Étiquette : 81

  • خبراء يشيدون بدليل مرجعي لنزع الملكية بشأن التعويض العادل للملاك


    هسبريس – علي بنهرار

    ثمن خبراء قانونيون وحقوقيون اتجاه السلطات لإعداد دليل مرجعي لأثمان العقارات والحقوق العينية من طرف السلطة الحكومية المكلفة بالمالية، مع تحيينه سنويا ونشره في الجريدة الرسمية، معتبرين أنه “خطوة من شأنها تعزيز الشفافية في تحديد التعويضات، والحد من التفاوت في تقدير القيم العقارية المرتبطة بمساطر نزع الملكية لأجل المنفعة العامة”.

    ورد هذا التصور ضمن المذكرة التقديمية لمشروع قانون بتغيير وتتميم القانون رقم 7.81، المتعلق بنزع الملكية لأجل المنفعة العامة وبالاحتلال المؤقت، الذي وضعته وزارة التجهيز والماء للتعليق العمومي؛ إذ أبرز المتحدثون أن “اعتماد مرجع رسمي ومحيَّن يمكن أن يشكل آلية تنظيمية تساعد على تحقيق قدر أكبر من الوضوح والتوازن بين حقوق الملاك ومتطلبات المشاريع ذات المنفعة العامة”.

    “آلية محكمة”

    أكد أمين جليلي، باحث في قانون العقار وتدبير المنازعات، أن “التنصيص على إعداد دليل مرجعي لأثمان العقارات والحقوق العينية في إطار مسطرة نزع الملكية يشكل خطوة تشريعية ذات أهمية خاصة، سواء من زاوية حماية حق الملكية أو من زاوية تعزيز الأمن القانوني وضمان التوازن بين متطلبات المنفعة العامة والحقوق الفردية”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأوضح جليلي، في تصريح لهسبريس، أن “نزع الملكية، رغم مشروعيته عند ارتباطه بالمنفعة العامة، يظل استثناءً يرد على حق دستوري أصيل، الأمر الذي يقتضي إحاطته بضمانات دقيقة، في مقدمتها مبدأ التعويض العادل والمنصف والمناسب”، مبرزا أن “الممارسة العملية أظهرت وجود تفاوتات ملحوظة في تقدير التعويضات، وهو ما خلق شعورا بعدم الإنصاف وأسهم في تزايد المنازعات القضائية المرتبطة بتحديد القيمة الحقيقية للعقارات المنزوعة”.

    وأضاف المتحدث أن “اعتماد دليل مرجعي رسمي من شأنه توحيد منهجية التقييم وتقليص هامش التقدير غير المؤطر، بما يعزز الشفافية والموضوعية، خاصة إذا استند إلى معطيات سوقية وإحصائية دقيقة”، مشيرا إلى أن “إسناد إعداد هذا الدليل إلى السلطة الحكومية المكلفة بالمالية يمنحه طابعا مؤسساتيا ومشروعية تقنية واضحة”.

    ولفت جليلي إلى أن “أهمية هذا الدليل لا تتجلى فقط في إحداثه، بل أيضا في تحيينه بشكل سنوي ونشره رسميا، بما يضمن مواكبة تطور السوق العقارية وتفادي اعتماد تقديرات متجاوزة زمنيا قد تفرغ مبدأ التعويض المناسب من مضمونه، فضلا عن تكريس مبدأ العلنية وتمكين المعنيين من الاطلاع المسبق على المرجع المعتمد”، خالصا إلى أن “هذه المبادرة ستحدث نقلة نوعية في تدبير منازعات نزع الملكية، وتعيد التوازن بين ضرورات المنفعة العامة ومتطلبات حماية الملكية الخاصة في إطار دولة القانون”.

