Étiquette : 2m

  • واش الشباب اللي كايجيبو 2M والاعلام العمومي من “جيلZ” اللي خارجين للشارع يحتجو؟ عضو منهم”فـكازا لكود”: ما جاتش عندنا دوزيم وهادوك ما كايمثلوناش

    خالد التيجر گود كازا//

    اتضح أن الشباب اللي طالعين هاد الايام فـ القنوات العمومية بحال 2M وغيرها، باش يهضرو على احتجاجات ما يعرف بـ “جيلZ”، كايمثلو غير ريوسهم وما كاينوبوش على الشباب اللي خارجين يحتجو فـ الشارع للمطالبة بإصلاح التعليم والصحة والشغل ضمن “جيلZ”، وهذا الشي اللي أكدوه شي شباب كايخرجو للشارع للاحتجاج.

    ووضحو شباب ضمن “جيلZ” فـ كازا، لجورنال، وقال الشاب الاول: “حتى واحد ما عيط لينا من الاعلام الرسمي بحال 2M، وإلى كان شي واحد مشى لهاديك القناة راه ما كايمثلناش حنا، وحنا ما عندناش قائد وكل واحد قائد على راسو، وبالنسبة للناس اللي كايركبو على الموجة، حنا ما عندنا حتى تسلسل هرمي ولا ان شي واحد غادي يمثلنا ولا يوصل صوتنا، حنا شباب كل واحد فينا هنا كايلبي النداء (الشارع)، إلى اتخذنا القرار فـ ديسكورد ولا شي حاجة كانفوطيو على واحد القرار وكانديروه، وكانقولو للدراري إلى قدرتي دير شي حاجة ديرها وجيبها معاك، واللي قدر يدير شي حاجة يديرها، اما حنا ما وكلنا حتى شي واحد باش يهضر علينا”.

    شاب ثاني حتى هو مشى فـ نفس الطرح، وقال: “حنا كـ جينيراسيو Z ما عندناش ناطق رسمي او شي واحد كايهضر بالاسم ديالنا، وحنا ما مدعومين من حتى شي جهة وكانكوتيزيو باش نجيو وكاين شي مرات كانضربو الطريق على رجلينا، جينيراسيو Z ما كاين حتى شي حد كايخرج يهضر بالاسم ديالها، وانا ملي كانخروج نهضر كانهضر بصفتي واحد من ولاد الشعب، وواحد من هاد الجينيراسيو وهذا الشي اللي كاين، حنا ما كايمثلنا لا حزب سياسي ولا حتى شي صحافي”.

    أما الشاب الثالث فوضح وقال: “هاد الشباب اللي خارجين هنا فـ الساحة كلهم حتى واحد ما كايعرف شي واحد، كلنا كانتلاقاو فـ هاد الوقفات واي واحد عندو شي مبادرة وعندو الحماس كانرحبو به وكانتجمعو باش نعبرو على الحگرة اللي كانعيشو فـ هاد البلاد، اما باش نقوليك عندنا شي تواصل او شي حد هو المسؤول فهذا الشي ما كاينش، هادو شباب متطوعين اللي حتى شي واحد ما عندو علاقة بشي واحد”.

    ومن خلال مواكبة جورنال گود لاحتجاجات “جيلZ” من اول يوم خرجو فيه للاحتجاج فـ الشارع قبل حوالي 10 ايام، للمطالبة بالصحة والتعليم والخدمة، فكاينين بزاف ديال الملاحظات من بينهم ان هاد الشباب كايبانو بلي كايتسناو حتى كتحط شي حاجة على مواقع التواصل الاجتماع عاد كايخرجو البلاصة فين تقرر انهم يتلاقاو، وان القرار ماشي يبديهم واحتمال كبير يكون عند شي جهة مجهولة بالنسبة لهم وما عارفينهاش حتى هما، وانهم كايخرجو غير حيث الدعوات اللي كايتوصلو بها للخروج للاحتجاج كاتناسب داكشي اللي باغيين يحتجو عليه حيث كايعانيو من مجالات الصحة والتعليم والخدمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خرجة وزير الصحة على 2M.. إشادة واسعة بـ “صراحة ووضوح” التهراوي

    إسماعيل الأداريسي

    أثار الحوار التلفزيوني الذي أجراه وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، على القناة الثانية المغربية، مساء أمس الإثنين 06 أكتوبر 2025، موجة واسعة من ردود الفعل على منصات التواصل الاجتماعي، حيث أجمع إعلاميون وسياسيون ونشطاء على الإشادة بالأسلوب المباشر والشفاف الذي اعتمده الوزير في معالجة قضايا القطاع الصحي الشائكة.

