Étiquette : z

  • الحكومة تتفاعل مع احتجاجات “جيل Z” وتعتبر الحوار سبيل تحقيق المطالب

    video.video-ad {
    transform: translateZ(0);
    -webkit-transform: translateZ(0);
    }

    في خطوة تعكس وعيًا متزايدًا بالنبض الاجتماعي، سارعت رئاسة الأغلبية الحكومية إلى عقد اجتماع طارئ برئاسة عزيز أخنوش، ردًا على احتجاجات جيل “Z” التي طفت على السطح مؤخرًا.

    عادل الشاوي / Le12.ma

    تفاعلت رئاسة الأغلبية الحكومية بشكل فوري ومباشر مع احتجاجات جيل “Z” بالخروج برد واضح، تشكل عقب اجتماع طارئ عقدته، اليوم الثلاثاء، برئاسة عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، وبحضور قيادات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المخزن Z! ضد القمع اللطيف للمتظاهرين

    حميد زيد-  كود ///

    المخزن اليوم ليس هو مخزن أمس.

    وحتى القمع الذي يستعمله ليس هو نفس القمع الذي كان يمارسه في الماضي.

    إنه قمع لطيف. ومهذب. ورقيق.

    وهو اليوم يطبطب على المتظاهر الشاب.

    ويربت على ظهره.

    وبعد ذلك يدفعه دفعا. أو يحمله. ثم يرميه في السطافيت.

    وتلك الدفعة

    هي التي يقع حولها كل هذا الخلاف.

    ولا يتم قبولها.

    باعتبارها عنفا غير مبرر.

    ما دام أنه بإمكان رجل الأمن أن يقول لمن يريد أن يصعده إلى السطافيت:

    تعال يا ولدي.

    اصعدْ.

    مرحبا بك في دورية الأمن.

    و يستجيب له المعني بالأمر دون حاجة إلى كل هذا القمع.

    وهذه الإساءة لصورة المغرب.

    أما إذا تجاوزت السطافيت قدرتها الاستيعابية.

    فإنه يتم إخلاء سبيل المقبوض عليه.

    فيرفض الانصراف.

    ويطالب بحقه في أن يذهب مع أصدقائه واقفا.

    وهذا جديد.وغير مسبوق. في علاقة المخزن مع المحتجين عليه.

    ويدل على وجود رغبة لدى المغربي الجديد في تجريب الاعتقال.

    وفي ركوب سيارة الأمن.

    وفي اكتشاف الأجواء من الداخل.

    وفي اكتساب تجربة جديدة.

    فيأتي الشاب بشورت كأنه يتريض. أو يلعب.

    لذلك فإن ما يبدو لنا نحن الأجيال السابقة مجرد طبطبة مخزنية.

    يراه غيرنا قمعا.

    و شططا في استعمال السلطة.

    وقد تفرجنا على فتاة تصرخ في وجه رجل أمن.

    وتقول له: تكلمْ. تكلمْ. متهمة إياه بأنه يتظاهر بأنه لا يسمعها.

    بينما رجل الأمن لا ينبس ببنت شفة.

    ولا يرد عليها. ملتزما الصمت.

    كأنها هي التي تسعى إلى تفريق مظاهرة رجال الأمن.

    حيث يريد جيل z الشارع خاليا.

    وبلا أي حضور لرجال الأمن.

    وبلا سلطة تزعجهم وهم يتظاهرون.

    وهذا طبعا حق من حقوقهم الطبيعية التي يجب احترامها.

    وقد كان المخزن في الماضي بارعا في الصفع.

    و في الركل.

    وفي الضرب بالهراوة.

    وكان لا يجد أدنى حرج في أن يترك أثر القمع على المتظاهر.

    كان هذا من صميم عمله.

    وكان المغربي القديم يطبع مع هذا التصرف.

    ويقبله عن طيب خاطر.

    وكان المخزن القديم يحتكر العنف المشروع ويطبقه بحذافيره.

    ويبالغ في ذلك.

    بينما يكسر المخزن Z أفق التوقع.

    ويحبط معظم الذين يتحدثون عن قمع الأمن للشباب والذين يتمنون في قرارة أنفسهم قمعا أكثر.

    و يتمنون دما.

