Étiquette : 700

  • رئيس اتحاد أرباب مؤسسات تعليم السياقة لـ“الأول”: “قطاع تعليم السياقة لم يستفد من الدعم رغم ارتفاع التكاليف”

    أثار استثناء قطاع تعليم السياقة من منظومة الدعم الموجه لقطاع النقل بالمغرب، خلال سنة 2026، موجة من التساؤلات في أوساط المهنيين، الذين اعتبروا هذا الإقصاء غير مبرر، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الحالية التي تعرف ارتفاعًا متواصلاً في أسعار المحروقات.

    وفي هذا السياق، قال دحان بوبرد، ممثل قطاع تعليم السياقة داخل المجلس الإداري للوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، إن قرار توسيع الدعم ليشمل قطاعات مثل النقل المدرسي لحساب الغير، والنقل السياحي، وقطاع الجر والإغاثة، يطرح علامات استفهام، بالنظر إلى كون هذه القطاعات تُصنف ضمن الخدمات الحرة التي يمكنها تعديل أسعارها وفق تطورات السوق.

    وأوضح بوبرد في تصريح خص به موقع “الأول”، أن قطاع تعليم السياقة، على العكس من ذلك، يخضع لتعرفة قانونية محددة لا يمكن تجاوزها، وُضعت في سياق اقتصادي مختلف، حين كانت أسعار المحروقات منخفضة نسبيًا، وكانت الدولة تتدخل لدعمها. وأضاف أن هذا الوضع يجعل المهنيين في القطاع أمام ارتفاع مستمر في التكاليف دون إمكانية تعديل مداخيلهم أو الاستفادة من دعم مباشر.

    وأشار المتحدث إلى أن القطاع لا يمثل عبئًا على المالية العمومية، بل يساهم في تمويل عدد من المؤسسات، حيث يؤدي كل مترشح لاجتياز امتحان رخصة السياقة حوالي 700 درهم، يتم توزيعها بين خزينة الدولة، والوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، ومديرية الجماعات المحلية، إلى جانب مصاريف إدارية أخرى.

    كما انتقد بوبرد ما وصفه بـ”اختلالات” في توزيع الدعم، مبرزًا أن بعض المستفيدين ينتمون إلى ما يعرف بالاقتصاد الريعي، من خلال كراء المأذونيات دون تحمل أعباء الاستثمار والتسيير، في حين تستفيد مركبات غير نشيطة أو شبه متوقفة من الدعم، في غياب معايير دقيقة تربط الاستفادة بحجم النشاط الفعلي.

    وفي المقابل، أكد أن مؤسسات تعليم السياقة تشتغل بشكل يومي وتتحمل مختلف التكاليف المهنية، دون أن تستفيد من أي دعم، ودون إمكانية مراجعة التسعيرة القانونية المفروضة عليها.

    ودعا ممثل القطاع إلى مراجعة آليات توزيع الدعم، عبر اعتماد معايير أكثر عدالة ونجاعة، ترتكز على حجم النشاط الفعلي، مثل عدد الكيلومترات المقطوعة، بدل الاكتفاء بامتلاك وسيلة النقل كشرط للاستفادة.

    وختم بوبرد تصريحه بالتأكيد على ضرورة إنصاف قطاع تعليم السياقة، إما من خلال إدماجه ضمن منظومة الدعم، أو عبر مراجعة التعرفة القانونية بما يتماشى مع التحولات الاقتصادية، مشددًا على أن إصلاح نظام الدعم أصبح ضرورة لضمان العدالة والشفافية وتحقيق الأثر المرجو من هذه السياسات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأرواح الرخيصة والأرواح الغالية


    علي الوكيلي

    كانت هناك عقيدة عسكرية فاسدة في الماضي تزعم أن الانتصار لا يتم إلا بالكم البشري، ولذلك كان التركيز على العدد لا النوع. وقد تكون هناك حروب في التاريخ القديم كُسبت بالأمواج البشرية، لكنها قليلة. وقد تمّ التخلي عن هذه العقيدة مع دخول أسلحة تفتك بهذه الأمواج البشرية، مثل المدافع والبنادق، ثم الرشاشات في أواسط القرن التاسع عشر. غير أن الحرب العالمية الأولى، التي عرفت تبنّي الخطوط الدفاعية والتحصينات، أوهمت قادتها بقدرة الأمواج البشرية على خلخلة جمود الحرب، وارتُكبت مجازر فظيعة في حق الجنود من أجل كسب بعض العشرات من الأمتار. وقد قُتل من الألمان والبريطانيين والفرنسيين خلق كثير، في مجازر تبرهن على استرخاص الأرواح من أجل أوهام النصر (قُتل من الفرنسيين 27,000 جندي وضابط في يوم واحد).

