Étiquette : 53

  • حصيلة أداء « أمن المدارس » بالمغرب


    هسبريس – عبد العزيز أكرام

    أسفرت تدخلات مصالح الأمن بالمغرب عن معالجة وإنجاز 7836 قضية ذات صلة بالجرائم المرتكبة في محيط وداخل فضاء المؤسسات التعليمية خلال الموسم الدراسي 2025-2026، جرى على إثرها إيقاف 8466 شخصا.

    وأفاد رضوان غزال، مراقب عام رئيس مصلحة الإحصائيات والتحليل الاستراتيجي بمديرية الشرطة القضائية، بأن المصالح الأمنية المعنية تمكّنت، خلال الموسم الدراسي 2021-2022، من إنجاز 8150 قضية، تم على إثرها إيقاف 8784 شخصا. وانتقلت هذه الأرقام إلى 13 ألفا و337 قضية منجزة خلال موسم 2024 ـ 2025، بموجبها تم إيقاف 13 ألفا و428 شخصا.

    وأوضح غزال، خلال ندوة حول “تأمين محيط المؤسسات التعليمية .. التحديات والشراكات”، عُقدت في إطار فعاليات الدورة السابعة للأبواب المفتوحة للأمن الوطني المقامة بمدينة الرباط، أنه “بالمقارنة بين الموسمين الدراسيين 2021-2022 و2024-2025، فإن عدد القضايا المنجزة في هذا الإطار عرف زيادة بـ64 في المائة؛ بينما عرف عدد الأشخاص الموقوفين زيادة بـ53 في المائة”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وذكر رئيس مصلحة الإحصائيات والتحليل الاستراتيجي بمديرية الشرطة القضائية التابعة للمديرية العامة للأمن الوطني أن عدد القضايا المنجزة بخصوص مكافحة الاستهلاك والاتجار غير المشروع في المخدرات انتقل من 2909 قضايا خلال الموسم الدراسي 2021 ـ 2022 إلى 5300 قضية خلال موسم 2024 ـ 2025، تم بموجبها إيقاف 4518 شخصا.

    في سياق ذي صلة، أبرز غزال أن “عملية ترويج المخدرات بكافة أصنافها (بمحيط المدارس) تتم غالبا لدى منحرفين لا علاقة لهم بأوساط المتمدرسين. كما أن بعض التلاميذ الذين انقطعوا عن الدراسة تورّطوا في اقتراف أعمال إجرامية؛ كالسرقات الموصوفة التي تطال بعض المؤسسات التعليمية، مستغلّين معرفتهم الدقيقة بمرافقها الداخلية، أو في استعمال العنف في حق المتمدرسين أو بعض الأساتذة”.

    أما بالنسبة للأشخاص المتورطين في ارتكاب الجرائم المتّسمة بالعنف بجميع أشكالها في محيط المؤسسات التعليمية، فقد تراوحت نسبتهم المئوية ما بين 4 و8 في المائة من إجمالي الأشخاص الموقوفين.

    ونبّه رئيس مصلحة الإحصائيات والتحليل الاستراتيجي بمديرية الشرطة القضائية إلى أن “الجرائم المرتكبة على مستوى الفضاءات التعليمية تعد سلوكا انحرافيا غير مقبول اجتماعيا ولا أخلاقيا، إذ يؤثر على السير العادي للممارسات التعليمية والتربوية وينتج أضرارا نفسية واجتماعية سواء للمدرس أو للمدرسة بشكل عام”.

    وأكد المسؤول الأمني ذاته أن التدخلات التي جرى القيام بها خلال المواسم الدراسية الأربعة الأخيرة كشفت عن بروز سلوكيات انحرافية بمحيط المؤسسات التعليمية، والتي يرتكبها غالبا أشخاص غرباء عن هذه المؤسسات؛ بما فيها الاعتداءات على المتمدرسين والمُلقنين والتربويين والأساتذة، وتحريض التلميذات على البغاء.

    وتشمل هذه السلوكيات أيضا تعرّض بعض المؤسسات التعليمية لحالات اقتحام من لدن أشخاص غرباء عنها، بالإضافة إلى ترويج المخدرات والأقراص المهلوسة بكل أصنافها بجوار هذه المؤسسات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتهام رئيس الوزراء الإسباني الأسبق ثاباتيرو في قضية “بلس ألترا” يهز المشهد السياسي

    الخط : A- A+

    في تطور قضائي وسياسي غير مسبوق في إسبانيا، قررت المحكمة الوطنية توجيه اتهامات رسمية إلى رئيس الوزراء الإسباني الأسبق خوسيه لويس رودريغيث ثاباتيرو، على خلفية ما بات يُعرف إعلاميا بـ“قضية بلس ألترا”، المرتبطة بعملية إنقاذ شركة الطيران الإسبانية المتعثرة خلال فترة حكومة بيدرو سانشيث.

    وبحسب مصادر قضائية نقلتها وسائل إعلام إسبانية، فقد استدعت المحكمة الوطنية رئيس الوزراء الإسباني الأسبق خوسيه لويس رودريغيث ثاباتيرو للمثول أمامها يوم 2 يونيو المقبل، بصفته مشتبها به في قضايا تتعلق باستغلال النفوذ وغسل الأموال وتزوير الوثائق، وذلك في إطار تحقيقات موسعة تجريها بشأن شبكة يُشتبه في استخدامها علاقات سياسية ومؤسسات مالية لتحقيق مكاسب اقتصادية بطرق غير مشروعة.

    القاضي خوسيه لويس كالاما، المشرف على التحقيق، وصف ثاباتيرو في قرار قضائي من 85 صفحة، وفق ذات المصادر بأنه “القائد المفترض لبنية منظمة ومستقرة لاستغلال النفوذ”، مشيرا إلى أن الشبكة عملت على استخدام العلاقات الشخصية والقدرة على الوصول إلى كبار المسؤولين الحكوميين للتأثير في قرارات الدولة لصالح أطراف خاصة، وفي مقدمتها شركة الطيران “بلس ألترا”.

    ويؤكد ملف التحقيق أن الشبكة اعتمدت على شركات واجهة ووثائق صورية وتحويلات مالية معقدة لإخفاء مصدر الأموال ووجهتها، بما يسمح بتحقيق أرباح مالية ضخمة لصالح أطراف مرتبطة بالقضية. وتشير الوثائق القضائية إلى أن عدة شركات مرتبطة بالملف قامت بتحويل مبالغ مالية كبيرة إلى ثاباتيرو وشركات تعود لبناته. ووفقا للتحقيقات، حصل رئيس الحكومة الأسبق على أكثر من 1.5 مليون يورو، بينما تلقت شركة مملوكة لبناته نحو 424 ألف يورو.

    كما كشفت التحقيقات عن دور شركات استشارية وتجارية في تمرير هذه الأموال، من بينها “أناليسيس ريليفانتي” و“غايت سنتر”، إضافة إلى شركات أخرى مرتبطة برجال أعمال مقربين من ثاباتيرو. وتزامن قرار الاستدعاء مع تنفيذ الشرطة الإسبانية، عبر وحدة الجرائم الاقتصادية والمالية، سلسلة مداهمات شملت مكتب ثاباتيرو في مدريد، إلى جانب شركات يشتبه في ارتباطها بعمليات تحويل الأموال محل التحقيق.

