Étiquette : 250

  • كبير مستشاري ترامب يرد على قصف البوليساريو للسمارة (فيديو)

    في خضم تصاعد التوتر الإقليمي وتشابك الملف العربي والأفريقي، أطل كبير مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترامب للشؤون العربية والإفريقية، مسعد بولس، من نافذة سكاي نيوز عربية ليكشف بشكل غير مسبوق عن خريطة السياسة الأميركية في المنطقة. وصف بولس العلاقة الأميركية المغربية بأنها علاقة “مميزة وتاريخية” تمتد لأكثر من 250 عام. وأبرز في هذا الإطار زيارة […]

    The post كبير مستشاري ترامب يرد على قصف البوليساريو للسمارة (فيديو) appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الحرب الأمريكي: المغرب أفضل شريك لاحتضان مناورات “الأسد الإفريقي”

    الخط : A- A+

    أكد وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث أن المغرب يظل “أفضل شريك” لاحتضان مناورات الأسد الإفريقي 2026، مشيدا بالدور الذي تلعبه المملكة في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي بالقارة الإفريقية.

    وقال المسؤول الأمريكي، خلال مداخلة عبر تقنية التناظر المرئي في حفل احتضنته مدينة أكادير، إن مناورات “الأسد الإفريقي” أصبحت أكبر تمرين عسكري مشترك ومتعدد الجنسيات بإفريقيا، مبرزا أن المغرب يواصل إظهار التزام “استثنائي ومتواصل” لإنجاح هذه التدريبات العسكرية.

    وأضاف أن هذه المناورات تساهم في رفع الجاهزية القتالية وتعزيز التنسيق بين الجيوش المشاركة، إلى جانب تطوير القدرة على مواجهة التهديدات الأمنية والجماعات الإرهابية، مشيرا إلى أن التحديات الحالية تفرض الاعتماد على الابتكار والتكنولوجيا الحديثة لمواكبة التطورات المتسارعة.

    وأوضح هيغسيث أن نسخة 2026 من “الأسد الإفريقي” تشكل منصة لتجريب تقنيات حديثة، من بينها الذكاء الاصطناعي والروبوتات والأنظمة الرقمية الجديدة، ضمن سيناريوهات عسكرية متعددة المجالات.

    كما وجه المسؤول الأمريكي رسالة وصفها بـ”الواضحة” لكل الجهات التي تحاول زعزعة استقرار القارة الإفريقية، مؤكدا أن الشركاء المشاركين في هذه المناورات “موحدون وجاهزون” للدفاع عن مصالحهم المشتركة.

    من جهته، شدد الفريق أول محمد بريظ، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية وقائد المنطقة الجنوبية، على مواصلة المغرب تعزيز المكتسبات التي حققتها هذه المناورات، حتى تظل فضاء لتطوير الجاهزية العسكرية وتقوية الشراكات الأمنية والعسكرية.

    وأشار بريظ إلى أن سنة 2027 ستصادف مرور 250 سنة على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية، مبرزا أن نسخة “الأسد الإفريقي” لسنة 2027 ستكون ذات رمزية خاصة تعكس متانة العلاقات بين البلدين.

    بدوره، أكد الجنرال داغفين أندرسون، قائد القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا “أفريكوم”، أن “الأسد الإفريقي” يعد أبرز تمرين عسكري مشترك ومتعدد الجنسيات بالقارة، ويحمل رسالة قوية بشأن الالتزام المشترك من أجل إفريقيا آمنة ومستقرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دونالد ترامب يمنح الاتحاد الأوروبي مهلة إلى غاية 4 يوليوز لتطبيق الاتفاق التجاري المبرم مع الولايات المتحدة

    واشنطن 7 ماي 2026/ومع/ أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الخميس، أنه منح الاتحاد الأوروبي مهلة إلى غاية الرابع من يوليوز، لتطبيق الاتفاق التجاري المبرم مع الولايات المتحدة، وذلك عقب مكالمة هاتفية أجراها مع رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين.

