Étiquette : cdt

  • الـCDT تطالب الحكومة بإعادة مشروع التنظيم الذاتي لقطاع الصحافة إلى طاولة الحوار

    حمل الكاتب العام للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، عبد القادر الزاير، الحكومة مسؤولية ما آل إليه قطاع الصحافة والنشر « من تراجع وتأخر »، واعتبر، في لقاء عقده مع هيئات نقابية ومهنية، يوم أمس الأربعاء، أن تدخل السلطات وانفرادها في اعداد مشروع قانون التنظيم الذاتي يخالف الدستور والقوانين، ويضرب فلسفة وجوهر التنظيم الذاتي للمهنة، ودعاها إلى سحب المشروع وإعادته لطاولة الحوار.

    وعقدت الهيئات النقابية والمهنية لقطاع الصحافة والنشر لقاء مع قيادة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بالمقر المركزي للمنظمة بالدارالبيضاء ترأسه الكاتب العام للمنظمة بحضور نائبيه وأعضاء من المكتب التنفيذي. وعن الهيئات النقابية والمهنية للقطاع، حضر وفد لكل هيئة يتقدمه رؤساؤها وكتابها العامون.

    وخصصت الجلسة لوضع المكتب التنفيذي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل في قلب « التجاوزات والتراجعات والترامي الفاضح للحكومة على مؤسسة التنظيم الذاتي للمهنة من خلال سن مقتضيات تمنح الهيمنة لفئة، وتكرس التشتيت والإقصاء لفئات عريضة من التنظيمات المهنية والنقابية »، يقول بلاغ إخباري للهيئات ذاتها.

    وقدم مسؤولو الهيئات النقابية والمهنية (النقابة الوطنية للصحافة المغربية، والفيدرالية المغربية لناشري الصحف، والجامعة الوطنية للصحافة والإعلام والاتصال (UMT)، النقابة الوطنية للإعلام والصحافة (CDT)، والكونفدرالية المغربية لناشري الصحف والإعلام الإلكتروني)، عرضا حول الموضوع، أوضحوا فيه أسباب رفض تنظيماتهم للمشروع، ومطالبتهم بسحبه من مجلس المستشارين أو تأجيل النقاش التفصيلي لمواده، وتأكيدهم على ضرورة إعادته لطاولة الحوار الاجتماعي القطاعي من أجل التفاوض والتوافق حول مضامينه.

    واعتبرت الهيئات المعنية بأن المشروع جاء « خارج الاشراك الجمعي ويضرب الركن الأساس للتنظيم الذاتي للمهنة (الاستقلالية، والديمقراطية)، ويكرس المقاربة الاقتصادية، وآليات الضبط، ويجهز على التنظيم النقابي والتعددية والعدالة التمثيلية والمناصفة، والشفافية من خلال اعتماد نمطين في الاقتراع، الانتخاب الفردي للصحافيين، والتعيين عبر الانتداب لفائدة الناشرين ».

    وأكدت أن هذا التوجه « يمس جوهر العمل الصحفي وروح الديمقراطية وفلسفة التنظيم الذاتي؛ ويتعارض ومقتضايات الدستور ومدونة الصحافة والنشر واعراف وتقاليد المهنة واخلاقياتها والتزامات المغرب الدولية في مجال الحريات النقابية والتمثيل المهني، علاوة على أنه لا يرتبط في سياقه مع إصلاح باقي القوانين المكونة للمدونة ».

    حمل الكاتب العام للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، عبد القادر الزاير، الحكومة مسؤولية ما آل إليه قطاع الصحافة والنشر « من تراجع وتأخر »، واعتبر، في لقاء عقده مع هيئات نقابية ومهنية، يوم أمس الأربعاء، أن تدخل السلطات وانفرادها في اعداد مشروع قانون التنظيم الذاتي يخالف الدستور والقوانين، ويضرب فلسفة وجوهر التنظيم الذاتي للمهنة، ودعاها إلى سحب المشروع وإعادته لطاولة الحوار.

    وعقدت الهيئات النقابية والمهنية لقطاع الصحافة والنشر لقاء مع قيادة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بالمقر المركزي للمنظمة بالدارالبيضاء ترأسه الكاتب العام للمنظمة بحضور نائبيه وأعضاء من المكتب التنفيذي. وعن الهيئات النقابية والمهنية للقطاع، حضر وفد لكل هيئة يتقدمه رؤساؤها وكتابها العامون.