    كما خضعت شركة “وات ذي فاف”، المملوكة لبنات ثاباتيرو، لعمليات تفتيش، إضافة إلى شركات أخرى مرتبطة برجل الأعمال خوليو مارتينيث، الذي يُعتقد أنه لعب دورا محوريا في تمويل المدفوعات الموجهة إلى رئيس الحكومة الأسبق.

    وتعود جذور القضية إلى قرار الحكومة الإسبانية تقديم حزمة إنقاذ مالي بقيمة 53 مليون يورو لشركة “بلس ألترا” خلال أزمة قطاع الطيران، وهو القرار الذي أثار منذ البداية جدلا سياسيا واسعا، خاصة بعد اتهامات بوجود علاقات سياسية وتجارية أثرت في منح الدعم الحكومي للشركة.

    ويُعد استدعاء ثاباتيرو أول توجيه اتهام رسمي لرئيس حكومة إسباني سابق منذ عودة الديمقراطية إلى البلاد، ما يمنح القضية أبعادا سياسية وقضائية استثنائية. وقد أثار القرار ردود فعل قوية داخل الأوساط السياسية الإسبانية، حيث اعتبر حزب الشعب المعارض أن القضية تكشف “شبكة فساد سياسي” تمتد إلى شخصيات نافذة داخل الحزب الاشتراكي، بينما عبر عدد من القيادات الاشتراكية عن صدمتهم من تطورات التحقيق.

    في المقابل، يواصل ثاباتيرو نفي أي تدخل له في عملية إنقاذ “بلس ألترا”، مؤكدا أن الأموال التي تلقاها كانت مقابل خدمات استشارية وتجارية مشروعة. ومع رفع السرية عن ملف التحقيق، تبدو الساحة السياسية الإسبانية مقبلة على مرحلة شديدة الحساسية، قد تحمل تداعيات واسعة على صورة الحزب الاشتراكي والحكومة الحالية، في انتظار ما ستكشفه جلسات التحقيق المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء تنظم مخيما ربيعيا بإفران لفائدة أبناء النزلاء السابقين

    الخط : A- A+

    نظمت مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء، ما بين 3 و9 ماي الجاري بمدينة إفران، أول مخيم وطني ربيعي لفائدة 53 طفلا من أبناء النزلاء السابقين والمدانين، قدموا من مختلف جهات المملكة.

    وأفاد بلاغ للمؤسسة أن هذه المبادرة، المنظمة بشراكة مع مركز “مصالحة” تحت شعار “نحن جيل مبتكر ومبدع”، تندرج في إطار تفعيل برامجها الرامية إلى المواكبة اللاحقة للنزلاء السابقين، خاصة المنخرطين في برنامج “مصالحة” وأفراد أسرهم، لاسيما الأطفال.

    وأضاف المصدر ذاته أن هذا المخيم يجمع بين الأبعاد التربوية والترفيهية، ويهدف إلى تعزيز قيم الانتماء وترسيخ مبادئ المواطنة والتسامح، بما يسهم في إدماج الأطفال بشكل إيجابي داخل المجتمع.

    وأشار البلاغ إلى أن المؤسسة حرصت، بتنسيق مع مركز “مصالحة”، على توفير ظروف نقل ملائمة تراعي خصوصية الأطفال، سواء عبر الطائرة أو القطار فائق السرعة، مع مواكبة اجتماعية مستمرة من طرف الأطر المختصة.

    وأوضح البلاغ أن المشاركين استفادوا طيلة أسبوع من أنشطة متنوعة شملت مجالات ترفيهية وتكوينية واستكشافية، إلى جانب حصص للدعم التربوي لفائدة المقبلين على الامتحانات، أشرف عليها أكثر من 20 أستاذا من المديرية الإقليمية للتربية الوطنية بإفران.

    وأكد البلاغ أن هذه المبادرة حظيت بتفاعل إيجابي من الأطفال المشاركين، كما لقيت استحسانا كبيرا من طرف أولياء أمورهم، بالنظر لما توفره من فضاء آمن للتعلم والترفيه.

    وخلص المصدر إلى أن هذه الأنشطة تندرج ضمن جهود المؤسسة في مجال حماية الطفولة في تماس مع القانون، وتعكس التزامها المتواصل بتعزيز الكرامة الإنسانية وترسيخ قيم التعايش والتضامن داخل المجتمع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار النفط تقفز بنسبة 2% في التداولات الأخيرة

    الخط : A- A+

    سجلت أسعار النفط ارتفاعاً بنحو 2% في تعاملات اليوم الإثنين18 ماي الجاري ، مواصلةً مكاسبها المتتالية منذ الأسبوع الماضي، مدفوعةً بتعثر مساعي إنهاء الحرب مع إيران.

    وتأتي هذه القفزة في الأسعار عقب تعرض محطة للطاقة النووية في دولة الإمارات لهجوم، وتزامنًا مع ترقب الأسواق لاجتماع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لبحث الخيارات العسكرية ضد طهران. ومما عمّق مخاوف الإمدادات، انتهاء القمة التي جمعت ترامب بالرئيس الصيني شي جين بينغ الأسبوع الماضي دون أي مؤشرات من بكين أكبر مستورد للخام عالمياً للمساعدة في تسوية الصراع الذي اندلع إثر الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران. و

    امتداداً للمكاسب التي سُجلت في ختام تداولات الجمعة الماضي بنسبة 3.5%، واصلت أسعار النفط صعودها للجلسة الثانية على التوالي مدفوعةً بمخاوف نقص الإمدادات. وحسب الأرقام اللحظية التي رصدتها منصة “الطاقة” المتخصصة (واشنطن)، فقد ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت القياسي (تسليم يوليو 2026) بنسبة 1.53% لتصل إلى 110.93 دولاراً للبرميل، بحلول الساعة 05:41 صباحاً بتوقيت غرينتش.

    وفي التوقيت نفسه، قفز خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي (تسليم يونيو 2026) بنسبة 1.87% مسجلاً 107.39 دولاراً للبرميل. ويعكس هذا الارتفاع الصباحي حصيلة أسبوعية قوية حققها الخركان الأسبوع الماضي بنحو 7.8% لبرنت و10.5% للخام الأمريكي، جراء تضاؤل الآمال في تسوية سلمية تنهي الهجمات على السفن المارة بمضيق هرمز وتوقف الملاحة فيه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوبك تتوقع نموا أدنى في الطلب العالمي على النفط بسبب الحرب على إيران

    تتوقع منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك)،  نموا للطلب العالمي على النفط سنة 2026 لكنه أدنى مما كان مقدرا سابقا بسبب أزمة المحروقات الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط.

    وقدرت أوبك أن يبلغ استهلاك النفط 106,33 ملايين برميل في اليوم سنة 2026، وهو نمو « متين » بواقع 1,2 مليون برميل في اليوم في خلال سنة، بحسب تقرير شهري نشر  أخيرا يتضمن آخر التحديثات الشهرية بحسب وضع الاقتصاد العالمي.