    وكتب قاطن البيت الأبيض، في منشور على منصته التواصلية (تروث سوشال): “أتطلع بصبر إلى أن يفي الاتحاد الأوروبي بالتزاماته بموجب الاتفاقية التجارية التاريخية التي أبرمناها في تيرنبيري، باسكتلندا، وهي أكبر اتفاقية تجارية على الإطلاق”.

    وأضاف أنه “تم قطع وعد بأن يفي الاتحاد الأوروبي بالتزاماته بموجب الاتفاقية، وأن يخفض تعريفاته الجمركية إلى الصفر” ، مشيرا إلى أنه وافق على منح الاتحاد الأوروبي مهلة تنتهي يوم 4 يوليوز 2026.

    وستخلد الولايات المتحدة في الرابع من يوليوز المقبل، الذكرى الـ250 لإعلان استقلالها عن بريطانيا العظمى، والذي يعتبر تاريخ تأسيس الجمهورية الأمريكية.

    من جانب آخر، حذر الرئيس الأمريكي من أنه بانقضاء هذا الموعد النهائي، فإن الرسوم الجمركية التي تفرضها واشنطن على الاتحاد الأوروبي قد “تقفز على الفور إلى مستويات أعلى بكثير”.

    وصادق البرلمان الأوروبي، متم مارس الماضي، على شروط على الاتفاق التجاري بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، الذي تم توقيعه الصيف الماضي. غير أن الإجراءات الداخلية للاتحاد الأوروبي تتطلب إجراء مفاوضات مع الدول الأعضاء قبل أن يتم يدخل حيز التنفيذ بشكل رسمي.

    وأشار دونالد ترامب إلى أن محادثته الهاتفية مع رئيسة المفوضية الأوروبية تناولت كذلك العديد من القضايا الدولية، لاسيما قناعتهما المشتركة بأن “إيران لا يجب أن تمتلك، بأي حال من الأحوال، السلاح النووي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الحرب الأمريكي: لا يوجد أفضل من المغرب لاستضافة « الأسد الإفريقي »

    هسبريس – توفيق بوفرتيح

    قال بيت هيغسيث، وزير الحرب الأمريكي، إن “تمرين الأسد الإفريقي، الذي يعد أضخم تمرين عسكري متعدد الجنسيات في القارة الإفريقية، يؤكد مجددا التزامنا المشترك بالأمن والاستقرار الإقليميين”، مؤكدا أنه لا يوجد شريك أفضل من المغرب لاستضافة هذا الحدث العسكري.

    وأضاف هيغسيث، في كلمة له بُثت عن بُعد خلال الحفل الختامي لمناورات “الأسد الإفريقي” التي تحتضنها المملكة المغربية، اليوم الخميس بمدينة أكادير، أنه “مع دخول هذه المناورات عامها الثاني والعشرين، أود أن أتوجه بشكر خاص إلى مضيفنا، المملكة المغربية، على التزامها الاستثنائي والمستمر تجاه هذا التمرين”.

    وأوضح المسؤول الأمريكي ذاته في إدارة الرئيس دونالد ترامب، خلال الحفل الذي شهد توشيح الفريق أول محمد بريظ، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية قائد المنطقة الجنوبية، بوسام الاستحقاق الأمريكي، أن “الشراكة المغربية الأمريكية ليست وليدة اليوم؛ بل هي في الواقع واحدة من أقدم العلاقات وأكثرها اعتزازا لدى أمتنا، إذ كان المغرب أول دولة تعترف رسميا بالولايات المتحدة الأمريكية عام 1777”.

    وتابع قائلا: “وبينما نستعد للاحتفال بمرور 250 عاما على استقلالنا، نتذكر أن هذه الصداقة المتميزة ستحتفل بدورها بذكراها المائتين والخمسين في الأشهر المقبلة”، مشددا على أن “هذا التاريخ الطويل من الشراكة يمنحنا أساسا قويا؛ بينما نواجه التحديات المعقدة في عالم اليوم”.

