Étiquette : فرنسا

  • للاشتباه بضلوعهما في “مخطط إرهابي”.. توقيف شقيقين مغربيين في فرنسا

    أعلنت النيابة العامة الفرنسية لمكافحة الإرهاب، أمس الأحد (15 مارس)، توقيف شقيقين مغربيين يحملان الجنسية الإيطالية، بشبهة الضلوع في مخطط “دام ومعاد للسامية”.

    والموقوفان “إلياس ومعاذ. هـ”، هما طالب هندسة يبلغ 22 عاما، وشقيقه البالغ 20 عاما، وتم توقيفهما، يوم الثلاثاء الماضي، وهما في سيارة قرب سجن في بلدة لونغنيس في شمال فرنسا.

    وعثرت الشرطة داخل سيارتهما على سلاح نصف آلي وزجاجة من حمض الهيدروكلوريك وورق ألمنيوم وراية لتنظيم “الدولة الإسلامية” مثبتة على مسند رأس مقعد السائق.

    وخلال احتجازهما، اعترف الشقيقان بأنهما “كانا يخططان لتنفيذ هجوم إرهابي في فرنسا يطمحان من خلاله إلى نيل الشهادة”، وفق ما جاء في بيان النيابة الوطنية لمكافحة الإرهاب، مضيفة أنهما تأثرا بـ”دعاية جهادية”.

    ولفتت إلى أن تحليل المواد المضبوطة يشير إلى أن الشقيقين جنحا نحو التطرف في العامين الماضيين، موضحة أنهما اتخذا خطوات باتجاه تنفيذ “مخطط إرهابي تبدو مثبتة طبيعته الدامية والمعادية للسامية”.

    ورجحت النيابة بأن الشقيقين كانا يعتزمان تنفيذ جريمة في فرنسا لعدم تمكنهما من السفر إلى سوريا أو الأراضي الفلسطينية “للجهاد”.

    وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة وبارو يناقشان الصحراء والشراكة

    هسبريس من الرباط

    أجرى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الثلاثاء بباريس، مباحثات مع وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو.

    وجرى هذا اللقاء على هامش القمة العالمية الثانية للطاقة النووية، التي يمثل فيها رئيس الحكومة عزيز أخنوش الملك محمد السادس.

    وتناولت المباحثات العلاقات الثنائية، إلى جانب عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

    الوزيران جددا التأكيد على أهمية الشراكة الاستثنائية المعززة بين باريس والرباط، وأشادا بالحركية التي تشهدها العلاقات الثنائية في مختلف المجالات. كما عبّرا عن ارتياحهما للتحضيرات الجارية لعقد الدورة الخامسة عشرة للاجتماع رفيع المستوى بين البلدين في المغرب، وهو إطار سياسي يهدف إلى تنسيق التعاون الثنائي وتطويره.

    بارو أشار خلال المحادثات إلى أهمية استئناف المسار التفاوضي بشأن قضية الصحراء المغربية، مرحباً بعقد جلسات مفاوضات رباعية في هذا السياق. وأكد أن القرار 2797 الصادر عن مجلس الأمن يوفر إطاراً واضحاً لإحياء العملية السياسية، مع بحث الحل على أساس مقترح الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب وتحت إشراف الأمم المتحدة.

    المحادثات تطرقت أيضاً إلى تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، حيث تبادل الطرفان التقييمات بشأن المخاطر المرتبطة بتصاعد التوترات وإمكان تأثيرها في استقرار المنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماكرون: فرنسا تعد مهمة دفاعية بمضيق هرمز وسترسل فرقاطتين إلى البحر الأحمر

    أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الاثنين، أن باريس تعد مع حلفائها مهمة مستقبلية « محض دفاعية » لتأمين حركة الملاحة في مضيق هرمز ومرافقة السفن التي تعبره بعد « نهاية المرحلة الأكثر سخونة من النزاع » الراهن في الشرق الأوسط.

    وقال الرئيس الفرنسي خلال زيارته قبرص إن باريس سترسل فرقاطتين الى البحر الأحمر في إطار المهمة التي بدأها الاتحاد الأوروبي في العام 2024. وأضاف « سيتضمن الحضور الفرنسي في شرق البحر المتوسط والبحر الأحمر وقرب مضيق هرمز، ثماني فرقاطات وحاملتي مروحيات برمائيتين وحاملة الطائرات » شارل ديغول الموجودة حاليا قرب جزيرة كريت اليونانية في المتوسط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بطولة فرنسا: المغربي السباعي يعيد أنجيه إلى سكة الانتصارات

    أعاد المهاجم المغربي أمين السباعي فريقه أنجيه الى سكة الانتصارات عندما قاده الى الفوز الثمين على مضيفه نانت 1-0 السبت في المرحلة الخامسة والعشرين من بطولة فرنسا لكرة القدم.

