Étiquette : Aerospace

  • صفقة أمريكية تعزز قدرات “إف 16” المغربية في الاستخبارات الجوية

    أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية، الجمعة المنصرم، عن توقيع شركة « Collins Aerospace » صفقة (خدمات الاستدامة الداعمة لهذا الجهد) في شقها الاستخباراتي الجوي، والتي تستفيد منها القوات المسلحة الملكية المغربية إلى جانب عدة دول أخرى.

    وأشار بيان الصفقات إلى أن هذه الخدمات تشمل تقديم الدعم في تسليم الأجهزة والبرامج، والصيانة على المستويين التنظيمي والمتوسط، بالإضافة إلى تنفيذ جميع الإصلاحات على مستوى المستودع وإعادة العناصر التي تم إصلاحها وفقاً لمتطلبات كل بلد.

    وبحسب نفس المصدر، يشمل هذا العقد مبيعات عسكرية لكل من اليونان، المملكة العربية السعودية، بولندا، مصر، المغرب، عمان، البحرين، تايوان، العراق، قطر، والأردن، ومن المتوقع أن يتم الانتهاء من العمل بحلول 30 يونيو 2027.

    وأفادت وزارة الدفاع الأمريكية بأن قيمة هذه الصفقة تبلغ حوالي 265 مليون دولار، وتركز بشكل أساسي على نظامي « DB-110″ و »MS-110 Reconnaissance Pod ».

    ووصف الموقع الرسمي لشركة « Collins Aerospace » هذه الأنظمة بأنها « أجهزة استشعار متعددة المجالات للصور الاستخباراتية »، والتي تُستخدم بشكل رئيسي في الطائرات المسيرة والمقاتلات الحربية، وخاصة طائرات « إف 16 ».

    أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية، الجمعة المنصرم، عن توقيع شركة « Collins Aerospace » صفقة (خدمات الاستدامة الداعمة لهذا الجهد) في شقها الاستخباراتي الجوي، والتي تستفيد منها القوات المسلحة الملكية المغربية إلى جانب عدة دول أخرى.

    وأشار بيان الصفقات إلى أن هذه الخدمات تشمل تقديم الدعم في تسليم الأجهزة والبرامج، والصيانة على المستويين التنظيمي والمتوسط، بالإضافة إلى تنفيذ جميع الإصلاحات على مستوى المستودع وإعادة العناصر التي تم إصلاحها وفقاً لمتطلبات كل بلد.

    وبحسب نفس المصدر، يشمل هذا العقد مبيعات عسكرية لكل من اليونان، المملكة العربية السعودية، بولندا، مصر، المغرب، عمان، البحرين، تايوان، العراق، قطر، والأردن، ومن المتوقع أن يتم الانتهاء من العمل بحلول 30 يونيو 2027.

    وأفادت وزارة الدفاع الأمريكية بأن قيمة هذه الصفقة تبلغ حوالي 265 مليون دولار، وتركز بشكل أساسي على نظامي « DB-110″ و »MS-110 Reconnaissance Pod ».

    ووصف الموقع الرسمي لشركة « Collins Aerospace » هذه الأنظمة بأنها « أجهزة استشعار متعددة المجالات للصور الاستخباراتية »، والتي تُستخدم بشكل رئيسي في الطائرات المسيرة والمقاتلات الحربية، وخاصة طائرات « إف 16 ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موقع متخصص في أخبار الطيران: المغرب قطب صناعي ضخم في صناعة الطيران

    سلط موقع ’’Times aerospace’’، المتخصص في أخبار صناعة الطيران، الضوء على أبرز محطات تحول المغرب نحو قطب صناعي ضخم للطيران. وأشار الموقع السالف ذكره، إلى أنه حاليا تعمل بالمملكة المغربية، حوالي 142 شركة توظف 17,000 شخص، بإجمالي صادرات يصل إلى حوالي 2 مليار دولار أمريكي. وأضاف الموقع المتخصص في أخبار صناعة الطيران، أنه وخلال سنة […]

    ظهرت المقالة موقع متخصص في أخبار الطيران: المغرب قطب صناعي ضخم في صناعة الطيران أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صناعة الطيران توفر 17 ألف فرصة شغل بالمغرب

    تحول المغرب إلى قطب صناعي حقيقي في مجال الطيران. تلك كانت أهم خلاصة لموقع « Times aerospace « ، مشيرا إلى أن المغرب بات يحتل المرتبة 36 عالميا والثالث على مستوى دول « مينا ».

