Étiquette : z

  • شبيبة تنادي بالسلمية في الاحتجاج


    هسبريس من الرباط

    قالت الشبيبة العاملة المغربية، المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، إنها “تؤكد دعمها للمطالب العادلة والمشروعة للشباب ولحقه في التظاهر والاحتجاج”، مشدّدة على ضرورة “التشبث بخيار السلمية كإطار حضاري وفعال للتعبير عن الآراء والمطالب في إطار دولة الحق والقانون”.

    وأشارت الشبيبة العاملة المغربية، في بيان لها، إلى “مسؤوليتها التاريخية كشبيبة عاملة مغربية مجندة للدفاع عن قضايا الطبقة العاملة وعموم الشباب المغربي، ومتابعتها للأحداث المتسارعة والتطورات المرتبطة بشباب Gen Z 212، وما عرفه من زخم واحتضان طبيعي بالنظر للخصاص المهول في الأوضاع الاجتماعية التي ما فتئت الشبيبة العاملة المغربية تثير الانتباه إليها”.

    وأكّد البيان أن “الأوضاع الاجتماعية تغذي احتقانا اجتماعيا حادا يصعب التنبؤ بتوقيت وتصريف أشكال التعبير عنه، خاصة وأن مظاهر التفاوتات الاجتماعية والمجالية ما فتئت تتوسع وتتضخم، مما أدى إلى انهيار الثقة في جدوى السياسة وغاياتها النبيلة وخلق اللايقين في المستقبل كنتيجة حتمية لاستشراء الفساد والريع وديمقراطية شكلية قاصرة عن الاستيعاب”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وسجّلت الشبيبة “انفصالا جيليا بين شباب بأولويات لا تفهمها ولا تستوعبها النخب العتيقة، وضرب أدوار أطر الوساطة المجتمعية التي تم التضييق عليها ومحاربتها وأريد لها أن تكون فلكلورية/تأثيتية، لا تأطيرية وتوعوية، وتغذية سلطوية مستمرة لمجتمع الدولة بدل إقرار وتثبيت دولة المجتمع”.

    وأعلنت الشبيبة العاملة المغربية “تبني المطالب العادلة والمشروعة للشباب”، وأكدت أن “المطالب الاجتماعية والاقتصادية التي يرفعها الشباب اليوم هي نفس المطالب التي طالما ناضلت المنظمة من أجلها وراسلت السلطات المعنية بعاجليتها، وفي مقدمتها الحق في التعليم العمومي الجيد، الشغل الكريم، العدالة الاجتماعية، والكرامة”.

    ودعت الشبيبة كل شابات وشباب الحراك إلى “التشبث بخيار السلمية كإطار حضاري وفعال للتعبير عن آرائهم ومطالبهم في إطار دولة الحق والقانون”، مشددة على رفضها بالمطلق “أي مقاربة أمنية قمعية أو التضييق على الحريات، لما لذلك من انعكاسات سلبية على مستقبل المغرب وثقة المواطنات والمواطنين في المؤسسات”.

    وأكد البيان “انخراط الأطر الوطنية الجادة، وفي مقدمتها مناضلات ومناضلو الشبيبة العاملة المغربية، التنظيم الموازي بالاتحاد المغربي للشغل، في دعم وتأطير الاحتجاجات وفق قنوات نضالية مسؤولة تحترم استقلالية إرادة الشباب المحتج، لتفويت الفرصة على المتربصين وحماية الهبة الشبابية من أي اختراق أو ركوب انتهازي سواء داخليا أو خارجيا”.

    وأدانت الشبيبة “كل مظاهر التخريب والسلوكات الهمجية التي تشكل مظهرا لكلفة الجهل وعدم الاستثمار في التعليم ووسائط التنشئة الاجتماعية الجادة، والتي تجنح بالاحتجاج عن سلميته وحضاريته وتوازن ثنائيته في الحق في الاحتجاج وواجب سلم وأمن الوطن والمواطنين”، معبرة في الوقت ذاته عن “تضامنها المطلق مع كل المتضررين من أي جانب كانوا جراء ما لحقهم من أذى ومس بممتلكاتهم وسلامتهم الجسدية، فلا شيء يبرر التخريب والفوضى”.

