Étiquette : of

  • دراسة حديثة تدق ناقوس الخطر: سواحل المغرب تواجه عواصف أكثر عنفا خلال العقود الأخيرة

    0

    هاشتاغ
    في تطور علمي لافت يعكس تسارع تداعيات التغير المناخي، كشفت دراسة حديثة نشرتها وسائل إعلام إسبانية، من بينها Cadena SER، عن تسجيل تحول جذري في طبيعة العواصف التي تضرب جنوب شبه الجزيرة الإيبيرية وشمال المغرب، حيث أصبحت أكثر شدة وتطرفًا مقارنة بما كانت عليه خلال العقود الماضية.

    الدراسة، التي استندت إلى تحليل بيانات تمتد لأكثر من 40 عامًا (1985–2024)، رصدت تغيرات عميقة في أنماط العواصف على امتداد الساحل الممتد من Huelva إلى Tangier، مرورا بمناطق Cádiz وMálaga، في منطقة تعد من أكثر النقاط حساسية مناخيًا، نظراً لكونها حلقة وصل بين المحيط الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط عبر Strait of Gibraltar.

    وأظهرت نتائج البحث أن العواصف لم تعد فقط أكثر تكرارًا، بل أصبحت أيضًا أكثر قوة من حيث الطاقة، مع تسجيل أمواج تتجاوز في بعض الأحيان ثلاثة أمتار على السواحل المغربية المطلة على الأطلسي.

    ويتميز الحوض المتوسطي بعواصف أقل ارتفاعًا من حيث الأمواج، لكنها أطول زمنًا وأكثر تكرارًا، بفعل ديناميات مناخية محلية ورياح شرقية مستمرة.

    كما كشفت الدراسة عن تسارع واضح في دورية العواصف، حيث انتقلت من دورات زمنية تمتد لخمس سنوات قبل 2003 إلى فترات أقصر تتراوح بين سنتين وأربع سنوات خلال العقدين الأخيرين، وهو ما يعكس، بحسب الباحثين، تأثيرات متزايدة لعوامل مناخية كبرى، أبرزها تذبذب شمال الأطلسي.

    ومن بين المؤشرات المقلقة التي رصدها الباحثون أيضًا، تسجيل تحول في توقيت ذروة العواصف، إذ لم تعد تقتصر على فصل الشتاء، بل أصبحت تمتد إلى بدايات الربيع، ما يوسع من هامش المخاطر التي تهدد الساكنة الساحلية والبنيات التحتية البحرية في الضفتين.

    الدراسة، التي شاركت في إعدادها الباحثة Rosa Molina من جامعة قادس، شددت على أن هذه التحولات المناخية تفرض مراجعة شاملة لنماذج تدبير المخاطر الساحلية، خاصة في مناطق شمال المغرب التي أصبحت في قلب هذه التغيرات.

    ويرى خبراء أن هذه المعطيات تضع المغرب أمام تحديات متزايدة، تتعلق بتأمين السواحل، وتحصين المدن الساحلية، وإعادة التفكير في سياسات التهيئة الترابية، في ظل واقع مناخي جديد يتسم بعدم الاستقرار والتطرف.

    ويجمع الباحثون على أن ما يجري ليس مجرد تغير ظرفي، بل تحول بنيوي طويل الأمد في مناخ المنطقة، ما يستدعي تسريع وتيرة التكيف مع التغيرات المناخية، عبر تطوير استراتيجيات استباقية تشمل البنية التحتية، والتخطيط العمراني، وأنظمة الإنذار المبكر.

    وتعكس هذه الدراسة صورة مقلقة لمستقبل المناخ في غرب البحر الأبيض المتوسط، حيث لم تعد العواصف مجرد ظواهر موسمية عابرة، بل أصبحت مؤشرًا واضحًا على مرحلة جديدة من المخاطر البيئية المشتركة بين المغرب وإسبانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من بعد الرسالة والإغراء الأخير للمسيح.. ورزازات استقبلات سيدنا موسى فعمل سينمائي عالمي كبير

    كود – ورزازات //

    من بعد فيلم الرسالة وعدد من الافلام التاريخية والدينية لي استقبلاتهم ورزازات ، السينما العالمية لقات فالمدينة فضاء استثنائي خلاها تولّي قبلة لأعظم القصص الدينية، من نهار جا مصطفى العقاد وصوّر الرسالة، حتى لـمارتن سكورسيزي اللي اختارها باش يتصور ”الإغراء الأخير للمسيح“،ورزازات ولات كتجسد قصص ثلاثة ديال الأنبياء وثلاث ديانات، وكتحوّل فضاءها لجسر سينمائي كيربط بين الحضارات.