    تعلّم الغرب المتحضر دروسًا كثيرة من هذه الحرب، فأخذ صناع الاستراتيجيات العسكرية يدرسون الخسارة البشرية بحذر شديد، ويقدّرون نسبة هذه الخسائر من المجموع العام للمهاجمين. وقد طبقوا ذلك في الحرب العالمية الثانية، حيث كانت هذه الخسائر مقبولة بالنظر لحجم المعركة أو الهجوم (في الإنزال الأمريكي سنة 1944 في أوماها بيتش قُدرت الخسائر بسبعة في المائة فقط من مجموع المهاجمين). لكن اليابانيين والسوفيات ظلوا يستعملون الأجساد البشرية قرابين لنيران الحروب، بسبب رخص الأرواح.

    وقد تميز السوفيات باحتقار كبير للعنصر البشري في المعارك، وأخذوا يستعملون الأمواج المهاجمة لإغراق العدو وتشتيت تركيزه، لذلك كانت الأرواح السوفياتية هي الأكثر إزهاقًا في الحرب العالمية الثانية (من ثمانية إلى عشرة ملايين قتيل سوفياتي). كما قُتل الكثير من الصينيين في الحرب الكورية بنفس منطق الاستهتار بالأرواح.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    حين واجه المغرب ميليشيات البوليساريو، تفادى التضحية بالبشر من أجل سحق الأعداء، فلجأ إلى بناء الجدار الرملي حرصًا منه على تجنب خطورة حرب العصابات. كما أنه لم يفكر في اجتياح المنطقة العازلة للسبب نفسه، ومن ثم عبر عن اختياره الحفاظَ على أرواح جنوده، مفضلًا الخسارة المادية على الخسارة البشرية، لأن الصراع كلما طال تطلب وضع ميزانية كبيرة تقتطع من خبز الشعب. وهذه ضريبة استرجاع أرضه التي تكالب عليها المستعمر والطمّاعون بعده.

    والآن، في صراع إيران مع أمريكا وإسرائيل، من يعتبر الأرواح رخيصة ومن يعتبرها غالية؟ يذكر التاريخ لإيران أنها في حربها مع العراق كانت تلجأ إلى الأمواج البشرية، غير المجربة وغير المسلحة تسليحًا جيدًا أو بدون تغطية جوية أو مدفعية (حوالي 200,000 قتيل في السنتين الأوليين، ما بين 1980 و1982)، بنفس المنطق، أي الأرواح مقابل الانتصار.

    يختلف الوضع اليوم، لأن الحرب البرية المفتوحة غير ممكنة، ولأن أمريكا سيُحاسب رئيسها على كل روح زهقت بهذا المنطق المذكور، فلا نستطيع إذن أن نعرف إن كانت إيران ستعود لاستعمال الأمواج البشرية. لكنها تتعرض إلى قصف يومي، سيكون فتكًا بكم كبير من عناصر الجيش الإيراني بمختلف مكوناته، البحرية والجوية والبرية، وخاصة من حراس الثورة الذين يركز عليهم أعداؤهم بشدة. ستكون إيران ضحت بمرشدها الأعلى وبأسرته وبخمسين جنرالًا وضباطًا سامين آخرين، ولا تزال الحرب مستمرة، ولا تزال الأرواح تسقط بكثرة، حتى تحولت القوة العسكرية الإيرانية إلى المقاومة تحت الأرض أكثر منها تحت ضوء الشمس والقمر، مقابل ضربات مؤلمة في إسرائيل وفي القواعد الأمريكية.