    “تفادي السقف الجامد”

    عادل تشيكيطو، عن العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، قال إن “الدليل بمثابة أداة مهمة لتعزيز مبدأ التعويض العادل والمنصف المنصوص عليه في القانون المتعلق بنزع الملكية لأجل المنفعة العامة والاحتلال المؤقت”، موضحا أن “وجود مرجع معلن ومحيَّن سنويا يحد من السلطة التقديرية الواسعة للإدارة، ويقلص هامش التفاوت الكبير في تقدير القيم بين ملف وآخر أو بين منطقة وأخرى، كما يمنح المالك أساسا ملموسا يمكنه الاستناد إليه عند منازعة مبلغ التعويض أمام القضاء”.

    وأضاف تشيكيطو، في تصريح لهسبريس، أن “فعالية هذا الدليل في حماية حقوق المواطنين تبقى رهينة بطريقة إعداده ومنهجيته؛ فإذا استند إلى معطيات سوقية حقيقية، وأخذ بعين الاعتبار خصوصيات الموقع وطبيعة الاستعمال والتجهيزات والقابلية العمرانية والقيود القانونية، فإنه سيساهم في الحد من حالات التقييم الأدنى التي تضر بالملاك”، محذرا من تحوله إلى “سقف إداري جامد”.

    وبالنسبة للمتحدث، فإنه “قد ينقلب، والحالة هذه، إلى أداة لتقنين التعويض المنخفض بدل ضمان عدالته”، موصيا بأن “يظل مرجعا استرشاديا لا بديلا عن الخبرة القضائية، وأن يُفتح المجال للطعن فيه والاستعانة بخبراء مستقلين عند الاقتضاء”. وقال: “الحماية الحقيقية لحق الملكية لا تتحقق بالدليل وحده، بل باقترانه بضمانات إجرائية قوية، منها حق الاطلاع على معايير التقييم، وحق الاستعانة بخبرة مضادة، وسرعة البت القضائي في المنازعات المرتبطة بالتعويض، حتى لا يتحول طول المساطر إلى ضغط غير مباشر على المالك لقبول تعويض غير منصف”.

    وأشار رئيس العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان إلى أن “نجاح هذا الورش يقتضي إشراك مختلف المتدخلين، من إدارات عمومية وجماعات ترابية ومهنيي التقييم العقاري وهيئات الخبراء والموثقين، إلى جانب الجمعيات الحقوقية”، موردا أن “المقاربة التشاركية وحدها كفيلة ببناء الثقة في هذه الآلية الجديدة، وضمان قبولها من طرف المواطنين والإدارة على حد سواء، باعتبارها أداة لتنظيم العلاقة لا لفرض تقديرات أحادية الجانب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تكشف عن تعديلات بشأن عقلنة طرق تحديد « تعويضات نزع الملكية »


    هسبريس – حمزة فاوزي

    بعدما أثيرت شكايات واسعة حولها تسعى الحكومة إلى “عقلنة طرق تحديد التعويضات” في إطار نزع الملكية، بجعل قيمتها مناسبة.

    وجاء ضمن المذكرة التقديمية لمشروع قانون بتغيير وتتميم القانون رقم 7.81 المتعلق بنزع الملكية لأجل المنفعة العامة وبالاحتلال المؤقت، الذي وضعته وزارة التجهيز والماء للتعليق للعموم، أن “التعويض المحدد في إطار مسطرة نزع الملكية يجب أن يكون مناسبا”.

    وأضاف المصدر ذاته أنه سيتم إعداد دليل مرجعي لأثمان العقارات والحقوق العينية من طرف السلطة الحكومية المكلفة بالمالية، مع تحيينه سنويا ونشره في الجريدة الرسمية.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    كما ستحدث الحكومة، وفق التعديلات ذاتها، لجنة إدارية للخبرة تقدر قيمة العقارات والحقوق العينية المراد نزع ملكيتها، مع إعطاء المزيد من الضمانات القانونية للمنزوع ملكيتهم، بهدف تمكينهم من الدفاع عن حقوقهم وتوفير حماية أفضل لمصالحهم.