    نفس المدينة فرضات راسها حتى هاد المرة  باش تصور الملحمة التوراتية الكبيرة “The Old Stories: Moses”، اللي كياخد  بطولتها الممثل لي ربح الأوسكار ”بن كينغسلي “، وحسب ما صرّحات به مصادر من الفيلم تصورات حصة كبيرة من هاد الخدمة فمدينة ورزازات.

    المدينة اللي معروفة من زمان بـ”هوليود الصحرا” كتشكل العمود الفقري الفيلم، حيث بنات الفرق ديال التصوير خيامها فـأستوديوهات أطلس، اللي أصلاً فيها ديكورات كبار ديال قصور ومعابد مصرية، بقاو من إنتاجات عالمية بحال Gladiator وKingdom of Heaven.

    وتبناو فوقها تجهيزات إنتاج جديدة بطابع أثري كبير، فيها أجزاء من قصر الفرعون وأحياء ديال العمال اليهود ،وزادت الصحرا بالمساحات ديالها الخاوية والضو الطبيعي عاونها باش يخلقو ديكور مصر القديمة، حتى شي مشاهد اللي كان خاصها تكون فجناب النيل تصورات فواحات محلية باش يعطيو ديكور بصري قوي.

    تحتار المغرب بلاصة مصر، وخا أنها محور القصة، حيت كاينة البنية التحتية الموجودة، خصوصاً الديكورات الموجودة  فـأستوديوهات أطلس ، لي كتنقص من التكاليف وكتسرّع مدة الإنتاج بشكل كبير.

    وزيد عليها تنوع التضاريس الصحراوية وسهولة الوصول ليها، مع حوافز تنافسية سواء ضريبياً ولا إدارياً. وهكا المغرب كيعزز المكانة ديالو كمرجع جمالي موثوق عند كبار الإنتاجات العالمية التاريخية والدينية، وكيقوي الحضور ديالو فخريطة السينما العالمية.

    وصل مسلسل The Old Stories: Moses حالياً  لمرحلة العرض والإطلاق الرسمي فهاد الربيع ديال  2026 على منصة Prime Video من  بعد رحلة إنتاج ضخمة تنقلات بين استوديوهات ورزازات بالمغرب و الأردن وإسبانيا، سالا المخرج “جون إروين” من العمليات الفنية والمؤثرات البصرية التي اعتمدت بشكل لافت على الذكاء الاصطناعي لحقاش كاينين مشاهد مستحيل تصور فالواقع بحال شق البحر وعدد من اللقطات المثيرة لي غادي تخرج فالفيلم .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وراء كل فنان عظيم امرأة.. طابلوات فنية تاريخية رسموهم عيالات ولكن تنسبو للرجال

    كود-telegrafi//

    عدد من الأعمال الفنية الكبرى اللي مشهورة ومعروفة فالتاريخ كانت من إبداع العيالات ، وخا أنها تنسبات للرجال بسبب النظرة التقليدية لي كانت فديك الوقت.

    أول مثال على هاد الظلم هو طابلو المعروفيال  The Triumph of Bacchus، اللوحة الكبيرة ديال الفنانة الفلمنكية Michaelina Wautier (1655-1659)، اللي بقات مخبية فمخازن متحف ففيينا حتى اكتشفتها مؤرخة الفن كاتلين فان دير ستيغيلين عام  1993، اللوحة كانت منسوبة لخوها واليوم ولات معروفة كواحدة من أشهر أعمالها.

    أما الفنانة الطاليانية Artemisia Gentileschi مثال آخر ديال الأعمال اللي كانت معروفة بالقوة والدراما واللي عدد منهم تنسبو غلط لباها ، ومن بين هذه الأعمال، Self-Portrait as Saint Catherine of Alexandria واللي ما تعترف رسميًا كعمل ليها إلا ف2017.

    وففهولندا الفنانة Judith Leyster، المعروفة بطابلواتها ديال الحياة اليومية ، كانت أعمالها منسوبة لراجلها و لفنانين اخرين مشهورين، بحال لوحة The Merry Couple.

