Étiquette : دونالد ترامب

  • ترامب يشكر قادة إيران على إلغاء “جميع الإعدامات المقررة” بحق المتظاهرين

    شكر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الحكومة الإيرانية اليوم الجمعة على قرارها إلغاء “جميع عمليات الإعدام المقررة” بحق المتظاهرين، بعد أن هددت طهران بـ”تداعيات خطيرة” في حال استمرار قمع الاحتجاجات.

    ونشر ترامب على منصته الخاصة، تروث سوشال، تدوينة قال فيها: “أقدر إلى حد كبير قيام قادة إيران بإلغاء كل عمليات الإعدام التي كانت مقررة أمس (أكثر من 800). شكراً”.

    Donald J. Trump Truth Social Post 12:40 PM EST 01.16.26 pic.twitter.com/NLf5YEmZkM

    — Commentary Donald J. Trump Posts From Truth Social (@TrumpDailyPosts) January 16, 2026



    إقرأ الخبر من مصدره

  • واشنطن بوست: وصفة لتشجيع أمريكا على عملية انتقال من الداخل الإيراني بمساعدة المنفيين في الخارج

    اقترح الكاتب ديفيد إغناطيوس في مقال نشرته صحيفة “واشنطن بوست” على الرئيس دونالد ترامب فكرة البدء بعملية انتقالية في إيران بعد الاحتجاجات الدموية التي شهدتها هذا الأسبوع.

    وطرح إغناطيوس في البداية سؤالا نظريا حول فكرة نجاح التغيير السياسي من الخارج، متى نجح ومتى زاد من الأمور سوءا؟

    وقائمة الأمثلة الفاشلة طويلة، حيث يبرز العراق وأفغانستان كتجربتين فاشلتين في العصر الحديث.

    لكن يمكن رد الفشل إلى استخدام القوة في السياسة الخارجية الأمريكية الحديثة، إلى جانب سلسلة من الإخفاقات المنتشرة حول العالم من كوبا إلى الصومال، ومن نيكاراغوا إلى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يريد أن يكون أي تحرك عسكري ضد إيران سريعًا وحاسمًا

     قال مسؤول أمريكي وشخصان مطلعان على المناقشات وشخص قريب من البيت الأبيض، إن الرئيس دونالد ترامب أبلغ فريق الأمن القومي الأمريكي بأنه يريد أن تحقق أي عملية عسكرية في إيران ضربة سريعة وحاسمة للنظام، دون أن تؤدي إلى حرب تستمر لأسابيع أو أشهر، وفقا لشبكة “إن بي سي نيوز”.

    وقال أحد المطلعين على المناقشات: “إذا قام بأي شيء، فهو يريد أن يكون حاسمًا”.

    لكن مصادر مطلعة قالت إن مستشاري ترامب لم يتمكنوا حتى الآن من ضمان انهيار النظام الإيراني بسرعة بعد أي ضربة عسكرية أمريكية، وهناك مخاوف من أن الولايات المتحدة قد لا تمتلك جميع الموارد في المنطقة لمواجهة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوليتيكو: ترامب يتحدث عن خيارات عسكرية عدة ضد إيران لكنه لا يملك الكثير

     نشرت مجلة “بوليتيكو” تقريرا أعده جاك ديستش وبول ماكليري وجو غولد، قالوا فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتحدث في تصريحاته ومنشوراته على وسائل التواصل، بأن لديه الكثير من الخيارات العسكرية ضد النظام الإيراني، ولكن في الحقيقة، فإن خياراته العسكرية تظل محدودة.

    وفي الوقت الذي بشّر فيه ترامب المتظاهرين بأن المساعدة قادمة وهدد النظام الإيراني بالويل إن أعدم المتظاهرين، إلا أن ما لديه من خيارات يظل محدودا. فقد انتقلت القوات والسفن الأمريكية التي كانت تحت تصرفه إلى منطقة الكاريبي. كما عاد نظام دفاعي أمريكي رئيسي أُرسل إلى الشرق الأوسط العام…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أحزاب غرينلاند: لا نريد أن نكون أميركيين ولا دنماركيين

    أعلنت الأحزاب السياسية الخمسة الممثلة في البرلمان المحلي في غرينلاند أنها لا تريد أن تكون تحت سيطرة الولايات المتحدة، مؤكدين أن مستقبل الإقليم يجب أن يُحدده الغرينلانديون بأنفسهم دون ضغط أو تدخل من أي دولة أخرى.

