Étiquette : 150

  • السجن خمس سنوات لسعد لمجرد بعد إدانته في قضية اغتصاب بفرنسا

    زينب شكري

    أدانت محكمة الجنايات بمدينة “دراغينيان” في جنوب شرق فرنسا، المغني المغربي سعد لمجرد بخمس سنوات سجنا نافذا على خلفية قضية اغتصاب شابة تعود وقائعها إلى سنة 2018 بمدينة سان تروبيه جنوب فرنسا.

    وحسب وسائل إعلام فرنسية، فإن المحكمة أصدرت حكمها بعد أسبوع من المداولات والجلسات التي جرت خلف أبواب مغلقة، بطلب من المشتكية، كما هو معمول به في قضايا الاغتصاب داخل القضاء الفرنسي.

    وكشف ذات المصدر، أن النيابة العامة كانت قد التمست في وقت سابق الحكم على لمجرد بعشر سنوات سجنا قبل أن تقرر المحكمة إدانته بخمس سنوات حبسا دون إصدار مذكرة إيداع فورية، ما يعني متابعته في حالة سراح إلى حين استكمال المساطر القانونية المرتبطة بالقضية.

    ووفق ذات المصدر، فقد ظهر سعد لمجرد متأثرا لحظة النطق بالحكم، حيث دخل في نوبة بكاء واحتضن زوجته ووالدتها داخل قاعة المحكمة، فيما رفض محاميه الإدلاء بأي تعليق عقب انتهاء الجلسة.

    كما قضت المحكمة بإلزام المغني المغربي بأداء تعويض مالي لفائدة المشتكية قدره 30 ألف يورو، إضافة إلى 5 آلاف يورو لتغطية مصاريف المحاماة.

    وتعود تفاصيل القضية إلى سنة 2018، حين اتهمت شابة فرنسية سعد لمجرد باغتصابها بعد تعارفهما في مدينة سان تروبيه، وهي الاتهامات التي ظل المغني المغربي ينفيها طيلة مراحل التحقيق والمحاكمة.

    وكان لمجرد قد قضى نحو ثلاثة أشهر رهن الاعتقال الاحتياطي عقب تفجر القضية قبل أن يفرج عنه لاحقا تحت المراقبة القضائية.

    وأشارت وسائل الإعلام الفرنسية إلى أن محاكمة لمجرد البالغ من العمر 41 سنة، كانت مقررة في دجنبر 2025، غير أنها تأجلت بسبب الوضع الصحي لرئيسة هيئة المحكمة.

    وكانت السلطات الأمنية في بلدة سان تروبيه الفرنسية، قد اعتقلت يوم الأحد 26 غشت 2018 سعد لمجرد، بعد تقدم سيدة بشكاية اتهمته بارتكاب أفعال “ينطبق عليها وصف الاغتصاب” في منتجع سان تروبيه.

    ووضعت السلطات الأمنية لمجرد في الحجز على ذمة التحقيق، قبل أن يقرر القضاء إطلاق سراحه يوم 28 غشت بكفالة مالية بقيمة 150 ألف يورو مع وضعه تحت المراقبة وعدم السماح له بمغادرة البلاد بعد أن وجهت له تهمة “الاغتصاب”.

    وادعت المشتكية ضد لمجرد أنها التقت به في ملهى ليلي، وذهبت معه إلى غرفته في الفندق بنية احتساء مشروب كحولي، وعندما رفضت تقبيله تغيير وجهه، وزعمت أنه دفعها بوحشية على السرير وأجبرها على الجماع، في الوقت الذي لم تتمكن فيه من مقاومته جسديا.

    وردا على ادعائها، كشف محامي لمجرد خلال لقاء له مع “راديو فرانس”، أن الأمر يتعلق بعلاقة جنسية “رضائية”، مؤكدا على أن الشابة ذهبت معه للغرفة بشكل طوعي ولا يوجد أي دليل على استعماله للعنف ضدها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب: الصين عرضت المساعدة لإبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وتعهدت بعدم دعم إيران عسكرياً

    الخط : A- A+

    قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الخميس 14 ماي، إن نظيره الصيني شي جين بينغ عرض المساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز، وتعهد بعدم إرسال معدات عسكرية لدعم إيران في الحرب الدائرة مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

    وأوضح ترامب، في تصريحات لبرنامج “هانيتي” على قناة “فوكس نيوز”، عقب لقاء جمعه بالرئيس الصيني في بكين، أن شي جين بينغ أكد له بشكل مباشر أنه “لن يقدم معدات عسكرية” لإيران، مضيفاً: “لقد شدد على ذلك”.

