Étiquette : 2030

  • إنفيديا تعزز حضورها في تايوان باستثمارات ضخمة في قلب سباق الذكاء الاصطناعي

    أكد جينسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، اليوم الأربعاء، أن الشركة تعتزم رفع حجم إنفاقها السنوي في تايوان إلى نحو 150 مليار دولار، واصفاً الجزيرة بأنها “مركز” ثورة الذكاء الاصطناعي العالمية.

    وأوضح هوانغ، خلال احتفالية أقيمت في تايبه بمناسبة إطلاق مشروع المقر الرئيسي الجديد لإنفيديا في تايوان، أن الشركة كانت تنفق قبل أربع أو خمس سنوات ما بين 10 و15 مليار دولار سنوياً هناك، قبل أن يرتفع الرقم حالياً إلى 100 مليار دولار، مع توقعات بوصوله إلى 150 مليار دولار سنوياً.

    وأشار رئيس الشركة المتخصصة في صناعة الرقائق إلى أن تايوان تلعب دوراً محورياً في منظومة الذكاء الاصطناعي، باعتبارها مركزاً لتصنيع الرقائق وعمليات التعبئة والتغليف وإنتاج الأنظمة، مضيفاً أن عدداً كبيراً من شركاء إنفيديا يوجدون في تايوان.

    ومن المرتقب أن يتم وضع حجر الأساس للمقر الجديد هذا العام، على أن يبدأ تشغيله في عام 2030، دون أن يحدد هوانغ المدة الزمنية التي ستواصل خلالها إنفيديا إنفاق هذا الحجم الكبير من الاستثمارات السنوية في تايوان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واش إلى اعتزل المحمدي غادي نطلبوه يبقى دوزيام گول فالمنتخب؟ أش درتي يا منير حتى يحبك وهبي كيما بغاك الركراكي

    گود سبور//

    فالوقت اللي كانو المغاربة كايتسناو أن الناخب الوطني محمد وهبي، غادي يكون منطقي فگاع الاختيارات ديالو بخصوص لائحة المنتخب الوطني المغربي المشارك فكأس العالم 2026، قرر يدير حتى هو بحال الناخب الوطني السابق وليد الركراكي، ويخلق الجدل فلاليست قبل المونديال.

    أكبر نقطة مثيرة للجدل فاللائحة ديال محمد وهبي للمونديال، هي ديال منير المحمدي الگول ديال نهضة بركان، اللي مدة طويلة وهو گالس بسبب الإصابة والعملية اللي كان دار من ورا كأس أفريقيا 2025، ولكن وهبي اختارو فاللائحة ديال المونديال وزكّاه مرة اخرى كحارس ثاني من ورا ياسين بونو، وقال فالندوة الصحافية اإن منير المحمدي مول 37 عام، كايحبس وأنه كان لاعب فالماتش الودي ضد بوروندي اليوم الثلاثاء.

    اختيار منير المحمدي فلاليست دالمونديال كايطرح علامات استفهام كبيرة، واخا المبررات اللي عطى محمد وهبي، ولكن راه المتتبعين للاعبين المنتخب عارفين أن المحمدي غايبة عليه التنافسية، وما كايستاهلش يكون هو الحارس الثاني د المنتخب الوطني المغربي، وتفضيلو على رضا التگناوتي الگول الثالث ومهدي لحرار اللي قرر يديه وهبي ريزيرف، هو قرار غريب بزاف، وغادي يخلي القيل والقال، والمشكل أن هاد جوج گوال احسن فالتنافسية والمردودية من المحمدي، سوا التگناوتي اللي تألق مع ليفار فالشومبيونزليگ وداهم للفينال، او لحرار اللي داير موسم كبير مع الرجا فالبطولة.

    زائد أن محمد وهبي كان ديما كايهضر على ضرورة التشبيب فالمنتخب الاول ملي جا، وكلشي كان معول على أن يانيس بنشاوش الگول ديال موناكو الفرنسي والمنتخب المغربي أقل من 20 عام أبطال العالم مع وهبي نيت، ممكن يكون فلاليست او على الأقل غير ريزيرف، باش ياخد التجربة ويكون من العناصر المعول عليها إلى جانب لحرار فمونديال 2030.

