Étiquette : z

  • فخورون باستضافة تظاهرات رياضية كبرى!

    فخورون باستضافة تظاهرات رياضية كبرى!

          رغم أن السواد الأعظم من المواطنات والمواطنين المغاربة في الداخل والخارج جد فخورين باستعداد بلادنا خلال هذه الأيام لاستضافة تظاهرات رياضية كبرى، من قبيل كأس أمم إفريقيا 2025 للرجال والنساء على حد سواء، وكأس العالم 2030 في ملف ثلاثي مشترك مع كل من إسبانيا والبرتغال، وكأس العالم لأقل من 17 سنة، هناك فئة من الناس لا يخفون امتعاضهم وتذمرهم من ذلك، خصوصا بعد ظهور حركة “جيل Z”، بدعوى أن المغرب أحوج ما يكون إلى إصلاحات كبرى، وأنه كان يجدر بنا صرف تلك الملايير من الدراهم في بناء العقول قبل بناء الملاعب، والنهوض بالقطاع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس عربية من أجل تسلية إصبع سوق واقف! كلما شعر ذلك الإبهام بالضجر والعزلة نظمت له قطر بطولة

    حميد زيد – كود//

    توجد في سوق واقف منحوتة ذهبية لإصبع.

    ومن أجله.

    ومن أجل هذا الإبهام الذي يشعر بعزلة قاتلة.

    تأتي قطر بكأس العرب. وبجمهور العرب. و بمعلقي العرب. و بمنتخبات العرب.

    و بالفيفا. وبرئيسها.

    كي لا يبقى ذلك الإصبع وحيدا.

    وكي لا يشعر المواطن القطري بالضجر.

    المواطن القطري الذي يملك كل شيء.

    و يملك المال الكثير. لكنه في حاجة ماسة إلى زحمة. وإلى صراخ. وإلى مشجعين. ومشجعات.

    وإلى حياة حقيقية.

    وإلى شغف.

    و إلى حماس يفتقده.

    وإلى هرج ومرج.

    ولذلك تحرص الدولة القطرية في كل مرة على تنظيم كأس العالم.

    و كأس العرب.

    ولذلك تحرص الدولة القطرية على أن تكون وسيطة في كل شيء.

    وفي الحرب وفي السلام.

    وتستقبل كل من يمكنها استقباله. من حركة طالبان. إلى الإخوان المسلمين. و إلى عرب 48. وإلى عزمي بشارة. وإلى حسابات جيل z.

    وكل هذا من أجل الإصبع الواقف في سوق واقف.

    الذي يتململ.

    و يحزن.

    و يمرض.

    وينكمش على نفسه. ويكتئب.

    ويحاول أن يغير مكانه.

    كلما تأخرت قطر في تنظيم بطولة له.

    وفي استضافة حدث. أو مفاوضات.

    و لئلا يذهب الإصبع.

    ولئلا يرحل.

    ولئلا يلوم الفنان الذي باعه لقطر.

    فما أن تنتهي كأس حتى تحضر له قطر كأسا أخرى.

    وتحضر له الصحافيين. والجوائز الأدبية. والنجوم. والشعوب.

    وتحضر له الحروب. والإرهابيين.

    وكل مشاكل الكرة الأرضية.

    و كل ما يمكن أن يملأ سوق واقف تأتي به قطر.

    وكل ما يمكن أن يسليها تأتي به.

    وتأتي بالنشامى. وبالفدائيين. وبمنتخب المور. وبالنسور. وبالفراعنة.

    وتأتي بنا جميعا و بأموالها تجعلنا متسمرين أمام الشاشات.

    نردد ببلاهة وينو المغرب.

    وينو السعودية.

    ولا تنجح قطر فحسب في ملء سوق واقف. وفي تسلية إصبعها.

    بل إنها تنجح في جعلنا جميعا تحت إمرتها.

    ورغما عنا نتفرج في المعلقين الذين يمدحون صباح مساء قطر.