    شاهدت طائرة أواكس محطمة في إحدى القواعد الأمريكية، فسألت عن ثمنها فوجدته يتجاوز 700 مليون دولار، وقد يكون الصاروخ الإيراني الذي حطمها رخيصًا لا يتجاوز مليون دولار. من هنا نستنتج أن هناك من يخوض الحرب بكلفة مادية باهظة، وهناك من يخوضها بكلفة بشرية أكبر وأوسع مما يجب أن يدفعه وطن ما في الحرب. وإذا كانت إيران تخوض الحرب بأسلحة رخيصة، فإنها تدفع العدو إلى تكبد خسارة هائلة، لأن مُسيّرة رخيصة مثل “شاهد” ثمنها 17 ألف دولار يعترضها صاروخ “باتريوت” بملايين الدولارات، وقس على ذلك.

    لقد برهنت إيران عن قدرة خارقة على الوقوف أمام أعدائها الأغنياء، المسلحين بأحدث التقنيات العسكرية، لكن باسترخاص للأرواح قل نظيره في تاريخ الحروب. وبهذا المنطق فإن الإيرانيين يحسنون المقاومة لكنهم ليسوا في وضعية المنتصر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغاربة يكتسحون التجنيس الأوروبي و93 ألف حالة تكشف زحفاً غير مسبوق

    0

    أظهرت معطيات حديثة نشرها Eurostat أن عدد المغاربة الذين حصلوا على جنسية إحدى دول الاتحاد الأوروبي بلغ حوالي 92.700 شخص خلال سنة 2024، في مؤشر يعكس استمرار دينامية الاندماج داخل المجتمعات الأوروبية.

    وبحسب المصدر ذاته، يحتل المغاربة المرتبة الثالثة عالميا من حيث عدد الحاصلين على جنسيات أوروبية، خلف السوريين والألبان، حيث يمثلون ما يقارب 9 في المائة من مجموع عمليات التجنيس المسجلة داخل الاتحاد الأوروبي، والتي تجاوزت مليون حالة خلال السنة ذاتها.

    وتتصدر إسبانيا قائمة الدول الأوروبية التي منحت الجنسية للمغاربة، تليها فرنسا ثم إيطاليا، وهي بلدان ترتبط بعلاقات تاريخية واقتصادية واجتماعية متينة مع المملكة، ما يفسر تمركز نسبة كبيرة من عمليات التجنيس داخل هذه الدول.

    وتبرز هذه المؤشرات استقرار الجالية المغربية بأوروبا، حيث يتعلق الأمر في الغالب بمقيمين منذ سنوات طويلة، مندمجين في النسيج الاقتصادي والاجتماعي، ويشكلون جزءا من الحياة اليومية داخل مجتمعات الاستقبال.

    كما أن وجود أجيال جديدة من أبناء الجالية المزدادين في أوروبا يسهم في تسريع وتيرة الولوج إلى الجنسية، في سياق يعكس مسارا متواصلا للاندماج.

    وتكتسي هذه المعطيات بعدا استراتيجيا بالنسبة للمغرب، بالنظر إلى الدور الذي تضطلع به الجالية في تعزيز الروابط مع الدول الأوروبية، سواء على المستوى الاقتصادي أو الثقافي أو السياسي.

    فالمغاربة الحاصلون على جنسيات أوروبية يساهمون في تنشيط العلاقات بين الضفتين، ويعززون حضور المملكة داخل الفضاء الأوروبي، عبر مشاركتهم المتزايدة في الحياة العامة داخل بلدان الإقامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ديرها غا زوينة.. فضائح بوزارة الداخلية ومسؤولية عبد الوافي لفتيت فيما يقع؟ (فيديو)

    الخط : A- A+

    في حلقة جديدة من برنامج “ديرها غا زوينة” الذي يبث على موقع “برلمان كوم”، سلطت الإعلامية بدرية عطا الله الضوء على ما اعتبرته اختلالات عميقة في تدبير الصفقات العمومية وبعض الممارسات الإدارية المرتبطة بوزارة الداخلية، مقدمة قراءة نقدية حادة مدعومة بأرقام ومعطيات دقيقة.