    وبعدما دعت الشبيبة العاملة السلطات العمومية إلى “فتح قنوات حوار حقيقية مع الشباب المحتج والهيئات النقابية والمدنية، بدل اعتماد المقاربة الأمنية، والعمل على بلورة إصلاحات ملموسة تستجيب لانتظارات الشباب وتحد من حالة الاحتقان الاجتماعي”، جددت “التزامها الثابت بالنضال السلمي والديمقراطي”، ودعت إلى “وساطة ذكية تربط الشارع بالمؤسسات وتحول الغضب الشبابي إلى برامج عمل استعجالية تبني جسور الثقة وتعطي مضمونا ومعنى ميدانيا لفصول وبنود الوثيقة الدستورية، وتنتج تغييرا حقيقيا للأوضاع الاجتماعية والاقتصادية المتردية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشباب المغربي والإبتكار المفتوح كمدخل لتجديد السياسة وتفادي المجهول

    بقلم الدكتور جمال العزيز

    يشهد المغرب منذ أسبوع سلسلة من الإحتجاجات يقودها شباب “الجيل Z”، اتخذت طابعا متصاعدا في مختلف المدن، وأفرزت توترات بين المتظاهرين وقوات الأمن، وصلت حد التخريب والدهس وحرق سيارات الأمن. هذه الأحداث تضع البلاد أمام مفترق طرق تاريخي، حيث يتقاطع الحق المشروع في التعبير مع مخاطر الإنزلاق نحو الفوضى وفقدان الثقة الكاملة في المؤسسات.
    ردود الفعل السياسية التي صدرت عن بعض الأحزاب، سواء المشكلة للحكومة أو المعارضة، كشفت محدودية الخطاب التقليدي الذي ظل أسير لغة التهدئة الشكلية والتنديد، دون تقديم حلول عملية أو آليات مبتكرة لإدماج الشباب في صياغة المستقبل. وفي ظل هذا السياق، تبدو الحاجة مُلِحَّة إلى الإنتقال من التواصل السياسي الفوقي إلى مقاربة الإبتكار المفتوح كأداة لتجديد العلاقة بين الدولة والشباب.

    أولا: أزمة تواصل سياسي وتراكم الإحتقان

    لقد أبرزت الإحتجاجات الأخيرة خللا بنيويا في التواصل السياسي؛ فالشباب المغربي لم يعد يتجاوب مع لغة البلاغات الرسمية ولا مع خطابات التطمين التي تغيب عنها الأجوبة العملية. الجيل الجديد، المتشبع بالرقمنة والعولمة الثقافية، يطالب بفضاءات مباشرة للتعبير، ويميل إلى الأفعال السريعة بدل الوعود المؤجَّلة.
    إن استمرار هذا الإنفصال قد يعيد إنتاج سيناريوهات مأساوية كتلك التي عرفتها دول مثل النيبال، حيث أدى غياب قنوات مؤسساتية مرنة للحوار إلى انفلاتات عنيفة وهشاشة طويلة الأمد. ومن ثم، فإن مواجهة الوضع لا يمكن أن تتحقق عبر المقاربة الأمنية وحدها، بل تحتاج إلى بنية سياسية مبتكِرة قادرة على الإنصات للشباب وإشراكهم في القرار.

    ثانيا: الإبتكار المفتوح كإطار مفاهيمي

    يقوم مفهوم الإبتكار المفتوح (Open Innovation) على إشراك الفاعلين المختلفين (مؤسسات الدولة، القطاع الخاص، المجتمع المدني، والأفراد ) في إنتاج حلول مشتركة للمشاكل المعقدة. وعندما يُطبَّق في المجال السياسي، يصبح أداة لإعادة بناء الثقة بين الشباب والمؤسسات عبر فتح قنوات جديدة للتعبير والمشاركة.
    في الحالة المغربية، يمكن للإبتكار المفتوح أن يتحول إلى مقاربة عملية من خلال:

    أ- تحويل الإحتجاجات من مطلبية في الشارع إلى تشاركية في المؤسسات.
    ب- خلق فضاءات مشتركة بين الشباب والحكومة لبلورة حلول آنية قابلة للتنفيذ.
    ج- استثمار الذكاء الجمعي للشباب في صياغة سياسات عامة تعكس حاجياتهم.

