Étiquette : السعودية

  •  أسود القاعة يعبرون إلى نهائي ألعاب التضامن الإسلامي بعد فوز مثير على السعودية

    واصل المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة عروضه القوية في دورة ألعاب التضامن الإسلامي – الرياض 2025، بعد تحقيقه فوزاً ثميناً على المنتخب السعودي بنتيجة 6-3، مساء الأحد، في مباراة نصف النهائي التي جرت بالعاصمة السعودية الرياض.

    وجاءت المواجهة حماسية ومتكافئة في معظم فتراتها، حيث انتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي (0-0)، رغم الفرص المتعددة التي سنحت للطرفين. ومع انطلاق الجولة الثانية، افتتح “أسود القاعة” باب التسجيل، قبل أن يتمكن اللاعب إيهاب السعيد من معادلة الكفة للسعودية، ما زاد من حدة التنافس داخل المستطيل الأزرق.

    وردّ المغاربة بقوة عبر اللاعب إسماعيل أمزال الذي تألق بتسجيل هدفين متتاليين، ليتقدم المنتخب الوطني بنتيجة 3-1، غير أن المنتخب السعودي نجح في تقليص الفارق قبل نهاية الوقت الأصلي.

    وفي الأشواط الإضافية، واصل “الأسود” ضغطهم الهجومي، ليضيفوا ثلاثة أهداف كاملة في الشوط الإضافي الثاني، بينما عاندهم الحظ في ثلاث مناسبات بعدما اصطدمت تسديداتهم بالقائم والعارضة.

    وبهذا الفوز المستحق، تأهل المنتخب المغربي إلى المباراة النهائية حيث سيواجه المنتخب الإيراني الذي تفوق بدوره على أوزبكستان (4-2) في نصف النهائي الآخر.

    ويشارك المغرب في دورة الرياض 2025 بوفد رياضي يضم 76 رياضياً ورياضية يمثلون المملكة في 12 صنفاً رياضياً، من بينها كرة القدم داخل القاعة، إلى جانب ألعاب القوى، الجيدو، الكاراتي، التايكواندو، المصارعة، المواي تاي، الجوجيتسو، الديواثلون، رفع الأثقال البارالمبية، الرياضات الإلكترونية، ورياضة الأشخاص في وضعية إعاقة.

    انتصار جديد يعزز مكانة المغرب كقوة قارّية في كرة القدم داخل القاعة، ويمنح الجماهير أملاً في تتويج جديد يضاف إلى سجل “أسود الأطلس”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “أسود الأطلس” في نصف نهائي الفوتسال.. اختبار صعب أمام السعودية في ألعاب التضامن الإسلامي

    marche verte 2025

    تتجه أنظار الجماهير المغربية والعربية اليوم الأحد إلى صالة القاعة الخضراء في العاصمة السعودية الرياض، حيث يخوض المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة مباراة نصف النهائي المرتقبة ضمن دورة ألعاب التضامن الإسلامي (الرياض 2025).

    وسيواجه “أسود الأطلس”، بقيادة المدرب هشام دكيك، منتخب البلد المضيف، السعودية، في تمام الساعة الخامسة مساءً بتوقيت المغرب، في لقاء سيحدد المتأهل إلى المباراة النهائية.

    وتأتي هذه المواجهة الحاسمة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مبعوث أمريكي يعلن انضمام دولة جديدة لاتفاقيات أبراهام وترجيحات تشير إلى كازاخستان

    العمق المغربي

    أعلن المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي، ستيف ويتكوف، أن البيت الأبيض سيكشف في وقت لاحق يوم الخميس عن انضمام دولة جديدة إلى اتفاقيات أبراهام لتطبيع العلاقات مع إسرائيل، في خطوة من شأنها إعادة الزخم لهذه الاتفاقيات.

    وأكد ويتكوف، في كلمة له ضمن منتدى للأعمال في ميامي، أنه سيعود إلى واشنطن خصيصا لحضور الإعلان الرسمي عن انضمام الدولة الجديدة، رافضا الكشف عن هويتها بالقول: “لا أعلم ما إذا كان الأمر قد خرج إلى العلن”.