    ومن المتوقع أن تشهد منطقة “كاب درعة” بإقليم طانطان فعاليات التمرين الختامي لمناورات “الأسد الإفريقي” لهذه السنة، والتي انطلقت في الـ27 من الشهر الماضي، بمشاركة ما يقرب من 5 آلاف فرد من أكثر من 40 دولة، بالإضافة إلى أكثر من 30 شريكا صناعيا مقره الولايات المتحدة، التأمت في المغرب لاختبار قدرات الحرب المستقبلية في مواقع متعددة داخل المملكة.

    وشهدت مناورات هذا العام تنفيذ تمارين عديدة لتقييم قدرة القوات المشاركة على تنفيذ عمليات انتشار سريع والعمل في ظل ظروف تهديد متعددة المجالات، شملت تمارين القيادة الميدانية وتداريب بالذخيرة الحية، إضافة إلى تدريبات العمليات الخاصة والعمليات الجوية والبحرية إلى جانب العمليات الإنسانية؛ فيما ركزت المناورات أيضا على عنصر الابتكار لتعزيز الأمن الإقليمي بقيادة الشركاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترخيص استثنائي في قلب المنطقة المحمية… هل تم الالتفاف على قانون حماية أسوار مراكش؟ (وثائق ومستندات)

    الخط : A- A+

    في واحد من أكثر الملفات إثارة للجدل في تدبير الشأن العمراني بمدينة مراكش، تعود إلى الواجهة قضية الترخيص الممنوح سنة 2013 لإنجاز مشروع تجاري بمحاذاة الأسوار التاريخية للمدينة، داخل نطاق يُفترض قانوناً أنه محمي بشكل صارم وغير قابل للبناء.

    الملف لا يثير فقط تساؤلات تقنية أو إدارية، بل يلامس جوهر دولة القانون: هل يمكن فعلاً تجاوز مقتضيات ظهير تاريخي منشور بالجريدة الرسمية عبر محضر اجتماع إداري؟ وهل جميع المواطنين سواسية أمام قواعد التعمير، أم أن هناك استثناءات تُفصّل حسب النفوذ؟

    ظهير واضح… وتطبيق ملتبس

    عاد قسم التحقيق والاستطلاع بموقع “برلمان.كوم” إلى وثائق متعددة ومتنوعة، منها ما هو قديم ومنها ما هو جديد، وذلك قصد التنقيب في مضامينها، وكشف أسرار وخبايا ما يقع في المدينة الحمراء. فمنذ سنة 1914، نص ظهير شريف على إحداث منطقة حماية بعرض 250 متراً حول الأسوار التاريخية لمراكش، يمنع داخلها أي بناء قد يمس بالقيمة التراثية والبصرية لهذا الموروث العمراني الفريد. هذا النص ليس مجرد توجيه إداري، بل قاعدة قانونية ملزمة لا يمكن تعديلها إلا بنص مماثل في القوة القانونية.

    لكن، في سنة 2013، تم الترخيص لمشروع “قيسارية” ومحلات تجارية داخل هذه المنطقة، بناءً على ما قيل إنه “تأويل استثنائي” أو تقليص لنطاق الحماية إلى 73 متراً فقط وبالتالي التنكيل بمضامين الظهير علما أن مغرب العهد الحالي هو أكثر حرصا على الآثار والتراث من مغرب فترة الحماية. السؤال الذي يفرض نفسه هنا: من يملك سلطة تقليص نطاق حدده ظهير ملكي علما أن الظهير لا يمكن تعديله وإلغاؤه إلا بظهير؟

    محضر اجتماع مريب يلغي مضامين ظهير بكل هيبته وقوته القانونية؟؟؟

    توصل موقع “برلمان.كوم” بمعطيات ووثائق يتم تداولها في المحيط المراكشي، تشير إلى أن هذا “الاستثناء” استند إلى محضر اجتماع مؤرخ في 8 نونبر 2013، ترأسه مسؤول بوزارة الثقافة. والأخطر من ذلك حسب مصادر “برلمان.كوم” ليس فقط مضمون المحضر، بل طبيعته: وثيقة إدارية داخلية، يُقال إنها كُتبت بخط اليد، تم التعامل معها وكأنها تعلو على نص قانوني منشور.