    إيوا هاد الاختيار المثير للجدل د منير المحمدي اللي عيط له وليد الركراكي لكأس إفريقيا 2025، واخا ما كانتش عندو التنافسية وزاد دابا عيط عليه محمد وهبي للمونديال، واخا ما كايلعبش هادي كثر من 6، كايطرح سؤال كبير وهو واش إلى اعتزل غادي نطلبوهم يرجع يلعب ونعيطو له المنتخب الوطني؟ فالوقت اللي المفروض فيه يكون المنتخب ديال اللاعبين للي جاهزين واللي قادرين يعطيو الإضافة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الشبكات الست”.. مشروع صيني عملاق لإعادة تشكيل البنية التحتية

    الدار/ كلثومة ادبوفراض

    في خطوة تعكس توجهها نحو تعزيز البنية التحتية وتحفيز الاقتصاد الداخلي، تستعد الصين لإطلاق استثمارات ضخمة تقدر بتريليونات اليوانات ضمن مشروع استراتيجي يحمل اسم “الشبكات الست”، وذلك بهدف مواجهة التحديات الاقتصادية العالمية، وتحقيق توازن أكبر بين العرض والطلب داخل السوق المحلية.

    ويشمل المشروع تطوير ستة قطاعات حيوية، تتمثل في شبكات المياه، وشبكات الطاقة الحديثة، والبنية التحتية للحوسبة والقدرات الرقمية، إلى جانب شبكات الاتصالات المتطورة من الجيل الجديد، وشبكات الأنابيب الحضرية تحت الأرض، فضلا عن الشبكات اللوجستية.


    ويحظى هذا التوجه بأولوية كبيرة لدى القيادة الصينية، بعدما نال اهتمام المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، إضافة إلى مجلس الدولة، باعتباره ركيزة أساسية لدعم النمو الاقتصادي وتعزيز القدرة التنافسية للبلاد خلال السنوات المقبلة.

    وفي هذا السياق، أكدت اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح، وهي أعلى هيئة للتخطيط الاقتصادي في الصين، أنها بصدد تسريع تنزيل البرامج التنفيذية المرتبطة بالمشروع، عبر إعداد خطط تفصيلية وتحديد أولويات الاستثمار في كل قطاع، مع وضع أهداف سنوية واضحة وجدول زمني لمراحل الإنجاز.

    وتتوقع السلطات الصينية أن تتجاوز قيمة الاستثمارات، المرتبطة بمبادرة “الشبكات الست” والقطاعات المتصلة بها حاجز 7 تريليونات يوان خلال السنة الجارية فقط، ما يعكس حجم الرهان الاقتصادي الذي تعقده بكين على هذه المشاريع.

    كما تعتزم الصين، ضخ أكثر من 5 تريليونات يوان خلال الفترة الممتدة بين 2026 و2030 لتطوير شبكة الكهرباء وحدها، من خلال إنشاء ممرات جديدة لنقل الطاقة، وتعزيز الربط الكهربائي بين المقاطعات، وتحديث شبكات التوزيع في المدن، فضلا عن تقوية البنية الكهربائية في المناطق القروية والمحافظات الأقل تجهيزا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في الوقت الذي تصر فيه مدريد على إغلاقها.. المغرب يخطط لدخول النادي النووي بخطى ثابتة

    سلطت صحيفة « لارازون » الإسبانية، في مقال تحليلي منشور على موقعها الالكتروني الضوء على التناقض الصارخ في السياسات الطاقية بين الرباط ومدريد؛ فبينما تتشبث حكومة بيدرو سانشيز بخطتها الرامية إلى التخلص التدريجي من محطات الطاقة النووية وإغلاقها، يسير المغرب بخطى ثابتة نحو دمج الطاقة النووية المدنية في منظومته الوطنية كتحول استراتيجي وطبيعي. 

