Étiquette : African

  • فنادق أكور بالمغرب تطلق مبادرة “ساعة الهدف” لإحياء أمسيات كأس إفريقيا بروح إفريقية نابضة

    أطلقت مجموعة أكور بالمغرب مبادرة تفاعلية جديدة تحت عنوان “ساعة الهدف GOAL HOUR – Feel the African Spirit”، تزامنًا مع احتضان المغرب لنهائيات كأس أمم إفريقيا 2025.
    وتشمل المبادرة 21 وحدة فندقية من علامات “إيبيس”، “ميركيور” و”نوفوتيل”، موزعة على مختلف المدن. وتهدف إلى تحويل هذه الفنادق إلى فضاءات حيوية تستقبل الزوار في أجواء دافئة، تجمع بين متابعة المباريات، العروض المخصصة للمطاعم، والأنشطة الترفيهية، بما يتيح للجميع عيش تجربة جماعية مميزة خلال الأمسيات الكروية.

    وتقدم أكور من خلال هذه المبادرة مقاربة جديدة لتجربة كرة القدم الإفريقية، حيث تُحوّل فنادقها إلى منصات نابضة بروح الرياضة الاحتفالية، تجمع بين الضيافة والترفيه.
    وتتيح الفضاءات المخصصة للمباريات بيئة ترحيبية ومفتوحة تُمكّن الزوار من متابعة المنافسات رفقة الأصدقاء أو العائلة في أجواء أصيلة ومفعمة بالحماس. كما تهدف المبادرة إلى تعزيز الانتماء الجماعي وإتاحة تجارب تفاعلية تواكب شغف الجمهور المغربي والإفريقي بهذه التظاهرة القارية.

    وخلال فترة البطولة، تقترح الفنادق المشاركة تجربة متكاملة تشمل عروضاً خاصة بالمأكولات والمشروبات، ومسابقات ترفيهية وتحديات تفاعلية داخل الفضاءات الفندقية، إلى جانب تفعيل حملات رقمية تشجع الزبائن على مشاركة لحظاتهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وتعتبر “ساعة الهدف” محور هذه المبادرة، وهي لحظة رمزية يحتفي فيها طاقم الفنادق باللحظات الحاسمة من المباراة داخل فضاءات الحانات، في أجواء احتفالية تم تصميمها بما يتناسب مع هوية كل فندق على حدة.

    وتندرج هذه المبادرة ضمن الرؤية الاستراتيجية لمجموعة أكور الساعية إلى جعل الضيافة فضاءً لتعزيز الروابط الإنسانية وروح المشاركة، كما أكد ذلك السيد سليمان خول، نائب الرئيس للعمليات بالمغرب، الذي شدد على أن كرة القدم الإفريقية تُعد عاملًا أساسيًا للتقارب وبناء مشاعر جماعية.
    كما تؤكد مشاركة 21 فندقًا عبر مختلف جهات المملكة قدرة المجموعة على ابتكار تجارب فندقية جامعة وملهمة، تواكب الأحداث الرياضية الكبرى وتكرس موقع الفنادق كفضاءات للحياة والانتماء في قلب الحركية الرياضية الإفريقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منطقة المشجعين بـ”AMCI”.. مبادرة مغربية تعزز الأخوة الإفريقية على إيقاع كأس أمم إفريقيا – المغرب 2025

    الخط : A- A+

    في إطار ترسيخ روابط الأخوة والتعاون الإفريقي، وبالتزامن مع احتضان المملكة المغربية لنهائيات كأس أمم إفريقيا – المغرب 2025، تم بالوكالة المغربية للتعاون الدولي (AMCI) إطلاق مبادرة “AMCI FAN ZONE”، كمشروع ثقافي ورياضي وإنساني يهدف إلى جمع الطلبة والخريجين الأفارقة المستفيدين من برامج التعاون المغربي في فضاء واحد، يجسد قيم التواصل، المشاركة والاحتفال.

    وفي هذا السياق، لا تقتصر “AMCI FAN ZONE” على كونها منطقة لمتابعة المباريات، بل صممت لتكون منصة قارية متعددة الأبعاد، تجمع بين الرياضة والثقافة والترفيه والتبادل الفكري، في أجواء ودودة وآمنة تعكس روح الانتماء الإفريقي المشترك.

    وتطمح المبادرة إلى تحويل الحدث الكروي الأكبر في القارة إلى تجربة إنسانية جامعة، تبرز غنى وتنوع الهوية الإفريقية.

