Étiquette : 2019

  • فتاح: التعاونيات غير ملزمة بمرور سنة للمشاركة في الصفقات العمومية

    قالت نادية فتاح، وزيرة الاقتصاد والمالية، إن التعاونيات غير ملزمة، من الناحية القانونية، باحترام شرط مرور سنة كاملة على تسجيلها للمشاركة في الصفقات العمومية، مشيرة إلى أن الفقرة الأخيرة من المادة التاسعة من القانون رقم 112.12 تخول للتعاونية إمكانية المشاركة في الصفقات العمومية بمجرد تسجيلها في سجل التعاونيات، وبالتالي يحق لها المشاركة في طلبات العروض دون قيد أو شرط، ما دامت تحترم شروط المشاركة المنصوص عليها في المادة 27 من المرسوم المتعلق بالصفقات العمومية.

    وأوضحت فتاح، في جوابها عن سؤال كتابي وجهه إليها رشيد حموني، رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، أن المرسوم رقم 2.22.431 المنظم للصفقات العمومية لم يضع شروطا أو كيفيات خاصة بمشاركة التعاونيات في الصفقات العمومية، خارج المقتضيات الواردة في المواد 28 و29 و148 من المرسوم ذاته، كما لم ينص على إقصاء التعاونيات بسبب عدم استيفائها شرط مرور سنة كاملة على تسجيلها، تاركا لصاحب المشروع صلاحية تحديد هذه المعايير في ملفات طلبات العروض ونظام الاستشارة.

    وفي ما يخص شفافية القرعة وضرورة توثيقها عند تساوي العروض، أبرزت الوزيرة أن تقييم العروض المالية واختيار العرض الأفضل اقتصاديا وإجراء القرعة للفصل بين المتنافسين يتم في جلسة مغلقة من طرف لجنة طلب العروض، التي تتمتع بالاستقلالية الكاملة في اتخاذ القرار، طبقا للمادة 38 من المرسوم رقم 2.22.431 المتعلق بالصفقات العمومية.

    وبخصوص صفقات الحراسة والنظافة، أفادت وزيرة الاقتصاد والمالية بأن استثناء هذه الصفقات من الثمن المرجعي المطبق على صفقات الأشغال والتوريدات والخدمات الأخرى، وإخضاعها إلى مسطرة طلب العروض بزيادة، جاء استجابة لمنشور رئيس الحكومة رقم 02/2019 المتعلق باحترام تطبيق الإطار التنظيمي الاجتماعي في الصفقات العمومية الخاصة بالحراسة وصيانة ونظافة المقرات الإدارية.

    وأوضحت فتاح أن هذا المنشور يفرض الأخذ بعين الاعتبار، أثناء تحديد القيمة التقديرية للصفقات ودراسة ملفات المتنافسين وأداء النفقات، الحقوق التي تنص عليها المقتضيات التشريعية والتنظيمية الجاري بها العمل لفائدة الأجراء العاملين في هذا القطاع، خاصة ما يتعلق بضمان الحد الأدنى القانوني للأجر والعطلة السنوية المؤدى عنها والراحة الأسبوعية، إضافة إلى ضمان التصريح بالأجراء وسداد حصص المشغلين من التحملات الاجتماعية.

    وذكرت الوزيرة أن إصلاح منظومة الصفقات العمومية يندرج ضمن أبرز الأوراش التي توليها الحكومة « عناية خاصة »، بالنظر إلى تأثيرها المباشر على النسيج الاقتصادي الوطني وجاذبية الاستثمار وتحسين مناخ الأعمال، مشددة على أن الحكومة اتخذت مجموعة من الإجراءات العملية الرامية إلى تعزيز البعد الاقتصادي والاجتماعي والتضامني للصفقات العمومية، بما يساهم في دعم التنمية المستدامة وجلب القيمة المضافة وفرص الشغل.

    وتابعت أن هذه الإجراءات تشمل منح الأفضلية للتعاونيات والمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، بما فيها المقاولات حديثة النشأ والمقاولون الذاتيون، وذلك من خلال تخصيص نسبة 30 في المائة من المبلغ المتوقع للصفقات العمومية لفائدتها.

    وسجلت وزيرة الاقتصاد والمالية أن التعاونيات تضطلع بدور مهم في تنمية النسيج الاقتصادي الوطني ودعم المجال الاجتماعي وتعزيز دينامية التشغيل، باعتبارها « المكون الرئيسي للاقتصاد الاجتماعي والتضامني بالمغرب »، مبرزة أن المرسوم رقم 2.22.431 المنظم للصفقات العمومية خصص لهذه التعاونيات حصة مهمة للمشاركة في الصفقات العمومية.

    وفي ما يتعلق بالشروط القانونية المرتبطة بمشاركة التعاونيات في الصفقات العمومية، أوضحت فتاح أن مقتضيات المادة السادسة من القانون رقم 112.12 المتعلق بالتعاونيات، المرتبطة بالتحقق من الوضعية القانونية والفحص القبلي ومرور سنة على الإحداث والحصول على ترخيص استثنائي، لا تعني منع التعاونيات من مباشرة الأنشطة المرتبطة بغرضها الأساسي إلا مع أعضائها، لافتة إلى أن الأغيار لا يمكنهم أن يصبحوا مساهمين أو أعضاء إلا بعد مرور سنة من تسجيل التعاونية بسجل التعاونيات، وفي حدود النسب القانونية المحددة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهيدي تغوص « 13 درجة تحت الماء »


    إدريس الجاي

    سلكت فاطمة وهيدي، القاصة والشاعرة المصرية، في روايتها “13 درجة تحت الماء”، لليافعين والصادرة عام 2025 عن دار روافد بالقاهرة، القاعدة السينمائية المركبة لنجاح فيلم روائي: قصة حب، التشويق والإثارة. هذه القاعدة وزعتها على ثلاثة وعشرين فصلا في الرواية؛ ما جعلها تنهج أسلوب سرد فصول متتابعة ومستقلة في آن واحد.

    لقد كانت رحلة فاطمة وهيدي المبدعة من الجيل الجديد ومتنوّعة الإنتاج الأدبي، بين الشعر والقصة والأقصوصة وأدب الطفل، والتي تُرجمت بعض إنتاجاتها الأدبية إلى لغات غربية، إلى جانب مساهماتها في الفعل الثقافي داخل مصر وخارجها. كانت رحلة وهيدي مع الكتابة والنشر ليس جديدة؛ بل منذ مراحل مبكرة. ففي سنة 2011، ظهرت لها مجموعات “تقاسيم على وتر الشّوق” و”لا عزاء للحلم” و”نبضات” و”ثلوج سوداء” و”شذرات عتّقها الهوى”. وفي سنة 2017، أصدرت ديوان شعر “وِرد الغياب”. وفي سنة 2019، نشرت “قبل مشرق الحب بنبضة”. وفي سنة 2021، أطلقت مجموعة قصص قصيرة جدا “قلوب ضالة”، و”ما لن تقوله شهرزاد” سنة 2023.