    ووفقاً للتقرير، فإن رئيس الحكومة المغربية، عزيز أخنوش، أكد أن المملكة لا تنظر إلى الطاقة النووية كخيار لإنتاج الكهرباء الفصيلة فحسب، بل كرافعة استراتيجية تفتح آفاقاً واعدة في إنتاج الهيدروجين الأخضر، وتحلية مياه البحر، والطب النووي، لافتاً إلى أن الطاقات المتجددة ستشكل أكثر من 52% من القدرة الكهربائية للمملكة بحلول عام 2030.

    وتشير المعطيات التقنية إلى أن المغرب، ورغم عدم توفره حالياً على محطات نووية تشغيلية، يمتلك ورقة استراتيجية بالغة الأهمية تتمثل في احتياطاته الهائلة من الفوسفاط التي تحتوي على كميات ضخمة من اليورانيوم الطبيعي، مما يضمن للمملكة سيادة طاقية كاملة على مستوى الوقود النووي دون ارتهان للخارج. 

    وفيما تدرس الرباط الخيارات المتاحة بين المحطات الكبيرة أو المفاعلات الصغيرة والحديثة، يبرز موقع « سيدي بولبرا » (الواقع بين مدينتي آسفي والصويرة) كأبرز موقع تاريخي خضع لتقييم الوكالة الدولية للطاقة الذرية لاستضافة هذا المشروع القومي، مما يعزز مكانة المغرب كقوة طاقية صاعدة في ظل التغيرات المناخية والأزمات الجيوسياسية العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيراري تكشف عن Luce.. أول سيارة كهربائية بالكامل في تاريخ الحصان الجامح

    كشفت شركة فيراري الإيطالية في روما عن أول سيارة كهربائية بالكامل في تاريخها، تحمل اسم Luce، أي “الضوء” بالإيطالية، في خطوة تمثل تحولاً كبيراً لعلامة ارتبطت لعقود بصوت المحركات القوية والأداء الرياضي الفاخر. ويأتي الطراز الجديد في وقت تتعامل فيه شركات السيارات الرياضية بحذر مع التحول الكهربائي، بسبب تباطؤ الطلب على هذا النوع من السيارات في الفئات الفاخرة.

    وتأتي Ferrari Luce بتصميم غير مألوف بالنسبة إلى العلامة الإيطالية، فهي سيارة بأربعة أبواب وخمسة مقاعد، وطُورت بمشاركة المصمم البريطاني الشهير جوني آيف وفريقه في LoveFrom. وتستهدف السيارة عائلات ثرية تبحث عن الفخامة والتقنية والأداء، مع صندوق خلفي بسعة 600 لتر، في محاولة من فيراري لتوسيع قاعدة عملائها دون التخلي عن طابعها الحصري.

    وتعتمد السيارة على أربعة محركات كهربائية، بقوة تتجاوز 1000 حصان، مع سرعة قصوى تفوق 310 كيلومترات في الساعة، ومدى قيادة يزيد على 500 كيلومتر. كما حددت فيراري سعرها في إيطاليا بنحو 550 ألف يورو، على أن تبدأ عمليات التسليم في الربع الأخير من عام 2026، ما يجعلها أقرب إلى عرض نخبوي وتقني أكثر من كونها سيارة كهربائية جماهيرية.

    ورغم أهمية هذه الخطوة، لا تبدو فيراري مستعجلة للتحول الكامل نحو الكهرباء، إذ خفّضت توقعاتها لحصة السيارات الكهربائية إلى 20% من إنتاجها بحلول 2030، مع استمرار الاعتماد على الطرازات الهجينة ومحركات الاحتراق التقليدية. وبين حماس جيل جديد من العملاء للتقنيات النظيفة، وتحفظ عشاق فيراري التقليديين على غياب هدير المحرك، تبدو Luce اختباراً حقيقياً لقدرة الحصان الجامح على دخول العصر الكهربائي دون فقدان هويته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير النقل: أزيد من 36 مليون مسافر عبروا المطارات المغربية خلال 2025 

    أعلن وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، أمس الاثنين، أن المطارات المغربية سجلت ما مجموعه 36,3 مليون مسافر خلال سنة 2025، بزيادة قدرها 11 في المائة مقارنة بالسنة الماضية.