    وسجل السباعي هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 52 مسجلا هدفه الثاني في الدوري هذا الموسم بعد الاول في مرمى مرسيليا (2-5) في المرحلة الثامنة عشرة في 17 يناير الماضي.

    وانتقل السباعي البالغ من العمر 25 عاما والذي يلعب في مركز الجناح الأيسر، إلى صفوف أنجيه صيف العام الماضي بعدما لعب لمدة موسم واحد مع الفتح السعودي حيث سجل له خمسة أهداف في 28 مباراة.

    وهو الفوز الأول لأنجيه بعد ثلاث هزائم متتالية والتاسع هذا الموسم فارتقى إلى المركز الحادي عشر مؤقتا برصيد 32 نقطة بفارق نقطة واحدة أمام تولوز الذي يستضيف مرسيليا لاحقا.

    في المقابل، عاد نانت إلى سكة الهزائم بعد فزه على لوهافر 2-0 في المرحلة الماضية، فتجمد رصيده عند 17 نقطة في المركز السابع عشر قبل الاخير بخسارته السادسة عشرة هذا الموسم.

    وتعادل أوكسير مع ستراسبورغ سلبا، فبقي الاول سادسا عشر برصيد 19 نقطة، والثاني ثامنا برصيد 36 نقطة.

    وتختتم المرحلة الأحد بلقاءات لنس مع متز، وبريست مع لوهافر، ونيس مع رين، وليل مع لوريان، وليون مع باريس أف سي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا تسمح بوجود طائرات أمريكية في قواعدها في الشرق الأوسط

    أعلنت هيئة أركان القوات الفرنسية، الخميس، لوكالة فرانس برس أنه تم السماح بوجود طائرات أمريكية في قواعد فرنسية في الشرق الأوسط « بصورة مؤقتة »، في ظل الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران.

    وأوضحت متحدثة باسم هيئة الأركان تأكيدا لمعلومات أوردتها قناة « إل سي إي » أنه « في إطار علاقاتنا مع الولايات المتحدة، تم السماح بوجود طائراتها بصورة مؤقتة في قواعدنا » في المنطقة، مشيرة إلى أن « هذه الطائرات تساهم في حماية شركائنا في الخليج »، في وقت ترد إيران على الهجوم عليها بشن ضربات على دول الخليج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تغريم مسافر فرنسي 200 يورو لمشاهدته “فيديو” بدون سماعات داخل القطار

    العمق المغربي

    في واقعة أثارت جدلا واسعا في فرنسا، أفادت تقارير إعلامية فرنسية أن أحد المسافرين على متن قطار تابع لـSNCF تعرّض لغرامة مالية بلغت 200 يورو، بعدما شاهد مقطع فيديو على هاتفه المحمول دون استعمال سماعات الأذن، ما اعتبره مراقبو القطار إخلالا براحة باقي الركاب.

    وبحسب المعطيات التي أوردتها وسائل إعلام فرنسية، فإن الحادثة تعود إلى يوم 12 فبراير، حين تم توقيف الراكب وتحرير مخالفة في حقه بسبب “استعمال أداة صوتية” داخل العربة. وأوضح المعني بالأمر، في تصريحات إعلامية، أن المراقبين طالبوه بأداء غرامة فورية بقيمة 150 يورو، غير أنه رفض الدفع بعين المكان، لتتم زيادة المبلغ إلى 200 يورو وفق المسطرة المعمول بها في مثل هذه الحالات.

    وتستند هذه العقوبة إلى مقتضيات قانون النقل الفرنسي، ولا سيما الفصل R2242-11، الذي يمنع “الإخلال براحة الغير” في وسائل النقل العمومي عبر أجهزة أو أدوات صوتية أو أي سلوك يُحدث ضجيجاً يزعج المسافرين. ويصنف هذا النوع من المخالفات ضمن مخالفات الدرجة الرابعة، حيث يمكن أن تتراوح الغرامة بين 90 يورو في حال الأداء المخفّض و135 يورو كغرامة جزافية، لترتفع إلى 375 يورو عند التأخير، وقد تصل في بعض الحالات إلى 750 يورو كحد أقصى.