    وأضاف الرئيس الأميركي أن نظيره الصيني عبّر عن رغبته في رؤية مضيق هرمز مفتوحا أمام الملاحة الدولية، قائلاً: “إذا كان بإمكاني تقديم أي مساعدة على الإطلاق، فأنا أرغب في المساعدة”.

    وفي سياق متصل، كشف ترامب أن الصين وافقت على طلب شراء 200 طائرة من شركة بوينغ، مشيراً إلى أن الشركة كانت تسعى لبيع 150 طائرة قبل أن يرتفع العدد إلى 200.

    من جهته، أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن ترامب ناقش مع الرئيس الصيني الحرب مع إيران والتوترات المرتبطة بمضيق هرمز خلال قمة استمرت أكثر من ساعتين في بكين.

    وأوضح روبيو، في مقابلة مع شبكة “إن بي سي”، أن الصين عبّرت عن رفضها عسكرة مضيق هرمز أو فرض رسوم عبور على الملاحة فيه، معتبراً أن هذا الموقف يتماشى مع الرؤية الأميركية.

    وجاءت هذه القمة في ظل تصاعد التوترات المرتبطة بالحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران، وما رافقها من اضطرابات في إمدادات الطاقة العالمية وارتفاع أسعار النفط، بالنظر إلى أهمية مضيق هرمز باعتباره أحد أبرز الممرات الحيوية لنقل النفط في العالم.

    ورغم ذلك، شدد روبيو على أن واشنطن “لم تطلب شيئاً من الصين”، مضيفاً: “لسنا بحاجة إلى مساعدتهم”، مع إقراره بأن ارتفاع أسعار النفط يؤثر على الاقتصاد الأميركي كما ينعكس بشكل أكبر على اقتصادات دول أخرى.

    وأشار وزير الخارجية الأميركي إلى أن ترامب وشي توصلا إلى أرضية مشتركة بخصوص الملف الإيراني، خاصة فيما يتعلق برفض امتلاك طهران أسلحة نووية والدعوة إلى حل دبلوماسي للحرب المستمرة منذ أواخر فبراير الماضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع طفيف في أسعار لحم الغنم قبيل عيد الأضحى يثير تباينا في الأسواق الوطنية

    شهدت أسعار لحم الغنم في عدد من الأسواق الوطنية خلال الأيام الأخيرة ارتفاعا طفيفا، تزامنا مع اقتراب عيد الأضحى، وهو ما خلف حالة من التذمر في صفوف عدد من المواطنين.

    وتباينت هذه الأسعار من منطقة إلى أخرى، حيث تراوحت في بعض المدن بين 130 و150 درهما للكيلوغرام، في حين سجلت مستويات أقل في جهة بني ملال خنيفرة، ما أثار تساؤلات لدى مهنيين ومستهلكين حول أسباب هذا الاختلاف.

    وأوضح أحد المهنيين في القطاع أن هذا الارتفاع يعود بالأساس إلى تراجع عدد رؤوس الأغنام الموجهة نحو المجازر خلال هذه الفترة، بالتزامن مع تزايد الطلب المرتبط بهذه المناسبة الدينية.

    وبخصوص أثمان الأضاحي، أكد المصدر ذاته أنها ما تزال تعرف نوعا من التذبذب بين الارتفاع والانخفاض، في ظل إقبال يوصف بالضعيف نسبيا إلى حدود الآن.

    ورغم ذلك، أشار إلى أن وفرة الأضاحي تبقى في مستويات مقبولة، بفضل التساقطات المطرية التي عرفتها البلاد مؤخرا، إضافة إلى مجموعة من الإجراءات الرامية إلى دعم واستقرار القطيع الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما جدوى الصرف المبكر للأجور؟!