    وأوضح قيوح، خلال اجتماع المجلس الإداري للمكتب الوطني للمطارات، الذي انعقد بحضور المدير العام للمكتب، عادل الفقير، أن هذا الأداء الجيد مدعوم بالدينامية القوية التي شهدتها حركة النقل الدولي، والتي بلغت 32,4 مليون مسافر، وكذا انتعاش حركة النقل الداخلي بتسجيل 3,9 ملايين مسافر.

    وتابع الوزير أنه بالموازاة، ارتفعت حركة الطائرات بنسبة 9 في المائة لتصل إلى نحو 265 ألفا، فيما ناهز حجم الشحن الجوي 100 ألف طن، ما يعزز تموقع المغرب كمحور إقليمي لا محيد عنه في مجال النقل الجوي واللوجستيك.

    وعلى الصعيد المالي، استقر رقم المعاملات في 5,8 مليارات درهم (+9 في المائة)، مع تحقيق نتيجة صافية بنحو 1,3 مليار درهم (+ 16 في المائة)، ما يؤكد متانة أداء المكتب وقدرته على مواصلة استثماراته الاستراتيجية.

    وأشار إلى أن هذه النتائج الملموسة والمقنعة تعكس مرونة وقدرة المكتب على الحفاظ على استثماراته في المشاريع الاستراتيجية، على الرغم من الإكراهات المرتبطة بارتفاع تكاليف الاستثمار والتمويل.

    وفي هذا السياق، أكد الوزير أن النمو المتواصل الذي يشهده النقل الجوي الوطني هو ثمرة الرؤية المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس الرامية إلى تطوير منظومة مطارية حديثة مطابقة للمعايير الدولية وتواكب الإشعاع المتنامي للمملكة، مع تعزيز جاذبيتها الاقتصادية والسياحية والقارية.

    من جهة أخرى، أشاد قيوح بالتقدم الملموس المحرز في إطار تفعيل ورش الانتقال المؤسساتي للمكتب الوطني للمطارات، والذي يهم تحويله إلى شركة مساهمة، باعتباره « مرحلة حاسمة » لتحسين النجاعة التدبيرية وترسيخ مبادئ الحكامة الحديثة.

    كما أكد الوزير على أهمية الحفاظ على التوازنات المالية للمكتب، وتسريع وتيرة إنجاز الأوراش الكبرى داخل الآجال المحددة، ووفقا لأعلى معايير الجودة والنجاعة.

    وخصص هذا الاجتماع لتدارس الحصيلة والمصادقة على حسابات المكتب الوطني للمطارات برسم سنة 2025، وكذا تتبع تنزيل استراتيجية « مطارات 2030″، فضلا عن تقديم مخطط العمل والميزانية برسم سنة 2026.

    وشارك في هذا الاجتماع، على الخصوص، المدير العام للوكالة الوطنية للتدبير الاستراتيجي لمساهمات الدولة وتتبع نجاعة أداء المؤسسات والمقاولات العمومية، والمدير العام للطيران المدني، ومدير الملاحة الجوية المدنية، ومدير النقل الجوي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحف إسبانية تسلط الضوء على تحول المغرب إلى قوة لوجستية بحرية صاعدة

    الخط : A- A+

    تابعت وسائل الإعلام الإسبانية باهتمام بالغ التنامي السريع للمغرب كقوة لوجستية بحرية صاعدة في حوض البحر الأبيض المتوسط، لاسيما مع وصول أشغال مشروع ميناء “الناظور غرب المتوسط” إلى مراحلها النهائية.