    ثالثا:حلول عملية وآنية

    أ‌- منصات رقمية رسمية للشباب:

    إحداث منصات تفاعلية، بإشراف مؤسسات رسمية، تسمح للشباب بتقديم مقترحاتهم، شكاياتهم، وتجاربهم اليومية، مع نشر تقارير دورية عن كيفية التفاعل مع هذه المخرجات. يمكن تسريع تأسيس المركز المغربي للإبتكار المفتوح والذي سيلعب دوراً محورياً في تصميم هذه المنصات وضمان شفافيتها.

    ب‌- مناظرات جهوية للشباب:

    تنظيم مناظرات جهوية منتظمة تجمع بين الشباب وممثلي الحكومة والمجالس المنتخبة، على أن تُرفَع خلاصاتها إلى البرلمان والحكومة ليُدرج جزء منها في قانون المالية 2026. هذه الخطوة ستعطي الشباب إحساسا بالمِلْكيَّة المشتركة للقرار العمومي.

    ج‌- سياسات تجريبية قصيرة المدى (Policy Prototyping):

    اعتماد آلية “التجريب السريع” في بعض القطاعات التي تهم الشباب (التشغيل، الصحة والتعليم،السكن، الجامعة، النقل والعدل)، بحيث تُختبر حلول محلية لفترة محدودة، ويتم تقييمها بآليات علمية قبل تعميمها.

    د‌- تفعيل المجلس الإستشاري للشباب والعمل الجمعوي:

    رغم التنصيص الدستوري عليه، ظل هذا المجلس خارج دائرة الفعل السياسي. إن تفعيله بشكل عاجل سيشكل قناة رسمية لتأطير مشاركة الشباب، خصوصا إذا مُنح صلاحيات تقريرية واضحة في القضايا التي تهمهم.

    هـ- إشراك المجتمع المدني الريادي:

    تمكين الجمعيات الشبابية من تمويلات صغيرة وسريعة لتنفيذ مشاريع محلية ذات أثر مباشر (فضاءات رياضية، مبادرات رقمية، مشاريع بيئية). هذه الإجراءات ستخلق دينامية بديلة للاحتجاج في الشارع.

    رابعا: تغيير مفهوم التواصل السياسي

    أحد أبرز مظاهر الأزمة هو أن السياسيين ما زالوا يتحدثون بلغة بلاغية بعيدة عن الشباب. المطلوب اليوم هو:
    أ- توظيف قنوات الشباب الرقمية (تيك توك، إنستغرام،فايسبوك ،X…) بخطاب بسيط وشفاف.
    ب- اعتماد الشفافية الفورية في نشر المعلومات حول المشاريع والميزانيات.
    ج- مأسسة الإنصات: تخصيص جلسات كل أسبوعين ثم شهرية تُبَثُّ مباشرة مع وزراء ومسؤولين للرد على تساؤلات الشباب.

    خامسا: نحو عقد اجتماعي جديد مع الشباب

    إن ما يجري اليوم ليس مجرد احتجاجات ظرفية، بل هو مؤشر على حاجة المجتمع المغربي إلى عقد اجتماعي جديد يعيد للشباب مكانتهم كقوة اقتراحية وشريك في صناعة المستقبل.
    يتطلب ذلك:
    أ- إصلاحات عميقة في منظومة التعليم والصحة والتشغيل والعدالة الإجتماعية.
    ب- تسريع تنفيذ الجهوية المتقدمة كإطار لإشراك الشباب محليا.
    ج- ضمان عدالة مجالية تقلص الفوارق بين المدن والقرى.