    الأكثر إثارة للانتباه هو حضور أحد أفراد عائلة المستفيدين من المشروع داخل هذا الاجتماع. وهنا يبرز تساؤل مقلق: كيف يُسمح لطرف ذي مصلحة مباشرة بالمشاركة في نقاش إداري يُفترض أنه محايد؟ وهل كان هذا الامتياز متاحاً لباقي المواطنين الذين رُفضت مشاريعهم بسبب نفس القيود القانونية؟

    تضارب المصالح… ظل ثقيل على القرار

    وبينما يتساءل “برلمان.كوم” عن سر صمت هيئات الحكامة ومؤسسات النزاهة والفرق الرلمانية للمعارضة ورئيس الحكومة نفسه، فإن هذا الترخيص تزامن أثناء صدوره مع تولي إحدى المستفيدات رئاسة مجلس جماعة مراكش آنذاك، وهي مؤسسة محورية في منح التراخيص العمرانية. هذا التداخل بين المسؤولية السياسية والمصلحة الخاصة يفتح الباب واسعاً أمام شبهة تضارب المصالح.

    هل تم التعامل مع هذا الملف بنفس المعايير التي تُطبق على عموم المواطنين؟ أم أن النفوذ السياسي لعب دوراً في “تليين” النصوص الصارمة؟

    في سياق يعرف فيه المجال العمراني تشدداً كبيراً تجاه مشاريع بسيطة لمواطنين عاديين، يبدو هذا الملف وكأنه استثناء يكرس منطق “قانونين”: واحد يُطبق بصرامة، وآخر يُؤوّل بمرونة.

    حين تصبح القاعدة قابلة للتفاوض

    جوهر الإشكال لا يكمن فقط في مشروع تجاري، بل في سابقة خطيرة: تحويل نص قانوني حمائي إلى مادة قابلة للتأويل حسب الظروف. فإذا كان بالإمكان تقليص نطاق حماية الأسوار عبر اجتماع إداري، فما الذي يمنع مستقبلاً من تجاوز قوانين أخرى بنفس الطريقة؟

    إن مبدأ تدرج القواعد القانونية واضح: لا يمكن لقرار إداري أن يُلغي أو يُعدل مقتضى قانوني أعلى. وأي خروج عن هذا المبدأ يضع شرعية القرارات المتخذة موضع شك.

    أسئلة تنتظر أجوبة

    هذا الملف يطرح سلسلة من الأسئلة التي لا يمكن تجاهلها:

    • من المسؤول عن اتخاذ قرار تقليص نطاق الحماية؟
    • ما الأساس القانوني الحقيقي لهذا القرار؟
    • هل تم احترام قواعد الشفافية وتكافؤ الفرص؟
    • ولماذا لم يُفتح نقاش عمومي حول موضوع يمس تراث مدينة بكاملها؟

    خلاصة: ما بين حماية التراث وحماية الثقة

    ليست القضية مجرد نزاع إداري أو جدل قانوني بل ان القضية تعني مؤسسات البحث ومؤسسات للمجتمع المدني والمنظمات الوطنية المعنية بالتراث والحضارة،، بل اختبار حقيقي لمدى احترام المؤسسات لقواعد دولة القانون. فحين يتعلق الأمر بالتراث، لا يكون الرهان فقط على الحجر، بل على الثقة أيضاً.

    الثقة في أن القانون يُطبق على الجميع… أو لا يُطبق.

    وإلى أن تتضح الصورة بشكل رسمي، سيظل هذا الملف نموذجاً صارخاً للأسئلة التي يطرحها المواطنون حول العدالة المجالية، وشفافية القرار، وحدود السلطة في مواجهة القانون.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • رالي تولوز-طرفاية يعيد إحياء رحلة « الأمير الصغير » بين فرنسا والصحراء المغربية

    أعلن منظمو الرالي الجوي تولوز-طرفاية، أمس الأربعاء، أن الدورة الخامسة من هذه التظاهرة ستقام ما بين 14 و23 ماي الجاري، بمشاركة 17 طائرة ستنطلق من مطار تولوز-لاسبورد للطيران الخفيف، في رحلة تمتد على آلاف الكيلومترات بين فرنسا والمغرب.

