Étiquette : المعارضة

  • الفريق الاشتراكي يعبر عن رفضه لمشروع إعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة ويدعو إلى صون استقلالية المهنة

    عبّر الفريق الاشتراكي – المعارضة الاتحادية، خلال مناقشة مشروع القانون رقم 26.25 المتعلق بإعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة، عن رفضه للصيغة الحالية للنص، معتبراً أنه يمثل تراجعاً عن المكتسبات الديمقراطية التي تحققت منذ إحداث المجلس سنة 2018.

    وأكد ممثلو الفريق، في مداخلتهم أمام مجلس المستشارين، أن المشروع المعروض للنقاش “لا ينسجم مع روح الدستور ولا مع مبدأ التنظيم الذاتي للقطاع الصحافي”، محذرين من أن “تحويل المجلس إلى جهاز ذي طابع رقابي يخضع لمنطق الضبط الإداري، يُضعف دوره في الدفاع عن حرية الصحافيين واستقلالية المهنة”.

    وأوضح الفريق أن التعامل الحكومي مع هذا النص “تم في سياق زمني ضيق وفي نهاية الدورة البرلمانية، دون تمكين الفاعلين المعنيين من صحافيين وناشرين ومهنيين من المشاركة في نقاش مؤسساتي موسع”، ما اعتبره “مؤشراً سلبياً على غياب المقاربة التشاركية التي تلتزم بها الحكومة نظرياً في إعداد القوانين والسياسات العمومية”.

    وأشار الفريق الاشتراكي إلى أن المشروع الجديد “جاء بعدد من المقتضيات التي تمسّ جوهر التمثيلية الديمقراطية داخل المجلس”، خصوصاً ما يتعلق بتمييزه بين فئتي الصحافيين والناشرين، حيث يتم انتخاب الأولين في حين يُنتدب الآخرون، وهو ما “يضرب مبدأ المساواة وتكافؤ الفرص بين مكونات القطاع”، وفق تعبيرهم. كما انتقد الفريق اعتماد نمط الاقتراع الفردي بدل اللائحي، معتبراً أن هذا الاختيار “لا يكرس الشفافية ولا الديمقراطية التمثيلية داخل الجسم المهني”.

    ومن بين الملاحظات الأخرى التي أثارها الفريق المعارض، “تغييب البعد الجهوي والمحلي في هيكلة المجلس، وإغفال تمثيلية الصحافة الجهوية والمحلية، فضلاً عن غياب مقتضيات تضمن تمثيلية النساء الصحافيات بما يحقق المساواة والإنصاف داخل المهنة”.

    وفي ما يتعلق بالسلطة التأديبية الممنوحة للمجلس، اعتبر الفريق الاشتراكي أنها “صيغت بشكل فضفاض يغلب عليه الطابع الزجري بدل التربوي”، مما قد يجعل المجلس “أداة للعقاب بدل أن يكون فضاءً للدفاع عن الصحافيين وتأطير المهنة أخلاقياً ومهنياً”.

    وأكد الفريق أن أي إصلاح للمجلس الوطني للصحافة يجب أن يقوم على “قيم الحرية والمسؤولية والمهنية والتعددية والاستقلالية”، داعياً إلى “إعادة النظر في بنية المجلس وتشكيلته بما يضمن تمثيلية متوازنة وديمقراطية، ويعزز دور النقابات الصحافية في تأطير القطاع”.

    وفي ختام مداخلته، شدد الفريق الاشتراكي – المعارضة الاتحادية على أن موقفه من المشروع “ينبع من حرصه على حماية حرية الصحافة باعتبارها ركناً أساسياً من أركان الديمقراطية وكرامة الوطن”، معلناً رفضه الصريح لمشروع القانون في صيغته الحالية، مع التأكيد على استعداده للمشاركة في صياغة إصلاح حقيقي يضمن استقلالية المجلس ويصون حرية الصحافة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برلمانيون من الأغلبية والمعارضة ينتقدون “هزالة” ميزانية قطاع الانتقال الطاقي

    إسماعيل التزارني

    انتقد عدد من النواب البرلمانيين، باسم فرق ومجموعات الأغلبية والمعارضة، “هزالة” الميزانية المرصودة لقطاع الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة برسم سنة 2026، والمحددة بـ 560 مليون درهم، وذلك خلال المناقشة العامة للميزانية المخصصة للقطاع في مشروع قانون المالية لسنة 2026 بلجنة البنيات الأساسية بمجلس النواب، اليوم الثلاثاء.

    وفي هذا الصدد، نبه النائب البرلماني، عبد الرزاق الهاشمي، عن حزب التجمع الوطني للأحرار الذي يقود الحكومة، إلى ما وصفها بـ”الهوة الكبيرة بين حجم المسؤوليات والأوراش التي يتعين تنفيذها، وبين الوسائل والموارد والاعتمادات المالية المرصودة للقطاع”.

    وانتقد النائب البرلماني “ضعف الإمكانيات المرصودة للقطاع مقارنة بالمهام المنوطة به”، مشيراً إلى أن هناك مهاماً “في غاية الحساسية”، مثل تنزيل الاستراتيجيات الوطنية الطاقية المعتمدة على الطاقات المتجددة، ومراقبة شبكة توزيع المحروقات، وتقليص التبعية الطاقية للخارج، وحصر الانبعاثات الغازية المسببة للاحتباس الحراري، وغيرها.

    وأوضح أن هناك ثورة طاقية من المفترض أن تعرفها المملكة المغربية، تتعلق بعرض المغرب للهيدروجين الأخضر، حيث يتمثل الطموح في أن يتحول المغرب لموطن لإنتاج الطاقة الخضراء المتجددة لأوروبا وإفريقيا الأطلسية.

    وفي الاتجاه ذاته، ذهبت النائبة البرلمانية عن فريق التقدم والاشتراكية، مليكة أخشخوش، متسائلة: “هل هذه الميزانية كافية لرفع التحديات التي تواجه القطاع؟”، واصفة الميزانية المرصودة بـ”الهزيلة”، وتساءلت: “هل يتعلق الأمر بتقشف غير معلن لتوفير الاعتمادات اللازمة لتنفيذ المطالب الاجتماعية في قطاعي التعليم والصحة؟”.

    بدوره، قال النائب الحركي محمد الهشامي، إن قطاع الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة “من بين أكثر القطاعات ارتباطاً برهانات كبرى”، مستدركاً بأن الميزانية المرصودة له “تظل ضعيفة جداً قياساً بحجم التحديات والرهانات الكبرى، فقطاع بهذا الوزن الاستراتيجي يحتاج إلى موارد مالية وبشرية وتقنية كافية حتى يتمكن من تنزيل المشاريع الكبرى المسطرة في الاستراتيجية الوطنية للطاقة”.

    أما عبد الرحيم بوعزة عن فريق الأصالة والمعاصرة، فقد أشار إلى مجموعة من الإنجازات التي تحققت، لكنه نبه إلى ضرورة التوقف عند بعض التحديات التي ما تزال قائمة، سواء على مستوى تأخر بعض المشاريع المبرمجة، أو على مستوى التوازن بين البعد البيئي والتنمية الاقتصادية.

