Étiquette : 40

  • مطار مراكش.. توقيف مواطن فرنسي من أصول تونسية مطلوب دوليا في قضية تتعلق بالتهريب الدولي للمخدرات

    تمكنت عناصر الأمن الوطني بمطار مراكش المنارة، في الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء 11 فبراير الجاري، من توقيف مواطن فرنسي من أصول تونسية يبلغ من العمر 40 سنة، يشكل موضوع أمر دولي بإلقاء القبض صادر عن السلطات القضائية الفرنسية.

    وقد تم توقيف هذا المواطن الفرنسي بعدما كشفت عملية تنقيطه بقاعدة بيانات المنظمة الدولية للشرطة الجنائية “أنتربول”، أنه مبحوث عنه على الصعيد الدولي بناءً على أمر دولي بإلقاء القبض صادر عن السلطات القضائية الفرنسية، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالتهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية.

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية على ذمة مسطرة التسليم، بالموازاة مع إشعار السلطات الأمنية الفرنسية بهذا التوقيف، وذلك قصد إرسال ملف التسليم.

    ويأتي توقيف الفرنسي المشتبه به، في سياق علاقات التعاون الدولي في المجالات الأمنية، وكذا في إطار الجهود التي تبذلها المصالح الأمنية المغربية لملاحقة الأشخاص المبحوث عنهم على الصعيد الدولي في قضايا الجريمة العابرة للحدود الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وجع الصحة.. عندما تصبح الأدوية جزءا من الأزمة

    نعيمة لحروري

    يبدو أن الأدوية في المغرب ليست فقط لعلاج الأمراض، بل صارت أيضا أدوات لقتل جيوب المرضى، وربما أحلامهم بالشفاء. في بلد يوصف بـأنه «جنة الأسعار الباهظة للدواء»، من الواضح أن صحة المواطن باتت آخر هموم الشركات المستوردة واللوبيات المهيمنة على القطاع، فما معنى أن تستورد دواء بـ10 دراهم وتبيعه بـ70 أو 80 درهما؟ هذا ليس تسويقا، بل أقرب إلى «نصب صحي» معتمد.

    فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، كشف عورة القطاع بكل صراحة، عندما تحدث عن هوامش أرباح تصل إلى 300 في المائة بين التصريح الجمركي وسعر البيع النهائي. كيف يحدث هذا؟ الإجابة بسيطة: لا رقابة، لا مساءلة، فقط جشع يقتات على آلام المرضى. المؤسف أن بعض الشركات المستوردة لا تكتفي بزيادة الأسعار، بل تفرض علينا تكلفة انقراض الأدوية من السوق، لتصبح صحتنا معتمدة على «مزاج السوق العالمية».

    بالطبع، عندما نسمع أرقاما مثل أن أسعار الأدوية في المغرب أغلى من نظيرتها في أوروبا بثلاثة أو أربعة أضعاف، يحق لنا التساؤل: هل نحن أغنى من الفرنسيين والبلجيكيين، أم أن صحة المواطن المغربي رفاهية تستحق ضريبة خاصة؟ الأمر يزداد مأساوية عندما نعرف أن الأدوية المستخدمة لعلاج الأمراض المزمنة والخطيرة مثل السكري، السرطان، وضغط الدم هي الأكثر تأثرا بهذا الغلاء الفاحش.

    الحكومة المغربية، ورغم تصريحاتها النارية، لم تتمكن حتى الآن من كسر قبضة اللوبيات المهيمنة.

    تقرير الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة كشف المستور: سوق الأدوية في المغرب يعيش على الاحتكار والجشع، مع غياب شبه تام للشفافية. والأسوأ أن الصناعة الوطنية التي يُفترض أن تكون البديل، تُعاني من قيود إدارية تجعلها عاجزة عن تلبية احتياجات السوق. فبدلا من دعم التصنيع المحلي، نرى إجراءات معقدة تستغرق سنوات لتصنيع دواء واحد، بينما يُفرَش السجاد الأحمر لاستيراد الأدوية الجاهزة بأسعار فلكية.