    وفالقرن العشرين، البارونة Elsa von Freytag-Loringhoven، رائدة حركة دادا، خلات اعمال  بحال God،اللي كانت منسوبة  لفنانين ذكور حتى القرن 21,أما الفنانة الأمريكية Margaret Keane، مولات طابلو العيون الكبيرة، عانات من نسب أعمالها لراجلها، وخا أنها مبدعة حقيقية.

    اليوم كاين اهتمام كبير ديال إعادة الاعتبار للفنانات، والمعارض الحالية بحال ديال Michaelina Wautier فالأكاديمية الملكية بلندن كتخدم باش تسلط الضو على الإبداع النسائي اللي تنسا هادي قرون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هدف عمران لوزا العالمي ضد كوينز بارك من ركلة حرة مباشرة

    هدف عمران لوزا العالمي

    هدف عمران لوزا العالمي ضد كوينز بارك من ركلة حرة مباشرة

    من ضربة خطأ جميلة ، نجم الشامبيونتشيب عمران لوزا يسجل رفقة واتفورد ضد كوينز بارك

    هدف عمران لوزا العالمي :

    Imrân Louza finds the back of the net! QPR take the lead!#Championship #WATQPR #Championship #Footballpic.twitter.com/19jNlpbo7y

    — goalpostX (@GoalpostX) April 3, 2026

    إقرأ الخبر من مصدره « KOORAPRESS »

  • جهاز مناعي « هجين » يحقق نتائج واعدة ضد السكري من النوع الأول لدى الفئران

    نجح باحثون من جامعة ستانفورد في تطوير نهج تجريبي مكّن من القضاء على السكري من النوع الأول لدى فئران مصابة بالمرض، عبر إنشاء جهاز مناعي « هجين » يجمع بين خلايا مناعية من المتبرع والمتلقي، بما يسمح بزراعة خلايا منتجة للأنسولين من دون الحاجة إلى تثبيط مناعي طويل الأمد. ونُشرت نتائج الدراسة في عدد يناير 2026 من دورية The Journal of Clinical Investigation.

    ويحدث السكري من النوع الأول عندما يهاجم الجهاز المناعي خلايا الجزر البنكرياسية المنتجة للأنسولين، وهو ما يجعل زرع هذه الخلايا خيارا علاجيا واعدا لكنه محدود بسبب خطر الرفض المناعي والحاجة عادة إلى أدوية قوية تثبط المناعة مدى الحياة. ولهذا سعى الفريق إلى تجاوز هذه العقبة عبر إعادة « تهيئة » الجهاز المناعي بدل تدميره بالكامل كما في البروتوكولات الأشد سمية.

    واعتمدت الطريقة الجديدة على زرع خلايا جزر بنكرياسية وخلايا جذعية دموية من نخاع العظم مأخوذة من المتبرع نفسه، بعد تهيئة أقل سمية شملت أجساما مضادة، وجرعات منخفضة من الإشعاع، ودواء باريسيتينيب. والهدف من ذلك كان تكوين ما يعرف بـ »الكيميرية المختلطة »، أي جهاز مناعي مختلط يتقبل الخلايا المزروعة باعتبارها جزءا منه، بدل التعرف عليها كأنسجة غريبة ومهاجمتها.

    وأظهرت النتائج أن الفئران المعالجة استعادت القدرة على إنتاج الأنسولين وحافظت على ذلك لمدة وصلت إلى 20 أسبوعا من دون مؤشرات على رفض الطعوم المزروعة، مع بقاء وظائف المناعة الأساسية قائمة. كما وصفت ستانفورد هذا المسار بأنه « إعادة ضبط مناعية » نجحت في الفئران من دون اللجوء إلى التثبيط المناعي المزمن الذي كان يمثل العائق الأكبر أمام هذا النوع من العلاجات.

    ورغم أهمية النتيجة، يؤكد الباحثون أن الطريق لا يزال طويلا قبل نقل هذا النهج إلى البشر، بسبب تحديات تتعلق بتوفير خلايا الجزر ونخاع العظم من المتبرع نفسه، وبضرورة الحفاظ على توازن الجهاز المناعي الهجين على المدى الطويل، إضافة إلى أن بعض الأدوات المستخدمة في الدراسة تحتاج إلى بدائل أو تكييفات مناسبة للاستعمال السريري البشري.