    واسترسل قائلاً: “خاصة أن المواطن ما زال ينتظر أن يلمس أثر الانتقال الطاقي في حياته اليومية، من حيث خفض كلفة الطاقة وتحسين العدالة المجالية في الولوج إلى الخدمات الطاقية والطاقة النظيفة، خصوصاً في العالم القروي والجبلي”، بحسب تعبيره.

    بدوره، قال عبد القادر الطاهر عن الفريق الاشتراكي إن البنى التحتية تعاني من تأخر ملحوظ، “خصوصاً فيما يتعلق ببنية الابتكار المحلي في قطاعات المستقبل مثل الهيدروجين الأخضر أو التخزين أو الرقمنة الطاقية، مما يعمق الفجوة بين المشاريع الكبرى ورأس المال البشري للانتقال الطاقي”.

    وأشار إلى أن التمويل يعد من أبرز العوائق، حيث إن “محدودية التمويل المحلي وتعقيد شروط التمويل الخارجي وغياب منظومة تحفيزية مستقرة، يحول دون تطوير مشاريع متقدمة في مناخ استثماري هش، فالتغيرات المناخية لم تعد تهديداً مستقبلياً، بل واقعاً ملموساً يطال الأمن الغذائي”.

    المغرب، بحسب المتحدث، يحتاج إلى استثمارات كبيرة في الطاقات المتجددة تقدر بحوالي 200 مليار درهم، ويحتاج إلى مضاعفة قدرته الكهربائية إلى حوالي 3 مرات في أفق 2030، وغيرها، متسائلاً: “كيف ستمول الحكومة هذه المشاريع؟”، وأضاف محذراً: “نخاف أن نعيش أزمة طاقة كما نعيش أزمة ماء اليوم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المعارضة تشكك في مشروع مدارس الريادة وتلوح بمهمة استطلاعية برلمانية

    جمال أمدوري

    وجهت فرق المعارضة بمجلس النواب انتقادات حادة للحكومة بشأن مقاربتها لإصلاح المنظومة التعليمية، مشددة على أن النجاح لا يقاس بـ”الأرقام المعلنة” بل بمدى تأثير المشاريع على جودة التعلم وتكافؤ الفرص.

    وهاجمت مكونات المعارضة خلال اجتماع للجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس النواب، الثلاثاء، مشروع “مدارس الريادة”، واصفة إياه بأنه “تجربة غير مدروسة علميا” وتختزل الإصلاح المعقد، مؤكدة أنها تستعد للتقدم بطلب لتشكيل مهمة استطلاعية برلمانية للوقوف على حقيقة هذا النموذج.

    واعتبرت البرلمانية عن الفريق الاشتراكي – المعارضة الاتحادية خدوج السلاسي، أن المدرسة العمومية لا تزال تفتقد لأبسط شروط الإنصاف والجودة، مشيرة إلى أن الإصلاحات الحكومية لم تقدم بعد إشارات سياسية تطمئن الشارع وتعيد الثقة إلى الأسر المغربية.

    وتساءلت سلاسي: “هل نحن أمام تجريب موسع أم شروع في تعميم تجربة غير مقيمة علمياً؟ وهل تتوفر الوزارة فعلاً على أدوات التحكم في الكلفة والمنهجية والعدة البيداغوجية؟”

    وأكدت البرلمانية أن التقارير الصادرة عن المجلس الأعلى للتربية والتكوين لا تشاطر الحكومة تفاؤلها بشأن مدارس الريادة، بل تبرز فجوة متزايدة بين التعليمين العمومي والخصوصي.

    كما شددت على أن الجودة التعليمية لا تختزل في البنايات والتجهيزات، بل في الثقافة والحرية والسعادة المدرسية، داعية إلى فتح نقاش مؤسساتي عميق بدل الاكتفاء بالشعارات.

    من جانبه، وجّه النائب حسن أومريبط عن فريق التقدم والاشتراكية انتقادات شديدة اللهجة لما وصفه بـ”الارتباك العميق” في تنزيل مشروع مدارس الريادة، مشيرا إلى أنه تم إطلاق تكوينات في يوليوز، بعد توقيع محاضر الخروج، وهو ما جعلها غير فعالة.

    وأضاف أن المشروع لا يراعي العدالة المجالية، وأن “مدارس رائدة” تتوفر على أقسام مشتركة ومؤسسات دون مديرين، ما يناقض منطق “الريادة”، حسب قوله.

    وزاد منتقدا: “لا يُعقل أن نُحاسب مديرا إقليمياً على ضعف نتائج مشروع لم توفر له الوزارة شروط النجاح”، قال أومريبط، مبرزاً كذلك غياب الشفافية في التحفيزات التي تمنح لبعض الأطر دون غيرهم.

    ودعا أومريبط إلى تحقيق إنصاف حقيقي لرجال ونساء التعليم، وخاصة في الترقية خارج السلم وتحفيز العاملين في العالم القروي، مشدداً على أن “الخطاب الرسمي لا يكفي، بل المطلوب فعل ميداني وقرارات سياسية مسؤولة”.

    بدوره، ندد النائب عبد الصمد حيكر عن المجموعة النيابية للعدالة والتنمية بما أسماه “الخطاب الدعائي” المحيط بمشروع مدارس الريادة، معتبراً أنه اختزال فجّ لإصلاح تعليمي معقد، وأنه لا يستند إلى تقييم موضوعي، بل إلى معطيات “مفبركة لتلميع الصورة”.

    ومضى قائلا: “نريد أن نعرف من هو مكتب الاستشارة الدولي الذي أعدّ هذا النموذج؟ وما هي المعايير المعتمدة في تقييمه؟ وهل فعلاً يوجد أي أثر لتحسين جودة التعلم داخل هذه المدارس؟”

    كما انتقد استعمال التلاميذ “كأرقام” في المؤشرات الإحصائية من خلال دعوتهم للامتحانات رغم الغياب المستمر، محذرا من غياب الشفافية وتضارب المصالح في تقييم المشروع، حيث يُشرف عليه ديوان الوزير نفسه.

    وأعلن حيكر أن مجموعته البرلمانية، بطلب تشكيل مهمة استطلاعية برلمانية لمدارس الريادة، داعياً الحكومة إلى عدم التهرب من هذا المطلب كما وقع في ملف “دعم الفراقشية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حركة “جيل Z” تحمل الحكومة والمعارضة “مسؤولية الفشل” وتطرح 7 خطوط عريضة لـ”الإصلاح”

    محمد عادل التاطو

    حملت حركة “جيل Z” مسؤولية ما تعتبره “الفشل” في تدبير ملفات الصحة والتعليم والشغل ومكافحة الفساد، إلى الأحزاب السياسية بشكل مشترك، سواء المشاركة في الحكومة أو المعارضة، وذلك لغياب دورها في المراقبة والمساءلة والدفاع عن مصالح المواطنين، حسب تعبيرها.