    في الوقت الذي مازال فيه السواد الأعظم من المواطنات والمواطنين المغاربة، يتبرمون من موجة غلاء الأسعار التي رافقت حكومة عزيز أخنوش طيلة الخمس سنوات الأخيرة، وضربت ليس فقط أسعار المحروقات التي ما انفكت تعرف زيادات قياسية وغير مسبوقة، انعكست آثارها على باقي أسعار المواد الأساسية والغذائية من خضر وفواكه ولحوم حتى بلغ سعر الكيلو غرام الواحد من لحم الغنم 150 درهما، مما ساهم بشكل لافت في إنهاك الجيوب وتراجع القدرة الشرائية لآلاف الأسر المغربية…
    وبينما كانت هذه الأسر المغربية المستضعفة تمني النفس بأن يتحقق ما صرح به رئيس الحكومة بخصوص أسعار الأضاحي، خلال جلسة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دقائق يومية تفصل بين مقاومة جسدك للأمراض والاستسلام لها

    العرائش نيوز:

    في زمن اختُزلت فيه اللياقة البدنية في صور الأجساد المثالية ومقاطع التمارين السريعة على وسائل التواصل، ضاع السؤال البسيط: كم نحتاج فعلا من الحركة لنكون بصحة جيدة؟ ليس لنصبح رياضيين محترفين، ولا لنطارد معايير جمالية زائفة، بل لنحمي قلوبنا، أدمغتنا، وأعمارنا.

    الجواب العلمي بسيط.. لكنه غير مريح للبعض.

    كم نحتاج فعلا من الرياضة؟ الجواب الحقيقي

    تشير معظم الهيئات الصحية العالمية، مثل منظمة الصحة العالمية، إلى أن الحد الأدنى الضروري للبالغين هو: 150 دقيقة أسبوعيا من النشاط المعتدل أو 75 دقيقة من النشاط الشديد. أي ما يعادل تقريبا 20 إلى 30 دقيقة يوميا من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما مصير سفينة الركاب التي تفشى على متنها فيروس “هانتا”؟

    تتجه سفينة سياحية تفشى على متنها فيروس هانتا القاتل إلى جزر الكناري الإسبانية، حيث سيتم إجلاء معظم الأشخاص الذين يبلغ عددهم حوالي 150 شخصاً وإعادتهم جواً إلى بلدانهم بعد مكوثهم لأسابيع في البحر.

    ومن المتوقع أن تصل السفينة « إم في هونديوس » التي ترفع العلم الهولندي إلى البحر، قبالة جزيرة تينيريفي الإسبانية، فجر يوم الأحد، ومن المقرر أن يساعد مدير منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم، في تنسيق عملية إجلاء السفينة هناك.

    وقد توفي ثلاثة ركاب على متن هذه السفينة، وهما امرأة ألمانية وزوجان هولنديان، بينما أصيب آخرون بالفيروس النادر الذي ينتشر عادة بين القوارض.

    وتم تأكيد الإصابة بفيروس هانتا الوحيد القادر على الانتقال من شخص لآخر، بين أولئك الذين ثبتت إصابتهم، مما أثار قلقاً دولياً.

    • ما هو فيروس هانتا الذي ظهر على متن سفينة سياحية في الأطلسي؟
    • فيروس هانتا: السفينة التي تشهد تفشياً تتجه إلى جزر الكناري

    ورفضت السلطات المحلية بالجزيرة السماح للسفينة بالرسو. وبدلاً من ذلك، ستبقى في عرض البحر، ريثما يتم فحص الركاب وإجلاؤهم بين يومي الأحد والاثنين، قبل أن تسوء الأحوال الجوية في البحر حتى نهاية شهر مايو/أيار بسبب العواصف، وفقاً لما صرح به مسؤولون بالقطاع الصحي.

    وستبحر السفينة « إم في هونديوس » من الرأس الأخضر، حيث تم إجلاء ثلاثة أشخاص مصابين في وقت سابق من الأسبوع.

    وقالت وزيرة الصحة الإسبانية مونيكا غارسيا غوميز إنه كان من المتوقع وصولها ما بين الساعة الثالثة والخامسة صباحاً بتوقيت غرينتش يوم الأحد، مضيفة أن جزءاً من الطاقم سيبقى على متن السفينة بينما ستواصل رحلتها إلى هولندا.