    وبحسب المعطيات الرسمية، يرتقب أن تستقبل المنطقة أكثر من 50 ألف زائر خلال فترة التظاهرة، مع بث مباشر لـ 46 مباراة على شاشة عملاقة، أي ما يعادل 88 في المائة من مجموع مباريات البطولة، ما يجعلها واحدة من أكبر فضاءات المشجعين الموازية لكأس أمم إفريقيا.

    واعتمد منظمو “AMCI FAN ZONE” تصورا مبتكرا يقوم على تقسيم الفضاء إلى خمس مناطق تجارب موضوعاتية، تستجيب لاهتمامات وتطلعات الشباب الإفريقي، من اللعب والتركيز (PLAY & FOCUS) فالفضاء مخصص للألعاب المهارية، التحديات البدنية، والبطولات الرياضية التي تعزز روح المنافسة الإيجابية.

    بالإضافة إلى المشاهدة والاحتفال (WATCH & CELEBRATE) حيث تبث المباريات عبر شاشات عملاقة، مصحوبة بعروض موسيقية وأجواء احتفالية يقودها “دي جي”.

    وتركز المنطقة على الثقافة الإفريقية (AFRICAN CULTURE) وهي منصة لإبراز التنوع الثقافي الإفريقي من خلال عروض فنية، فلكلورية، وورشات إبداعية.

    ويوجد بالمنطقة الألعاب والتكنولوجيا (GAMING & TECH) حيث تبرز كفضاء تفاعلي يواكب اهتمامات الجيل الجديد، ويقدم أحدث ألعاب الفيديو والتقنيات الرقمية.

    وتفتح “AMCI FAN ZONE” أبوابها يوميا في الفترة الممتدة من 21 دجنبر 2025 إلى 18 يناير 2026، من الساعة 11 صباحاً إلى 11 ليلا، مع برنامج متنوع يضم أكثر من 16 عرضا ثقافيا وفنيا، إلى جانب بطولة خاصة بالطلبة ستجرى في إطارها 27 مباراة تنافسية.

    ومن خلال هذه المبادرة، تؤكد الوكالة المغربية للتعاون الدولي، ومعها المملكة المغربية، التزامها الراسخ بدعم الدبلوماسية الإنسانية والثقافية، وتعزيز روابط التقارب بين شباب القارة الإفريقية، كما تعكس “AMCI FAN ZONE” رؤية مغربية تجعل من الرياضة رافعة للتواصل والوحدة، ومن كأس أمم إفريقيا مناسبة للاحتفاء بإفريقيا، بثقافتها وشبابها ومستقبلها المشترك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تدشين مقر الأكاديمية الإفريقية لعلوم الصحة بالداخلة

    قام وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، اليوم السبت بالداخلة، بتدشين مقر الأكاديمية الإفريقية لعلوم الصحة (African Academy of Health Sciences – AAHS)، وهي أول بنية يتم استكمالها ضمن مشروع المركب الاستشفائي الجامعي الدولي محمد السادس بالداخلة (CHUIM6)، الذي يُرتقب أن يصبح أحد أهم أقطاب التكوين والابتكار الطبي في إفريقيا.

    وقد جرى تدشين هذا الصرح بحضور وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عز الدين الميداوي، ووزير الصحة العمومية والسكان والشؤون الاجتماعية في جمهورية النيجر، غاربا حكيمي، والمدير المنتدب لمؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة (FM6SS)، البروفيسور…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من إفريقيا إلى العالم عبر طنجة المتوسط.. إطلاق أول مركز دولي للقهوة الإفريقية

    شهد قطاع القهوة الإفريقية حدثا مفصليا بإطلاق أول مركز بان-إفريقي مخصص للقهوة African Coffee Hub داخل مجمع ميناء طنجة المتوسط، أحد أكبر الموانئ ارتباطا في العالم، مما يضع المغرب في صدارة المنصات العالمية لتصدير القهوة القادمة من القارة السمراء نحو الأسواق الدولية.

    ويمثل هذا المشروع تحولا استراتيجيا، إذ يضع حدا لمنظومة تقليدية كانت تعتمد على وسطاء متعددين في أوروبا، وما يرافق ذلك من تكاليف مرتفعة وسلاسل توريد معقدة أثرت لسنوات على عدالة أرباح المنتجين الأفارقة.