    وطرحت الحركة في بيان جديد لها نشرته على صفحاتها بمواقع التواصل الاجتماعي، اليوم الثلاثاء، رؤيتها للإصلاح ضمن ما اعتبرته سبعة خطوط عريضة أولية، “بعد سنوات من الانتظار والتأجيل”، مشيرة إلى أن مطالبها “وطنية واضحة”، وتمسكت بسلمية الاحتجاجات وبـ”التعبير الحضاري عن مطالبنا إلى أن يتحقق الإصلاح الحقيقي”.

    وقالت حركة “جيل Z” في بيانها الذي اطلعت عليه “العمق”: “نحن شباب هذا الوطن، الذين خرجوا في مظاهرات سلمية ومسؤولة منذ يوم 27 شتنبر 2025، لم نخرج بحثا عن العنف أو الفتنة، بل طالبين بحقوق مشروعة لكل المغاربة تعليم كريم وصحة تحفظ الكرامة، وفرص عمل ،حقيقية، ومحاربة الفساد وتحقيق العدالة الاجتماعية والمجالية”.

    وأشارت إلى أنها “تابعت بحذر الصمت الطويل للحكومة لأيام طويلة بعد انطلاق الاحتجاجات، قبل أن يظهر بعض أعضاء الحكومة ليعلنوا رغبتهم في “الحوار” مع ممثلين عن الشباب”، موضحة أنها كحركة “لم تُولد من حزب ولا من تنظيم ولا من جهة، بل هي صرخة وطنية شبابية نابعة من واقع يعيشه جميع المغاربة”.

    وأضافت في البيان ذاته: “لا يمكن لأي شخص أو مجموعة أن تُنصب أو تكلف بتمثيل المواطنين أو التحدث باسمهم ، لأن هذه المطالب مطالب شعب بأكمله، لا فئة محددة”، معتبرة أن الحوار مع الحكومة لا معنى له، لأنها حكومة في نهاية ولايتها، وقد بنت برامجها الانتخابية أصلا على نفس المطالب التي نرفعها اليوم، لكنها أخلفت الوعود ولم تلتزم بتعهداتها. لقد انتهى الوقت للمناورات السياسية وأن أوان الحساب والمساءلة”.

    وفي هذا الصدد، جددت الحركة إعلانها “فقدان الثقة الكاملة في الحكومة الحالية”، متهمة إياها بـ”الفشل في الوفاء بوعودها الانتخابية وفي الاستجابة للمطالب الاجتماعية العادلة للمواطنين”، مطالبة بالاستقالة الفورية للحكومة الحالية “باعتبارها فقدت شرعيتها”.

    وأشارت إلى أن خارطة الطريق التي انتهت إليها لجنة النموذج التنموي التي أحدثها الملك، لبناء مغرب العدالة الاجتماعية والكرامة الاقتصادية، “لم يتم تنزيلها من طرف الحكومة الحالية، والتي اكتفت بالشعارات وتجاهلت جوهر الإصلاح”. معتبرة أن “المشكلة ليست في الحوار كمفهوم، بل في فقدان الثقة في المتحاور والشك في قدرته أو رغبته في التنفيذ”.

    الحركة استشهدت في بيانها بمقتطف من الخطاب الملكي لعيد العرش سنة 2017، والذي قال فيك الملك: “وإذا أصبح ملك المغرب، غير مقتنع بالطريقة التي تمارس بها السياسة، ولا يثق في عدد من السياسيين، فماذا بقي للشعب؟ لكل هؤلاء أقول: كفى، واتقوا الله في وطنكم… إما أن تقوموا بمهامكم كاملة، وإما أن تنسحبوا. فالمغرب له نساؤه ورجاله الصادقون”.

    7 مطالب للإصلاح

    البيان الذي أصدرته الحركة، وضع 7 مطالب كخطوط عريضة للإصلاح، أولها “إصلاح جذري لمنظومة التعليم بما يضمن تعليمًا مجانيًا، عصريًا، وعادلًا في الفرص، ويربط التكوين بسوق الشغل ويعيد الاعتبار للمدرسة العمومية والمعلم”.

    وارتكز المطلب الثاني على إصلاح شامل لقطاع الصحة عبر رفع ميزانية الصحة، وتوفير مستشفيات مجهزة وموارد بشرية مؤهلة، وضمان الولوج إلى العلاج لكل المواطنين بكرامة وعدالة، فيما تدعو الحركة في مطلبها الثالث إلى بناء قضاء مستقل ونزيه يضمن المساواة أمام القانون، ويحمي الحقوق والحريات، ويقطع مع كل أشكال الفساد أو التدخل في العدالة.

    ودعت الحركة في مطلبها الرابع إلى خلق فرص شغل حقيقية للشباب عبر سياسات تشغيلية جريئة، دعم المقاولات الصغيرة، وتحفيز الاستثمار المنتج، وتشجيع المبادرات الذاتية والتكوين المهني الجاد

    وطالبت بتطهير المؤسسات العمومية والإدارية من الفساد والزبونية، وتعزيز مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة مع تفعيل المساءلة الفعلية لكل من أخل بواجباته أو استغل منصبه.

    وشددت في المطلب السادس على ضرورة العدالة في توزيع الموارد والتنمية المجالية من أجل مغرب متوازن بين المدن والقرى بين المركز والجهات وتحقيق الإنصاف في المشاريع والبنيات التحتية والخدمات العمومية.

    وفي آخر مطالبها الأولية، دعت إلى إشراك الشباب في القرار عبر فتح المجال أمام الكفاءات الشابة لتولي المسؤولية السياسية والإدارية وتمكينها من المشاركة الفعلية في صياغة السياسات العمومية وصناعة المستقبل.

    يُشار إلى أن حركة “جيل Z” أعلنت أن احتجاجاتها ستتوقف مؤقتا، ابتداء من اليوم الثلاثاء وحتى يوم الخميس المقبل، وذلك لأول مرة منذ انطلاق المظاهرات في 27 شتنبر الجاري.

    وأوضحت الحركة في بيان على غرفتها الرسمية بمنصة “ديسكورد”، أن هذا التوقف جاء “بعد اتفاق أغلبية المشاركين في التظاهرات ومراجعة الوضع الراهن بدقة، بهدف إعادة التنظيم والتخطيط لضمان فعالية أكبر يوم الخميس، قبيل اجتماع البرلمان المقرر يوم الجمعة مع الخطاب الملكي”.

    واعتبرت الحركة أن “هذا التوقف ليس تراجعا عن المطالب، بل خطوة استراتيجية لتعزيز صوتنا الصوت الجماهيري وضمان وصوله بشكل واضح ومؤثر” وفق تعبيرها، مشددة على أن المطالب الأساسية التي يرفعها المحتجون، تشمل إقالة الحكومة ومحاسبتها، وتعزيز قطاعي الصحة والتعليم، والإفراج عن المعتقلين.

    وأعلنت الحركة عن تركيز التظاهرات المقبلة في المدن الكبرى، لتجميع أكبر عدد من المشاركين وزيادة الضغط على الحكومة وضمان أن تُسمع المطالب بقوة وثبات، حسب البيان ذاته.

    وتأتي هذه الخطوة بعد 10 أيام من المظاهرات المستمرة التي شهدتها مختلف المدن المغربية، والتي نظمها شباب “جيل Z”، رافعين مطالب اجتماعية واقتصادية، على رأسها تحسين خدمات الصحة والتعليم وتوفير الشغل ومحاربة الفساد.