    وتنظيمها. وملاعبها.

    إلا أنه. وفي كل مرة. ينفض شمل الجمهور. و يعود اللاعبون إلى أنديتهم.

    وتعود الشعوب العربية إلى حياتها الطبيعية

    ويغادر رئيس الفيفا.

    و يغادر عبد الوافي لفتيت عائدا إلى المغرب

    ليجد ذلك الإصبع نفسه وحيدا

    ولا من يملأ عليه سوق واقف.

    ولا من يبعث الحياة في الدوحة

    فيكتئب الإبهام من جديد. فتشفق عليه قطر. وقبل أن تشتد حالته.

    تنظم له قطر مسابقة. أو بطولة. أو مفاوضات. أو ربيعا عربيا.

    وهكذا

    إلى ما لا نهاية

    وفي كل يوم

    وفي كل شهر

    وفي كل سنة

    تتفرج فينا قطر ونحن نسليها

    ونفك العزلة على إصبعها.

    وعلى سوقها

    الذي يبدو الآن فارغا

    تصفر فيه الريح

    بعد أن غادره العرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بين الفينة والأخرى يخرج جيل Z! تداخل في الأزمنة والأجيال يتسبب بانقطاعات متكررة في النضال

    حميد زيد -كود//

    اعذروني يا جيل Z.

    فليس بهذه الطريقة يمكنكم الضغط على المخزن.

    وليس بهذه الطريقة يتم النضال.

    فالصمود ليس بالقطعة. كما أنه لا يمكن أن يكون بالتقسيط.

    وحسب المزاج.

    وليس بأن تظهروا حين يحلو لكم ذلك.

    وبأن تختفوا عن الأنظار دون أي إشارة. ولا إذن. ولا مبرر غياب.

    وليس بالإطلالة. ثم الغياب. ثم الإطلالة. ثم الغياب. إلى ما لا نهاية.

    لأن هذا لا يخدم قضيتكم. ولا أي قضية. مهما كانت عادلة.

    وإما أن تخرجوا.

    وإما أن تدخلوا.

    أما هذا البين بين. وهذا الدخول. وهذا الخروج. وهذا الموت. وهذا البعث.

    فليس جديا.

    وحتى الذين كانوا يحللونكم. و يدرسونكم. ويدعمونكم. ويعولون عليكم.

    فإنكم. و بهذا التذبذب. في الدخول والخروج. تبعثرون أوراقهم.

    و تشتتون بنات أفكارهم.

    و تعيقون بذلك قدرتهم على تحليلكم التحليل الجيد.

    وعلى التعمق في دراسة مطالبكم.

    وماذا لو تأخرتم في المرة القادمة في الخروج.

    وحتى المخزن فليس بطالا. كي يظل منشغلا بكم. ومراقبا لكم.

    إن له هو الآخر انشغالات أخرى. ومسؤوليات. وواجبات. عليه القيام بها

    و لنفترض أن المخزن أغرق المغرب بالمستشفيات. وأصلح التعليم.

    فأي شيء ستطالبون والحالة هذه.

    لا شيء.

    ثم إنكم وبهذا الأسلوب تمنحون السلطة فرصة لاسترجاع أنفاسها.

    ولأخذ قسط من الراحة.

    و لإصلاح أخطائها.

    وهذا صراحة تكتيك غير جيد.

    وفي صالح النظام.

    الذي يوظف الإنجازات في الكرة. والانتصارات الدبلوماسية.

    وأي فوز.

    وأي اعتراف بمغربية القفطان.

    فأنه سيكون له مفعول عكسي على مطالب الحراك. وعلى زخم مطالبكم. وعلى تعاطف الناس معكم.

    ثم ما هذه الملابس الحمراء التي ترتادونها.

    ما هذه الأقنعة.

    ما هذا اللعب.

    كما أنكم تكبرون.

    وهذا التوقف لفترة طويلة. وهذا الظهور المفاجئ. و هذا الإفراغ للشارع. و لديسكورد.

    لن يكون صراحة في صالحكم.

    لأن أي جيل. ومهما كان ثوريا. فإن الزمن يفعل فعلته فيه.

    ويتعب

    ويشيخ

    ويضجر

    ويأخذ مكانه جيل آخر.

    ولذلك كان عبد الحميد أمين هو الذي يقود وقفتكم في الرباط

    و كانت في الدار البيضاء وجوه قديمة من اليسار.

    وبسرعة

    وفي وقت قياسي

    شابت الحركة

    وحلت محلها فيدرالية اليسار و مشتقاتها.

    وحتى ذلك الذي لا يزال يتكلم باسم جيلكم

    ويراهن عليه

    و رغم صغر سنه

    فكأنه قادم من حقبة أخرى

    وكأنه من زمن آخر غير هذا الزمن

    وكأنه جاء متأخرا إلى المغرب

    وإلى اللغة المستعملة

    وإلى الخطاب

    ولذلك

    وبسبب هذا التداخل في الأزمنة والأجيال

    تحدث كل هذه الانقطاعات في النضال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليوم العالمي لحقوق الإنسان يعيد جيل زد إلى شوارع الدار البيضاء

    عاد شباب حركة جيل Z إلى شوارع الدار البيضاء، اليوم الأربعاء، للاحتجاج بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان، الذي يصادف 10 دجنبر من كل سنة.

    وشكلت الوقفة فرصة للشباب للتعبير عن مطالبهم في الحقوق المدنية والسياسية، ورفع شعارات تطالب بإنهاء محاكمات أعضاء الحركة الذين اعتقلوا على خلفية وقفات سابقة.

    وشهدت ساحة السراغنة بدرب السلطان تنظيم الوقفة، حيث تميز حضور شباب الحركة بملابس مستوحاة من السلسلة الإسبانية الشهيرة “كاسا دي بابل”، ما أعطى للحدث طابعا خاصا ومختلفا عن باقي المشاركين، في محاولة لجذب الانتباه الإعلامي وتسليط الضوء على مطالبهم.

    ورغم ذلك، لوحظ تراجع مشاركة الشباب مقارنة بالاحتجاجات السابقة التي نظمتها الحركة في المدينة، ما يطرح تساؤلات حول دوافع الانخراط الجماهيري، والتحديات التي تواجهها الحركة في تعبئة أوسع للشباب.

    ورفع المحتجون شعارات غاضبة ومباشرة تجاه الحكومة، مؤكدين على حقوق الشباب في التعبير والمشاركة السياسية والاجتماعية.

    كما نددوا بما وصفوه بـ”قمع الفنانين”، في إشارة إلى مغنيي الراب رائد وبوز فلو، بعد صدور حكم في حق الأول واعتقال ومتابعة الثاني على خلفية كلمات من عدة أغاني اعتبرت مسيئة. وأضافوا شعارات تنتقد الظلم الممارس ضد الصحافيين، ما يعكس اهتمام الشباب بالدفاع عن حرية التعبير على اختلاف أشكالها.

    ويظهر هذا الاحتجاج استمرار حركة جيل Z في توجيه رسالة سياسية واجتماعية قوية، رغم الصعوبات التي تواجهها، بما في ذلك اعتقالات سابقة وتراجع في المشاركة الجماهيرية.

    كما يعكس الحراك وعي الشباب بالقضايا الحقوقية والحرية الفردية والجماعية، ورغبتهم في جعل صوتهم مسموعا أمام الحكومة والجهات المعنية.

    وتعكس هذه الوقفة أيضا تقاطعات ثقافية وفنية بين الشباب والرموز الإعلامية والفنية، حيث شكل اختيار زي “كاسا دي بابل” وسيلة للتعبير عن الانتماء الثقافي والهوية الشبابية، بالإضافة إلى الرسائل السياسية التي أراد المحتجون إيصالها.