    وجاء هذا البيان بعد تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي ألمح فيها إلى إمكانية استخدام القوة للسيطرة على غرينلاند.

    وشددت الأحزاب في إعلانها المشترك على أنهم « لا يريدون أن يكونوا أميركيين ولا دنماركيين، بل يريدون أن يكونوا غرينلانديين ».

    كما حذرت الأحزاب من أي تدخل خارجي أو اتخاذ قرارات متسرعة، معتبرة أن حماية استقلالية غرينلاند السياسي وحق المواطنين في تقرير مستقبلهم مسؤولية مباشرة يجب أن تحترمها كل الأطراف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا تبدي استعدادها لإرسال قوات سلام لفلسطين وتدعم شراكتها مع المغرب

    العمق المغربي

    أعلن رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، امس الخميس، أن حكومته عازمة على نشر قوات لحفظ السلام ليس فقط في أوكرانيا بل أيضا في فلسطين “عندما تتاح الفرصة لذلك”، مبررا هذا الموقف المتقدم بكون إسبانيا تشارك للمرة الأولى في صياغة الهيكلة الأمنية الأوروبية الجديدة وتشرف على تنفيذها، وذلك في خطوة تعكس رغبة مدريد في لعب دور دولي أكثر تأثيرا.

    وأكد سانشيز أنه سيطلب إذنا من البرلمان الإسباني لإرسال قوات إلى أوكرانيا، متسائلا في خطابه: “إذا كنا قد أرسلنا قواتنا إلى مناطق بعيدة، فكيف لا نفعل ذلك لدولة أوروبية؟”، ليعلن بعدها مباشرة أنه سيقوم بالخطوة ذاتها بالنسبة لفلسطين “عندما تحين الفرصة، ولما نتمكن أخيرا من المضي قدما في مهمة التهدئة، وفي المستقبل، الذي نأمل أن يكون فوريا، الاعتراف بالدولتين، إسرائيل وفلسطين”، مشددا على أن الوضع في المنطقة، وإن غاب عن دائرة الضوء الإعلامي، لا يزال “غير محتمل” وأن “السلام لا يمكن أن يكون مجرد استراحة في تلك الأرض التي عذبتها الحرب”.

    ومثلت هذه التصريحات المرة الأولى التي يسلم فيها الرئيس بمشاركة إسبانيا في القوة المتعددة الجنسيات المستقبلية في غزة، المنصوص عليها في خارطة الطريق المتفق عليها بين إسرائيل وحماس، رغم أنه كان قد ترك الباب مفتوحا لهذا الاحتمال في أكتوبر الماضي بمصر حين أعرب عن رغبته في وجود نشط في إعادة الإعمار، حيث تساهم إسبانيا حاليا بحوالي اثني عشر عنصرا، معظمهم من الحرس المدني، في البعثة الأوروبية التي تراقب معبر رفح الذي يربط غزة بمصر، والذي أعلن عن إعادة فتحه في الأيام المقبلة.

    وجاء هذا الإعلان خلال افتتاح المؤتمر العاشر للسفراء، المنعقد تحت شعار “إسبانيا فاعل عالمي”، والذي يجمع لمدة يومين في مقر وزارة الشؤون الخارجية بمدريد غالبية رؤساء البعثات الدبلوماسية الإسبانية المعتمدين حول العالم والبالغ عددهم 130 رئيسا، في حدث سنوي يرسم ملامح السياسة الخارجية للبلاد وسيختتمه العاهل الإسباني يوم الجمعة.