    وأوضح المنظمون، في بلاغ رسمي، أن نسخة هذه السنة تسجل رقما قياسيا من حيث عدد المشاركين، حيث ستقطع الأطقم الجوية مسافة تصل إلى 6000 كيلومتر على مدى عشرة أيام، في مسار مستوحى من رواية الأمير الصغير للكاتب والطيار الفرنسي أنطوان دو سانت-إكزوبيري، تزامنا مع إحياء الذكرى الثمانين لصدور طبعتها الأولى.

    ويهدف الرالي إلى الوصول إلى مدينة طرفاية، التي اشتغل بها سانت-إكزوبيري رئيسا لمحطة جوية لمدة 18 شهرا ما بين سنتي 1927 و1928، وهي المرحلة التي شكلت جزءا مهما من تجربته الإنسانية والأدبية.

    وأشار البلاغ إلى أن هذه التظاهرة تمثل أيضا مناسبة للاحتفاء بالكاتب الفرنسي، الذي سيخلد العالم خلال شهر أكتوبر المقبل مرور مائة سنة على وصوله إلى خطوط « لاتيكوير »، إحدى المحطات البارزة في تاريخ الطيران البريدي.

    وسيتيح الرالي للمشاركين فرصة استكشاف الأجواء الطبيعية والفضاءات الصحراوية التي استلهم منها سانت-إكزوبيري شخصية الأمير الصغير، بما تحمله من رمزية إنسانية وقيم عالمية ما تزال حاضرة بقوة إلى اليوم.

    ومن المرتقب أن تشارك في هذه المغامرة الجوية 15 طائرة سياحية قادمة من فرنسا والمملكة المتحدة وهولندا، تحت تأطير طائرتين تابعتين للجهة المنظمة، في رحلة تمزج بين الطيران والتراث والثقافة.

    ولا تقتصر أهداف الرالي على البعد الرياضي أو التاريخي فقط، بل تشمل أيضا جانبا تربويا وإنسانيا، من خلال دعم مشروع يحمل اسم « مخيم الرمل والنجوم »، والذي يهدف إلى تمكين أطفال طرفاية من الاستفادة من دروس في الفنون التشكيلية وورشات متخصصة في علم الفلك.

    كما سيتم، في إطار هذه المبادرة، تقديم تجهيزات مخصصة لرصد النجوم وسط الصحراء لفائدة جمعية أصدقاء طرفاية، في خطوة تروم تعزيز الأنشطة الثقافية والعلمية بالمنطقة.

    ويحظى الرالي الجوي تولوز-طرفاية باعتراف الاتحاد الدولي للطيران، كما يظل مفتوحا أمام الطيارين من مختلف الجنسيات، شريطة أن تضم الأطقم شخصين أو أكثر، وأن يتوفر أحد أفرادها على الأقل على 250 ساعة طيران.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دبلوماسية المونديال.. المغرب يحول الكرة إلى سلاح ناعم عالمي

    سفيان أندجار

    يراهن المغرب على تعزيز حضوره الدولي، بعد تنظيم كأس أمم إفريقيا 2025 لكرة القدم، ثم المشاركة في استضافة كأس العالم لكرة القدم 2030 إلى جانب إسبانيا والبرتغال، ويرغب في استغلال مونديال 2026 المقرر أن يجرى في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.

    ويسعى المغرب إلى استغلال الحدث لتوظيف أوسع للرياضة في خدمة التنمية والصورة الدولية. وفي هذا الإطار، جاءت زيارة السفير المغربي يوسف العمراني إلى واشنطن، ولقائه مع أندرو جولياني، المسؤول الأمريكي المكلف بالعلاقات مع الاتحاد الدولي لكرة القدم، لتؤكد أن العلاقات بين البلدين تمتد من التاريخ والسياسة إلى الرياضة، خاصة وأن المغرب كان أول دولة تعترف باستقلال الولايات المتحدة قبل 250 سنة.