    وترى القراءات الصحفية في الجارة الشمالية أن هذه المنشأة الضخمة باتت تشكل تهديداً حقيقياً ومباشراً لصدارة موانئ “الجزيرة الخضراء” و”فالنسيا” التي هيمنت تاريخياً على الملاحة والتجارة البحرية في المنطقة.

    وذلك وفق ما أورده موقع “فوزبوبولي” الإسباني، مؤكدا أن ما كان في السابق مجرد مساحة بحرية مفتوحة على الساحل الشمالي للمغرب، تحول اليوم إلى منشأة بحرية عملاقة تضم 5.4 كيلومترات من الحواجز والأرصفة البحرية الممتدة داخل المياه، والمخصصة لاستقبال أكبر السفن التجارية في العالم.

    وأوضح المصدر ذاته أن هذا الصعود يجسده ميناء “الناظور غرب المتوسط”؛ وهو منشأة ضخمة للمياه العميقة شُيدت على الساحل الشمالي لإفريقيا، لدرجة باتت معها بنيته الخرسانية العملاقة مرئية بوضوح عبر الأقمار الصناعية.

    وأشارت المنصة الإعلامية الإسبانية إلى أن التصميم الإستراتيجي للميناء يهدف بالأساس إلى تمكين المغرب من ريادة التجارة البحرية الدولية، والتموقع كمنافس ندّي لأكبر الموانئ الإسبانية.

    وأشارت منصة “فوزبوبولي” الإسبانية أن هذا الصرح البحري، الذي يبعد بحوالي 30 كيلومتراً عن مدينة الناظور، قد أحدث تحولاً جذرياً في التضاريس الساحلية للمنطقة؛ إذ تحولت مياه البحر المفتوحة إلى بنيات تحتية جبارة، رصدت لها المملكة غلافاً مالياً ضخماً يتجاوز 4.7 مليارات يورو، لبناء هذا الميناء العملاق من نقطة الصفر.

    وأضاف التقرير أن ميناء “الناظور غرب المتوسط” سيصل في مرحلته الأولى إلى قدرة استيعابية تبلغ خمسة ملايين حاوية، وهي أرقام اعتبرها الموقع الإسباني مؤشرا واضحا على حجم الطموح المغربي في مجال التجارة البحرية والخدمات اللوجستية وإعادة الشحن بمنطقة البحر المتوسط.

    وذكرت المنصة الإعلامية أن الغاطس المائي للميناء البالغ عمقه 18 متراً، سيؤهله لاستيعاب كبريات السفن التجارية عبر العالم، بما فيها تلك الناقلات العملاقة التي تضاهي مساحتها أربعة ملاعب لكرة القدم؛ وهو الامتياز الإستراتيجي الذي يمنحه تفوقاً تنافسياً صريحاً أمام عدة موانئ أوروبية متوسطية.

    وأضاف الموقع إلى أن موانئ “الجزيرة الخضراء” و”فالنسيا” استأثرت لعقود بحصة الأسد في حركة الملاحة والمسافنة بحوض المتوسط، إلا أن معالم هذه المعادلة أخذت في التبدل مع ولوج الرباط غمار المنافسة برؤية بحرية طموحة تروم الرفع من كفاءتها اللوجستية في أفق عام 2030 .

    واستطرد المصدر نفسه أن الأهداف الإستراتيجية للمغرب من وراء هذه الأوراش تكمن في التموقع كمنصة عالمية لخدمات التموين، التخزين، واللوجستيك، في مقابل تشتت المنظومة المرفئية الإسبانية التي تتوزع بين هيئات وموانئ متعددة تدخل في منافسة بينية تشل قدرتها الجماعية.