    ظهرت المقالة اليوم العالمي لحقوق الإنسان يعيد جيل زد إلى شوارع الدار البيضاء أولاً على Maroc 24 المغرب 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدد دعوته إلى طيّ الملفات الحقوقية.. التقدم والاشتراكية ينتقد “تجاهل” الحكومة للحريات وحقوق الإنسان

    أعرب حزب التقدم والاشتراكية عن قلقه إزاء ما وصفه بـ”تجاهُلِ” الحكومة الحالية، على امتداد ولايتها، لمسألة الحريات وحُقوق الإنسان، “بما أفرز عدداً من مظاهر التراجُع الحقوقي التي تهدد بتآكُلِ المكتسباتِ وتُقوِّض الثقة في مسار الإصلاح”.

    وأكد الحزب، في بلاغ لمكتبه السياسي، على “ضرورة أن تعمل الحكومةُ، في أقرب الآجال، على إخراجِ النص التشريعي المرتبط بمدونة الأسرة، الذي طال انتظاره”.

    ونادى حزبُ التقدم والاشتراكية إلى اليقظة المجتمعية والمؤسساتية، لترصيد المكتسبات الوطنية، في مجالات الحريات والحقوق، وإلى توفير شروط ومستلزمات توطيد مسارنا الوطني الصَّاعد، بأبعاده الواجِبِ الحرصُ على تكاملها وتلازمها، الديمقراطية والحقوقية والتنموية.

    في هذا السياق، واستحضاراً لمستلزمات الانفراج السياسي والحقوقي، لا سيما في ظل الاستحقاقات المختلفة التي تنتظر بلادَنا، جدد حزبُ التقدم والاشتراكية على ضرورة إلغاء المتابعات الجارية والطيِّ النهائي للملفات القضائية المفتوحة في حق شباب “جيلZ” الذين تظاهروا بشكلٍ سلمي.

    كما دعا الحزب إلى ضرورة طيِّ جميع الملفات المرتبطة بممارسة حريات التعبير والاحتجاج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لا نريد مراحيض ذكية في الرباط! من سيروي أسوار العاصمة التاريخية.من سيسقي الشجر. وأعمدة الكهرباء. من سيخصب التربة. من سيتغطى بجلابيته. من سيحافظ على هذه التقاليد المغربية الجميلة

    حميد زيد – كود//

    من سيروي أسوار العاصمة التاريخية.

    من سيسقي الشجر في الرباط. وأعمدة الكهرباء. وحيطان البيوت.

    والرصيف.

    من سيخصب التربة.

    من سيجري إلى البحر. وإلى الظلمة.

    من سيتغطى بجلابيته.

    من سيحافظ على الممارسات الجميلة.

    وبعد قرون كان فيها الناس في عاصمة المملكة المغربية يقومون بكل هذه الأدوار.

    عن قناعة تامة.

    حتى صار التبول في الشارع ثقافة مغربية.

    و عادة.

    وإرثا لا يمكن التفريط فيه.

    ها نحن الآن نضحي بكل هذا. ونضع مراحيض ذكية. ليقضي فيها جمهور الكرة حاجته الطبيعية.

    دون استشارة مع المعنيين بالأمر.

    ومع الساكنة.

    ودون احترام للعادات والتقاليد الراسخة.

    فقد تعودت مثانة كل واحد منا على غياب دورات المياه.

    و هذا ما علمنا الصبر.

    والقدرة على التحكم في أنفسنا. وعلى تخزين ما في بطوننا.

    وفي مخارجنا.

    وكان السلاوي الممانع يتحكم في نفسه. وينهر مثانته. ويتلوى. ويتألم. و يحبسها.

    ولا يفعلها في الرباط.

    ولا يتنازل عن أنفته واعتزازه بهويته.

    محتفظا بما في أحشائه إلى أن يبلغ الضفة الأخرى.

    وكان الصغار يبللون ملابسهم.