    هذا الوضع لا يؤثر فقط على المرضى، بل يهدد منظومتنا الصحية بأكملها. وفقا للتقارير، الأدوية تُشكّل 40 في المائة من تكلفة النظام الصحي المغربي، مقارنة بـ18 في المائة فقط في دول منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية. هذا يعني أن جيوب الأسر المغربية تتحمل عبئا مضاعفا، رغم التغطية الصحية الشاملة.

    أما عن الحلول، ففي الوقت الذي يدعو فيه البعض إلى فرض رسوم جمركية على الأدوية المستوردة وتشجيع الصناعة الوطنية، يُفضل آخرون، كهيئة صيادلة المغرب، التهرب من النقاش بحجة «السيادة الدوائية». ولكن عن أي سيادة نتحدث، ونحن ما زلنا نستورد 75 في المائة من أدويتنا؟

    الطريق إلى الإصلاح يبدأ من كسر هذا الاحتكار. يجب أن تُفرض قواعد جديدة تُحدد هوامش الربح بشكل صارم، وتُراقب تكاليف التصنيع والاستيراد بشفافية مطلقة. الصناعة الوطنية بحاجة إلى دعم حقيقي، لا شعارات. والأهم، يجب أن تُحمى صحة المواطن المغربي من أن تكون سلعة في سوق مفتوحة للجشع.

    إلى متى سيبقى المرضى هم الحلقة الأضعف؟ إلى متى ستستمر بعض الشركات في استنزاف جيوبنا باسم الدواء؟ أسئلة كثيرة بلا إجابات واضحة، في انتظار تدخل شجاع يعيد للمغاربة حقهم في العلاج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيداع المتورطين في قضية “كازينو السعدي” السجن

    استقبل السجن المحلي بمدينة مراكش في الساعات الأولى من يومه الثلاثاء 11 فبراير الجاري، المدانين في ملف “كازينو السعدي”، بتهم تتعلق بالرشوة والمساهمة في تبديد الأموال العمومية والاتفاق على أعمال مخالفة للقانون.

    ويتعلق الأمر بكل من القيادي الاستقلالي عبد اللطيف أبدوح المحكوم عليه بخمس سنوات سجنا نافذا، مع أدائه غرامة مالية قدرها 50 ألف درهم لخزينة الدولة، فضلا عن مصادرة شقق يملكها.

    وإلى جانب أبدوح، تم إيداع كل من عبد العزيز مروان ومحمد الحر، المحكوم عليهما بثلاث سنوات حبساً نافذاوغرامة مالية قدرها 40 ألف درهم لكل منهما.

    وكانت محكمة النقض في الرباط قد رفضت الأربعاء 18 دجنبر الماضي الطعن المقدم من المتهمين في القضية، مؤكدة بذلك الحكم الاستئنافي الصادر عن غرفة الجنايات الاستئنافية المكلفة بجرائم الأموال لدى محكمة الاستئناف بمراكش.

    وتعود قضية “كازينو السعدي” إلى عام 2015، عندما أصدرت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف في مراكش حكما بإدانة ثمانية أشخاص بتهم فساد مالي وإداري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مستجدات سارة لأكبر خط TGV جديد في المغرب؟

    فازت شركة كولاس الفرنسية، عبر فرعيها “الأشغال الطرقية الكبرى” (GTR) و”كولاس ريل” (Colas Rail)، بثلاثة عقود رئيسية مع المكتب الوطني للسكك الحديدية (ONCF) لتطوير خط القطار فائق السرعة بين القنيطرة ومراكش، بقيمة إجمالية تقارب 430 مليون يورو (حوالي 4.3 مليار درهم).

    وستتولى GTR تنفيذ الحزمة الثالثة من أعمال الهندسة المدنية، التي تشمل الحفر، وإنشاء الهياكل الهندسية الأساسية، وبناء خمسة جسور على امتداد 40 كيلومترًا، بقيمة تقارب 180 مليون يورو، مع توقع تسليم المشروع بحلول نهاية عام 2027.