    واستهلت الحلقة بالحديث عن ما وصفته بتمرير صفقات بمبالغ ضخمة “بالملايير” عبر مساطر التفاوض المباشر (التراضي)، معتبرة أن هذه العمليات تتم بشكل واضح دون منافسة حقيقية، وأن عددا من الصفقات الكبرى لا تمر دون “تعليمات” من جهات مركزية، حيث يبرر بعض المسؤولين قراراتهم بعبارة “نحن فقط نطبق التعليمات”، وهو ما يطرح، وفق الطرح المقدم، تساؤلات حول مصدر القرار وحدود المسؤولية داخل الإدارة.

    وتوقفت الحلقة مطولا عند صفقة تتعلق بإنجاز محطة لتحلية مياه البحر بمدينة المنصورية بجهة الدار البيضاء-سطات، والتي أشرفت عليها الشركة الجهوية متعددة الخدمات، حيث تم إقصاء أربع شركات من أصل خمس مشاركة، رغم أن بعضها قدم عروضا أقل وتتوفر على خبرة كبيرة في المجال.

    ووفق المعطيات التي عرضها البرنامج، فقد بلغت الميزانية التقديرية للمشروع أكثر من 320 مليون درهم، في حين رست الصفقة بحوالي 370 مليون درهم، أي بزيادة تقارب 50 مليون درهم، وهو ما اعتبرته مقدمة البرنامج أمرا غير مبرر، خاصة مع اللجوء إلى مكتب دراسات لتبرير قرارات الإقصاء.

    كما نقلت الحلقة شكايات لرجال أعمال تحدثوا، بحسب البرنامج، عن تعرضهم لضغوط من طرف بعض المسؤولين الترابيين، حيث يتم إخبارهم بأن القرارات المتخذة تأتي “بتعليمات من وزير الداخلية” أو “بتوجيهات عليا”، وهو ما اعتبرته مقدمة البرنامج مؤشرا على إشكالات في الحكامة، مع تأكيدها في المقابل على رفض استغلال هذه الانتقادات من طرف جهات معادية، وتشديدها على أن الهدف هو الإصلاح الداخلي وليس المساس باستقرار البلاد.

    وفي سياق متصل، تناولت الحلقة ما وصفته بـ“النفوذ الواسع” لبعض المؤسسات، وعلى رأسها صندوق الإيداع والتدبير، حيث قدمت مثالا يتعلق بتدبير فندق في شمال المغرب، قيل إنه خُصص له ما بين 700 و800 مليون درهم لأعمال إصلاح، رغم كونه حديث البناء ولم يسبق تشغيله، معتبرة أن هذا النموذج يطرح تساؤلات حول كيفية صرف أموال تديرها مؤسسة ترتبط بمدخرات المواطنين. كما انتقدت غياب افتحاصات حديثة من طرف المجلس الأعلى للحسابات منذ سنوات، معتبرة أن ذلك يضعف آليات المراقبة.

    الحلقة تطرقت أيضا إلى موضوع المساطر الإدارية، خصوصا شهادة السكنى، حيث أكدت أن القانون 55.19 المتعلق بتبسيط المساطر الإدارية ينص على تسليم هذه الوثيقة في نفس اليوم أو في أجل أقصاه 48 ساعة، إلا في حالات استثنائية، معتبرة أن أي تأخير غير مبرر يفرض على الإدارة تقديم تعليل قانوني.

    وأشارت إلى أن المواطن يملك حق اللجوء إلى المسؤولين الترابيين أو تقديم شكايات عبر المنصات الرقمية أو التوجه إلى القضاء الإداري للمطالبة بالتعويض، منتقدة ما وصفته باستمرار البيروقراطية والممارسات المزاجية رغم توفر إمكانيات الرقمنة.

    وفي ختام الحلقة، حذرت مقدمة البرنامج من تأثير هذه الممارسات على صورة المغرب لدى المستثمرين والمنظمات الدولية، معتبرة أنها قد تنعكس سلبا على مؤشرات الشفافية وجاذبية الاستثمار، قبل أن توجه رسائل سياسية مباشرة حول ضرورة ربط المسؤولية بالمحاسبة، والتأكيد على أن المناصب لا تدوم، مستحضرة في هذا السياق تجربة الوزير الراحل إدريس البصري كمثال على تغير موازين السلطة مع مرور الزمن.