    وتمحور خطاب سانشيز، وفقا لما نقلته التقارير الإعلامية، حول الرد الذي يجب أن تقدمه إسبانيا وأوروبا على الخطوات الأخيرة للرئيس دونالد ترامب، حيث أكد أن الحكومة مؤيدة للحلف الأطلسي، لكنه استدرك بأن “تأييد الأطلسي لا يعني التبعية” لواشنطن، بل يفترض الحفاظ على “علاقة ولاء، من الند للند، تحددها الأهداف المشتركة”، مجددا التأكيد في بداية مداخلته على أن العملية العسكرية الأمريكية في فنزويلا يوم 3 يناير “تنتهك القانون الدولي”، ومشددا على أن مستقبل فنزويلا يجب أن يقرره الفنزويليون حصرا دون تدخلات خارجية أو مصالح أجنبية.

    ولخص سانشيز المشهد الدولي الحالي بأن “القوة تتقدم على التعاون، والقوة الصلبة تحل محل الناعمة، والهدف أصبح الانتصار لا الإقناع”، محذرا من أن العودة إلى وصفات القرن التاسع عشر لن تحقق تقدما في القرن الحادي والعشرين، وداعيا الدبلوماسية الإسبانية للتحدث “بصوت عال وواضح” لأنه لا مجال للتردد أمام انتهاكات القانون الدولي وحقوق الإنسان، ليس فقط في غزة وأوكرانيا، بل أيضا في غرينلاند التي يضغط ترامب على الدنمارك لبيعها ملوحا باستخدام القوة، وهو ما اعتبره تهديداً لسلامة أراضي دولة أوروبية حليفة في الناتو لا يمكن السكوت عنه.

    ووصف سانشيز التوقيع الوشيك للاتفاق التجاري بين الاتحاد الأوروبي وميركوسور بـ”الخطوة العملاقة”، مدافعا عن علاقة مع الصين تقوم على “الحوار والمعاملة بالمثل والاحترام”، وكشف في سياق تعزيز العلاقات الإقليمية أنه طلب من المفوضية الأوروبية تطوير شراكات استراتيجية معززة مع كل من المغرب وموريتانيا والسنغال، نظرا لأهمية هذه الدول في الجوار الجنوبي.

    وأعرب عن معارضته الصريحة، في مواجهة ضغوط ترامب لرفع إسبانيا إنفاقها العسكري إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي، لأي “زيادة تعسفية وغير منسقة” في ميزانية الدفاع، معتبرا أن ذلك سيؤدي إلى “تبعية أكبر لصناعات دول ثالثة” وكبح النمو الاقتصادي، داعيا بدلا من ذلك إلى “الاستثمار بشكل أفضل، ودعم الشركات الوطنية، بما في ذلك الشركات الصغيرة والمتوسطة، وتعزيز الركيزة الأوروبية للأمن”.

    ورد سانشيز على انتقادات الحزب الشعبي المعارض الذي يتهم الحكومة بالعزلة الدولية بسبب انتقادها لتدخل ترامب في فنزويلا أو القصف الإسرائيلي على غزة، مستشهدا باعتراف إسبانيا بالدولة الفلسطينية في ماي 2024، حيث جادل قائلا: “كنا الأوائل لكننا لم نكن وحدنا، ثم تبعنا الكثيرون”، مؤكدا صحة الموقف الإسباني.

    ودافع الرئيس أيضا عن نموذج للهجرة يكون “قانونيا وآمنا ومنظما، ولكنه أيضا منفتح وإنساني”، رافضا دعوات إغلاق الحدود ومؤكدا أن البيانات تدعم سياسته المتمثلة في انخفاض ملموس في دخول القوارب، ونافيا وجود ما يسمى بـ”تأثير الجذب”، ومشددا على أن الهجرة ضرورية لفهم ديناميكية الاقتصاد الإسباني إذ يعود لها الفضل في 80% من النمو في السنوات الست الماضية، كما جدد رفض إسبانيا القاطع لسياسة “تصدير” مشاكل الهجرة أو إنشاء مراكز احتجاز خارج القارة الأوروبية واصفا إياها بالحلول الوهمية.

