Étiquette : z

  • جيل « z » يرفض التراجع عن قرار الاحتجاجات وسط مطالب بإلغائها

    في بلاغ لها اليوم، أعلنت حركة جيل « زيد »، عن تنظيم وقفات احتجاجية سلمية اليوم الخميس، بعد ساعات قليلة من اتخاذ قرار توقيفها.

    وأكدت هذه الحركة، في بلاغ أصدرته صباح اليوم، أن هذه المظاهرات تأتي في إطار التعبير الحضاري والمسؤول عن المطالب المشروعة للمواطنين، حيث عبرت عن رفضها لأي شكل من أشكال العنف أو التخريب أو الشغب، مشيرة أن احتجاجاتها ستظل سلمية بالكامل، على الرغم من الأحداث المؤسفة التي شهدتها بعض المدن في الآونة الأخيرة.

    وفيما يتعلق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير التواصل هان الصحافة.. دار خرجة إعلامية فاشلة عند يوتوبر باش يكالمي “جيل زيد”

    كود الرباط//

    تزامنا مع العنف والتخريب اللي عاشتو مناطق فالمغرب، والقلق الكبير عند المغاربة على أمنهم واستقرارهم، خرج وزير الاتصال المهدي بنسعيد فـ واحد اللقاء إعلامي مع يوتوبر على شكل حوار، كيطرح سؤال: “هل تخشى الحكومة من احتجاجات جيل Z؟”. لقاء غريب فوقت حتى حد ما يقدر يتفرج فيه.

    الحقيقة أن هاد الخرجة ما سمع ليها حتى واحد. الرأي العام كان مشغول بأحداث التخريب والاعتداءات على مؤسسات وأبناك، وحتى جلسة وزير الصحة فالبرلمان دازت بلا متابعة قوية .

    بنسعيد، اللي معني بقطاع الإعلام، مشا عند يوتوبر كيحرك هاد الاحتجاجات، فـ تجاهل تام للصحافيين والمؤسسات الإعلامية. هادشي كيبين أنه كيهمش وكيضرب ف مهنة الصحافة للي هي احد الوسائط المهمة، خصوصاً وأن وزارته المفروض تعطي الأولوية للتواصل الحقيقي مع المواطنين. ماشي أول مرة يمشي يتواصل مع يوتوبر، سبق دارها مع يوتوبر آخر خدام مع القطريين ومعروف بهجومه على حزب رئيس الحكومة فهاد الولاية الحكومية.

    خرجة ماشي موفقة، بزاف ديال المتابعين ف الفايسيوك قالو ليه كون غير سكتي.

    بنسعيد ومعه القيادة الجماعية للبام، عزيز عليهم بعض اليوتوبر والمؤثرين، بيناتهم علاقة غريبة وفشكل، وكاين هضرة بلي كيوظفهم بنسعيد وحواريه (مستشاريه) باش يهجمو على بعض القطاعات الحكومية مكاين غير الضرب تحت الحزام والتحريض على قطاعي الصحة والتعليم لسنوات. والنتيجة راها كتشوفوها دبا. ميمكنش يجي دبا يطفي عافيا ربما كان من المساهمين باش تشعل.

    للتذكير، منذ تعيينو على رأس وزارة الشباب والثقافة والتواصل، المهدي بنسعيد، القيادي فحزب الأصالة والمعاصرة، عاطيها للشعارات والحلول الترقيعية فإدماج الشباب، مرة كيهضر على جواز الشباب مرة على أنشطة صورية بفلوس كثيرة بحال داكشي ديال الألعاب الإلكترونية. بلا فايدة. ما قدرش يستوعب ولا يدمج جيل زيد.

    الوزير لي عندو اختصاصات واضحة وفق القوانين المنظمة للوزارة، منها إعداد وتنفيذ السياسات العمومية فمجال الشباب، كيواجه اليوم اتهامات بالفشل الذريع فإدماج الجيل الجديد، خصوصاً مع تصاعد احتجاجات جيل Z فمختلف المدن المغربية.