    وخصصت الجلسة لوضع المكتب التنفيذي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل في قلب « التجاوزات والتراجعات والترامي الفاضح للحكومة على مؤسسة التنظيم الذاتي للمهنة من خلال سن مقتضيات تمنح الهيمنة لفئة، وتكرس التشتيت والإقصاء لفئات عريضة من التنظيمات المهنية والنقابية »، يقول بلاغ إخباري للهيئات ذاتها.

    وقدم مسؤولو الهيئات النقابية والمهنية (النقابة الوطنية للصحافة المغربية، والفيدرالية المغربية لناشري الصحف، والجامعة الوطنية للصحافة والإعلام والاتصال (UMT)، النقابة الوطنية للإعلام والصحافة (CDT)، والكونفدرالية المغربية لناشري الصحف والإعلام الإلكتروني)، عرضا حول الموضوع، أوضحوا فيه أسباب رفض تنظيماتهم للمشروع، ومطالبتهم بسحبه من مجلس المستشارين أو تأجيل النقاش التفصيلي لمواده، وتأكيدهم على ضرورة إعادته لطاولة الحوار الاجتماعي القطاعي من أجل التفاوض والتوافق حول مضامينه.

    واعتبرت الهيئات المعنية بأن المشروع جاء « خارج الاشراك الجمعي ويضرب الركن الأساس للتنظيم الذاتي للمهنة (الاستقلالية، والديمقراطية)، ويكرس المقاربة الاقتصادية، وآليات الضبط، ويجهز على التنظيم النقابي والتعددية والعدالة التمثيلية والمناصفة، والشفافية من خلال اعتماد نمطين في الاقتراع، الانتخاب الفردي للصحافيين، والتعيين عبر الانتداب لفائدة الناشرين ».

    وأكدت أن هذا التوجه « يمس جوهر العمل الصحفي وروح الديمقراطية وفلسفة التنظيم الذاتي؛ ويتعارض ومقتضايات الدستور ومدونة الصحافة والنشر واعراف وتقاليد المهنة واخلاقياتها والتزامات المغرب الدولية في مجال الحريات النقابية والتمثيل المهني، علاوة على أنه لا يرتبط في سياقه مع إصلاح باقي القوانين المكونة للمدونة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكونفدرالية ترفض الحوار بجولة واحدة

    هسبريس – حمزة فاوزي

    تتصاعد مخاوف مركزيات نقابية من أن تفرض الحكومة ‘عرف” عقد جولة واحدة للحوار الاجتماعي عوض اثنتين.

    ومع قرب نهاية شهر شتنبر الجاري خرجت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل (CDT) لتتهم الحكومة بتعطيل جولة الحوار الاجتماعي لهذا الشهر.

    وأورد بلاغ للكونفدرالية: “تواصل الحكومة نهجها اللامسؤول في الهروب إلى الأمام والتنصل من التزاماتها، والتنكر للاتفاقات الموقعة، وفي مقدمتها اتفاق 30 أبريل 2022، وخرق ميثاق مأسسة الحوار الاجتماعي من خلال تعطيل انعقاد جولة شتنبر 2025 في استخفاف تام بالحوار الاجتماعي وبأوضاع الشغيلة المغربية”.

    وتابع البلاغ: “نستنكر تعطيل الحوار الاجتماعي والتنصل من الالتزامات، ونعتبر ذلك دليلاً على غياب الإرادة السياسية لدى الحكومة في معالجة قضايا الشغيلة ومعالجة الوضع الاجتماعي المتدهور”.

    وطالبت النقابة ذاتها الحكومة بالإسراع في عقد جولة الحوار الاجتماعي لشهر شتنبر 2025، تنفيذاً لميثاق مأسسة الحوار الاجتماعي.

    وفي شتنبر من العام الماضي لم تستدع الحكومة المركزيات النقابية وباقي الشركاء الاجتماعيين لعقد جولة الحوار الاجتماعي التي كانت مرتقبة لمعالجة أوضاع صناديق التقاعد.

    وفي أبريل تم عقد جولة الحوار الاجتماعي، وتوصلت إلى بدء عمل لجنة إصلاح التقاعد التي وصلت إلى اللجنة التقنية هذا الشهر، لكن بدورها تم تأجيلها.

    ويرى يونس فيراشين، عضو المكتب التنفيذي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بالمغرب أن هنالك سعيا حكوميا واضحا لترسيخ عرف جديد حول الحوار الاجتماعي.

    وأضاف فيراشين أن الحكومة تريد جولة واحدة فقط للحوار الاجتماعي عوض ما هو متفق عليه من جولتين، الأولى في شتنبر والثانية في أبريل.

