Étiquette : GITEX

  • الوزيرة السغروشني تعرض الرؤية الرقمية للمغرب في الدورة العاشرة للقاءات الجيوسياسية في تروفيـل (صور وفيديو)

    الخط :
    A-
    A+

    شاركت الوزيرة أمل الفلاح السغروشني، اليوم السبت 20 شتنبر في فرنسا، في الدورة العاشرة للقاءات الجيوسياسية في تروفيـل-سور-مير، حيث يعتبر هذا الحدث، الذي أصبح موعدا سنويا لا غنى عنه، منصة تجمع الباحثين والمسؤولين السياسيين والصحفيين لمناقشات مفتوحة أمام الجمهور.

    وخلال مداخلتها، سلطت الوزيرة الضوء على رؤية المغرب الرقمية، الموجهة بتوجيهات الملك محمد السادس، وعلى المبادرات التي يقودها المغرب لدعم القارة الإفريقية، لا سيما في مجالات التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي.

    كما أبرزت الوزيرة الطموحات التي تتضمنها استراتيجية “المغرب الرقمي 2030″، والتي تهدف إلى وضع الرقمنة في خدمة المواطن، والشركات، والتنمية الوطنية، مشيرة أيضا إلى إعداد مشروع قانون يهدف إلى تحديث الإدارة تحت مسمى “الإدارة X.0″، بالتشاور مع اللجنة الوطنية لحماية البيانات الشخصية، والمديرية العامة لأمن نظم المعلومات، والمديرية العامة للأمن الوطني، حيث سيصاحب هذا الإطار القانوني إطار عمل (Framework) للتطوير موجه للمواطنين وكذلك للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة والصغرى جدا.

    إلى جانب ذلك، شددت الوزيرة السغروشني على المكانة المحورية للذكاء الاصطناعي ضمن خارطة طريق وطنية تقوم على ثلاثة مبادئ: سيادة البيانات، الابتكار الشامل، والحكامة الأخلاقية.

    وفي ختام كلمتها، أكدت الوزيرة على قناعة المغرب بأن المستقبل الرقمي لإفريقيا يجب أن يُبنى بواسطة الأفارقة ولصالحهم، في روح التعاون والتضامن. ومن هذا المنطلق، يضاعف المغرب شراكاته ومبادراته، على غرار Gitex” Africa”.

    وفي هذا الصدد، كشفت الوزيرة عن الإطلاق الرسمي، الأسبوع المقبل خلال الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، لمبادرة “الرقمنة من أجل التنمية المستدامة” (D4SD)، ثمرة شراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، مما يعزز موقع المغرب كمركز رقمي عربي-إفريقي مفتوح على العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيارة مجاملة من نائبة الرئيس التنفيذية لمركز دبي التجاري العالمي إلى وكالة التنمية الرقمية

    الخط :
    A-
    A+

    في إطار الشراكة الاستراتيجية والمستدامة التي تربط وكالة التنمية الرقمية، بمركز دبي التجاري العالمي، استقبل أمين المزواغي، المدير العام للوكالة، تريكسي لوميرماند، نائبة الرئيس التنفيذي لمركز دبي التجاري العالمي والرئيسة التنفيذية لشركة كون الدولية، في زيارة مجاملة.

    وأكد بلاغ وكالة التنمية الرقمية، أن هذا اللقاء المؤسسي أتاح إعادة تأكيد متانة التعاون بين المؤسستين، وإجراء تقييم متعمق وبناء للنسخ الثلاث الأولى منجيتكس أفريقيا المغرب  (GITEX Africa Morocco)، ومراجعة الاستعدادات للنسخة الرابعة من هذا الحدث الرقمي الهام.