    كما أعلنت عن تخصيص حلقات لاحقة لمناقشة ملفات أخرى، من بينها غلاء المعيشة وأسعار المحروقات، في إطار استمرار البرنامج في تناول قضايا الشأن العام بطرح نقدي.

    الحلقة كاملة:

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أبو النصر: الدراما المغربية لم تعد رهينة رمضان.. ونجاح “عش الطمع” ثمرة سيناريو قوي

    زينب شكري

    يواصل المسلسل الدرامي “عش الطمع” حصد نسب مشاهدة مرتفعة خلال الموسم الرمضاني الجاري، متصدرا قائمة الأعمال الأكثر متابعة على القناة الأولى ومنصة “فرجة”، في مؤشر واضح على نجاحه الجماهيري وتفاعله الواسع مع المشاهدين.

    وفي هذا السياق، عبر الممثل أيوب أبو النصر عن سعادته الكبيرة بالتفاعل الذي حظي به دوره في المسلسل، حيث جسد شخصية “سعيد” التي لاقت صدى إيجابيا لدى الجمهور.

    وقال أبو النصر في تصريح لـ”العمق”، إن هذا النجاح لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة اشتغال جماعي متكامل، مشيرا إلى أن قوة السيناريو، ودقة اختيار طاقم التمثيل، فضلا عن الإمكانيات التي وفرتها شركة الإنتاج، كانت كلها مؤشرات مبكرة على أن العمل يسير في اتجاه تحقيق النجاح.

    وتدور أحداث “عش الطمع” في مدينة الدار البيضاء، حيث يغوص في قضايا شائكة تمس عمق المجتمع، من بينها الاتجار في البشر وتفشي المخدرات، مقدما صورة درامية تعكس تعقيدات الواقع الاجتماعي.

    وتتشابك خيوط القصة حول شخصية “ماريا”، المرأة التي تعيش مأساة فقدان ابنها، ما يدفعها إلى التسلل داخل عالم إجرامي مغلق يُعرف بـ”عش الطمع”، متخفية في صفة “قابلة”، لتجد نفسها في مواجهة مباشرة مع شبكة نسائية تفرض سيطرتها الصارمة على حي شعبي، في إطار لعبة مليئة بالتوتر والصراعات.

    وتمكن العمل منذ انطلاق عرضه من تحقيق أرقام مشاهدة لافتة، إذ تجاوزت حلقاته عتبة 7 ملايين و700 ألف مشاهدة، ما يعكس حجم الإقبال الجماهيري عليه، ويؤكد قدرته على جذب فئات واسعة من المشاهدين، بفضل حبكته الدرامية المشوقة وإيقاعه السريع.

    وبخصوص حضوره المتكرر في الإنتاجات الرمضانية خلال السنوات الأخيرة، أوضح أيوب أبو النصر أن نجاح الأعمال المغربية لم يعد مرتبطا حصريا بشهر رمضان، مبرزا أن الساحة التلفزيونية الوطنية شهدت تطورا ملحوظا على مستوى البرمجة والإنتاج طيلة السنة.

    وأضاف أن هذا التحول ساهم في بروز أعمال درامية خارج الموسم الرمضاني استطاعت بدورها تحقيق نسب مشاهدة مهمة، ما يعكس نضج التجربة الدرامية المغربية وتزايد ثقة الجمهور فيها.

    وفي سياق متصل، كشف أبو النصر عن انتهائه مؤخرا من تصوير عمله الدرامي الجديد “اختياري”، الذي تم إنجازه لفائدة القناة الأولى تحت إشراف المخرج إدريس الروخ، ومن تنفيذ شركة “Disconnected”.

    وينتمي هذا المشروع إلى صنف الدراما الاجتماعية ذات الطابع النفسي، حيث يسعى إلى مقاربة مجموعة من القضايا المرتبطة بحياة الأفراد واختياراتهم.

    ويتكون مسلسل “اختياري” من ثلاثين حلقة، تمتد مدة كل واحدة منها إلى حوالي اثنتين وخمسين دقيقة، وقد جرى تصوير مشاهده بين مدينة الدار البيضاء ونواحيها. وكتب العمل كل من جيهان البحار ونادية كمالي، في محاولة لتقديم معالجة درامية تلامس الواقع الاجتماعي المغربي وتعكس التحولات التي يعرفها.