    وحذر وزير الشؤون الخارجية، خوسيه مانويل ألباريس، الذي سيمثل يوم 15 يناير أمام البرلمان للحديث عن أزمة فنزويلا، من أن “المشروع الأوروبي يواجه اليوم تحديا صريحا”، داعيا إلى جعل أوروبا قوة فاعلة وليس مجرد كيان يتحدث فقط، وإلى المضي قدما نحو سيادة أوروبية حقيقية، سياسية وتجارية واقتصادية ودفاعية، معتبرا أن أفضل ضمان لسيادة إسبانيا هو بناء السيادة الأوروبية بفعالية وسرعة، لأن البديل هو “التبعية وعدم الأهمية” أمام صعود تيارات اليمين المتطرف.

    وأعرب وزير الداخلية، فرناندو غراندي مارلاسكا، في مداخلة مغلقة بعيدا عن الصحافة، عن قلقه من قيام المفوضية الأوروبية بتخفيف ميثاق الهجرة واللجوء عبر لوائح مثل العودة أو البلدان الآمنة قبل دخوله حيز التنفيذ في يونيو من هذا العام، محذرا من اتخاذ “طرق مختصرة” قد تهدد المصداقية الأوروبية؛ ومن جهتها، أكدت وزيرة الدفاع، مارغريتا روبليس، أن القوات المسلحة الإسبانية ستكون حاضرة في أوكرانيا وغزة، ولكن دائما في مهمة لحفظ السلام، مشددة على ضرورة دفاع العسكريين والدبلوماسيين عن النظام القانوني الدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوتيريش يعبر عن قلقه إزاء قرار أمريكي بالانسحاب من عشرات الوكالات الأممية

    العمق المغربي

    أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية اتخاذ خطوات فورية للانسحاب من عشرات المنظمات الدولية، بما في ذلك 31 وكالة ومكتبا تابعا للأمم المتحدة، وهو الإعلان الذي عبر إزاءه الأمين العام للمنظمة، أنطونيو غوتيريش، عن أسفه الشديد لما تضمنه بلاغ البيت الأبيض بشأن وقف التعامل مع عدد من أجهزة المنتظم الدولي.

    وأكد ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمم المتحدة، في بيان صحفي، أن المساهمات المالية المقررة في الميزانية الاعتيادية للأمم المتحدة وكذا ميزانية حفظ السلام، التي تمت الموافقة عليها من طرف الجمعية العامة، تعد التزاما قانونيا ثابتا بموجب ميثاق المنظمة يسري على جميع الدول الأعضاء بما فيها الولايات المتحدة، مشددا على ضرورة احترام هذه الالتزامات الدولية.

    وأوضح المتحدث الرسمي أن جميع أجهزة المنظمة الدولية ستستمر في تنفيذ الولايات والمهام المنوطة بها والتي منحتها إياها الدول الأعضاء بكل حزم، مشيرا إلى أن الأمم المتحدة تتحمل مسؤولية قانونية وأخلاقية تحتم عليها مواصلة العمل من أجل جميع الأشخاص الذين يعتمدون على خدماتها، مؤكدا أنها ستواصل تنفيذ مهامها بكل عزم في مختلف بقاع العالم.

    وكشف الأمر التنفيذي الذي وقعه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأربعاء 07 يناير 2026، أن قائمة الانسحاب تشمل هيئات حيوية مثل صندوق الأمم المتحدة للسكان المعني بتعزيز خدمات تنظيم الأسرة وصحة الأمهات، وأمانة اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية للمناخ، وهيئة الأمم المتحدة للمرأة، حيث اعتبر الرئيس الأمريكي في أمره أن استمرار الانخراط في هذه المنظمات يتعارض مع المصالح الوطنية لبلاده ويستوجب وقف المشاركة والتمويل بشكل فوري.

    وحذر سايمون ستيل، الأمين التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة للمناخ، من أن قرار الانسحاب من التعاون الدولي في مجال المناخ سيضر بالاقتصاد الأمريكي وسوق الشغل ومستويات المعيشة بشكل مباشر، مشيرا إلى أن غياب التنسيق سيسرع من وتيرة الكوارث الطبيعية وتفاقم حرائق الغابات والفيضانات والعواصف الهائلة التي تهدد الشركات والأسر الأمريكية وتجعل البلاد أقل أمانا وازدهارا.