    ويرى معدو الدراسة أن هذا التقدم قد لا يقتصر مستقبلا على السكري من النوع الأول فقط، بل قد يفتح الباب أمام استراتيجيات علاجية جديدة لأمراض مناعية ذاتية أخرى، إذا أثبتت الأبحاث اللاحقة سلامته وفعاليته خارج النماذج الحيوانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسطول جديد من السفن ينطلق إلى غزة من مرسيليا نهاية الأسبوع الحالي

    تغادر سفينتان فرنسيتان مدينة مرسيليا في جنوب فرنسا يوم السبت في الرابع من أبريل للانضمام إلى أسطول دولي جديد يضم نحو مئة سفينة، بهدف كسر الحصار الإسرائيلي والوصول إلى قطاع غزة.

    وقالت كلود ليوستيك، من جمعية “التضامن الفرنسي الفلسطيني” (AFPS) خلال مؤتمر صحافي الاثنين “رسالتنا سياسية في جوهرها”، واصفة المبادرة بأنها “تضامن مع الشعب الفلسطيني الذي يعاني من الإبادة الجماعية والحصار المفروض على غزة”.

    وكانت البحرية الإسرائيلية اعترضت مطلع أكتوبر 2025 أسطولا مؤلفا من نحو خمسين سفينة، كان يقلّ شخصيات سياسية ونشطاء من بينهم الناشطة السويدية غريتا ثونبرغ، في خطوة غير قانونية بحسب المنظمين ومنظمة العفو الدولية. وقد اعتقلت إسرائيل الناشطين في الأسطول ورحّلتهم إلى بلدانهم.

    وقالت كلود ليوستيك، برفقة ممثلين لتحالف “التضامن الفرنسي الفلسطيني” الذي يضم نحو ثلاثين عضوا من بينهم منظمة “أورجنس بالستين” و”أتاك” ونقابات وممثلون لحزب “فرنسا الأبية”، “بوجود مئة قارب، ثمة فرصة بأن يصل بعضها” إلى الوجهة المحددة.

    ولفتت إلى أن السفينتين الفرنسيتين ستحملان “أدوية” و”مواد غذائية”.

    وأضافت ليوستيك “وإذا وصل بعضها إلى غزة، فسيكون لذلك دلالة رمزية بالغة الأهمية؛ إذ سيُكسر الحصار”. وتابعت “يقول لنا أصدقاؤنا الفلسطينيون في غزة: تعالوا، نحن بانتظاركم”.

    وأوضحت مريم حجال، من منظمة “Waves of Freedom France” (“موجات الحرية فرنسا”) التي ستبحر إلى قطاع غزة في وقت تحتل الحرب في الشرق الأوسط صدارة الاهتمامات العالمية، “أن أسطول الحرية هو أقوى حركة وأكثرها تأثيرا إعلاميا لإبقاء فلسطين حاضرة على الساحة الدولية”.

    وأشارت ليوستيك إلى أن “هذه ليست مجرد رحلة بحرية؛ بل جهد نضالي، ونحن ندرك تماما المخاطر”، في إشارة إلى الحرب الدائرة منذ شهر في الشرق الأوسط.

    وتابعت “إذا تدهورت الأوضاع أكثر في شرق المتوسط، فقد نُعدّل مسارنا وجدولنا الزمني”.

    وسينضم هذا التحالف الفرنسي المسمى “أسطول الحرية لغزة”، إلى أسطولي “Thousand Madleens” (“ألف مدلين”) و”الصمود العالمي”.

    وأضافت ليوستيك “سنبحر معا نحو غزة” بحدود 20 أبريل، مُلمحة إلى توقف لمدة أسبوع في جنوب إيطاليا قبل ذلك لتلقي “تدريب على اللاعنف”.

    (أ ف ب)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بديل سكر شائع تحت المجهر.. دراسة تربط الإريثريتول بآثار مقلقة على أوعية الدماغ

    أعادت دراسة علمية جديدة تسليط الضوء على الإريثريتول، أحد أشهر بدائل السكر المستخدمة في المنتجات « الخالية من السكر »، بعدما ربطت بينه وبين تغيرات قد تضر بالخلايا المبطنة للأوعية الدموية في الدماغ، بما قد يرفع خطر السكتة الدماغية. وتزايد الاهتمام بهذه المادة لأنها تدخل في مشروبات غازية خالية من السكر، ومنتجات « الكيتو »، وألواح البروتين، وعدد من الأغذية التي تُسوَّق على أنها خيارات صحية.