    وتتمحور فكرة المسلسل حول مفهوم “الاختيار” باعتباره أحد المرتكزات الأساسية في حياة الإنسان، وما يمكن أن يترتب عنه من تبعات نفسية واجتماعية معقدة.
    ويستعرض العمل مسارات شخصيات تنتمي إلى بيئات مختلفة، في سرد درامي يسلط الضوء على التحديات التي تواجه الأفراد في حياتهم اليومية، وعلى تأثير القرارات المصيرية في تشكيل ملامح مستقبلهم.

    ويركز “اختياري” بشكل خاص على أربع شخصيات نسائية رئيسية، لكل واحدة منها حكاية مختلفة وصراعات خاصة داخل محيطها الاجتماعي، حيث تسعى كل شخصية إلى إعادة ترتيب حياتها ومراجعة اختياراتها السابقة، في محاولة لتصحيح مساراتها بعد لحظات حاسمة أثرت في مصيرها.

    ويجمع هذا العمل الجديد بين أسماء فنية بارزة ووجوه شابة، من بينها راوية، وعبد اللطيف الخمولي، وعبد النبي البنيوي، وفتيحة وتيلي، وماجدولين الإدريسي، ووداد المنيعي، وإلهام قروي، وكمال حيمود، والصديق مكوار، وريم فتحي، وابتسام العروسي، إلى جانب أيوب أبو النصر، في عمل يُنتظر أن يعزز حضور الدراما الاجتماعية المغربية ويقدم إضافة نوعية للمشهد التلفزيوني الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رحو: نتابع ما يقع بسوق المحروقات بالمغرب والتحقيق يقتضي شبهات التواطؤ

    أفاد رئيس مجلس المنافسة، أحمد رحو، أن فتح تحقيق في موضوع واقع المنافسة في سوق المحروقات يقتضي ملاحظة المجلس لشبهات التواطؤ والإخلال بالمنافسة بين الفاعلين الاقتصاديين في هذا القطاع، مبرزاً أن أي تحقيق يتوقف على هذا الشرط الأساسي، وفق مسطرة داخلية للمجلس.

    وأورد رئيس “دركي المنافسة”، في تصريح لجريدة “مدار21” الإلكترونية، أن فتح مجلس المنافسة لتحقيق في سوق معين تتطلب تدقيقاً، ينطلق من ملاحظته لشبهات التواطؤ والإخلال بالمنافسة، مسجلاً أن “المجلس لم يحدد، إلى غياية الساعة، الصيغة التي سيبحث فيها في الزيادات التي شهدتها أسعار المحروقات”.

    وعن الاستنتاجات الأولية للمجلس عن هذا الارتفاع المفاجئ في أسعار المحروقات، أفاد المتحدث ذاته أنه “لا يمكن أن نقدم جواباً مضبوطاً، في هذه اللحظة، عن سؤال ما إذا كانت الزيادات التي أعلنتها شركات المحروقات تنضبط لقواعد المنافسة أم لا؟”، مضيفاً أن “الجواب الدقيق يقتضي القيام بتحقيق في الموضوع”.

    وأورد رحو أنه “نتابع ما يقع في سوق المحروقات بحكم أنه قطاع يقع تحت مجهر مجلس المنافسة”، مسجلاً أن “المعلوم اليوم هو أن سوق النفط، عالمياً، يعرف تغيرات وتقلبات نتيجة الحرب في الشرق الأوسط”.

    وفي نفس الصدد، أشار رئيس مجلس المنافسة إلى أن “عددا من الدول الأوروبية عرفت ارتفاعات مهمة في أسعار المحروقات”، مبرزاً أن “السوق الدولية للمواد البترولية تعرف اضطراباً، سواء تعلق الأمر بسوق المواد الخام أو المواد المكررة، التي عرفت ارتفاعات مهمة”.

    وأوضح رحو أن مجلس المنافسة لا يتتبع أسعار المحروقات في المغرب بشكل يومي، مبرزاً أن منهجية عمل المجلس تتم بناء على مدد مختلفة وليس بوتيرة يومية. 