    هذا الموقع،المتخصص في تتبع أنشطة صناعة الطيران عبر العالم، أبرز أن هناك 142 شركة تعمل بالمملكة، فيما يوفر هذا المجال 17 ألف فرصة عمل، بينما يصدر صادرات بقيمة 2 مليار دولار.

    هذه الحصيلة التي جاءت أولا بفضل كبريات المجموعات الدولية من قبيل « إير باص » و »سافران »، وغيرها ممن وجدت في المملكة واحة للاستقرار، فضلا عن البيئة الملائمة التي تم توفيرها على أكثر من مستوى، من قبيل المناطق الصناعية المخصصة لهذا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير دولي يستعرض المكانة البارزة لقطاع صناعة أجزاء الطائرات في المغرب


    هسبريس – عبد العزيز أكرام

    مسار واضح يبدو أن المغرب رسمه جيدا فيما يتعلق بقطاع صناعة الطيران في المملكة بعد أن اتضح وجود توجه، خصوصا عند القائمين على أمور الصناعة، من أجل تبويء هذا القطاع مكانته من ضمن التشكيلات الصناعية الأخرى كصناعة السيارات التي بات المغرب يحصد ثمارها من ناحية توفير العملة الصعبة وتحريك الدورة الاقتصادية بعدد من المناطق الصناعية.

    وطالما يشير الوزير الوصي على القطاع، رياض مزور، إلى أن الطموح المغربي على هذا النحو يتمثل في الوصول إلى تجميع طائرة كاملة بالمملكة في أفق 2030 بعد أن باتت نسبة كبيرة من أجزاء الطائرات تصنع محليا، بما فيها المحركات والأجزاء الداخلية والأجنحة.

    وأمام رهان الرباط على الاحتفاظ بالريادة الإفريقية، كشف تقرير لـ”مانوفاكتورينغ” الدولية المتخصصة في الشأن الصناعي الدولي أن الاهتمام المغربي المتزايد خلال الآونة بهذا القطاع الحيوي يعود أساسا إلى ارتفاع الطلب على الطائرات التجارية على المستوى العالمي ككل والذي من المرتقب أن يرتفع بنسبة 2,5 في المائة ما بين 2024 و2034.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ازدياد الطلب وضخامة سوق الصناعات الجوية إذن هما اللذان يفسران، وفقا للمصدر ذاته، الانفتاح المغربي على هذه السوق بهدف تحقيق مكاسب نوعية والاستفادة من عوائد مهمة؛ مما دفع المملكة إلى أن تصبح مركزا واعدا للطيران بالمنطقة، بعد أن غذت من أبرز الدول الساعية إلى تأمين عقود مع شركات صناعات الطيران العالمية كبوينغ وإيرباص لتحقيق مستويات إنتاجية مهمة.

    المنصة المتخصصة في شؤون الصناعة أكدت “منافسة المملكة لكل من تايلاند والمكسيك اللتين كانت في وقت مراكز خارجية للتصميم والصيانة والإنتاج قبل أن تدخل الرباط على الخط مُحاوِلة تلبية طلب المصنعين العالميين الباحثين عن عمالة ماهرة ومواقع جديدة لإصلاح وبناء الأجزاء؛ مما مكن المملكة من تحقيق أكثر من 2 مليار دولار أمريكي خلال سنة 2024 لوحده.

    مستمرا في إبراز مظاهر “النهضة الجوية المغربية” استشهد تقرير “مانوفاكتورينغ ديجيتال” بالمراتب “المتقدمة” التي حققها المغرب في ترتيب صناعة الطيران بعد أن حل في المرتبة الثالثة بمنطقة “مينا” والـ36 عالميا خلال سنة 2020 نظير نتائج مهمة حققها خلال الفترة الأخيرة فيما يخص الإنتاج ورقم المعاملات والتأثير الاجتماعي والاقتصادي للنشاط الذي يشغل أزيد من 20 ألف عامل.