    إن السرد الروائي للكاتبة المصرية فاطمة وهيدي في عملها الروائي الأخير “13 درجة تحت الماء” ينحاز إلى مخاطبة فئة عمرية شبابية بلغة أبانت عنها، من خلال استعمال السهل الممتنع؛ فقد منحت روايتها بعدا شاسعا ومعرفيا يصل أحيانا في فصول الرواية إلى تدقيق قوي يتتبع الجزئيات ومدعوم ببحث معلوماتي في تمرير تواريخ الأزمنة والأماكن والفضاءات المهمة في قالب يسلك توظيف لغة العصر الرقمية.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وقد تجلى هذا الميل في خطاب الرواية في تصفيف هذا البعد المعرفي والطابع العالمي بمزيج من اللغات المتداولة وبحضوره اللافت في ذلك المزيج في أحاديث الشباب، مستعملة الجمل الفرنسية والإنجليزية والإيطالية والصينية وكلها مكتوبة على صفحات الرواية بأبجديتها الأصلية.

    في الوقت نفسه غير غافلة عن البعد الثقافي العالمي من خلال إدراج مقولات وحكم من هذه اللغات في عباراتها الأصلية، سواء الصينية أو الهندية؛ مثل: فاقد الجرأة ينبغي ألا يشتك حظه (مثل هندي).. أو الاستشهاد على لسان الجد بشطر الثاني من بيت لأبي البقاء الرندي:

    وَيَمُوتُ بِالحَسَرَاتِ كُلُّ جَبَانِ * وَيَفُوزُ بِاللَّذَّاتِ كُلُّ مُغَامِرٍ

    أو على لسان علياء زميلة وأمنية ماجد القلبية: “فَمَا انْقَادَتِ الآمَالُ إِلَّا لِصَابِرِ”

    أو من بيت للشاعر الأندلسي أبي القاسم السُهيْلي:

    لأَسْتَسْهِلَنَّ الصَّعْبَ أو أُدْرِكَ المُنَى * فَمَا انْقَادَتِ الآمَالُ إِلَّا لِصَابِرِ

    أو مثلا الحكمة الصينية التي تقول: “طائر يقف على الشجرة، لم يخشَ أبدا أن تنقطع فروعها، لأن ما يؤمن به ليس فروع الشجرة، بل جناحيه”، ثم كتبت هذه الحكمة بحروف صينية أصلية.

    معانقة حرف الماء

    لقد أضفت هذه الجمل والعبارات على الرواية طابع العولمة والمعرفية الثقافية التي لا تعرف الحدود. كما أن وهيدي تعمدت استعمال الحرف الأول من كل الأسماء المشاركة في البعثة الاستكشافية نابعا من الحرف الأول “م” من الماء: ماثيو ـ مارتن ـ ماريو.

    “تعجبت جداـ يقول ماجد ـ من هذه المصادفة، وتعجبوا مثلي حينما قلت لهم: اسمي ماجد .. وأسماؤنا تتشابه في الحروف الأولى.

    رد ماثيو:

    ـ وسبقنا ماركو في الاشتراك معك في الحروف الأولى”.

    إن “13 درجة تحت الماء” تحمل رسالة إلى الشباب كدعوة إلى الوعي بالبيئة وما يتهددها من كوارث بعضها لا يطفو فوق سطح الكرة الأرضية؛ ولكن يغوص في أعماق البحار، مثل مشكلة الشعاب المرجانية التي يوضحها بطل الرواية ماجد عند قراءته: “خبرا عن قيام منظمة المحيط البيئية وجمعية تسمى “زيغنا”، تقرع أجراس الخطر حول التدهور غير المسبوق في الشعاب المرجانية الموجودة في البحر المتوسط… كما تحدثوا عن أنه قد لوحظ أن هذه الشعاب بدأت تعاني من “ظاهرة الابيضاض” أي اضمحلال ألوانها الطبيعية الزاهية نتيجة التغيرات المناخية”.

    لم تُقصِ وهيدي الفعل الإيجابي لمواقع الاتصال الجديدة، التي أصبحت جد مهمة كأداة للتواصل، إذا وظفت في أغراض إنسانية سامية، كحافز لليافعين، لا للاهتمام بالطبيعة وحدها؛ ولكن بمأساة الشعوب المسلوب حقها؛ يقول ماجد عن المشارِكة الوحيدة في البعثة رشيدة من طنجة:

    “وضحكنا عندما حكت لنا رشيدة عن رغبتها في الحصول على الدرع الماسي من You Tube عندما تصل إلى 10 ملايين مشارك على قناتها، وبذلك يكوف عدد المشاركين تجاوز عدد سكان مدينة نيويورك!

    ولكننا شعرنا بالخجل، عندما قالت لنا: أن هدفها الأساسي من ذلك هو تخصيص العائد المادي للتبرع لإعادة إعمار مدينة غزة الفلسطينية”.

    تستهل فاطمة وهيدي أحداث روايتها بالحديث عن رغبة ماجد في المشاركة في بعثة الكشوف البحرية، عن أسباب هذا المشكل البيئي في عمق البحر الأبيض المتوسط. وانطلاقا من فوزه في المسابقة التي أعلنتها البعثة كمتطوع للمشاركة في هذه البحوث البيئية، تواجهه تحديات وصعوبات؛ أولها أنه لا يزال في صفوف المدرسة الثانوية، وأهمها إقناع أبويه بهذه المشاركة التي لا تخلو من مخاطرة، ما ينتج عن ذلك نقاشات واعتراضات داخل الأسرة وتخوفات وقلق تغذيها أخته مريم بقولها:

    ـ “نعم.. بالتأكيد، إنها عصابة دولية، يستدرجون أمثالك، لقتلهم وبيع أعضائهم.

    بعد إستراتيجيات حوارية وخطط تستعين بالجوانب العاطفية، يستطيع ماجد الشاب المصري إقناع والديه الأم أولا قبل الأب:

    “ارتميت في حضن أمي وسألتها:

    ـ هل تشكين في ذكاء ابنك

    ـ لا، ولكني أخشى عليك من التورط في شيء قد يؤذيك.

    ثم إقناع الأب برغبته في المشاركة في المشروع البيئي من خلال عرض معلوماتي لهذه المشاركة.

    ـ في أثناء تصفحي أحد المواقع، لفت نظري مقال عن الشعاب المرجانية، فتذكرت موسوعة “ناشيونال جيوجرافيك التي ابتعتها لي من معرض الكتاب العام الماضي.

    يتم إقناع الأبوين تحت شروط محددة، التحقق من هوية البعثة، وأنها بعثة رسمية وليست وهمية.

    مدينة اللغة

    تقدم لنا الرواية الأب ذا ثقافة ومعرفة واطلاع، رجل يزور معارض الكتب واع ويقض في أسئلته من أجل ضمان عدم تعرض ابنه للخطر في هذه المشارة البيئية، لكنه مع ذلك تبقى شخصية غامضة في الرواية، وظيفته مكانته في المجتمع شخصية غامضة، ما هو عمله؟ كل ما نعرفه عنه هو أن له مكتبا.

    ـ لكن أبي لم يخذلني، خرج من مكتبه، ممسكا بمظروف في يده، وأشار لي بإبهامه علامة الموافقة.

    بعد تحقق الأسرة من هوية البعثة، يساعده الأب في الحصول على الأوراق اللازمة: جواز السفر، وموافقة الأب، وبقدر مالي من جهة الأبوين. لكن يبقى هم ماجد الكبير هو زميلته في المدرسة علياء، التي يميل إليها كل الميل، ويريد بكل الطرق إثارة انتباهها واجتذاب إعجابها بما سيقدم عليه من مغامرة، وهنا يتجلى العنصر السينمائي الأول قصة حب. وفي رحلته لا ينسى أمله القلبي:

    “ولم أنس إرسال رسالة إلى صديقي جاسر، ورسائل عديدة إلى علياء مع بعض الصور التي التقطتها في الأيام السابقة واعتذارا مني لها عن انشغالي.”