    وتقترح الحكومة في هذا الصدد إلزام المتعرضين خلال مدة ثلاثة أشهر من نهاية البحث الإداري برفع دعوى الاستحقاق إلى المحكمة المختصة لإثبات حقوقهم، وذلك بهدف حماية ذوي الحقوق من النتائج السلبية للتعرضات الكيدية التي تكون سببا في تأخير وعرقلة حصولهم على التعويض.

    كما تسعى الحكومة إلى تسريع الحصول على التعويضات، عبر تخفيض مدة التعليق الخاصة بتلقي التعويضات من ستة أشهر إلى ثلاثة أشهر، وذلك “في حال صعوبة تقديم ذوي الحقوق وثائق إثبات الملكية”.

    وأحدثت الحكومة، وفق التعديلات عينها، “إمكانية التشطيب بناء على أمر من قاضي المستعجلات، ويطلب من ذوي الحقوق على مشروع المقرر المعلن للأملاك المشمولة بنزع الملكية من السجلات العقارية وفق شروط معينة، وذلك حتى تتاح الإمكانية للملاك للتصرف من جديد في أملاكهم التي كانت موضوع مسطرة نزع الملكية”.

    ونص المصدر ذاته على أنه “في حالة تم التراجع عن نزع الملكية بعد صدور حكم قضائي يقضي بنقل الملكية لا يجوز لنازع الملكية التراجع عن المسطرة إلا بموجب حكم قضائي، وبعد استصدار مقرر يقضي بالتراجع كليا أو جزئيا عن مقرر التخلي، حيث تتخذ في شأنه نفس التدابير المنصوص عليها”.

    وأورد النص ذاته: “لا يجوز لنازع الملكية بيع العقارات أو الحقوق العينية المقتناة عن طريق نزع الملكية منذ أقل من خمس سنوات من تاريخ نشر مقرر التخلي بالجريدة الرسمية إلا بالالتجاء إلى مسطرة المنافسة، حيث يجوز للملاك السابقين خلال نفس الأجل أن يستردوا عقاراتهم بثمنها الأصلي بشرط دفع الثمن في ظرف ستة (6) أشهر تبتدئ من تاريخ تبليغهم بعملية البيع”.

    وفي إطار الضمانات الممنوحة لملاك العقارات التي تم احتلالها مؤقتا أو شاغليها تم إلزام الإدارة بإجراء جرد وإحصاء المشتملات العقارية عند بداية العملية، مع تقييم الأضرار التي لحقت العقار عند نهايتها، وتبليغ نتائج هذا الإحصاء إلى مالك العقار أو شاغله.

    كما تم التنصيص على وجوب سلوك الإدارة مسطرة نزع ملكية العقارات موضوع الاحتلال المؤقت إذا أصبحت غير صالحة للاستعمال وفقا للغرض الذي كانت مخصصة له قبل هذه العملية، أو في حالة تجاوز المدة القانونية لهذه المسطرة (5 سنوات).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذير صحي: سماعات الرأس تحتوي على مواد خطرة مرتبطة بالسرطان وأمراض الكبد.

    أطلق علماء تحذيرًا عاجلًا بعد اكتشاف مواد كيميائية خطرة في عدد كبير من سماعات الرأس التابعة لعلامات تجارية عالمية معروفة. وأظهرت الاختبارات أن جميع السماعات الـ81 التي خضعت للفحص احتوت على مركبات يُشتبه في ارتباطها بالسرطان، وتلف الكبد، واضطرابات النمو العصبي، ومشكلات هرمونية خطيرة.

    وشملت المنتجات التي رُصدت فيها هذه المواد علامات بارزة مثل Bose وPanasonic وSamsung وSennheiser، حيث حذّر الخبراء من احتمال تسرب هذه المركبات من البلاستيك إلى الجسم عبر الجلد.