    اللي كيزيد الوضع توترا هو أن السياسات ديالو بانت أنها محصورة فإرضاء المحيط الحزبي والمقربين، عبر توزيع مناصب داخل دواوين بدون معايير كفاءة، وتعيين محسوبين عليه على رأس تنظيمات حزبية شبابية، بل وحتى شبهات حول فتح الباب أمام “المؤثرين” باسم الصحافة باش يستافدو من شراكات بالملايين من المال العام عبر صفقات دايراها المؤسسات العمومية اللي تابعة ليه. الحكومة راه عندها كلشي بين يديها باش تخرج لينا شكون مستافد من الصحافة والمؤثرين من المال العام لتبييض وجه هاد لوزير بلا أفق.

    تصورو بعض مستشاريه وحوارييه كيسافرو اليوم فعطلهم لأمريكا وغيرها. كيشوفو ماتشات الشامبيانز ليگ ورحلات ذهاب وإياب بيزنس كلاص.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد تجارب ناجحة في الصين والهند والبرازيل.. المغرب يوقع اتفاقية لإدماج المحلات التجارية الصغيرة في العالم الرقمي

    الصحيفة من الرباط

    وقع المغرب اتفاقية رقمية استراتيجية تهدف إلى تحديث خمسين ألف محل تجاري في الأحياء الشعبية بمختلف مدن المملكة وإدماجهم في عالم الاقتصاد الرقمي وحلوله، في خطوة تماثل عددا من التجارب الدولية التي أثبتت نجاحها، كالصين والهند والبرازيل.

    وحسب ما أفادت به وزارة الصناعة والتجارة في بلاغ لها، فإن الاتفاقية وقعها الوزير رياض مزور الثلاثاء مع شركة « Z. Systems »، بهدف وضع المغرب في مسار جديد نحو رقمنة التجارة الداخلية، وإعطاء نفس جديد للتجار الصغار الذين يشكلون ركيزة أساسية للاقتصاد المغربي.

    وتهدف هذه الاتفاقية التي تم توقيعها بمدينة سلا، خلال يوم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط.. توقيف قاصر بحوزته زجاجات حارقة والبحث جار عن شركائه في أعمال التخريب

    زنقة20ا الرباط

    أفادت مصادر محلية أن مصالح الأمن بالرباط أوقفت، مساء أمس الأربعاء، قاصرًا كان بحوزته زجاجات مولوتوف جاهزة للاستعمال أثناء محاولة تنفيذ أعمال تخريب بالممتلكات تحت غطاء الاحتجاج السلمي لحركة شباب z.

    وحسب المعطيات ذاتها، فقد تمكن خمسة من مرافقيه من الفرار، فيما لازال البحث جارياً عنهم من طرف المصالح الأمنية المختصة.

    ويأتي هذا التدخل في سياق الجهود المبذولة لمواجهة أي أعمال تهدد سلامة المواطنين والممتلكات العامة والخاصة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جيل “Z” بين سؤال الثروة وأزمة الثقة

    ينتقل “جيل Z” اليوم من فضاء الصمت الرقمي إلى فضاء الفعل الميداني. فقد خرج شباب هذا الجيل في مظاهرات سلمية بعدد من المدن، رافعين شعارات اجتماعية صافية مثل “حرية، كرامة، عدالة اجتماعية”. هذه الخطوة جاءت لتؤكد أن الاحتجاج لم يعد حكرا على النخب السياسية أو النقابية، بل صار مبادرة شبابية واسعة مدعومة بمواقف مثقفين وفنانين وكتاب وصحافيين ورياضيين عبروا عن تضامنهم مع المتظاهرين ضد المقاربة الأمنية التي لم تحترم روح الدستور وما يكفله من حقوق وحريات.

    هؤلاء الشباب هم أبناء الثقافة الرقمية، جيل يعيش على إيقاع الويب ووسائل التواصل الاجتماعي، ويتابع باهتمام ما يجري في العالم من تحولات. وهو جيل لا يعرف الخوف بالمعنى الذي خبرته أجيال سابقة، لأن “الربيع العربي” أزال رهبة المواجهة من القاموس السياسي. بخلاف جيل عانى التضييق والاعتقال وأشكال القمع التي وثقتها تقارير الإنصاف والمصالحة، نشأ “جيل Z” في بيئة جعلته أكثر استعدادا للمطالبة بحقوقه المشروعة بشكل سلمي وصريح.

    خروج هؤلاء الشباب إلى الشارع لم يكن نزوة عابرة، بل نتيجة محدودية الوسائط التقليدية. المدرسة، الأحزاب السياسية، والمجتمع المدني، كلها عجزت عن استيعاب مطالبه العادلة. لذلك وجد نفسه مضطرا لاقتحام الفضاء العمومي، بحثا عن صوت مسموع وفاعل في معادلة التغيير. هذا الحضور الشبابي سرعان ما لفت انتباه الإعلام الدولي، وأصبح مادة لكبريات الصحف والقنوات العالمية التي رأت فيه مظهرا جديدا للتحول الاجتماعي في المغرب.

    اللافت أن مطالب الجيل الجديد ليست في تعارض مع توجهات المؤسسة الملكية. فقد شدد جلالة الملك محمد السادس في خطب عديدة على أولوية القطاعات الاجتماعية، وعلى ضرورة تحقيق العدالة الاجتماعية والمجالية ومحاربة الفساد. كما انتقد الطبقة السياسية التي تكتفي بالظهور في لحظات النجاح وتختفي عند الأزمات. ففي خطاب عيد العرش بمناسبة الذكرى الثامنة عشرة، قال الملك بلغة معبرة، واضحة ومباشرة:

    ..”التطور السياسي والتنموي، الذي يعرفه المغرب، لم ينعكس بالإيجاب، على تعامل الأحزاب والمسؤولين السياسيين والإداريين مع التطلعات والانشغالات الحقيقية للمغاربة. فعندما تكون النتائج إيجابية، تتسابق الأحزاب والطبقة السياسية والمسؤولون إلى الواجهة للاستفادة سياسيا وإعلاميا، من المكاسب المحققة، أما عندما لا تسير الأمور كما ينبغي، يتم الاختباء وراء القصر الملكي، وإرجاع كل الأمور إليه. وهو ما يجعل المواطنين يشتكون لملك البلاد، من الإدارات والمسؤولين الذين يتماطلون في الرد على مطالبهم، ومعالجة ملفاتهم، ويلتمسون منه التدخل لقضاء أغراضهم”.( انتهى النطق الملكي)

    كما سبق له أن طرح في خطاب مماثل سؤال “أين الثروة؟”. وهو سؤال لم يأتِ من فراغ، بل من إدراك عميق لحجم الفوارق الاجتماعية الصارخة التي تمنع المواطنين من الاستفادة العادلة من خيرات بلادهم. ورغم مرور سنوات طويلة، فإن السؤال ما زال يحتفظ براهنيته، لأن مظاهر التفاوت ما تزال قائمة، ولأن المغاربة ما زالوا يتساءلون عن مصير الثروات الوطنية، ولماذا لا يلمسون أثرها في حياتهم اليومية.

    هكذا يبدو أن احتجاجات “جيل Z”، وانتقادات المؤسسة الملكية للوسائط السياسية، وسؤال الثروة العالق منذ سنوات وتفشي الفساد وتغول المفسدين في الإدارة، كلها خيوط متشابكة في لوحة واحدة. إنها لوحة مغرب يقف اليوم أمام لحظة مفصلية: إما أن يستثمر زخم الشباب ورغبتهم في التغيير لتعزيز دولة الحق والقانون والمؤسسات، وإما أن يستمر نزيف الثقة ويظل سؤال الإصلاح مؤجلا.
    من هنا يمكن اعتبار “جيل Z “بمطالبه الاجتماعية الصرفة شريكا موضوعيا للمؤسسة الملكية في الدفع نحو الإصلاح الشامل.

    يقف المغرب، اليوم، أمام لحظة حاسمة. فكما نجح في سنة 2011، بحكمة المؤسسة الملكية، في احتواء احتجاجات حركة 20 فبراير ذات السقف السياسي الراديكالي، تبدو احتجاجات “جيل Z ” فرصة جديدة لتصحيح اختلالات بنيوية عميقة. إنها دعوة إلى بناء مغرب لا يسير بسرعتين، بل مغرب مؤسس على دولة الحق والقانون، حيث الأمل ممكن، والعدالة الاجتماعية واقع ملموس، والفساد جزء من الماضي لا من الحاضر والمستقبل.

    نحن امام فرصة تاريخية لتصحيح اختلالات بنيوية عميقة، ومناسبة لإعادة ترتيب العلاقة بين الدولة والمجتمع على أساس العدالة الاجتماعية، محاربة الفساد، وتحقيق تنمية يشعر بها الجميع. ومن هنا نعتقد أن صوت “جيل Z” اليوم ليس مجرد صدى غضب عابر، بل هو دعوة صريحة لبناء عقد اجتماعي جديد، قوامه العدالة والكرامة والمحاسبة.

    إن التاريخ يمنح المغرب فرصة أخرى، قد لا تتكرر، لتجديد الثقة بين الدولة والمجتمع. فإما أن نصغي لهذا الصوت ونترجمه إلى إصلاحات ملموسة تعيد الأمل، وإما أن نخسر جيلا بأكمله كان يمكن أن يكون رافعة للتغيير الشامل والتنمية الفعلية والديمقراطية الحقيقية. وهذا هو المطلوب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شغب وفوضى.. ليلة صعبة في سلا والقليعة وسيدي بيبي

    ليلة أخرى ثقيلة الوطأة شهدتها مدن سلا وسيدي بيبي والقليعة وتارودانت، أمس الأربعاء (1 أكتوبر)، حيث عادت فئة محسوبة على محتجي جيل “زيد” إلى ممارسة التخريب والاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة.
    نيران وعنف واقتحامات رسمت مشاهد صادمة تنسف شعارات السلمية التي رُفعت منذ بداية الاحتجاجات.
    نيران سلا وسيدي بيبي
    في سلا، بلغ الاعتداء على الممتلكات تكسير سيارتين للشرطة وتخريب مؤسسات تجارية وبنكية، إضافة إلى إلحاق خسائر مادية كبيرة بسوق ممتاز وسط المدينة
    أما في منطقة سيدي بيبي، قام بعض المحتجين بإضرام النار في مقر الجماعة، وسرقة محتويات المحجز البلدي وحرقها، ما خلف أضرار جسيمة بالممتلكات العمومية

    “القرطاس” لصد الاعتداء
    والوضع كان أكثر صعوبة في القليعة، حيث أفادت السلطات المحلية بعمالة إنزكان – أيت ملول أن عناصر الدرك الملكي اضطرت مساء أمس الأربعاء، إلى استعمال السلاح الوظيفي، في إطار الدفاع الشرعي عن النفس، لصد عملية هجوم واقتحام لمركز الدرك الملكي، في محاولة للاستيلاء على الذخيرة والعتاد والأسلحة الوظيفية لرجال الدرك، نفذتها مجموعات من الأشخاص، حيث لقي شخصان مصرعهما، متأثران بإصابتهما بأعيرة نارية، فيما أصيب آخرون أثناء مشاركتهم في هذا الهجوم.
    بحث قضائي تم فتحه تحت إشراف النيابة العامة المختصة وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه الأحداث وتحديد هويات كافة المتورطين في هذه الأفعال الإجرامية وترتيب الآثار القانونية على ضوء ذلك.
    شغب في تارودانت
    ومدينة تارودانت بدورها شهدت تطورات خطيرة على هامش احتجاجات “جيل Z”، بعدما حاول محتجون اقتحام مقر عمالة الإقليم وإشعال النار أمامه، في مشاهد اتسمت بالعنف وتجاوزت طابع الاحتجاج السلمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “GenZ 212” تعبر عن صدمتها من أعمال العنف والسرقة وتقرر تعليق الاحتجاجات

    دعت صفحة حركة « جيل Z » على موقع التواصل الاجتماعي « فيسبوك » إلى التوقف الفوري عن تنظيم الاحتجاجات، إلى حين إعادة ترتيب الصفوف والانطلاق من جديد في إطار سلمي ومنظم.

    وقالت إدارة الصفحة، في تدوينة نشرت مساء أمس، إن القرار جاء بعد ما وصفته بـ »انحراف بعض المظاهرات عن أهدافها الأساسية »، مشيرة إلى أن احتجاجات أكادير الأخيرة لم تكن مدرجة ضمن المدن المعلنة من طرف الحركة، « خوفا من وقوع كارثة محتملة ».

    وأوضحت أن أحداث العنف التي عرفتها أكادير، من بينها محاولة اقتحام مقر الدرك الملكي وما رافقها من إطلاق رصاص، تؤكد المخاوف التي سبق للحركة أن حذرت منها.

    وأكدت صفحة « جيل Z » أن قرار توقيف الاحتجاجات في هذه المرحلة يهدف إلى حماية الحراك من الانزلاق نحو الفوضى، والحفاظ على استمراريته في أجواء سلمية ومنظمة.

    كما شددت على أن « المظاهرات يجب أن تظل مقتصرة على المدن المعلنة بشكل رسمي عبر الصفحة المعتمدة للحركة ».

    دعت صفحة حركة « جيل Z » على موقع التواصل الاجتماعي « فيسبوك » إلى التوقف الفوري عن تنظيم الاحتجاجات، إلى حين إعادة ترتيب الصفوف والانطلاق من جديد في إطار سلمي ومنظم.

    وقالت إدارة الصفحة، في تدوينة نشرت مساء أمس، إن القرار جاء بعد ما وصفته بـ »انحراف بعض المظاهرات عن أهدافها الأساسية »، مشيرة إلى أن احتجاجات أكادير الأخيرة لم تكن مدرجة ضمن المدن المعلنة من طرف الحركة، « خوفا من وقوع كارثة محتملة ».

    وأوضحت أن أحداث العنف التي عرفتها أكادير، من بينها محاولة اقتحام مقر الدرك الملكي وما رافقها من إطلاق رصاص، تؤكد المخاوف التي سبق للحركة أن حذرت منها.

    وأكدت صفحة « جيل Z » أن قرار توقيف الاحتجاجات في هذه المرحلة يهدف إلى حماية الحراك من الانزلاق نحو الفوضى، والحفاظ على استمراريته في أجواء سلمية ومنظمة.

    كما شددت على أن « المظاهرات يجب أن تظل مقتصرة على المدن المعلنة بشكل رسمي عبر الصفحة المعتمدة للحركة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل ملاعب كرة القدم منصة انطلاق جيل زد Z؟

    مجرد رأي 

     عمر المصادي 

    هل ملاعب كرة القدم منصة انطلاق جيل زد Z؟

    جيل زد هم شباب من مواليد تقريبا بين عامي 1995 و2012، أي الجيل الذي نشأ في ظل التكنولوجيا، وسائل التواصل الإجتماعي، والعولمة الرقمية، لكن في السياق المغربي، برز سؤال لافت: هل فعلا انطلق جيل زد من ملاعب كرة القدم؟

    للوهلة الأولى، قد يبدو هذا الطرح غريبا أو حتى مبالغا فيه، إلا أن نظرة متأنية للواقع الإجتماعي والثقافي في المغرب تكشف أن ملاعب الكرة، وبالخصوص مدرجاتها، تحولت خلال العقد الأخير إلى فضاء تعبيري فريد من نوعه.

    هناك، لا يكتفي الشباب بتشجيع فرقهم، بل يتجاوز الأمر إلى صياغة شعارات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العدالة والتنمية يحذر من مخاطر استمرار احتجاجات الشباب

    عقدت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية اجتماعا طارئا ليلة الثلاثاء 30 شتنبر 2025 بالرباط، برئاسة الأمين العام للحزب عبد الإله ابن كيران، لمناقشة التطورات الميدانية التي شهدتها بعض المدن على هامش احتجاجات شباب “جيل Z”. وخلص الاجتماع إلى تقييم الوضع باعتباره خطيرا ومقلقا، خاصة في ظل ما رافق بعض المسيرات من مواجهات بين متظاهرين وأجهزة […]

    The post العدالة والتنمية يحذر من مخاطر استمرار احتجاجات الشباب appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حركة “جيل Z” تعلن عن تعليق احتجاجاتها بجميع المدن المغربية

    أعلنت حركة “جيل Z”، قبل لحظات من ليلة الأربعاء/الخميس، عن توقيف احتجاجاتها، مؤكدة بعد نقاش دام طويلا بين أعضائها على المنصة الرقمية “ديسكورد” أنه لن يتم غدا تنظيم أي مظاهرات بمدن المملكة.

    ويأتي هذا القرار، بعد أحداث دامية شهدتها عدد من المدن المغربية ليلة الأربعاء بالتزامن مع خروج محتجين إلى الشارع من أجل التظاهر لليوم الخامس على التوالي، إذ بالرغم من تسجيل تحول لافت على مستوى تعامل السلطات الأمنية مع هذه الأشكال الاحتجاجية، حيث لوحظ في الغالب الأعم اكتفاء قوات حفظ النظام بمختلف رتبها في معظم المدن بمتابعة الاحتجاجات دون فضها بالقوة، كما كان عليه الوضع في الأيام السابقة، إلا أن فئة محسوبة على الحركة استغلت هذا الوضع وقامت بأعمال تخريب وعنف خطيرة.

    وتمثل ذلك في اقتحام محلات تجارية ووكالات بنكية وإحراق سيارات الشرطة والاعتداء على ممتلكات عامة وخاصة، كما هو الحال بالنسبة لمدينة سلا، إضافة إلى إحراق جماعة “سيدي بيبي” ونشوب مواجهات عنيفة بين محتجين وقوات الأمن بأكادير، غير أن أخطر ما حدث كانت منطقة القليعة التابعة لعمالة إنزكان آيت ملول مسرحا له، فقد أدت أحداث العنف والتخريب إلى إطلاق الرصاص الحي، ما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة آخرين.

    وكشفت السلطات المحلية بعمالة إنزكان آيت ملول أنه تم استعمال السلاح الوظيفي، في إطار الدفاع الشرعي عن النفس، لصد عملية هجوم واقتحام لمركز الدرك الملكي، في محاولة للاستيلاء على الذخيرة والعتاد والأسلحة الوظيفية لرجال الدرك، نفذتها مجموعات من الأشخاص، ما أسفر عن مقتل شخصين متأثرين بإصابتهما بأعيرة نارية، فيما أصيب آخرون أثناء مشاركتهم في هذا الهجوم.

    من جهتها، تبرأت حركة “جيل Z” مما حدث، وأوضحت في منشور على صفحتها الرسمية بـ”فيسبوك” أنها لم تدع إلى أي احتجاج على مستوى مدينة أكادير،تفاديا لوقوع ما وصفتها بـ”الكارثة” خاصة بعد أحداث ليلة الثلاثاء، عندما اقترف جانحون أعمال شغب مماثلة بإنزكان وآيت اعميرة شملت إحراق وكالات بنكية وإضرام النار في سيارات القوات العمومية، ما تسبب في حالة استنفار أمني وهلع بين الساكنة، ودفع عددا من التجار إلى إغلاق محلاتهم التجارية خوفا على حياتهم ومقدراتهم.

    إقرأ الخبر من مصدره