    وأضاف البلاغ، أن بهذه المناسبة، شدد المزواغي على أهمية هذه المنصة الاستراتيجية، التي تشكل نافذة للتميز للمنظومات التكنولوجية الأفريقية ومحفزًا للفرص للمقاولات الناشئة، المؤسسات العامة وكذا الشركات الخاصة والمستثمرين الدوليين، مشيراً إلى أن هذا الالتزام ينسجم تمامًا مع الرؤية المستنيرة للملك محمد السادس، التي تجعل من الرقمنة رافعة رئيسية للتنمية المستدامة والتحول الهيكلي والتعاون جنوب-جنوب.

    وتابع البلاغ، أنه بالتوافق التام مع استراتيجية  ”المغرب الرقمي 2030“، تواصل وكالة التنمية الرقمية، وبالتعاون الوثيق مع شركائها على الصعيدين الوطني والدولي، جهودها لترسيخ جيتكس أفريقيا المغرب كموعد قاري رائد، ذي تأثير اقتصادي وتكنولوجي بارز.

    وتأتي هذه الزيارة لتكرس ديناميكية ثنائية في تطور مستمر، تتميز بالثقة المتبادلة وتكامل الخبرات والطموح المشترك لتعزيز فضاء رقمي أفريقي مستقل وشامل ومترابط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قفزة رقمية.. المغرب يتفوق على جنوب إفريقيا في استضافة مراكز البيانات

    أصبح المغرب رسميًا في طليعة الدول الإفريقية في مجال استضافة مراكز البيانات، متجاوزًا جنوب إفريقيا بعدد يصل إلى 23 مركزًا، وفقًا لأحدث المؤشرات، في إنجاز يعكس الطفرة الرقمية الكبيرة التي تعرفها المملكة.

    وجاء هذا التقدم نتيجة خارطة الطريق الوطنية للتحول الرقمي، التي أطلقتها وكالة التنمية الرقمية سنة 2020، وركزت على تطوير البنية التحتية الرقمية وتحفيز الاستثمار من خلال حوافز ضريبية وإعفاءات نصّ عليها الميثاق الوطني للاستثمار.

    وسلط تقرير نشرته مجلة Global Finance الضوء على دور القانون المعتمد سنة 2021، الذي أوجب استضافة البيانات الحساسة داخل البلاد، في تعزيز السيادة الرقمية، وهو ما ساهم في إعادة توطين كميات هامة من البيانات التي كانت محفوظة خارج المغرب، وبالتالي تسجيل نمو واضح في عدد مراكز البيانات.

    وتستحوذ شركات الاتصالات الكبرى، مثل « اتصالات المغرب » و »Inwi »، على الحصة الأكبر من هذه المراكز، إلى جانب شركات متخصصة كـ « Medasys » و »N+ONE ». كما أصبحت البنوك الكبرى تدير مراكز بيانات خاصة بها، في حين تعتمد المؤسسات البنكية الأصغر على خدمات الاستضافة.

    وتتنافس الجهات الجهوية على جذب الاستثمارات الرقمية، حيث تتصدر كل من جهة الدار البيضاء-سطات وجهة الرباط-سلا-القنيطرة المشهد، بفضل توفر الطاقة والبنية التحتية وارتفاع معدلات الولوج إلى الإنترنت. وفي مؤشر لامتداد الاستثمار نحو الشمال، وقعت الشركة الأمريكية « Iozera » اتفاقًا استثماريًا بقيمة 500 مليون دولار لإنشاء مركز بيانات جديد بمدينة تطوان.

    وفي هذا السياق، أوضحت ضحى عمور، نائبة رئيس تطوير الأعمال الدولية بشركة N+ONE، أن « اختيار مواقع مراكز البيانات يستند إلى مزيج معقد من العوامل، تشمل القرب من مراكز الأعمال، وجودة البنية التحتية، واستدامة التشغيل على المدى البعيد ».

    ويمتد التحول الرقمي في المغرب ليشمل مجالات متنوعة، من بينها التكنولوجيا المالية، والذكاء الاصطناعي، والحكامة الإلكترونية، كما برز خلال معرض GITEX Africa 2025 الذي نُظم بمراكش، والذي استقطب أكثر من 1400 عارض و45 ألف زائر من 130 دولة.