    ولا حرج عليهم في ذلك.

    والنساء كن يهرولن. وتتغير مشيتهن. ومع ذلك لا يستسلمن.

    وتئن الواحدة منهن. كأنها تعاني من آلام المخاض.

    وتكابر.

    و تضرط ضرطات متتالية.

    ولا تسمح لنفسها بأن تضعها في الرباط.

    بينما تغير كل هذا اليوم. دون أن يقدم لنا المسؤولون أي سبب مقنع.

    يجعلهم يعاكسون قيمنا وما تعودنا علينا لمئات السنين.

    فلماذا نتخلى عن كل هذه العادات الجميلة.

    وهذه التقاليد.

    وهذا الإرث الحضاري العريق.

    ومن أجل ماذا.

    أ كل هذا من أجل بطولة إفريقية في كرة القدم.

    ومن أجل كأس عالم. لا تزال بعيدة.

    وماذا لو لم نفز بالكأس.

    ماذا لو خسرنا.

    فهل ستعيدون إلينا حينها تقاليدنا. وأسوارنا. وتلك الروائح العطرة.

    بينما كان من الأفضل أن نشرك زوار المغرب في التجربة.

    وأن يجربوا بدورهم حلاوة أن لا تجد مكانا مخصصا لقضاء حاجتك.

    وأن يشرشوا مثلنا على نخلة.

    أو على طوار.

    أو على شجيرة ورد.

    أو على عمود كهرباء فيصعقهم.

    ويا لها من مغامرة بالنسبة إلى الأجنبي.

    ويا لها من تجربة. ومن متعة.

    لأن حلاوة السفر. هي التعرف على ثقافات أخرى. وهي أن يعيش المسافر الاختلاف.

    و يتأقلم معه.

    وبدل ذلك قرر مسيرو العاصمة الرباط أن يضعوا هذه المراحيض المعدنية والذكية.

    والتي يقال إنها مبرمجة.

    و تفتح بابها في حالة ما إذا تأخرت عن الخروج.

    لتفضحك. رغم أنك دفعت لها. ولم تدخل إليها مجانا.

    وماذا لو كان الإنسان مصابا بالإمساك.

    و ألا يعتبر هذا اعتداء على خصوصية المرء. و على حميميته.

    ناهيك عن كون هذه المراحيض مكلفة.

    ولم يطالب بها أحد. ولا حتى جيل z.

    و كم من مدرسة كان يمكننا أن نبني بتلك الميزانية المخصصة لها.

    وكم من مستشفى.

    وكم من طريق لفك العزلة عن الناس.

    بينما لا صوت للحزب الاشتراكي الموحد. ولا لفيدرالية اليسار.

    وكل هذا من أجل التنفيس عن مثانة المشجع.

    بينما لا أحد يبالي بمطالب من لا يحب كرة القدم

    ولا أحد يحس به.

    ولا أحد يهتم بالأوليات

    وبما نحتاجه

    فقد عاش الموري ملايين السنين وهو يعيش في انسجام تام مع الطبيعة

    يشرشر في كل مكان. وفي السطح. وفي القبو. وفي السينما. وفي الطريق.

    صابرا تارة.

    مستسلما طورا.

    هاربا في اتجاه البيت.

    وقد جاءت الحماية و بنت لنا دورات مياه في الدار البيضاء

    لكننا قاومناها

    وطردناها من شوارعنا

    و تغوطنا على الطريق المؤدية إليها

    إلى أن اضطرت إلى تغلق أبوابها

    و تنسحب بغير رجعة.

    محافظين على هويتنا. وعلى طبيعية مدننا. وعلى صنع السماد فيها.

    وهو ما يعكس ارتباطنا بهذه الأرض.

    التي لم نتوقف لحظة

    و خلال آلاف السنين. عن سقيها. وتخصيبها. وتعطيرها.