    لقد أسهبت وهيدي في سرد مشاهد في جزئياتها بشكل دقيق، عند وصول ماجد إلى باريس واللقاء بالمسؤولين عن الرحلة، حيث تزودنا فاطمة وهيدي بمعلومات وافية عن باريس ومحيطها والمطارات وتقسيماتها الإدارية، “نافورة سان ميشيل التي تعد متنفسا لأهالي الحي والزوار، “السوربون في الحي اللاتيني، عن مسجد باريس، عن اللوفر وعن مدينة اللغة، وعن قصر دي فيلييه ـ كوتري، وعن اللغة الأمازيغية التي تتحدثها الفتاة الوحيدة في البعثة رشيدة الطالبة في الصف الثالث الثانوي من المغرب، إلى جانب الإنجليزية والفرنسية، حيث يسألها مهند أحد المشاركين:

    اللغة الأمازيغية!

    ـ نعم، هي لغة رسمية في كل من المغرب والجزائر، وتُسمى “تيفيناغ”، وهي فرع من عائلة اللغات الأفرو آسيوية، ولها صلة باللغتين المصرية والأثيوبية القديمة، وتتألف من مجموعة من اللهجات ذات الصلة التي يتحدث بها الأمازيغ.

    غير أن معلومات وهيدي ينقصها أن “تيفيناغ “هي أبجدية أمازيغية، وليست اللغة ذاتها.

    ثم تحدث المشارك الأخر مهند من السعودية، الذي يقول عن نفسه إنه:

    ـ صانع محتوى على Tic Tok، فقد قضيت 7 سنوات في الصين مع أسرتي لارتباط أبي بالعمل في إحدى الجامعات هناك، لذا فإني أتحدث الصينية، وأنجز مقاطع فيديو، في أماكن

    مختلفة من الدول التي زرتها، ومن خلالها أقوم بتعليم اللغة الصينية للمبتدئين.

    بعد أن يتم التقارب بين المشاركين الثلاثة، رشيدة ماجد ومهند، تتصاعد وتيرة ترقب موعد التصفيات الأخيرة للمشاركة، بتوتر شديد وتنافس معنوي؛ غير أن هذا التوتر والترقب والانتظار يتوج بقرار اللجنة قبول المتطوعين الثلاثة المؤهلين للدورة النهاية، حيث توزع عليهم المهام وتصبح ضرورة التعاون بين المجموعة هو هدف الرسالة، وهذا ما تمرره الرواية بدل التنافس.

    تغوص بنا الرواية في أعماق البحر، تصحبنا معها إلى عوالم بيئته العميقة إلى 145 مترا تحت الماء و13 درجة مئوية، تزودنا بمعلومات علمية عن هذا العالم وعن درجة الحرارة فيه تحت الماء، عن مستويات الأوكسجين وعن آليات الغطس.

    إن العنصر الثالث من العناصر السينمائية التشويق يتمثل في اختفاء ماجد وهو يقوم بمهمته التطوعية في عمق البحر تسجيل كل ما يشاهده أمامه في أعماق البحر بالكاميرا.

    ويظل اختطاف ماجد لغزا تكشف عنه تكنولوجيا الكاميرا التي كان ماجد يشغلها لتوثيق، حيث يعثر عليها الطاقم في قاع البحر، فتهديهم إلى العصابة التي قامت باختطافه. عصابة تتاجر بالمرجان الأسود، ويبقى هذا الفصل ما قبل الفصول الأخيرة مليئا بالتشويق والمغامرة والإثارة كعنصر السينمائي رابع. يسافر والدا ماجد من القاهرة إلى فرنسا لحضور تكريمه من قبل المنظمة ويتبعه احتفال آخر في المدرسة بالقاهرة.

    وتكون نهاية هذه التجربة، المليئة بالتشويق والمغامرة والمسؤولية، نهاية سعيدة. وفي الختام، تلجأ وهيدي إلى حيلة روائية ذكية، يتقمص فيها ماجد دور الروائية في توثيق هذه الرحلة وحتى تكون لها صفة المصداقية:

    ـ قررت أن أكتب كل ما حدث لي، منذ أن شاركت في هذه المهمة، وعندما حرت في اختيار عنوان لها، نظرت إلى ساعتي، فكانت الحرارة 13 درجة، فتذكرت، وابتسمت، ثم قررت أن يكون العنوان: 13 درجة تحت الماء.

    غياب الهوية

    لقد عملت الرواية على إيصال رغبة أو رسالة تشجيعية إلى الجيل الصاعد تحفزه على الاهتمام بالبيئة وخاصة في البحر الأبيض المتوسط، كخطاب موجه إلى البشرية وخاصة شباب هذا البحر، وإنذار ناقوس الخطر الذي يواجهه هذا الحوض ضيق المنافذ وذلك على لسان ماجد:

    ـ “حينما يشارك شاب صغير في هذه المهمة يا أبي، بالتأكيد سيقوم بنقل خبراته إلى الشباب بشكل أفضل؛ الأمر الذي سيجعل قطاعا كبيرا مهما من جيلنا حريصا على حماية البيئة من الأضرار التي نتسبب فيها دون أن ندري”.

    لقد عملت الرواية على تصوير أجواء مفعمة بالانسجام الأسري، والرغبة الشبابية في اختراق عوالم المستحيل والدعوة ليس فقط إلى المصالحة مع الطبيعة، بل إلى الاهتمام بها والعمل على إنقاذها؛ غير أن هوية الإنسان المصري تبقى غائبة في هذه الرواية أو على الأقل مبهمة، فالوسط الاجتماعي الذي تدور فيه أحداث الرواية هو أشبه بالوسط الغربي أو بالأحرى وسط شريحة معينة من مجتمع القاهرة وهو الوسط غير الذي صوره الروائي اليمني، الغربي عمران، أثناء قراءته للرواية:

    “في قلب هذا العمل، تنبض صورة لأسرة نموذجية: أب، وأم، وماجد، وأخته الصغيرة مريم، وسط عالم يضج بالاكتظاظ والفقر وتناقص الموارد، تومض هذه الأسرة كرسالة مبطّنة تدعو إلى التوازن والوعي الأسري، يظهر التفاهم بين أفرادها واضحا، وخصوصا في دعمهم لطموح ماجد بعد فوزه بالمسابقة، رغم المخاوف الطبيعية. فهم لا يكتفون بالموافقة، بل يرافقونه بالدعم والتشجيع حتى النهاية، في صورة جميلة عن التكاتف العائلي”.

    فهذا الوسط الفقير الذي تحدث عنه الغربي عمران لا يمثله الوسط الذي صورته الرواية، وسط لا يتغذى إلا على البيتزا وآيس كريم وطموحات أخت ماجد مريم: “ولم تكف عن توجيه أسئلة عن رحلتي، ولا عن المشتريات التي يمكن أن أبتاعها لها من المحلات الفرنسية” أو الهدايا التي حصل عليها ماجد من أمه 200 دولار ومن أبيه 500 أورو ومن أخته ساعة ذكية Smart Watch سيكون لها دور في مرحلة اختطافه.