    وحسب المصدر ذاته، فإن هنالك إرادة مغربية في تنويع الاقتصاد من خلال الشراكة بين الحكومة وبين الشركات الدولية لصناعة الطيران؛ ما سيتعزز بدفعة ملحوظة من خلال محاولة تبني التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي لإغراء شركات أخرى للصناعات الجوية التجارية لتشكل إضافة إلى الشركات المتوفرة حاليا بالمملكة على مراكز لإنتاج مختلف مكونات الطائرات.

    ومن بين نقاط “قوة” الصناعة الوطنية الجوية، حسب “مانوفاكتورينغ”، هو الإدماج الاقتصادي للعنصر النسوية الذي بات يشكل حوالي 42 في المائة من إجمالي المشتغلين بالمصانع التابعة لشركات أجنبية وأخرى ذات تسجيلٍ مغربي.

    كما ذكرت أن “المغرب استطاع جذب شركات عالمية؛ بما فيها سافران الفرنسية التي دخلت المملكة خلال سنة 1999 كشركة إفريقية رائدة في صناعة محركات سي إف إم 56 الأكثر مبيعا في العالم، مساهمة بذلك في تلبية احتياجات الصناعة المغربية خصوصا بعد أن أسست لشراكات مع جامعات ومعاهد للتكوين لمواصلة التدريب على الطيران”.

    ومن الفاعلين الآخرين الذين أحال عليهم التقرير يتعلق الأمر بـ”سابكا” المغربية التابعة مجموعة “أوريزيو” البلجيكية والتي تشتغل مع مجموعات دولية كإيرباص و”داسو للطيران”، تنضاف إلى “سابينا” البلجيكية التي تتوفر على مركز للصيانة ببنسليمان وهي مختصة في إيجاد حلول لصيانة القوات الجوية.

    يذكر أن نتائج البارومتر الصناعي التي كشفت عنها وزارة الصناعة والتجارة في مارس الماضي أوردت أن رقم معاملات صناعة الطيران المغربية وصلت إلى 26 مليار درهم خلال سنة 2022، بما يمثل 3,3 في المائة من رقم معاملات القطاع الصناعي ككل؛ وهي، حسبها، “أرقام مهمة وغير مسبوقة”.

    جدير بالذكر كذلك أن تحالف شركات أمريكية يضم كلا من “Statos industries” و”Kansas modification center” و”Integrated aerospace Alliance” كشف، قبل أسابيع، عن اختياره المغرب من أجل إنشاء منصة صناعية بمدينة الدار البيضاء سيتم تخصيصها لتحويل طائرات البوينغ من صنف 300ER-777 إلى طائرات شحن من صنف P2F بمعدل 8 طائرات شحن كل سنة.

    ويرجع الخبراء في الشأن الاقتصادي للمملكة عادة توافد الاستثمارات الأجنبية على المغرب إلى “الشروط التي تمكن المغرب من توفيرها خلال السنوات الأخيرة، بما فيها اليد العاملة المؤهلة والماهرة من مهندسين وتقنيين، إلى جانب الموقع الاستراتيجي للبلاد والقريب من مراكز صناعية دولية؛ وهو ما تعزز بافتتاح عدد من التخصصات والمعاهد بالمملكة المتخصصة في تكوين التقنيين والمهندسين، إلى جانب التحفيزات فيما يخص الاستثمار بالتأكيد”.