    وتشير التقارير ذاتها إلى أن هذه الواقعة ليست معزولة، إذ سبق أن تم تغريم مسافر في محطة نانت بـ200 يورو بسبب إجراء مكالمة هاتفية عبر مكبر الصوت، كما فُرضت غرامة قدرها 110 يورو على سيدة بسبب الضجيج الصادر عن قطتها خلال رحلة بين باريس وفان. وتعتمد الشركة الوطنية للسكك الحديدية الفرنسية في ذلك على توصيف قانوني يدرج هذه الأفعال ضمن خانة “الإزعاج الصوتي” الذي يمسّ بطمأنينة الركاب.

    وفي تفاعلها مع الموضوع، أكدت السكك الحديدية الفرنسية، وفق ما نقلته المنابر الفرنسية، أن الهدف من هذه الإجراءات هو ضمان تنقل المسافرين في أجواء آمنة وهادئة، خالية من مظاهر انعدام الإحساس بالأمن أو الإزعاج، مشيرة إلى أن محاربة السلوكيات غير الحضارية، بما فيها استعمال الأجهزة الصوتية دون سماعات، تندرج ضمن التزاماتها التعاقدية مع هيئة النقل في منطقة إيل دو فرانس.

    القضية فجّرت نقاشا حادا في وسائل الإعلام الفرنسية، من بينها برنامج Estelle Midi الذي يُبث على إذاعة RMC، حيث انقسم المتدخلون بين من اعتبر الغرامة تطبيقا عادلا لقواعد “حسن السلوك” داخل الفضاءات المشتركة، ومن رأى فيها تشددا مفرطا في التعامل مع تصرف قد يكون عفويا أو غير مقصود.

    ويرى مؤيدو القرار أن السماعات متوفرة وبأسعار معقولة، وأن تعميم تشغيل المقاطع الصوتية أو الفيديوهات عبر مكبر الصوت داخل العربات قد يحوّل الرحلة إلى مصدر إزعاج دائم لبقية الركاب. في المقابل، يعتبر معارضون أن اللجوء الفوري إلى الغرامة، بدل الاكتفاء بتنبيه، يعكس توجها نحو تشديد الردع بشكل قد يُفهم على أنه مبالغ فيه، خاصة في ظل نتائج دراسات تشير إلى أن نسبة مهمة من الفرنسيين لا ترى حرجا في استعمال مكبر الصوت في الأماكن العامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “بودير” يكشف قصة صراعه مع الموت.. ويحسم جدل مظهره: شكلي ليس مرضا

    زينب شكري

    شرعت قناة TF1 الفرنسية في عرض مسلسل “Nounou” الذي يؤدي بطولته الكوميدي الفرنسي من أصول مغربية محمد بنيامنة، الشهير بـ”بودير”.

    ويجسد ”بودير” في العمل شخصية “سمير”، المربي ذي القلب الكبير، الذي يدخل بطرق غير تقليدية إلى بيوت العائلات ويقلب موازينها التربوية، إذ يتكلف برعاية طفلي عارضة أزياء سابقة تستعد لإعادة بناء مسارها المهني كمصممة أزياء، في قالب يجمع بين الكوميديا والبعد الاجتماعي.

    الدور الجديد، كما يرى متابعون، لا يبدو بعيدا عن شخصية بودير الحقيقية، فسمير، الرجل الذي لا يشبه الآخرين شكلا ولا تفكيرا، يواجه الأحكام المسبقة بروح مرحة وثقة بالنفس، وهي صفات ارتبطت بالفنان نفسه في مساره الفني والإنساني.

    فبقدر ما اشتهر على خشبة المسرح بعروضه الفردية، وبمشاركاته السينمائية في أعمال مثل “Neuilly sa mère”  و”Beur sur la ville” و”Pattaya”، ظل اسمه مرتبطا أيضا بملامحه الجسدية التي حولها من اختلاف إلى قوة.

    وفي هذا الصدد، أوضح “بودير” حقيقة وضعه الصحي، بعد سنوات من تداول شائعات حول إصابته بمرض وراثي نادر، حيث نفى بشكل مباشر معاناته من أي مرض.

    وقال الكوميدي المغربي الحامل للجنسية الفرنسية، إن البعض أطلق عليه أسماء أمراض غريبة، وأن الأمر لم يعد مضحكا حين بدأ يتلقى رسائل من آباء لأطفال مرضى يعتقدون أن أبناءهم يعانون من الحالة نفسها التي لديه، مضيفا: “كنت أشرح للناس أنني لست مريضا”.

    وكشف “بودير” في تصريح لوسائل إعلام فرنسية، أن مظهره هو ببساطة نتيجة عوامل وراثية، مشيرا إلى أنه يشبه أحد أعمامه الذي كان طبيبا معروفا في منطقته بالمغرب، وهو أمر يفتخر به، ولم يكن شكله يوما عائقا، بل يعتبره “فرصة” ميزته عن غيره وفتحت له باب التفرد في عالم الفن.

