Étiquette : Trump

  • ترامب يشكر قادة إيران على إلغاء “جميع الإعدامات المقررة” بحق المتظاهرين

    شكر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الحكومة الإيرانية اليوم الجمعة على قرارها إلغاء “جميع عمليات الإعدام المقررة” بحق المتظاهرين، بعد أن هددت طهران بـ”تداعيات خطيرة” في حال استمرار قمع الاحتجاجات.

    ونشر ترامب على منصته الخاصة، تروث سوشال، تدوينة قال فيها: “أقدر إلى حد كبير قيام قادة إيران بإلغاء كل عمليات الإعدام التي كانت مقررة أمس (أكثر من 800). شكراً”.

    Donald J. Trump Truth Social Post 12:40 PM EST 01.16.26 pic.twitter.com/NLf5YEmZkM

    — Commentary Donald J. Trump Posts From Truth Social (@TrumpDailyPosts) January 16, 2026



    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الصحة د ميريكان حط الرئيس ترامب فموقف محرج بسبب الريجيم الغذائي ديالو (فيديو)

    وكالات//

    أثار روبرت كينيدي جونيور، وزير الصحة والخدمات الإنسانية، بزاف ديال التساؤلات على النظام الغذائي ديال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فمقابلة دارت فبودكاست للي كتقدمو كاتي ميلر.

    ومن بعد ما تسول على شكون عندو “أكثر عادات غذائية ما معقولاش”، جاوب كينيدي جونيور وذكر اسم ترامب، وقال: “ما عرفتش كيفاش مازال عايش حتى لدابا”.

    RFK Jr. on Trump:

    “He eats really bad food, which is McDonald’s, and candy and Diet Coke. But he drinks Diet Coke at all times. He has the constitution of a deity. I don’t know how he’s alive…He’s just pumping himself full of poison all day long. » pic.twitter.com/l4iHnlTkiE

    — Republicans against Trump (@RpsAgainstTrump) January 14, 2026

    وشرح بأن الرئيس كياكل بزاف ديال الماكلة السريعة بحال ماكدونالدز وكنتاكي فرايد تشيكن، وكيسرب دايت كوك ملي كيكون مسافر، ولكن فاش كيكون فالبيت الأبيض ولا فمارالاغو كيتبع نظام غذائي مزيان، وأكد باللي صحتو ممتازة.

    وزاد كينيدي جونيور وقال بأن ترامب عندو نسبة عالية ديال هرمون التستوستيرون، وهاد الشي نادر عند راجل فات السبعين عام، حسب تصريحات الدكتور محمد أوز، مدير مراكز خدمات الرعاية الطبية. وختم كينيدي جونيور بالقول: “الرئيس نشيط بزاف، رغم العادات الغذائية اللي كيبانو لشي ناس غير صحية خصوصاً فاش كيكون مسافر”.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • التصعيد الأمريكي ضد فنزويلا وكوبا يضيق الخناق على داعمي البوليساريو

    هسبريس ـ أحمد الساسي

    لوّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإمكانية توسيع نطاق الضغط في أمريكا اللاتينية ليشمل كوبا، عقب التطورات المتسارعة التي أعقبت اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، واصفا النظام الكوبي بـ“الفاشل” ومؤكدا استعداد بلاده لدعم الشعب الكوبي فيما وصفه بمرحلة مفصلية.

    وأشار ترامب، في تصريحات السبت الماضي، عقب إعلانه تفاصيل عملية اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، إلى أن هافانا ستظل ضمن أجندة السياسة الأمريكية في المنطقة، في ظل ما اعتبره استمرار أنظمة “غير قادرة على إدارة شؤونها الداخلية”.

    وفي السياق ذاته، أطلق ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، تحذيرات مباشرة إلى السلطات الكوبية، معتبرا أن تورط هافانا في دعم نظام مادورو يجعلها عرضة لتداعيات سياسية واقتصادية متزايدة. وقال إن الحكومة الكوبية “يجب أن تشعر بالقلق”، واصفا الوضع في كوبا بـ“الكارثي” نتيجة سوء التدبير والانهيار الاقتصادي، ومشددا على أن واشنطن تراقب عن كثب أدوارها الإقليمية.