    وأمام الرهان المغربي على تحقيق أهداف مسطرة بحلول سنة 2030، أكدت وزارة التجارة والصناعة لهسبريس “العمل على تطوير المنظومة الصناعية لقطاع الطيران؛ من خلال شراكة تربطها بعدد من الدول، ككندا وفرنسا والبرازيل”، نافية أن “يكون هنالك تعاون مع شركة بومباردييه الكندية في الوقت الراهن، كما تداولت ذلك وسائل إعلام أجنبية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة عملاقة لتصنيع محركات الطائرات تضع حجر الأساس لمصنعها الجديد بالمغرب

    أخبارنا المغربية ــ الرباط

    وضعت الشركة الرائدة عالميا في تصميم وتصنيع وصيانة محركات الطائرات « برات آند ويتني كندا » (Pratt & Whitney Canada)، التابعة لشركة « آر تي أكس » (RTX)، اليوم الاثنين بالنواصر، حجر الأساس لمصنعها الجديد بالمغرب « برات آند ويتني المغرب » (Pratt & Whitney Maroc PWM)، والذي سيتولى إنتاج أجزاء مصنعة ثابتة وهيكلية لمختلف نماذج المحركات، بما في ذلك محركها من نوع (PT6).

    وقد استلزم المصنع الجديد، الممتد على مساحة 12.000 متر مربع، استثمارا بقيمة 716 مليون درهم. ومن المتوقع أن يوفر 200 منصب شغل محلية بحلول عام 2030.

    وأكد وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، في كلمة بالمناسبة، إن مشروع « برات آند ويتني كندا » يندرج في إطار تأهيل قطاع الطيران المغربي من خلال إدماج الأنشطة التكنولوجية المبتكرة والمتطورة.

    وأضاف السيد مزور أن قرار  » هذه الشركة العملاقة بالاستثمار في المغرب يعكس مدى ثقة المستثمرين في الصناعة المغربية وقدرتها التنافسية ».

    ومن جانبها، اعتبرت رئيسة شركة « برات آند ويتني كندا »، ماريا ديلا بوستا، أن اختيار المغرب تم بعد إجراء مقارنة متأنية بين العديد من المواقع العالمية المحتملة، بالنظر لمكانته كمركز لأبرز شركات الطيران العالمية بما فيها شركة « كولينز أيروسبيس » (Collins Aerospace التابعة لـ »آر تي أكس ».

    وقالت إنه « منذ الإعلان عن إطلاق هذا المشروع الاستثماري الكبير قبل أقل من عام، أحرزت (رات آند ويتني المغرب) تقدما سريعا في توظيف دفعة أولية من اليد العاملة المحلية، وذلك لضمان تشغيل المصنع الجديد بالكامل خلال العام المقبل ». ومن جهته، أشاد رئيس التجمع الصناعي « ميدبارك »، حميد بن إبراهيم الأندلسي، باستضافة شركة « برات آند ويتني » في هذه المنطقة متعددة الخدمات والمخصصة بالكامل للطيران والصناعات التكنولوجية ذات القيمة المضافة، والتي طورها صندوق الإيداع والتدبير.

    وأبرز أن استثمار فاعل عالمي رئيسي بهذا القطاع في المغرب يسهم في ترسيخ مكانة منظومة الطيران المغربية، ولا سيما في ضوء موقعها الاستراتيجي على أعتاب القارة الأوروبية، وقدرتها التنافسية العالية، عدا عن جودة خدمات « ميدبارك » وأهمية نموذج أعمالها.

    وبدأت « برات آند ويتني المغرب » عملية التوظيف بدعم من المعهد المتخصص في مهن الطيران. علاوة على ذلك، انتهت « برات آند ويتني كندا » من تركيب 80 في المائة من الآلات الرئيسية في الموقع المؤقت ضمن منطقة « ميدبارك » الصناعية بغية دعم أنشطة التطوير.

    ويتم تأسيس « برات آند ويتني المغرب » استنادا إلى مبادئ تحسين مستويات الكفاءة والجودة، والحد من التكاليف وتعقيدات العمل. كما تتبنى المنشأة ممارسات بيئية متقدمة. وبمجرد بدء نشاطها التشغيلي، ست تم « برات آند ويتني المغرب » مواقع التصنيع وسلاسل التوريد الحالية لشركة « برات آند ويتني كندا »، وستسهم في توفير الأجزاء لتلبية الطلب الكبير من الزبناء حول العالم. وأقيم حفل الافتتاح بحضور المدير العام لصندوق الإيداع والتدبير، خاليد سفير، والقنصل العام للولايات المتحدة الأمريكية بالدار البيضاء، ماريسا سكوت، وعامل عمالة إقليم النواصر، عبد الله شاطر، إلى جانب مدراء تنفيذيين في شركة « برات آند ويتني كندا »، وعدد من ممثلي منظومة الطيران المحلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باستثمار بلغ 11 مليون دولار.. توقيع اتفاق شراكة بشأن توطين المجموعة السويدية « TRELLEBORG » لقطاع الطيران بالدار البيضاء

    الصحيفة من الرباط

    تم اليوم الاثنين بالنواصر، التوقيع على اتفاقية شراكة بين المنصة المتكاملة الصناعية ميد بارك والمجموعة السويدية « Trelleborg »، وذلك في إطار توطين وحدتها الصناعية الجديدة بميد بارك، المتخصصة في تصنيع أنظمة الإحكام لقطاع الطيران.

    ويشكل هذا المشروع الجديد، الذي يتطلب استثمارا قدره 11 مليون أورو، موضوع الاتفاقية التي وقعها رئيس منطقة ميد بارك، حميد بنبراهيم الأندلسي، ورئيس الوحدة التجارية لـ « Aerospace Trelleborg »، غوردن روبر، بحضور وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، وسيتم إنشاؤه على مساحة أرضية تبلغ 7.800 متر مربع، تشمل 5.100 متر مربع من مساحة البناء مما…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة سويدية لصناعة الطيران تستقر بالدارالبيضاء

    زنقة 20. الرباط

    تم اليوم الاثنين بالنواصر، التوقيع على اتفاقية شراكة بين المنصة المتكاملة الصناعية ميد بارك والمجموعة السويدية ” Trelleborg”، وذلك في إطار توطين وحدتها الصناعية الجديدة بميد بارك، المتخصصة في تصنيع أنظمة الإحكام لقطاع الطيران.

    ويشكل هذا المشروع الجديد، الذي يتطلب استثمارا قدره 11 مليون أورو، موضوع الاتفاقية التي وقعها رئيس منطقة ميد بارك، حميد بنبراهيم الأندلسي، ورئيس الوحدة التجارية لـ ” Aerospace Trelleborg”، غوردن روبر، بحضور وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، وسيتم إنشاؤه على مساحة أرضية تبلغ 7.800 متر مربع، تشمل 5.100 متر مربع من مساحة البناء مما سيمكن من إحداث ما بين 150 و200 وظيفة مباشرة.

    وفي كلمة له بهذه المناسبة، أكد مزور على أهمية اتفاقية الشراكة هذه لتطوير منظومة صناعة الطيران في المغرب.

    وأشار الوزير إلى أنها المرة الأولى التي يقدم فيها مستثمر سويدي متخصص في تصنيع أنظمة الإحكام في قطاع الطيران بتأسيس شركة بالمغرب، مشيرا إلى أنه من شأن ذلك الإسهام في تعزيز القدرة التنافسية الصناعية للمغرب، مع تعزيز شمول محلي ملحوظ.

    من جانبه، أعرب بنبراهيم الأندلسي عن سعادته بالترحيب بمجموعة ” Trelleborg” بميد بارك. مضيفا أن “مجموعة ” Trelleborg ” تتيح “تقنيات مميزة” في مجال تقنيات البوليمير.

    وأضاف أن الغاية منها تكمن في حماية معدات الطيران ومعدات المحركات والمعدات الإلكترونية لأجل ضمان سلامة الطائرات وتحقيق استدامة أكبر”.

    واعتبر السيد بنبراهيم أن هذا الاستثمار هو تأكيد إضافي على الأهمية المتزايدة لقاعدة الطيران الوطنية، والتي تعتبر من الآن فصاعدا فاعلا لا محيد عنه على أعتاب أوروبا.

    من جانبه، عبر روبر عن ارتياحه بشأن فكرة المساهمة في البنية التحتية المزدهرة لمجال الطيران المغربية، مبرزا طابعها المتفرد الذي تشك ل طوال العقدين الماضيين.

    وأورد أن هذا المصنع الجديد سيعزز مكانة ” Trelleborg” باعتباره موردا رئيسيا لشركات تصنيع الطائرات الكبرى على غرار بوينج وإيرباص، مشددا على أهمية دعم سافران، الشريك الذي سبق له وأن استثمر بكثافة في المنطقة.

    وتجدر الإشارة إلى أن مجموعة ” Trelleborg” المتخصصة في تقديم حلول البوليمر التقنية، قد تأسست سنة 1905 بالسويد، وتتوفر على 30 مركزا للبحث والتطوير وتوظف أزيد من 15600 شخص في أكثر من 100 موقع في 40 دولة مختلفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب أصبح قطبا عالميا.. شركة سويدية عملاق في صناعة الطيران تختار الاستقرار بالمملكة

    تم اليوم الاثنين بالنواصر، التوقيع على اتفاقية شراكة بين المنصة المتكاملة الصناعية ميد بارك والمجموعة السويدية  » Trelleborg »، وذلك في إطار توطين وحدتها الصناعية الجديدة بميد بارك، المتخصصة في تصنيع أنظمة الإحكام لقطاع الطيران.

     

    ويشكل هذا المشروع الجديد، الذي يتطلب استثمارا قدره 11 مليون أورو، موضوع الاتفاقية التي وقعها رئيس منطقة ميد بارك، حميد بنبراهيم الأندلسي، ورئيس الوحدة التجارية لـ  » Aerospace Trelleborg »، غوردن روبر، بحضور وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، وسيتم إنشاؤه على مساحة أرضية تبلغ 7.800 متر مربع، تشمل 5.100 متر مربع من مساحة البناء مما سيمكن من إحداث ما بين 150 و200 وظيفة مباشرة.

    وفي كلمة له بهذه المناسبة، أكد مزور على أهمية اتفاقية الشراكة هذه لتطوير منظومة صناعة الطيران في المغرب.

    وأشار الوزير إلى أنها المرة الأولى التي يقدم فيها مستثمر سويدي متخصص في تصنيع أنظمة الإحكام في قطاع الطيران بتأسيس شركة بالمغرب، مشيرا إلى أنه من شأن ذلك الإسهام في تعزيز القدرة التنافسية الصناعية للمغرب، مع تعزيز شمول محلي ملحوظ.

    من جانبه، أعرب بنبراهيم الأندلسي عن سعادته بالترحيب بمجموعة  » Trelleborg » بميد بارك. مضيفا أن « مجموعة  » Trelleborg  » تتيح « تقنيات مميزة » في مجال تقنيات البوليمير.

    وأضاف أن الغاية منها تكمن في حماية معدات الطيران ومعدات المحركات والمعدات الإلكترونية لأجل ضمان سلامة الطائرات وتحقيق استدامة أكبر ».

    واعتبر السيد بنبراهيم أن هذا الاستثمار هو تأكيد إضافي على الأهمية المتزايدة لقاعدة الطيران الوطنية، والتي تعتبر من الآن فصاعدا فاعلا لا محيد عنه على أعتاب أوروبا.

    من جانبه، عبر روبر عن ارتياحه بشأن فكرة المساهمة في البنية التحتية المزدهرة لمجال الطيران المغربية، مبرزا طابعها المتفرد الذي تشك ل طوال العقدين الماضيين.

    وأورد أن هذا المصنع الجديد سيعزز مكانة  » Trelleborg » باعتباره موردا رئيسيا لشركات تصنيع الطائرات الكبرى على غرار بوينج وإيرباص، مشددا على أهمية دعم سافران، الشريك الذي سبق له وأن استثمر بكثافة في المنطقة.

    وتجدر الإشارة إلى أن مجموعة  » Trelleborg » المتخصصة في تقديم حلول البوليمر التقنية، قد تأسست سنة 1905 بالسويد، وتتوفر على 30 مركزا للبحث والتطوير وتوظف أزيد من 15600 شخص في أكثر من 100 موقع في 40 دولة مختلفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيع اتفاقية شراكة لتوطين مصنع للمجموعة السويدية Trelleborg بميد بارك

    تم اليوم الاثنين بالنواصر، التوقيع على اتفاقية شراكة بين المنصة المتكاملة الصناعية ميد بارك والمجموعة السويدية ” Trelleborg”، وذلك في إطار توطين وحدتها الصناعية الجديدة بميد بارك، المتخصصة في تصنيع أنظمة الإحكام لقطاع الطيران.

    ويشكل هذا المشروع الجديد، الذي يتطلب استثمارا قدره 11 مليون أورو، موضوع الاتفاقية التي وقعها رئيس منطقة ميد بارك، حميد بنبراهيم الأندلسي، ورئيس الوحدة التجارية لـ ” Aerospace Trelleborg”، غوردن روبر، بحضور وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، وسيتم إنشاؤه على مساحة أرضية تبلغ 7.800 متر مربع، تشمل 5.100 متر مربع من مساحة البناء مما سيمكن من إحداث ما…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قطاع الطيران.. مجموعة سويدية تختار الاستقرار بالمغرب

    تم اليوم الاثنين بالنواصر، التوقيع على اتفاقية شراكة بين المنصة المتكاملة الصناعية ميد بارك والمجموعة السويدية ” Trelleborg”، وذلك في إطار توطين وحدتها الصناعية الجديدة بميد بارك، المتخصصة في تصنيع أنظمة الإحكام لقطاع الطيران.

    ويشكل هذا المشروع الجديد، الذي يتطلب استثمارا قدره 11 مليون أورو، موضوع الاتفاقية التي وقعها رئيس منطقة ميد بارك، حميد بنبراهيم الأندلسي، ورئيس الوحدة التجارية لـ ” Aerospace Trelleborg”، غوردن روبر، بحضور وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، وسيتم إنشاؤه على مساحة أرضية تبلغ 7.800 متر مربع، تشمل 5.100 متر مربع من مساحة البناء مما سيمكن من إحداث ما بين 150 و200 وظيفة مباشرة.

    وفي كلمة له بهذه المناسبة، أكد مزور على أهمية اتفاقية الشراكة هذه لتطوير منظومة صناعة الطيران في المغرب.

    وأشار الوزير إلى أنها المرة الأولى التي يقدم فيها مستثمر سويدي متخصص في تصنيع أنظمة الإحكام في قطاع الطيران بتأسيس شركة بالمغرب، مشيرا إلى أنه من شأن ذلك الإسهام في تعزيز القدرة التنافسية الصناعية للمغرب، مع تعزيز شمول محلي ملحوظ.

    من جانبه، أعرب بنبراهيم الأندلسي عن سعادته بالترحيب بمجموعة ” Trelleborg” بميد بارك. مضيفا أن “مجموعة ” Trelleborg ” تتيح “تقنيات مميزة” في مجال تقنيات البوليمير.

    وأضاف أن الغاية منها تكمن في حماية معدات الطيران ومعدات المحركات والمعدات الإلكترونية لأجل ضمان سلامة الطائرات وتحقيق استدامة أكبر”.

    واعتبر السيد بنبراهيم أن هذا الاستثمار هو تأكيد إضافي على الأهمية المتزايدة لقاعدة الطيران الوطنية، والتي تعتبر من الآن فصاعدا فاعلا لا محيد عنه على أعتاب أوروبا.

    من جانبه، عبر روبر عن ارتياحه بشأن فكرة المساهمة في البنية التحتية المزدهرة لمجال الطيران المغربية، مبرزا طابعها المتفرد الذي تشك ل طوال العقدين الماضيين.

    وأورد أن هذا المصنع الجديد سيعزز مكانة ” Trelleborg” باعتباره موردا رئيسيا لشركات تصنيع الطائرات الكبرى على غرار بوينج وإيرباص، مشددا على أهمية دعم سافران، الشريك الذي سبق له وأن استثمر بكثافة في المنطقة.

    وتجدر الإشارة إلى أن مجموعة ” Trelleborg” المتخصصة في تقديم حلول البوليمر التقنية، قد تأسست سنة 1905 بالسويد، وتتوفر على 30 مركزا للبحث والتطوير وتوظف أزيد من 15600 شخص في أكثر من 100 موقع في 40 دولة مختلفة.

    إقرأ الخبر من مصدره