    وقبل وصولها، كان من المقرر أن يلتقي مدير منظمة الصحة العالمية، رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في مدريد قبل أن يسافر مع وزيرة الصحة ووزير الداخلية الإسبانيين إلى الأرخبيل في وقت لاحق من يوم السبت.

    يقف ثلاثة رجال يرتدون زي الشرطة على يمين الصورة، بينما يقف اثنان آخران في الخلف على اليسار فوق قماش مشمع لونه يمزج بين  الرمادي والأأصفر، وهم يجهزون ميناء غريناديلا لاستقبال السفينة Reutersتستعد الشرطة الإسبانية في ميناء غريناديلا لاستقبال السفينة « أمفي هونديوس ».فيروس هانتا « ليس كوفيد آخر »

    وطمأن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، الذي وصل إلى إسبانيا يوم السبت، سكان جزيرة تينيريفي بأن الخطر الذي يهددهم من السفينة القادمة « منخفض » وشكرهم على « تضامنهم ».

    وكتب في رسالة مفتوحة إلى سكان الجزيرة الإسبانية: « أريدكم أن تسمعوني بوضوح: هذا ليس كوفيد آخر ».

    وفي حديثهما للصحفيين في مدريد، أصرت وزيرة الصحة الإسبانية وكذلك وزير الداخلية الإسباني على أنه « لن يكون هناك أي اتصال » مع السكان المحليين.

    وقال وزير الداخلية فرناندو غراندي مارلاسكا إن عملية الإجلاء ستكون سريعة، وسيتم مغادرة الركاب « في مجموعات حسب جنسياتهم ».

    • ما حقيقة انتشار الفيروسات التنفسية في مصر مع بداية الشتاء؟

    وبعد فحص المسافرين على متن السفينة، سيتم نقلهم على متن قوارب أصغر ثم بالحافلة إلى المطار. ومن هناك، سيتم نقلهم جواً إلى بلدانهم الأصلية، بما في ذلك الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا.

    وقال وزير الداخلية الإسباني، غارسيا غوميز، إنه « سيتم إغلاق جميع المناطق التي يمر بها الركاب »، مضيفاً أن منطقة حظر بحري ستُقام حول السفينة.

    وأضاف غارسيا غوميز أنه سيتم إجلاء المواطنين الإسبان الـ 14 الموجودين على متن السفينة أولاً.

    تظهر هذه الصورة بتاريخ 6 مايو/أيارعينات من فيروس هانتا في مدينة أنقرة بتركيا.Arman Onal/Anadolu via Getty Imagesتظهر هذه الصورة بتاريخ 6 مايو/أيارعينات من فيروس هانتا في مدينة أنقرة بتركيا. »تتبع الركاب »

    غادرت السفينة « أم في هونديوس » مدينة أوشوايا بالأرجنتين في الأول من أبريل/ نيسان للقيام برحلة بحرية عبر المحيط الأطلسي إلى الرأس الأخضر.

    وقال مسؤول الصحة الإقليمي، خوان بيترينا، إن هناك « فرصة شبه معدومة » لأن يكون الرجل الهولندي المرتبط بتفشي المرض قد أصيب بالمرض في مدينة أوشوايا الأرجنتينية، استناداً إلى فترة حضانة الفيروس، من بين عوامل أخرى.

    وتقوم السلطات الصحية في العديد من البلدان بتتبع الركاب الذين نزلوا بالفعل من السفينة وأي شخص ربما يكون قد اتصل بهم.

    وأعلنت منظمة الصحة العالمية، الجمعة، أن مضيفة طيران على متن الخطوط الجوية الهولندية، كانت على اتصال براكب مُصاب على متن سفينة سياحية وظهرت عليها لاحقاً أعراض خفيفة، جاءت نتيجة فحصها لفيروس هانتا، سلبية.

    كانت الراكبة، زوجة أول شخص توفي جراء تفشي المرض، قد صعدت لفترة وجيزة على متن طائرة متجهة من جوهانسبرج بجنوب أفريقيا إلى هولندا في 25 أبريل/نيسان، ولكن تم إخراجها قبل الإقلاع.