    ويأتي هذا التصعيد الأمريكي في وقت تُعد كل من فنزويلا وكوبا من أبرز الداعمين التقليديين لجبهة البوليساريو في أمريكا اللاتينية، ومن الحلفاء المقربين للجزائر على الساحة الدولية. وقد شكّل البلدان، لعقود، ركيزة أساسية للدعم السياسي والدبلوماسي لأطروحة الجبهة الانفصالية خارج القارة الإفريقية.

    صمت مطبق

    قال سعيد بوشاكوك، باحث مهتم بقضايا التنمية والشؤون الإفريقية، إن عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض أفرزت ملامح تشكل نظام دولي جديد يقوم على منطق الحذر في التعاطي مع القوى العظمى؛ وفي مقدمتها روسيا والصين، مقابل تشديد منسوب الضغط على الدول التي تُبدي رفضا صريحا للقرارات الأمريكية، خصوصا داخل القارة الأمريكية.

    وأضاف بوشاكوك، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن واشنطن باتت تعتمد مقاربة أكثر صرامة تجاه أنظمة الحكم ذات الطابع الشمولي والهيمني، مثل فنزويلا وكوبا وبوليفيا، من خلال توظيف أدواتها الاستخباراتية والقانونية، عبر صكوك اتهام ترتبط بتمويل الإرهاب أو الاتجار الدولي في المخدرات، بهدف إحداث تحولات عميقة في بنية هذه الأنظمة.

    وسجل المحلل السياسي ذاته أن التدخل الأمريكي في فنزويلا يحمل رسائل واضحة إلى مختلف التحالفات والأنظمة التي تقوم على النسق السياسي نفسه، مؤكدا أن لهذه الخطوة انعكاسات مباشرة على الخريطة الجيوسياسية العالمية، خاصة بالنسبة للدول التي ترتبط باتفاقيات دفاع مشترك؛ وفي مقدمتها الجزائر التي اختارت، حسب تعبيره، “الصمت وغياب الموقف”.

    وأوضح الباحث المهتم بقضايا التنمية والشؤون الإفريقية أن هذا التحول الدولي يواكبه تراجع متزايد للأطروحات المناوئة للوحدة الترابية للمملكة، مقابل تنامي الدعم الدولي لمغربية الصحراء؛ وهو ما ترجم بتعزيز الشرعية السياسية والقانونية لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، باعتبارها حلا واقعيا يستند إلى القرار الأممي رقم 2797.

    وخلص الخبير في الشؤون الدبلوماسية إلى أن السياق الجيوسياسي العالمي يتجه نحو قدر كبير من اللايقين؛ ما يفرض على الدول مراجعة محدداتها الاستراتيجية ومنطلقاتها السياسية، مع استحضار موازين القوى الجديدة ومنطق المصالح الاقتصادية المشتركة، متسائلا في الآن ذاته عن “مدى قدرة الجزائر على الاستمرار في معاداة مسار الشرعية الدولية، في ظل التحولات المتسارعة وروح اليد الممدودة التي ما فتئ جلالة الملك محمد السادس يؤكد عليها في أكثر من مناسبة؟”.

    قبر الإيديولوجيا

    سجل نجيب التناني، رئيس المركز المتوسطي لحقوق الإنسان، أن الأحداث الأخيرة التي شهدتها فنزويلا، وانتهت باعتقال نيكولاس مادورو، تندرج في إطار تركيز الولايات المتحدة الأمريكية على دول أمريكا الجنوبية، ولا سيما تلك التي تربطها علاقات مباشرة أو مشبوهة بشبكات الاتجار الدولي في المخدرات.

    وأوضح التناني، ضمن إفادة لهسبريس، أن واشنطن تعتبر هذه الأنشطة تهديدا مباشرا لأمنها القومي، وتصنّفها ضمن أفعال إرهابية موجهة ضدها، لافتا إلى أن صك الاتهام الذي وُجّه إلى النظام الفنزويلي ارتكز أساسا على هذه التهم الثقيلة.