    ختاما؛
    المغرب يقف اليوم على عتبة لحظة فارقة: فإما أن يواصل اعتماد لغة البلاغات والوعود الفضفاضة، وهو ما سيؤدي إلى مزيد من الإحتقان، وإما أن يفتح صفحة جديدة قوامها الإبتكار المفتوح، حيث يصبح الشباب شركاء في صناعة القرار لا مجرد محتجين في الشارع.
    إن تفعيل المجلس الاستشاري للشباب والعمل الجمعوي، وإطلاق المركز المغربي للإبتكار المفتوح كآلية مؤسساتية، واعتماد سياسات تجريبية ومناظرات جهوية، كلها خطوات عملية يمكن أن تعيد الثقة وتبني جسور الحوار.
    المستقبل لن يُصنَع بالإنصات الجزئي ولا بالوعود المؤجَّلة، بل عبر إبداع جماعي يضع الشباب في قلب العملية السياسية ويُحوِّل الغضب الإجتماعي إلى طاقة إيجابية للتنمية والإستقرار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إطلاق الرصاص الحي في الهواء ينقذ مركز الدرك الملكي بالقليعة من الإقتحام

    جريدة البديل السياسي 

    علمت الجريدة  أن مركز الدرك الملكي بالقليعة، إقليم إنزكان ايت ملول، تعرض لمحاولة إقتحام من قبل مجهولين كانوا يقودون مسيرة إحتجاجية بإسم “جيل Z”.

    وحسب مصادر الجريدة فإن ملثمين حاولوا إقتحام مركز الدرك الملكي بذات الجماعة، بغرض السيطرة على سلاح ناري من طرف ملثمين، في سابقة خطيرة، حيث قامت عناصر الدرك بإطلاق النار في الهواء.

    وحسب ذات المصادر فإن إطلاق النار تسبب في إصابات في صفوف الملثمين، دون سقوط ضحايا.

    The post إطلاق الرصاص الحي في الهواء ينقذ مركز الدرك الملكي بالقليعة من الإقتحام appeared first on جريدة البديل السياسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العراقي: من الصعب نقل الأحداث الراهنة سينمائيا في غياب الفكرة والتمويل

    كشف المخرج عبد الحي العراقي عن انتهائه من تحضير فيلم تلفزي جديد يتناول قصة اجتماعية تدور حول رجل يتزوج من امرأتين.

    وأوضح العراقي، في تصريح لجريدة “مدار21″، أنه لا يؤيد فكرة الزواج من امرأتين، وأنه سيتناول هذا الموضوع من هذا المنظور، في سياق درامي سيكون الجمهور على موعد معه عبر الشاشة الصغيرة.

    وبخصوص رأيه في تناول المخرجين للأحداث الراهنة في أعمالهم، خاصة أنه سبق له معالجة مرحلة المقاومة في فيلمه السينمائي الذي لا يزال يشارك به في عدد من المهرجانات، أشار العراقي إلى أن نقل الأحداث الجارية إلى الشاشة ليس أمرا سهلا، في ظل غياب الفكرة المناسبة التي يصعب إيجادها، إضافة إلى صعوبة الحصول على التمويل الكافي لتنفيذ المشروع.

    وشدد العراقي على ضرورة أن يتطرق المخرجون إلى الأحداث الكبرى والمهمة في أعمالهم السينمائية، مؤكدا أن “السينما حضارة”، وتبقى في الأرشيف.

    وفي تعليقه على الاحتجاجات التي يعرفها الشارع حاليا من قبل جيل “Z”، اعتبر العراقي أنه من المهم أن يعبر الشعب عن حقوقه دون أن يُقمع، مضيفا أن الأولوية اليوم يجب أن تُمنح لإصلاح التعليم، خاصة في ظل هيمنة المدارس الخاصة وارتفاع تكاليفها.

    وبالحديث عن فيلمه التاريخي “55”، الذي استمر عرضه في القاعات السينمائية رغم ما تعرفه الأفلام غير التجارية عادة من خروج سريع، كشف العراقي أنه فكر في هذا العمل لأزيد من 40 سنة قبل أن يستقر على الفكرة التي قادته لإخراجه إلى النور.