    وتحول اللقاء التلفزيوني إلى مادة نقاش رئيسية على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، حيث ركزت معظم التعليقات على جرأة التهراوي في كشف تفاصيل الأزمة العميقة التي يعيشها القطاع منذ سنوات، وتقديمه رؤية واضحة لمسار الإصلاح الذي يعتزم قيادته، بعيدا عن اللغة السياسية التقليدية.

    وحظي أسلوب الوزير بإشادة خاصة من شخصيات إعلامية بارزة، حيث اعتبر الإعلامي منير الأمني أن إجابات التهراوي كانت دقيقة وصريحة، مشيرا إلى أن الهجمات التي يتعرض لها الوزير هي نتاج “حملات منظمة” لا تقييم موضوعي لأدائه.

    وأضاف الأمني أن التهراوي، رغم فترة تسييره القصيرة التي لم تتجاوز 11 شهرا، أظهر فهما عميقا لمشاكل القطاع ويتحدث “لغة الإصلاح” المبنية على المتابعة الميدانية.

    من جهته، عبّر الإعلامي المصطفى أبو الخير عن إعجابه بقدرة الوزير على التواصل “بطريقة الإنسان العادي”، مبتعدا عن العبارات السياسية الجاهزة، مؤكدا أن هذا الأسلوب الصادق جعله يكسب احترام شريحة واسعة من الشباب، الذين وجدوا فيه “رجل إنجاز” قادر على تقديم إضافة حقيقية.

    بدورها، نوّهت الصحفية نجيبة جلال بـ”الصدق والوضوح” في خطاب الوزير، مؤكدة أنه ليس سياسيا تقليديا، بل “رجل ميدان” يعمل بوطنية ووعي، وهو ما ارتقى بالحوار إلى مستوى مهني راق.

    ولم يقتصر التفاعل الإيجابي على الإعلاميين، بل امتد ليشمل المواطنين والنشطاء الذين عبروا عن تقديرهم لجدية الوزير. وبعد أن طرح عادل أعوين سؤالا على متابعيه حول انطباعاتهم، انهالت التعليقات التي تثمّن جرأة الوزير في تناول الملفات الحساسة.

    ورأى محمد فريات أنه على الرغم من حداثة عهد التهراوي بالقطاع، إلا أنه أبان عن قدرة على التعلم السريع وتقديم الإضافات، متجاوزا بعض “المظاهر الخادعة” التي قد توحي بعكس ذلك.

    من جانبه، اعتبر عبد الأحد بكتاشي أن الوزير نجح في تقديم إجابات واضحة حول الاختلالات القانونية والهيكلية المتراكمة، واصفا جهوده بأنها بمثابة “ثورة إصلاحية” داخل المنظومة الصحية الوطنية في فترة وجيزة.

    من دانبه أشاد أنس عياش بلغة التهراوي التي تميزت عن سابقيه، وقدرته على التواصل المقنع بعيدا عن لغة المصالح الضيقة، مما عزز شعبيته في الأوساط الشبابية.

    ورغم الإشادة الكبيرة، لم تخلُ التعليقات من نظرة واقعية للتحديات التي تواجه القطاع، حيث أكد عدنان مرتضى أن المشاكل هي نتيجة تراكمات سنوات طويلة، إلا أنه أشار إلى أن الوزير أظهر “إرادة صادقة وإيجابية” لتغيير الوضع.

    وفي سياق متصل، دعا سليمان الأرقوبي إلى ضرورة تفعيل لجان مراقبة المستشفيات العمومية بشكل صارم لضمان نجاح الإصلاحات، فيما ختم إسماعيل أوتيل بالإشارة إلى أن التهراوي أجاب بوضوح عن جميع التساؤلات، معربا عن أمله في أن تستمر جهوده ليثبت جدارته في ظل الضغوطات والانتظارات الكبيرة للمواطنين.