    وسلط التقرير الضوء على عامل آخر يضاعف هواجس الجارة الشمالية، ويتعلق بما سماه “الملاذ أو الثغرة الضريبية البيئية”؛ فبينما يفرض الاتحاد الأوروبي على السفن التي تؤم موانئه غرامات ورسوماً مشددة على انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بموجب نظام التداول التجاري للانبعاثات ($EU\ ETS$)، تظل الموانئ المغربية خارج نطاق هذه القيود المالية، مما يعزز جاذبيتها الاستقطابية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطارات المملكة تحلق بـ36 مليون مسافر

    0

    كشفت أرقام سنة 2025 أن المطارات المغربية لم تعد تتحرك بإيقاع عادي، بعدما سجلت 36,3 مليون مسافر، في قفزة جديدة تضع المكتب الوطني للمطارات أمام اختبار حقيقي: كيف يمكن تحويل هذا الزخم الكبير إلى نجاعة وجودة واستثمار سريع، بدل الاكتفاء بلغة الأرقام المريحة داخل اجتماعات المجالس الإدارية؟

    وأعلن وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، اليوم الاثنين، خلال اجتماع المجلس الإداري للمكتب الوطني للمطارات، بحضور المدير العام للمكتب عادل الفقير، أن حركة المسافرين بالمطارات المغربية بلغت 36,3 مليون مسافر خلال سنة 2025، مسجلة ارتفاعا بنسبة 11 في المائة مقارنة بالسنة الماضية.

    وأوضح الوزير أن هذا الأداء مدفوع بالدينامية القوية للنقل الدولي، الذي بلغ 32,4 مليون مسافر، إلى جانب انتعاش حركة النقل الداخلي التي سجلت 3,9 ملايين مسافر، في مؤشر يعزز مكانة المغرب ضمن خريطة النقل الجوي الإقليمي والدولي.

    وبالموازاة مع ذلك، ارتفعت حركة الطائرات بنسبة 9 في المائة لتناهز 265 ألف حركة، فيما قارب حجم الشحن الجوي 100 ألف طن، بما يعزز تموقع المملكة كمحور إقليمي في مجالي النقل الجوي واللوجستيك.

    وعلى المستوى المالي، بلغ رقم معاملات المكتب الوطني للمطارات 5,8 ملايير درهم، بزيادة قدرها 9 في المائة، مع تسجيل نتيجة صافية في حدود 1,3 مليار درهم، بارتفاع نسبته 16 في المائة، وهي مؤشرات تعكس متانة الأداء المالي للمكتب وقدرته على مواصلة برامجه الاستثمارية.

    وأكد قيوح أن هذه النتائج تعكس مرونة المكتب الوطني للمطارات وقدرته على الحفاظ على استثماراته في المشاريع الاستراتيجية، رغم الإكراهات المرتبطة بارتفاع تكاليف الاستثمار والتمويل.

    وفي السياق ذاته، شدد الوزير على أن النمو المتواصل الذي يعرفه النقل الجوي الوطني يأتي في إطار الرؤية المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الهادفة إلى تطوير منظومة مطارية حديثة تستجيب للمعايير الدولية وتواكب الإشعاع المتنامي للمملكة، مع تعزيز جاذبيتها الاقتصادية والسياحية والقارية.

    كما نوه قيوح بالتقدم المحرز في ورش الانتقال المؤسساتي للمكتب الوطني للمطارات، المرتبط بتحويله إلى شركة مساهمة، معتبرا أن هذه الخطوة تمثل مرحلة حاسمة لتحسين النجاعة التدبيرية وترسيخ مبادئ الحكامة الحديثة.

    وأكد الوزير أهمية الحفاظ على التوازنات المالية للمكتب، وتسريع إنجاز الأوراش الكبرى داخل الآجال المحددة، ووفق أعلى معايير الجودة والنجاعة، خاصة في ظل الرهانات المرتبطة بتنزيل استراتيجية “مطارات 2030”.

    وخصص اجتماع المجلس الإداري لتدارس الحصيلة والمصادقة على حسابات المكتب الوطني للمطارات برسم سنة 2025، وتتبع تنزيل استراتيجية “مطارات 2030”، إلى جانب تقديم مخطط العمل والميزانية برسم سنة 2026.