    ما المواد المكتشفة؟

    أجرى الفحوص علماء مشاركون في مشروع ToxFree LIFE for All الأوروبي، وركزوا على البحث عن مواد تُعرف بـ »المعطّلة للغدد الصماء ». ومن أبرزها ما يسمى بـ »المواد الكيميائية الأبدية »، مثل بيسفينول A (BPA) وبيسفينول S (BPS)، وهي مركبات تحاكي تأثير هرمون الإستروجين داخل الجسم.

    ويرتبط التعرض لهذه المواد بآثار صحية محتملة مثل البلوغ المبكر لدى الفتيات، واضطرابات هرمونية لدى الذكور، وزيادة مخاطر بعض أنواع السرطان. وأشار الباحثون إلى أن وجود هذه المواد لم يكن استثناءً، بل تم رصدها في جميع المنتجات التي خضعت للاختبار.

    نتائج مقلقة

    اشترى الباحثون 81 زوجًا من السماعات، سواء من النوع الذي يوضع داخل الأذن أو فوقها، وكانت متاحة في أسواق عدة دول أوروبية، إضافة إلى منصات تسوق إلكترونية مثل Shein وTemu.

    وأظهرت النتائج وجود بيسفينول A في 98% من العينات، بينما ظهر بيسفينول S في أكثر من ثلاثة أرباعها. وفي بعض الحالات، وصلت التركيزات إلى 315 ملغم/كغم، وهو ما يتجاوز بكثير الحد الأقصى البالغ 10 ملغم/كغم الذي توصي به European Chemicals Agency.

    كما سُجلت نسب مرتفعة في بعض الطرازات، منها Sennheiser Accentum True Wireless وBose QuietComfort Headphones.

    كيف يمكن أن تدخل هذه المواد إلى الجسم؟

    تشير دراسات سابقة إلى أن مركبات BPA وBPS قد تتسرب من البلاستيك الصناعي بفعل الحرارة والعرق، ثم تُمتص عبر الجلد. وبما أن استخدام السماعات يتضمن تلامسًا جلديًا مباشرًا ولساعات طويلة، فإن هذا المسار يُعد محتملًا للتعرض.

    ويزداد القلق بشأن السماعات الرياضية داخل الأذن، مثل Samsung Galaxy Buds3 Pro، خاصة عند استخدامها أثناء التمارين، حيث تساهم الحرارة والتعرق في تسريع انتقال المواد الكيميائية.

    وأكدت خبيرة كيميائية مشاركة في الدراسة أن الخطر لا يتمثل في تأثير فوري، بل في التعرض التراكمي طويل الأمد، خصوصًا لدى الفئات الأكثر حساسية مثل المراهقين.

    خطر أكبر على الأطفال والمراهقين

    لفتت الدراسة إلى أن بعض السماعات التي سُجلت فيها مستويات مرتفعة كانت موجّهة أساسًا للأطفال والمراهقين. ورغم أن الجرعات الصغيرة من كل منتج على حدة قد لا تبدو مقلقة، فإن التعرض المتعدد من مصادر مختلفة قد يؤدي إلى ما يُعرف بتأثير « الكوكتيل »، الذي قد يحمل آثارًا صحية بعيدة المدى.

    مواد ضارة إضافية

    إلى جانب البيسفينولات، كشفت التحاليل عن وجود مركبات أخرى مثل الفثالات المرتبطة بتأثيرات سلبية على الخصوبة، إضافة إلى البارافينات المكلورة التي ثبت ارتباطها بأضرار في الكبد والكلى، وإن كانت غالبًا بكميات محدودة.

    دعوات لتحرك تشريعي

    دعا الباحثون الجهات التشريعية في الاتحاد الأوروبي إلى تسريع حظر المواد الكيميائية المعطّلة للغدد الصماء، مع التأكيد على ضرورة عدم استبدالها بمواد بديلة قد تكون ضارة بالقدر نفسه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نهضة بركان يعود بفوز ثمين من الزمامرة

    عاد فريق نهضة بركان لكرة القدم بفوز ثمين الزمامرة بهدفين لواحد، بعد تغلبه على مضيفه النهضة المحلية في المباراة التي جمعتهما، اليوم الأربعاء، على أرضية ملعب أحمد شكري بالزمامرة، لحساب مؤجل الدورة السادسة من البطولة الاحترافية.

    وسجل هدفي نهضة بركان أسامة لمليوي في الدقيقة 81، ويوسف مهري في الدقيقة 90، فيما وقع هدف نهضة الزمامرة عبد الحق عسال بالخطأ ضد مرماه في الدقيقة 90 + 3.
    وعرفت المباراة طرد لاعب نهضة الزمامرة مروان أوجدو في الدقيقة 27.
    وارتقى نهضة بركان ،عقب هذه النتيجة، إلى المركز الثامن برصيد 14 نقطة، مناصفة مع حسنية أكادير، فيما تراجع نهضة الزمامرة إلى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غضب نقابي من “تمييز” في الترقي ومطالب بتصحيح الخلل

    دعا المكتب الوطني للنقابة الديمقراطية للتربية والتكوين، العضو في فدرالية النقابات الديمقراطية، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة إلى التدخل لتصحيح ما اعتبره “خللا” ناتجا عن تطبيق المادة 81 من النظام الأساسي لموظفي الوزارة. وأوضحت النقابة، في مراسلة رسمية، أن الخلل برز خلال عملية تسجيل الموظفين المرشحين للترقي، حيث تم إدراج من تمت ترقيتهم ضمن […]

    The post غضب نقابي من “تمييز” في الترقي ومطالب بتصحيح الخلل appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاشتراكي سيغورو رئيسا للبرتغال بعد انتصار عريض في الجولة الثانية

    فاز الاشتراكي المعتدل أنطونيو خوسيه سيغورو، اليوم الأحد، في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية بالبرتغال، متقدما بفارق كبير على منافسه زعيم اليمين المتشدد أندريه فينتورا، وفقا للنتائج الرسمية المؤقتة.

    وكشفت هذه النتائج التي نشرتها وزارة الإدارة الداخلية البرتغالية على موقعها الرسمي حصول سيغورو، البالغ من العمر 63 سنة، على 64,81 في المائة من الأصوات، مقابل 35,19 في المائة لمنافسه فينتورا (43 سنة)، ليخلف بذلك، مطلع شهر مارس المقبل، الرئيس المحافظ مارسيلو ريبيلو دي سوزا، الذي شغل المنصب لمدة عشر سنوات.

    وبينما وعد مرشح اليمين المتشدد بـ”قطيعة” مع الأحزاب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ’’دابا أنا غير فرنساوي‘‘.. الكاتب بوعلام صنصال مبقاتش عندو الجنسية الجزائرية

    كود ـ لوفيغارو //

    قال الكاتب بوعلام صنصال، اللي خرج فشهر نونبر اللي فات من بعد ما دوز عام ديال الحبس فالجزائر، (قال) بلّي تحيدات ليه الجنسية الجزائرية، وولا كيشوف راسو دابا ’’غير فرنساوي‘‘، هاد الكلام قالو صنصال نهار الخميس، فزيارة دارها لثانوية إدغار كينيه فالدائرة التاسعة فباريس، بدعوة من رئيسة جهة إيل دو فرانس فاليري بيكريس.

    جريدة “لوفيغارو” الفرنسية نقلات عليه بلّي كاين شي إجراءات إدارية مازال ما سالاتش، ولكن هو متيقّن بلّي فعلياً ما بقاتش عندو  الجنسية الجزائرية، صنصال كان تشدّ مباشرة منين وصل للجزائر وهو جاي من باريس، بتهم كتهم “المسّ بوحدة البلاد”، بسبب تصريحات دارها فالإعلام وللي ناض عليها صداع، ومن بعد تفرّج عليه فآخر العام اللي فات بعفو رئاسي من عند عبد المجيد تبون.

    بوعلام صنصال معروف بزاف فالميدان الثقافي الفرنكفوني، ودابا سنين وهو داخل فالنقاشات السياسية والفكرية اللي كتهم العلاقة بين فرنسا والجزائر، وحرية التعبير، الكاتب اللي عندو دابا 81 عام، دخل مؤخراً للأكاديمية الفرنسية، من بعد ما تْنتخب فجلسة مسدودة دازت تحت قبة المعهد حدا نهر السين فباريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد 3 أشهر من إطلاق سراحه من سجن بالجزائر.. انتخاب بوعلام صنصال عضوا في الأكاديمية الفرنسية

    انتخب الكاتب الجزائري الفرنسي بوعلام صنصال عضوا دائما في الأكاديمية الفرنسية المعنية بصون اللغة الفرنسية وضبط قواعدها، وذلك بعد حوالى ثلاثة أشهر من إطلاق سراحه من سجن في الجزائر.

    وتعنى الأكاديمية التي أسست سنة 1635 بصون اللغة الفرنسية ونشر المعجم الرسمي. ويعرف أعضاؤها الدائمو العضوية بـ”الأزليين”.

    وقد تغلّب صنصال، البالغ 81 عاما، على خمسة مرشحين آخرين للظفر بمقعد الكاتب والمحامي جان-دوني بريدان الذي فارق الحياة، بحسب ما أفادت المؤسسة.

    وأمضى بوعلام صنصال حوالى سنة في سجن بالجزائر على خلفية تصريحات أدلى بها في أكتوبر 2024 لوسيلة الإعلام الفرنسية اليمينية المتطرفة “فرونتيير”.

    واعتبر صنصال في تلك التصريحات أن الجزائر ورثت من الاستعمار الفرنسي أراضي من غرب الجزائر مثل وهران ومعسكر، كانت تنتمي سابقا، حسب رأيه، إلى المغرب.

    وهو أدين بتهمة “المساس بالوحدة الوطنية” وحكم عليه بالسجن خمس سنوات قبل أن يصدر الرئيس عبد المجيد تبون عفوا في حقّه في 12 نونبر الماضي.

    وفي دجنبر الماضي، منحت الأكاديمية الروائي المعروف بنقده اللاذع للجزائر جائزة “تشينو ديل دوكا” عن مجمل أعماله.

    ولبوعلام صنصال حوالى 30 رواية وقصة قصيرة ومقالا أدبيا منذ 1999.

    وقال الكاتب صنصال: “أنا سعيد جدّا لأنني أنعم بالحرّية وأشياء صغيرة. وأنا لا أتكلّم عن أمور كبيرة بل ملذّات صغيرة مثل وجبات طيّبة وأمور بسيطة أخرى”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعدما فاز على 5 مرشحين.. انتخاب بوعلام صنصال عضوا في الأكاديمية الفرنسية

     انتخب الكاتب الجزائري الفرنسي الشهير بوعلام صنصال، البالغ من العمر 81 عاماً، عضواً دائماً في الأكاديمية الفرنسية، وهي المؤسسة التاريخية التي أُسست عام 1635 للحفاظ على نقاء اللغة الفرنسية ونشر معجمها الرسمي. يُعرف أعضاؤها الدائمون بلقب « الأزليين »، وقد تغلب صنصال على خمسة مرشحين آخرين ليحتل مقعداً كان يشغله الكاتب والمحامي جان-دوني بريدان الراحل، وفقاً لبيان رسمي أصدرته الأكاديمية.