    ويخلص التقرير إلى أن « البيانات هي نفط العصر الرقمي »، لكنها، خلافًا للنفط، مورد غير محدود وقابل للتكاثر، ما يجعل الطلب عليها في تصاعد مستمر ويدفع المغرب إلى تعزيز موقعه الريادي في الاقتصاد الرقمي بالقارة الإفريقية.

    أصبح المغرب رسميًا في طليعة الدول الإفريقية في مجال استضافة مراكز البيانات، متجاوزًا جنوب إفريقيا بعدد يصل إلى 23 مركزًا، وفقًا لأحدث المؤشرات، في إنجاز يعكس الطفرة الرقمية الكبيرة التي تعرفها المملكة.

    وجاء هذا التقدم نتيجة خارطة الطريق الوطنية للتحول الرقمي، التي أطلقتها وكالة التنمية الرقمية سنة 2020، وركزت على تطوير البنية التحتية الرقمية وتحفيز الاستثمار من خلال حوافز ضريبية وإعفاءات نصّ عليها الميثاق الوطني للاستثمار.

    وسلط تقرير نشرته مجلة Global Finance الضوء على دور القانون المعتمد سنة 2021، الذي أوجب استضافة البيانات الحساسة داخل البلاد، في تعزيز السيادة الرقمية، وهو ما ساهم في إعادة توطين كميات هامة من البيانات التي كانت محفوظة خارج المغرب، وبالتالي تسجيل نمو واضح في عدد مراكز البيانات.

    وتستحوذ شركات الاتصالات الكبرى، مثل « اتصالات المغرب » و »Inwi »، على الحصة الأكبر من هذه المراكز، إلى جانب شركات متخصصة كـ « Medasys » و »N+ONE ». كما أصبحت البنوك الكبرى تدير مراكز بيانات خاصة بها، في حين تعتمد المؤسسات البنكية الأصغر على خدمات الاستضافة.

    وتتنافس الجهات الجهوية على جذب الاستثمارات الرقمية، حيث تتصدر كل من جهة الدار البيضاء-سطات وجهة الرباط-سلا-القنيطرة المشهد، بفضل توفر الطاقة والبنية التحتية وارتفاع معدلات الولوج إلى الإنترنت. وفي مؤشر لامتداد الاستثمار نحو الشمال، وقعت الشركة الأمريكية « Iozera » اتفاقًا استثماريًا بقيمة 500 مليون دولار لإنشاء مركز بيانات جديد بمدينة تطوان.

    وفي هذا السياق، أوضحت ضحى عمور، نائبة رئيس تطوير الأعمال الدولية بشركة N+ONE، أن « اختيار مواقع مراكز البيانات يستند إلى مزيج معقد من العوامل، تشمل القرب من مراكز الأعمال، وجودة البنية التحتية، واستدامة التشغيل على المدى البعيد ».

    ويمتد التحول الرقمي في المغرب ليشمل مجالات متنوعة، من بينها التكنولوجيا المالية، والذكاء الاصطناعي، والحكامة الإلكترونية، كما برز خلال معرض GITEX Africa 2025 الذي نُظم بمراكش، والذي استقطب أكثر من 1400 عارض و45 ألف زائر من 130 دولة.

    ويخلص التقرير إلى أن « البيانات هي نفط العصر الرقمي »، لكنها، خلافًا للنفط، مورد غير محدود وقابل للتكاثر، ما يجعل الطلب عليها في تصاعد مستمر ويدفع المغرب إلى تعزيز موقعه الريادي في الاقتصاد الرقمي بالقارة الإفريقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يتصدر إفريقيا في استضافة مراكز البيانات ويعزز سيادته الرقمية

    أصبح المغرب يتبوأ موقع الريادة في استضافة مراكز البيانات على مستوى القارة الإفريقية، متجاوزًا جنوب إفريقيا بعدد 23 مركزًا، في مؤشر يعكس التحول الرقمي الكبير الذي تشهده المملكة.