    وعكست هذه التفاعلات، بشكل عام، تقديرا كبيرا للاستراتيجية التواصلية الجديدة التي انتهجها وزير الصحة، والتي تقوم على المكاشفة والشفافية، وتؤشر على قناعة متزايدة لدى الرأي العام بجدية نواياه الإصلاحية، رغم إدراك الجميع لحجم التحديات الموروثة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقاء خاص يضيء الملف الصحي.. الوزير التهراوي يواجه التحديات والمطالب الشعبية

    video.video-ad {
    transform: translateZ(0);
    -webkit-transform: translateZ(0);
    }

    أثار اللقاء التلفزيوني الخاص الذي استضاف وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، على القناة الثانية (2M)، تفاعلاً واسعاً واهتماماً شعبياً وإعلامياً كبيراً، خصوصاً وأنه يأتي في خضم موجة من الاحتجاجات الشعبية المتزايدة المطالبة بتحسين جودة الخدمات الصحية.

    إ. لكبيش / Le12.ma

    أثار اللقاء التلفزيوني الخاص الذي استضاف وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، على القناة الثانية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختراق طبي.. ذكاء اصطناعي يتوقع إصابتك بـ1000 مرض خلال العقد القادم

    طور فريق من العلماء أداة جديدة تستخدم الذكاء الاصطناعي للتنبؤ باحتمالية إصابة الأشخاص بأكثر من 1000 مرض، بما في ذلك السرطان، خلال السنوات العشر المقبلة.

    ويأمل العلماء أن تساعد هذه التقنية في تحديد المرضى الأكثر عرضة للأمراض، ما يتيح الوقاية منها قبل ظهورها بسنوات.

    وتعمل الأداة على تقييم احتمالية إصابة الشخص بأمراض خطيرة مثل السرطان وأمراض القلب والسكري، وتحديد توقيت ظهورها.

    وتم تدريب النموذج، Delphi-2M، على تحليل سجلات طبية سرية، إضافة إلى عوامل نمط الحياة مثل التدخين وشرب الكحول والسمنة، للتنبؤ بما قد يحدث خلال 20 عاما القادمة.

    حجم الاختبار والتدريب

    تم اختبار النموذج استخدام بيانات 400 ألف مريض من دراسة البنك الحيوي في المملكة المتحدة، و1.9 مليون شخص من السجل الوطني للمرضى في الدنمارك.

    ويأمل العلماء أن تساعد هذه التقنية المرضى على معرفة احتمالية إصابتهم بالأمراض مع مرور الوقت، ما يتيح التدخل المبكر والرعاية الوقائية.

    وأكد البروفيسور إيوان بيرني، المدير التنفيذي للمختبر الأوروبي لعلم الأحياء الجزيئي، أن الأداة يمكن استخدامها في عيادات الأطباء لمساعدة المرضى على فهم المخاطر الصحية واتخاذ خطوات للوقاية.

    وقال: « سيتمكن الطبيب من توجيه المريض بالقول: هذه المخاطر الرئيسية، وهذه بعض النصائح لتغيير الوضع ». وأضاف أن النصائح ستشمل إنقاص الوزن والإقلاع عن التدخين، مع تقديم توصيات أكثر تحديدا لبعض الأمراض.

    وأشار البروفيسور موريتز جيرستينغ، الخبير في علم الأحياء الحسابي للسرطان، إلى أن النموذج يمثل « بداية طريقة جديدة لفهم صحة الإنسان وتطور الأمراض »، ويمكن استخدامه في برامج الفحص المبكر وتقدير عدد الأشخاص المتوقع إصابتهم بأمراض معينة لتسهيل التخطيط الصحي.

    حدود النموذج والتحذيرات

    رغم دقة النموذج في التنبؤ بالأمراض التي تتطور تدريجيا، مثل السكري من النوع الثاني والنوبات القلبية، إلا أن قدرته محدودة في التنبؤ بالأحداث العشوائية مثل العدوى.

    وحذر خبراء آخرون من الإفراط في تفسير النتائج، مشيرين إلى تحيز بيانات التدريب.

    وقال البروفيسور جاستن ستيبينغ: « ينقل النموذج التحيزات الموجودة في البيانات، بما في ذلك اختيار المتطوعين الأصحاء »، وأضاف البروفيسور بيتر بانستر أن التحدي يكمن في ضمان وجود بنية تحتية رقمية ومهارات كافية لجميع الفئات للاستفادة من هذه التقنية.