    وأجرى الدراسة باحثون من جامعة كولورادو بولدر، ونُشرت نتائجها في Journal of Applied Physiology، حيث اختبر الفريق تأثير الإريثريتول على خلايا بشرية دقيقة تبطن الأوعية الدموية في الدماغ. واعتمدت التجربة على تعريض هذه الخلايا لكمية تعادل نحو 30 غراما من الإريثريتول، وهي كمية قال الباحثون إنها تماثل ما قد يحصل عليه الشخص من حصة واحدة من مشروب أو منتج مُحلّى بهذه المادة، وذلك لمدة ثلاث ساعات فقط.

    وأظهرت النتائج أن الخلايا أصبحت أقل قدرة على إنتاج أكسيد النيتريك، وهو مركب يساعد على إرخاء الأوعية الدموية والحفاظ على تدفق الدم بشكل طبيعي. وفي الوقت نفسه، سجل الباحثون زيادة في الإجهاد التأكسدي وارتفاعا في مادة الإندوثيلين-1 التي تسهم في تضييق الأوعية، إلى جانب تراجع في إفراز عامل يساعد الجسم على تفتيت الجلطات، وهي تغيرات قال الباحثون إنها تهيئ ظروفا قد ترتبط بارتفاع خطر السكتة الدماغية.

    وتكتسب هذه النتائج أهمية إضافية لأنها تأتي بعد أبحاث سابقة ربطت بين ارتفاع مستويات الإريثريتول في الدم وزيادة خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية. ومن أبرزها دراسة كبيرة نُشرت في Nature Medicine سنة 2023، ووجدت أن الأشخاص الذين سُجلت لديهم مستويات أعلى من الإريثريتول كانوا أكثر عرضة لأحداث قلبية ودماغية خطيرة خلال السنوات اللاحقة، وهو ما دفع الباحثين الجدد إلى محاولة تفسير الآلية البيولوجية الكامنة وراء هذا الارتباط.

    ومع ذلك، شدد الباحثون وخبراء مستقلون على أن الدراسة الحالية أُجريت في المختبر على خلايا معزولة، وليس على بشر في ظروف الحياة اليومية، لذلك لا يمكن اعتبارها دليلا نهائيا على أن استهلاك الإريثريتول يسبب مباشرة السكتة الدماغية. كما أكدوا الحاجة إلى مزيد من الدراسات السريرية لتحديد حجم الخطر الفعلي، والجرعات المرتبطة به، والفئات الأكثر تأثرا، خاصة ممن لديهم عوامل خطر قلبية أو وعائية مسبقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة تشاك نوريس نجم أفلام المغامرات والفنون القتالية عن 86 عاما

    نتوفي نجم أفلام الفنون القتالية والحركة الأمريكي، تشاك نوريس، عن عمر يناهز 86 عاما، وفق ما أعلنت عائلته، اليوم الجمعة، على مواقع التواصل الاجتماعي.

    وقالت العائلة، في بيان: “بقلوب مثقلة بالحزن، تعلن عائلتنا الرحيل المفاجئ لحبيبنا تشاك نوريس صباح أمس”، مضيفة “بالنسبة إلى العالم، كان فنان ألعاب قتالية وممثلا ورمزا للقوة، أما بالنسبة إلينا، فكان زوجا مخلصا، وأبا وجدا محبا، وأخا رائعا”.

    بدأ نوريس مسيرته التمثيلية عام 1968 بظهور قصير في فيلم “The Wrecking Crew”، ثم اشتهر عالميا بعد نزال شهير مع نجم الكونغ فو بروس لي في فيلم “The Way of the Dragon”، قبل أن يتبوأ مكانة بارزة على الشاشتين الكبيرة والصغيرة، لا سيما بدوره في المسلسل التلفزيوني “Walker, Texas Ranger”.

    وكان نوريس قد احتفل بعيد ميلاده السادس والثمانين بنشر مقطع فيديو يمارس فيه الملاكمة، قبل أن ينقل إلى المستشفى بعد أيام، فيما أكدت العائلة أنه توفي محاطا بأسرته دون الكشف عن تفاصيل إضافية عن سبب الوفاة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سنوات مع المعاناة.. ليوناردو دي كابريو دوا على الوسواس القهري

    وكالات//

    كشف النجم العالمي ليوناردو دي كابريو أنه كيعاني منذ سنوات من اضطراب الوسواس القهري، وهو تحدي شخصي أثر أحيانا على حياته اليومية وحتى على سير تصوير بعض الأفلام ديالو.

    دي كابريو عندو مسيرة فنية ناجحة بزاف، وشارك فبطولة أفلام معروفة عالميا بحال Titanic وThe Wolf of Wall Street وInception، وحقق من خلالها شهرة كبيرة ومداخيل تجاوزات 5.5 مليار جنيه إسترليني.