    وشهد القطاع الرقمي في المغرب دفعة قوية خلال السنوات الأخيرة، عبر اعتماد خارطة طريق وطنية أطلقتها وكالة التنمية الرقمية عام 2020، والتي ركزت على تطوير البنية التحتية الرقمية وتحفيز الاستثمار عبر حوافز ضريبية وإعفاءات منصوص عليها في الميثاق الوطني للاستثمار.

    وفي تقرير نشرته مجلة Global Finance، أُبرز كيف ساهم قانون 2021 الذي ألزم باستضافة البيانات الحساسة داخل المغرب في تعزيز السيادة الرقمية، ما دفع إلى إعادة توطين كميات كبيرة من البيانات كانت محفوظة خارج البلاد، وهو ما أدى إلى نمو ملحوظ في عدد مراكز البيانات.

    تُملك شركات الاتصالات الكبرى مثل “اتصالات المغرب” و”Inwi” غالبية مراكز البيانات، إلى جانب مشغليها المتخصصين مثل “Medasys” و”N+One”. كما باتت البنوك الكبرى تمتلك مراكز خاصة بها، في حين تعتمد البنوك الصغيرة على استئجار مساحات تخزين رقمية.

    تتنافس الجهات الجهوية على جذب الاستثمارات الرقمية، حيث تتصدر جهتا الدار البيضاء-سطات والرباط-سلا-القنيطرة القائمة بفضل توافر الطاقة وارتفاع معدلات استخدام الإنترنت. كما وقعت الشركة الأمريكية “Iozera” اتفاقية استثمار بقيمة 500 مليون دولار لإنشاء مركز بيانات في تطوان، ما يدل على توسع الاستثمار في المناطق الشمالية.

    وتوضح ضحى عمور، نائبة رئيس تطوير الأعمال الدولية بشركة N+ONE، أن “اختيار مواقع مراكز البيانات يعتمد على مزيج معقد من العوامل، بينها قربها من مراكز الأعمال، والبنية التحتية المتاحة، واستدامة التشغيل على المدى الطويل”.

    ويمتد التحول الرقمي بالمغرب إلى مجالات أخرى مثل التكنولوجيا المالية والذكاء الاصطناعي والحكامة الإلكترونية، كما برز ذلك في معرض GITEX Africa 2025 بمراكش، الذي شهد مشاركة أكثر من 1400 عارض واستقبال أكثر من 45 ألف زائر من 130 دولة.

    ويُختتم التقرير بالإشارة إلى أن “البيانات هي نفط العصر الرقمي”، لكن على عكس النفط، فهي غير محدودة وقابلة للتكاثر، ما يجعل الطلب على خدماتها في ازدياد مستمر، ويدفع المغرب إلى تعزيز استثماراته لتبوء مكانة ريادية في الاقتصاد الرقمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من الورق إلى الذكاء الرقمي: المغرب يقتحم مستقبل الصحة برؤية شاملة لرقمنة مسار المريض ويطلق أول حدث قاري للابتكار الصحي

    في زمنٍ باتت فيه التكنولوجيا شرطًا أساسيًا لتحديث الخدمات العمومية، يخطو المغرب خطوات واثقة نحو رقمنة شاملة لمنظومته الصحية، واضعًا بذلك نفسه في طليعة الدول الإفريقية التي تراهن على التحول الرقمي كأداة استراتيجية لتحسين جودة الرعاية الصحية وضمان استدامتها.

    وفي مداخلة له خلال معرض GITEX Africa 2025، أكد وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، أن رقمنة مسار المريض لم تعد خيارًا، بل ضرورة ملحّة لتجاوز التحديات البنيوية التي تعاني منها النظم الصحية في القارة، من ضعف الولوج إلى الخصاص في الموارد البشرية والتمويل.