    وكما كان متوقعاً، أعنلت محطات التزود بالوقود عن تطبيق زيادة قدرها نحو درهمين للتر الواحد في أسعار الغازوال والبنزين، اعتباراً من منتصف ليلة الأحد/ الاثنين 16 مارس 2026.

    وأدّت الحرب التي بين إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية وبين إيران إلى ارتفاع صاروخي لأسعار الغازوال والبترول في السوق الدولية، وهو المعطى الذي يلعب دوراً مهماً في تحديد سعر الوقود في المحطات بالمغرب، حيث انتقل في غضون أيام قليلة من 700 دولار للطن في 28 فبراير الماضي إلى أكثر من 1100 دولار في 6 مارس من الشهر الجاري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيران: أطلقنا 700 صاروخ و3600 مسيّرة على أهداف أمريكية وإسرائيلية

    أعلن المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، محمد علي نائيني، أن إيران أطلقت نحو 700 صاروخ وما يقارب 3600 طائرة مسيّرة على أهداف أمريكية وإسرائيلية منذ اندلاع المواجهات.

    وقال نائيني، في تصريحات أدلى بها نائيني للتلفزيون الإيراني الرسمي، الأحد، إنه “تم حتى الآن إطلاق نحو 700 صاروخ وحوالي 3600 طائرة مسيرة على أهداف تابعة للولايات المتحدة وإسرائيل”.

    وادعى المتحدث العسكري الإيراني، أن عدد القتلى والجرحى من الجنود الأمريكيين والإسرائيليين بلغ نحو 5 آلاف، مشيرا إلى أن إيران أسقطت 118 طائرة مسيرة.

    ومنذ 28 فبراير الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما تردّ طهران بصواريخ وطائرات مسيرة باتجاه إسرائيل.

    كما تستهدف إيران ما تصفه بمصالح أمريكية في دول عربية، ما تسبب في سقوط قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية بينها مطارات وموانئ ومبانٍ مختلفة، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف 10 مسيري مخبزات وحجز أكثر من 700 كلغ من اللحوم والأسماك الفاسدة في أربع مدن

    تمكنت عناصر الأمن الوطني بمدن طنجة والعرائش ومكناس وقرية با محمد، خلال النصف الأول من شهر رمضان، من توقيف عشرة مسيري محلات تجارية، وذلك للاشتباه في تورطهم في ترويج منتجات منتهية الصلاحية ولا تحترم شروط السلامة الصحية ومزاولة أنشطة صناعية وتجارية بدون ترخيص.

    وقد تم تنفيذ هذه العمليات الأمنية بتنسيق مع السلطات المحلية ومصالح المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية والوقاية المدنية، وكذا المصالح البيطرية والإدارية التابعة للجماعات المعنية بالأمر، حيث أسفرت التدخلات المنجزة عن ضبط المشتبه فيهم وهم في حالة تلبس بارتكاب هذه المخالفات في عشر محلات تجارية معدة كـ « مخبزات ».

    وقد قادت عمليات الضبط والتفتيش المنجزة بداخل هذه المحلات التجارية إلى حجز 726 كيلوغراما من اللحوم والأسماك الفاسدة، و384 وحدة من الجبن المنتهي الصلاحية، ومئات الكيلوغرامات من المنتجات المطبوخة والمعجونات والفطائر والحلويات غير الصالحة للاستهلاك.

    وقد تم الاحتفاظ بأحد الموقوفين تحت تدبير الحراسة النظرية وإخضاع باقي الموقوفين للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حصيلة الضحايا المدنيين تتجاوز 700 قتيل جراء القصف على إيران

    العمق المغربي

    أفادت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان «هرانا» ومقرها الولايات المتحدة، بأن حصيلة الضحايا المدنيين في إيران تجاوزت 700 قتيل منذ اندلاع الحرب، السبت الماضي، في ظل تصاعد الضربات التي تشنها إسرائيل والولايات المتحدة على أهداف داخل البلاد.

    ونقلت شبكة CNN عن وكالة هرانا أن عدد القتلى في صفوف المدنيين بلغ، حتى بعد ظهر الاثنين، 742 شخصا، من بينهم 176 طفلا، فيما أصيب أكثر من 900 مدني بجروح متفاوتة الخطورة.