    لقد كونت الرواية من خلال فصولها خطابا واعيا يحفز الناشئة على الاهتمام بالبيئة بلغة بعيدة عن التقريرية والخطابة واللغة التعليمة؛ بل صاغت هذا الخطاب في منظومة حوارات حية وتحفيز للناشئة على الإقدام على المغامرة والتطوع من أجل أهداف قيمة، وإن الشباب حين يوظف طاقته الفنية والمعرفية يمكنه اختراق المستحيل والوصول إلى الأهداف النبيلة التي يمكنها أن تعود بالفائدة عليه وعلى مجتمعه وليس البقاء في دائرة الاستهلاك والاستلاب الثقافي الهجين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير أمريكي: المغرب قوة متوسطة صاعدة بالصناعة والطاقات المتجددة


    هسبريس – توفيق بوفرتيح

    ذكر تقرير حديث صادر عن “مركز ستيمسون” حول التحولات السياسية والاقتصادية والجيو-سياسية التي تشهدها المملكة المغربية، أن “الرباط برزت كجسر محوري بين أوروبا وإفريقيا وحوض البحر الأبيض المتوسط ككل، مستغلةً السياسات الصناعية، والتكامل التجاري، والدبلوماسية لإعادة تموقعها كقوة متوسطة صاعدة”، مبرزا أن “النجاحات المغربية في مجال تصنيع السيارات والطاقات المتجددة تعكس تحولا نحو تكامل اقتصادي ذي قيمة مضافة أعلى، في حين تهدف الإصلاحات الاجتماعية والرقمية الطموحة إلى استدامة النمو على المدى الطويل”.

    وأكد التقرير ذاته أن “المغرب يدخل سنة 2026 كقوة متوسطة متطورة تحتل موقعا هيكليا فريدا عند تقاطع المجالات الأطلسية والمتوسطية والساحلية؛ إذ لم يعد مجرد دولة عازلة لإدارة الهجرة الأوروبية، بل تطور ليصبح فاعلا إقليميا مبادرا وركيزة استقرار عند ملتقى طرق أوروبا وإفريقيا”، موضحا أن “البلاد، تحت قيادة الملك محمد السادس، استغلت جغرافيتها لتسهيل التجارة والاستثمار والتعاون الأمني عبر القارات، مما أعاد تشكيل البنية الاستراتيجية لمنطقة المغرب العربي”.

    ورصد مركز الأبحاث الأمريكي سالف الذكر مسار تحول المغرب من منصة تصنيع منخفضة التكلفة إلى مصدّر صناعي عالي التقنية ورائد في الطاقة الخضراء، مشددا على أن “صعود قطاعات تصدير السيارات المتكاملة، والطيران، والمعادن الحيوية أدى إلى تغيير مكانة المغرب في سلاسل التصدير العالمية، مما جذب استثمارات أوروبية وخليجية مستدامة، وجعل البلاد وجهة مفضلة لنقل الأنشطة الصناعية بالقرب من الأسواق”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وتابع بأن “المغرب عمل على تنويع صادراته وتجاوز المنتجات التقليدية مثل الفوسفاط، والحوامض، والنسيج، لتشمل التصنيع ذا القيمة المضافة العالية، ويلخص قطاع السيارات هذا التحول؛ إذ تمثل صادرات السيارات، والأسلاك، والمحركات الآن حوالي 25 في المائة من إجمالي صادرات السلع، متجاوزة الفوسفاط”، مبرزا أن “هذا النمو جاء نتيجة للاستثمار المستدام في البنية التحتية وتطوير القوى العاملة”.

    وأوضح المركز البحثي الأمريكي أن “المغرب يلعب دورا استراتيجيا متزايد الأهمية في المشهد العالمي للمعادن الحيوية. فبالإضافة إلى مكانتها العالمية في إنتاج الفوسفاط، تمتلك البلاد احتياطيات كبرى من الكوبالت، والنحاس، والنيكل، والمنغنيز، والباريت، والفلورين. ويعد المغرب تاسع أكبر منتج للكوبالت في العالم، ويمتلك حادي عشر أكبر احتياطي للكوبالت عالميا. وتعتبر هذه المعادن مدخلات أساسية للسيارات الكهربائية، وأنظمة الطاقة المتجددة، وأشباه الموصلات، والصناعات الدفاعية”، مضيفا أن “المملكة تضع نفسها كمركز لمواد البطاريات، مستفيدة من هيمنتها على الفوسفاط لإنتاج بطاريات ليثيوم وفوسفاط الحديد”.

    وفي الشق الاستثماري، بيّن التقرير أن “المغرب اتبع نهجا نظاميا لتحسين مناخ الاستثمار وجذب الاستثمار الأجنبي المباشر؛ إذ تعافت تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر بقوة، مدعومة بميثاق الاستثمار لعام 2022، الذي قدم حوافز جديدة وعزز الحماية للمستثمرين”، مبرزا أن “المناطق الحرة والمجمعات الصناعية تلعب دورا رئيسيا في جذب الاستثمار، ويتميز مجمع ميناء طنجة المتوسط-على سبيل المثال-بوجود مناطق صناعية متخصصة في السيارات، واللوجستيات، والنسيج، ويقدم إجراءات جمركية مبسطة، وحوافز ضريبية، وبنية تحتية حديثة”.

    وحول حضور العمق الإفريقي في السياسة المغربية، أكدت الوثيقة ذاتها أن “عودة المملكة إلى الاتحاد الإفريقي شكلت تحولا استراتيجيا كبيرا نحو الانخراط مع إفريقيا؛ إذ أجرى الملك محمد السادس زيارات رسمية متعددة إلى بلدان إفريقيا جنوب الصحراء، شملت أكثر من 30 دولة، وسهّلت توقيع العديد من الاتفاقيات الثنائية في مجالات مثل التجارة، والاستثمار، والبنية التحتية، والزراعة، والتكوين الديني”.

    في سياق آخر، أبرز التقرير أن “المغرب يحافظ على علاقات قوية مع دول الخليج، حيث أصبحت دولة الإمارات مستثمرا رئيسيا في العقارات، والموانئ، والسياحة، والطاقة المتجددة في المغرب؛ إذ تدير شركة موانئ دبي العالمية محطة الحاويات بالجرف الأصفر على سبيل المثال”، معتبرا أن “هذه الشراكات الخليجية تجلب للمغرب رأس المال، والتكنولوجيا، والدعم السياسي لمواقف المغرب الإقليمية. كما ساهم المغرب في أمن الخليج من خلال المشاركة في التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن (2015-2019) قبل الانسحاب، بينما توازن المملكة بعناية علاقاتها عبر العالم العربي، محتفظة بروابط مع كل من السعودية وقطر بالرغم من خلافهما السابق، وتنخرط براغماتيا مع كل من إسرائيل والفصائل الفلسطينية”.

    وحول قضايا مغاربة العالم، سجّل “مركز ستيمسون” أن “هناك حوالي 5 ملايين مغربي يعيشون في الخارج، وبشكل أساسي في أوروبا، خاصة فرنسا التي تستضيف أكثر من 1,5 مليون شخص منهم. وترسل هذه الجاليات تحويلات مالية مهمة تدعم دخول الأسر، وتموّل الاستهلاك والإسكان، وتساهم في التنمية المحلية”، مبرزا أن “هجرة الأدمغة تظل مصدر قلق في المغرب، حيث يسعى العديد من خريجي الجامعات إلى الحصول على فرص في الخارج بسبب محدودية آفاق العمل، وبحثا عن رواتب أفضل وجودة حياة أعلى. ويمثل هذا التدفق الخارج خسارة في رأس المال البشري، على الرغم من عودة البعض حاملين المهارات ورأس المال، في وقت تسعى فيه الحكومة إلى خلق الظروف التي تحتفظ بالمواهب، مع استغلال شبكات مغاربة العالم للاستثمار ونقل المعرفة”.