    وتزامنت المباحثات بين الجانبين مع استعداد أمريكا وكندا والمكسيك لتنظيم كأس العالم 2026، التي ستكون الأكبر في تاريخ البطولة بمشاركة 48 منتخبا، فيما يتهيأ المغرب وشريكاه الأوروبيان لاستضافة نسخة 2030. هذا التتابع يمنح فرصة مثالية لتبادل الخبرات في الأمن واللوجستيك وتنقل الجماهير، وهي ملفات معقدة بالنظر إلى حجم الجماهير المتوقع.

    وأشاد المسؤولون الأمريكيون بالتجربة المغربية في تطوير البنية التحتية الرياضية، معتبرين أن اعتماد الرياضة كخيار استراتيجي للتنمية يعزز مكانة المملكة عالميا، فيما شدد الطرفان على أن نجاح مونديالي 2026 و2030 يتطلب تنسيقا مستمرا.

    وتمت إقبال كبير على اقتناء تذاكر كأس العالم 2026، حيث بيعت ملايين التذاكر وسط طلبات هائلة رفعت الأسعار بفعل نظام التسعير الديناميكي، مما يعكس حجم التحدي التنظيمي المقبل. في المقابل، يرى يوسف العمراني، سفير المغرب بالولايات المتحدة الأمريكية، أن البطولة ليست مجرد منافسة رياضية، بل جسر دبلوماسي يعكس عمق العلاقات المغربية- الأمريكية، خاصة مع الاحتفال بمرور 250 سنة على هذه العلاقات.

    من جهة أخرى، يراهن المغرب في إطار استضافته لمونديال 2030 إلى جانب إسبانيا والبرتغال، على تحويل هذا الحدث الكروي العالمي إلى محرك تنموي مستدام يتجاوز مجرد تنظيم مباريات.

    وأكدت المصادر أنه بدلا من أن تتحول الملاعب بعد صافرة النهاية إلى أعباء مالية كما حدث في تجارب سابقة، يسعى المغرب إلى جعلها استثمارات حية تساهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية لسنوات طويلة مقبلة.

    يأتي هذا التوجه ضمن رؤية ملكية تربط بين الرياضة والتنمية الترابية الشاملة. فالملعب الكبير الحسن الثاني في بنسليمان قرب الدار البيضاء، الذي ستبلغ سعته 115 ألف مقعد، لم يصمم فقط كمنشأة رياضية ضخمة، بل كرمز معماري مستوحى من التراث المغربي الأصيل. سيصبح هذا الملعب مقرا دائما لناديين كبيرين هما الوداد والرجاء الرياضيان، مما يضمن نشاطا مستمرا بعد انتهاء كأس العالم. أما الملاعب الأخرى في الرباط وطنجة وفاس ومراكش وأكادير، فتخضع لتحديثات تشمل أنظمة الطاقة الشمسية، وإعادة تدوير المياه، والتغطية الكاملة للمدرجات، مع مراعاة مبادئ الاستدامة البيئية.

    كما أصدرت السلطات المغربية مراسيم تنشئ خمس شركات جهوية متخصصة في تدبير وتشغيل هذه الملاعب. الهدف الرئيسي من هذه الشركات هو تحقيق التوازن المالي، وتقليل الاعتماد على الميزانية العمومية، من خلال تنويع مصادر الدخل عبر استضافة تظاهرات رياضية دولية، حفلات فنية، معارض تجارية، ومراكز تدريب، بالإضافة إلى شراكات مع القطاع الخاص.

    وتتجاوز الرؤية الملعبية حدود المنشآت الرياضية، فبرنامج الإرث المستدام يشمل تطوير البنية التحتية المرتبطة بالمونديال، من مطارات وطرق سيارة وخطوط قطار فائق السرعة، ومنشآت سياحية وصحية. ويتوقع أن يساهم المشروع في خلق آلاف فرص الشغل خلال مرحلتي الإنجاز والتشغيل، مع تعزيز القطاع السياحي، وتنشيط قطاعي الخدمات والتجارة في الجهات المعنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طائرة بوينغ 747 المهداة من قطر إلى ترامب أصبحت « شبه جاهز »

    الصحيفة – رويترز

    أفاد مسؤول أمريكي ومصدر مطلع بأن سلاح الجو الأمريكي يهدف لتسليم الطائرة بوينغ 747 المهداة من قطر إلى الرئاسة في الرابع من يوليوز، لتنضم إلى ​أسطول طائرات الرئيس في الوقت المناسب مع الاحتفال بالذكرى السنوية 250 لتأسيس البلاد.