    وقد توفيت في اليوم التالي في أحد مستشفيات جوهانسبرج.

    وأعلنت السلطات الإسبانية أن امرأة كانت على متن تلك الرحلة تخضع لفحص فيروس هانتا، بعد ظهور أعراض عليها في منزلها بشرق إسبانيا. وقال وكيل وزارة الصحة الإسبانية، خافيير باديلا، إنها تخضع للعزل في المستشفى.

    وقال للصحفيين: « هذه حالة من غير المحتمل إصابتها إلى حد كبير »، مشيراً إلى أنها كانت تجلس على بعد صفين خلف المرأة التي توفيت.

    وأعلنت سلطات المدينة يوم الجمعة أن اثنين من سكان سنغافورة كانا على متن السفينة جاءت نتائج فحوصاتهما سلبية للمرض، لكنهما سيبقيان في الحجر الصحي.

    كما ذكرت السلطات الصحية البريطانية يوم الجمعة أن هناك حالة مشتبه بها في تريستان دا كونا، وهي واحدة من أكثر المستوطنات عزلة في العالم ويبلغ عدد سكانها حوالي 220 نسمة.

    • كل ما تريد معرفته عن ظهور فيروس هانتا في الأطلسي
    • فيروس يهاجم سفينة سياحية في المحيط الأطلسي



    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا تشتبه في إصابة امرأة بـ »هانتا »


    هسبريس – د.ب.أ

    ذكرت وزارة الصحة في إسبانيا، اليوم السبت، أنه يشتبه في إصابة امرأة ثانية في البلاد بسلالة الأنديز من فيروس “هانتا”.

    وكانت المرأة استقلت رحلة الخطوط الجوية الملكية الهولندية نفسها (KLM) التي حاولت امرأة هولندية مصابة، توفيت في وقت لاحق، الإقلاع على متنها من جوهانسبرغ إلى أمستردام بعد أن غادرت السفينة السياحية الفاخرة “هونديوس” التي ضربها الفيروس الشهر الماضي.

    وقالت الوزارة في منشور على منصة “إكس”، مساء أمس الجمعة، إن المرأة المعنية تعيش في كتالونيا وإنها وضعت في الحجر الصحي بأحد المستشفيات، كإجراء احترازي، فيما لم تظهر عليها أي أعراض للمرض.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وقال خافيير باديا، وزير الدولة للشؤون الصحية، في وقت سابق أمس، إنه تم نقل امرأة في أليكانتي تعاني من أعراض خفيفة للإصابة إلى المستشفى لتنفيذ إجراءات العزل.

    وكانت المرأة استقلت رحلة الطيران نفسها التابعة لـ “كيه إل إم”، وكانت تجلس على بعد صفين خلف المرأة الهولندية المصابة بفيروس “هانتا”.

    وقال باديا إن المرأة كانت تعاني من سعال خفيف، وبالتالي ربما تكون مصابة أيضا. ولم تعرف نتائج أي فحوصات “بي سي آر” أجريت للمرأتين بشكل فوري.

    وكانت المرأة الهولندية اختصرت رحلتها على متن السفينة “هونديوس” إلى جزيرة سانت هيلينا بعد وفاة زوجها على متن السفينة. وفي 24 أبريل الماضي، سافرت إلى جنوب أفريقيا مع جثمانه وحاولت العودة إلى ديارها في اليوم التالي، ولكن محاولتها باءت بالفشل .

    وقد تمكنت المرأة بالفعل في وقت لاحق من ركوب الطائرة مع ركاب آخرين، ولكن تم إنزالها قبل الإقلاع بوقت قصير بسبب سوء حالتها الصحية، ثم ما لبثت أن لقيت حتفها بعد ذلك بوقت قصير في المستشفى.

    وأفادت التقارير بأنه كان هناك في البداية نحو 150 من الركاب وأفراد الطاقم من 28 دولة على متن السفينة “هونديوس”، التي أبحرت من الأرجنتين في أول أبريل الماضي، والتي من المقرر أن تصل إلى جزر الكناري الإسبانية غدا الأحد. ومع ذلك، نزل العشرات من الأشخاص في جزيرة سانت هيلينا.