    من جانبها، ستقوم “كولاس ريل” بتنفيذ الحزمة الشمالية، التي تتضمن تصميم وبناء…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حقوقيون: التمييز أخطر من الحصبة


    هسبريس من الرباط

    دعا المجلس المدني لمناهضة جميع أشكال التمييز وزارتي الصحة والحماية الاجتماعية والتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية التلاميذ من مخاطر الوصم والتمييز الناتج عن الاستبعاد المدرسي بسبب انتشار وباء الحصبة في المغرب.

    ووفق بيان للهيئة الحقوقية ذاتها، توصلت به هسبريس، فقد رحب المجلس بتعميم الوزارتين مذكرة وزارية مشتركة حول الوقاية من الأمراض المعدية في الوسط المدرسي، تتضمن إجراء “الاستبعاد المدرسي” كآلية أساسية للحد من انتشار العدوى وضمان تعافي المصابين، معربا عن مخاوفه إزاء “التأثيرات السلبية المحتملة لهذا الإجراء، خاصة في ما يتعلق بحقوق الأطفال”.

    وفي ظل تزايد حالات الإصابة بالحصبة بين الأطفال أبرز المجلس أن “الأطفال المصابين بالحصبة، أو المستبعدين لأسباب صحية، قد يواجهون أشكالا من التمييز والعزلة داخل المجتمع المدرسي”، مشددا على ضرورة “ضمان حماية الأطفال من أي وصم قد ينجم عن استبعادهم”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    أكد المصدر ذاته على أهمية تعزيز وعي موظفي التعليم والصحة بأهمية السرية في التعامل مع المعلومات الصحية للتلاميذ، داعيا إلى “توعية الأطر التربوية وأولياء الأمور والتلاميذ بضرورة تجنب الوصم والتمييز وفقا لمقتضيات دليل الاستبعاد المدرسي الصادر عن وزارة الصحة”، كما أوصى بـ”توفير دعم نفسي واجتماعي للأطفال المستبعدين لضمان عدم تأثرهم سلباً بهذه التدابير”.

    وبخصوص إستراتيجيات التحفيز على التطعيم أشارت الوثيقة إلى أن “انخفاض معدلات التلقيح يمثل عاملا رئيسيا في انتشار الحصبة”، داعية إلى “تبني إستراتيجيات فعالة لتعزيز الإقبال على التطعيم”، ومطالبة بـ”إنشاء وحدات دعم لمساعدة الأسر على استكمال جداول التلقيح لأبنائها، وتنظيم حملات تطعيم داخل المدارس أو بالقرب منها، واعتماد تدابير وقائية طويلة الأمد مستوحاة من أفضل الممارسات الدولية”.

    وفي هذا الإطار شدد المجلس المدني لمناهضة جميع أشكال التمييز على أهمية الاستفادة من تجربة “برنامج المقابلة التحفيزية للأمومة في مجال تحصين الطفولة” (EMMIE) المعتمد في كندا، الذي ساهم في تقليل تردد الآباء تجاه التطعيم بنسبة 40%.

    وفي سياق الصحة العامة وحماية الحقوق أكد المجلس أن “الاستبعاد المدرسي يجب ألا يتحول إلى إجراء عقابي غير متناسب، بل ينبغي أن يكون جزءا من إستراتيجية متكاملة تشمل الدعم التعليمي والتطعيم”، مشددا على أهمية “ضمان استمرارية التعليم للأطفال المستبعدين عبر وسائل التعلم عن بعد أو بدائل تعليمية أخرى، وتطوير إستراتيجية تعليمية شاملة لمواجهة الأزمات الصحية تضمن تكافؤ الفرص بين جميع التلاميذ”.

    كما دعت الهيئة ذاتها إلى مراعاة الحالات الخاصة، مثل الأطفال المهاجرين الذين لديهم سجلات تلقيح غير مكتملة أو الفئات الأكثر هشاشة، وإعادة تقييم سياسة الاستبعاد بناء على تطورات الوضع الوبائي في المملكة.