    وأشار موقع أكسيوس الإخباري إلى أن الدولة المعنية هي جمهورية كازاخستان الواقعة في آسيا الوسطى، والتي ترتبط بعلاقات دبلوماسية مع إسرائيل منذ عقود، لكن انضمامها للاتفاقيات يهدف إلى “إعادة تنشيطها”، ويتزامن الإعلان مع لقاء يجمع الرئيس دونالد ترامب بخمسة من قادة دول آسيا الوسطى، من بينهم رئيس كازاخستان، في البيت الأبيض يوم الخميس.

    وذكرت وكالة فرانس برس أن هذا التطور يأتي في وقت كانت فيه المملكة العربية السعودية تجري محادثات مع الولايات المتحدة بشأن تطبيع محتمل، قبل أن تتراجع عن ذلك بعد اندلاع الحرب في قطاع غزة، حيث شددت الرياض على أنها لا تستطيع تطبيع العلاقات دون إحراز تقدم ملموس نحو إقامة دولة فلسطينية مستقلة، وهو ما يعارضه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

    وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح في نفس المنتدى يوم الأربعاء، قائلا: “لدينا الكثير من الأشخاص الذين ينضمون الآن إلى الاتفاقات الإبراهيمية ونأمل أن نحظى بموافقة السعودية قريبا جدا”، مضيفا على سبيل المزاح أمام الحضور الذي ضم السفيرة السعودية لدى واشنطن الأميرة ريما بنت بندر آل سعود: “لكنني لا أقول ذلك”.

    يشار إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كان قد اعتبر قبل أشهر أن ما أسماه “الانتصار على إيران” في الحرب أتاح فرصة لتوسيع اتفاقات السلام، مؤكدا أن الطريق بات ممهدا لمزيد من التطبيع الإقليمي ضمن اتفاقيات أبراهام التي وقعتها عدة دول عربية مع إسرائيل عام 2020 خلال ولاية ترامب الأولى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اللجنة الأولمبية الدولية تسحب من السعودية استضافة أول دورة أولمبية للألعاب الإلكترونية

    تخلت اللجنة الأولمبية الدولية عن إقامة أول دورة للألعاب الأولمبية الإلكترونية في السعودية، والتي كان من المقرر تنظيمها هذا العام قبل تأجيلها إلى 2027، وفقا لما أعلنت الخميس.

    وأوضحت اللجنة في بيان أن اللجنة الأولمبية الدولية واللجنة الأولمبية السعودية اللتين وقعتا اتفاقا غير مسبوق عام 2024 يمتد حتى 2036 حول هذا المشروع « اتفقتا بشكل متبادل على إنهاء تعاونهما بشأن الألعاب الأولمبية الإلكترونية »، من دون الكشف عن أسباب القرار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنافس مايكروسوفت وآبل.. السعودية تطلق نظام “هيوماين وان” بقدرات الذكاء الاصطناعي

    ندى البرهماني – صحافية متدربة

    في خطوة هامة لتعزيز السيادة الرقمية والابتكار التكنولوجي، تستعد المملكة العربية السعودية للإطلاق الرسمي لنظام تشغيل وطني جديد يحمل اسم “هيوماين وان” (Humain One).

    ويأتي هذا النظام ليضع المملكة في منافسة مباشرة مع شركات التكنولوجيا العالمية الكبرى مثل مايكروسوفت وآبل، معتمداً على دمج متقدم لتقنيات الذكاء الاصطناعي.

    ويرتكز التميز الأساسي لنظام “هيوماين وان” على خاصية التفاعل المعزز بالذكاء الاصطناعي، حيث صُمم ليعمل بالكامل بالاعتماد على خوارزميات ذكية متطورة.

    ومن أبرز ميزات النظام قدرته على تمكين المستخدم من التحدث مباشرة إلى الحاسوب وتنفيذ الأوامر الفورية عبر الأوامر الصوتية، مما يعد تحولاً في تجربة التفاعل بين المستخدم والجهاز، ويشير إلى قدرات عالية في معالجة اللغة الطبيعية.

    وقد أشارت تقارير اقتصادية إلى أن النظام الجديد سيتم تشغيله مبدئياً على حواسيب آسيوية، ضمن استراتيجية توسع مدروسة.

    ولضمان القدرة على تشغيل هذا النظام الطموح محلياً وعالمياً، تترافق عملية الإطلاق مع خطة استراتيجية لإنشاء بنية تحتية رقمية ضخمة.
    تتضمن الخطة تطوير ستة مراكز بيانات رئيسية بقوة تشغيلية تصل إلى 6 جيجاوات.

    وتُعد هذه البنية التحتية ضرورية ليس فقط لدعم النظام محلياً، بل لتأكيد طموح “هيوماين وان” في المنافسة والعمل على نطاق دولي واسع.

    ويُنظر إلى هذا المشروع التقني الرائد كجزء محوري من جهود المملكة لتحقيق مستهدفات رؤية 2030، التي تهدف إلى بناء اقتصاد معرفي مستدام وتقليل الاعتماد على التقنيات الأجنبية، مما يعزز الأمن القومي الرقمي ويؤسس لمستقبل التكنولوجيا السعودية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يفجّر مواقفه من جديد: لا لضمّ الضفة الغربية، وغزة على صفيح ساخن بين “اتفاق هشّ” وضغوط على نتنياهو.. والسعودية مفتاح الشرق الأوسط المقبل

    أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مواقف «مثيرة» تناول فيها الوضع في فلسطين المحتلة، ومسار اتفاق غزة، ووضع القيادة الفلسطينية، إضافة إلى ملفات التطبيع في الشرق الأوسط والملف النووي الإيراني.
    وفي مقابلته الهاتفية مع صحيفة «تايم» الأمريكية، جدّد ترامب إعلانه رفض أي ضم إسرائيلي للضفة الغربية المحتلة، مشيرًا إلى أنه وعد الدول العربية بذلك.
    كما فصل ترامب بعض ملامح سياسته الخارجية في ملفات إيران وغيرها، ملقيا باللائمة على سياسات الرئيسين السابقين باراك أوباما وجو بايدن.
    وردًا على سؤال حول عواقب إعلان إسرائيل مثل هذه الخطوة، قال ترامب: «لن يحدث لأنني…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مايكروسوفت تعلن السعودية الخامسة إقليمياً في الاستهداف الأمني الرقمي

    واشنطن -المغرب اليوم

    لم تعد قضية الأمن السيبراني تقنية فحسب، بل تحوّلت إلى خط الدفاع الأول عن الاقتصادات والمجتمعات في عصر التحوّل الرقمي. تقرير «الدفاع الرقمي لعام 2025» الصادر عن «مايكروسوفت» يوضح هذه الحقيقة بجلاء، إذ يكشف أن السعودية احتلّت المرتبة 23 عالمياً، والخامسة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، من حيث تكرار الأنشطة السيبرانية التي تؤثر على العملاء، بنسبة تقارب 5.6 في المائة من إجمالي العملاء المتأثرين في المنطقة.

    ومع تسارع التحوّل الرقمي في السعودية ضمن «رؤية 2030»، من الخدمات الحكومية إلى المنصات المالية والقطاع الصحي والذكاء الاصطناعي،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرياض تتحرك بخيوط دقيقة بين المغرب والجزائر: رسائل مزدوجة ومؤشرات على وساطة عربية لإعادة الدفء للعلاقات المغاربية

    في خطوة دبلوماسية لافتة، قامت المملكة العربية السعودية خلال الأسبوع الجاري بتحرك متزامن في كل من المغرب والجزائر، ما أثار موجة من التساؤلات حول خلفيات هذا التحرك وأهدافه الحقيقية. ففي الوقت الذي تسعى فيه الرياض إلى لعب دور أكثر توازناً في شمال إفريقيا، يبدو أن رسائلها الأخيرة تحمل أكثر من مجرد مجاملة بروتوكولية.

    وبحسب ما أورده موقع Maghreb Intelligence في تقريره الصادر يوم الجمعة 10 أكتوبر 2025، فإن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون استقبل يوم الاثنين 6 أكتوبر السفير السعودي في الجزائر، عبد الله بن ناصر البصيري، حاملاً رسالة مكتوبة من ولي العهد الأمير محمد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السعودية تتصدر سوق ألعاب الفيديو العالمية وتصبح قوة عظمى في القطاع

    الرياض ـ المغرب اليوم

    تتربع السعودية على عرش أهم اللاعبين في سوق ألعاب الفيديو العالمية، وهي سوق عملاقة تشهد تدفقات مالية بمليارات الدولارات، فيما يقول الخبراء إن المملكة تُشكل قوة عظمى في هذه السوق التي تشهد نمواً عالمياً كبيراً.

    ولفت تقرير نشرته مجلة « ذي إيكونوميست » واطلعت عليه « العربية Business » إلى أن لعبة « أساسنز كريد » التي تلقى رواجاً وانتشاراً عالمياً ستتيح للاعبين ولأول مرة التجول في مدينة العلا، وهي مدينة تاريخية تروج لها الحكومة السعودية كوجهة سياحية مهمة، وتستقطب أعداداً متزايدة سنوياً من الزوار الذين يقصدونها من مختلف أنحاء العالم.

    وبحسب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيطاليا توقف شحنة ذخيرة متجهة إلى إسرائيل عبر ميناء رافينا

                    
    *العلم الإلكترونية: إيطاليا – الباز عبد اللطيف*

    أعلنت السلطات المحلية في مدينة رافينا شمالي إيطاليا عن إيقاف شحنة ذخيرة كانت في طريقها إلى إسرائيل عبر ميناء المدينة، وذلك في خطوة اعتُبرت مفاجئة وتحمل أبعادًا سياسية وإنسانية بالغة الحساسية.

    وقال رئيس بلدية رافينا، أليساندرو باراتّوني، خلال مؤتمر صحفي طارئ، إن الشحنة التي تم اعتراضها مكوّنة من حاويتين مصنّفتين ضمن فئة المواد المتفجرة (1.4)، وقد وصلت برًا من جمهورية التشيك عبر الأراضي النمساوية، وكان من المقرر نقلها إلى ميناء حيفا على متن سفينة الشحن « Zim New Zealand » التابعة لشركة الشحن الإسرائيلية « زيم ».

    وأوضح باراتّوني أن شركة « سابير » (Sapir)، المشغّلة لميناء رافينا، رفضت السماح بدخول الحاويتين إلى حرم الميناء، مؤكدة أنها لن تتعامل مع الشحنة نظرًا لطبيعتها العسكرية، وهو ما دفع السلطات المحلية إلى التدخل الفوري بالتنسيق مع محافظة المدينة وحكومة إقليم إميليا-رومانيا. 

    وأكد رئيس البلدية أن القرار يأتي في إطار ما أسماه « المسؤولية الأخلاقية والقانونية للسلطات المحلية في ضمان عدم استخدام البنى التحتية المدنية في دعم أو تمرير أي شحنات ذات طابع عسكري، خصوصًا تلك الموجهة إلى مناطق تشهد نزاعات مسلحة ».

    ورغم عدم صدور أي تعليق رسمي حتى الآن من وزارة الدفاع أو وزارة الخارجية الإيطالية، إلا أن الخطوة أثارت ردود فعل متباينة في الأوساط السياسية والحقوقية. فقد رحّب عدد من الناشطين والمنظمات الحقوقية بالقرار، واعتبروه « خطوة شجاعة تعبّر عن موقف إنساني وأخلاقي »، في حين حذّر آخرون من تداعياته المحتملة على العلاقات الدبلوماسية بين إيطاليا وإسرائيل.

    يُذكر أن ميناء رافينا يُعد من الموانئ التجارية الحيوية في شمال إيطاليا، وقد شهد في السنوات الأخيرة زيادة ملحوظة في الرقابة على نوعية البضائع العابرة من خلاله، لا سيما في ظل التوترات الدولية المتزايدة وتنامي الدعوات لفرض قيود على صادرات الأسلحة.

    إقرأ الخبر من مصدره