    وضحايا.

    ويرفض الاستجابة لهم.

    لكنهم يلحون عليه. ويرغبون في أن يعود ذلك المخزن الذي لا يمزح.

    والذي يصفع ويركل و يشدخ الرؤوس دون سبب مقنع يدعو إلى ذلك.

    كي ينتقدوه.

    وكي يناضلوا من أجل إسقاطه.

    بينما المخزن يتمنع.

    ولا يستجيب لهم.

    ويتكيف.

    و يحصل على فيديوهات كثيرة تصوره ضاحكا و مبتسما وودودا.

    و محتضنا الشباب.

    محققا دعاية مجانية له.

    وحتى الواشمة

    تلك السيارة التي كان يفر منها الجميع

    فقد منحها جيل Z معنى آخر

    وأعطاها بعدا فنيا

    وصارت مجرد سيارة مثلها مثل باقي السيارات

    و أصبح هذا الجيل يلتقط الصور والسيلفيات داخلها.

    و يؤنسنها

    ويغير من رمزيتها

    في غياب تام للأمن

    الذي قد يكون هو من التقط تلك الصورة.

    في احتجاجات غريبة

    وغير مفهومة

    ومضحكة

    ومفزعة في الآن نفسه

    و لا أحد يبدو أنه استعد لها أو كان يتوقعها

    ولا أحد يمكنه أن يدعي فهما لها

    وكل طرف يريد أن يركب عليها

    ويستغلها

    ويوظفها لتخدم مصالحه

    و لينال بها من خصومه

    وليسقط بها من يريد إسقاطه

    في حروب غير مرئية تجري داخل الحكومة الواحدة

    وخارجها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جبرون: احتجاجات “جيل زيد” تعكس أزمة ثقة وعلى المسؤولين الإنصات والتواصل بدل التعتيم

    أسماء ادغوغي – صحافية متدربة

    شهدت مدن مغربية عدة خلال الأيام الثلاثة الأخيرة موجة احتجاجات واسعة، شارك فيها آلاف الشباب ضمن ما بات يعرف بـ”جيل Z”، رافعين شعارات تطالب بتحسين أوضاع الصحة والتعليم، ومحاربة الفساد، وصون كرامة المواطنين. وتأتي هذه التحركات في ظل تصاعد التوتر الاجتماعي وعجز الحكومة عن تقديم إجابات مقنعة.

    وفي هذا السياق، اعتبر المؤرخ والأستاذ الجامعي محمد جبرون، في تعليق له على الاحتجاجات التي شهدتها عدة مدن مغربية ضمنها العاصمة الرباط، أن هذه الموجة الجديدة من الاحتجاجات، والتي دخلها المغرب دون مقدمات واضحة، تفرض على “أصحاب القرار” اتخاذ خطوات شجاعة وعملية لاحتواء الاحتقان وإعادة الطمأنينة إلى نفوس الشباب.

    وأوضح جبرون أن أحد الأسباب الجوهرية وراء هذه التعبئة الشعبية يعود إلى طبيعة النظام السياسي، الذي يكرس، حسب تعبيره، “فكرة أن المواطن في خدمة الدولة وليس العكس”. وأكد أن هذا التصور يؤدي في كثير من الأحيان إلى انزلاق الاحتجاجات بسرعة نحو استهداف الدولة كمؤسسة، والتشكيك في مشروعيتها باعتبارها ملكا عاما.

    وانتقد جبرون أداء الحكومة، معتبرا أنها المسؤولة سياسيا عما يحدث، قائلا إنها “لا تبذل أي جهد للتواصل، وكأنها غائبة تماما عن الساحة”، مضيفا أن التعتيم الإعلامي أصبح سياسة ممنهجة، حيث يعقد الناطق الرسمي باسم الحكومة ندوات لا يكاد يحضرها أحد، مما يعكس غياب الإرادة في التواصل مع الرأي العام.

    وفي السياق ذاته، نبه المتحدث إلى ما وصفه بـ”تأميم الإعلام”، الذي فتح المجال أمام وسائل التواصل الاجتماعي لنشر الأخبار الزائفة والدعاية، مشيرا إلى أن الشباب يعيشون يوميا حالة من التناقض. فهم مطالبون بالإيمان بالعدالة الاجتماعية، في حين تتناقل وسائل الإعلام أخبارا عن شبهات فساد تطال مسؤولين كبار دون أي توضيحات رسمية، إلى جانب تراجع الدولة عن قوانين ذات طابع أخلاقي، مثل تجريم الإثراء غير المشروع، وعدم تفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة.