    وأضاف المسؤول الأممي في بيان صحفي أن الولايات المتحدة كانت قد اضطلعت بدور محوري في صياغة اتفاقية المناخ واتفاق باريس انطلاقا من قناعتها بأنها تصب في مصالحها الوطنية، موضحا أن هذه الخطوة ستؤدي حتما لارتفاع تكاليف الطاقة والغذاء والنقل والتأمين، مع التأكيد على أن الأمانة العامة للاتفاقية ستواصل عملها لمساعدة الشعوب، وستبقي الأبواب مفتوحة أمام عودة واشنطن مستقبلا كما فعلت سابقا.

    وذكرت المعطيات الواردة في القرار أن الانسحاب سيطال أيضا إدارة الأمم المتحدة للشؤون الاقتصادية والاجتماعية التي تدعم التعاون لتعزيز التنمية المستدامة والقضاء على الفقر والجوع، بالإضافة إلى هيئة الأمم المتحدة للمياه المسؤولة عن تنسيق قضايا الماء والصرف الصحي، فيما تصر الأمم المتحدة على أن وقف التمويل والمشاركة لن يثنيها عن ممارسة أدوارها الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غرينلاند وفنزويلا ومبدأ مونرو: واشنطن تلوّح بالقوة العسكرية كخيار مفتوح لحماية «الأمن القومي» وتثير قلقًا دوليًا متصاعدًا

    في أعقاب تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستخدام القوة العسكرية للسيطرة على غرينلاند، وسّع وزير الخارجية ماركو روبيو نطاق الخطاب، مؤكدًا أن الرؤساء الأمريكيين «يحتفظون دائمًا بخيار» التدخل العسكري في أي مكان في العالم إذا اعتبروا ذلك ضروريًا للأمن القومي.

    وجاءت تصريحات روبيو خلال مؤتمر صحافي أعقب إحاطة قدّمها مع وزير الدفاع بيت هيغسيث للكونغرس حول العملية الأمريكية غير القانونية للإطاحة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو نهاية الأسبوع الماضي.

    وبينما حاول روبيو التهرب من الأسئلة بشأن غرينلاند، أعاد التأكيد على موقف البيت الأبيض الذي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يشعل سجالًا جديدًا مع باريس: تهديد بفرض رسوم 25٪ على المنتجات الفرنسية واتهام ماكرون بالرضوخ لرفع أسعار الأدوية وسط نفي قاطع من الإليزيه

    أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جدلاً جديدًا بعد أن أكد وجود محادثة مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حول أسعار الأدوية في فرنسا، التي وصفها بأنها منخفضة جدًا. ووفقًا لترامب، فقد تضرع ماكرون قبل أن يوافق على طلباته، وهو ما سبق أن نفاه الإليزيه بشكل قاطع.

    روى ترامب نسخته بشأن التبادل المزعوم مع ماكرون، قائلاً إنّه هدد بفرض ضريبة بنسبة 25٪ على جميع المنتجات الفرنسية إذا لم يوافق الرئيس الفرنسي على رفع أسعار الأدوية.

    وقال الرئيس الأمريكي: “قلت له إيمانويل، إذا لم توافق على كل ما نطلبه بحلول يوم الإثنين، سأفرض ضريبة 25٪ على جميع المنتجات القادمة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد «سابقة مادورو»… أوروبا تدق ناقوس الخطر: ترامب يلوّح بالخيار العسكري للاستحواذ على غرينلاند ويضع الناتو أمام أخطر اختبار في تاريخه

    تصاعدت المخاوف الأوروبية بشأن مستقبل غرينلاند بعد العملية الأمريكية التي أطاحت بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، إذ باتت تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالاستحواذ على الإقليم الدنماركي شبه المستقل أكثر جدية، وسط إقرار رسمي من البيت الأبيض بدراسة «خيارات عدة» تشمل الخيار العسكري.

    وقال البيت الأبيض الثلاثاء إن ترامب يدرس أفكارًا متعددة للاستحواذ على غرينلاند من الدنمارك، مؤكّدًا أن «استخدام الجيش الأمريكي يبقى خيارًا مطروحًا». وأوضحت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت في بيان لوكالة فرانس برس أن الرئيس «أوضح أن الاستحواذ على…

    إقرأ الخبر من مصدره