    ويأتي African Coffee Hub برؤية جديدة تقوم على شراء القهوة مباشرة من المنتجين في إفريقيا، وتجميعها في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أشرف حكيمي – أفضل لاعب كرة قدم في أفريقيا لعام 2025

    أشرف حكيمي

    تقليديًا، يذهب لقب أفضل African Footballer of the Year إلى اللاعبين المهاجمين، ولكن هذا العام تم كسر هذا العرف. أشرف حكيمي هو أول مدافع يتوج بجائزة أفضل لاعب أفريقي. نتحدث في هذه المراجعة من 1xBet عن قصة لاعب كرة القدم الأكثر شهرة في بلدنا.

    المغربي من مدريد

    كانت ولادة قائد المنتخب المغربي المستقبلي في 4 نوفمبر 1998 في العاصمة الإسبانية، حيث انتقلت عائلة أشرف حكيمي من بلدهم الأصلي. كان والد أشرف يعمل بائعًا متجولًا وكانت والدته ربة منزل. انضم حكيمي في عام 2006 إلى أكاديمية ريال مدريد، حيث لعب لمدة 10 سنوات في فرق من جميع الفئات العمرية.

    ظهوره الأول مع ريال مدريد و إعارته إلى…

    إقرأ الخبر من مصدره « KOORAPRESS »

  • اليوسفية: توقيع اتفاقيات شراكة للنهوض بالأنشطة الثقافية بالمؤسسات التعليمية والمراكز الثقافية

    تم أمس الأربعاء باليوسفية، توقيع اتفاقيتي شراكة ترومان النهوض بالأنشطة السوسيو ثقافية داخل المؤسسات التعليمية والمراكز الثقافية، وذلك على هامش لقاء وطني ن ظم في إطار الاحتفاء بالذكرى ال50 للمسيرة الخضراء المظفرة والذكرى ال70 لعيد الاستقلال.

    وتتوخى هاتين الاتفاقيتين اللتين جرى توقيعهما بحضور على الخصوص، عامل إقليم اليوسفية عبد المومن طالب، تعزيز روح المواطنة، ودعم أنشطة الحياة المدرسية.

    وتهدف الاتفاقية الأولى الموقعة بين اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بإقليم اليوسفية ومنظمة “African Global Health”، إلى دعم الأنشطة الثقافية والتربوية والاجتماعية داخل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا استهداف المغرب؟ ولماذا الآن؟

    في مقال الأسبوع الماضي، تساءلتُ: هل يتعرض المغرب لحرب هجينة من حروب الجيل الخامس؟ تلك الحرب التي سبقتها هجمات سيبرانية، وحملات إعلامية تضليلية، وتوظيف مكثف للمنصات الرقمية بهدف التحكّم في الإدراك العام والتلاعب به، عبر استثمار ما يسميه عدد من الباحثين بـ »فجوة التوقعات » التي عانت منها كثير من الدول التي عرفت عمليات انتقال سياسي، أي تلك الانتظارات التي تقوم على الربط الآلي بين تطور الحياة السياسية والديمقراطية والاقتصادية وتوزيع ثمارها حينا على كل الفئات الاجتماعية. كل ذلك يجري من خلال استغلال مساحات حرية التعبير التي توفرها البيئة السياسية في المغرب، بوصفه البلد الذي تصدّر مؤشر الديمقراطية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لسنة 2024.

    في مقال اليوم، سنعرض أهم الأسباب التي تجعل من المغرب هدفاً ثميناً ومستهدفاً من قبل جيرانه، الذين وسّع الفجوة الاقتصادية والتنموية معهم بشكل جعل المقارنة غير ممكنة. ويتأكد هذا بصفة خاصة في سياق استعداد المغرب والأمم المتحدة، نهاية هذا الشهر، لإسدال الستار عن الصراع المفتعل حول الصحراء المغربية المستمر منذ نصف قرن، وذلك بالاعتراف الأممي التام والنهائي بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، وهو ما يظهر بوضوح في مسودة قرار مجلس الأمن الدولي.

    المغرب يُزعج، لأنه وضع في نموذجه التنموي الجديد هدف بلوغ نادي الدول الصاعدة في أفق سنة 2035. هذا الهدف يتطلب مضاعفة الناتج الداخلي الخام إلى ما يعادل 300 مليار دولار، وتوسيع الطبقة الوسطى، والحفاظ على معدلات نمو متصاعدة، ومعدلات بطالة متحكَّم فيها. وفي الطريق إلى تحقيق هذه الأهداف، استطاع المغرب أن يضاعف ناتجه الداخلي الخام ثلاث مرات بين سنتي 1999 و2024، منتقلاً من 43 مليار دولار إلى حوالي 133 مليار دولار. كما نجح في الفترة نفسها في الانتقال في مؤشر التنافسية العالمي من الرتبة 130 إلى الرتبة 53.