    وفي هذا السياق، أوضح أن الفيلم يعود إلى أحداث واقعية خلال فترة الخمسينات، وتحديدا يوم عيد الأضحى، الذي أُلغي حينها بسبب ظروف المقاومة وانتظار عودة الملك محمد الخامس، وهي المرحلة التي بدأ خلالها في استيعاب ما كان يحدث.

    وتحدث المخرج عن أهمية نقل هذه المرحلة التاريخية إلى المغاربة الذين لم يعيشوها، ليشاهدوا كيف عانى ذلك الجيل في تلك الفترة إلى غاية عودة الملك الراحل محمد الخامس، وكيف كافح الشعب من أجل الاستقلال، ما أدى إلى رحيل الاستعمار، بعد أن وجد أمامه شعبا موحدا، له أفكاره وتاريخه، مبرزا أن المغاربة لم يأتوا من فراغ، بل من حضارة عريقة ومواطنين واعين.

    ويحكي فيلم “55” عن مرحلة مهمة من تاريخ المغرب، من خلال تسليط الضوء على مستويات عدة؛ من بينها الوضع الاجتماعي الذي يتجلى في العادات والتقاليد، واللباس والعلاقات الاجتماعية بالإضافة إلى التلاحم الأسري، وعلاقة الزوج بالزوجة، وكذا إلى الوضع الاقتصادي.

    ويحتفي هذا العمل بسنوات الخمسينات، وبالضبط الفترة التي تم فيها نفي الملك الراحل محمد الخامس إلى مدغشقر، حيث تنقل مجيدة بنكيران في قلبه وضع المرأة في تلك الفترة، من خلال شخصية “لالة فاطمة”، زوجة “مولاي جعفر”، وهي أسرة تنتمي إلى أعيان المدينة، وتترجم الحس الوطني للأسر المغربية، وعلاقتها بالمغرب وملكه وقوة التلاحم بينهما.

    ويترجم هذا الفيلم الظروف القاسية التي عاشها المغاربة في فترة نفي الملك الراحل محمد الخامس ورجوعه، وفي الوقت نفسه يركز على أحاسيس المواطنين وتطلعاتهم في التحرر من المستعمر، تأكيدا على إيمان المغاربة بعلاقتهم بملك البلاد، وتشبثهم باستقلالهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قناة “فرانس 24” تستغل احتجاجات “جيل Z” لتصفية الحسابات مع المغرب

    منذ بروز التحركات التي ارتبطت بما أطلق عليه إعلامياً “جيل زد”، وجدت قناة “فرانس 24” نفسها في قلب جدل محتدم بسبب طريقتها في تناول هذه التطورات.

    ويرى المتابعون  أن القناة أولت حيزاً واسعاً لهذه الاحتجاجات، لكنها في المقابل اختارت أصواتاً محددة غالباً ما تُعرف بمواقفها الناقدة، مما أفرز انطباعاً بغياب التعددية المفترضة في أي تغطية إعلامية متوازنة.

    وبحسب ما يرصده محللون، فإن مضمون النشرات لم يقتصر على الحوار مع ضيوف من اتجاه واحد، بل تعدّاه إلى بث صور ومشاهد احتجاجية مكثفة ترافقها شهادات ذات طابع اتهامي. وهو ما جعل التناول يقترب من صياغة رواية أحادية بدلاً من تقديم صورة شاملة للأحداث، الأمر الذي عزز تصورات نمطية عن المغرب تختزل الواقع في توترات الشارع وتتجاهل الإطار السياسي والاقتصادي والاجتماعي الأوسع.

    ويثير الانتباه أن هذا النهج لم يكن حاضراً بالقدر نفسه عندما شهدت فرنسا اضطرابات كبيرة عقب أزمة سياسية أفضت إلى سقوط حكومة فرانسوا بايرو.