    ويرى العلماء أن Delphi-2M يمثل خطوة مهمة نحو التنبؤ بمجموعة واسعة من الأمراض على مدى طويل. كما يشير الخبراء إلى أن دمج بيانات إضافية، مثل المؤشرات الحيوية والتصوير والجينوميات، يمكن أن يحوّل الأداة إلى منصة متكاملة للطب الدقيق.

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك يواسي أسرة الوالي

    بعث الملك محمد السادس برقية تعزية ومواساة إلى أفراد أسرة الراحل الإعلامي محمد حسن الوالي المعروف بلقب علي حسن والذي وافته المنية أمس الإثنين.

    وجاء في برقية الملك: “تلقينا ببالغ التأثر نعي المشمول يعفو الله وغفرانه، الإعلامي القدير المرحوم محمد حسن الوالي، تغمده سبحانه بواسع رحمته وأسكنه فسيح جنانه”.

    وقال الملك محمد السادس: “وبهذه المناسبة المحزنة، نعرب لكم ولكافة أهلكم وذويكم، ومن خلالكم لأسرة الراحل الإعلامية والثقافية الوطنية، عن أحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة، في فقدان صحافي بارز ورائد من رواد الإعلام السمعي البصري، اتصف بالخلق الحميد وبالكفاءة الرفيعة التي طبعت مسيرته المهنية المتألقة، وتجسدت بكل اقتدار وعطاء ونكران ذات في أعماله التلفزيونية الإخبارية وكذا الفنية التي ألمت بالثقافة السينمائية، وحظيت بتقدير وإعجاب محبي وعشاق الفن السابع ببلادنا”.

    وبدأ علي حسن مسيرته المهنية عام 1964 في الإذاعة والتلفزة المغربية، حيث شغل عدة مهام وانتقل من مقدم للأخبار التلفزيونية والأخبار الإذاعية بين 1969 و1987، إلى منتج ومقدم برنامج “سينما الخميس” الشهير من 1991 إلى 2003، ثم “نادي السينما” من 2003 إلى 2014.وفي تجربة تحاكي نوعا ما برنامجه الشهير “سينما الخميس” لكن هذه المرة على أمواج الإذاعة، قام الراحل بإعداد وتقديم برنامج ” Entr’Acte ” من 1970 إلى 2015.كذلك، كان علي حسن من بين الأسماء التي شاركت في إطلاق راديو “ميدي 1″، وفي الفترة من سنة 1987 إلى سنة 1989 عمل مسؤولا مكلفا بالدراسات بشركة “أونا أومنيوم” شمال إفريقيا من أجل إحداث القناة التلفزيونية الثانية “2M”.وغير بعيد عن البرامج التلفزية، شارك حسن كممثل في عدد من الأفلام السينمائية المغربية، أبرزها “ابن السبيل” لمحمد عبد الرحمان التازي، “أفغانستان لماذا؟” لعبد الله المصباحي، “الحاج المختار الصولدي” لمصطفى الدرقاوي، و”الأحرار” لإسماعيل فروخي، كما شارك في فيلمين قصيرين للمخرج الفرنسي الجزائري محمود الزموري، وقام بالتعليق على أفلام وثائقية، كما عمل أيضا في وقت لاحق مستشارا لدى وزير الاتصال الراحل محمد العربي المساري من 1998 إلى 2000.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “سينما الخميس” في حداد أبدي برحيل صاحبها علي حسن

    فقدت الساحة الإعلامية، صباح اليوم الإثنين 25 غشت الجاري، واحدا من أعلامها، بوفاة الإعلامي محمد الوالي، المعروف لدى شريحة واسعة من المغاربة باسم علي حسن.

    ونعى الممثل والمخرج المغربي محمد نظيف، في تدوينة عبر حسابه على “فيسبوك”، رحيل علي حسن، قائلا: “خبر محزن… علي حسن غادرنا هذا الصباح. كان ركيزة حقيقية في عالم التلفزيون والإذاعة، وترك بصمته على أجيال متعاقبة”.