    وفي طريقه نحو نادي الدول الصاعدة، أطلق المغرب مشاريع كبرى في البنية التحتية، أبرزها ميناء طنجة المتوسطي، الذي يُعدّ أكبر ميناء في إفريقيا وحوض البحر الأبيض المتوسط، وشبكة الطرق السيارة التي تربط الأطلس الكبير والأطلس الصغير ومقدمة جبال الريف بالبحر الأبيض المتوسط، عبر محاور مراكش-فاس عبر بني ملال وخنيفرة، وفاس-تطوان عبر تاونات ووزان، إلى جانب الطرق السريعة (بني ملال/الرباط ومكناس/الراشيدية). كما يجري تمديد القطار فائق السرعة ليصل إلى أكادير بعد مراكش، وإنجاز « الطرق السيارة للماء » عبر الربط بين الأحواض المائية، وسلسلة من محطات تحلية مياه البحر لتأمين الماء الصالح للشرب لجميع السكان على السواحل، في ما يعادل منجزات السدود والمنشآت المائية منذ الاستقلال في ولاية حكومية واحدة.

    يُضاف إلى ذلك ميناء الداخلة الأطلسي الذي سيتحول إلى منفذ لدول الساحل والصحراء على التجارة العالمية، فضلاً عن مناطق التسريع الصناعي والاستثمار الكبير في مجالات الطاقة النظيفة (الطاقة الشمسية، الطاقة الريحية، الهيدروجين الأخضر)، بكل ما يحمله ذلك من ثقل مالي ومخاطر مرتبطة بسرعة التحول التكنولوجي.

    هذه المكتسبات تحققت في سياقات داخلية ودولية ضاغطة، منها أزمات الطاقة العالمية المرتبطة بأوضاع جيوسياسية وجيواستراتيجية يصعب التحكم فيها، إضافة إلى الأزمات المالية والاقتصادية العالمية، مثل الأزمة المالية لسنة 2008، وأزمة كورونا، وتداعيات الحرب على أوكرانيا، ثم أزمة الجفاف التي أصبحت بنيوية واستمرت سبع سنوات متتالية.

    ورغم تعقيدات هذه الوضعية، استطاع المغرب أن يجعل من الفلاحة قطاعاً مساهماً بما يقارب 7 مليارات دولار في الناتج الداخلي الخام، كما تجاوزت مساهمة القطاع الصناعي في الناتج الداخلي الخام تلك التي تحققها صادرات الفوسفاط، وقد كشف بنك التنمية الإفريقي في تقريره لسنة 2022 أن المغرب أصبح ثاني دولة صناعية في إفريقيا. وتصدّرت شركاته الكبرى قائمة أكبر الشركات المدرجة في بورصات شمال إفريقيا، وفق تقرير حديث صادر عن مجلة African Business المتخصصة في الشؤون الاقتصادية الإفريقية، حيث أفاد التقرير بأن 15 شركة من أصل 20 شركة رائدة في المنطقة تنتمي للاقتصاد المغربي. كما تصدّر المغرب دول شمال إفريقيا في تصنيف مؤشر المرونة المالية العالمي لسنة 2025، الصادر عن مؤسسة « FM » للحلول الاقتصادية والمالية.

    كما نجح المغرب في تصدر السياحة الإفريقية بـ17.4 مليون سائح سنة 2024، بزيادة 20% عن السنة السابقة. وبلغت نسبة الربط بالكهرباء 90%، ونسبة الربط بالماء الصالح للشرب حوالي 89%. وتراجع معدل الفقر متعدّد الأبعاد بشكل كبير بين عامي 2014 و2024، من 11.9% إلى 6.8%، أي انخفاض عدد الفقراء من حوالي 4 ملايين إلى 2.5 مليون شخص. وأطلق المغرب « استراتيجية المغرب للذكاء الاصطناعي 2020-2030″، التي تهدف إلى جعله مركزاً إقليمياً وإفريقياً رائداً في هذا المجال. وقد تمكن من تصدر القارة في مراكز البيانات وصناعة أشباه الموصلات، وكذلك في صناعة السيارات و نجح المغرب في استقطاب  استثمارات صينية تقارب 6 مليارات دولار لبناء أكبر مصنع في إفريقيا لصناعة بطاريات السيارات، وأعطى الملك محمد السادس قبل أيام انطلاق أشغال مصنع لصناعة وإصلاح محركات  الطائرات ينضاف إلى مصانع أخرى تصنع أجزاء الطائرات، كما أطلق أول مصنع مغربي لإنتاج اليورانيوم المركز (الكعكة الصفراء) المستخدم في صناعة الوقود النووي بمدينة الجديدة، بالاستفادة من احتياطيات الفوسفاط الضخمة.