    ورغم الاعتقالات المتعددة وتصاعد العنف في كبريات المدن، اكتفت القناة بإشارات عابرة وصياغة أكثر هدوءاً، وهو ما عُدّ تناقضاً واضحاً بين أسلوبها في معالجة الشأن الداخلي وطريقة تغطيتها للحركات الاجتماعية خارج فرنسا، خاصة في المغرب.

    ودفع هذا التباين في الخط التحريري مراقبين إلى التحذير من تداعياته على مصداقية القناة، إذ قد يُنظر إلى تغطيتها كوسيلة للتأثير السياسي أكثر منها مصدراً مهنياً للمعلومة  ومع غياب التوازن في المصادر والزوايا، يظل خطابها معرضاً للتأويل بوصفه أداة ضغط على الرأي العام، وهو ما قد يضعف ثقة الجمهور ويؤثر في صورة الدول المستهدفة بالتغطية.

    منذ بروز التحركات التي ارتبطت بما أطلق عليه إعلامياً “جيل زد”، وجدت قناة “فرانس 24” نفسها في قلب جدل محتدم بسبب طريقتها في تناول هذه التطورات.

    ويرى المتابعون  أن القناة أولت حيزاً واسعاً لهذه الاحتجاجات، لكنها في المقابل اختارت أصواتاً محددة غالباً ما تُعرف بمواقفها الناقدة، مما أفرز انطباعاً بغياب التعددية المفترضة في أي تغطية إعلامية متوازنة.

    وبحسب ما يرصده محللون، فإن مضمون النشرات لم يقتصر على الحوار مع ضيوف من اتجاه واحد، بل تعدّاه إلى بث صور ومشاهد احتجاجية مكثفة ترافقها شهادات ذات طابع اتهامي. وهو ما جعل التناول يقترب من صياغة رواية أحادية بدلاً من تقديم صورة شاملة للأحداث، الأمر الذي عزز تصورات نمطية عن المغرب تختزل الواقع في توترات الشارع وتتجاهل الإطار السياسي والاقتصادي والاجتماعي الأوسع.

    ويثير الانتباه أن هذا النهج لم يكن حاضراً بالقدر نفسه عندما شهدت فرنسا اضطرابات كبيرة عقب أزمة سياسية أفضت إلى سقوط حكومة فرانسوا بايرو.

    ورغم الاعتقالات المتعددة وتصاعد العنف في كبريات المدن، اكتفت القناة بإشارات عابرة وصياغة أكثر هدوءاً، وهو ما عُدّ تناقضاً واضحاً بين أسلوبها في معالجة الشأن الداخلي وطريقة تغطيتها للحركات الاجتماعية خارج فرنسا، خاصة في المغرب.

    ودفع هذا التباين في الخط التحريري مراقبين إلى التحذير من تداعياته على مصداقية القناة، إذ قد يُنظر إلى تغطيتها كوسيلة للتأثير السياسي أكثر منها مصدراً مهنياً للمعلومة  ومع غياب التوازن في المصادر والزوايا، يظل خطابها معرضاً للتأويل بوصفه أداة ضغط على الرأي العام، وهو ما قد يضعف ثقة الجمهور ويؤثر في صورة الدول المستهدفة بالتغطية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطوان تقدم نموذجاً راقياً للاحتجاج: مظاهرات حضارية وسط انضباط شعبي وتدخل أمني هادئ

    ريف ديا – متابعة

    شهدت مدينة تطوان مساء اليوم الاربعاء ، احتجاجات سلمية نظمها شباب المدينة، وخاصة حركة “جيل Z”، تعبيراً عن رفضهم لسياسات عدد من القطاعات الحيوية، وعلى رأسها التعليم، الصحة، والشغل.

    المظاهرات، التي اتّسمت بحضور جماهيري لافت وتفاعل شعبي واسع، عرفت تنظيماً محكماً وانضباطاً ملحوظاً من قبل المشاركين، الذين حرصوا على احترام القانون والحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة، دون تسجيل أي أعمال شغب أو تخريب.