    قال التهراوي: “تحت قيادة صاحب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل شراكة مغربية -أمريكية لتعزيز الأمن السيبراني بالمغرب وإفريقيا

    video.video-ad {
    transform: translateZ(0);
    -webkit-transform: translateZ(0);
    }

    رضا البقالي، الرئيس التنفيذي لشركة INEOS Cyberdefense، أكد في تصريح له:

    “اعتراف Fortinet بنا كشريك MSSP يعكس نضجنا التشغيلي وخبرتنا التقنية. هذه الشراكة تتيح لنا تقديم خدمات أمنية مدارة بالكامل، تمكّن عملاءنا من التركيز على مهامهم الأساسية في بيئة رقمية آمنة وموثوقة.”

    مراكش- le12.ma

    على هامش الدورة الثالثة من معرض GITEX Africa، أعلنت INEOS Cyberdefense، الشركة المغربية الرائدة في حلول الأمن السيبراني، عن توقيع شراكة استراتيجية مع Fortinet، الفاعل العالمي في مجال الأمن السيبراني، بهدف تقديم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتصالات المغرب تؤكد ريادتها و تتفوق على inwi في معرض جيتكس مراكش

    هبة بريس من مراكش

    مرة أخرى، أثبتت اتصالات المغرب أنها شركة مبتكرة تعرف طريقها نحو المستقبل، وتملك رؤية تكنولوجية واضحة تجسدت في مشاركتها المتألقة بمعرض GITEX Africa 2025.

    في المقابل، بدت “inwi” الفاعل الثالث في القطاع، كمن حضر فقط من أجل الوجود، بلا مضمون، بلا روح، وبلا أدنى وعي بأهمية اللحظة التكنولوجية التي تمر منها القارة و بلادنا بصفة أخص.

    جناح اتصالات المغرب في المعرض تحول إلى نقطة جذب حقيقية، ليس فقط لزوار المعرض، بل حتى للمنافسين أنفسهم، الشركة استعرضت حزمة من الابتكارات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، من تطبيقات لتحسين تجربة الزبناء، إلى حلول ذكية في مجال المدن المستدامة، والأنظمة الذاتية التي تعتمد على تحليل البيانات الضخمة لتحسين الخدمات في الزمن الحقيقي.

    “لم أكن أتوقع هذا المستوى من التطور عند اتصالات المغرب، عرضهم حول الذكاء الاصطناعي كان متقدما جدا مقارنة بعارضين دوليين”، يقول كريم، مهندس نظم معلومات زار المعرض قادما من فرنسا.

    هذا الحضور لم يكن مجرد استعراض للتقنيات، بل تعبير صريح عن استثمار استراتيجي طويل الأمد في البحث والتطوير، يكرس موقع اتصالات المغرب كشريك فعلي في مسار التحول الرقمي للمملكة والقارة الإفريقية.

    و ركزت اتصالات المغرب خلال “جيتكس 2025” على تقديم أحدث حلولها المبتكرة، في مقدمتها المنصة السحابية MT Cloud الرقمية المبتكرة التي قدمتها المجموعة للشركات و تتضمن مجموعة شاملة من الخدمات السحابية المصممة لتلبية احتياجاتهم المتنوعة و تسهيل عملية الانتقال إلى السحابة و تدبير بنيتها التحتية بكفاءة عالية، مع ضمان أمنها ودمج حلول الذكاء الاصطناعي لتعزيز الأداء والفعالية.

    كما عرضت اتصالات المغرب في ذات الحدث مجموعة تطبيقات Zoho المتكاملة القائمة على نظام السحابة، والتي صممت لتسهيل تسيير الشركات وتحسين فعاليتها التشغيلية، فضلا على خدمةSD-WAN ، التي تتيح للشركات تحديث بنيتها التحتية الشبكية وتطويرها التكنولوجي وتعزيز أمنها.