    فمنذ 27 شتنبر الماضي، تعرف مدن المملكة احتجاجات حاشدة يقودها شباب “جيل Z”، وهي الاحتجاجات التي تخللتها أعمال شغب وتخريب ومواجهات مع الأمن، يومي الثلاثاء والأربعاء، أسفرت عن سقوط 3 قتلى ومئات الإصابات وتخريب ممتلكات عامة وخاصة، بينها سيارات أمنية وخاصة ومحلات تجارية ومؤسسات إدارية وأبناك.

    ومع تصاعد الاحتجاجات، أعلنت الحكومة عن استعدادها للحوار من أجل الاستجابة لمطالب المحتجين، في حين اعتبرت حركة “جيل Z” أن الحوار مع الحكومة الحالية لا معنى له بسبب فقدانها للثقة وعدم تنفيذها وعودها السابقة، حسب قولها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المعارضة تفضح أرباح المصحات وشركات الأدوية

    شهد البرلمان المغربي جلسة ساخنة خصصت لمناقشة الوضعية الراهنة للمنظومة الصحية بالمملكة، حيث تبادل نواب المعارضة والحكومة الاتهامات حول أسباب تفاقم الأوضاع الاجتماعية والاحتجاجات الشبابية التي انفجرت في عدد من المدن خلال الأيام الأخيرة. وقد شكل الاجتماع مناسبة لكشف حجم الأعطاب التي يعاني منها قطاع الصحة، وما يرافقه من اختلالات بنيوية تراكمت منذ عقود، لتتحول في النهاية إلى أزمة عميقة باتت تهدد السلم الاجتماعي وتكشف محدودية الإصلاحات الحكومية.
    و شدد رشيد حموني، رئيس الفريق النيابي لحزب التقدم والاشتراكية، حيث لم يتردد في تحميل الحكومة جزءاً كبيراً من المسؤولية، متهماً إياها بالتسويق لإنجازات “غير مسبوقة” سرعان ما سقطت الأقنعة عنها مع أول اختبار اجتماعي. وأوضح أن ما يطالب به المحتجون اليوم لا يقتصر على ملف الصحة وحده، بل يشمل التشغيل ومحاربة الفساد وإصلاح المنظومة الاقتصادية برمتها، وهو ما يجعل الأزمة متعددة الأبعاد. واعتبر أن أفضل سبيل للتعاطي مع احتجاجات الشباب هو نهج الحوار والاحتضان بدل اللجوء إلى المقاربة الأمنية التي لم تزد الأمور إلا تعقيداً، مضيفاً أن أحداث التخريب والاعتداءات التي عرفتها بعض المدن لا ينبغي أن تحجب الطابع السلمي للمطالب الشعبية.
    وعاد حموني ليضع الأصبع على الجرح، مذكراً بأن وعود الإصلاح في قطاع الصحة لم تترجم على أرض الواقع بعد، مستشهداً بمشاريع مؤسسات مركزية لا تزال مجمدة مثل وكالة الأدوية والهيئة العليا للصحة. والأدهى من ذلك – حسب قوله – هو الطفرة غير المسبوقة التي عرفتها أرباح شركات الأدوية والمصحات الخاصة خلال السنوات الأخيرة، إذ تفوقت مداخيلها على صناعة السيارات والأبناك، وهو أمر اعتبره مثيراً للريبة. وأشار إلى أن مصحة واحدة فقط حققت ما يفوق ملياري درهم من الأرباح خلال ستة أشهر، بينما ظلت مستشفيات عمومية معلقة منذ أكثر من عقد دون أن ترى النور.
    وفي قراءة ناقدة لسياسات الاستثمار في القطاع الصحي، تساءل حموني عن خلفيات السماح بإنشاء مصحات خاصة في كبريات المدن مثل الدار البيضاء والرباط والقنيطرة تحت ذريعة تشجيع الاستثمار في المناطق النائية. واعتبر أن الأمر لا يخلو من استغلال فجّ للإصلاحات من طرف لوبيات المصالح، داعياً الحكومة إلى إعلان موقف صريح: إما دعم المستشفيات العمومية وإما ترك المجال كاملاً للقطاع الخاص. وواصل انتقاداته مشيراً إلى أن 90 في المائة من المرجوعات المالية تذهب للمصحات الخاصة، وهو ما يؤكد – على حد تعبيره – أن الإصلاحات المعلنة جاءت في المقام الأول لخدمة القطاع الخاص لا المواطن المغربي. كما انتقد ضعف إنتاج الأدوية الجنيسة الذي لا يتجاوز 40 في المائة، مقابل استمرار المواطنين في تمويل 60 في المائة من تكاليف العلاج من جيوبهم الخاصة.
    من جهتها، لم تقل مداخلة فاطمة التامني، النائبة البرلمانية عن فيدرالية اليسار الديمقراطي، حدة عن تصريحات زميلها في المعارضة. فقد ربطت مباشرة بين حالة الاحتقان الاجتماعي وفشل الحكومة، مؤكدة أن ما يجري في الشارع دليل واضح على أن السلطة التنفيذية أخفقت إخفاقاً ذريعا في الاستجابة لمطالب المواطنين. وأشارت إلى أن ما يهم الحكومة في الواقع ليس تحسين الخدمات العمومية أو ضمان الحق في الصحة، بل عقد الصفقات وتبادل المنافع في إطار تضارب المصالح، معتبرة أن ما سمته “التبزنيس” أصبح هو القاعدة الناظمة لسياساتها.
    ولم تتردد التامني في إبراز مشاهد قاسية من معاناة المواطنين، مثل استمرار نقل النساء الحوامل على نعوش الموتى في القرى النائية، في وقت تتوفر فيه الدولة على أساطيل من سيارات الخدمة المريحة المخصصة لمسؤوليها. وانتقدت ما وصفته بتفكيك الوظيفة العمومية من خلال القوانين الأخيرة، مؤكدة أنها صوتت ضد القانون الإطار لإصلاح التعليم وغيره من النصوص التي – حسب قولها – لم تخدم سوى الخوصصة وتقليص دور الدولة الاجتماعي.
    كما شددت النائبة اليسارية على أن الشراكة بين القطاعين العام والخاص لم تكن سوى بوابة لتسليع الصحة وتحويل المرضى إلى زبائن، بدل أن تكون رافعة لحل أزمة القطاع. وأكدت أن الاحتجاجات الشبابية التي يشهدها المغرب مشروعة لأنها تعبّر عن مطالب عادلة، منتقدة القمع الذي تعرضت له، واصفة إياه بالعشوائي وغير المبرر، وداعية إلى محاسبة الحكومة وتحميلها المسؤولية الكاملة عن الوضعية الكارثية الراهنة.
    وبين لغة الأرقام التي قدمها حموني، ومشاهد الواقع التي استحضرتها التامني، بدت صورة الوضع الصحي بالمغرب قاتمة، وأظهرت بجلاء أن الإصلاحات المعلنة لم تفلح في تبديد المخاوف أو رفع المعاناة عن المواطنين. ففي الوقت الذي تضخ فيه المصحات الخاصة الأرباح الطائلة وتواصل شركات الأدوية تحقيق نمو غير مسبوق، يظل المواطن المغربي يواجه صعوبة في الولوج إلى العلاج، فيما المستشفيات العمومية تعاني العجز والتهميش. وبينما تتصاعد الاحتجاجات في الشارع، تتوالى الأسئلة الثقيلة داخل قبة البرلمان: لمن تُسن الإصلاحات؟ ومن المستفيد الحقيقي من السياسات الحكومية؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رفض تهم إثارة الفتنة.. بنعبد الله: الحكومة تتهرب من المسؤولية والدولة مطالبة بالإصغاء للشباب

    سفيان رازق

    دعا الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، محمد نبيل بنعبد الله، الحكومة لأن تكون لها الجرأة، وفق تعبيره، لتقديم استقالتها قبل انتخابات 2026، معبرا عن رفضه اتهام حزب “الكتاب” بتأجيج الأوضاع وإحداث الفتنة.