    حسب ما عاينته الجريدة، فقد جرت المسيرات في جوّ من الهدوء والمسؤولية، حيث رفع المحتجون شعارات تطالب بإصلاحات ملموسة وتوفير فرص للشغل، إلى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برلماني سابق وعضو المكتب السياسي لـPPS يتدخل لتخليص ابنه من قبضة الأمن خلال الإحتجاجات الشبابية بالرباط

    زنقة 20 / الرباط

    تدخل النائب البرلماني السابق وعضو المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية الحالي، جمال كريمي بنشقرون، لتخليص ابنه من قبضة الأمن خلال الإحتجاجات التي نظمتها حركة “جيل زاد” بالعاصمة الرباط وتحديدا بساحة باب الحد.

    وقد أثار توقيف ابن النائب موجة من التفاعل، خاصة بعدما ظهر جمال كريمي بنشقرون بنفسه وهو يتدخل أمام قوات الأمن من أجل تحرير ابنه الذي اعتقلته عناصر الأمن.

    بنشقرون ظهر وهو يدخل وسط أفراد الأمن و القوات المساعدة لتخليص ابنه من قبضتهم خلال احتجاجات جيل Z التي انتشرت في عدة مدن مغربية، مطالبين بإصلاحات اجتماعية.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رشق سيارات القوات العمومية من طرف مخربين بحي سيدي يوسف بمراكش

    محمد ضاهر – مراكش

    أقدم مجموعة من المخربين المندسين وسط حركة “جيل زد”، قبل قليل من مساء اليوم الأربعاء، على رشق سيارات القوات العمومية بالحجارة بحي سيدي يوسف بمراكش، مخلفين خسائر فادحة بها.

    وتعرف أحياء سيدي يوسف في هذه الأثناء حالة استنفار أمني من أجل السيطرة على الوضع، تزامناً مع الوقفات والمسيرات الاحتجاجية التي دعت إليها من جديد مجموعة Z.

    ورغم الاستفزازات التي ينتهجها بعض الأشخاص في حق عناصر القوات العمومية، إلا أنها تتعامل بشكل حضاري، دون تسجيل أية اشتباكات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شاهد ساكنة إنزكان تفضح حقيقة مخربين بلثام جيل زيد

    video.video-ad {
    transform: translateZ(0);
    -webkit-transform: translateZ(0);
    }

    هادو ماشي مغاربة». بهذه العبارة  الصغيرة المبني البليغة المعني، أوجز مواطن من أبناء إنزكان، توصيف المخربين الذي عانوا في شوارع المدينة تخريبا تحت يافطة المشاركة  في احتجاجات جيل Z.

    كاميرا جريدة le12TV، زارت إنزكان وهي تحصيل خسائرها وعادت بالربورتاج التالي، من توقيع الزميل عزيز بخباز:



    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتجاجات حضارية في تطوان وسط انضباط شعبي وتفاعل أمني متزن

    زنقة 20 / الرباط

    شهدت مدينة تطوان مساء اليوم الاربعاء ، احتجاجات سلمية نظمها شباب المدينة، وخاصة حركة “جيل Z”، تعبيراً عن رفضهم لسياسات عدد من القطاعات الحيوية، وعلى رأسها التعليم، الصحة، والشغل.

    المظاهرات، التي اتّسمت بحضور جماهيري لافت وتفاعل شعبي واسع، عرفت تنظيماً محكماً وانضباطاً ملحوظاً من قبل المشاركين، الذين حرصوا على احترام القانون والحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة، دون تسجيل أي أعمال شغب أو تخريب.

    حسب ما عاينته الجريدة، فقد جرت المسيرات في جوّ من الهدوء والمسؤولية، حيث رفع المحتجون شعارات تطالب بإصلاحات ملموسة وتوفير فرص للشغل، إلى جانب تحسين جودة الخدمات العمومية.

    وأكد عدد من الشباب المشاركين أن خروجهم إلى الشارع نابع من حبّهم لوطنهم، ورغبتهم في المساهمة في بنائه عبر المطالبة بحقوقهم بطريقة حضارية.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره