَّرائح الاجتماعية تتهافتُ بعد أن انقصم ظهْر الطَّبقة المُتوسطة،  للسَّكن في نفس التَّصاميم المعمارية التي تحْجُب الأفُق، تكاد تلك الإقامات المُمْتدة في سلاسل إسمنتية مُتشابهة، تبدو كسلاحف مُنْطوية تحت سقوف القواقع غير المُقاومة للزلازل، ذلك ما سَمَّاه هيغل الإدراك الكلي للأشياء، لقد أصْبح إنتاج الثقافة يَخْضع لمنطق السُّوق، يُحقِّق لجيوب مُروِّجيه في صِيغٍ تجارية يسيرة الهضم سيلاً من الأرباح، ولكن هذه الصِّناعة الثقافية المغْشُوشة، لا تخلو للأسف من  مرامي إيديولوجية، وهذا هو الأخطر، فهي بضحالة حُمُولتها المعرفية التي تهدف لتزْجِية الوقت، تُدجِّن العقول حتى لا تتجاوز في التفكير بطنها كأي حيوان في الإسطبل، أو لم ترَ كيف اكتملت صناعة هذا البشر بمواصفات مسلوبة الإرادة، يكفي أنْ تُرهِف الآذان قصيرة كانت أو طويلة حسب عوامل الطبيعة والبيئة، لتسْمع أحد أنْكر الأصوات، لا أعرف عَمَّن تَصْدُر ولكنَّها حتْماً لأحد تلك القُطْعان الذين تحقَّقت بزمنهم نبوءة « محمد جسوس » ، وسواء كنتَ الفريسة أو الصَّياد فأنت لا أحد مع جيل الضِّباع !



    ملحق « العلم الثقافي » ليوم الخميس 23 فبراير 2023

    الملحق_الثقافي_23_2_2023.pdf
    الملحق الثقافي 23-2-2023.pdf
     (13.86 ميغا)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يسعى لتوسيع استثماراته في إسرائيل عبر الذكاء الاصطناعي وطائرات درون

    وقال ياسر البياز، رئيس الصندوق الاستثماري لجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، إن المغرب يسعى إلى توسيع استثماراته في إسرائيل، في مختلف مجالات التكنولوجيا المتقدمة، بما يشمل أنظمة الذكاء ‏الاصطناعي والطائرات المسيرة عن بُعد، وذلك وفق ما أورده حساب “إسرائيل بالعربية” على “تويتر”.

    جاء ذلك في تصريح للبياز بصفته رئيسا للوفد المغربي المشارك في مؤتمر “Our Crowd” للاستثمار العالمي، الذي عقد في القدس.

    وبحسب موقع “i24 news” الإخباري الإسرائيلي، يضم المؤتمر ممثلين عن شركات مغربية، تعمل في مجالات التكنولوجيا المالية، والذكاء الاصطناعي، والطائرات المسيرة، والطاقة الشمسية، إلى جانب العوالم الافتراضية ثلاثية الأبعاد “الميتافيرس”، والموارد البشرية والعقار، وتكنولوجيات اللياقة البدنية.

    وقال البياز إن الصندوق الاستثماري الذي يترأسه “يتطلع لتوسعة محفظته الاستثمارية في إسرائيل، بعدما استثمر الصندوق بالفعل في شركتين ناشئتين إسرائيليتين من بين 18 استثمارا قام بها عبر العالم”.

    وكشف عن أنه يجري حاليا تدارس صفقتين أخريين مع مؤسسات إسرائيلية.

    وأضاف: “الأمر المؤكد هو أننا نواصل دراسة الشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا الحيوية”، متابعا: “الصندوق يتطلع للاستثمار في التكنولوجيا العميقة على وجه التحديد في قطاعات مثل الزراعة والأغذية وتكنولوجيا المناخ والتخمير الدقيق”، مبرزا أنه “عندما تكون في مجال التكنولوجيا العميقة فإن إسرائيل لا غنى عنها”.

    وشدد “البياز” على أنه “في مجال الاستثمارات ذات الطبيعة التكنولوجية، تكون الأولوية عادة للشأن الاقتصادي، موردا الاقتصاد قبل السياسة”.

    وأضاف: “نحاول فتح الطريق أمام المزيد من الشركات الناشئة للتعاون عبر الحدود، ونسعى إلى أن نرى كيف يمكننا دفع التعاون والاستثمارات في جميع أنحاء المنطقة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لإعداد حلقة من برنامج تلفزي .. صحفي إيطالي شهير في مراكش + ڤيديو

    حل الصحفي الإيطالي المعروف ماريو توزي، في الأيام الأخيرة الماضية، في مدينة مراكش، وذلك في سياق ترتيبات لتصوير برنامج تلفزي حول ساحة جامع الفنا.

    ويقدم الصحفي والباحث في CNR، برنامجا حول الطبيعة والإنسان. ويقدم برنامجه على أنه يقدم إجابات استقصائية حول أسئلة مطروحة حول ملفات مرتبطة بهذه المجالات، لكن بلغة بسيطة جعلته يلقى النجاح الكبير.

    المصادر قالت لـ”كش24″ إن عمل الصحفي الذي شوهد وهو يتجول بجامع الفنا، من المرتقب أن يشكل قيمة مضافة لمجموع الأعمال المصورة حول مدينة مراكش، بما يعزز من مجهودات التعريف بها.

    

    إقرأ الخبر من مصدره