    غير أن معدل النمو الأخير للعام 2026 هو أدنى من التقديرات الواردة الشهر الماضي، والتي كانت عند مستوى 1,4 مليون برميل في اليوم، مع طلب إجمالي بمقدار 106,53 ملايين برميل، وفق تقرير أبريل.

    وفي التفصيل، أشار التقرير الأخير إلى أن نمو الطلب على النفط سيكون مدفوعا بشكل خاص من البلدان غير العضو في منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي بواقع 1,1 مليون برميل في اليوم، في مقابل 0,1 مليون برميل في اليوم في البلدان الصناعية في المنظمة.

    وفي ما يخص العام 2027، قد رت أوبك الطلب على النفط بحوالى 107,9 ملايين برميل في اليوم، إثر رفع النمو المتوقع إلى 1,5 مليون برميل في اليوم.

    وكانت الوكالة الدولية للطاقة أعلنت في وقت سابق أنها تتوقع انخفاضا هذه السنة بواقع 420 ألف برميل في اليوم في الاستهلاك العالمي للنفط سنة 2026 الذي قدرته بحوالى 104 ملايين برميل في اليوم.

    وبعد انسحاب الإمارات في ماي، باتت منظمة البلدان المصدرة للنفط تضم 11 بلدا بقيادة السعودية. ويضم التكتل الموسع أوبك+ 10 دول إضافية بقيادة روسيا.

    وتسببت الحرب في الشرق الأوسط التي اندلعت بضربات أميركية إسرائيلية على إيران في 28 فبراير في انخفاض في إمدادات النفط المتأتية من الخليج وارتفاع عالمي في أسعار المحروقات بسبب إغلاق طهران لمضيق هرمز وتعر ض منشآت النفط والغاز لضربات في المنطقة.

    وبحسب « مصادر ثانوية » ذ كرت في التقرير، أنتجت بلدان أوبك+ قبل انسحاب الإمارات 33,19 مليون برميل نفط في اليوم في أبريل، في تراجع بنسبة 1,738 مليون برميل في اليوم مقارنة بشهر مارس، فيما كان التحالف الموسع ينتج عادة 40 مليون برميل في اليوم في 2024 و2025.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل الكارثة لي دار مغربي فطاليان.. دهس الناس بطوموبيلتو وسط تجمع ديال السياح وخلا 8 ديال الجرحى قبل ما يجبد جنوية على واحد بغا يشدو (فيديو)

    كود – وكالات //

    عاشت مدينة مودينا الطاليانية عشية البارح السبت، واحد الحادث خطير بعدما دخل مهاجر مغربي عندو 31 عام بطوموبيلتو وسط تجمع ديال المواطنين والسياح بسرعة كبيرة، وخلا وراه 8 مجروحين، التحقيقات مازال خدامة باش يعرفو اشنو وقع بالضبط.

    الحادث وقع تقريباً مع الربعة ونص ديال العشية، ملي السيد كان غادي بطموبيل “سيتروين C3” بسرعة كتفوت لـ100 كيلومتر فالساعة فشارع “فيا إيميليا” وسط مودينا، مني ضرب فلول واحد الراجل كان سايق بيكالة، ومن بعد طلع للطروطوار ودخل وسط الناس بالجهد، حتى طارو بعض الضحايا فالسما من قوة الضربة. ومن بعد كمل الطريق ديالو للطريطوار لاخر وحاول يبغج ناس آخرين لي فلتو بصعوبة، قبل ما تسالي الرحلة ديالو بعدما ضرب فالواجهة الزجاجية ديال واحد المحل التجاري، وفهاد اللحظة لصقات سيدة بين طوموبيل ومحل وتقطعو ليها رجليها بجوج.

    وحسب آخر المعطيات من السبيطارات، كاينة مرا عندها 69 عام حالتها خطيرة ولكن مستقرة، ومرا أخرى عندها 53 عام دازت من بزاف ديال العمليات ومازال حالتها صعيبة، وراجل طالياني عندو 55 عام تحت المراقبة الطبية و3 ديال الناس قدرو يخرجو من السبيطار من بينهم بنت عندها 22 عام تضربات فالرأس، وراجل شدو كريز بالخلعة ؤ ورجل اخر تجرح بضربة ديال الموس مني بغا يشدو.

    المجرم سميتو “سالم الكودري”، تزاد ف 1995 فمنطقة سيريات بإقليم برغامو، وكيعيش بوحدو فبلدة رافارينو القريبة من مودينا، عندو شهادة فالاقتصاد ومخدامش، والناس لي عرفوه قالو باللي كان داخل سوق راسو، وحتى فالحساب ديالو فـ”إنستغرام” كان كاتب: “كنتمنى نقدر نفهم قواعد تصرفات البشر كيفما كنقدر نفهم حروف اللغة العربية.”!

    وكشفات التحقيقات باللي خدمات الصحة النفسية فـ”كاستيلفرانكو إيميليا” كانت كاتابعو بين 2022 و2024 بسبب اضطراب فالشخصية من النوع الفصامي، قبل ما يقطع التواصل معاهم، وفجلسة الاستماع لي دازت نهار الأحد، رفض يهضر مع المحققين واستعمل حقو فالسكات، المختصين فالطب النفسي قالو باللي يقدر يكون وقف الدوا ديالو، الشي لي خلاه يدخل فأوهام وأفكار اضطهادية دفعوه يدير هاد الهجوم.

    https://x.com/i/status/2055726728161415667

    ومن بعد الحادث حاول يهرب على رجليه، وهاجم واحد المواطن بموس ملي حاول يوقفو، ولكن مجموعة ديال الناس قدرو يشلو الحركة ديالو ويسلموه للبوليس،  عمدة مودينا دعا الناس ما يستغلوش الواقعة سياسياً ضد المهاجرين.

    الرئيس الطالياني Sergio Mattarella ورئيسة الحكومة Giorgia Meloni مشاو نهار الأحد لمدينة مودينا وبولونيا باش يشوفو المصابين ويعبرو على التضامن ديالهم، وحتى تلاقاو بالمواطنين لي ساهمو فتوقيف الجاني، وصفات ميلوني المواطن “لوكا سينيوريلي” بالبطل بسبب تدخلو لإيقاف المهاجم رغم الخطر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دوري أبطال إفريقيا.. الجيش الملكي في مهمة صعبة على أرض ماميلودي في ذهاب النهائي

    يحلم الجيش الملكي بلقب دوري أبطال إفريقيا لكرة القدم بعد أكثر من أربعين سنة على تتويجه الأول، لكنه يخوض رحلة صعبة في ذهاب الدور النهائي لمواجهة ماميلودي صنداونز الجنوب إفريقي، الأحد في بريتوريا.

    وأحرز كلا الفريقين اللقب مرة واحدة، إذ توج “الزعيم” عام 1985 وبات انذاك أول فريق مغربي يرتقي إلى قمة القارة، قبل ستة ألقاب تقاسمها قطبا الدار البيضاء، الوداد والرجاء. أما صنداونز، فأحرز اللقب عام 2016 على حساب الزمالك المصري، وكان آخر فريق يحرزه من خارج أندية شمال القارة.