    وشارك في الاجتماع، إلى جانب مسؤولي المكتب، كل من المدير العام للوكالة الوطنية للتدبير الاستراتيجي لمساهمات الدولة وتتبع نجاعة أداء المؤسسات والمقاولات العمومية، والمدير العام للطيران المدني، ومدير الملاحة الجوية المدنية، ومدير النقل الجوي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير النقل: القانون يتيح رفع أسعار التذاكر بـ20% في فترات الذروة

    هسبريس – علي بنهرار

    برر عبد الصمد قيوح، وزير النقل واللوجستيك، الزيادات المبرمجة مؤخراً في أسعار النقل العمومي بكون الحركية غير العادية خلال المناسبات تمنح الفاعلين في القطاع الحق في زيادةٍ في الأثمان تصل إلى 20 بالمائة، نظراً لكون عدد كبير من الحافلات تعود فارغة، معتبراً أن الفورة في التنقل تتطلب تنسيقاً محكماً على مستوى المحطات الطرقية، وتوفير التراخيص اللازمة لضمان استمرارية النقل وتلبية الطلب المتزايد من المواطنين.

    وأشار قيوح، أمس الإثنين أثناء حضوره جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، إلى أنه في هذه الفترات التي تعرف ضغطاً كبيراً على وسائل النقل أبدى المكتب الوطني للسكك الحديدية استعداده للرفع من وتيرة الرحلات بين وجدة ومراكش، وكذا بالنسبة لحافلات “السوبراتور” المتوجهة إلى أكادير، ومدن أخرى تعرف حركية لافتة خلال مناسبة عيد الأضحى المرتقب بعد يوم غد.

    وتابع وزير النقل: “يتم في هذا الإطار تعزيز المراقبة بتنسيق مع السلطات المحلية على مستوى العمالات والأقاليم، لضمان توفير وسائل النقل الكافية للمواطنين خلال فترات الذروة، خاصة في هذه الفترة”، لافتاً إلى أن الحكومة استجابت للمطالب المتعلقة بتعطيل إدارات الدولة والجماعات الترابية بصفة استثنائية عن العمل، كي يستطيع جميع المسافرين العودة بأمان إلى الحواضر التي يعيشون فيها.

    وبخصوص النقل الجوي ذكر قيوح أنه ترأس، صباح اليوم الإثنين، اجتماع المجلس الإداري للمكتب الوطني للمطارات، موضحاً أنه اتضح أن البرنامج الخاص بالمطارات في أفق سنة 2030 يسير وفق خطى مضبوطة ومتحكم فيها، وزاد: “خلال هذه السنة استطاع المكتب أن يصل إلى نحو 36 مليوناً و300 ألف مسافر عبر المطارات المغربية، سواء من القادمين أو المغادرين”.

    ولفت المتحدث ذاته إلى أن “رقم المعاملات وصل، بالتبعية، إلى 6 مليارات درهم، مع نتيجة صافية تقارب 1.3 مليار درهم، إضافة إلى ما يقرب من 265 ألف حركة جوية، و100 ألف طن من الشحن الجوي”، متطرقاً كذلك إلى برنامج تطوير المطارات، الذي يشمل أولاً إنشاء محطة جديدة بمطار الدار البيضاء، إلى جانب توسيع محطات أكادير، مراكش، الرباط، طنجة، فاس وتطوان، وذلك باعتبار هذه المدن ضمن المدن التي ستستقبل فعاليات “مونديال 2030”.

    وشدد المسؤول الحكومي نفسه على أن “الأهم لا يقتصر على كأس العالم في حد ذاته، باعتباره محطة تمتد لشهر واحد يستعدّ له الجميع، بل الهدف هو ما بعد هذه التظاهرة، أي الوصول إلى أفق سنة 2035، حيث نطمح إلى بلوغ 34 مليون سائح”، مبرزا أنه “يتم العمل على تحسين انسيابية حركة المسافرين داخل المطارات، باعتبارهم زبائن، وذلك بالتنسيق المباشر مع المكتب الوطني للمطارات”.