    وقبل أيام على دخول قانون الإضراب حيز التنفيذ اتهم المتحدث الحكومة بـ”الاجتهاد كل يوم في ضرب حقوق الشغلية المغربية”، وزاد: “غياب تاريخ لجولة للحوار الاجتماعي في شتنبر كما جرى قبل عام دليل على غياب الإرادة الحكومية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الإقليمي للـCDT ببني ملال يقرر خوض برنامج تصعيدي احتجاجاً على تردي الأوضاع الاجتماعية والتضييق على الحريات

    أعلن الاتحاد الإقليمي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل ببني ملال عن خوض برنامج نضالي تصعيدي يتضمن وقفة احتجاجية أمام ولاية الجهة واعتصاماً مفتوحاً بالملحقة الإدارية السادسة، مرفوقاً بأشكال نضالية أخرى، وذلك احتجاجاً على ما وصفه بـ”تردي الأوضاع الاجتماعية والتضييق على الحريات النقابية”.

    وجاء هذا القرار في بيان أصدره الاتحاد عقب اجتماعه المنعقد بتاريخ 15 شتنبر 2025، حيث استنكر ما اعتبره استمرار السياسات “اللاشعبية واللاديمقراطية”، وتفاقم البطالة واتساع رقعة الفقر والتهميش، إلى جانب ما وصفه بالفساد البنيوي الذي ينهك الاقتصاد الوطني، والتضييق المتواصل على الحريات العامة ومتابعة الأصوات الحرة.

    وأكد البيان رفضه لما أسماه “تحويل مدينة بني ملال إلى مخزن بشري للمختلين عقلياً ولمهاجري دول جنوب الصحراء”، مستنكراً ترحيلهم في ظروف غير إنسانية من مدن أخرى نحو الإقليم، مما يزيد الوضع الاجتماعي والأمني تعقيداً. كما ندد بالخصاص الكبير في المستشفيات والمراكز الصحية، وبأوضاع قطاع التعليم وما يعانيه من اكتظاظ وعشوائية في التدبير، إلى جانب تدهور ظروف الجامعة العمومية.

    وفي السياق نفسه، أدان الاتحاد الإقليمي “جرائم الإبادة الصهيونية” ضد الشعب الفلسطيني وجدد تضامنه مع المقاومة، معلناً رفضه للمتابعات القضائية التي تطال الحقوقيين والصحفيين، من بينهم رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام محمد الغلوسي، معبراً عن تضامنه مع مختلف الاحتجاجات الشعبية السلمية المطالبة بالكرامة والعيش الكريم.

    كما أدان المكتب النقابي أوضاع الطبقة العاملة في عدد من القطاعات، كالفلاحة والنظافة والتعليم الأولي والتجارة، مندداً بما وصفه بـ”السلوكيات الماضوية” لقائد الملحقة الإدارية السادسة ببني ملال، الذي اتهمه بمحاولة إعادة ممارسات العهد السابق.

    وختم الاتحاد الإقليمي بيانه بالدعوة إلى عقد المجلس الكونفدرالي يوم الأحد 28 شتنبر 2025 لمواصلة النقاش حول الخطوات النضالية المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “CDT” تُنبِّه لـ”تعطيل” جولة شتنبر من الحوار الاجتماعي للمرة الثالثة

    على بعد أيام من انتهاء شهر شتنبر الذي دَشَّنَ الدخول السياسي والاجتماعي، حذرت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل من خرق مثياق مأسسة الحوار الاجتماعي عبر “القفز” للمرة الثالثة توالياً على جولة شتنبر، التي تعتبر، حسب المركزيات النقابية، محطة مهمة للتداول حول توجهات مشروع قانون المالية والوقوف على مدى التزام الحكومة بتعهداتها الاجتماعية والاقتصادية تجاه المواطنين.

    وانتقد المكتب التنفيذي لـ”CDT” ما اعتبرته “مواصلة الحكومة نهجها اللامسؤول في الهروب إلى الأمام والتنصل من التزاماتها، والتنكر للاتفاقات الموقعة، وفي مقدمتها اتفاق 30 أبريل 2022، وخرق ميثاق مأسسة الحوار الاجتماعي من خلال تعطيل انعقاد جولة شتنبر 2025”.

    وأوضحت النقابة ذاتها أن “هذا استخفاف تام بالحوار الاجتماعي وبأوضاع الشغيلة المغربية في ظل استمرار كل أشكال التضييق على الحريات النقابية وتسريح وطرد العمال خارج القانون وخرق قانون الشغل وعدم التصريح بالعمال لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي”.