    ومرّ الجيش الملكي عبر أكثر الطرق تعقيدا نحو المشهد الختامي، إذ تعادل مرتين مع الأهلي المصري صاحب الرقم القياسي في المسابقة، ثم أطاح بحامل اللقب بيراميدز المصري من القاهرة، وتجاوز بعدها مواطنه نهضة بركان في نصف النهائي.

    وأكد المدرب البرتغالي للجيش الملكي ألكسندر سانتوش أن فريقه سيدخل مواجهة الذهاب بعقلية انتصارية “ينبغي أن ندرك أن النهائي يُلعب على امتداد مباراتين وليس واحدة. إذا سألتموني عن النتيجة التي نبحث عنها، فالإجابة هي الفوز دائما، لأن الجيش الملكي نادٍ خُلق ليلعب من أجل الانتصار. نعي تماما أهمية قاعدة التسجيل خارج الديار في حال التعادل”.

    وأردف حول صعوبة المباراة في بريتوريا “نعلم أن الملعب سيكون ممتلئا وأن الجماهير المحلية ستلعب دورا مؤثرا، لكننا ندرك أيضا أن جماهيرنا الوفية ستتنقل بأعداد محترمة لمساندتنا والوقوف خلفنا”.

    ويمتلك الفريق “العسكري” أسلحة مهمة في مقدمها لاعب الوسط الدولي محمد ربيع حريمات، الى جانب كوكبة من لاعبي الخبرة مثل يوسف الفحلي والمهاجم المعار من الأهلي المصري رضى سليم وحمزة خابا إلى الحارس أحمد رضى التكناوتي الذي يبحث عن التتويج الثاني بعد الأول مع الوداد عام 2022.

    وعلّق التكناوتي “كما يعلم الجميع، لقد قمنا بتحضيرات جيدة ومكثفة لهذا النهائي. لقد جئنا إلى هنا بهدف واحد، وهو تحقيق نتيجة إيجابية خارج الديار تُسهل مأموريتنا في لقاء العودة”.

    وسيفتقد سانتوش خدمات المدافع السنغالي فالو ميندي للإصابة، وزين الدين الدراك للإيقاف.

    عقدة كاردوزو
    من جهته، يدخل ماميلودي النهائي باعتباره النموذج الأكثر استقرارا وهيمنة في جنوب إفريقيا خلال السنوات الأخيرة، وهو فريق لا يمنح خصومه وقتا للتفكير، إذ يستحوذ ويهاجم بكثافة.

    بدا مدربه البرتغالي ميغيل كاردوزو واضحا وهو يحدد معركة النهائي الحقيقية بقوله “النهائي الحقيقي سيلعب في المغرب يوم 24 ماي، وليس هنا في بريتوريا”.

    وخرج كاردوزو (53 عاما) خاسرا في آخر نهائيين في المسابقة، عام 2025 مع ماميلودي أمام بيراميدز، وعام 2024 مع الترجي التونسي أمام الأهلي المصري.

    لم يخف كاردوزو أيضا طبيعة استراتيجيته “سنحاول فرض إيقاعنا منذ الدقيقة الأولى، لأننا نؤمن بأن السيطرة على الكرة هي أفضل وسيلة للدفاع والهجوم في آن واحد”.

    وعلى الصعيد التكتيكي، شدد البرتغالي على ضرورة التوازن بين الهجوم والدفاع، محذرا من خطورة قاعدة الهدف خارج الديار: “لن نغفل حماية مرمانا، لأن استقبال أي هدف في ملعبنا قد يخلط أوراقنا تماما”.

    وبالنظر الى معسكر فريق “البرازيليين” الذين تخطوا الترجي التونسي في نصف النهائي، فالصورة ليست مثالية، إذ ثمة ضغط كبير على مكونات الفريق لأنه مهدد بالخروج من الموسم بلا أي لقب، وهو ما اعترف به لاعب الوسط جيدن أدامس “عدم تحقيق أي لقب هذا الموسم يضع ضغطا كبيرا علينا”، وأضاف “أريد رفع الكأس هنا في جنوب إفريقيا”.

    ويمتلك المدرب البرتغالي أوراقا عدة ضمن تشكيلته أبرزها الحارس الدولي رونوين وليامس ولاعب الوسط تيبوهو موكوينا وقائد الفريق ثيمبا زواني بالإضافة الى المهاجم البرازيلي آرثر ساليس والمتألق راهنا الكولومبي برايان ليون.

    لم يُبدِ الفريقان رضاهما عن تعيين جان-جاك ندالا نغامبو من جمهورية الكونغو الديموقراطية حكما لمباراة الذهاب، لكن المنظمين رفضوا الدعوات إلى تغييره.

    قاد ندالا نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025 عندما غادر معظم لاعبي منتخب السنغال أرض الملعب احتجاجا بعد احتساب ركلة جزاء للمغرب، قبل أن يعودوا لاحقا ويفوزوا 1-0 بعد التمديد.

    استأنف المغرب لدى الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) فمُنِح فوزا اعتباريا بنتيجة 3-0، فيما ينتظر منتخب السنغال الآن مآل استئنافه أمام محكمة التحكيم الرياضية.

    وتقام مواجهة الإياب يوم 24 أيار/مايو، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المعارضة تحيل قانون مهنة العدول على المحكمة الدستورية للبت في مطابقته للدستور

    سفيان رازق

    أحالت مكونات المعارضة البرلمانية القانون رقم 16.22 المتعلق بتنظيم مهنة العدول على المحكمة الدستورية قصد البت في مدى مطابقته لأحكام الدستور، معتبرة أن عدداً من مقتضياته تتضمن خروقات لمبادئ دستورية مرتبطة بالمساواة والأمن القانوني وضمانات المحاكمة العادلة وجودة المرفق العمومي وحماية الملكية وحقوق المتقاضين.

    وأكدت المعارضة، في رسالة الإحالة الموجهة إلى رئيس المحكمة الدستورية، استناداً إلى الفصل 132 من الدستور، أن القانون الجديد يتضمن “ملاحظات عامة” تتعلق بخرق عدة مبادئ دستورية، إلى جانب “ملاحظات خاصة” تهم مواد بعينها اعتُبرت مخالفة للدستور، مطالبة المحكمة بالتصريح بعدم مطابقة عدد من مواده للدستور، أو حتى النظر في مدى دستورية النص برمته.

    واعتبرت المعارضة أن بعض مقتضيات القانون تمنح سلطات تنظيمية أو تقديرية واسعة دون تأطير دقيق، بما يمس بمبدأ الشرعية القانونية والأمن القانوني وتدرج القواعد القانونية المنصوص عليها في الفصل السادس من الدستور، مشيرة إلى أن بعض المواد تخلق تمييزاً غير مبرر بين مهنيي التوثيق، خصوصاً ما يتعلق بحرمان العدول من الاستفادة من آليات تدبير الودائع المالية على غرار الموثقين، رغم أن الطرفين يمارسان وظيفة عمومية متماثلة تتمثل في التوثيق الرسمي للعقود.