    وأكد الباحث في الشؤون الصحراوية أن الولايات المتحدة تنظر أيضا بعين الريبة إلى الأنظمة اليسارية ذات الطابع العسكري في عدد من دول المنطقة، من قبيل كوبا وكولومبيا، بل وحتى بلدان أخرى يُتداول اسمها في هذا السياق.

    وأشار المتحدث عينه إلى أن السبب يعود، وفق الرؤية الأمريكية، إلى طبيعة هذه الأنظمة السياسية التي تُوصَف بالفساد وغياب الديمقراطية، وعدم قدرتها على الاستجابة لتطلعات شعوبها.

    واستحضر مصرح هسبريس أن هذه المعطيات تندرج ضمن قراءة جيو-استراتيجية إقليمية أشمل، مؤكدا أن الولايات المتحدة ترى كذلك أن البنية التحتية الطاقية لفنزويلا شُيّدت في الأصل باستثمارات وشركات أمريكية، قبل أن يُقدم الرئيس الراحل هوغو تشافيز على طردها من البلاد.

    وتابع المحلل السياسي ذاته: “الحسم في طبيعة هذه الاتهامات يظل رهينا بمسار المحاكمة، بالنظر إلى ضخامة لائحة الاتهام، وما يُتداول عن وجود أدلة سمعية وبصرية قد تحسم مسألة الاتجار في المخدرات من عدمها”، منبّها إلى أن التطورات الأخيرة سيكون لها انعكاس مباشر على شبكات الدعم الخارجي لجبهة “البوليساريو” الانفصالية.

    وأكد المصرح ذاته أن أول القرارات التي اتخذتها نائبة الرئيس الفنزويلي تمثلت في إلغاء القرارات الفردية التي أصدرها مادورو؛ ومن ضمنها المنحة المالية المقدّرة بحوالي 20 مليون دولار، التي كانت موجهة لدعم الجبهة على المستويات العسكرية والدبلوماسية، إلى جانب التنسيق مع الجزائر للترويج لأطروحة الانفصال.

    وشدد نجيب التناني على أن المرحلة المقبلة قد تكرّس ملامح نظام دولي جديد لا مكان فيه للأطروحات الإيديولوجية التي أثبت الواقع فشلها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضمنهم سفيرة واشنطن بالجزائر.. ترامب يستبعد نحو 30 دبلوماسيا

    WASHINGTON, DC – JANUARY 20: President Donald Trump signs executive orders in the Oval Office on January 20, 2025 in Washington, DC. Trump takes office for his second term as the 47th president of the United States. (Photo by Anna Moneymaker/Getty Images)

    الخط : A- A+

    استبعدت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ما يقرب من 30 دبلوماسيا من مناصبهم كسفراء للولايات المتحدة عبر العالم، في خطوة وصفت بعملية “تطهير” داخل السلك الدبلوماسي.

    وأفاد مسؤولان في وزارة الخارجية الأميركية بأن رؤساء بعثات دبلوماسية في ما لا يقل عن 29 دولة تم إبلاغهم، خلال الأسبوع الماضي، بانتهاء مهامهم مع حلول شهر يناير المقبل.

    وأوضح المصدر ذاته أن جميع الدبلوماسيين المعنيين جرى تعيينهم في عهد إدارة الرئيس السابق جو بايدن، غير أنهم واصلوا مهامهم خلال الأشهر الأولى من الولاية الثانية لترامب، بعدما استهدفت موجة الإقصاء الأولى بالأساس المعينين السياسيين.

    وبحسب وكالة “أسوشييتد برس”، تصدرت القارة الإفريقية قائمة المناطق الأكثر تأثرا بهذه القرارات، إذ شملت الإعفاءات سفراء الولايات المتحدة في 15 دولة، من بينها الجزائر ومصر وبوروندي والكاميرون والرأس الأخضر والغابون وساحل العاج ومدغشقر وموريشيوس والنيجر ونيجيريا ورواندا والسنغال والصومال وأوغندا.

    وجاءت آسيا في المرتبة الثانية، حيث طالت التغييرات ثماني دول هي فيجي ولاوس وجزر مارشال وبابوا غينيا الجديدة والفلبين وفيتنام ونيبال وسريلانكا.

    وشملت القرارات أيضا أربع دول أوروبية، هي أرمينيا ومقدونيا الشمالية والجبل الأسود وسلوفاكيا.

    ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تندرج في إطار توجه إدارة ترامب إلى إعادة تشكيل الحضور الدبلوماسي الأميركي في الخارج، عبر الدفع بمسؤولين ينسجمون بشكل كامل مع أولويات سياسة “أميركا أولا” التي يعتمدها البيت الأبيض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جيفري إبستين يعود من القبر بأسرار تضج في السياسة العالمية

    أفرجت وزارة العدل الأميركية عن آلاف الوثائق الجديدة المتعلقة بالممول الراحل والمدان بجرائم جنسية جيفري إبستين، في خطوة أعادت فتح واحد من أكثر الملفات حساسية في السياسة الأميركية والعالمية، نظرا لتضمّنها صورا وأسماء لشخصيات نافذة، وسط تأكيد رسمي أن الظهور في الوثائق لا يعني تورطا جنائيا.

    لكن موقع آي بيبر الإخباري البريطاني حدد 4 أسئلة قال إن الوثائق التي نُشرت يوم الجمعة الماضي من دون شرح أو سياق لم تجب عليها، لافتا إلى أن كثيرا من هذه الوثائق الجديدة خضع لتنقيح واسع بحجة حماية الضحايا، مما فجّر جدلا قانونيا وسياسيا حول مدى الالتزام بقانون الشفافية الذي أقره الكونغرس الأميركي.

    أولا: هل يظهر دونالد ترامب في الملفات الجديدة؟
    لا يظهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشكل مباشر في الدفعة المنشورة، باستثناء صورة لإبستين وهو يسلم امرأة شيكا تذكاريا يحمل توقيع دي ترامب/D. Trump.

    وكان ترامب قد وصف إبستين عام 2002 بأنه “رجل رائع”، قبل أن يؤكد لاحقا أن العلاقة بينهما انتهت مبكرا، واصفا إياه “بالمريب”.

    ولم يتهم أي من الناجين من قبضة إبستين ترامب بارتكاب مخالفات، كما أن ترامب نفسه ينفي علمه بجرائم إبستين، رغم ورود اسمه سابقا في سجلات تذاكر طيران ودفاتر اتصال نُشرت في سنوات سابقة.

    لكن التنقيح في الملفات الأخيرة يجعل من غير الممكن الجزم بوجود ترامب فيها من عدم وجوده.

    في المقابل، يظهر اسم الرئيس الأسبق بيل كلينتون مرارا في الملفات الجديدة، مما زاد من حدة الانقسام الحزبي بعد النشر.

    ثانيا: لماذا لم تُنشر كل الملفات؟ وهل خُرق القانون؟

    أعلنت وزارة العدل أن “مئات الآلاف” من الوثائق الأخرى ستُنشر لاحقا، لكن ديمقراطيين بارزين اتهموا إدارة ترامب بانتهاك قانون الشفافية لملفات إبستين، الذي ينص على نشر كامل الوثائق خلال 30 يوما، دون حجب بدافع “الإحراج أو الضرر السياسي”.

    وعلق السيناتور الديمقراطي آدم شيف على الملفات الجديدة قائلا إن “القانون واضح… لا يمكن للإدارة تغيير القواعد، إنها مُثبتة بالقانون”.

    في المقابل، دافعت المتحدثة باسم البيت الأبيض عن الخطوة، معتبرة أن الإدارة الحالية هي: “الأكثر شفافية في التاريخ”، ومهاجمة الديمقراطيين بزعم تواصلهم مع إبستين حتى بعد إدانته.

    ثالثا: أين التُقطت صورة الأمير أندرو؟
    أثارت صورة تُظهر الأمير أندرو متمددا وسط مجموعة من النساء، وخلفه غيسلين ماكسويل، تساؤلات جديدة، خاصة بعد تقارير إعلامية رجّحت أن الصورة التُقطت في ساندرينغهام، أحد القصور الملكية البريطانية.

    كما أظهرت صور أخرى إبستين وماكسويل في بالمورال، المقر الملكي في أسكتلندا، ففتحت الباب أمام تساؤلات خطيرة عما إذا كانت ممتلكات ملكية قد استُخدمت في سياق جرائم إبستين. لكن القصر الملكي البريطاني لم يعلّق على هذه المزاعم.

    رابعا: كم عدد الضحايا؟
    أُخفيت هويات النساء والفتيات بالكامل في الوثائق، مما يجعل تحديد العدد الحقيقي للضحايا أمرا صعبا، وقالت وزارة العدل إنها حددت أكثر من ألف ضحية، لكن الاعتبارات القانونية قد تحول دون الكشف عن الرقم النهائي أو أعمار الضحايا.

    وتعود “ملفات إبستين” إلى التحقيقات الفدرالية الواسعة في شبكة الاتجار الجنسي التي أدارها جيفري إبستين لسنوات، واستهدفت قاصرات، بمساعدة شركاء من بينهم غيسلين ماكسويل التي تقضي حاليا حكما بالسجن.

    القضية تحولت إلى رمز للإفلات من العقاب، بسبب علاقات إبستين الواسعة مع سياسيين وأمراء ورجال أعمال في أنحاء العالم، وانتهت رسميا بوفاته في زنزانته عام 2019 في ظروف وصفت بأنها “انتحار”، لكنها ما زالت محل تشكيك واسع.

    ورغم مرور سنوات، تكشف كل دفعة جديدة من الوثائق أن الملف لم يُغلق بعد، وأن الأسئلة الكبرى ما زالت بلا إجابات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب مزعوط ف المتحدثة باسم البيت الأبيض.. التصريحات ديالو عليها دايرا البوز (فيديو)

    وكالات//

    دار الرئيس الميريكاني دونالد ترامب موجة ديال الجدل بعدما بان واضح أنه معجب بزاف بمتحدثة البيت الأبيض كارولاين ليفيت، فخطاب كان المفروض يركز على الإنجازات الاقتصادية ديالو.

    وفاش كان فواحد التجمع انتخابي فـ ماونت بوكونو فولاية بنسلفانيا، اللي كان كيحاول فيه يبرّز “النجاح الاقتصادي” ديال إدارته، خرج ترامب على سياق الكلام وبدأ كيقول مديح مبالغ فيه لليفيت (28 عام)، وقال: “جبنا معانا النجمة ديالنا اليوم، كارولاين. واش ماشي زوينة؟ واش كارولاين ماشي زوينة؟”.

    وواصل ترامب يهضر على التفاصيل ديال الشكل ديالها، وبان كيركّز بالخصوص على الشفايف ديالها، وزاد دار مؤثرات صوتية باش يوصف طريقة كلامها، وهادشي خلا ردود فعل كبيرة فالسوشيال ميديا، حسب موقع”The Daily Beast”.

    WOW! President Trump just gave a MASSIVE shoutout to Press Secretary Karoline Leavitt in PA

    « Is Karoline GREAT? She DOMINATES. That beautiful face and those lips that don’t stop, pop pop pop, like a little machine gun! »

    « She’s got no fear! You know why she has no fear? We… pic.twitter.com/kmAwm29bJi

    — Eric Daugherty (@EricLDaugh) December 10, 2025

    وقال ترامب: “مني كتطلع فالتلفزة، خصوصاً ففوكس، كيولّيو مسيطرين مزيان، خصوصاً مني كتطلع كارولاين بذاك الوجه الزوين وتلك الشفايف اللي ما كيسالاو، بحال رشاش صغير”.

    وزاد الرئيس الأمريكي قال إن ليفيت “ما كتخافش”، حيت كتهضر وتدافع على سياسات كيعتبرها صحيحة، وبدا كيعطي أمثلة على المواقف ديالها من قضايا بحال مشاركة الرجال فرياضات النساء، وقضايا المتحوّلين، والسيطرة على الحدود الأمريكية.

    وبان أن اهتمام ترامب بليفيت ماشي جديد، حيت حتى فغشت اللي فات قال نفس الهضرة عليها فمقابلة مع “نيوزماكس”، وقال بأنها “إنسانة رائعة، وما كنعتقدش شي رئيس كان عندو سكرتيرة صحفية أحسن منها”.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • مخاوف جديدة على صحة ترامب.. بان كيعرج ف فيديو جديد

    وكالات//

    أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مخاوف صحية جديدة، من بعدما بان كيعْرَج بشكل واضح وهو كيقضي الوقت مع حفيدو فـ البيت الأبيض.