    واعتبرت النقابة ذاتها أن “تعطيل” الحوار الاجتماعي و”التنصل” من الالتزامات ينم على “غياب الإرادة السياسية لدى الحكومة في معالجة قضايا الشغيلة ومعالجة الوضع الاجتماعي المتدهور”، مستعجلاً “عقد جولة الحوار الاجتماعي لشهر شتنبر 2025، تنفيذاً لميثاق مأسسة الحوار الاجتماعي”.

    يونس فيراشين، عضو المكتب التنفيذي لنقابة الكنفدرالية الديموقراطية للشغل، قال إنه “إذا لم تتم دعوة المركزيات النقابية الأكثر تمثيلية إلى طاولة الحوار الاجتماعي، في إطار جولة شتنبر، فإنه ستكون هذه السنة الثالثة التي لم تنعقد فيها جولة الحوار الاجتماعي”، مبرزاً أن “اللقاءات التي تتم بين النقابات والحكومة بخصوص ملفات مختلفة وفي مقدمتها إصلاح التقاعد، لا يمكن أن يعوض جولة شتنبر”.

    وفي هذا الصدد، أورد الفاعل النقابي، في تصريح لجريدة “مدار21” الإلكترونية، أن “أهمية جولة شتنبر في وقتها الذي يأتي قبل الشروع في مناقشة مضامين مشروع قانون المالية ومنه الأخذ بعين الاعتبار لاقتراحات النقابات المركزية قبل الصياغة النهائية لهذه الوثيقة التشريعية المالية المهمة”.

    وتابع المتحدث ذاته أن “اللقاءات الخاصة بالملفات الفئوية أو القضايا غير المركزية لا تدخل في إطار الحوار الاجتماعي المركزي”، لافتاً إلى أن “جولة شتنبر تتميز بترؤس رئيس الحكومة للقاء كما هو منصوص عليه في اتفاق 30 أبريل 2022 بخصوص مأسسة الحوار الاجتماعي”.

    وأوضح المتحدث ذاته أن “هذه الجولة انعقدت في شتنبر 2022 فقط في حين لم تنعقد في شتنبر 2023 بحكم ظروف الزلزال الذي فرض أجندة حكومية ذات علاقة بتدبير هذه الكارثة التي حلت بالمغرب ولم تنعقد أيضاً في شتنبر 2024 دون أن نعرف السبب، وها هي اليوم مهددة أيضا في شتنبر 2025”.

    وسجل الناشط النقابي ذاته أن “هذه الجولة هي أيضا فرصة من أجل تقييم مدى التزام الحكومة بالتعهدات الاجتماعية والاقتصادية اتجاه الشغيلة بشكل خاص والمواطنين بشكل عام وإثارة مسؤوليتها السياسية في ما تحقق وما لم يتحقق”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سابقة بمديرية التعليم آسفي… بحضور الأساتذة المعنيين والمعنيات بالأمر تمت معالجة عملية الفائض والخصاص بالمؤسسات التعليمية بالإقليم

    الأحداث

    أشرفت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بآسفي على تنظيم عملية تدبير الفائض والخصاص برسم الموسم الدراسي 2025 – 2026 بناء على الوضعية النهائية للبنيات التربوية وتوزيع الموارد البشرية وبالإعتماد على مرجعية المذكرة الإطار المنظمة للحركة الإنتقالية رقم 056 على سنة 2015 الصادرة بتاريخ 06 ماي 2015 والتي تبين معايير تحديد الفائض من الموارد البشرية على صعيد المؤسسات التعليمية التي تعرف فائضا وتحديد الخصاص.


    العملية جرت يومه الخميس 18 شتنبر 2025 بفضاء مدرج ثانوية الشريف الإدريسي وأشرف عليها مباشرة المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بآسفي السيد العلامي القريشي بمعية رئيس مصلحة الموارد البشرية السيد مولاي عبدالقادر بنعزوز والأطر الإدارية بذات المصلحة وبحضور الأساتذة والأستاذات بالأسلاك التعليمية الثلاث المعنيون والمعنيات بهذه الحركة الإنتقالية وممثلي الهيئات النقابية الأكثر تمثيلية .
    ~ الجامعة الوطنية للتعليم UMT
    ~ النقابة الوطنية للتعليم CDT
    ~ الجامعة الحرة للتعليم UGTM
    ~ الجامعة الوطنية للتعليم FNE
    ~ النقابة الوطنية للتعليم FDT

    المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بآسفي تشتغل بآليات وميكانيزمات حديثة خصوصا في الشق المتعلق بالإحصائيات والإفصاح عن الخصاص الحقيقي والمناصب الشاغرة بين جميع الأسلاك التعليمية وهو مايخلق حالة من التوازن والإسقرار .كل هذا ضمن تخطيط محكم يوفر المعطيات اللازمة بدقة وفي الوقت المناسب لا سيما في الإفراج المبكر عن نتائج الحركة الإنتقالية المحلية ولوائح تعيينات الأساتذة الجدد كما أن الإحتياجات التي ترصدها الخريطة المدرسية مع الأطر التعليمية معروفة مسبقا قبل الدخول المدرسي مما سهل معها ضبط الخصاص من الموارد البشرية بدقة الناجم عن مغادرة المتقاعدين والمقبولين في سلك الإدارة التربوية والتفتيش وغير ذلك كما شملت المعالجة أصحاب الرخص المرضية وأصحاب الولادة حتى لا تترك الأمور للتقديرات التي يكمن فيها العيب والضرر .

    وحرصا من المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بآسفي على أن تمر العملية في إطار من الشفافية والنزاهة بعيدا عن كافة أشكال التمييز والحيف عملت هذه الأخيرة على إصدار مذكرة إقليمية في تنظم عملية تدبير الفائض والخصاص بالنسبة لجميع الأسلاك التعليمية وفق المذكرة الوزارية التنظيمية في هذا الشأن وكل إجتهاد في المنهجية فهو لا يخرج عن فلسفة المذكرة الوزارية لكن في إطار توافق الشركاء الإجتماعيبن أخذا بعين الإعتبار مصلحة المتعلم والأستاذ على حد سواء وبكل مصداقية .

    وكشف متتبعون للشأن التعليمي في مدينة آسفي على أن نتائج عملية تدبير الفائض والخصاص للموسم الدراسي 2025 – 2026 دليل على الحكامة الجيدة والرغبة الأكيدة للقيمين على القطاع بالإقليم في تحقيق نجاعة تربوية وذلك من خلال التوزيع الجيد والعادل للموارد البشرية وكذا نهج مقاربة مبنية على معايير واضحة ودليل على التخطيط والحكامة التي تنهجهما مصلحة تدبير الموارد البشرية والتخطيط إذ تم تعيين لجنة يرأسها المدير الإقليمي ذات كفاءة عالية إعتمدت على معايير واضحة ومضبوطة .

    وقد لعب المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بآسفي السيد العلامي القريشي دورا محوريا في تأطير هذه العملية وفق ضوابط محدودة ومتفق عليها بين جميع الفرقاء الإجتماعيين وفق مقاربة تشاركية بين مصالح المديرية وممثلي النقابات حيث حرص المسؤول الإقليمي على توضيح الإجراءات المعتمدة في توزيع الموارد البشرية بكل وضوح وتقديم ضمانات حول إعتماد معايير شفافة ومنصفة في عملية تدبير الفائض والخصاص كما أكد على عملية التنسيق المستمر مع الفرقاء الإجتماعيبن من أجل معالجة مختلف الإشكالات المطروحة في الميدان التربوي بما يضمن الإستقرار المهني لنساء ورجال التعليم ويخدم مصلحة التلميذ في المقام الأول .

    وقد أشاد أعضاء النقابات التعليمية بالتدابير الجيدة لهذه العملية وبمجهودات المدير الإقليمي للرفع من جودة الخدمات مؤكدين إستعدادهم لمواصلة العمل المشترك من أجل النهوض بأوضاع نساء ورجال التعليم في الدفاع عن مصالحهم في إطار المسؤولية والتعاون البناء .
    وفي تصريح للكاتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم العضو في الفدرالية الديمقراطية للشغل وعضو اللجان الثنائية المتساوية الأعضاء عن فئة الثانوي التأهيلي السيد سليمان حساني أكد على أن عملية تدبير الفائض والخصاص التي عرفتها المديرية الإقليمية للتعليم بآسفي طبعه الإستثناء الذي لم تشهده من قبل مؤكدا على أنها بداية لتثبيت مبدأ الشفافية والوضوح في معالجة القضايا والإشكالات التي تهم جميع نساء ورجال التعليم بالإقليم حفاظا وصونا لكرامتهم بعيدا عن التجاذبات النقابية والحسابات الضيقة التي قد تعصف بذلك .

    معالجة الملف حققت رضا الجميع ووفرت الإرادة لحله بشروط موضوعية مطبوعة بالنزاهة والوضوح عبر إنجاز العملية في ظروف سليمة عرفت استحسانا وإنصافا .
    ويعكس هذا الإجتماع إلتزام المديرية الإقليمية بآسفي بانتهاج حكامة تشاركية في تدبير الشأن التعليمي كخيار إستراتيجي يضمن التوازن بين متطلبات المنظومة التربوية وانتظارات نساء ورجال التعليم .

    هيئة التحرير19 سبتمبر، 2025

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الحركة” تخرج أربع نقابات للاحتجاج بالحسيمة

    أعلنت أربع نقابات تعليمية بالحسيمة، النقابة الوطنية للتعليم (CDT)، الجامعة الحرة للتعليم (UGTM)، الجامعة الوطنية للتعليم (FNE)، والنقابة الوطنية للتعليم (FDT)، عن خوض وقفة احتجاجية إنذارية يوم الأربعاء 17 شتنبر الجاري ابتداء من الساعة الثانية زوالاً، أمام مقر المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية. وأكدت النقابات، في بلاغ مشترك توصلت “بلبريس” بنسخة منه، أن هذه الخطوة […]

    The post “الحركة” تخرج أربع نقابات للاحتجاج بالحسيمة appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الـCDT ترفض “الثالوث الملعون” لإصلاح التقاعد وتضع شروطها للحوار مع الحكومة

    عبد المالك أهلال

    رفضت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بشكل قاطع المساس بحقوق الأجراء والمتقاعدين في أي إصلاح مرتقب لأنظمة التقاعد، مؤكدة رفضها التام والمطلق لتطبيق ما يعرف بـ “الثالوث الملعون”.

    جاء هذا الموقف في تصريح أدلى به عبد الحق حيسان، عضو المكتب التنفيذي للكونفدرالية، لجريدة “العمق”، وذلك قبيل اللقاء المقرر مع الحكومة في الثامن عشر من شتنبر لمناقشة هذا الملف الشائك. وشدد حيسان على أن النقابة مستعدة للحوار البناء شريطة وجود إشارات إيجابية وجدية من الحكومة للاستجابة لمجموعة من المطالب التي تعتبرها أساسية ومدخلا لأي إصلاح.

    وأوضح حيسان أن أولى شروط الكونفدرالية تتمثل في ضرورة تحيين كافة المعلومات المالية المتعلقة بصناديق التقاعد، وتوفيرها بشكل شفاف للفرقاء الاجتماعيين. وطالب المسؤول النقابي الدولة بالالتزام بإرجاع الأموال التي بذمتها لصالح هذه الصناديق، وخصوصا الصندوق المغربي للتقاعد، مع وضع آلية وجدولة زمنية واضحة لذلك. كما دعا إلى إرجاع كل الأموال المنهوبة من صناديق التقاعد، خاصة تلك التي صدرت بشأنها أحكام قضائية بالمصادرة في ملف الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، وإعادتها إلى أصحابها الشرعيين.

    وشدد القيادي في الكونفدرالية الديمقراطية للشغل على ضرورة اعتماد صيغة الثلثين والثلث في تمويل الصندوق المغربي للتقاعد، على غرار ما هو معمول به في غالبية الأنظمة العالمية، لضمان توازنه المالي.

    وفيما يتعلق بالقطاع الخاص، أكد حيسان على حتمية تطبيق القانون بحزم على كل الشركات التي لا تصرح بأجرائها لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، وحثها على احترام التزاماتها القانونية. كما تضمنت قائمة الشروط التي قدمها في تصريحه لـ “العمق” الدعوة إلى الزيادة العامة في معاشات المتقاعدين لمواكبة غلاء المعيشة.

    وأكد حيسان أن الكونفدرالية لن تقبل بأن يكون الإصلاح على حساب الأجراء والمتقاعدين فقط، مشيرا إلى أن النقابة مستعدة للتفاعل مع إصلاح شامل وعادل لا يؤدي فيه الطرف الأضعف في المعادلة الثمن لوحده.

    واعتبر أنه إذا أبدت الحكومة استعدادها والتزامها بضخ مبالغ مالية سنوية في صناديق التقاعد، كما تفعل مع مؤسسات عمومية أخرى تواجه صعوبات، وإذا التزمت بضمان الحكامة في تدبير هذه الصناديق مستقبلا لكي لا يتكرر ما وقع، فإن النقاش حول آليات الإصلاح يصبح ممكنا.

    وكشف الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، أمس الخميس، أن الحكومة ستجتمع مع النقابات في غضون الأيام القليلة المقبلة لمناقشة إصلاح التقاعد، وذلك في إطار الحوار الاجتماعي.

    وأشار بايتاس، خلال الندوة الرسمية للناطق باسم الحكومة عقب اجتماع مجلسها الأسبوعي، إلى أن الحكومة عقدت لقاء سابقا مع النقابات لمناقشة إصلاح التقاعد، مضيفا أن “هناك اجتماعا مرتقبا خلال الأيام المقبلة، سيتم فيه استكمال النقاش المتعلق بالتقاعد”.