    وأفادت السلطات الإسبانية بأن شخصا آخر غادر البلاد بعد أن استقل الرحلة ذاتها التي كانت عليها المرأة المتوفاة.

    وقال باديا إن المرأة الجنوب أفريقية أمضت أسبوعا في برشلونة ثم عادت بعد ذلك إلى بلدها.

    وكتبت وزيرة الصحة، مونيكا غارسيا، على منصة “إكس”، أنه لم تظهر على المرأة أي أعراض وأنها لم تتواصل بشكل وثيق مع آخرين في برشلونة.

    وعادة ما ينتقل فيروس “هانتا” باستنشاق الهواء الملوث بجزيئات دقيقة من براز أو لعاب القوارض المصابة، ولكن لا ينتقل بسهولة بين البشر، إلا أن سلالة أنديز من فيروس “هانتا” المكتشفة في السفينة قد تنتشر بين البشر في حالات نادرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « خلوه يخناز ».. هل يدشن المغاربة حملة مقاطعة للحوم بسبب لهيب الأسعار وتغول المضاربين؟

    يعتزم نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي إطلاق حملة مدنية واسعة تحت شعار « مقاطعة اللحوم »، داعين عموم المواطنين إلى الامتناع عن الشراء كخطوة احتجاجية ضد الارتفاع « غير المبرر » في الأسعار، خاصة لحوم الأبقار التي ناهزت 150 درهماً للكيلوغرام الواحد في بعض المناطق. 

    وتأتي هذه المبادرة السلمية رداً على ما وصفه المستهلكون بسيطرة « لوبيات الاحتكار » وغياب المراقبة الصارمة من طرف مجلس المنافسة، مما أدى إلى تضرر القوة الشرائية للأسر المغربية بشكل حاد أمام صمت الجهات الوصية.

    من جهتها، كشفت مصادر مهنية أن تراجع الأسعار في المدى القريب يظل أمراً مستبعداً، مرجعة ذلك إلى صعوبات الاستيراد من الأسواق الأوروبية بسبب ظهور أمراض وبائية، والاعتماد الحالي على السوق البرازيلية التي تعرف تكاليف شحن مرتفعة. 

    وفي المقابل، شددت جمعيات حماية المستهلك على أن المقاطعة تظل وسيلة حضارية للتعبير عن الرفض، مطالبة الحكومة بضرورة التدخل العاجل لتنويع مصادر الاستيراد ودعم الإنتاج الوطني، مع تشديد الرقابة على سلاسل التوزيع لقطع الطريق أمام المضاربين الذين يستغلون الأزمة لمراكمة الأرباح على حساب قفة المواطن البسيط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبراء الصحة :تطوير لقاح ضد فيروس هانتا قد يستغرق عاما ونصف عام

    أعلن مدير مركز «غاماليا» الروسي لعلم الأوبئة والأحياء الدقيقة، Alexander Gintsburg، أن تطوير لقاح مضاد لفيروس «هانتا» قد يستغرق نحو عام ونصف العام، مشيراً إلى أن العلماء يمتلكون بالفعل المعرفة والتقنيات اللازمة لإنتاجه، لكن المشروع لم يحظَ حتى الآن بالدعم المالي الكافي.

    وأوضح غينتسبورغ أن العمل على لقاح لفيروس هانتا تأخر بسبب ارتفاع تكاليف التطوير مقابل محدودية السوق المحتملة للدواء، إلا أن التفشي الأخير على متن السفينة السياحية MV Hondius قد يدفع الجهات المعنية إلى إعادة النظر في هذه الأولويات الصحية.

    وقال في تصريحات لصحيفة «إزفيستيا» إن الحادثة قد تسرّع تخصيص التمويل اللازم لإنشاء نظام تطعيم مخصص للحالات الوبائية، خاصة بعد تسجيل إصابات ووفيات على متن السفينة خلال رحلتها التي انطلقت من مدينة Ushuaia الأرجنتينية باتجاه جزر الكناري.