    وسجلت الرسالة أن بعض مقتضيات القانون تمس أيضاً بضمانات المحاكمة العادلة وحق التقاضي المنصوص عليهما في الفصل 118 من الدستور، بالنظر إلى تأثيرها المحتمل على حجية الوثائق العدلية وآليات الطعن المرتبطة بها، معتبرة أن أي غموض أو نقص في تنظيم مهنة العدول ينعكس مباشرة على الأمن التعاقدي والتوثيقي للمواطنين، ويزعزع الثقة في الوثيقة العدلية.

    وفي تفصيلها للمواد المطعون فيها، اعتبرت المعارضة أن المادة 37، التي تحمل العدل مسؤولية الضرر الناتج عن امتناعه عن القيام بواجبه “بدون سبب مشروع”، تتضمن عبارة فضفاضة وغير منضبطة تفتح الباب أمام اختلاف التأويلات القضائية، وتمس بمبدأ الأمن القانوني والأمن القضائي، لأن المشرع لم يحدد المقصود بـ”السبب المشروع”، ما يترك سلطة تقديرية واسعة للقضاء ويجعل المركز القانوني للعدل غير مستقر أو قابل للتوقع.

    كما أثارت المعارضة المادة 50 المتعلقة بإلزامية التلقي الثنائي للعقود، معتبرة أن الإبقاء على هذا النظام في المعاملات العقارية والتجارية، مقابل إعفاء مهن توثيقية أخرى من الشرط نفسه، يشكل تمييزاً غير مبرر بين المواطنين والمهنيين، ويتعارض مع مبدأ تكافؤ الفرص والمساواة في الولوج إلى الخدمات العمومية، خاصة في ظل تطور الرقمنة واعتماد البطاقة الوطنية الإلكترونية، معتبرة أن هذا الشرط يعرقل سرعة المعاملات ويقوض جودة المرفق العمومي.

    وبخصوص المادة 51، سجلت رسالة الإحالة أن الاكتفاء بإشعار الشاهد بتمتعه بالأهلية القانونية والحقوق المدنية دون اعتماد وسائل تحقق مؤسساتية، يجعل صحة العقود الرسمية رهينة بتصريحات شفوية قابلة للنزاع، بما يهدد الأمن التعاقدي للمواطنين. كما انتقدت المادة نفسها بسبب ما وصفته بعدم اكتمال نظام التنافي، لكونها منعت شهادة بعض أقارب العدل وأجرائه دون أن تشمل أطراف العقد وقراباتهم، وهو ما اعتبرته إخلالاً بمبادئ الحياد والنزاهة.

    وفي ما يتعلق بالمادة 53، اعتبرت المعارضة أن السماح بتلقي العقد من العاجز عن الكلام أو السمع بواسطة “الإشارة المفهومة” عند تعذر الكتابة، دون إلزامية الاستعانة بخبير مختص، يعرض فئة من ذوي الاحتياجات الخاصة لمخاطر سوء التأويل أو التدليس، كما انتقدت استعمال عبارة “كل شخص مؤهل” دون تعريف قانوني دقيق، معتبرة أن ذلك يفتح الباب أمام تضارب التأويلات ويمس برسمية المحررات العدلية.

    أما الفقرة الثانية من المادة 55، التي تسمح بالاعتماد على نسخة المستند في عمليات التفويت مقابل إشهاد بضياع الأصل، فقد اعتبرتها المعارضة مقتضى يهدد استقرار الملكية العقارية ويفتح الباب أمام التدليس واستعمال الوثائق بشكل مزدوج، بسبب غياب آليات رقمية أو سجلات مركزية للتحقق من صحة الوثائق، معتبرة أن ذلك يمس بحق الملكية المضمون دستورياً.

    كما انتقدت المعارضة الفقرة الأولى من المادة 63 المتعلقة بإجراءات التقييد العقاري، معتبرة أنها تلزم العدل بإتمام التقييد دون توفير آلية قانونية متزامنة لحفظ الثمن وضمان حقوق المتعاقدين، ما يعرّض المشترين لمخاطر قانونية ومالية في حالة ظهور حجوزات أو تفويتات لاحقة، ويجعل الحماية الدستورية للملكية “حماية ناقصة”.

    وفي ما يخص المادة 67 المتعلقة بشهادة اللفيف، اعتبرت المعارضة أن الصياغة المعتمدة بخصوص عدد الشهود “ذكوراً وإناثاً” تفتقر إلى الوضوح، وقد تفتح المجال لتأويلات تمس بمبدأ المساواة بين الجنسين، فضلاً عن أن اشتراط اثني عشر شاهداً يشكل عبئاً إجرائياً واجتماعياً على المواطنين، خصوصاً في المناطق القروية والنائية، ويتعارض مع معايير الجودة والنجاعة في المرافق العمومية.

    كما طعنت المعارضة في الفقرتين الثانية والثالثة من المادة 77، معتبرة أن استعمال مصطلح “التظلم” بدل “الطعن” في مواجهة قرارات القاضي المكلف بالتوثيق يحرم العدول من ضمانات التقاضي الكاملة، ويخلق غموضاً مسطرياً بشأن طبيعة وآثار القرارات القضائية الصادرة في هذا الإطار. وسجلت أيضاً أن المادة حصرت حق التظلم في العدول دون أطراف العقد، رغم أنهم أصحاب المصلحة المباشرة، وهو ما اعتبرته مساساً بحقوق المتقاضين والملكية والحماية القانونية للأسرة.

    وخلصت المعارضة، في ختام رسالتها، إلى التماس البت في مطابقة المواد 37 و50 و51 و53 و55 و63 و67 و77، إضافة إلى مواد أخرى أو مجموع القانون رقم 16.22 المتعلق بتنظيم مهنة العدول، لأحكام الدستور، مرفقة طلبها بلائحة البرلمانيين الموقعين ونسخ من النصوص التشريعية التي صادق عليها كل من مجلس النواب ومجلس المستشارين في مختلف مراحل القراءة التشريعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقجع خلال‭ ‬تقديمه‭ ‬حصيلة‭ ‬تنفيذ‭ ‬القانون‭ ‬المالي 2026: الاقتصاد‭ ‬المغربي‭ ‬يواصل‭ ‬ديناميته‭ ‬والأرقام‭ ‬ليست‭ ‬للتبرير‭ ‬أو‭ ‬التهويل

    *العلم: الرباط*

    أعلن‭ ‬فوزي‭ ‬لقجع،‭ ‬الوزير‭ ‬المنتدب‭ ‬المكلف‭ ‬بالميزانية،‭ ‬أن‭ ‬الاقتصاد‭ ‬المغربي‭ ‬يواصل‭ ‬ديناميته،‭ ‬رغم‭ ‬الأزمة‭ ‬التي‭ ‬برزت‭ ‬في‭ ‬مارس‭ ‬الماضي،‭ ‬مستعرضا‭ ‬حزمة‭ ‬من‭ ‬الأرقام‭ ‬والمؤشرات‭ ‬ذات‭ ‬الارتباط‭ ‬بتطور‭ ‬الأنشطة‭ ‬الاقتصادية‭ ‬والجبائية.‬