    وبدأ علي حسن مسيرته المهنية عام 1964 في الإذاعة والتلفزة المغربية، حيث شغل عدة مهام وانتقل من مقدم للأخبار التلفزيونية والأخبار الإذاعية بين 1969 و1987، إلى منتج ومقدم برنامج “سينما الخميس” الشهير من 1991 إلى 2003، ثم “نادي السينما” من 2003 إلى 2014.وفي تجربة تحاكي نوعا ما برنامجه الشهير “سينما الخميس” لكن هذه المرة على أمواج الإذاعة، قام الراحل بإعداد وتقديم برنامج ” Entr’Acte ” من 1970 إلى 2015.كذلك، كان علي حسن من بين الأسماء التي شاركت في إطلاق راديو “ميدي 1″، وفي الفترة من سنة 1987 إلى سنة 1989 عمل مسؤولا مكلفا بالدراسات بشركة “أونا أومنيوم” شمال إفريقيا من أجل إحداث القناة التلفزيونية الثانية “2M”.وغير بعيد عن البرامج التلفزية، شارك حسن كممثل في عدد من الأفلام السينمائية المغربية، أبرزها “ابن السبيل” لمحمد عبد الرحمان التازي، “أفغانستان لماذا؟” لعبد الله المصباحي، “الحاج المختار الصولدي” لمصطفى الدرقاوي، و”الأحرار” لإسماعيل فروخي، كما شارك في فيلمين قصيرين للمخرج الفرنسي الجزائري محمود الزموري، وقام بالتعليق على أفلام وثائقية، كما عمل أيضا في وقت لاحق مستشارا لدى وزير الاتصال الراحل محمد العربي المساري من 1998 إلى 2000.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة الإعلامي علي حسن.. صوت “سينما الخميس” الذي رافق أجيالا من عشاق الفن السابع

    العمق المغربي

    توفي اليوم الاثنين 25 غشت 2025، الصحافي علي حسن، الذي اشتهر بتقديمه لبرنامج “سينما الخميس” الأيقوني، عن عمر يناهز الثمانين عاما في إحدى مستشفيات العاصمة الرباط.

    وبرحيله، يكون المغرب قد ودع أحد أبرز وجوهه الإعلامية، لتطوى صفحة من تاريخ الإعلام الوطني الذي ساهم في صياغته على مدى عقود، تاركا إرثا غنيا في الصحافة والثقافة السينمائية.

    اسمه الحقيقي محمد حسن الوالي، وهو من مواليد مدينة ميدلت، لكنه اختار اسم “علي حسن” كاسم مهني لازمه طوال مسيرته. بدأ مشواره المهني في عام 1964 بالإذاعة والتلفزة المغربية، حيث عمل في البداية مقدما لنشرات الأخبار الإذاعية والتلفزيونية بين عامي 1969 و1987، حيث ساهم حضوره القوي وصوته المميز في انتقاله إلى البرامج المتخصصة، ليصبح أحد الأصوات التي واكبت التحولات الكبرى في المشهد السمعي البصري المغربي.

    ارتبط اسم علي حسن في ذاكرة المغاربة بشكل وثيق ببرنامج “سينما الخميس” الذي تولى إنتاجه وتقديمه بين عامي 1991 و2003. لم يكن البرنامج مجرد نافذة على السينما العالمية والمغربية، بل كان بمثابة درس أسبوعي في الثقافة السينمائية، يقدم من خلاله الراحل تحليلات ونقدا للأعمال السينمائية بأسلوب فريد قرب الجمهور من الفن السابع.

    واصل مسيرته في نفس النهج عبر برنامج “نادي السينما” من 2003 إلى 2014، بالإضافة إلى برنامجه الإذاعي “Entr’Acte” الذي قدمه على فترات متقطعة بين عامي 1970 و2015.

    لم تقتصر مساهمات علي حسن على التقديم التلفزيوني، بل كان له دور بارز في إطلاق إذاعة “ميدي 1” كصحفي بين عامي 1980 و1981، كما عمل مسؤولا مكلفا بالدراسات في شركة “أونا” (أومنيوم شمال إفريقيا) من 1987 إلى 1989 بهدف إحداث القناة التلفزيونية الثانية 2M.

    شغل علي حسن أيضا منصب مستشار لوزير الاتصال بين عامي 1998 و2000، وشارك في الحياة السينمائية بشكل مباشر من خلال عضويته في لجنة دعم الإنتاج السينمائي الوطني وترؤسه للجان تحكيم في عدة مهرجانات سينمائية.