    لكن، رغم هذا التقدّم، لا تزال هناك تفاوتات بين المناطق الحضرية والقروية، وبين المناطق الساحلية والداخلية (الواحات والجبال)، وهو ما نبّه إليه العاهل المغربي في خطابه بمناسبة افتتاح الدورة الخريفية للبرلمان، وقبل ذلك في خطاب العرش (أغسطس 2025)، حين تحدث عن « مغرب يسير بسرعتين ». وهو تنبيه للفاعلين العموميين بأن الفوارق المجالية ما زالت قائمة بين مختلف الجهات.

    هذه الوضعية عاشتها أيضاً دول كثيرة استطاعت ولوج نادي الدول الصاعدة (الصين، الهند، البرازيل، إندونيسيا، جنوب إفريقيا…)، حيث واجهت صعوبات في تحقيق التوازن بين المناطق الساحلية والداخلية وفي توزيع ثمار التنمية. وهي وضعية لا تزال قائمة في بعضها إلى اليوم، ما يعني أن هذه الظاهرة ليست مغربية خالصة، بل لحظة عابرة في مسار التصنيع والتحديث والتحول نحو دولة صاعدة، الأهم أن الدولة مدركة لهذه الوضعية، وتستعجل تقديم أجوبة تنموية لها من خلال برامج ومخططات بأجندات وأهداف واضحة، تحتاج لتحقيقها إلى قدر كبير من الاستقرار، وهو ما نجحت فيه الدول الصاعدة، خصوصاً التجربة الصينية التي انتقلت من مخطط بناء الأساس الصناعي (1953-1978)،  إلى « صُنع في الصين » ثم « ابتكر في الصين » (2016-2025)، مرورا بمرحلة الانفتاح والإصلاح 1978-2000 فمرحلة التحديث الشامل 2001-2015، في إطار سعيها لامتلاك ناصية التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات، هذا الطموح الصيني هو ما يفسر جزءاً من الأزمات والصراعات الجيوسياسية في العالم، التي تدور اليوم حول صناعة الرقائق الإلكترونية والسيادة السحابية.

    هذا هو السياق العام الذي يجعل المغرب هدفاً لهجمات خارجية. غير أن اللعبة انكشفت أسرع مما كان البعض يتوقع. ومع ذلك، يبقى الدرس الأهم هو أن السلاح الأقوى لمواجهة مخاطر حرب من الجيل الخامس هو وحدة الجبهة الداخلية وسدّ الذرائع والأسباب، وجعل المجتمع والدولة في خندق واحد، وقد أظهر المغرب ذلك بكثير من الجدية والوعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير دولي: الناتج المحلي الإجمالي للمغرب سيتجاوز 165 مليار دولار سنة 2025

    زنقة20ا الرباط

    حمل تقرير صادر عن “The African Exponent”، وهي منصة إخبارية تقدم معلومات وتحليلات حول التنمية الاقتصادية والتكنولوجية في إفريقيا للمستثمرين ورواد الأعمال والمهنيين حول العالم، (حمل) توقعات متفائلة للاقتصاد الوطني، حيث توقع أن يتجاوز ناتجه المحلي الإجمالي 165 مليار دولار.

    وتوقع التقرير أن يبلغ الناتج المحلي الإجمالي للمغرب 165.84 مليار دولار أمريكي في سنة 2025، مسجلا سنة أخرى من النمو المطرد المبني على إدارة اقتصادية كلية سليمة، وريادة في مجال الطاقة المتجددة، وتنويع الصادرات.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مع تزايد الطلب العالمي عليه.. المغرب ضمن أكبر 10 منتجين لـ”الكوبالت” في إفريقيا

    هبة بريس – شفيق عنوري

    احتل المغرب مركزاً متقدماً، في قائمة كبار منتجي معدن الكوبالت في القارة الإفريقية خلال سنة 2025.

    وكشف موقع “African Exponent”، أن المغرب حل ضمن قائمة الـ 10 الأوائل في إنتاج الكوبالت بإفريقيا، بكمية إنتاج متوقعة تناهز 4500 طناً خلال سنة 2025.