    وكشف‭ ‬بأن‭ ‬المعطيات‭ ‬الرقمية‭ ‬لا‭ ‬تروم‭ ‬التبرير‭ ‬أو‭ ‬التهويل،‭ ‬وإنما‭ ‬تتوخى‭ ‬تقديم‭ ‬قراءة‭ ‬موضوعية‭ ‬للظروف‭ ‬التي‭ ‬يعيشها‭ ‬المغرب،‭ ‬كباقي‭ ‬دول‭ ‬العالم.‬

    وأورد‭ ‬أن‭ ‬من‭ ‬دلالات‭ ‬تعافي‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الوطني‭ ‬أن‭ ‬احتياطي‭ ‬المغرب‭ ‬من‭ ‬العملة‭ ‬الصعبة‭ ‬بلغ،‭ ‬عند‭ ‬متم‭ ‬أبريل‭ ‬الماضي،‭ ‬469,8‭ ‬مليار‭ ‬درهم،‭ ‬بزيادة‭ ‬قدرها‭ ‬23,4‭ ‬في‭ ‬المائة،‭ ‬مقارنة‭ ‬مع‭ ‬الفترة‭ ‬ذاتها‭ ‬من‭ ‬سنة‭ ‬2025‭.‬

    وبذلك،‭ ‬فإن‭ ‬هذا‭ ‬الاحتياطي‭ ‬يعادل‭ ‬5‭ ‬أشهر‭ ‬و24‭ ‬يوما‭ ‬من‭ ‬الواردات،‭ ‬مبرزا‭ ‬أن‭ ‬المغرب‭ ‬ليس‭ ‬بعيدا‭ ‬عن‭ ‬الوصول‭ ‬إلى‭ ‬احتياطي‭ ‬يغطي‭ ‬نصف‭ ‬سنة‭ ‬من‭ ‬الواردات‭ ‬أو‭ ‬من‭ ‬الحاجيات.‬

    وفي‭ ‬سياق‭ ‬تحليله‭ ‬للظرفية،‭ ‬أوضح‭ ‬لقجع‭ ‬أن‭ ‬الاقتصاد‭ ‬العالمي‭ ‬يشهد،‭ ‬منذ‭ ‬بداية‭ ‬شهر‭ ‬مارس،‭ ‬سياقا‭ ‬صعبا‭ ‬واستثنائيا،‭ ‬نتيجة‭ ‬توالي‭ ‬الصدمات‭ ‬الجيوسياسية،‭ ‬خاصة‭ ‬بمنطقة‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط،‭ ‬وما‭ ‬ترتب‭ ‬عنها‭ ‬من‭ ‬ارتفاع‭ ‬حدة‭ ‬عدم‭ ‬اليقين‭ ‬المرتبط‭ ‬بالتوقعات‭ ‬الاقتصادية‭ ‬والمالية،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬اضطرابات‭ ‬متزايدة‭ ‬في‭ ‬سلاسل‭ ‬التوريد‭ ‬العالمية،‭ ‬خاصة‭ ‬في‭ ‬المجال‭ ‬الطاقي.‬

    وسجل‭ ‬أن‭ ‬أسعار‭ ‬المواد‭ ‬الأولية‭ ‬الطاقية‭ ‬عرفت‭ ‬ارتفاعات‭ ‬كبيرة،‭ ‬مقارنة‭ ‬مع‭ ‬مستوياتها‭ ‬قبل‭ ‬بداية‭ ‬شهر‭ ‬مارس،‭ ‬موضحا‭ ‬أن‭ ‬سعر‭ ‬برميل‭ ‬النفط‭ ‬ارتفع‭ ‬بنسبة‭ ‬46‭ ‬في‭ ‬المائة،‭ ‬بمتوسط‭ ‬بلغ‭ ‬102‭ ‬دولار‭ ‬للبرميل‭ ‬خلال‭ ‬الأشهر‭ ‬الأربعة‭ ‬الأولى‭ ‬من‭ ‬السنة،‭ ‬بعدما‭ ‬كان‭ ‬متوسطه‭ ‬في‭ ‬حدود‭ ‬70‭ ‬دولارا‭ ‬قبل‭ ‬الأزمة،‭ ‬مع‭ ‬تسجيل‭ ‬مستوى‭ ‬أقصى‭ ‬بلغ‭ ‬119‭ ‬دولارا.‬

    وأضاف‭ ‬أن‭ ‬سعر‭ ‬الغازوال‭ ‬ارتفع‭ ‬بما‭ ‬يقارب‭ ‬70‭ ‬في‭ ‬المائة،‭ ‬ليصل‭ ‬متوسطه‭ ‬إلى‭ ‬1218‭ ‬دولارا‭ ‬للطن،‭ ‬مقابل‭ ‬717‭ ‬دولارا‭ ‬قبل‭ ‬الأزمة،‭ ‬فيما‭ ‬ارتفع‭ ‬غاز‭ ‬البوتان‭ ‬بنسبة‭ ‬33‭ ‬في‭ ‬المائة،‭ ‬ليبلغ‭ ‬متوسطه‭ ‬727‭ ‬دولارا،‭ ‬مقابل‭ ‬547‭ ‬دولارا‭ ‬سابقا.‬

    كما‭ ‬سجل‭ ‬ارتفاع‭ ‬سعر‭ ‬الفيول،‭ ‬الذي‭ ‬يستخدم‭ ‬في‭ ‬إنتاج‭ ‬الطاقة‭ ‬وجزء‭ ‬من‭ ‬الطاقة‭ ‬الكهربائية،‭ ‬بنسبة‭ ‬58‭ ‬في‭ ‬المائة،‭ ‬ليبلغ‭ ‬متوسطه‭ ‬593‭ ‬دولارا‭ ‬للطن،‭ ‬مقابل‭ ‬374‭ ‬دولارا‭ ‬قبل‭ ‬الأزمة،‭ ‬فضلا‭ ‬عن‭ ‬ارتفاع‭ ‬سعر‭ ‬الغاز‭ ‬الطبيعي‭ ‬بنسبة‭ ‬53‭ ‬في‭ ‬المائة،‭ ‬ليصل‭ ‬إلى‭ ‬49‭ ‬أورو‭ ‬للميغاواط‭ ‬ساعة،‭ ‬مقابل‭ ‬32‭ ‬أورو‭ ‬قبل‭ ‬اندلاع‭ ‬الأزمة.‬

    وأشار،‭ ‬من‭ ‬جهة‭ ‬أخرى،‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬صندوق‭ ‬النقد‭ ‬الدولي‭ ‬خفض،‭ ‬خلال‭ ‬شهر‭ ‬أبريل،‭ ‬توقعات‭ ‬النمو‭ ‬الاقتصادي‭ ‬العالمي‭ ‬من‭ ‬3,3‭ ‬إلى‭ ‬3,1‭ ‬في‭ ‬المائة،‭ ‬متوقعا‭ ‬ارتفاع‭ ‬التضخم‭ ‬العالمي‭ ‬إلى‭ ‬4,4‭ ‬في‭ ‬المائة،‭ ‬بدل‭ ‬3,8‭ ‬في‭ ‬المائة،‭ ‬وتراجع‭ ‬نمو‭ ‬التجارة‭ ‬العالمية‭ ‬إلى‭ ‬1,9‭ ‬في‭ ‬المائة،‭ ‬مقابل‭ ‬4,6‭ ‬في‭ ‬المائة‭ ‬سنة‭ ‬2025‭.‬