    على النقيض من هذا الحضور القوي لاتصالات المغرب، كان جناح inwi باهتا، خاليا من أي روح ابتكارية تذكر، و أكثر ما يمكن رصده داخل فضاء الشركة هو مجموعة من المتدربين الذين بدا أن دورهم الوحيد هو ملء الفراغ والتقاط الصور لأنفسهم لنشرها في مواقع التواصل الاجتماعي، لا حديث عن الذكاء الاصطناعي، لا منصات تفاعلية، لا عروض جديدة، ولا حتى مؤشرات على فهم حقيقي للتحولات التي يعرفها قطاع الاتصالات والتكنولوجيا.

    “لم أجد أي شيء يمكن أن أستفيد منه تقنيا داخل رواق إنوي، حتى الأسئلة البسيطة لم يجب عنها أحد من العارضين و الذين على ما يبدو أغلبهم سطاجيير و ماعرفينش أصلا علاش جابوهم هنا”، تعلق مريم، طالبة بسلك الماستر في الابتكار الرقمي.

    وإذا كان جناح inwi في معرض gitex قد خلا من الجوهر، فإن مسؤولي الشركة و في مقدمتهم المدير العام لم يتأخروا في ملء الفراغ، لكن بالصور لا غير، حضور شكلي طغى عليه الحرص على الظهور أمام عدسات الكاميرا، بينما جوهر المعركة التقنية والاستراتيجية غاب تماما عن خطابات الشركة وسلوكيات مدرائها الذين بدا وكأنهم في نزهة استعراضية أكثر منه مسيرين لمؤسسة يفترض أن تنافس في سوق شرس لا يرحم.

    معرض GITEX كان فرصة ثمينة للتموقع من جديد، لإعادة تعريف العلاقة مع السوق والمستخدمين، فرصة استغلتها جيدا اتصالات المغرب، و واصلت حضورها القوي و عززت موقعها كرقم صعب في المعادلة، وبعثت برسالة واضحة مفادها من لا يملك رؤية، لا مكان له في مستقبل الاتصالات.

    .hibawts {
    display: inline-flex;
    align-items: center;
    justify-content: center;
    background-color: #25d366;
    padding: .5rem 1.25rem;
    font-size: 1rem;
    line-height: 1.5rem;
    font-weight: 500;
    –tw-text-opacity: 1;
    transition-duration: .7s;
    transition-timing-function: cubic-bezier(.4,0,.2,1);
    width: 49%;
    }
    .hibawts span {
    color:#ffffff;
    }

    #the-post a.follow_channel.telegram_channel {
    background-color: #27a7e7;
    padding: 10px;
    border-radius: 10px;
    color: #fff;
    font-weight: bold;
    display: inherit;
    margin-bottom: 5px;
    }

    #the-post a.follow_channel.whatsapp_channel {
    background-color: #25d366;
    padding: 10px;
    border-radius: 10px;
    color: #fff;
    font-weight: bold;
    display: inherit;
    margin-bottom: 5px;
    }

    #the-post a.follow_channel.x_channel {
    background-color: #2c2f34;
    padding: 10px;
    border-radius: 10px;
    color: #fff;
    font-weight: bold;
    display: inherit;
    }

    #the-post a.follow_channel::before {
    content: «  »;
    width: 3em;
    height: 2em;
    vertical-align: middle;
    display: inline-block;
    margin: var(–google-news-icon-margin);
    }

    #the-post a.follow_channel.whatsapp_channel::before {
    background: url(« https://ar.hibapress.com/wp-content/themes/HiBAPRESS/hiba.svg?6.52#sshare-whatsapp-w-f ») center no-repeat;
    background-size: auto;
    background-size: 2em 2em;
    }

    #the-post a.follow_channel.telegram_channel::before {
    background: url(« https://ar.hibapress.com/wp-content/themes/HiBAPRESS/hiba.svg?6.52#sshare-telegram-wh-f ») center no-repeat;
    background-size: auto;
    background-size: 2em 2em;
    }
    #the-post a.follow_channel.x_channel::before {
    background: url(« https://ar.hibapress.com/wp-content/themes/HiBAPRESS/hiba.svg?6.52#sshare-twitter-w-f ») center no-repeat;
    background-size: auto;
    background-size: 2em 2em;
    }