    وأكد جبرون أن الشباب لا يطلبون الكثير، بل فقط “من يمنحهم الأمل، ويمنحهم الإحساس بالأمان في حضن وطنهم”. وشدد على أن الطريق نحو ذلك واضح، ويبدأ بشجاعة الفعل السياسي، والإنصات الحقيقي، والتواصل الفعال. وحذر في ختام حديثه من أن الدفع بالقوى الأمنية إلى الشارع لن يكون حلا، بل سيزيد الوضع تعقيدا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حرق سيارة للبوليس بالبيضاء في احتجاجات “جيل Z”.. الأمن يؤكد.. “فيك نيوز”

    video.video-ad {
    transform: translateZ(0);
    -webkit-transform: translateZ(0);
    }

    نفت المديرية العامة للأمن الوطني، بشكل قاطع، الادعاءات التي رافقت صورة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي تزعم إضرام النار في سيارة للشرطة بالدار البيضاء خلال احتجاج.

    عادل الشاوي

    نفت المديرية العامة للأمن الوطني، بشكل قاطع، صحة الادعاءات المرفقة بصورة متداولة على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، ظهر اليوم الثلاثاء، والتي تظهر اشتعال النار في سيارة للشرطة، مصحوبة بتعليق كاذب يزعم أن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد احتجاجات “جيل Z”.. الأغلبية الحكومية تُطلق رؤية شاملة للإصلاح: خطاب جديد للحوار مع الشباب ومخطط طموح لإصلاح الصحة والتعليم وتعزيز الدولة الاجتماعية

    عقدت رئاسة الأغلبية الحكومية المغربية، يوم الثلاثاء 30 شتنبر 2025، اجتماعاً استثنائياً برئاسة عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، وبحضور ممثلي الأحزاب المكونة للأغلبية: الأصالة والمعاصرة والاستقلال، إضافة إلى كبار المسؤولين الحكوميين. الاجتماع تناول المستجدات السياسية والاقتصادية والاجتماعية في ظل الظرفية الراهنة، وتمحور حول بلورة مقاربة جديدة تواكب توجيهات خطاب العرش الأخير.

    وفي بيان رسمي أصدرته رئاسة الأغلبية، توصلت “بناصا” بنظير منه، تم التأكيد على التزام الحكومة بمواصلة تنزيل برامج التنمية الترابية وفق رؤية شاملة ومتوازنة،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تجاوبا مع احتجاجات الشباب.. الأغلبية الحكومية تعلن حسن إنصاتها وتتعهد بالتجاوب الإيجابي والمسؤول مع المطالب الاجتماعية

    أكدت الأغلبية الحكومية في أول خروج لها، بعد الاحتجاجات التي شهدتها عدة مدن مغربية والتي قادها “جيل Z”، على “حسن إنصاتها وتفهمها للمطالب الاجتماعية واستعدادها للتجاوب الإيجابي والمسؤول معها، عبر الحوار والنقاش داخل المؤسسات والفضاءات العمومية، وإيجاد حلول واقعية وقابلة للتنزيل، للانتصار لقضايا الوطن والمواطن”.

    ويأتي هذا عقب الاجتماع الذي عقدته رئاسة الأغلبية الحكومية، اليوم الثلاثاء 30 شتنبر 2025، الذي خصص لمناقشة المستجدات المرتبطة بالدخول السياسي، والظرفية السياسية والاقتصادية والاجتماعية ببلادنا، برئاسة عزيز أخنوش رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، وفاطمة الزهراء المنصوري ومحمد المهدي بنسعيد، عضوي القيادة الجماعية للأمانة العامة لحزب الأصالة المعاصرة، ونزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، وبحضور عدد من قيادات الأحزاب، راشيد الطالبي العلمي، مصطفى بايتاس، محمد سعد برادة، أمين التهراوي، يونس السكوري، عز الدين الميداوي، عبد الجبار الرشيدي، رياض مزور، ونعيمة ابن يحيى.