    وختم المجلس المدني لمناهضة جميع أشكال التمييز بيانه بـ”التأكيد على ضرورة تبني مقاربة شمولية ومتوازنة تأخذ بعين الاعتبار حق الأطفال في الصحة والتعليم دون أي تمييز”، مناديا بـ”تضافر الجهود لضمان بيئة مدرسية آمنة وعادلة لجميع التلاميذ”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القبض على مغربي في إيطاليا بسبب السرقة ومقاومته الشرطة

    اعتقلت عناصر الشرطة الإيطالية، الإثنين، مواطنا مغربي يبلغ من العمر 40 سنة، بسب الاشتباه في تورطه في السرقة، ومقاومته الشرطة. وذكرت وسائل إعلام إيطالية، بأن المغربي كان قد خضع للإجراء الاحترازي المتمثل في الإقامة الجبرية، حيث أنه وبعد مغادرته المنزل حاول مهاجمة عناصر الشرطة، في شارع ماتيوتي، وذلك في تمام الساعة الواحدة صباحا بعد أن […]

    ظهرت المقالة القبض على مغربي في إيطاليا بسبب السرقة ومقاومته الشرطة أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حملة توقيفات تطال عددا كبيرا من المهاجرين غير النظاميين في بريطانيا

    الخط :
    A-
    A+

    ارتفعت عمليات التفتيش والتوقيفات بسبب العمل غير القانوني بشكل كبير، وذلك منذ وصول حكومة حزب العمال البريطاني إلى السلطة، وفقا لما أعلنته وزارة الداخلية اليوم الاثنين، وهو اليوم الذي من المقرر أن يدرس فيه النواب مشروع قانون الهجرة غير النظامية.

    وحسب بيان صادر عن وزارة الداخلية، فإنه بين 5 يوليوز، اليوم الذي عاد فيه حزب العمال إلى السلطة، و31 يناير 2025، عرفت عمليات التفتيش والتوقيفات بسبب العمل غير القانوني ارتفاعا بنحو 38% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.

    فيما نفّذت السلطات في شهر يناير وحده، 609 توقيفات مقارنة بـ 352 في يناير 2024، وذلك بعد إجراء 800 عملية تفتيش، بما في ذلك في المطاعم ومحلات البقالة.

    ومن جانبها، أفادت وزيرة الداخلية إيفيت كوبر في البيان “شددنا الضوابط إلى مستوى غير مسبوق، إلى جانب تنفيذ تشريع جديد صارم يهدف إلى القضاء على العصابات الإجرامية التي تقوض أمن حدودنا وتتفلت من العقاب منذ فترة طويلة جدا”.

    وفي هذا الصدد، وعدت حكومة حزب العمال بزعامة كير ستارمر بمكافحة الهجرة غير النظامية، وهي كانت قضية رئيسة في الانتخابات العامة الأخيرة، ولا سيما من خلال تشديد التشريعات ضد شبكات التهريب. فيما يدرس النواب اليوم الاثنين مشروع قانون لمكافحة الهجرة غير النظامية مستلهم من تشريعات مكافحة الإرهاب من أجل التصدي لهذه الشبكات.

    علاوة على ذلك، تستضيف لندن أيضا يومي 31 مارس و1 أبريل، قمة دولية حول أمن الحدود، تجمع أكثر من 40 دولة.

    وجدير بالذكر، أن السنة الماضية وصل ما يقرب من 37 ألف مهاجر إلى المملكة المتحدة عن طريق عبور المانش، بزيادة 25% عن عام 2023. فيما وصل 1489 مهاجرا إلى السواحل الإنجليزية، منذ بداية العام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحولات تاريخية وتجارب مبتكرة في خدمات الحج والعمرة: وجهة نظر من المغرب

    بقلم الدكتور / سامي بن عبد الله الصالح، سفير المملكة العربية السعودية بالمغرب

    المغرب، بتاريخه العريق وثقافته الإسلامية الراسخة، يتمتع بعلاقة روحية خاصة مع الحرمين الشريفين. ومع كل موسم حج وعمرة، تزداد التطلعات نحو تحقيق تجربة مميزة لضيوف الرحمن. في هذا السياق، تتصدر المملكة العربية السعودية المشهد بجهودها الابتكارية في تطوير خدمات الحج والعمرة، لتتحول إلى نموذج عالمي في خدمة الزوار والمعتمرين.