    يأتي هذا الانتخاب بعد حوالي ثلاثة أشهر من إطلاق سراح صنصال من سجن جزائري، حيث قضى نحو عاماً خلف القضبان بتهمة « المساس بالوحدة الوطنية ». كان ذلك عقاباً على تصريحات أدلى بها…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فوز قاري باهت يثير قلق الوداديين وبنهاشم يبرر المستوى الشاحب

    تسرب الشك إلى جماهير الوداد بعد الأداء الباهت الذي ظهر به الفريق في أولى مبارياته عقب توقف دام شهرين بسبب كأس العرب ونهائيات كأس إفريقيا للأمم، حيث بدا واضحًا افتقاده للنجاعة الهجومية وغياب الإيقاع والتنافسية، وهو ما يجدد التساؤلات حول مدى جاهزيته وقدرته على مجاراة نسق المنافسات القارية والمحلية.

    وعاد نادي الوداد الرياضي إلى المنافسات الرسمية من بوابة كأس الكونفدرالية الإفريقية، حيث دخل المدرب محمد أمين بنهاشم مباراة مانيما الكونغولي، أمس الأحد، بترسانة من النجوم يتقدمهم حكيم زياش، وهو ما رفع سقف طموحات الجماهير الودادية التي كانت تمني النفس بمشاهدة أداء قوي ومقنع، غير أن الواقع جاء مغايرًا للتوقعات.

    ودخل الوداد المباراة بحضور بدني جيد ورغبة واضحة في التسجيل، غير أن هذا النسق تراجع مع توالي دقائق اللقاء، ليجد الفريق الأحمر نفسه أمام خصم عنيد يلعب بدفاع منظم وخطوط متقاربة صعبت مهمة لاعبي الوداد، وحرمتهم من الوصول إلى الشباك طيلة 81 دقيقة.

    وشهد اللقاء مستوى متواضعًا لعدد من أبرز نجوم الفريق، وعلى رأسهم حكيم زياش، الذي شارك كصانع ألعاب، ليظهر بمستوى هجومي ضعيف، حيث عجز عن تسديد أي كرة نحو المرمى في الجولة الأولى.

    ومع التحسن النسبي في أداء الوداد خلال الشوط الثاني، بدا زياش أفضل حالًا ونجح في الخروج من الرقابة، محاولًا تهديد مرمى مانيما في عدد من المناسبات، قبل أن يقرر المدرب تعويضه بالقادم الجديد وسام بن يدر، الذي لم ينجح بدوره في تقديم الإضافة المنتظرة خلال ما تبقى من دقائق اللقاء.

    وبنفس المستوى المتواضع، ظهر نور الدين أمرابط، الذي بدا عاجزًا عن إيجاد الحلول أمام صلابة دفاع فريق مانيما.

    وفي حديثه عقب المباراة، برر محمد أمين بنهاشم هذا الأداء الباهت بنقص التنافسية وقوة الخصم، معتبرًا أن فترة التوقف الدولي أثرت بشكل كبير على لاعبيه، خاصة وأن الفريق الكونغولي خاض تسع مباريات خلال تلك الفترة، ما منحه أفضلية بدنية واضحة.

    وأضاف بنهاشم أن عددًا من لاعبي الوداد لا يزالون في حاجة إلى خوض مباريات أكثر من أجل استعادة الإيقاع، معتبرًا أن أداء حكيم زياش ووسام بن يدر كان مقبولًا بالنظر لكونها أول مباراة لهما مع الفريق، موضحًا أن زياش شارك كلاعب وسط، وهو ما لم يمنحه الحرية الكاملة لإبراز إمكانياته، مؤكدًا في الآن ذاته أن اللاعب قادر على تقديم مستوى أفضل خلال قادم المباريات.

    وسيحل نادي الوداد الرياضي ضيفًا على فريق مانيما الكونغولي، في إياب دور المجموعات من كأس الكونفدرالية الإفريقية، يوم الأحد المقبل في الساعة الواحدة ظهرًا، في مواجهة ستكون اختبارًا حقيقيًا لكتيبة بنهاشم، التي ستكون مطالبة ليس فقط بتحقيق نتيجة إيجابية، بل أيضًا بتقديم أداء أقوى وأكثر إقناعًا.

    إقرأ الخبر من مصدره