    وخلص مركز الأبحاث الأمريكي إلى أن “المغرب حقق استقرارا وتقدما ملحوظين على مدى العقدين الماضيين؛ إذ أقرّ النظام الملكي الدستوري إصلاحات تدريجية مع الحفاظ على النظام، وعمل التحرير الاقتصادي، واتفاقيات التجارة، والسياسة الصناعية على تنويع الاقتصاد وجذب الاستثمار. ومع ذلك، لا تزال هناك تحديات كبيرة؛ إذ يهدد ارتفاع بطالة الشباب، والتفاوت المجالي، وندرة المياه التماسك الاجتماعي والاستقرار الاقتصادي”، مشددا على “أهمية موازنة البرامج الاجتماعية الطموحة مع الاستدامة المالية، مما يتطلب تعزيز تحصيل الإيرادات الضريبية وتحقيق نمو اقتصادي مستدام، بحيث تظل البيروقراطية الحكومية غير الفعالة، والفساد، والبطء في وتيرة الإصلاح التنظيمي عقبات أمام تطوير القطاع الخاص”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر: احتجاجا على تردي الاوضاع الداخلية في البلاد… دعوات لتجديد الحراك الشعبي

    سليم الهواري
    تجددت في بحر هذا الأسبوع عبر مواقع التواصل الاجتماعي دعوات بنزول الجزائريين بكثافة إلى الشوارع يوم الجمعة 22 ماي الجاري، بعد أن ثبت بالبرهان أن هذا النظام لم يحمل أي تغيير يذكر عن سابقه الذي خرجوا ضده ربيع 2019، وأن مشاكل الجزائر تستمر في التفاقم مما يقلص من مساحة الأمل بإحداث النظام الحالي أي تغيير، وجاء في احدى التدوينات ” يا احرار الجزائر يوم 22 ماي نلتقي في الجزائر العاصمة لتجديد الحراك ضد العسكر المجرم …مدنية مشي عسكرية”
    وتبقى أزمات بلاد العالم الاخر مستمرة الى اجل غير مسمى، بسبب المشاكل المتعاقبة التي لم ينجح النظام الوريث لنظام بوتفليقة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “صدمة صينية” جديدة تربك أوروبا وتضع مصانعها أمام اختبار صعب

    حذرت تقارير أوروبية من أن الاتحاد الأوروبي يواجه موجة جديدة من الضغوط الصناعية بسبب تزايد اعتماده على المكونات المستوردة من الصين، في مشهد وصفته صحيفة “غارديان” البريطانية بأنه “صدمة صينية” جديدة قد تهدد المصانع المحلية وتزيد فقدان الوظائف داخل القارة. ولا يقتصر القلق هذه المرة على السلع النهائية، مثل السيارات الكهربائية، بل يمتد إلى المكونات والمواد الصناعية التي تدخل في قلب سلاسل الإنتاج الأوروبية.

    ويقول خبراء وممثلون تجاريون إن انخفاض أسعار المنتجات الصينية، المدعوم جزئياً بسياسات حكومية وبفوارق سعر الصرف، يجعل عدداً من الصناعات الأوروبية أقل قدرة على المنافسة. ونقلت “غارديان” عن ينس إسكيلوند، رئيس غرفة التجارة الأوروبية في بكين، أن المشكلة الحقيقية لا تكمن فقط في السيارات أو السلع الجاهزة، بل في “الحجم الهائل” من المكونات الصينية التي باتت أوروبا تعتمد عليها بشكل متزايد.

    وأمام هذا الوضع، تدرس بروكسل إجراءات جديدة لتقليل الاعتماد على مورد واحد، إذ كشفت تقارير أن الاتحاد الأوروبي يخطط لإلزام الشركات في قطاعات حيوية، مثل الكيماويات والآلات الصناعية، بشراء المكونات الأساسية من ثلاثة موردين مختلفين على الأقل، مع وضع سقف يقارب 30 إلى 40 في المائة لما يمكن شراؤه من مورد واحد. ومن المرتقب أن يناقش المفوضون الأوروبيون هذه الخيارات في اجتماع مخصص للعلاقات مع الصين يوم 29 ماي الجاري.

    وتخشى الأوساط الصناعية الأوروبية أن يؤدي استمرار تدفق المكونات الصينية الرخيصة إلى إضعاف الإنتاج المحلي تدريجياً، وجعل بعض القطاعات غير مجدية اقتصادياً. وتشير بيانات أوردتها الصحيفة إلى فقدان آلاف الوظائف في قطاع الآلات بألمانيا، إلى جانب تراجع أوسع في الوظائف الصناعية منذ عام 2019، في وقت يتسع فيه الفائض التجاري الصيني مع أوروبا وتزداد حساسية الملف بالنسبة للاقتصاد الألماني.

    ويرى محللون أن الرسوم الجمركية وحدها لا تكفي لمعالجة الخلل، خصوصاً إذا استمر الاعتماد الأوروبي على الصين في المواد والمكونات الحيوية. لذلك تسعى بروكسل إلى الانتقال من سياسة الدفاع التجاري التقليدي إلى سياسة تنويع الإمدادات، غير أن بعض المقترحات التشريعية لن تدخل حيز التنفيذ قبل عام 2027، ما يضع الاتحاد الأوروبي أمام سباق زمني لحماية قاعدته الصناعية قبل أن يتحول التراجع الاقتصادي إلى تهديد استراتيجي أوسع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المقر الجديد لإدارة الامن الوطني بين ذكرى التأسيس ومواصلة التحديث

    محمد شقير

    أشرف السيد عبد اللطيف الحموشي، المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، على ترؤس مراسيم افتتاح المقر المركزي الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني بحي الرياض في العاصمة الرباط، والذي تزامن مع تخليد الذكرى السبعين لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني . كما تزامن تدشين هذا الصرح الأمني الحديث مع احتفالات الأمن الوطني مع تنظيم دورات الأيام الأبواب المفتوحة للأمن الوطني بالرباط والتي تهدف إلى ترسيخ سياسة القرب والتواصل المباشر مع المواطنين، وللتعرف عن كثب على التحديث المستمر الذي يشهده هذا الجهاز السيادي.

    1-المقر الجديد وتكريس ذكرى تأسيس المؤسسة الأمنية

    تم تدشين المقر المركزي الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني بمدينة الرباط، وذلك تزامناً مع تخليد الذكرى السبعين لتأسيس الأمن الوطني في منتصف شهر ماي من سنة 2026. حيث تميز افتتاح هذا المقر المركزي الجديد بـحضور وازن رفيع المستوى سواء على المستوى الوطني أو المستوى الإقليمي والدولي .فقد شمل الحضور الوطني مختلف المستويات الإدارية والقضائية والأمنية بالمملكة:

    * شخصيات قضائية وتشريعية بارزة تقدمهم السيد محمد عبد النباوي، الرئيس الأول لمحكمة النقض والرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية ورئيسة المجلس الأعلى للحسابات السيدة زينب العدوي.