    التطورات النوعية في خدمات العمرة والحج

    شهد عام 2024 قفزة نوعية في أعداد الزوار للمدينتين المقدستين، حيث تجاوزت أعداد الحجاج والمعتمرين 18 مليون زائر، في انعكاس مباشر لجهود المملكة لتوسيع خدماتها وضمان سهولة الوصول إلى الحرمين الشريفين. هذه الزيادة تعكس الاستعدادات المتميزة والبنية التحتية المتطورة التي وضعتها المملكة لخدمة ضيوف الرحمن على مدار العام.

    في موسم حج 1445هـ/2024م، حققت وزارة الحج والعمرة قفزات نوعية في تقديم الخدمات. على سبيل المثال، توسع نطاق برنامج “الحج المباشر” ليشمل 126 دولة، بزيادة بلغت 88% مقارنة بالموسم السابق، وقدم خدماته لأكثر من 50,000 حاج من 90 دولة. كما أُطلقت باقات تنافسية بأسعار تبدأ من 11,000 ريال سعودي، محققة جاهزية رقمية عالية بنسبة 99.9% للمنصة الإلكترونية، مما عزز الشفافية وخفض التكاليف.

    مبادرات مبتكرة لتعزيز التجربة الروحية

    ضمن الجهود الرامية لإثراء تجربة الزوار، ركزت الوزارة على تحسين تجربة زيارة الروضة الشريفة، حيث زادت أعداد الزوار اليومية إلى 48,000 زائر، وبلغ إجمالي المواعيد المحجوزة 9.4 مليون موعد خلال عام 2024 فقط. تم تعزيز التجربة من خلال استخدام تقنيات توعوية حديثة ومظلات لحماية الزوار من أشعة الشمس، مما يعكس رؤية المملكة لتحسين تجربة الزائرين

    مبادرة “طريق مكة”

    أحد أبرز الإنجازات التي شهدتها المملكة هي توسعة مبادرة “طريق مكة”، التي تشمل المملكة المغربية كإحدى الدول الثمان المشاركة فيها. ساهمت المبادرة في تقليص وقت إجراءات السفر من 120 دقيقة إلى 15 دقيقة فقط، مما يوفر تجربة سلسة وميسرة للمعتمرين المغاربة منذ لحظة مغادرتهم إلى حين وصولهم إلى الأراضي المقدسة.

    تجربة قطار الحرمين: ركيزة للنقل السريع والمريح

    شهد قطار الحرمين السريع تطورات ملحوظة، مع ارتفاع عدد الركاب إلى 7 ملايين حتى أكتوبر 2024، بزيادة تجاوزت 111% مقارنة بالعام السابق. كما بلغت نسبة رضا الزوار 93%، وتم توقيع اتفاقيات جديدة لتسهيل نقل حقائب الحجاج مباشرة إلى مساكنهم، مما يعكس التزام المملكة بتطوير وسائل النقل لخدمة ضيوف الرحمن.

    تطوير المواقع التاريخية والثقافية

    لم تغفل المملكة عن أهمية إثراء التجربة الثقافية لضيوف الرحمن، حيث تم تأهيل أكثر من 40 موقعًا تاريخيًا في مكة والمدينة، بما يشمل مواقع الغزوات والمساجد التاريخية. تجاوزت هذه الجهود مستهدفات عام 2023 بنسبة 43%، مما يعكس التزام المملكة بالمحافظة على الإرث الإسلامي وتقديم تجربة استثنائية للزوار.

    خاتمة

    إن هذه الإنجازات لم تأتِ من فراغ، بل هي نتيجة رؤية استراتيجية وجهود متواصلة تهدف إلى جعل الحج والعمرة تجربة روحانية وثقافية شاملة. ومع هذه التطورات، تواصل المملكة العربية السعودية تقديم نموذج يحتذى به في خدمة ضيوف الرحمن، مما يعكس عمق التزامها برسالتها الدينية والإنسانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع أسعار النفط بسبب تهديد ترامب بفرض رسوم جمركية جديدة على واردات الصلب والألومنيوم