    وقال الموقع إن جمهورية الكونغو الديمقراطية تتصدر القائمة بإنتاج متوقع يتراوح بين 170 ألف و190 ألف طن، وهو ما يمثل بين 70 و80 في المائة من الإنتاج العالمي للكوبالت.

    وأضاف المصدر أن رواندا تأتي في المرتبة الثانية بـ 9000 طناً، تليها زيمبابوي بـ 8000 طناً، ومدغشقر بـ 7000 طنا، وتنزانيا بـ 5500 طنا، ثم المغرب في المركز السادس بـ 4500 طنا.

    وتابع الموقع نفسه، أن أوغندا احتلت المرتبة السابعة بـ 4000 طناً، تليها جنوب إفريقيا بـ 3000 طنا، ثم زامبيا بـ 2500 طنا، وبوتسوانا بـ 1000 طنا.

    ونبه المصدر ذاته إلى أن الكوبالت أصبح، مع التحول العالمي نحو الطاقات الخضراء، ذا أهمية متزايدة بالنسبة لمصنعي السيارات الكهربائية.

    واعتبر الموقع أن هذا المعدن يعد عنصراً أساسياً في بطاريات الليثيوم-أيون التي تزود السيارات الكهربائية بالطاقة وتخزن الطاقة المتجددة، ما يجعله حجر زاوية في التكنولوجيا الحديثة وسياسات المناخ.

    واسترسل الموقع أنه مع تزايد الطلب، المدفوع بالتزامات الدول لتحقيق الحياد الكربوني والتوسع السريع في استخدام السيارات الكهربائية عالمياً، أصبحت مسألة تأمين وتنويع سلاسل توريد الكوبالت من أبرز الانشغالات لدى الحكومات والصناعات عبر العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب ضمن أبرز الدول الإفريقية في اعتماد البيتكوين

    الخط :
    A-
    A+

    أدرجت منصة التحليلات الاقتصادية والمالية “The African Exponent” المغرب ضمن قائمة الدول الإفريقية الأكثر إقبالا على عملة البيتكوين، حيث جاء في المرتبة السابعة على مستوى القارة من حيث عدد حاملي هذه العملة الرقمية.

    وحسب المعطيات المنشورة، يقدَّر عدد المغاربة الذين يمتلكون البيتكوين بحوالي 1.9 مليون شخص، أي ما يمثل نحو 5.1% من إجمالي السكان، وهو مؤشر على تنامي الاهتمام بالأصول الرقمية رغم استمرار الحظر الرسمي المفروض على تداول العملات المشفرة منذ عام 2017.

    وأبرزت المنصة أن موقف السلطات التنظيمية المغربية شهد تطورا ملحوظا خلال السنوات الأخيرة، إذ أعلن بنك المغرب أواخر 2024 عن إعداد مشروع قانون لتنظيم العملات الرقمية، فيما يهدف هذا المشروع إلى وضع إطار قانوني متوازن يواكب الابتكار ويحافظ على استقرار النظام المالي، مع دراسة إمكانية إصدار عملة رقمية وطنية بشراكة مع مؤسسات دولية مثل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي لتعزيز أنظمة الدفع الرقمية محليًا وعبر الحدود.

    كما أوضح التقرير أن التحول الرقمي المتسارع في المغرب يشكل رافعة أساسية لهذا التوجه، حيث بلغ معدل انتشار الإنترنت 90.7% بحلول يناير 2024، إلى جانب ارتفاع استخدام الهواتف الذكية، ما يسهل على المواطنين الوصول إلى منصات تداول العملات المشفرة ويعزز الإدماج المالي الرقمي.

    وفي هذا الصدد، تتوقع المنصة أن يصل حجم سوق العملات الرقمية في المغرب إلى نحو 278.7 مليون دولار بحلول نهاية 2025، مع معدل نمو سنوي يقارب 4.92%، مشيرة إلى أن التشريعات المرتقبة قد تدعم هذا النمو وتستقطب استثمارات محلية وأجنبية، بما يرسخ موقع المملكة كدولة رائدة إقليميًا في مجال تنظيم سوق الأصول الرقمية.

    وعلى مستوى القارة، تصدرت موريشيوس الترتيب بنسبة 6.5% من السكان حاملي البيتكوين، تبعتها جنوب إفريقيا بما يزيد عن 6 ملايين مستخدم (9.56% من السكان)، ثم نيجيريا بـ13.3 مليون مستخدم، أي حوالي 5.82% من سكانها.

    إقرأ الخبر من مصدره