    *مسؤولون حكوميون واقليميون: حيث شارك وزراء ومسؤولون حكوميون كبار، كان من أبرزهم: وزير الداخلية السيد عبد الوافي لفتيت ووزير العدل السيد عبد اللطيف وهبي، إلى جانب والي جهة الرباط-سلا-القنيطرة وممثلي السلطات المحلية والمنتخبين بجهة الرباط قنيطرة.

    *مسؤولون أمنيون وعسكريون مغاربة: حيث حضر الحفل كبار مسؤولي القيادة العليا للقوات المسلحة الملكية، والدرك الملكي، والقوات المساعدة و ومسؤولو مختلف المديريات الأمنية المركزية. بما فيهم مدراء عامين سابقين للمديرية العامة للأمن الوطني، والذين وشح بعضهم بأوسمة ملكية، وهم: بوشعيب ارميلي ، و الشرقي الضريس ، وحفيظ بنهاشم ومحمد الظريف وأحمد الميداوي.

    *كما حضر ممثلون وفعاليات من المجتمع المدني والمنظمات الحقوقية هذه الأنشطة الافتتاحية والميدانية المنظمة بمناسبة تدشين المقر المركزي الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني بحي الرياض في العاصمة الذين أتيحت لهم الفرصة للاطلاع عن كثب على مرافق ومكونات هذا الصرح الأمني الذكي والمدمج.
    كما شارك في هذه المراسيم وفود رفيعة على المستوى الدولي من أبرزها:

    *على الصعيد الأمني الدكتور عبد المجيد بن عبد الله البنيان، رئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية بالمملكة العربية السعودية، واللواء راشد محمد بورشيد، مدير أكاديمية سيف بن زايد للعلوم الشرطية والأمنية التابعة للقيادة العامة لشرطة أبوظبي. إلى جانب ممثلين عن دول أفريقية وأوربية وممثلي منظمات وهياكل شرطية دولية وإقليمية مكلّفة بإنفاذ القانون. كما شارك عدد من الملحقين الأمنيين المعتمدين لدى سفارات الدول الشقيقة والصديقة في العاصمة الرباط، لاسيما الشركاء الأوروبيين (مثل فرنسا وإسبانيا) والأفارقة الذين يجمعهم تعاون ميداني مستمر مع قطب التعاون الأمني الدولي بالمغرب. بالإضافة إلى ممثلي مكاتب تابعة للأمم المتحدة والمنظمات الدولية المعنية بمكافحة الجريمة المنظمة، والإرهاب، والاتجار بالمخدرات.
    *وعلى الصعيد الدبلوماسي فقد حضر المراسيم عدد من سفراء الدول الشقيقة والصديقة المعتمدين لدى المملكة المغربية، مما يعكس الأبعاد الاستراتيجية والدولية لهذه المنشأة الأمنية المتطورة.

    وقد واكبت الحدث تغطية إعلامية واسعة من منابر وطنية ودولية لإبراز هذه المعلمة الأمنية العصرية والحديثة للمملكة. إذ تجسد مراسيم تدشين المقر الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني بالرباط تحولاً استراتيجياً يعكس العصرنة المتسارعة للمؤسسة الأمنية المغربية والانتقال نحو مقاربة الحكامة الجيدة. كما يشكل تدشين هذا المركب الأمني بحي الرياض رسالة سياسية واضحة تعكس العناية الملكية بالمؤسسة الأمنية وحرص الدولة على توفير كافة الموارد لتمكينها من أداء مهامها وفق التوجيهات الملكية إذ لا يمكن إغفال بأن الملك محمد السادس هو الذي أشرف في أبريل 2019 على إعطاء إشارة انطلاقة أشغال إنجاز هذا المقر الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني، الذي سيجمع مختلف المصالح المركزية للأمن الوطني في بناية واحدة، في تكريس جديد لمفهوم الحكامة والنجاعة الإدارية وهو ما يعكس رغبة سياسية في الرفع من سرعة اتخاذ القرار و تحسين التنسيق الميداني، والتخلص من المركزية البطيئة بالإضافة إلى ذلك تعكس هذه المراسيم السيادة التكنولوجية والأمنية للمملكة وبالأخص التكيف الاستباقي للدولة مع التحديات الأمنية المعاصرة والجريمة العابرة للحدود. إذ يمثل هذا المقر المركزي الجديد “مؤسسة ذكية” تجمع بين المعايير العالمية للبنايات الأمنية الحساسة والخصوصية المعمارية والهندسية المغربية، لتكون بذلك دليلاً مادياً على التطور المستمر للجهاز الأمني كركيزة أساسية لاستقرار الدولة كما يعكس التوجه السياسي نحو إرساء شرطة مواطنة تتسم بالشفافية والتواصل المستمر مع المواطنين. إلى جانب ذلك فهذا الصرح الأمني يزيد من ترسيخ الإشعاع الأمني القاري والدولي للمملكة حيث يحمل هذا المركب الأمني طابعاً دبلوماسياً موازياً من خلال تأكيد دور المغرب كقطب إقليمي موثوق به في محيطه الإفريقي والمتوسطي في مجال مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة.

    2-المقر الجديد ومواصلة تحديث المؤسسة الأمنية

    يعد هذا الصرح المعماري المتكامل نقلة نوعية في البنية التحتية الأمنية للمملكة. فقد شيد هذا المجمع الأمني المتكامل على مساحة تقارب 20 هكتاراً بحي الرياض الاستراتيجي، ويصبح بمثابة مركب إداري عصري يضم جميع المديريات والمصالح المركزية للأمن الوطني، بالإضافة إلى قاعة كبرى للندوات. ليشكل هذا المشروع الاستراتيجي رافعة للنجاعة والفعالية في عمل المؤسسة الأمنية، ويسعى إلى تقريب الإدارة من المواطن وتحسين الانسيابية في تدبير القضايا الأمنية وتجويد العمل الأمني داخل المملكة وخارجها عبر تبني استراتيجية شاملة ومندمجة لتطوير البنيات الشرطية وتجويد خدماتها والرفع من جاهزيتها في جميع مستويات العمل الشرطي.

    وبالتالي فقد جعل عبد اللطيف الحموشي، منذ توليه زمام أمور المديرية العامة للأمن الوطني إلى جانب المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من كسب رهان «الأمن الـمُواطن» أولويته القصوى كإحدى تجليات جهود تطوير منظومة الخدمات الأمنية، وجعل الأمن ركيزة للتنمية، ومحفزا للاستثمار، ومساهما في إرساء الأجواء الآمنة للتمتع بالحقوق والحريات. إذ وضعت المديرية العامة للأمن الوطني من بين ألوياتها الاستراتيجية تحقيق «الأمن الـمُواطن» عبر تبني خطط أمنية متكاملة، سواء في شقها اللوجيستيكي أو البشري، ساهمت في الانتقال من «الأمن كمرفق إداري إلى الأمن كمؤسسة خدماتية»، ومن الأمن «كقوة عمومية إلى الأمن كحق أساسي من حقوق الإنسان». إذ لا سبيل للتمتع بالحقوق والحريات بدون نعمة الأمن، ولا سبيل لإرساء الأمن والاستقرار بدون احترام حقوق الإنسان. فقد اختار الحموشي الإصلاح العميق والشامل للنظام الشرطي من خلال انتهاج حكامة أمنية جيدة، تراهن على تكييف عمل وحدات الشرطة مع الطلب العمومي في مجال الأمن، ومع التحديات الجديدة التي تفرضها التهديدات الإجرامية، ومع موجبات وضرورات حماية حقوق الإنسان، وعيا منه «أن تدبير شؤون المواطنين، وخدمة مصالحهم ، مسؤولية وطنية، وأمانة جسيمة، لا تقبل التهاون ولا التأخير». وقد تم في ذات السياق، تبني مقاربة متطورة لمفهوم شرطة القرب، تقوم على إعطاء دينامية جديدة للخط الهاتفي 19، وتراهن على تغيير منظومة شرطة النجدة، وتتطلع إلى التقليص من الحيز الزمني للتدخلات الأمنية في الشارع العام.

    كما تم إحداث العديد من الوحدات والفرق الأمنية المتخصصة، والمجموعات النظامية لحفظ الأمن، في خطوة استباقية «هاجسها الأول تعزيز الشعور بالأمن لدى المواطنين والمقيمين والزائرين، ومكافحة التهديدات المتنامية للظاهرة الإجرامية».ولم يقتصر الإصلاح العميق والشامل للنظام الشرطي فقط على الإصلاح البنيوي أو التنظيمي، لكنه امتد أيضا ليشمل الصورة العامة للشرطي، سواء الذي يعمل في الشارع العام أو في مراكز الحدود أو في مختلف المرافق والوحدات الأمنية، وذلك باعتباره خط التماس الأول مع المواطن، وكذا الأجنبي السائح أو المقيم. وأولت المديرية العامة للأمن الوطني أهمية قصوى لبناء وتأهيل العنصر البشري، المؤهل لتجسيد صورة الأمن وبسط سلطة القانون، من خلال اعتماد ميثاق جديد للتوظيف والتكوين الشرطي، يرتكز أساسا على القطع مع جميع أعمال الغش في الامتحانات، وتدعيم آليات الشفافية والنزاهة في الاختبارات.ومن هذا المنظور، حرصت المديرية على تبسيط وتجويد الخدمات الأمنية التي توفرها للمواطنين المقيمين داخل أرض الوطن، وكذا لأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، مراهنة في ذلك على التقليص من آجال إصدار الوثائق والسندات الإدارية وتأمينها، عبر إدراج معايير أمان بيومترية تفاديا لتزييفها، فضلا عن تيسير مسطرة الولوج إلى قائمة هذه الخدمات.

    وقد امتدت هذه المراجعة لتشمل تصميم وهندسة بنايات ومقرات الأمن، والتي روعي فيها توافر خصائص الأمان الواجبة في البنيات الأمنية الحساسة، وتيسير الولوج إلى الخدمات الأمنية. وبالتالي فالتخطيط لبناء المقر الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني وإنجازه بمدينة الرباط ، يأتي في إطار هذا التطوير والتحديث والتتويج لمختلف هذه إجراءات هذه المقاربة الأمنية وضمان نجاعتها . وفي هذا الاطار فقد سبق للمدير العام للأمن الوطني، عبد اللطيف الحموشي أن أعطى الأوامر لبعض أطر الأمن الوطني للقيام بزيارات ميدانية خارج المغرب لكبريات المؤسسات الأمنية عبر العالم، بما فيها الولايات المتحدة، بعيدا عن التغطيات الإعلامية، لاستلهام نماذج ناجحة لتسيير هذا المقر الجديد للمؤسسة الامنية. حيث كانت تهدف هذه الزيارات إلى الاطلاع على أحدث التقنيات والممارسات الأمنية، وتطوير أساليب العمل في المديرية العامة للأمن الوطني، بما يضمن مواكبة التطورات العالمية في مجال الأمن. وبالتالي ، فقد شكل المقر المركزي الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني بمدينة الرباط نقلة نوعية كبرى في أداء المؤسسة الأمنية، حيث يساهم هذا المشروع الاستراتيجي في تطوير العمل الأمني عبر محاور رئيسية:

    *التحول الرقمي والعمل الاستباقي: حيث يضم المقر قاعات عمليات متطورة وأنظمة معلوماتية ذكية تتيح التتبع اللحظي والتنسيق السريع في مواجهة التحديات الأمنية المعقدة.

    *المركزية المندمجة: من خلال جمع كافة المصالح والمديريات المركزية، التي كانت مشتتة في السابق، داخل مركب واحد يسهل عملية اتخاذ القرار وتوحيد الاستراتيجيات الأمنية.

    *الرفع من جودة خدمات المرفق العام: حيث يجسد المقر توجه الإدارة الأمنية نحو تعزيز الانفتاح والشفافية، مما ينعكس إيجاباً على التفاعل مع طلبات ووثائق المواطنين.

    *تعزيز البعدين البيئي والهندسي: حيث يدمج المقر بين المعايير الأمنية عالية الدقة وبين الطابع المعماري المغربي الأصيل، ليُشكل بيئة عمل تستجيب لمتطلبات العصر.

    وعموما ،فافتتاح هذا المقر الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني يظهر بأن التجميع الإداري يساهم بشكل كبير في النجاعة الأمنية والتقريب والتنسيق بين مدبري الشأن الأمني بالمملكة الشيء الذي يتساوق مع التدبير الحديث للشأن العام سواء كان أمنيا أو عسكريا حيث لا ننسى بأن القيادة العليا للقوات المسلحة الملكية قد سلكت منذ عقود هذا المنحى في انتظار أن تنتهج مختلف الوزارات نفس النهج حيث لا يعقل أن تبقى مديريات جل الوزارات وملحقاتها في العاصمة مشتتة بين شالة وأكدال والرياض وغيرها من أحياء العاصمة بل آن الأوان للتفكير في خلق عاصمة إدارية تجمع مختلف المؤسسات في منطقة مشتركة على غرار العديد من الدول بما فيها دول كالبرازيل أو حتى مصر التي عملت على بناء عاصمة إدارية جديدة بشرق القاهرة تشمل الحي الحكومي الذي يضم مبنى البرلمان ومقرات الوزارات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرقة الروك الأمازيغي احتفالات ب 10 سنين على تأسيسها فمسرح Batacalan فباريس

    كود – وكالات //

    فرقة “Meteor Airlines” اللي معروفة فالروك الأمازيغي، احتافلات مؤخرا ب10 سنين على التأسيس ديالها فحفلة كبيرة فوق مسرح “Bataclan” فباريس

    المجموعة اختارت فرنسا حسب موقع RFI باش تبين باللي الجمهور ديالها ولى عالمي وكيتوسع من عام لعام. Ahmed Naciri، المغني وكاتب الكلمات ديال الفرقة، قال باللي الوقوف فوق مسرح بحال “Bataclan” حلم كبير، حيث هاد المكان معروف عالمياً، الفرقة كتحاول من البداية تميكسّي بين التراث الأمازيغي مع الروك، وكتشوف راسها بحال مختبر موسيقي كيقلب كل مرة على صوت جديد كيقرّب كثر لهويتها الخاصة.

    وخا أن بزاف ديال الناس ما كيفهموش الأمازيغية، ولكن الإيقاعات والموسيقى ديالهم كتوصل الإحساس والمعنى بلا ترجمة. ومن 2024، بدات الفرقة كتدير حفلات فـ بريطانيا، تكساس، فرنسا ، وهاد الشي خلاها تخرج من الإطار المحلي للعالمية.