    وتتعلق التدابير المتخذة في هذا الإطار، وفق قيوح، بـ”تبسيط الإجراءات وإزالة بعض الحواجز التقنية، مثل أجهزة الفحص (Scanner) التي كانت تعيق ولوج المطارات، بهدف تقليص مدة المرور داخل المطار”، خالصاً إلى أن “الهدف هو ألا تتجاوز مدة مرور المسافر من لحظة نزوله من الطائرة إلى خروجه من المطار 30 دقيقة، بما يشمل استلام الأمتعة، وإجراءات الهجرة، والخروج نحو وسائل النقل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حركة النقل الجوي.. أزيد من 36 مليون مسافر سنة 2025

    أعلن وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، اليوم الاثنين، أن المطارات المغربية سجلت ما مجموعه 36,3 ملايين مسافر خلال سنة 2025، بزيادة قدرها 11 في المائة مقارنة بالسنة الماضية.

    وأوضح قيوح، خلال اجتماع المجلس الإداري للمكتب الوطني للمطارات، الذي انعقد بحضور المدير العام للمكتب، عادل الفقير، أن هذا الأداء الجيد مدعوم بالدينامية القوية التي شهدتها حركة النقل الدولي، والتي بلغت 32,4 ملايين مسافر، وكذا انتعاش حركة النقل الداخلي بتسجيل 3,9 ملايين مسافر.

    وتابع الوزير أنه بالموازاة، ارتفعت حركة الطائرات بنسبة 9 في المائة لتصل إلى نحو 265 ألفا، فيما ناهز حجم الشحن الجوي 100 ألف طن، ما يعزز تموقع المغرب كمحور إقليمي لا محيد عنه في مجال النقل الجوي واللوجستيك.

    وعلى الصعيد المالي، استقر رقم المعاملات في 5,8 ملايير درهم (+9 في المائة)، مع تحقيق نتيجة صافية بنحو 1,3 مليار درهم (+ 16 في المائة)، ما يؤكد متانة أداء المكتب وقدرته على مواصلة استثماراته الاستراتيجية.

    وأشار إلى أن هذه النتائج الملموسة والمقنعة تعكس مرونة وقدرة المكتب على الحفاظ على استثماراته في المشاريع الاستراتيجية، على الرغم من الإكراهات المرتبطة بارتفاع تكاليف الاستثمار والتمويل.

    وفي هذا السياق، أكد الوزير أن “النمو المتواصل الذي يشهده النقل الجوي الوطني هو ثمرة الرؤية المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس الرامية إلى تطوير منظومة مطارية حديثة مطابقة للمعايير الدولية وتواكب الإشعاع المتنامي للمملكة، مع تعزيز جاذبيتها الاقتصادية والسياحية والقارية”.

    من جهة أخرى، “أشاد قيوح بالتقدم الملموس المحرز في إطار تفعيل ورش الانتقال المؤسساتي للمكتب الوطني للمطارات، والذي يهم تحويله إلى شركة مساهمة، باعتباره “مرحلة حاسمة” لتحسين النجاعة التدبيرية وترسيخ مبادئ الحكامة الحديثة”.

    كما “أكد الوزير على أهمية الحفاظ على التوازنات المالية للمكتب، وتسريع وتيرة إنجاز الأوراش الكبرى داخل الآجال المحددة، ووفقا لأعلى معايير الجودة والنجاعة”.

    وخصص هذا الاجتماع لتدارس الحصيلة والمصادقة على حسابات المكتب الوطني للمطارات برسم سنة 2025، وكذا تتبع تنزيل استراتيجية “مطارات 2030″، فضلا عن تقديم مخطط العمل والميزانية برسم سنة 2026.

    وشارك في هذا الاجتماع، على الخصوص، المدير العام للوكالة الوطنية للتدبير الاستراتيجي لمساهمات الدولة وتتبع نجاعة أداء المؤسسات والمقاولات العمومية، والمدير العام للطيران المدني، ومدير الملاحة الجوية المدنية، ومدير النقل الجوي.

    إقرأ الخبر من مصدره