    وبان ترامب، اللي عندو 79 عام، وهو كيلعب الكرة الأمريكية مع حفيدو ثيودور كوشنر اللي عندو 9 سنين فـ ممرّ المشاهير الرئاسي، ولكنّ الفيديو اللي وثّق اللحظة ورّاه واقف ماشي ثابت مزيان على رجليه.

    وكان ترامب كيجرّ واحد الرجل وهو كيمشي، وهادشي خلى الفيديو يوصل قريب لمليون مشاهدة فموقع X.

    وتفاعلو الناس فالموقع بسخرية على طريقة مشيه؛ واحد فيهم كتب: “المشية ديال الرئيس خاصّها اختبار ديال الكحول”.

    Trump looks like he’s having a hard time walking… pic.twitter.com/yk7XOUOmQf

    — @MysterySolvent (@MysterySolvents) November 23, 2025

    هاد المخاوف جات من بعد ما قال طبيب نفسي سريري، الدكتور جون غارتنر، باللي التنسيق الحركي عند ترامب تراجع فـ السنين الأخيرة، وباللي تأرجح الساق اليمنى يمكن يكون علامة على واحد النوع ديال الخرف الجبهي الصدغي.

    وقال غارتنر: “إلا شفتي كيفاش كيمشي، غادي تلاحظ أنه كيدوّر رجليه اليمنى ديالو فـ نص دائرة بحال إلى كانت تقيلة بحال شي وزن ميت، وهاد التأرجح كيعتبر علامة تشخيصية لنوع معيّن من الخرف”.

    ترامب نفى هاد المخاوف فالأشهر اللي فاتت، وقال باللي دار فحص طبي فالبيت الأبيض وبيّن أنه فصحة بدنية وذهنية مزيانة.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • “شنو سميتك”.. ولد صغير ميريكاني داير البوز بسبب سؤال بريئ للرئيس ترامب (فيديو)

    وكالات//

    تداولو نشطاء مواقع التواصل واحد الفيديو اللي كيبان فيه الرئيس الميريكاني دونالد ترامب، فاش كان لاقي مجموعة ديال الدراري الصغار فالمكتب البيضاوي فـالبيت الأبيض، فواحد اللحظة عفوية اللي شدّات اهتمام الإعلام.

    وحسب ما نقلات قناة “فوكس نيوز”، هاد اللقاء جا من بعد ما وقّع ترامب على أمر تنفيذي جديد اللي الهدف ديالو هو تعزيز البرامج ديال رعاية الأطفال اللي ما قدروش يعيشو مع عائلاتهم بسبب الإهمال، العنف، ولا الظروف العائلية الصعيبة فداخل الولايات المتحدة.

    The side of President Trump the media won’t show you

    “What’s your name?”

    “My name is Donald!” pic.twitter.com/lll14F2BTg

    — Margo Martin (@MargoMartin47) November 13, 2025

    وكيبان فالفيديو ترامب وهو كيقدم الهدايا لشي دراري صغار، ومن بينهم أحفاد الصحفية الميريكانية سالينا زيتو. ومن بعد، سولو واحد من الدراري بكل بساطة: “شنو سميتك؟”، فابتسم الرئيس وجاوبو: “سميتي دونالد”.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقول هو.. مرا روسية دايرا البوز فالسوشل ميديا بسبب الشبه ديالها بدونالد ترامب (فيديو)

    وكالات//

    واحد الفيديو قصير من مدينة بيرم فروسيا، ولا داير البوز فالسوشيال ميديا، حيث واحد الراجل صوّر مرا كتشبه بزاف للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وهاد الشي خلا الناس يكتبو تعاليق ضاحكة ومثيرة. الفيديو تشهر بسرعة فـ “تيك توك”، وجاب أكثر من 3 مليون مشاهدة فاقل من 24 ساعة.
    الشاب الروسي يفغيني ساجين هو اللي نشر الفيديو فـ “إنستغرام”، وكتب تعليق كيضحك قال فيه: “الاحتمال باش تلقى دونالد ترامب فبيرم ضعيف بزاف… ولكن ماشي صفر!”