    كما حصل على عدة جوائز مهمة، من بينها جائزة جوائز الأوسكار عن دوره ففيلم The Revenant.

    لكن وراء هاد النجاح، كيقول الممثل اللي عندو 51 عام إنه كيواجه تحديات مع الوسواس القهري، اللي كيتجلى فثلاثة عناصر أساسية: أفكار وسواسية كتسبب القلق، مشاعر توتر، وسلوكيات قهرية كيحاول بها المصاب يخفف الضغط بشكل مؤقت، لكن كتعاود ترجع وتولي نمط مستمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تحذر: العدوى الحادة بفيروس كوفيد أو الإنفلونزا تعيد برمجة خلايا الرئة وترتبط بالسرطان

    كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض لعدوى تنفسية حادة مثل كوفيد-19 أو الإنفلونزا أو الالتهاب الرئوي قد يزيد بشكل ملحوظ من خطر الإصابة بسرطان الرئة في مراحل لاحقة من الحياة.

    وبحسب الدراسة المنشورة في مجلة Cell العلمية، فإن العدوى الفيروسية الشديدة لا تمر دون آثار طويلة الأمد على أنسجة الرئة، إذ يمكنها أن « تعيد برمجة » هذه الأنسجة وتتركها في حالة التهاب مزمن قد يستمر لأشهر أو حتى سنوات بعد التعافي، ما يهيئ بيئة ملائمة لنمو الأورام السرطانية.

    وأجرى فريق من الباحثين في University of Virginia School of Medicine سلسلة من التجارب على الفئران وتحليلات لبيانات بشرية، حيث توصلوا إلى أن الالتهابات الفيروسية الحادة تؤدي إلى تغيرات كبيرة في الخلايا المناعية المسؤولة عن حماية الرئتين، وبخاصة خلايا العدلات. وتبين أن هذه الخلايا قد تتحول من دورها الدفاعي الطبيعي إلى عامل يعزز الالتهاب المزمن ويهيئ الظروف لنمو الخلايا السرطانية.

    كما لاحظ الباحثون تغيرات واضحة في الخلايا الطلائية التي تبطن الرئتين والمجاري التنفسية، وهو ما قد يجعلها أكثر عرضة للتحول إلى خلايا سرطانية بمرور الوقت.

    وعند تحليل البيانات البشرية، وجد العلماء أن الأشخاص الذين احتاجوا إلى دخول المستشفى بسبب حالات شديدة من COVID-19 كانوا أكثر عرضة للإصابة بسرطان الرئة بنسبة تقارب 1.24 مرة مقارنة بغيرهم، حتى بعد استبعاد عوامل الخطر المعروفة مثل التدخين أو الأمراض المزمنة.

    ورغم ما تحمله هذه النتائج من تحذيرات، فإن الدراسة قدمت أيضًا جانبًا إيجابيًا، إذ أظهرت أن التطعيم ضد COVID-19 يوفر حماية مهمة من التغيرات الضارة التي قد تصيب أنسجة الرئة بعد العدوى. كما تبين أن الإصابات الخفيفة لدى الأشخاص المطعمين لا تزيد خطر الإصابة بالسرطان، بل قد تسهم في تقليله بشكل طفيف.

    وفي هذا السياق، أوضح الباحث Ji Sun، قائد الفريق العلمي، أن اللقاحات لا تقتصر فائدتها على تقليل حالات دخول المستشفى، بل تساعد أيضًا في الحد من الآثار طويلة المدى للعدوى، بما في ذلك التغيرات المناعية التي قد تزيد احتمالات الإصابة بالسرطان.

    وبناء على هذه النتائج، يدعو العلماء الأطباء إلى متابعة المرضى الذين تعافوا من التهابات تنفسية حادة بشكل دوري، على غرار برامج المراقبة المطبقة على المدخنين، بهدف اكتشاف أي أورام محتملة في مراحل مبكرة حيث تكون فرص العلاج أعلى.

    من جانبه، أكد الباحث Jeffrey Storek أن التدخين ظل لعقود العامل الأكثر ارتباطًا بسرطان الرئة، إلا أن النتائج الجديدة تشير إلى ضرورة إضافة العدوى الفيروسية التنفسية الحادة إلى قائمة عوامل الخطر التي تستدعي الفحص المبكر والمتابعة الطبية المستمرة.

    إقرأ الخبر من مصدره