    في‭ ‬المقابل،‭ ‬أبرز‭ ‬الوزير‭ ‬أن‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الوطني‭ ‬ما‭ ‬يزال‭ ‬يحافظ‭ ‬على‭ ‬ديناميته،‭ ‬مدعوما،‭ ‬على‭ ‬الخصوص،‭ ‬بالتساقطات‭ ‬المطرية‭ ‬المهمة،‭ ‬وتوقعات‭ ‬إنتاج‭ ‬الحبوب‭ ‬في‭ ‬حدود‭ ‬90‭ ‬مليون‭ ‬قنطار،‭ ‬مؤكدا‭ ‬أن‭ ‬كل‭ ‬20‭ ‬مليون‭ ‬قنطار‭ ‬إضافية‭ ‬من‭ ‬الإنتاج‭ ‬تساهم‭ ‬بحوالي‭ ‬0,3‭ ‬في‭ ‬المائة‭ ‬من‭ ‬القيمة‭ ‬المضافة.‬

    وأشار‭ ‬إلى‭ ‬أنه‭ ‬من‭ ‬المتوقع‭ ‬أن‭ ‬يسجل‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الوطني‭ ‬معدل‭ ‬نمو‭ ‬يفوق‭ ‬5,3‭ ‬في‭ ‬المائة‭ ‬خلال‭ ‬سنة‭ ‬2026،‭ ‬«بالرغم‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬الإكراهات،‭ ‬ومن‭ ‬التوقعات‭ ‬التي‭ ‬أصدرها‭ ‬صندوق‭ ‬النقد‭ ‬الدولي».‬

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دلالات إعادة انتخاب المالك


    المحجوب بنسعيد

    في ختام أعماله في مدينة قازان، عاصمة جمهورية تتارستان، قرّر المؤتمر العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في دورته الخامسة عشرة، إعادة انتخاب الدكتور سالم بن محمد المالك مديراً عاماً للإيسيسكو لفترة ثانية تمتد من 2026 إلى 2029. وقد تم اتخاذ هذا القرار بإجماع الدول الأعضاء، ودون تسجيل أي اعتراض أو وجود مرشح منافس.

    دلالات الاختيار وركائزه:

    لاختيار الدكتور سالم المالك مديراً عاماً للإيسيسكو لولاية ثانية دلالات عديدة، تستند جميعها على ركيزتين أساسيتين:

    الركيزة الأولى: وتتجسد في ثقة بلده المملكة العربية السعودية التي بادرت بإعادة ترشيحه، تقديراً لدوره في تطوير الإيسيسكو وتحويلها إلى منارة إشعاع دولي، واعترافاً بمساهمته البناءة في النهوض بالعمل الإسلامي المشترك.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    الركيزة الثانية: وتجسدها ثقة الدول الأعضاء في شخص الدكتور سالم المالك، قيادياً استراتيجياً مبتكراً ومجدّداً، ولذلك حظي ترشيحه بتأييد جميع هذه الدول البالغ عددها 53 دولة، وهو إجماع يعكس الرضا العام عن الأداء المؤسسي والمالي للإيسيسكو.

    وبناءً عليه، فإن إعادة انتخابه لولاية ثانية بالإجماع على رأس منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو)، تعد من جهة محطةً لافتة تعكس حجم الثقة التي باتت تحظى بها الإيسيسكو في مرحلتها الجديدة، وتؤكد من جهة ثانية المكانة الكبيرة التي تتبوؤها المملكة العربية السعودية داخل محيطها الإسلامي والدولي، وقدرتها على تقديم نماذج قيادية ناجحة في المؤسسات متعددة الأطراف.

    ويحمل هذا التأييد الواسع في مضمونه تقديراً للدعم الكبير الذي تحظى به الإيسيسكو من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان آل سعود، وحرص المملكة العربية السعودية على تعزيز العمل الإسلامي المشترك، ودعم المؤسسات الفكرية والثقافية التي تسهم في صناعة مستقبل أكثر ازدهاراً واستقراراً للعالم الإسلامي.

    لا يجب أن ينظر إلى إعادة انتخاب الدكتور سالم المالك لفترة ثانية على أنه انتصار شخصي أو ضربة حظ، بل هو قرار موضوعي ومنطقي يستند إلى قناعة جماعية بأن المشروع الذي تتبناه الإيسيسكو اليوم، بقيادته مع فريق الخبراء المتعاون معه، أصبح مشروعاً واعداً، وأن الإيسيسكو أصبحت تمتلك رؤية أكثر وضوحاً، وحضوراً أكثر تأثيراً، وقدرة أكبر على ملامسة أولويات الدول الأعضاء وتطلعات شعوبها.

    لقد حققت الإيسيسكو خلال الفترة 2019-2025 عدداً مهماً من الإنجازات النوعية في إطار رؤية استشرافية مبتكرة، جعلت الدول الأعضاء تلمس تحولاً جذرياً في عمل الإيسيسكو، وانتقالاً سريعاً من الأماني المثالية إلى الإنجازات الواقعية، ومن الأدوار التقليدية التي استنفذت مهامها إلى أدوار جديدة مواكبة للتحولات الدولية، وأكثر انفتاحاً وديناميكية، من خلال رقمنة الإدارة، واعتماد سياسة الشفافية، وتحديث الهياكل التنظيمية.

    من جهة أخرى، يمكن القول بأن من دلالات إعادة انتخاب الدكتور سالم المالك مديراً عاماً للإيسيسكو: الاعتراف بالاستقرار المؤسسي والاستمرارية، والموافقة من الدول الأعضاء باستكمال المشاريع الكبرى التي شرعت الإيسيسكو في تنفيذها في الولاية الأولى للمدير العام.

    ويعني ذلك: مواصلة دعم الابتكار والذكاء الاصطناعي في النظم التعليمية لدول العالم الإسلامي، ومواصلة تنفيذ استراتيجية الحفاظ على التراث وتسجيل المواقع التاريخية في العالم الإسلامي على قائمة التراث العالمي، وتعزيز الحضور الدولي والاندماج العالمي، والعناية بقضايا الشباب والنساء، وجعل الاستثمار في الرأسمال البشري هو المحرك الأساسي لبرامج الإيسيسكو.

    تحديات الولاية الثانية:

    من دون شك، سيواجه المدير العام المنتخب تحديات كثيرة، بالنظر إلى التحولات والمستجدات الدولية ذات الصلة بمجالات اختصاصات الإيسيسكو التربوية والعلمية والثقافية، وبضرورة تطوير أساليب التدبير المالي والإداري، وتوفير متطلبات مواكبة متغيرات الحوكمة والشفافية، وتأثير الذكاء الاصطناعي على تدبير الموارد البشرية. بخلاصة، يمكن أن نقول إن شعار المرحلة المقبلة في الإيسيسكو هو: “من إعادة الهيكلة إلى التمكين والاستدامة”.