    وتسلم ‌البيت الأبيض الطائرة الفاخرة من قطر عام 2025، وطلب من القوات الجوية تحديثها سريعا لتتوافق مع المعايير الرئاسية، حيث وقع الاختيار على شركة إل3 هاريس لتنفيذ عملية التحديث.

    وفي حال التزمت الشركة بالموعد النهائي، فسيحصل الرئيس ​دونالد ترامب على طائرة رئاسية جديدة في الوقت المناسب مع الاحتفالات الوطنية.

    وأشار…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اكتشافات أثرية مهمة بموقع “ريغا” شمال سيدي سليمان.. حي روماني وآخر موري ومنشأة لصناعة النبيذ

    أعلنت وزارة الشباب والثقافة والتواصل عن تحقيق اكتشافات أثرية مهمة بموقع “ريغا”، الواقع على بعد نحو 8 كيلومترات شمال سيدي سليمان، وذلك في إطار برنامج بحث أثري مغربي-فرنسي متواصل منذ قرابة عشرين سنة.

    وأضاف بلاغ للوزارة أن هذه النتائج جاءت ثمرة حملة تنقيب متعددة التخصصات يشرف عليها المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث، بدعم من مديرية التراث الثقافي، وبمشاركة فرق بحث من فرنسا وإسبانيا. وتركزت الأشغال على موقعين رئيسيين، أولهما حي روماني يضم منزلاً بأعمدة، ومنشأة لصناعة النبيذ، إلى جانب حمامات، وثانيهما حي سكني موري شُيّد بالطوب الخام، يعود تاريخه إلى الفترة الممتدة بين القرن الخامس قبل الميلاد وبداية القرن الأول الميلادي.

    وأضاف المصدر ذاته أن الموسم الحالي شهد فتح ورشين جديدين أسفرا عن اكتشاف حمامات عمومية كانت تُصنّف سابقاً كصهريج، فيما تتواصل الأبحاث داخل الموقع بهدف تتبع مراحل الاستيطان المختلفة وإعادة تركيب ملامح النسيج العمراني للمكان عبر العصور.

    ومن أبرز ما أسفرت عنه الحفريات خلال السنوات الأخيرة، اكتشاف منشأة متكاملة لصناعة النبيذ بجوار المنزل الروماني، في حالة حفظ جيدة رغم آثار حريق يعود إلى القرن الثالث الميلادي. كما تم العثور على لقى أثرية نادرة، من بينها قطعة مميزة تُعرف بـ“صندوق الباخوسيات”، تُعد من النوادر على صعيد العالم الروماني.

    وفي الجهة الغربية للموقع، كشفت الأبحاث عن بقايا حي موري يمتد على مساحة تناهز 250 متراً مربعاً، وهو من بين أكبر الفضاءات التي تم التنقيب عنها بشكل متواصل لفترات ما قبل الغزو الروماني في منطقة المغرب الكبير.

    ويهدف هذا البرنامج العلمي إلى تعزيز التعاون الأكاديمي بين المؤسسات الوطنية ونظيراتها الدولية، فضلاً عن تثمين التراث الأثري المغربي وتعميق البحث في تاريخ الاستيطان القديم، بما يرسخ مكانة موقع “ريغا” كأحد المواقع الواعدة في هذا المجال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العمراني: المغرب يجعل من نيوجيرسي محورا أساسيا لمونديال 2026 ولتوسيع تعاونه اللامركزي مع الولايات المتحدة

    واصل سفير المغرب لدى الولايات المتحدة، يوسف العمراني، جولته عبر عدد من الولايات الأمريكية، بمحطة استراتيجية في ولايتي نيويورك ونيوجيرسي، تزامنا مع اختيار المغرب، رسميا، لمؤسسة “بينغري سكول” (في نيوجيرسي) لإقامة المعسكر التدريبي لأسود الأطلس خلال نهائيات مونديال 2026.