    إلى جانب عمله الصحفي، خاض علي حسن تجارب في عالم التمثيل، حيث شارك في عدد من الأفلام السينمائية المغربية منها “ابن السبيل” لمحمد عبد الرحمن التازي، و”أفغانستان لماذا؟” لعبد الله المصباحي، و”الحاج المختار الصولدي” لمصطفى الدرقاوي، و”الأحرار” لإسماعيل فروخي، بالإضافة إلى فيلمين قصيرين للمخرج الفرنسي الجزائري محمود الزموري.

    عرف عن الراحل شغفه الكبير بالسينما الذي دفعه إلى اختيار هذا المجال والتخصص فيه، وهو ما عبر عنه في إحدى تكريماته قائلا: “زاولت مهنة الصحافة لسنوات طويلة لكن كان لدي دائما شغف بالسينما، وهذا الشغف هو الذي جعلني أختار هذا المجال والاستمرار فيه إلى يومنا هذا”.

    يذكر أن إشاعة وفاته كانت قد انتشرت في عام 2015، إلا أن الخبر كان يتعلق بوفاة ابنه، وهو ما سبب للراحل ألما في حينه. واليوم، يرحل علي حسن بالفعل، تاركا فراغا في الساحة الإعلامية والثقافية المغربية، لكن صوته وذكراه سيظلان محفورين في وجدان جيل كامل ترعرع على حب السينما بفضله.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رحيل علي حسن مقدم « سينما الخميس »


    هسبريس – وائل بورشاشن

    نعى صحافيون ونقاد سينمائيون الفقيد علي حسن، الذي عرف بتقديمه برنامج “سينما الخميس” التلفزيوني، وبرامج مغربية أخرى إذاعية مهتمة بتعميم الذائقة والمعرفة السينمائيّتَين.

    وأكّد الرحيل المختار أيت عمر، رئيس “الجامعة الوطنية للأندية السينمائية” بين سنوات 1983 و1991، وكاتبها العام قبل ذلك.

    ويقول المركز السينمائي المغربي إن الراحل المعروف باسم شهرته “علي حسن” بدأ “مسيرته المهنية عام 1964 في الإذاعة والتلفزة المغربية (الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة حاليا)، حيث شغل عدة مناصب: مقدم الأخبار التلفزيونية والأخبار الإذاعية من 1969 إلى 1987، منتج ومقدم برنامج ‘سينما الخميس’ من 1991 إلى 2003 و’نادي السينما’ من 2003 إلى 2014؛ كما قام بإعداد وتقديم البرنامج السينمائي الإذاعي ‘Entr’Acte’ من 1970 إلى 2015 على فترات متقطعة”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ويتابع المركز: “شارك كصحفي من 1980 إلى 1981 في إطلاق راديو ميدي 1، وفي الفترة من سنة 1987 إلى سنة 1989 عمل مسؤولا مكلفا بالدراسات بشركة ‘أونا أومنيوم شمال إفريقيا’ من أجل إحداث القناة التلفزيونية الثانية 2M”.

    كما أن الصحافي المتخصص في السينما “شارك كممثل في عدد من الأفلام السينمائية المغربية، منها ‘ابن السبيل’ لمحمد عبد الرحمان التازي، ‘أفغانستان لماذا؟’ لعبد الله المصباحي، ‘الحاج المختار الصولدي’ لمصطفى الدرقاوي، و’الأحرار’ لإسماعيل فروخي، وفي فيلمين قصيرين للمخرج الفرنسي الجزائري محمود الزموري … كما قام بدبلجة العديد من المسلسلات والأفلام إلى اللغة الفرنسية، وقام بالتعليق على أفلام وثائقية، منها على الخصوص مجلة الأنباء المصورة من إنتاج المركز السينمائي المغربي خلال الفترة من 1973 إلى 1982”.