    وقال بنعبد الله، في كلمة له على هامش الجامعة السنوية التي ينظمها الحزب، صباح السبت بالرباط: ” التجربة الحالية يتعين أن تقف، نحن مؤسساتيون، سنصبر إلى غاية سنة 2026 إن طُلب منا ذلك وإن اقتضى الأمر ذلك. لكن ربما قد يأتي الفرج من خلال بروز نظرة ناضجة لدى هذه الحكومة، بأن تنصت وتستمع، وأن تكون لها الجرأة لتقدم الحساب قبل الأوان، وربما أن تقدم استقالتها نزولاً عند رغبة مختلف مكونات الشعب”.

    وأضاف: “نحن في حاجة إلى تغيير المسار، كما قلنا ذلك منذ أربع سنوات، غير أننا لم نجد سوى السب والشتم والاتهامات من الحكومة التي ترفض من يعارضها ويكشف ثغراتها، لكننا سنظل نؤكد أن الحل هو في بديل ديمقراطي تقدمي يعيد الثقة للمواطنين، ويجعل الشباب في قلب العمل السياسي، وينهي مظاهر الفساد والريع، ويفصل بين المال والسلطة”.

    وعاد المتحدث ذاته بالذاكرة لفشل المعارضة في تقديم ملتمس للرقابة، وقال بهذا الخصوص: “حاولنا، في المعارضة أن نجرب ملتمس الرقابة، لكن “الله يهدي معارضتنا أيضاً” فبعض مكوناتها لم تكن في المستوى المطلوب، وأقدم التحية لباقي الأحزاب التي سارت في نفس اتجاهنا، ولم تكن لنا القدرة على الإطاحة بهذه الحكومة لأن الأرقام لا تساعدنا على ذلك، حتى وإن توفرت الإرادة السياسية”.

    كن جهة ثانية، أوضح محمد نبيل بنعبد الله أن قيادة الحزب قررت أن تجعل من هذه السنة محطة لمناقشة “البديل الديمقراطي التقدمي”، في وقت يرى أن البلاد “في أمسّ الحاجة إلى توجه آخر يفتح أفقاً جديداً للنقاش العمومي”.

    وأشار بنعبد الله أن هذا القرار “لم يكن مرتبطاً مباشرة بما تشهده البلاد اليوم من تعبيرات احتجاجية سلمية يقودها الشباب”، مشدداً في المقابل على أن الحزب “يؤكد تضامنه القوي معها على مستويات مختلفة”.

    واعتبر أن هناك حاجة ملحّة، في أفق الاستحقاقات المقررة السنة المقبلة، إلى “نقاش حقيقي وإنصات متبادل وتبادل للرؤى”، مؤكداً أن هذا الإنصات “لا ينبغي أن يقتصر على الجانب المؤسساتي أو الحزبي أو المدني، بل لا بد أن يشمل فضاء أساسياً هو الشباب، هذه القيمة التي يحملها المجتمع المغربي، والتي من الضروري أن نصغي إليها”.

    وأضاف بنعبد الله قائلاً: “أقول بكل تواضع إننا كنا واعين في الحزب بوجود طفرة وتحول مجتمعي عميق تشهده بلادنا، ولا يمكن فهمه إلا بالاستماع إلى من يجسده، أي الأجيال الجديدة. علينا أن نتحاور معهم حول مطالبهم ورؤاهم وطرق تعبيرهم الجديدة التي تختلف عن الوسائل التقليدية التي نمثلها نحن كحزب يساري تقدمي له قيم وتاريخ”.

    ولم يفت الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية الاعتراف بـ”النقائص والهفوات”، مؤكداً أن الحزب يدرك “ضرورة ربط الصلة ومواكبة هذا التحول المجتمعي”، وقال إن ما شهده افتتاح الجامعة، من حضور أجيال جديدة وطاقات شبابية، “يؤكد الاتجاه الذي بدأ الحزب العمل عليه خلال السنتين الأخيرتين من خلال إدماج هذه الطاقات ومنحها الإمكانيات لتفجير قدراتها”، لكنه استدرك بالقول إن هذا العمل “غير كافٍ بعد، ولا يعكس التناغم الكامل مع ما يجري في مختلف فضاءات المجتمع”.

    وأبرز بنعبد الله أنه “لا ينبغي الاستغراب من التعبيرات السلمية التي ظهرت منذ نهاية الأسبوع الماضي”، معتبراً أن المطالب التي رفعتها فئات واسعة من الشباب “مطالب مشروعة وصافية، تعبر عن إرادة حقيقية في الحصول على خدمات صحية وتعليمية جيدة، وعن رغبة في مغرب خالٍ من الفساد وتضارب المصالح والممارسات التي تفسد الفضاء الاقتصادي والسياسي والاجتماعي”.

    وشدد على أن هذه المطالب هي في جوهرها “مطالب بالكرامة، التي يتعين أن ينعم بها كل مواطن مغربي، وبالخصوص الشباب، وأن تتحول إلى فعل وسياسات عمومية ملموسة”.

    وتابع الأمين العام قائلاً: “قد تكون لهذه الحكومة، التي توجد منذ أربع سنوات، بعض الإنجازات. ولسنا هنا لننكر، بل نحن موضوعيون، وربما لها إنجازات عليها أن تشرحها بنفسها للمغاربة: ما هي؟ وهل تتفاعل فعلاً مع واقع الحال؟”، مضيفاً أن حزبه تعامل منذ البداية مع الحكومة بـ”الموضوعية والنقد البناء، وساند كل ما اعتبره مفيداً للسياسات العمومية، بل وصوت، رغم وجوده في المعارضة، على قوانين أساسية مثل القانون الإطار للتعليم وقوانين في قطاع الصحة، وأيد إحداث هيئات جديدة، وكل ذلك من منطلق قناعة وطنية ديمقراطية تقدمية”.

    واستدرك بنعبد الله قائلاً: “لكننا، ومع ذلك، لم نجد سوى آذان صماء من الحكومة”، مضيفا أن “الحكومة فشلت، ليس فقط لأن الشباب خرجوا للاحتجاج، بل لأنها حكومة لا تريد أن تستمع، ولا تتجاوز الشعارات الفارغة”، مشيراً إلى أن “النموذج التنموي الجديد، الذي أقرّ في البرلمان، تم إهماله بالكامل، وأن شعار الدولة الاجتماعية بقي فارغاً من أي مضمون”.