    وأشار العالم الروسي إلى أن اللقاح المرتقب يجب أن يستهدف ما بين خمس إلى سبع سلالات مستضدية منتشرة من الفيروس في آن واحد، ما يتطلب أبحاثاً إضافية لتحديد أكثر السلالات شيوعاً وخطورة. كما لفت إلى إمكانية استخدام تقنية “الجزيئات الشبيهة بالفيروس”، وهي التقنية التي استُخدمت سابقاً بنجاح في لقاحات الفيروسة العجلية.

    وكانت السلطات الصحية قد أعلنت إصابة ثمانية أشخاص بفيروس «هانتا» على متن السفينة، فيما توفي ثلاثة ركاب، بينما يوجد على متنها نحو 150 شخصاً من جنسيات مختلفة، بينهم أمريكيون وإسبان وهولنديون وسعوديون، إضافة إلى مواطن روسي ضمن الطاقم.

    وبحسب World Health Organization، فإن السلالة المرتبطة بالتفشي الحالي هي فيروس «الأنديز»، المعروف بقدرته المحدودة على الانتقال بين البشر عبر الاتصال المباشر والمطوّل، مؤكدة أن مستوى الخطر على الصحة العامة ما يزال منخفضاً مع استمرار مراقبة الوضع عن كثب.

    وتُعد فيروسات «هانتا» مجموعة من الفيروسات التي تنتقل أساساً عبر القوارض، ويمكن أن تصيب الإنسان من خلال ملامسة بول أو لعاب أو فضلات الحيوانات المصابة، وقد تؤدي في الحالات الحادة إلى مشكلات تنفسية وقصور في القلب وحمى نزفية خطيرة. وتشير التقديرات إلى تسجيل ما بين خمسة وسبعة آلاف إصابة سنوياً حول العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة الصحة العالمية تطمئن إلى أن خطر تفشي فيروس هانتا « منخفض كثيرا »

    طمأنت منظمة الصحة العالمية، الجمعة، إلى أن خطر تفشي فيروس هانتا في العالم « منخفض كثيرا »، بعدما ظهر على متن سفينة سياحية في المحيط الأطلسي وأودى بحياة ثلاثة ركاب.

    وقال المتحدث باسم المنظمة، كريستيان ليندماير، للصحافيين في جنيف: « إنه فيروس خطير، لكن فقط للشخص المصاب به. أما الخطر على عامة الناس فيبقى منخفضا كثيرا ».

    وغادرت السفينة « إم في هونديوس »، التي أصبحت محور اهتمام دولي، خليج برايا في الرأس الأخضر، الأربعاء، متجهة إلى تينيريفي في أرخبيل جزر الكناري الإسبانية، حيث يُتوقع وصولها الأحد.

    وفي مطلع الأسبوع المقبل، سيتم إخلاء السفينة هناك من حوالي 150 راكبا وفردا من الطاقم ما زالوا على متنها.

    وكان المدير العام لمنظمة الصحة، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، أفاد الخميس بأنه « حتى اليوم، تم الإبلاغ عن ثماني حالات، من بينها ثلاث وفيات. وقد تبين أن خمسا من هذه الحالات الثماني ناجمة عن فيروس هانتا، بينما تُعتبر الحالات الثلاث الأخرى مشتبهًا بها ».

    وأضاف: « نظرا إلى فترة حضانة متحور الأنديز من الفيروس، التي قد تصل إلى ستة أسابيع، فمن الممكن الإبلاغ عن المزيد من الحالات ».

    ويمكن أن يسبب فيروس هانتا متلازمة تنفسية حادة، ولا توجد لقاحات أو علاج محدد له، وينتشر عادة عن طريق القوارض المصابة، خصوصا عبر ملامسة بولها وبرازها ولعابها. وتُعد سلالة الأنديز، التي رُصدت لدى الركاب المصابين، الوحيدة المعروفة بانتقالها من شخص إلى آخر.

    وقالت منظمة الصحة العالمية إن حتى الأشخاص الذين مكثوا في غرفة واحدة مع شخص مصاب على متن السفينة لم يُصب جميعهم « في بعض الحالات ».

    وأفادت بأن العدوى تتم « وجها لوجه » أو من خلال « تبادل اللعاب » أو التعرض « لبصق »، مؤكدة أن هذا الفيروس « ليس كوفيد جديدا ».