    وذكر المركز السينمائي المغربي أن الراحل عمل “مستشارا لدى وزير الاتصال خلال الفترة من 1998 إلى 2000، كما ترأس لجنة تحكيم الصحافة في مهرجان السينما الفرانكفونية بآسفي سنة 2004، وعين عضوا في لجنة دعم الإنتاج السينمائي الوطني خلال الفترة من 2012 إلى 2014، وعضو لجنة تحكيم مسابقة الأفلام الطويلة في مهرجان السينما المغاربية بالجزائر العاصمة سنة 2013”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كثر من 212 ألف مشاهدة في أقل من 24 ساعة: طوطو طلق الحفل الأسطوري لي دار فموازين فلاشين يوتيب.. ثبت بلي فنان الجيل والعهد الجديد لي هزم “بنكيران” ميسي السياسة ومعه الخوانجية

    كود الرباط//

    الرابور المغربي إلگراندي طوطو،  طلق البارح الحفل الأسطوري لي دار فمهرجان موازين 2025 على قناته الرسمية في يوتيوب، بحيث حققت أكثر من 212 ألف مشاهدة في أقل من 24 ساعة. عرض أسطوري دارو فيه كولشي: حضور جماهيري غفير، تفاعل كبير، تاثير وجرأة فنية ورقص وانسجام الرابور مع جمهور الجيل والعهد الجديد.

    طوطو دار تقديم لهاد السهرة على قناة ديالو فاليوتيب كتب فيه: “إلگراندي طوطو شعل مهرجان موازين 2025 كأول رابور مغربي يعتلي منصة السويسي يوم 28 يونيو! بـflow  ثلاثي اللغة وأغاني ضاربة مثل “Mghayer” و”Blue Love”، حمّس 400 ألف متفرج قبل ما يسلم المايك لـ Lil Baby””.

    فهاد الحفل الاسطور، تأكد بلي طوطو ماشي غير رابور، بل رمز لجيل جديد كيآمن بالتعبير، بالإبداع، وبالهوية متعددة الأبعاد وبالألوان ومنفتح على اللغات.

    يشار بلي ليلة السبت 28 يونيو، دخل طوطو  كأول رابور مغربي يعتلي منصة OLM Souissi بمهرجان موازين، بحضور كاسح تجاوز 400 ألف متفرج. عشرات الآلاف من اللي فان ديالو تقاطرو من كل مكان، حتى الطرقان تسدو من أگدال بسبب الزحام. المنصة كانت شاعلة بإيقاعات طوطو، الجمهور كيشطح، كيغني، كيهتف بسميتو طوطو قبل ما يبدا الحفل.

    ف أول طلعة، طوطو بدا بقولة :”أنا سلطان الراب”، واختار يلبس تيشور وشورط من تصميم ألبومه الأخير “Salgoat”—عنوان فيه كثير من المعاني. الاسم مستوحى من “GOAT” أي “الواعر ف الضومين ديالو”، وكرد غير مباشر على وصف عبد الإله بنكيران، زعيم حزب العدالة والتنمية، له بـ“السلگوط”. طوطو حول النعث لتصميم، لفكرة، لفن، ودار به ألبوم فيه 17 تراك كولو ابداع لهاد الجيل الصاعد ولهاد العهد الجديد.

    “قودوها قودوها”: طوطو ضد رقابة الرجعيين والمتطرفين

    فهاد الحفل الاسطور، كان التخسار الهضرة (لي هي جزء من التعبير الثوري والطبيعي ولللي منسجم مع حياة المغاربة اليومية)، لذلك “قودوها قودوها”، كانت عبارة لي هزات المنصة د السويسي، فاش رددها الجمهور مور طوطو.

    مور هاد السهرة، خرج الإسلاميون من جديد كيهاجمو السهرة، ورفعو شكاية رسمية للهاكا ضد القناة الثانية 2M، بتهمة بث محتوى “غير أخلاقي”. الشكاية كتقول أن السهرة تضمنت “لباس غريب” وكلمات “نابية”، بل زعمو أن الكلمة على التيشور كانت سلكوط “salgot” ماشي “Salgoat” يعني مفهموهاش أو مقارينش الانجليزية.

    الحقيقة معروفة عن اللي كيفهمو اللغة والراب؟ اللباس كان ستايل طوطو، والكلمة كانت واضحة: GOAT، رمز التفوق. اللباس رسالة فنية وكلاش سياسي.. الإسلاميين، بعدما فشلو فحملة “مقاطعة موازين”، رجعو كيحاولو يفرضو رقابتهم على الفن، ولكن الهاكا ردات عليه: حفظت الشكاية لي رفعو.

    إقرأ الخبر من مصدره