    ومع مرور السنوات، أصبح هذا الموقع التدريبي، الذي يقع في بلدة “باسكينغ ريدج”، على بعد نحو ساعة من مدينة نيويورك، وجهة مفضلة للمنتخبات الوطنية والأندية الكبرى، لا سيما الأوروبية منها.

    وأوضح السيد العمراني، بمناسبة هذه الزيارة، أن هذا الاختيار الهيكلي يندرج ضمن دينامية أوسع تروم تعزيز الشراكة المغربية-الأمريكية، من خلال الجمع بين التعاون مع السلطات المحلية على أعلى مستوى، والتنسيق المؤسساتي، والدبلوماسية الرياضية، وذلك مع اقتراب موعد هذا الحدث الكروي العالمي.

    وهكذا، تم استقبال السيد العمراني، في مقر المعسكر التدريبي المرتقب لأسود الأطلس، من قبل حاكمة ولاية نيوجيرسي، ميكي شيريل، حيث قام بزيارة ميدانية لمرافق الموقع وأجرى مباحثات سياسية موسعة حول آفاق التعاون بين المغرب وهذه الولاية الواقعة على الساحل الشرقي للولايات المتحدة.

    كما تميز هذا اللقاء بحضور مدير لجنة استقبال كأس العالم لنيويورك ونيوجيرسي، أليكس لاسري.

    وأكد السفير أن هذا اللقاء “يكتسي دلالة بالغة”، كونه يجسد تحضيرات المنتخب الوطني ضمن بيئة مؤسساتية ومجالية معبأة بالكامل لمواكبة المشاركة المغربية في أفضل الظروف، مبرزا أن هذه المباحثات تعكس طموحا متزايدا لتعميق آفاق التعاون، بهدف استثمار فرص الشراكة الواعدة بين المغرب ونيوجيرسي، لا سيما في مجالات الرياضة والصناعة والابتكار التكنولوجي.

    وأبرز السيد العمراني، خلال ندوة صحفية مشتركة مع حاكمة هذه الولاية، أن نيوجيرسي تعد قطبا استراتيجيا وصناعيا يوفر فرصا واعدة، يسعى المغرب وفاعلوه الاقتصاديون إلى استكشافها بشكل أعمق وباهتمام أكبر.

    وبعد أن أبرز أهمية كرة القدم، باعتبارها “لحظة تواصل” تتجاوز بكثير تسعين دقيقة من اللعب، شدد الدبلوماسي على أن الساحرة المستديرة تمثل أيضا “جسرا بين المجتمعات ونافذة مفتوحة على الممكن”.

    وذكر الدبلوماسي بأن “المغرب وسع آفاق هذا الممكن بفضل رؤية جلالة الملك، ومن خلال أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، التي تجعل من التميز أولوية ومن الشباب فرصة”، مضيفا أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تواكب باهتمام هذا المستوى المتقدم من التميز، عبر توفير الأدوات والظروف الكفيلة بضمان النجاح لأسود الأطلس ومختلف المنتخبات الكروية بالمملكة.

    وأشار أيضا إلى أن شغف الجماهير المغربية المقيمة بالولايات المتحدة سيضفي طاقة خاصة على علاقة تاريخية “تجعل قلوب المغاربة والأمريكيين تنبض في انسجام، منذ ما يقارب 250 عاما”.

    وفي السياق ذاته، أعربت حاكمة ولاية نيوجيرسي عن رغبتها في الارتقاء بالتعاون اللامركزي مع المغرب بشكل منظم ومهيكل.

    كما رحبت السيدة شيريل، وهي ترتدي قميص أسود الأطلس، بالمنتخب الوطني للمملكة وبجماهيره، التي ستحضر بكثافة يوم 13 يونيو المقبل لمتابعة المباراة الأولى أمام منتخب البرازيل على ملعب نيويورك/نيوجيرسي (ميتلايف ستاديوم)،

    إقرأ الخبر من مصدره