    وتحدث الممثل الكوميدي عن قصة معاناة حقيقية تعود إلى ولادته، حيث وُلد خديجا في بوعرفة عام 1978، وعانى منذ اللحظات الأولى من مشاكل تنفس حادة والتهابات قصبية مزمنة، وأصبح مصابا بالربو مبكرا، مشيرا إلى أن الطبيب الذي كان يشرف على حالته أبلغ والدته بأن الطفل “لن يتجاوز فصل الشتاء”.

    وتابع “بودير”، أن والده كان يعمل في فرنسا في تلك الفترة، وبعد أن تلقى رسالة من زوجته تخبره بتشخيص الطبيب، رفض الاستسلام لهذا التوقع، وأصر على أن يُنقل ابنه إلى فرنسا لتلقي العلاج، وهو ما حدث بالفعل بعدما جرى نقله لمستشفى”Necker” المتخصص في طب الأطفال بباريس، حيث تلقى الرعاية الصحية هناك على مدى ست سنوات خضع فيها لعلاج مكثف ومتابعة طبية دقيقة.

    يشار إلى أن “بودير”، واسمه الحقيقي محمد بن يامنة، هو ممثل وكوميدي فرنسي من أصول مغربية، ولد في بوعرفة عام 1978 ونشأ في باريس، اشتهر بأسلوبه الكوميدي الفريد، وقد استمد اسمه الفني “بودير” من لاعب كرة القدم المغربي السابق عزيز بودربالة. شارك في عدة أعمال فنية وساهم في نقل الثقافة المغربية إلى المسرح الفرنسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا تسجل أطول سلسلة من الأيام الممطرة منذ 1959 وسط فيضانات غير مسبوقة

    العمق المغربي

    سجلت فرنسا رقما قياسيا غير مسبوق في هطول الأمطار المستمرة، مع 35 يوما متتاليا من الأمطار منذ 14 يناير وحتى 17 فبراير 2026، وهي أطول سلسلة منذ بدء القياسات عام 1959، متجاوزة الرقم القياسي السابق لعام 2023. وأدى هذا الطقس القاسي إلى فيضانات واسعة أثرت على قرى بأكملها، وأغلقت العديد من الطرق وخطوط السكك الحديدية، فيما باتت التربة المشبعة غير قادرة على امتصاص المزيد من المياه.

    وأشارت الأرصاد الجوية الفرنسية إلى أن أي يوم يُحتسب كيوم ممطر إذا بلغ متوسط الأمطار في البلاد 1 ملم أو أكثر. وأضافت الهيئة أن وصول العاصفة الجديدة “بيدرو”، بعد عاصفتي “نيلز” و”أوريانا”، زاد من المخاطر على الأنهار والمجاري المائية، ما يثير مخاوف متجددة من استمرار الفيضانات.

    في هذا السياق، تهدد فيضانات نهر “غارون” اثنين من أحياء مدينة بوردو الفرنسية، ما دفع رئيس البلدية، بيير هورميك، إلى تفعيل مخطط الإنقاذ الطارئ للمرة الأولى منذ سنة 1999. وأعلنت السلطات اتخاذ إجراءات عاجلة، شملت إلغاء الأسواق المقامة على ضفاف النهر، وإغلاق المدارس حرصًا على سلامة التلاميذ، وفتح مراكز إيواء طارئة للأشخاص بدون مأوى والمحتاجين.

    وحذرت هيئات متخصصة من استمرار ارتفاع منسوب النهر، مشيرة إلى أن “تزامن العاصفة “بيدرو” مع حركة مد مرتفعة يثير المخاوف من حدوث فيضانات في اثنين من أحياء مدينة بوردو”. كما أبقت الأرصاد الجوية الفرنسية على درجة تأهب قصوى في أربع مقاطعات هي: جيروند، لو إي غارون، مين إي لوار، وشارنت ماريتيم، فيما وُضعت نحو عشرين مقاطعة أخرى على طول الساحل الأطلسي في حالة تأهب برتقالي بسبب الرياح القوية وارتفاع الأمواج.

    وفي بلدية “سانت”، من المتوقع أن يصل منسوب مياه نهر “شارنت” إلى 6.50 أمتار، أي أقل بنحو 30 سنتيمترا عن المستوى القياسي المسجل سنة 1982. وتشير التقديرات إلى أن أكثر من 2000 منزل قد تضرر نتيجة هذه الفيضانات، وغمرت المياه نصفها تقريباً.