    الفرقة بدات فـ 2016 فدوار آيت بوبكر  فالجنوب الشرقي المغربي، المنطقة اللي لههماتهم حتى فالاسم ديال “Meteor Airlines”، نسبة للشهب اللي كيبانو فالصحرا فالليل ، ومن بعد أول أغنية “Asafar”، خرجو ألبوم “South to the Southeast” فـ 2018، ومن بعدو ألبوم “Agdal” فـ 2024.

    الألبوم الثاني جاب تحول كبير فالصوت ديال المجموعة، وركز بزاف على قضايا البيئة والمناخ.  رشيد الناصيري، اللي التحق بالفرقة سنة 2019، عندو اهتمام كبير بالتغير المناخي وخدام حتى كمستشار فهاد المجال. كيقول باللي الثقافة الأمازيغية ديما كانت مرتبطة باحترام الطبيعة والموارد، خصوصاً فالواحات والمناطق الصحراوية.
    الأغاني ديال الفرقة ولات كتهضر حتى على الهجرة المناخية، خصوصاً فمناطق الجنوب اللي ولات كتعيش ندرة فالماء والجفاف. Rachid Naciri كتب الأغنية المشهورة “Layhnik A Baba” على الشباب اللي اضطرّو يخليو بلادهم باش يقلبو على حياة مزيانة، ولي أعضاء الفرقة حتى هما عاشو نفس التجربة، حيث خرجو من منطقتهم باش يطورو المسار الفني ديالهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “المبادرة الوطنية” تحتفي بـ21 عاما من التنمية البشرية بالمغرب

    بمناسبة تخليد الذكرى الـ 21 لإطلاقها من طرف الملك محمد السادس، تحتفي المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، اليوم الاثنين، بأزيد من عقدين من الالتزام المتواصل في خدمة الإدماج الاجتماعي وتثمين الرأسمال البشري، وذلك تحت شعار “حكامة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية رافعة للإدماج والمشاركة من أجل تعزيز التنمية البشرية”.

    وذكرت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، في بلاغ لها، أنها تمكنت منذ انطلاقها سنة 2005، من ترسيخ مكانتها كورش ملكي مهيكل، برؤية طموحة ومتجددة لقضايا التنمية، ومقاربة تشاركية قائمة على سياسة القرب والمشاركة المواطنة، وذلك عبر إرساء منظومة من الحكامة الترابية، تضم مختلف مستويات التدخل الترابي، بما في ذلك اللجان المحلية واللجان الإقليمية واللجان الجهوية للتنمية البشرية.

    وأضاف المصدر ذاته أنها تعمل أيضا على تعزيز دورها المؤطر عن طريق تعبئة مختلف المتدخلين حول رؤية مشتركة للتنمية البشرية، تنسجم مع السياسات العمومية الوطنية ومبدأ الالتقائية بين مختلف القطاعات.

    وخلال هذا المسار الممتد لأزيد من عقدين، يتابع المصدر، حققت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية نتائج ملموسة تتجلى في إنجاز آلاف المشاريع عبر ربوع المملكة، كان لها الفضل في تحسين حياة ملايين المواطنين.

    كما ساهمت، إضافة إلى هذه النتائج الميدانية، في ترسيخ ثقافة تشاركية ترتكز على التشخيص المحلي وتعبئة الفاعلين الترابيين للمشاركة في اتخاذ القرارات، وتقييم المنجزات، بالإضافة إلى تقوية قدرات الفاعلين المحليين، وخاصة النسيج الجمعوي.

    وفي هذا الإطار، ترتكز حكامة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على شبكة تفوق 610 هيئات للحكامة، على المستويات المحلية والإقليمية والجهوية، تضم أزيد من 15 ألف عضو. وخلال المرحلة الثالثة (2019-2025)، عقدت هذه الهيئات أكثر من 7500 اجتماع للتشاور واتخاذ القرار وتتبع المشاريع.

    وعلى ضوء هذه المكتسبات التي تعد ثمرة للجهود المتواصلة المبذولة على مدى 21 سنة من العمل، تؤكد المبادرة الوطنية للتنمية البشرية عزمها الراسخ على مواصلة تعزيز وتطوير آليات الحكامة الترابية، انسجاما مع الرؤية الملكية السامية المستنيرة التي تكرس مبدأ جوهريا: “التنمية البشرية مسؤولية الجميع”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزيلال/تنمية بشرية.. إنجاز 843 مشروعا وعملية منذ 2019 بكلفة تناهز 897 مليون درهم

    أطلس سكوب

    تم، اليوم الاثنين بأزيلال، تقديم حصيلة المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على مستوى الإقليم، والتي مكنت، خلال الفترة الممتدة ما بين 2019 و2025، من إنجاز 843 مشروعا وعملية بكلفة إجمالية تناهز 897 مليون درهم، ساهمت فيها المبادرة بما يناهز 740,5 مليون درهم.

    وجرى تقديم هذه الحصيلة خلال لقاء تواصلي نظمته عمالة إقليم أزيلال بمناسبة تخليد الذكرى الـ21 لإطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، تحت شعار “حكامة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية: رافعة للإدماج والمشاركة من أجل تعزيز التنمية البشرية”، والذي ترأسه عامل الإقليم، حسن زيتوني، بحضور…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإطار المغربي عادل محمد الراضي مدربا جديدا لمنتخب ليبيريا

    تولى الإطار المغربي عادل محمد الراضي، اليوم الاثنين، رسميا مهام تدريب المنتخب الليبيري لكرة القدم، خلفا لتوماس كوجو، الذي كان يشغل منصب المدرب المؤقت « للنجوم الوحيدة ».

    وأعلن الاتحاد الليبيري لكرة القدم، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، عن إتمام تعيين عادل محمد الراضي مدربا لمنتخب « النجوم الوحيدة » بعد توقيعه عقدا لمدة ثلاث سنوات.

    وتتمثل مهمة عادل محمد الراضي، في إعادة هيكلة المنتخب الليبيري بعد فترة انتقالية، وتنشيطه، وقبل كل شيء، قيادته لتحقيق أداء قوي في تصفيات كأس الأمم الإفريقية 2027.

    وازداد عادل محمد الراضي في 6 دجنبر 1978، وهو حاصل على رخصة تدريب احترافية من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA Pro)، ولديه مسيرة مهنية طويلة ومتميزة. إذ بعد فترة تدريب قضاها في غانا، انضم إلى الرجاء البيضاوي في يونيو 2017 كمساعد للمدرب خوان كارلوس غاريدو، ثم أصبح المدير التقني للاتحاد الرياضي لطنجة في نونبر 2017.

    وفي يوليوز 2019، تولى قيادة النادي الرواندي (نادي الجيش الوطني الرواندي لكرة القدم APR FC) حيث حطم معه الرقم القياسي الوطني لأكبر عدد من المباريات المتتالية دون هزيمة (50 مباراة)، وفاز بلقب الدوري لثلاثة مواسم متتالية من 2019/2020 الى 2021/2022.

    وفي يوليوز 2022، قاد النادي للتأهل إلى الدور الثاني من دوري أبطال أفريقيا، وهو إنجاز غير مسبوق في تاريخ ناد رواندي.

    إقرأ الخبر من مصدره