    وأوضحت الوكالة أن ما لا يقل عن 85 شخصا لقوا حتفهم خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية فقط، مشيرة إلى أنها ما تزال تتحقق من مئات الوفيات الأخرى التي جرى الإبلاغ عنها، ما يرجح ارتفاع الحصيلة في ظل استمرار العمليات العسكرية.

    وفي السياق ذاته، تحدثت «هرانا» عن أضرار طالت منشآت مدنية ودينية خلال الساعات الأخيرة، من بينها مسجد في مدينة كرج القريبة من طهران، وعدة مبان سكنية، إضافة إلى مكتب محافظ في جنوب العاصمة.

    كما أشارت إلى أضرار لحقت برصيف الشهيد باهنر في بندر عباس على مضيق هرمز، فيما تحدثت السلطات الإيرانية عن تضرر مستشفيات في طهران جراء الضربات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوتيريش يدعو لاستعادة الثقة الدولية

    وجه الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الاثنين بجنيف، نداء عاجلا لاستعادة الثقة الدولية في ظل تصاعد التوترات وبلوغ الإنفاق العسكري مستويات قياسية.

    وأكد غوتيريش، في كلمة ألقاها خلال الجزء رفيع المستوى لمؤتمر نزع السلاح، الذي يرأسه السفير الممثل الدائم للمغرب لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بجنيف، عمر زنيبر، أن العالم يعيش “فترة من التغيير الفوضوي”، منددا بالانتهاكات “الصريحة” للمبادئ الأساسية للقانون الدولي و”الاستخدام المتهور للقوة في مناطق عديدة”.

    وأوضح أن هذه الديناميات تغذي “سباقات تسلح جديدة”، في وقت بلغ فيه الإنفاق العسكري العالمي 2,700 مليار دولار العام الماضي، وهو ما يعادل “13 مرة حجم المساعدات التنموية” و”يساوي الناتج المحلي الإجمالي للقارة الإفريقية برمتها”.

    وحذر غوتيريش، في هذا الصدد، من “أوهام الأمن”، قائلا إن “السكان الخائفون قد يجدون عزاء في الخطابات المتشددة، غير أن ذلك ليس الطريق نحو أمن حقيقي أو مستدام”.

    وأضاف أن “نزع السلاح ليس ترفا لا يمكن التمتع به إلا في أوقات السلم، بل هو وسيلة لمنع الحرب”.

    وذكر الأمين العام للأمم المتحدة بأن مراقبة الأسلحة النووية “أثبت جدواها”، مشددا على أنها “حالت دون وقوع كارثة” و”قلصت بشكل ملحوظ الترسانات”.

    وأعرب عن تقديره لالتزام الولايات المتحدة وروسيا بمواصلة الاتفاقات المُلزِمة، رغم الانقضاء الأخير لآخر معاهدة ثنائية للحد من الأسلحة الاستراتيجية.

    واعتبارا من 5 فبراير انتهت صلاحية معاهدة “نيو ستارت”، وهي المعاهدة التي تم توقيعها سنة 2010 ودخلت حيز التنفيذ في العام الموالي، وكانت تحدد سقفا لعدد الأسلحة النووية الاستراتيجية لدى الولايات المتحدة وروسيا، اللتين تمتلكان وحدهما الغالبية الساحقة من المخزون النووي العالمي.

    ويأتي هذا الفراغ في عالم منقسم بفعل التنافسات الجيوسياسية، فيما استعاد الخطاب النووي موقعا مركزيا في النزاعات المعاصرة.

    ودعا الأمين العام للأمم المتحدة، في سياق دفاعه عن “بنية أمن دولية متجددة” تقوم على التعاون ومنع التصعيد، مؤتمر نزع السلاح إلى استعادة دوره الكامل كهيئة تفاوضية.

    وشدد بالقول “إن وقف سباق التسلح النووي أمر أساسي”، داعيا كذلك إلى الحيلولة دون اندلاع سباق تسلح في الفضاء، والنظر مستقبلا في “الإزالة الكاملة للأسلحة النووية”.

    إقرأ الخبر من مصدره