    وحذرت لوسي شادورن-فاسون، مديرة Vigicrues، من أن الأيام القادمة قد تشهد استمرار أو تجدد الفيضانات، لاسيما مع وصول مزيد من الأمطار. وأضافت أن ستة مجاري نهرية حاليا تحت تحذير أحمر في ثلاثة أحواض مائية مختلفة، بينما وصل عدد الأيام المتصلة بالفيضانات حتى الآن إلى 33 يومًا، مقارنة بعشرين يومًا في آخر أزمة مشابهة سنة 2021.

    وأعلن الحكومة الفرنسية أول حصيلة بشرية لهذه الفيضانات غير المسبوقة، حيث بلغ عدد الضحايا ثلاثة قتلى وشخص واحد في عداد المفقودين، وسط استمرار جهود فرق الإنقاذ لتأمين المناطق المتضررة.

    وتُعد هذه الأزمة أكبر موجة فيضانات في فرنسا منذ أكثر من ربع قرن، مع استمرار تحذيرات الطقس من الأمطار الغزيرة والرياح القوية، ما يشكل تهديدا لحياة السكان والبنية التحتية. وقد استخدمت فرق الإنقاذ القوارب والمعدات الخاصة لنقل السكان العالقين وتأمين المناطق المتضررة، في حين ناشدت السلطات المواطنين الالتزام بالإجراءات الوقائية والبقاء على أهبة الاستعداد حتى تحسن الظروف الجوية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد « تهديد بوجود قنبلة ».. حزب فرنسي يخلي مقره في باريس

    أعلن حزب « فرنسا الأبية » اليساري الراديكالي، الأربعاء، أنه اضطر إلى إخلاء مقره الرئيسي في باريس بعد تلقيه « تهديدا بوجود قنبلة »، وذلك عقب تحميله جزئيا مسؤولية مقتل ناشط يميني متطرف في مدينة ليون.

    وقال منسق الحزب مانويل بومبار عبر منصة إكس « تم إخلاء المقر الوطني لحزب فرنسا الأبية للتو بعد تلقي تهديد بوجود قنبلة. وتوجد قوات الشرطة في المكان. جميع الموظفين والناشطين بخير ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكيمي يسجل هدفا في فوز مثير لباريس سان جرمان على موناكو

    حقق باريس سان جرمان فوزا  ثمينا على مضيفه موناكو بنتيجة (3-2)، بعدما قلب تأخره بهدفين نظيفين إلى انتصار مثير، في مباراة شهدت بصمة واضحة للدولي المغربي أشرف حكيمي الذي لعب دورا حاسما في عودة الفريق الباريسي.

    ووجد النادي الباريسي نفسه متأخرا بهدفين مبكرين سجلهما الأميركي فولارين بالوغون خلال الدقيقتين الأولى و18، ما وضع رجال المدرب الإسباني لويس إنريكي تحت ضغط كبير منذ بداية اللقاء. غير أن رد فعل باريس سان جرمان كان قويا، خاصة بعد دخول المهاجم البديل ديزيريه دويه الذي أعاد التوازن للمباراة.

    وسجل حكيمي هدف التعادل بطريقة حاسمة في الدقيقة 41، بعدما استغل كرة مرتدة من الحارس السويسري فيليب كون إثر تسديدة قوية لدويه، حيث تهيأت له الكرة داخل منطقة الجزاء ليطلق تسديدة مركزة أسكنها الزاوية البعيدة، مانحاً فريقه دفعة معنوية كبيرة نحو العودة في النتيجة.

    ولم يقتصر تأثير الدولي المغربي على الهدف فقط، بل ساهم بحضوره الهجومي وديناميته المعتادة في تعزيز الضغط على دفاع موناكو، ما مهد الطريق لتسجيل هدف الفوز لاحقاً عبر دويه في الدقيقة 67.

    وشهدت المباراة أيضا إهدار باريس سان جرمان ركلة جزاء في الدقيقة 22 بعد تصدي الحارس كون لتسديدة فيتينيا، إضافة إلى إصابة الجناح عثمان ديمبيليه التي فرضت تغييرات تكتيكية مبكرة على المدرب لويس إنريكي.

    كما أكمل موناكو المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد الروسي ألكسندر غولوفين في الدقيقة 48، وهو ما استغله الفريق الباريسي لتعزيز سيطرته وتحقيق الانتصار.

    ومن المنتظر أن يلتقي الفريقان مجددا في مباراة الإياب بالعاصمة الفرنسية باريس الأسبوع المقبل، حيث يسعى باريس سان جرمان لتأكيد تفوقه وحسم التأهل.

    إقرأ الخبر من مصدره