    وكانت الحكومة قد أجلت قبل أشهر، الحسم في ملف إصلاح التقاعد، حيث أكدت آنذاك في بلاغ أن ورش التقاعد ما يزال في طور التشاور، ما قرئ حينها على أنه تأجيل لإصلاح هذا الورش.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طالبت بفتح تحقيق.. الـCDT تنتقد مظاهر العبث في تنزيل مشروع “الريادة” بمراكش

    انتقد المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم بمراكش، المنضوي تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، استمرار ما أسماه بمظاهر العبث والارتجال في تنزيل مشروع « الريادة ».

    وقالت النقابة، في بيان لها، إنه تمت برمجة تكوينات مع بداية الدخول المدرسي، في تجاهل تام لخصوصية هذه المرحلة وما تتطلبه من تنظيم واستقرار خدمة لمصلحة التلميذ، مما أدى إلى إرباك توقيع محاضر الدخول، بعد سلسلة من التأجيلات والارتباك في البرمجة، علماً أن هذه التكوينات سبق أن استنزفت جزءاً من العطلة الصيفية دون أي تعويض أو مراعاة للحق في الراحة السنوية.

    وتم إلزام المعنيات والمعنيين بالتكوين على توقيع محاضر الدخول بمراكز التكوين، في إجراء اعتبرت النقابة بأنه غير مؤطر قانونياً، ويفتقر إلى أي سند تنظيمي، ويضرب في العمق مبدأ احترام المساطر الإدارية.

    كما سجلت النقابة ظروف استقبال مهينة وغير لائقة، سواء بثانوية ابن تيمية أو بكلية اللغة العربية، حيث تم تقديم وجبة إفطار فاسدة، واضطر المشاركون إلى الامتناع عن تناولها، في حين تأخرت وجبة الغذاء لأكثر من ساعة، قبل أن يتبين فسادها كذلك، مما أدى إلى مقاطعتها من طرف أغلب الحضور.

    واعتبرت أن هذه الممارسات لا تمس فقط كرامة نساء ورجال التعليم، بل تفضح طريقة تدبير الصفقات المرتبطة بالتموين، وتطرح علامات استفهام حول مدى احترام دفاتر التحملات ومعايير الجودة والسلامة.

    وفي ما يخص ظروف التكوين، فقد تم تسجيل اكتظاظ غير مسبوق داخل القاعات، حيث تجاوز عدد المشاركين في بعضها 50 أستاذًا وأستاذة، مما يجعل الحديث عن ورشات أو تفاعل تربوي مجرد وهم ويؤكد غياب أي تصور بيداغوجي سليم يؤطر هذه التكوينات، تورد النقابة، وهي تطالب بفتح تحقيق إداري ومالي حول ظروف التكوين، وجودة التغذية، وتدبير الصفقات المرتبطة بالمشروع، وتدعو إلى مراجعة شروط تنظيم التكوينات، بما يضمن الجودة، ويمنع الاكتظاظ، ويحترم كرامة المشاركين.

    انتقد المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم بمراكش، المنضوي تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، استمرار ما أسماه بمظاهر العبث والارتجال في تنزيل مشروع « الريادة ».

    وقالت النقابة، في بيان لها، إنه تمت برمجة تكوينات مع بداية الدخول المدرسي، في تجاهل تام لخصوصية هذه المرحلة وما تتطلبه من تنظيم واستقرار خدمة لمصلحة التلميذ، مما أدى إلى إرباك توقيع محاضر الدخول، بعد سلسلة من التأجيلات والارتباك في البرمجة، علماً أن هذه التكوينات سبق أن استنزفت جزءاً من العطلة الصيفية دون أي تعويض أو مراعاة للحق في الراحة السنوية.

    وتم إلزام المعنيات والمعنيين بالتكوين على توقيع محاضر الدخول بمراكز التكوين، في إجراء اعتبرت النقابة بأنه غير مؤطر قانونياً، ويفتقر إلى أي سند تنظيمي، ويضرب في العمق مبدأ احترام المساطر الإدارية.

    كما سجلت النقابة ظروف استقبال مهينة وغير لائقة، سواء بثانوية ابن تيمية أو بكلية اللغة العربية، حيث تم تقديم وجبة إفطار فاسدة، واضطر المشاركون إلى الامتناع عن تناولها، في حين تأخرت وجبة الغذاء لأكثر من ساعة، قبل أن يتبين فسادها كذلك، مما أدى إلى مقاطعتها من طرف أغلب الحضور.