    ومع ذلك لم تشتك يوما

    و لم تنفجر

    ولم تصرخ في وجهنا

    ولم تقل كفى أيها المغاربة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صفقة تحلية المياه بالدار البيضاء.. ابن كيران يطالب أخنوش بتوضيحات

    دعا عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، رئيس الحكومة عزيز أخنوش إلى إصدار بيان بشأن صفقة تحلية المياه، قائلا في كلمة ألقاها خلال اللقاء التواصلي للأمانة العامة للحزب مع الهيئات المجالية بجهة مراكش آسفي، أمس الأحد بمراكش، مخاطبا أخنوش: « أنتم لا تجيبون عن الأسئلة المطروحة عليكم، ومنها طلب الدعم العمومي في صفقة تحلية المياه بالدار البيضاء، وإلى الآن لم يجب رئيس الحكومة ولم يصدر أي بيان. ونحن نؤكد أنه أمام خيارين: إما الجواب أو تقديم الاستقالة ».

    وتوقف الأمين العام لحزب  العدالة والتنمية عند الدعم العمومي الموجه لاستيراد الأبقار والأغنام، والذي بات يصطلح عليه بـ »الفراقشية »، مبرزا أن وزراء في الحكومة تحدثوا عنه، من بينهم نزار بركة الأمين العام لحزب الاستقلال، وفوزي لقجع الوزير المنتدب المكلف بالمالية.

    وقال ابن كيران: « الحكم هو المصداقية، والمغاربة لا يصبرون على الكذب »، موجها خطابه للحكومة ورئيسها، مضيفا في كلامه لأخنوش: « يجب أن يكون صريحا وتوضح الأمور للناس ».

    وأضاف أن « مشكلنا هو الفساد، ونحن ضده في جميع الأحوال. وهذه الحكومة فشلت، والمنطق يقتضي أن ترحل، لأنها هي التي أخرجت جيل z، وكاد الاستقرار أن يمس بسببها، لكن الله سلم ».

    وأوضح أن « جيل z هو ظاهرة شعوب ترى أن هيئاتها السياسية لم تعد تقوم بدورها كما يجب، وهو ما يعني أن المشكل مستمر ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استئنافية العيون تصدر حكمها في حق صحافي توبع بسبب تدوينة عن جيلZ

    خفضت محكمة الاستئناف بمدينة العيون، مساء الثلاثاء 2 دجنبر، العقوبة الحبسية المحكوم بها على الصحافي محمد اليوسفي إلى ثلاثة أشهر نافذة، بعدما كان قد أدين ابتدائيا بأربعة أشهر على خلفية متابعته إثر تغطيته لاحتجاجات شبابية بالمدينة نهاية شتنبر الماضي. وتعود أطوار الملف إلى 29 شتنبر 2025، حين جرى توقيف اليوسفي أثناء عمله الصحافي في محيط […]

    The post استئنافية العيون تصدر حكمها في حق صحافي توبع بسبب تدوينة عن جيلZ appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سقوط الأقنعة عن تجار الفتنة

    سقوط الأقنعة عن تجار الفتنة.

    بقلم: سعيد الكحل.

    إ. ماسك يسقط “الماسك”.

    إن قرار إيلون ماسك تفعيل خاصية تحديد مواقع الحسابات على منصة X كان بمثابة ضربة قوية للذباب الالكتروني والمتحكمين فيه لمهاجمة المغرب ومؤسساته الدستورية. فقد أسقط هذا القرار القناع عن تجار الفتن وسماسرة حقوق الإنسان ومدّعي النضال من أجل الديمقراطية الذين انتشروا في مواقع التواصل الاجتماعي كالفطر مباشرة بعد ظهور حركة جيل Z في مدغشقر والنيبال، في سبتمبر 2025، والتي انتهت بسيطرة الجيش على الحكم.

    تلك الأحداث أوعزت للعملاء والخونة بتكثيف جهودهم الخبيثة في استقطاب الشباب والتغرير بهم…

    إقرأ الخبر من مصدره