    وقالت ماريا فان كيركوف، مديرة قسم الوقاية والتأهب في وجه الجوائح والأوبئة في المنظمة، الخميس: « ليست بداية وباء. ليست بداية جائحة ».

    ولفت ليندماير، الجمعة، إلى أن نتيجة فحص مضيفة طيران هولندية اقتربت من راكبة مريضة كانت على متن السفينة السياحية وتوفيت لاحقا، جاءت سلبية.

    واعتبر ليندماير أن « الخبر سار جدا ». وقال: « يبدو أن مضيفة الطيران اقتربت جدا من تلك المرأة التي توفيت لاحقا في جوهانسبرغ، ومع ذلك فهي… غير مصابة بفيروس هانتا ».

    كما أشار إلى حالة رجل سويسري في مستشفى في زوريخ مصاب بفيروس هانتا، كانت زوجته قد سافرت معه على متن السفينة السياحية، ومع ذلك « لم تظهر عليها أي أعراض، وهي في عزل ذاتي ».

    وقال: « هذا يوضح لكم، لحسن الحظ، أن الفيروس ليس معديا لدرجة الانتقال بسهولة من شخص لآخر ».

    « تحت السيطرة » 

    وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مساء الخميس: « الوضع، من وجهة نظرنا، تحت السيطرة إلى حد كبير »، مضيفا أنه سيتم نشر « تقرير كامل » الجمعة.

    والركاب الثلاثة الذين توفوا منذ بدء الرحلة هم امرأة ألمانية وزوجان هولنديان قاما بجولة في أميركا الجنوبية قبل الرحلة البحرية التي انطلقت من أوشوايا في الأرجنتين في اتجاه الرأس الأخضر.

    ويخضع ركاب كانوا على متن السفينة السياحية حاليا لعلاج أو لمراقبة طبية في مستشفيات في هولندا وسويسرا وألمانيا وجنوب إفريقيا.

    وما زال ركاب وأفراد من الطاقم من نحو 20 دولة على متن السفينة.

    وتعمل السلطات الصحية على تتبع تحركات نحو 30 شخصا نزلوا من السفينة خلال توقفها في جزيرة سانت هيلينا البريطانية في الفترة من 22 إلى 24 أبريل، وذلك لتحديد حالات مرضية محتملة أو مخالطين.

    وأبلغت منظمة الصحة العالمية « الدول الـ12 التي نزل رعاياها في سانت هيلينا »، وهي كندا، والدنمارك، وألمانيا، وهولندا، ونيوزيلندا، وسانت كيتس ونيفيس، وسنغافورة، والسويد، وسويسرا، وتركيا، وبريطانيا، والولايات المتحدة.

    وأبلغ مسؤولون في مجال الصحة في المملكة المتحدة، الجمعة، عن إصابة مواطن بريطاني ثالث بالفيروس.

    وأفادت الهيئة الصحية البريطانية أن « الحالة المشتبه بها الإضافية لمواطن بريطاني » كانت في جزيرة تريستان دا كونا النائية في جنوب المحيط الأطلسي.

    ولا يزال بريطانيان آخران يتلقيان العلاج في مستشفيين في هولندا وجنوب إفريقيا.

    مصدر مجهول 

    وما زال مصدر تفشي الفيروس مجهولا. لكن منظمة الصحة أفادت بأن أول إصابة حدثت قبل انطلاق الرحلة في مطلع أبريل، إذ ظهرت أعراض على أول راكب توفي، وهو هولندي يبلغ 70 عاما، في السادس من أبريل، علما أن المدة بين الإصابة بالفيروس وظهور الأعراض تتراوح بين أسبوع وستة أسابيع.

    وقالت وزارة الصحة الأرجنتينية، الخميس، إنها لم تتمكن من تحديد مصدر العدوى، رغم تتبع مسار الحالة الأولى.

    ويتفشى فيروس هانتا في مناطق معينة من الأرجنتين، لا سيما في جبال الأنديز، حيث سُجلت في السنوات الأخيرة ستون حالة إصابة على الأقل سنويا.

    عن (أ ف ب)

    إقرأ الخبر من مصدره