    واشنطن ـ المغرب اليوم

    شهدت أسعار النفط ارتفاعا، خلال تعاملات الاثنين المبكرة، وسط تقييم المستثمرين لأحدث تهديد للرئيس الأميركي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية جديدة وهذه المرة على جميع واردات الصلب والألومنيوم وهو ما قد يؤثر على النمو الاقتصادي والطلب على الوقود. كسبت العقود الآجلة لخام برنت نحو 40 سنتا، أو 0.5 بالمئة إلى 75.06 بحلول الساعة 0133 بتوقيت غرينتش كما زاد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 38 سنتا أو 0.5 بالمئة إلى 71.38 دولار للبرميل، وفقا لبيانات وكالة « رويترز ».

    جاء ارتفاع أسعار النفط بعد انخفاض دام ثلاثة أسابيع بسبب المخاوف من حرب تجارية عالمية.

    وقال…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إصدار مذكرة اعتقال في حق المتابعين في قضية كازينو السعدي

    زنقة 20 ا مراكش | محمد المفرك

    أفادت مصادر، أن النيابة العامة أعطت أوامرها إلى مصالح الأمن الوطني بمراكش و على الصعيد الوطني من أجل اعتقال المتابعين في قضية كازينو السعدي، حيث تم إغلاق الحدود في وجه جميع المحكوم عليهم.

    وتوصل الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بمراكش اليوم بقرار محكمة النقض القاضي برفض الطعن بالنقض الذي تقدم به المتهمون في قضية “كازينو السعدي” وهو القرار الذي يثبت الأحكام الصادرة في حقهم بالسجن النافذ بين ثلاث وخمس سنوات، بعد إدانتهم بتهم تبديد واختلاس أموال عمومية، الارتشاء، التزوير وغيرها من الجرائم المالية.

    ويرتقب ان يحيل الوكيل العام للملك لدى محكمة الإستئناف بمراكش ملخصا من القرار القضائي القاضي بادانة المتهمين على الشرطة القضائية بمراكش لتنفيذ منطوقه وإيداع المتهمين السجن يحسب محمد الغلوسي رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام.

    الغلوسي، طالب وكيل الملك لدى المحكمة الإبتدائية بمراكش بالشروع في فتح مسطرة الإشتباه في غسل الاموال ضد المتهمين المدانين بحكم نهائي حائز لحجية الشيء المقضي به مع مايتطلبه ذلك من حجز على اموال وممتلكات المتهمين في افق مصادرتها قضائيا وطبقا للقانون.

    وكانت غرفة الجنايات قضت بتأييد قرار غرفة الجنايات الابتدائية، الذي أدان المتهمين بعقوبات سالبة للحرية، من أجل تبديد واختلاس أموال عمومية والتزوير والرشوة.

    وحكمت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بمراكش سنة 2020 بـ5 سنوات سجنا نافذا في حق المتهم الرئيسي في القضية، المستشار البرلماني الاستقلالي عبد اللطيف أبدوح، مع أدائه غرامة 50 ألف درهم لخزينة الدولة، ومصادرة شقق يملكها بتجزئة “عرصة سينكو”، وتمليكها للدولة.

    وبرأت المحكمة أبدوح من جناية استغلال النفوذ وتبديد أموال عامة في واقعة تجزئة سيدي عباد 5 والمطعم.

    وأدانت هيئة المحكمة 7 مستشارين جماعيين بمراكش بـ3 سنوات سجنا نافذا وغرامة مالية قدرها 40 ألف درهم لكل واحد منهم؛ فيما قضت بسنتين حبسا نافذا وغرامة قدرها 30 ألف درهم في حق المقاول “عبد الغني- م”، صاحب مشروع تجزئة “عرصة سينكو”.

    وتوبع الرئيس السابق لبلدية جليز المنارة، الاستقلالي عبد اللطيف أبدوح، رفقة 7 مستشارين جماعيين و3 مقاولين، في حالة سراح بتهم “الرشوة، واستغلال النفوذ، وتبديد أموال عامة، والتزوير في وثائق ومحررات رسمية، واستعمالها والمشاركة في كل ذلك”.

    إقرأ الخبر من مصدره