    لقد كان الدكتور سالم بن محمد المالك واعياً بهذه التحديات، حين قال في كلمته خلال افتتاح أعمال الدورة الأخيرة للمجلس التنفيذي للإيسيسكو: “إن المنظمة ماضية في نهجها التجديدي والتحديثي، بما يجعلها ذات توجه عملي متكامل، ويعزز موقعها ضمن المنظمات الدولية المرموقة”. وأكد أن الإيسيسكو تتطلع في السنوات المقبلة إلى تفاعل استثنائي من الدول الأعضاء، موضحاً أن الدورة المقبلة ستشهد وضع استراتيجية لا تكتفي بالتخطيط المرحلي، بل تستشرف كذلك متطلبات ما بعد عام 2030. وأشار إلى أن الإيسيسكو بادرت إلى إدماج أهداف التنمية المستدامة في صميم استراتيجيتها للفترة 2026-2029، وربطها مباشرة بمنظومة الحوكمة المؤسسية وآليات اتخاذ القرار.

    وبعد انتخابه مديراً عاماً للإيسيسكو، ألقى الدكتور سالم المالك كلمة في جلسة حضرها رئيس جمهورية تاتارستان السيد رستم مينخانون، قال فيها: “نحن اليوم شهود على ميلاد حقبة زمنية جديدة، لا لعلو صوت طبول الحروب والصراعات العالمية التي شغلت الناس، ولكن نعم لعلو صوت التحولات الحضارية البنيوية التي تفتح في كل يوم للدنيا صفحة جديدة من مزيج الدهشة والحيرة والقلق والتلهف والأمنيات”. وأكد أننا اليوم في عالم بات الذكاء الاصطناعي يقلب أفكاره وتصوراته وتوقعاته، وعالم تبدلت خيارات الاستثمار فيه وتحولت أنماط الوظائف والأعمال، بات يشهد صعود قوى جديدة إلى منصة التأثير الدولي بفضل تبنيها نهج الصناعات المؤثرة والقيادة الواعية.

    يُفهم من هذا التصريح أن الإيسيسكو مقبلة على الانتقال من مرحلة “إعادة الهيكلة” التي ميزت الولاية الأولى، إلى مرحلة “التمكين وحصاد النتائج” في الولاية الثانية، لترسيخ مكانتها بيت خبرة رائد في مجالات اختصاصها. كما يُفهم منه أن الإيسيسكو ستواجه تحديات كيفية تحقيق الاستشراف الاستراتيجي لما بعد 2030، خاصة وأن التخطيط لم يعد يقتصر على المدى القريب، وبالتالي أصبح لازماً على الإيسيسكو وضع خطط استباقية لما بعد عام 2030، تضمن جاهزية دول العالم الإسلامي لمواجهة التحولات الكبرى في مجالات التكنولوجيا والاقتصاد المعرفي. كما سيكون من الضروري تعزيز القدرة على التكيف مع مختلف الأزمات الطارئة من خلال نماذج حوكمة مرنة.

    رهانات استراتيجية:

    سيتعين على الإيسيسكو تطوير أساليب الريادة في الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي من خلال تفعيل الدبلوماسية الرقمية بواسطة تدريب الأطر في الدول الأعضاء على استخدام الأدوات الرقمية في العمل الدولي. كما ستواصل من دون شك الاهتمام بأخلاقيات الذكاء الاصطناعي من خلال وضع أطر قانونية وأخلاقية تتوافق مع قيم العالم الإسلامي، وتضمن الاستفادة الآمنة من التكنولوجيا. وستكون الإيسيسكو مطالبة بالموازنة بين الهوية والانفتاح بواسطة تربية الأجيال القادمة على الاعتزاز بجذورهم الإسلامية مع تملك أدوات الحوار الواعي مع الثقافات الأخرى. إضافة إلى مواصلة تنفيذ برامج حماية التراث ومواجهة التغير المناخي، وبرامج تمكين الشباب والنساء، وتقليص الفجوة المعرفية. وسيكون على الإيسيسكو الاستمرار في برنامج “الإيسيسكو التي نريد”، والعمل على مواصلة الفوز بالاعتمادات الدولية من خلال الحصول على المزيد من شهادات الجودة العالمية (ISO) في الإدارة والمالية لتعزيز ثقة المانحين والشركاء الدوليين، والانفتاح على القطاع الخاص من خلال تشجيع الشراكات بين القطاعين العام والخاص لدعم المشاريع التربوية والعلمية.

    مما لا شك فيه أن المرحلة القادمة للإيسيسكو هي مرحلة “التمكين والاستدامة”، حيث لن يكون المطلوب منها فقط أن تكون مجرد منظمة تنسيقية، بل “بيت خبرة” عالمي ينتج المعرفة ويقدم حلولاً عملية للتحديات التي تواجه المجتمعات المسلمة في ظل ثورة البيانات والتحولات الجيوسياسية. إن ما يبعث على الثقة والأمل في أن الإيسيسكو بقيادة مديرها العام الدكتور سالم المالك قادرة على كسب الرهان والتغلب على هذه التحديات ومواصلة الانتقال إلى آفاق جديدة، هو في المقام الأول الدعم المالي والمعنوي المتواصل والمنتظم للدول الأعضاء قاطبة، بواسطة الالتزام بسداد المساهمات المالية بانتظام. من شأن ذلك أن يمكن الإيسيسكو من تنفيذ برامجها الطموحة، والمشاركة الفعالة في مؤشر الإيسيسكو للذكاء الاصطناعي لقياس وتقوية جاهزيتها الرقمية، والتعاون في مجال الدبلوماسية الرقمية لتعزيز حضور العالم الإسلامي في المحافل الدولية.

    سيتعين على الإيسيسكو مواصلة جهودها في مجال رقمنة التراث والمخطوطات لحمايتها من الاندثار أو التخريب، وتسجيل المزيد من المواقع التاريخية والعناصر الثقافية على قائمة التراث في العالم الإسلامي، وتعزيز الحوار الحضاري لمكافحة خطاب الكراهية وتقديم الصورة الحقيقية والقيم السمحة للثقافة الإسلامية. إن تظافر جهود الدول الأعضاء مع رؤية الإيسيسكو الجديدة في الفترة القادمة سيسهم بلا شك في بناء مجتمعات معرفية في العالم الإسلامي قادرة على الصمود والازدهار في القرن الحادي والعشرين. تلك الرؤية التي تتمثل في خطة عمل استراتيجية مستشرفة، اعتمدها المؤتمر العام ووافق على تنفيذها خلال الفترة 2026-2029، بل وما بعد سنة 2030.

    وهي خطة أكد الدكتور سالم المالك في كلمته أمام أعضاء المؤتمر العام أنه تم إعدادها وفق آليات الاعتماد الدولي الذي حظيت به في مجال الحوكمة والإبداع، وهي شهادة الإطار ISO/UNDP PAS 53002:2024، لتكون إيسيسكو بذلك من أوائل المنظمات الدولية التي حققت مواءمة مستقلة معه، من خلال مسارات قابلة للقياس والتدقيق، تضمن تحويل التوجهات الاستراتيجية إلى أثر حقيقي تنموي موثق.

    -الشبكة الدولية للصحافيين العرب والأفارقة

    إقرأ الخبر من مصدره