    تابعوا آخر الأخبار من هبة بريس على WhatsApp
    تابعوا آخر الأخبار من هبة بريس على Telegram
    تابعوا آخر الأخبار من هبة بريس على X

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “جيتكس إفريقيا المغرب 2025.. “سانديسك” تستعرض حلول التخزين المبتكرة

    تشكيلة جديدة من المنتجات المصممة خصيصًا لإنشاء المحتوى، الألعاب، والتنقل تُعرض للمرة الأولى في إفريقيا

    في ظل النمو المتسارع لاستهلاك المحتوى الرقمي في إفريقيا، مدفوعًا بتوسّع شبكات التواصل الاجتماعي، وزيادة انتشار الأجهزة المحمولة، وتحسُّن الاتصال بالإنترنت، أصبحت الحاجة إلى حلول تخزين عالية الأداء وسعة كبيرة أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى. وتعود Sandisk، الشركة العالمية الرائدة في تقنيات الذاكرة والفلاش، إلى معرض GITEX AFRICA 2025 لتكشف عن هويتها البصرية المجددة وتقدّم مجموعة متكاملة من منتجات التخزين المتطورة، المصمّمة خصيصًا لتلبية احتياجات السوق المغربي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحالف الفوضى.. الإسلاميون واليسار المتطرف ضد موانئ المغرب

    كتبه لموقع زنقة 20 – محمد الإدريسي / طنجة

    يسعى الإسلاميون المغاربة، بدعم من اليسار المتطرف، إلى شلّ نشاط ميناء طنجة المتوسط، أحد أبرز المنشآت الاستراتيجية في المملكة، وأكبر مرفأ في إفريقيا وحوض البحر المتوسط، وضمن قائمة أهم الموانئ الصناعية في العالم. وقد بدأت هذه التحركات بمحاولة تصدير التحريض لاحقًا إلى ميناء الدار البيضاء.

    انطلقت شرارة هذه الحملة بادعاءات أطلقتها جماعة BDS، المعروفة بعدائها للاقتصاد الوطني، حول مرور عتاد عسكري أمريكي موجّه إلى إسرائيل عبر الميناء، دون تقديم أي دليل أو مستند. هذه المزاعم، سرعان ما تلقفها الإسلاميون واليسار المتطرف، ليشرعوا في الدعوة إلى وقفات ومسيرات احتجاجية في المحاور الطرقية المؤدية إلى الميناء، بهدف التشويش على حركة البضائع والمسافرين.

    ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد. فقد دعا الاتحاد المغربي للشغل، الذي لا يزال يشكل إحدى بؤر النفوذ النقابي لليسار المتطرف، عمال ميناء الدار البيضاء إلى التمرد، استجابة لتحريض جديد من جماعة BDS. وهي دعوة لا علاقة لها بمطالب اجتماعية مشروعة، بل تخدم أجندات جيوسياسية لا تعني هؤلاء العمال، بل تضر بمصالح المغرب نفسه.

    إن دفع العمّال إلى تبنّي مواقف تتجاوز حقوقهم ومصالحهم يُعدّ ضربًا من الجُبن السياسي، لا يفوقه سوى إرسال حلفاء BDS — من إسلاميين ويساريين — لطالبٍ مبتدئ، بهدف إثارة الفوضى والتشويش خلال فعاليات معرض GITEX Africa في مراكش هذا العام، ما استدعى تدخل الأجهزة الأمنية وتوقيفه.

    إن الخطر الذي يمثله تحالف الإسلاميين واليسار المتشدد على استقرار الدولة والمجتمع يزداد وضوحًا. فلو سنحت لهم الفرصة، لما ترددوا في استهداف النظام السياسي، على غرار ما فعله الإخوان في الأردن، أو تقليد الحوثيين في استهداف المعابر البحرية الدولية، بما يحمله ذلك من تبعات وخيمة على المغرب واقتصاده وشعبه.