    كما أكدت الأغلبية الحكومية حسب بلاغ أصدرته عقب الاجتماع، أن “المقاربة المبنية على الحوار والنقاش هي السبيل الوحيد لمعالجة مختلف الإشكالات التي تواجهها بلادنا، وفي هذا الإطار تحييي التفاعل المتوازن للسلطات الأمنية طبقا للمساطر القانونية ذات الصلة”.

    وتابع البلاغ أن الأغلبية تؤكد “وعيها بمختلف التراكمات والإشكالات التي تعرفها المنظومة الصحية منذ عقود”، كما تؤكد حسب البلاغ “أن طموح الإصلاح الصادر عن هذه التعبيرات الشبابية يلتقي مع الأولويات التي تشتغل عليها الحكومة، التي فتحت منذ تحملها المسؤولية ورشا ضخما لإصلاح القطاع، والذي لا يمكن أن تقاس نتائجه بشكل آني بالنظر إلى حجم الإصلاحات التي يتم تنزيلها بشكل متزامن، خاصة ما يرتبط بإحداث المجموعات الصحية الترابية، وتأهيل المستشفيات بمختلف مستوياتها، والرفع من عدد مهنيي القطاع، بما يتلاءم مع المعايير الدولية”.

    كما ثمنت الأغلبية حسب ذات المصدر كل المبادرات الرامية إلى فتح نقاش حول إصلاح المنظومة الصحية، خاصة المبادرة التي تقدمت بها الفرق البرلمانية، والرامية إلى الاستماع لعرض مفصل للسيد وزير الصحة والحماية الاجتماعية باللجان البرلمانية، ومناقشة مختلف جوانبه، وفي هذا الإطار تؤكد على أن الحكومة تظل منفتحة على اقتراحات كل القوى الحية التي يمكن أن تساهم في تجويد المنظومة الصحية، بما يستجيب لطموحات جميع المغاربة.

    وجددت الأغلبية الحكومية التأكيد على انخراطها القوي في استكمال تنزيل برنامجها الحكومي القائم على تعزيز ركائز الدولة الاجتماعية، خاصة ما يتعلق بالورش الملكي الهام للحماية الاجتماعية، إضافة إلى مواصلة المد الإصلاحي الكبير في قطاعي الصحة والتعليم، علاوة على تعزيز الاستثمار العمومي والخاص بما يوفر فرص الشغل، دون إغفال البرامج المرتبطة بالسكن، وتمكين الشباب، ومواجهة الإجهاد المائي، وإصلاح منظومة العدالة عبر ترصيد المكتسبات في الجانب الحقوقي وتوطيد دولة الحق والقانون، وهي الإصلاحات التي من شأنها أن تعزز التعاقد الاجتماعي القائم بين المواطن والدولة وتلامس بشكل عميق كل منظومة الفعل العمومي، بما يساهم في تحقيق الطموح المشترك لجميع المغاربة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “نساء المغرب”يتضامن مع “جيل زد” ويدن “قمع” التظاهرات

    أدانت “الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب” بشدة ما وصفته بـ”الرد العنيف” على المسيرات السلمية التي نظمها شباب “جيل Z” في عدد من المدن المغربية، معتبرةً إياه خرقاً للدستور والتزامات المغرب الدولية. وفي بيان لها، عبرت الجمعية عن تضامنها المطلق مع المطالب “المشروعة” للشباب، داعيةً السلطات إلى فتح قنوات حوار فوري معهم بدل مواجهتهم بـ”التجاهل أو العنف”.
    وأوضح البيان أن هذه المسيرات الاحتجاجية، التي رفع خلالها الشباب مطالب تتعلق بالحق في الصحة والتعليم الجيد والشغل اللائق والعدالة الاجتماعية، هي تعبير عن وعي جماعي جديد وإرادة حقيقية في التغيير. وشددت الجمعية على أن مواجهة هذه المطالب بالقوة يتنافى بشكل صريح مع روح دستور 2011، خاصة الفصل 29 منه الذي يضمن حرية التظاهر السلمي.
    واستندت الجمعية في موقفها إلى التزامات المغرب الدولية في مجال حقوق الإنسان، وعلى رأسها العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انزلاقات “جيل Z” تخرج الاحتجاجات عن سلميتها وتهدد النظام العام

    شهدت بعض المدن المغربية خلال الأيام الأخيرة تجمهرات في الشارع العام، استجابة لدعوات مجهولة المصدر انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصا على تطبيقات الدردشة، على رأسها “ديسكورد”.