    وأكد الأمين العام للتقدم والاشتراكية أن الحقائق “تكشف عمق الأزمة”، قائلاً: “هناك 8.5 مليون شخص خارج التغطية الاجتماعية، والبطالة في صفوف الشباب الحضري تصل إلى 47% حسب والي بنك المغرب، والمستشفى العمومي يتراجع لصالح القطاع الخاص الذي يستحوذ على أكثر من 80% من موارد التغطية الصحية، أما المدرسة والجامعة العمومية فوضعيتهما تتدهور يوماً بعد آخر”.

    وانتقد بشدة ما وصفه بـ”تضارب المصالح غير المسبوق”، وملفات مثل محطة تحلية المياه وملف ‘الفراقشية’، معتبراً أن الحكومة “وجهت الدعم إلى فئات بعينها مرتبطة انتخابياً بالحزب الذي يقودها”.

    أما على المستوى الديمقراطي، فالأمر أخطر، بحسب بنعبد الله، الذي قال: “هذه حكومة هاربة من الشأن السياسي، لم تحقق أي تقدم في توسيع المشاركة أو تحسين مناخ الديمقراطية. على العكس، شهدنا تراجعات واعتقالات واحتقاناً”.

    وأضاف أن الحكومة “أعدت قانوناً جديداً للصحافة بشكل رجعي، يهدف إلى السيطرة على المجال الإعلامي عوض الارتقاء به، وامتنعت عن الحوار مع وسائل الإعلام، وحتى عن الحضور في البرامج التلفزيونية لمناقشة خصومها”، معتبراً أن هذا السلوك “يعبر عن فراغ سياسي خطير، بل عن خواء سياسي كامل”.

    وختم الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية بالتأكيد أن “البلاد اليوم في حاجة إلى تغيير المسار، وإلى تبني بديل ديمقراطي تقدمي يعيد الثقة للمواطنين، ويضع الشباب في قلب العمل السياسي، وينهي مظاهر الفساد والريع، ويفصل بين المال والسلطة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المعارضة بمجلس جماعة الجديدة ترفض مشروع تهيئة حديقة محمد الخامس والطريق الشاطئية

    أعلنت المعارضة داخل المجلس الجماعي للجديدة رفضها للطريقة التي يُدبَّر بها مشروع تهيئة حديقة محمد الخامس والطريق الشاطئية المرتبطة بها، معتبرة أنها «اختيارات مرتجلة» تفتقد للرؤية الشمولية ولا تراعي الهوية التاريخية والبيئية للمدينة.

    وأكدت المعارضة، في بيان موجّه إلى الرأي العام، أن الحديقة تمثل رمزا مرتبطا باسم الملك محمد الخامس، وتشكل امتدادا مباشرا لشاطئ « عروس الشواطئ »، محذرة من أن أي مساس بهذا الترابط يهدد ذاكرة المدينة وتوازنها البيئي.

    كما تساءلت عن المعايير المعتمدة في اختيار مكاتب الدراسات والهندسة، مشيرة إلى أن رئيس المجلس لم يمكّن الأعضاء…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حموني: دعم الدولة الاجتماعية يحتاج إرادة سياسية والحكومة مطالبة بتصحيح الاختلالات (حوار)

    خالد فاتيحي

     وجه رشيد حموني، رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، انتقادات لاذعة للحكومة الحالية، متهما إياها بـ”تفريغ مفهوم الدولة الاجتماعية من مضمونه الحقيقي”، وتحويله إلى مجرد شعارات تخدم مصالح فئات بعينها.

    حموني شدد  في حوار خاص مع جريدة “العمق المغربي”، على أن ورشي الدعم المباشر والتغطية الصحية انطلقا من نوايا جيدة، لكن تم تحريف أهدافهما، ليُصبح المستفيد الأكبر منهما هو القطاع الخاص واللوبيات الاقتصادية، بدل الفئات الهشة. كما أشار إلى أن تعميم التغطية الصحية تحول إلى مورد ضخم للقطاع الصحي الخصوصي، الذي يلتهم نحو 90 في المئة من ميزانية الصناديق الاجتماعية.

    وفيما يتعلق بالاستثمار والإصلاح الجبائي، اعتبر حموني أن المشاريع الكبرى تحظى بالأولوية على حساب المقاولات الصغرى، وأن برامج مثل “فرصة” و”أوراش” تحولت إلى “خيبات أمل” لدى الشباب. كما دعا إلى إصلاح جبائي شجاع يطال الثروات غير المشغلة وقطاعات الاحتكار، وتوسيع الوعاء الضريبي ليشمل القطاع غير المهيكل.

    وعن قدرة الحكومة على التوفيق بين الإكراهات المالية والتطلعات الاجتماعية، أكد حموني أن التمويل ممكن دون اللجوء إلى الاستدانة، شرط توفر إرادة سياسية قوية، وتفعيل العدالة الجبائية والمجالية، وتشجيع الإنتاج الوطني لتقليص التبعية الاقتصادية.

    أما بخصوص دور المعارضة، فقد أكد على استمرار فريق التقدم والاشتراكية في ممارسة الرقابة البرلمانية بجدية ومسؤولية، نافيا وجود التزام سياسي بضرورة تنسيق مكونات المعارضة، خاصة في أجواء انتخابية تسودها أجندات تنافسية أكثر من الروح الجماعية.

    وفيما يلي نص الحوار: 

    كيف ترون الدخول السياسي الحالي في ظل ورش الدولة الاجتماعية خاصة في ما يتعلق بالحماية الصحية والدعم المباشر للأسر؟

     بداية لا بد من التذكير بأن مفهوم الدولة الاجتماعية ليس مجرد شعار، بل هو تصور فكري ينبع من المرجعية التقدمية التي ننتمي إليها. لكي يُفعل هذا الورش فعليا نحتاج إلى حكومة تؤمن به فكرا وممارسة، وهذا للأسف غير متوفر مع الحكومة الحالية.

    الواقع أن الحكومة تتبنى برامج ذات طابع اجتماعي في ظاهرها، لكنها تُفرغها من محتواها عند التطبيق، من خلال مقاربات محاسباتية هدفها تقليص الكلفة المالية، وليس تحقيق العدالة الاجتماعية. مثلا، الدعم المباشر اليوم لا يواكب إجراءات الإدماج الاقتصادي ولا يدمج الفئات الهشة في منطق التنمية.

    نفس الشيء مع ورش تعميم التغطية الصحية، حيث تبين بالأرقام أن المستفيد الأول منه هو القطاع الصحي الخصوصي، الذي يستنزف حوالي تسعين في المئة من موارد التغطية الصحية.

     هل ترون أن الدولة الاجتماعية يمكن أن تقتصر فقط على الدعم المباشر والتغطية الصحية؟

     إطلاقا. الدولة الاجتماعية لا تعني فقط الدعم المباشر أو التغطية الصحية. بل تشمل أيضا الحماية من مخاطر الحياة في مختلف مراحلها: الطفولة، البطالة، الشيخوخة، الإعاقة.. إلى جانب توفير التعليم، النقل، السكن، والعدالة المجالية والاجتماعية.

    صحيح أن المغرب راكم مكتسبات في هذا المجال، لكن الادعاء بأن هذه الحكومة حققت أوراشا غير مسبوقة هو تضخيم ذاتي مبالغ فيه، خاصة إذا استحضرنا تقارير المؤسسات الوطنية التي تشير إلى أعطاب حقيقية في التنفيذ.

    كيف تتابعون تنزيل الميثاق الجديد للاستثمار والإصلاح الجبائي؟

    نحن صادقنا على الميثاق الجديد منذ سنوات، لكنه يعرف تأخرا واضحا خاصة فيما يتعلق بدعم المقاولات الصغرى والمتوسطة، على عكس ما تم مع المشاريع الكبرى التي نالت دعما سريعا. إضافة إلى ذلك، هناك غياب للأثر الترابي للاستثمار، مما يكرس التفاوتات المجالية ويساهم في ارتفاع البطالة.

    أما بخصوص برامج مثل “فرصة” و”أوراش”، فهي تحولت إلى مصدر إحباط لفئة كبيرة من الشباب بسبب سوء التنفيذ. كما أن مناخ الأعمال لا يزال يعاني من ضعف الشفافية وتعقيد المساطر وصعوبة الولوج إلى التمويل والعقار.

    أما الإصلاح الجبائي، فرغم تسجيل تقدم في بعض الجوانب كتحصيل الموارد وتحسين الضريبة على الدخل، إلا أن إصلاحات الضريبة على القيمة المضافة والشركات لم تحقق العدالة الضريبية المنشودة. وما زلنا نقترح سنويا تعديلات جبائية تتعلق بالثروة والمقالع وقطاعات الاحتكار، لكن الحكومة ترفض التجاوب.

    كيف توازنون بين الإكراهات المالية والتطلعات الاجتماعية للمواطنين؟

    لا أحد ينكر أن البلاد بصدد تمويل مشاريع كبرى مثل التحضير لكأس العالم، وتأهيل المناطق المتضررة من الزلزال، والتغطية الصحية، وغيرها. لكنها تحتاج لحكامة مالية صارمة وتنوع مصادر التمويل.

    في المقابل، هناك تدهور كبير في القدرة الشرائية، وتآكل مستمر للطبقة المتوسطة، وفقر وهشاشة متناميين. وهذا يفرض ضرورة تمويل سياسات اجتماعية بشكل مستدام دون اللجوء المفرط إلى الديون، خصوصا الخارجية.

    نقترح إدماج القطاع غير المهيكل الذي يمثل ثلث الاقتصاد، ومكافحة التهرب والغش الضريبي، وتشجيع الصناعات الوطنية، وتفعيل دولة القانون في مجال المنافسة، مع الاستثمار الحقيقي في الإنسان باعتباره ثروة البلاد.

     ما مدى جاهزية المعارضة لمساءلة الحكومة خلال السنة التشريعية الأخيرة؟

     فريق التقدم والاشتراكية كان من أكثر الفرق نشاطا في الرقابة البرلمانية منذ بداية الولاية. قدمنا آلاف الأسئلة وطلبات اللجان والمهام الاستطلاعية، وتدخلنا في كل الملفات الاجتماعية الحارقة.

    دورنا كمعارضة ليس فقط انتقاد الحكومة بل أيضا تقديم البدائل والمقترحات، وهذا ما سنواصل القيام به حتى آخر يوم في هذه الولاية.

     هل يمكن أن نشهد تقاربا أكبر بين مكونات المعارضة في هذه المرحلة؟

    المعارضة ليست ملزمة بالتنسيق على عكس الأغلبية المطوقة بميثاق وبرنامج حكومي. رغم ذلك، قمنا بعدد من المبادرات المشتركة، وبعضها تم إفشاله، مثل ملتمس الرقابة، الذي أفشلته أطراف من داخل المعارضة نفسها.

    اليوم نحن في سنة انتخابية، والتنافس السياسي سيكون حاضرا بقوة، سواء داخل المعارضة أو الأغلبية. الأهم هو أن يكون تنافسا نزيها ومتوازنا في مصلحة الوطن والمواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوزين: المغاربة لا يريدون طائرات للإسعاف بل مستشفيات في مناطقهم

    عبد المالك أهلال

    وجه الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، محمد أوزين، رسالة مفتوحة إلى التحالف الحكومي، عبّر فيها عن تقييم نقدي لاذع لأداء الحكومة، متهما إياها بتبني سياسات ارتجالية أثرت بشكل مباشر على القدرة الشرائية للمواطنين ومستوى عيشهم.

    وأوضح أوزين أن قراره بمخاطبة الحكومة بهذه الرسالة جاء رغم تردده السابق، مؤكدا أن الوضع الراهن يستدعي من جميع الأطراف، سواء في المعارضة أو الأغلبية، تحمل مسؤولياتها السياسية كل من موقعه.

    واعتبر الأمين العام لحزب الحركة الشعبية أن ما تصفه الحكومة بـ”الانسجام” ليس سوى مظاهر واضحة من “الخصام والارتباك”، مشددا على أن الانسجام الحقيقي يجب أن يكون مع تطلعات المواطنين وانتظاراتهم، لا مع توازنات حزبية بين مكونات الأغلبية.

    واتهم أوزين الحكومة بتعميق معاناة المواطنين عبر قرارات وصفها بالعشوائية، قائلا إن السياسات الحكومية أدت إلى “انهيار كرامة المواطن”، في الوقت الذي تستعرض فيه الحكومة مؤشرات وإنجازات اعتبرها “فارغة من أي أثر حقيقي”.

    وأشار إلى أن الحكومة، التي جاءت بوعود انتخابية كبرى، تراجعت بعد وصولها إلى السلطة، تاركة المواطن يواجه موجات الغلاء والتضخم وغياب الأفق. وسرد مجموعة من الإخفاقات التي حمّل الحكومة مسؤوليتها، من بينها نضوب الفرشة المائية، وتصدير الخضر رغم حاجة السوق الداخلي، وارتفاع أسعار اللحوم بسبب تقلص القطيع، بالإضافة إلى عدم إنصاف ضحايا الزلزال.

    كما حذر أوزين من استمرار “الارتباك الحكومي”، معتبرا أن التخبط يطال قطاعات حيوية مثل التعليم والصحة، حيث وصف الوضع بـ”الشلل في التعليم والتدهور في الصحة وخوصصة الخدمات”.

    وانتقد الأمين العام ما اعتبره تجاهلا حكوميا لنبض الشارع، مشيرا إلى احتجاجات مختلفة شهدتها مناطق متعددة من البلاد، مثل الفنيدق وأيت بوكماز وجبال مكونة وفكيك، فضلا عن احتجاجات مستشفى الحسن الثاني بأكادير، والتي دفعت، بحسب تعبيره، الوزير المعني لاكتشاف “الخصاص الكبير” في قطاعه.

    كما استنكر لجوء الحكومة إلى نقل طفل بطائرة من زاكورة إلى الرباط، معتبرا ذلك محاولة “لتجميل واقع صحي متدهور”، متسائلا عن سبب عدم اللجوء إلى هذه الوسائل قبل اندلاع الاحتجاجات.

    وأكد أن المطلوب ليس نقل المرضى إلى المستشفيات، بل إحداث مستشفيات مجهزة في المناطق المهمشة مثل زاكورة وتاونات وفكيك. كما انتقد ما وصفه بوعود متكررة من وزير الصحة بإصلاح القطاع في آخر أشهر الولاية الحكومية، واعتبر أن الحلول المقترحة، من قبيل اللجان الميدانية والمحلية، “لن تفعل سوى تعميق الأزمة”.

    وفي ختام رسالته، حمّل أوزين التحالف الثلاثي الحاكم مسؤولية “إخلال بالميزان”، قائلا إنه “عطل عجلة الفلاحة وبخر أحلام المغاربة”، ودعا إلى “إغلاق قوس هذه المرحلة السياسية الفاشلة”، والعمل على بناء أفق سياسي جديد، يكون في مستوى تطلعات المواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كنون: إذا لم تكن لدينا انتخابات نزيهة وأحزاب قوية فسنتكبد خسارة رهاني 2030 و2035

    انطلقت الجولة الثانية من المشاورات التي تجريها وزارة الداخلية مع الأحزاب السياسية حول قوانين الانتخابات، من أجل التداول في مضامين المذكرات التي تقدمت بها الأحزاب السياسية، وما تتضمنه من مقترحات.

    في هذا الصدد، قال الحسين كنون، رئيس المرصد الدولي للدراسات، « إن هذا العمل المشاوراتي بين وزارة الداخلية والأحزاب له مرجعية تتمثل في خطاب الملك محمد السادس بمناسبة عيد العرش، الذي دعا فيه وزارة الداخلية إلى العمل على تحيين قانون الانتخابات من أجل أن تجرى الانتخابات المقبلة في موعدها الدستوري والقانوني ».

    وأوضح كنون، في تصريح لـ »تيلكيل عربي »، أنه يجب العمل على ربط هذا الخطاب بما سبق أن دعا إليه الملك، لأن الخطب السامية متكاملة وهي خارطة طريق وبوصلة، وعلى الأحزاب السياسية والمنظمات الحقوقية والمدنية والنقابات أن تأخذها بعين الاعتبار.

    وأبرز أن الملك محمد السادس سبق أن دعا إلى إعداد مدونة سلوك، يرتقي من خلالها العمل السياسي، سواء داخل الأحزاب، أو البرلمان بغرفتيه، وسواء في العملية الانتخابية أو في مخاطبة الإعلام والرأي العام وتأطير المواطنين.

    واعتبر أن مدونة السلوك ينبغي أن تكون بقيم حداثية ديمقراطية تتشبث بحقوق الإنسان وبالنزاهة والشفافية والمساواة والمناصفة، وبمبادئ الدستور، وينبغي أن يكون للمرأة حضور قوي وليس شكليا، هي وعنصر الشباب، حتى لا تكون منة أو أعطية.

    وأشار المتحدث ذاته، إلى أن  الدستور المغربي نص على المناصفة، التي تقتضي أن يتحمل مسؤوليات ووظائف الحكومة والبرلمان نساء ورجال المغرب، حيث لا يمكن للمغرب أن يتطور « برجل واحدة » وهنا نقصد الكفاءة أيضا. مضيفا أن المرأة أثبتت كفاءتها في كل المجالات، وبالتالي يجب القطع مع مسألة الكوطا والتزكية التي تمنحها بعض الأحزاب السياسية لمن له « شكارة ».

    وقد جاء في الفصل 19 من الدستور المغربي أنه « يتمتع الرجل والمرأة، على قدم المساواة، بالحقوق والحريات المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية ». مؤكدا على ضرورة إحداث هيئة للمناصفة ومكافحة كل أشكال التمييز.

    وهذا ما جرى تفعيله لاحقا عبر القانون التنظيمي 79.14 المتعلق بهيئة المناصفة ومكافحة كل أشكال التمييز، الذي نص في المادة الأولى من بابه الأول على أن « الهيئة تعتبر مؤسسة وطنية مستقلة تتمتع بالشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي ».

    وفي السياق ذاته، أفاد كنون أنه يجب أن يكون حضور للمرأة وللشباب وللكفاءة من خلال مدونة السلوك والخطاب الملكي، وانطلاقا من تحديد هذا القانون الذي يتضمن التشاور من خلال الرأي والرأي الآخر، من أجل الرفع من منسوب الرقي في العمل السياسي والنقابي والبرلماني، وفي العملية الانتخابية وفي التزكية كذلك.

    وذكر  أن هذه الانتخابات ستكون حاسمة لأننا مقبلون على مونديال 2030، لذا فالحكومة والبرلمان المقبلان ها اللذان سيخططان للسياسة الداخلية والخارجية التي ستربط المغرب مع شريكيه إسبانيا والبرتغال، بمعنى أن هذا الورش الذي فتحه المغرب، سواء  نيله شرف استضافة مونديال 2030، بمعية إسبانيا والبرتغال أو غير ذلك، هو ورش مفتوح وعلى رأسه تنزيل الدولة الاجتماعية، وقد جاء الخطاب ليؤكد على التنمية المجالية من أجل ألا يكون تفاوت بين الجهات وبين القرى والحواضر وبين طبقات المجتمع.

    وأكد، في سياق كلمته، أن الأحزاب السياسية إذا كان لديها وعي بالمحطات المقبلة الحاسمة، سيكون لها دور ومساهمة، لأن الأصل في الأحزاب السياسية أنها تؤطر المواطنات والمواطنين، وإذا غاب عنها هذا الدور فمن سيقوم به. مشيرا إلى أهمية دور الإعلام والمنظمات الحقوقية والمجتمعية الجادة.

    وأبرز أنه إذا لم تكن لدينا انتخابات نزيهة وأحزاب قوية ومعارضة وأغلبية سنتكبد خسارة رهان أجندات 2030 و2035 التي يشتغل فيها المغرب مع إفريقيا، وبالتالي المغرب يجب أن يفوز بالرهان، نحن مطالبون ملكا وحكومة وشعبا وأحزابا سياسية ومنظمات مدنية وحقوقية وإعلاما وأفرادا وجماعات، كل من موقعه، أن نكسب رهان الانتخابات المقبلة من أجل إفراز مؤسسات دستورية حقيقية قادرة على لعب الدور الطلائعي من أجل أن يكون المغرب دولة صاعدة، كما تحدث عنها الملك في خطاب العرش، تكون لها مناعة وروافد الأمن الطاقي القومي والغذائي والقضائي وما إلى ذلك، بغية الحصول على مغرب الحق والقانون.

    للإشارة، تأتي هذه المشاورات في سياق التحضير المبكر للاستحقاقات التشريعية المقبلة لسنة 2026، وكانت مختلف الأحزاب السياسية قد أودعت مذكراتها الانتخابية لدى وزارة الداخلية قبل متم شهر غشت.

    إقرأ الخبر من مصدره