    لا الإسلاميون، ولا اليسار المتطرف، ولا جماعة BDS يتحركون بدافع حماية المستهلك المغربي أو دفاعًا عن حقوق العامل، وهي أهداف مشروعة تكفلها القوانين الوطنية. بل إن تحركاتهم تصبّ في خدمة أجندات خارجية لا تمتّ للمغرب بصلة، بل هي على النقيض تمامًا، معادية له ولمصالحه العليا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتفاقية بين CNDP وANGSPE لتعزيز الثقة الرقمية والامتثال في المؤسسات العمومية (فيديو)

    يونس الزهير

    تم اليوم الإثنين، توقيع اتفاقية شراكة بين اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي (CNDP) والوكالة الوطنية لتدبير مساهمات الدولة وتتبع نجاعة أداء المؤسسات والمقاولات العمومية (ANGSPE)، وذلك على هامش فعاليات معرض GITEX Africa، أحد أكبر التظاهرات التكنولوجية في القارة.

    الاتفاقية، التي تندرج ضمن برنامج “داتا-ثقة” (DATA-TIKA)، ترمي إلى إرساء آليات فعالة للامتثال لمقتضيات القانون رقم 09.08 المتعلق بحماية الأشخاص تجاه معالجة المعطيات ذات الطابع الشخصي، وتعزيز ثقافة حماية البيانات داخل المؤسسات العمومية.

    وفي تصريح لجريدة “العمق”، أكد رئيس اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصية عمر السغروشني، أن هذه الشراكة تُجسد إرادة مشتركة لبناء فضاء رقمي موثوق”.

    وشدد السغروشني على أن أي تطوير للتحول الرقمي لا يمكن أن يتم دون ترسيخ الثقة وحماية الحياة الخاصة، مضيفا “إذا أردنا أن نعيش الرقمي، يجب أن نعيش حماية المعطيات والثقة الرقمية”.

    وتتمحور الاتفاقية حول ثلاثة مجالات رئيسية، تتعلق الأولى حول “تعزيز الامتثال القانوني”، وذلك من خلال مواكبة CNDP للوكالة في تنزيل مقتضيات القانون 09.08، وتوفير تكوينات متخصصة، إلى جانب فتح إمكانية استخدام منصة التصاريح الرقمية التي طورتها اللجنة.

    أما المحور الثاني فيتعلق بـ”دعم حكامة المعطيات”، وذلك عبر تطوير نموذج تفكير وتخطيط خاص بمشاريع الوكالة المتعلقة بالمعطيات الشخصية، وتحديد التحديات المرتبطة باستخدامها، أما المحور الثالث فيتعلق بـ”ترسيخ الثقة الرقمية” من خلال تنظيم ورشات عمل لصياغة توصيات ومبادئ توجيهية لبناء رؤية وطنية مشتركة متعددة الأطراف بشأن الاستخدام المسؤول للمعطيات.

    وأبرزت اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي في بلاغ أن الاتفاقية ستسفر إحداث “لجنة مشتركة لتتبع تنفيذ مضامين الاتفاقية، وتقييم التقدم المحرز، وضمان تفعيل خطة العمل”.

    من جهته، أشاد المدير العام للوكالة الوطنية لتدبير مساهمات الدولة وتتبع نجاعة أداء المؤسسات والمقاولات العمومية، عبد اللطيف زغنون، بأهمية هذه الخطوة، معربًا عن التزام مؤسسته بالامتثال لمعايير حماية المعطيات، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية في تحديث القطاع العام وتحسين حكامته.

    وأفاد أن هذه المبادرة “تعد جزءًا من استراتيجية وطنية أوسع تسعى إلى مواءمة المنظومة الرقمية المغربية مع المعايير الدولية، وتعزيز مكانة المملكة كفاعل إقليمي في مجال الثقة الرقمية”.

    إقرأ الخبر من مصدره