    الفيديو كيبين المرا واقفة فـ محطة ديال الطوبيس، لابسة جاكيطة وكاسكيطة ديال البرد، وملامح وجهها وتسريحة شعرها خلات الناس يقولو باللي كتشبه لترامب بزاف.

    Un residente de la ciudad rusa de Perm se sorprendió al ver en una parada de bus a una mujer muy similar al presidente de Estados Unidos, Donald Trump. https://t.co/IAe5QeZk7D pic.twitter.com/vJNceNpI9b

    — RT en Español (@ActualidadRT) November 3, 2025

    منين ساجين سولاها واش عارفة هاد الشبه، قالت ليه لا، ومنين قال ليها كيقصد “ترامب بنسخة نسوية”، ضحات وقالت يمكن غير تسريحة شعرها اللي دايرة الشبه، وهو جاوبها: “هو زوين المظهر… وانتي حتى نتي كذلك.”
    الفيديو جاب بزاف ديال التعاليق المضحكة، بحال واحد اللي كتب: “هي كتشبه لترامب أكثر من ترامب راسو!” وواحد آخر قال: “إلا قالو ترامب مخبي فروسيا نقدر نصدق.”
    وبين الضحك والإعجاب، المرا اللي ما معروفاش شكون هي، ولات موضوع الساعة فروسيا وحتى براها، وورّات كيفاش الصدف تقدر تصاوب شهرة ما كانتش فالحساب.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يتسبب في إعفاء سفير الجزائر في لبنان من مهامه (فيديو)

    قررت السلطات الجزائرية إعفاء سفيرها في لبنان، كمال بوشامة، من مهامه، وذلك في أعقاب جدل واسع أثارته تصريحات غير مسبوقة صدرت عنه بشأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

    وأوضح موقع “كل شيء عن الجزائر”، الذي نقل الخبر عن مصادر وصفها بالموثوقة، أن القرار اتُّخذ بشكل رسمي عقب إدلاء السفير بموقف اعتبرته الدوائر الرسمية “خارجا عن الأعراف الدبلوماسية وقيم السياسة الخارجية للجزائر”.

    وجاءت هذه الخطوة بعد تعليق اعتُبر “غير لائق” أطلقه بوشامة على الرئيس الأمريكي، في مداخلة له خلال مؤتمر ثقافي نظمه اتحاد الكتّاب اللبنانيين بالتعاون مع سفارة الجزائر في لبنان والمنبر الثقافي في جمعية التخصص والتوجيه العلمي، تحت عنوان: “لبنان والجزائر: تاريخ مشرق وحاضر مضيء”.

    ووصف السفير الجزائري، في الفيديو المتداول، الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بـ”راعي البقر المعتوه” و”المريض النفسي”، مضيفا أن مكانه الطبيعي “مستشفى المجانين” وليس قيادة أقوى دولة في العالم.

    وأكدت ذات المصادر أن هذا الوصف لا يمكن أن يُعتبر سوى رأي شخصي للسفير، ولا يمثل بأي شكل من الأشكال الموقف الرسمي للدولة الجزائرية، مشيرة إلى أن “ما صدر عنه يمثل خروجا عن واجب التحفّظ والتزام الحياد المفروض على ممثلي الجزائر في الخارج”.

    وحسب الموقع ذاته، فإن السلطات الجزائرية اعتبرت هذه التصريحات “غير مقبولة” من طرف دبلوماسي، وهو ما دفعها إلى اتخاذ قرار إنهاء مهامه.

    وكان تصريح السفير بوشامة قد انتشر بشكل لافت خلال الأيام الأخيرة، متسببا في ردود فعل عديدة في الأوساط الإعلامية وعلى شبكات التواصل الاجتماعي.

    Question to @USAmbtoAlgeria: What is your comment on the Algerian regime’s ambassador in Lebanon describing President Trump @POTUS as a « mad cowboy who should be in a mental institution, » knowing that Kamel Bouchama is a close friend of Algerian President Tebboune? pic.twitter.com/ldRzhwYS6x

    — Chawki Benzehra شوقي بن زهرة (@ChawkiBenzehra) September 27, 2025



    إقرأ الخبر من مصدره