    واعتبرت أن هذه الممارسات لا تمس فقط كرامة نساء ورجال التعليم، بل تفضح طريقة تدبير الصفقات المرتبطة بالتموين، وتطرح علامات استفهام حول مدى احترام دفاتر التحملات ومعايير الجودة والسلامة.

    وفي ما يخص ظروف التكوين، فقد تم تسجيل اكتظاظ غير مسبوق داخل القاعات، حيث تجاوز عدد المشاركين في بعضها 50 أستاذًا وأستاذة، مما يجعل الحديث عن ورشات أو تفاعل تربوي مجرد وهم ويؤكد غياب أي تصور بيداغوجي سليم يؤطر هذه التكوينات، تورد النقابة، وهي تطالب بفتح تحقيق إداري ومالي حول ظروف التكوين، وجودة التغذية، وتدبير الصفقات المرتبطة بالمشروع، وتدعو إلى مراجعة شروط تنظيم التكوينات، بما يضمن الجودة، ويمنع الاكتظاظ، ويحترم كرامة المشاركين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الـCDT ترفض استهداف نقابة تونسية

    هسبريس – حمزة فاوزي

    وجّه المكتب التنفيذي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل رسالة تضامن إلى نور الدين الطبوبي، الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل.

    وجاء ضمن رسالة التضامن من الكونفدرالية، في سياق مواجهة الاتحاد العام التونسي للشغل صدامات مع الرئيس قيس سعيد، أن المركزية النقابية المغربية “تتابع بقلق بالغ ما يتعرض له الاتحاد من حملات استهداف ممنهجة ومضايقات متكررة تستهدف حرية العمل النقابي والحقوق الأساسية للعمال”.

    وتابعت الرسالة، التي وقّعها عبد القادر الزاير، الكاتب العام للهيئة النقابية المغربية سالفة الذكر: “نعبر عن إدانتنا الشديدة لهذه الممارسات السلطوية التي تضرب عرض الحائط بالاتفاقيات الدولية المصادق عليها من طرف تونس، وبمقتضيات الدستور التونسي نفسه الذي يكفل الحريات النقابية وحق الإضراب”.

    وأوردت الوثيقة، التي توصلت بها هسبريس: “إن استهداف القيادات النقابية للاتحاد العام التونسي للشغل ومناضليه من تضييق يشكل اعتداء مباشرا على الحركة النقابية التونسية برمتها، ويمس من حرية التنظيم والعمل النقابي المستقل”.

    وزادت الرسالة الموجهة إلى النقابة التونسية: “نعلن تضامننا المطلق ودعمنا لنضالاتكم العادلة من أجل الكرامة والحرية والعدالة الاجتماعية، ونؤكد أن أي مساس بكم هو مساس بنا جميعا”.

    كما دعا المصدر ذاته الحكومة التونسية إلى “التراجع الفوري عن هذه الممارسات القمعية، وإلى احترام التزاماتها الدولية ودستورها الوطني، ووقف كل أشكال التضييق والاستهداف والتحريض ضد مناضلي الاتحاد”، وفق تعبيره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النقابة الوطنية تثمن تراجع وزارة الصحة عن شرط الباكالوريا في صفقات أعوان الحراسة

    ثمنت النقابة الوطنية لاعوان الحراسة الخاصة والنظافة والطبخ المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل (CDT) قرار وزير الصحة والحماية الاجتماعية القاضي بالتراجع عن شرط شهادة الباكالوريا في صفقات أعوان الحراسة بالمستشفيات العمومية، مع إعادة الاعتبار للمستوى الاعدادي واحتساب الخبرة المهنية كشرط اساسي.

    وأكدت النقابة، ضمن بلاغ، أن هذا القرار جاء “استجابة لمراسلة النقابة الوطنية لاعوان الحراسة الخاصة والنظافة والطبخ وما تضمنته من مرافعة مسؤولة للدفاع عن حقوق ومكتسبات اعوان الحراسة الخاصة”.

    واعتبر البلاغ أن “هذا الانتصار هو نتيجة التراكم النضالي واليقظة المستمرة للنقابة الوطنية، واصرارها على انصاف فئة طالها التهميش والاقصاء رغم دورها الحيوي في حماية المؤسسات وتأمين مرتفقيها وخدماتها”.

    ووجهت النقابة “جزيل الشكر للاعلام الوطني على مواكبته المهنية لتحركاتها وانشطتها، وعلى مساهمته الفعالة في ايصال صوت…

    إقرأ الخبر من مصدره