    ويرى مراقبون أن الدعوات، التي رُوج لها خارج أي إطار قانوني والتي قادت إلى تحركات في الشارع، عرف بعضها انزلاقات خطيرة تمثلت في التهجم على العناصر الأمنية ومحاولة تخريب سيارات الشرطة وسيارات القوات المساعدة، في وقت أصدرت السلطات المحلية قرارات واضحة بمنع هذه التجمهرات لغياب أي تصريح قانوني.

    وفي هذا السياق، أكد مراقبون أن تدخل القوات العمومية خلال أيام السبت والأحد والإثنين، وفق بروتوكولات أمنية اعتيادية، اتسمت بالتدرج والتوازن، بهدف حماية النظام العام وضمان سلامة المشاركين ومرتادي الفضاء العمومي.

    ويؤكد المراقبون أن الوحدات التي تم نشرها؛ بالزي الرسمي وأخرى بالزي المدني، تحمل هوية بصرية واضحة للقوات العمومية، لم تستعمل وسائل التدخل المعتادة مثل العصي أو شاحنات المياه أو القنابل المسيلة للدموع.

    وأبرزوا أن التدخل الأمني المتوازن، خلال الفترات المحددة للتجمعات، ضمن أولاً حرية التنقل في الشوارع، ثم وجه ثلاث إنذارات قانونية عبر مكبرات الصوت، طالبت فيها المتجمهرين بالانصراف، وأغلبية المشاركين استجابوا سلمياً، فيما أصر عدد قليل على خرق الترتيبات الأمنية، بل تورط بعضهم في اعتداءات جسدية على عناصر الأمن، وهو ما استدعى إخضاعهم لإجراءات التحقق من الهوية أو وضعهم رهن الحراسة النظرية بقرار من النيابة العامة، بعد ثبوت ارتكابهم أفعالا يعاقب عليها القانون.

    وفيما يتعلق بالأحداث الخطيرة التي شهدتها مدينة وجدة ليلة أمس الإثنين على خلفية الاحتجاجات، أكد مراقبون أنها سُجلت انزلاقات أمنية غير مسبوقة تمثلت في مواجهات عنيفة بين بعض المتجمهرين وعناصر القوات العمومية، حيث لجأت مجموعات من المتجمهرين إلى رشق قوات الأمن بالحجارة ومحاولات الاعتداء المباشر على بعض عناصرها، وهو ما اضطر السلطات إلى تعزيز حضورها الميداني لاحتواء الوضع ومنع تطوره إلى أعمال تخريب واسعة.

    وأشاروا إلى أن هذه الأحداث أكدت أن بعض التحركات تجاوزت حدود الاحتجاج السلمي لتدخل خانة الانفلات الذي يهدد الأمن والاستقرار المحلي.

    ويحذر المراقبون من أنه “رغم أن انطلاقة هذه الاحتجاجات جاءت من شباب رفعوا شعارات ذات سقف اجتماعي، إلا أنها سرعان ما تحولت إلى فضاء مفتوح لاستغلال أطراف سياسية وإيديولوجية”، مبرزين أن “رموز الإسلام السياسي، خصوصا جماعة العدل والإحسان ووجوه اليسار الراديكالي، وجدوا في هذه التحركات فرصة للعودة إلى الواجهة عبر نافذة الاحتقان الاجتماعي”.

    ونبهوا إلى أن “الأخطر من ذلك أن بعض الصفحات والحسابات المشبوهة وظفت هذه الاحتجاجات للتحريض على التخريب، فدعت إلى اقتحام وإحراق البرلمان، وقطع الطرق السيارة، واستهداف مواقع حساسة”، مضيفين أن أحد الفارين من العدالة نشر أسماء رجال أمن وصورهم للتحريض ضدهم، فيما لجأت حسابات أخرى إلى إعادة تدوير فيديوهات قديمة أو أجنبية ونسبها إلى المغرب لتأجيج الأوضاع.

    ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، يضيف المصدر عينه، إذ حاولت حسابات جزائرية معروفة بعدائها للمغرب الركوب على موجة احتجاجات “جيل Z”، عبر ضخ محتوى تحريضي موجه لتأجيج الأوضاع الداخلية، زيادة على بروز دعوات خطيرة أطلقها المدعو جيراندو عبر منصة “تيك توك”، حث فيها المتابعين على الاحتجاج أمام القصور الملكية في عدد من المدن المغربية، في عملية تحريض مباشرة للمس بالمؤسسات السيادية للدولة ومحاولة جر الشارع نحو مواجهات مفتوحة بين المتجمهرين والعناصر الأمنية.

    وشدد المراقبون على أن الحق في التعبير لا يعني المساس بالنظام العام أو التحريض على العناصر الأمنية واستهدافها في حين هي من تسهر على تأمين الفضاء العام، وحماية الأشخاص والممتلكات.

    وأكدوا أن المطالب الاجتماعية تظل مشروعة، لكن استغلالها للتحريض على التخريب أو استهداف المؤسسات الأمنية والاقتصادية يضعها في خانة الأفعال الإجرامية التي يعاقب عليها القانون.

    ويبرز المراقبون أن “غياب قيادة معروفة لهاته الاحتجاجات تجعلها دون توجه واضح، وهو ما يجعلها قريبة من مخاطر الانزلاق نحو الفوضى، وسط محاولات الركوب السياسي وتضارب الخطابات الرقمية التي تحاول التجييش والدفع نحو مزيد من الاحتقان”.

    وذكروا شباب “جيل Z” بأن “المستقبل لا يدار عبر ‘ديسكورد أو ‘تيك توك’ أو الحسابات المجهولة، بل عبر وعي جماعي وروح وطنية، يترجم الاحتجاج من انفعال شبابي عابر إلى قوة اقتراح وبناء للوطن الذي يتسع للجميع والقوي بكافة فئاته العمرية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بين خطاب “التوازن” وواقع التوقيفات.. أسئلة حول تدخلات القوات العمومية ضد “جيل Z”

    نشرت وكالة الأنباء الرسمية “MAP” تصريحا منسوبا إلى “خبير أمني” اعتبر أن تدخلات القوات العمومية، ضد التظاهرات لاتي دعت لها حركة “جيل Z”، لمنع تجمهرات غير مرخصة نهاية الأسبوع تمت وفق “مقاربة متوازنة” تحفظ النظام العام وسلامة المتجمهرين. لكن، على الأرض، توثق الشهادات والصور مشهدا مغايرا تماما.

    منذ مساء السبت، انتشرت فيديوهات وتسجيلات توضح أن جزءا كبيرا من التوقيفات تم حتى قبل بدء أي تجمع أو رفع شعارات، وتم توقيف البعض فقط لأنه كان يمر بالقرب من ساحة أو شارع تمت الدعوة للتظاهر فيه، وآخرون، لمجرد أنهم كانوا يرتدون ملابس أو قصات شعر توحي بأنهم “شباب” قد يشاركون.

    في طنجة مثلا، تظهر صورة متداولة- وفق ما ذكرت تدوينات- أحد أصحاب السوابق المعروفين وهو يشارك في توقيف مواطنين إلى جانب أشخاص بلباس مدني لا يحمل أي شارة رسمية.

    في الرباط، تحدث شهود عيان عن تدخلات لم تشمل فقط رجال الأمن بل حتى “مقدمية” وعناصر من القوات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتجاجات جيلZ” ..توقيف 24 شخصا بعرقلة السير بالبيضاء

    أكد عبد اللطيف السعدي، النائب الأول للوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، اليوم الثلاثاء، أنه جرى إيقاف 24 شخصا متلبسين بعرقلة السير على مستوى الطريق السيار الداخلي بالدار البيضاء. وأوضح السيد السعدي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أنه على إثر الوقفات الاحتجاجية التي عرفتها مدينة الدار البيضاء، بتاريخ 28/09/2025 دون تصريح مسبق […]

    The post احتجاجات جيلZ” ..توقيف 24 شخصا بعرقلة السير بالبيضاء appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره