Étiquette : مالي

  • حكومة مالي تعلق أنشطة الأحزاب السياسية « حتى إشعار آخر »

    العلم – الرباط

    أعلنت السلطات الانتقالية بمالي، الأربعاء، عن تعليق « حتى إشعار آخر، لأسباب تتعلق بالنظام العام » أنشطة الأحزاب والجمعيات « ذات الطابع السياسي »، وفقا لمرسوم تلي عبر الإذاعة والتلفزيون المحلي.
      وذكر المرسوم الذي وقعه رئيس الدولة أنه « يتم تعليق أنشطة الأحزاب السياسية على جميع التراب الوطني حتى إشعار آخر، لأسباب تتعلق بالنظام العام ».
      وأضاف المرسوم أن « إجراء التعليق ينطبق على أنشطة الجمعيات ذات الطابع السياسي وكذا أي منظمة أخرى تدعي أنها ذات طابع سياسي ».
      ويأتي هذا القرار أياما قليلة بعد نشر التوصيات الصادرة عن المرحلة الوطنية من مشاورات القوى الحية للأمة والماليين المقيمين بالخارج، والمتعلقة بمراجعة الميثاق الوطني للأحزاب السياسية، والتي عقدت الأسبوع الماضي في باماكو.
      وقد أوصت هذه المشاورات الوطنية، على الخصوص، بتعيين رئيس البلاد دون انتخاب « رئيسا للجمهورية لمدة خمس سنوات قابلة للتجديد اعتبارا من 2025 ».
      وفي ختام هذا اللقاء، اقترح أيضا « حل جميع الأحزاب السياسية » و »تشديد شروط تأسيسها » و »تعليق كافة القضايا الانتخابية » إلى غاية « تهدئة » البلاد.
      كما تم اقتراح وضع معايير صارمة لإحداث أحزاب جديدة، مع إيداع ضمانة قدرها 100 مليون فرنك إفريقي، وتحديد سن القادة بين 25 و75 سنة، بالإضافة إلى مطلب التمثيلية الترابية.
      جدير بالذكر أن مالي تواجه أزمة أمنية خطيرة منذ عام 2012، تغذيها أعمال العنف التي ترتكبها الجماعات التابعة لتنظيمي « القاعدة » و »الدولة الإسلامية »، والعصابات الإجرامية التي تنشط في المجتمع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب وراء أكبر صدمة في الجزائر هذه الأيام ؟

    صادق مجلس الوزراء الجزائري مؤخراً، برئاسة الرئيس عبد المجيد تبون، على مشروع قانون ينظم التعبئة العامة، وذلك بهدف تحديد آليات الاستعداد والتنفيذ لهذه الإجراءات الاستثنائية المنصوص عليها في الدستور الجزائري، خاصة في مواجهة الأوضاع الطارئة المحتملة.

    ويأتي إقرار هذا القانون في سياق يتسم بتوتر العلاقات بين الجزائر ومالي، حيث اتهمت الأخيرة الجزائر بإسقاط طائرة بدون طيار فوق أراضيها.

    كما يتزامن ذلك مع تكرار الخطابات الرسمية الجزائرية، المدنية والعسكرية، حول “الأخطار المحيطة بالجزائر” وضرورة “تعزيز الجبهة الداخلية لمواجهة التهديدات”.

    وفي هذا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحالف دول الساحل يشيد بدور جلالة الملك في الدفاع عن التعاون جنوب-جنوب

    العلم – الرباط

    أشاد وزراء الشؤون الخارجية لبلدان تحالف دول الساحل (مالي، النيجر، بوركينافاسو)، بدعم المملكة المغربية، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، للتكتل، وذلك خلال الاستقبال الذي خص به جلالته وزراء الشؤون الخارجية للبلدان الثلاثة الأعضاء أمس الاثنين بالقصر الملكي بالرباط.

    وفي هذا السياق، قال السيد كاراموكو جون ماري تراوري، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإقليمي والبوركينابيين في الخارج لبوركينا فاسو، إن صاحب الجلالة الملك محمد السادس « كان على الدوام مدافعا كبيرا عن التعاون جنوب-جنوب « .

    وأوضح السيد تراوري، في تصريح صحفي أعقب الاستقبال، إن هذا الأمر تجسد من خلال المبادرة الملكية الرامية إلى تشجيع ولوج دول الساحل إلى المحيط الأطلسي.

    وأضاف « كان لنا الشرف الكبير بأن حظينا اليوم باستقبال من طرف جلالة الملك حفظه الله »، مسجلا أن هذا الاستقبال الملكي، كان مناسبة للتبادل بشأن التعاون بين المملكة والدول الثلاث وأيضا بشأن تحالف دول الساحل.

    وتابع أن الوزراء الثلاثة اغتنموا هذه الفرصة للإنصات للنصائح القيمة « لجلالة الملك وتجديد امتنان رؤساء الدول الثلاث » لهذه اليد الممدودة لفائدة الأفارقة.

    ومن جهة أخرى، أعرب السيد تراوري، عن إعجابه لمدى الحب الذي يكنه جلالة الملك لإفريقيا والأفارقة ، وإلمام جلالته التام  » بدولنا وبالمنطقة  » واستعداده الكبير لإعادة بناء علاقات جديدة مع أشقائه الأفارقة.

    وخلص إلى أنه نقل إلى جلالة الملك مشاعر الصداقة والأخوة من الرئيس البوركينابي، رئيس الدولة، الكابتان ابراهيم تراوري.
      
    وزير الشؤون الخارجية للنيجر يشيد بدعم المغرب تحت قيادة جلالة الملك لتحالف دول الساحل

    بدوره، أشاد وزير الشؤون الخارجية والتعاون والنيجريين في الخارج بالحكومة الانتقالية لجمهورية النيجر باكاري ياوو سانغاري، بدعم المملكة المغربية، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، لتحالف دول الساحل.

    وقال رئيس الديبلوماسية النيجرية، في تصريح للصحافة، عقب استقبال صاحب الجلالة لهم، « نشهد بما أعربت عنه سلطاتنا ورؤساءنا على التوالي لكل ما قام به المغرب لدعمنا ».

    وسلط الضوء، في هذا الصدد، على المبادرة الملكية لتشجيع ولوج دول الساحل إلى المحيط الأطلسي، الذي يمثل حسب تعبيره، « نعمة للدول الثلاثة الحبيسة ».

    وسجل أن المملكة كانت من أوائل الدول التي أظهرت تفهما تجاه دول التحالف، مشيرا إلى أن المغرب أبدى تضامنه أيضا مع هذه الدول، بعيدا عن التدخل في شؤونها الداخلية.

    وأضاف « تلقينا أيضا نصائح من جلالة الملك، حفظه الله، » موضحا أن « جلالته أعرب لنا عن استعداد المغرب للوقوف إلى جانبنا، سواء على المستوى الثنائي أو في إطار التحالف ».
     
    وزير الخارجية المالي يعبر عن امتنانه العميق لجلالة الملك على تضامن المملكة مع تحالف دول الساحل
     
    كذلك، عبر وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي لجمهورية مالي، السيد عبد الله ديوب، عن امتنانه العميق لصاحب الجلالة الملك محمد السادس على تضامن المملكة المستمر مع بلدان تحالف دول الساحل.

    وقال السيد ديوب، في تصريح للصحافة، « نعبر عن عميق امتناننا لاستقبالنا من قبل جلالة الملك، حيث نقلنا لجلالته التحيات الأخوية وكذا مشاعر الأخوة والتضامن والصداقة من أشقائه أصحاب الفخامة الجنرال دارمي اصيمي غويتا، رئيس المرحلة الانتقالية، رئيس دولة مالي، ورئيس اتحادات دول الساحل، وكابيتان إبراهيم تراوري، رئيس بوركينافاسو، رئيس الدولة، والجنرال دارمي عبد الرحمان تياني، رئيس جمهورية النيجر، رئيس الدولة ».

    وأوضح السيد ديوب أن الاستقبال الملكي شكل أيضا « مناسبة للتعبير عن عميق امتنان بلداننا وتقديرنا الإيجابي لمستوى علاقات الصداقة والتعاون القائمة بين المملكة المغربية وكل دولة من بلداننا على حدى، وكذا اتحاد دول الساحل، وهي علاقات تتعزز بشكل يومي ».

    وتابع الوزير المالي « لقد عبرنا عن تقديرنا للمبادرة الملكية الرامية إلى تسهيل ولوج بلداننا الثلاث إلى المحيط الأطلسي لتنويع ولوجنا إلى البحر، وكذا تعزيز السلم والأمن ».

    وأبرز أن الوزراء الثلاثة عبروا لجلالة الملك عن « تقدير رؤساء دولنا للموقف الثابت للمغرب ولجلالته تجاه هذه الدول التي تعيش مرحلة انتقالية، وهي بوركينافاسو ومالي والنيجر »، مشيدا « بسبل الحوار التي تحافظ عليها المملكة من أجل إيجاد الحلول وتعزيز العلاقات مع هذه البلدان على أساس الاحترام المتبادل ».

    وخلص إلى أن جلالة الملك جدد التأكيد « على الاستعداد التام للمملكة المغربية والتزام جلالته من أجل تعزيز علاقات التعاون وتكثيفها مع بلداننا »، وذلك خدمة للسلام والأمن والاستقرار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غانا تتحرك لإعادة مالي والنيجر وبوركينا فاسو إلى حضن “الإيكواس”

    العمق المغربي

    بعد جولة أجراها في شهر مارس شملت مالي والنيجر وبوركينا فاسو، يواصل الرئيس الغاني، جون دراماني ماهاما مساعيه لإعادة هذه الدول الثلاث إلى حضن المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (الإيكواس). وقد أعلن ماهاما، أمس الثلاثاء، أن حكومته عينت مبعوثا خاصا “لإطلاق محادثات رفيعة المستوى” مع هذه الدول.

    وقال ماهاما، خلال إطلاق احتفالات الذكرى الخمسين لتأسيس الإيكواس في العاصمة أكرا: “إن القرار الأخير الذي اتخذته مالي وبوركينا فاسو والنيجر بالانسحاب من الإيكواس هو تطور مؤسف”. وأضاف: “ينبغي ألا نرد بالعزل أو اللوم، بل بالفهم والحوار والرغبة في الاستماع والانخراط.”

    وأشار إلى أن التحديات التي تواجه المنطقة، من عدم الاستقرار السياسي وتزايد انعدام الأمن في منطقة الساحل، إلى التفاوتات الاقتصادية وتداعيات تغير المناخ، مؤكدًا أن التضامن والدبلوماسية يجب أن يظلا “خط الدفاع الأول”.

    وأكد أن استعادة العلاقات مع هذه الدول تمثل أولوية منذ عودته إلى الحكم، لاسيما بعد تعيين مبعوث خاص، والقيام بزيارات شخصية إلى الدول المعنية، قائلاً إن “غانا مستعدة لأن تكون جسرًا لإعادة نسج نسيج الوحدة في غرب أفريقيا”.

    كما نوّه بالدور التاريخي الذي لعبته إيكواس في حل النزاعات، خاصة ما يتعلق بتدخلات المجموعة في ليبيريا وسيراليون وغامبيا وساحل العاج وتوغو، مؤكدا أن التجربة تثبت أن “الحلول الأفريقية عبر الدبلوماسية الأفريقية تؤتي ثمارها”.

    ودعا ماهاما إلى تعزيز قدرات مؤسسات المجموعة، مشددا على أهمية أن يشعر المواطنون بأن إيكواس كيان حي يعكس تطلعاتهم ويعبّر عن قضاياهم، ومبرزا دور الشباب والنساء والثقافة والتعليم في ترسيخ وحدة المنطقة.

    وكانت الإيكواس قد أعلنت في وقت سابق أنها وجهت دعوة لقادة الدول الثلاث لحضور الحدث المنظم في مركز المؤتمرات الدولي بأكرا. وأفاد منظمو الحدث بحضور ممثلين عن الدول الثلاث، دون تقديم تفاصيل عن هوياتهم، بينما يبدو أن قادة هذه الدول رفضوا الحضور.

    يُذكر أن بوركينا فاسو ومالي والنيجر، التي تُحكم حالياً من قبل مجالس عسكرية، قد ابتعدت عن منظمة الإيكواس التي تعتبرها تابعة لفرنسا، واتجهت نحو توطيد علاقاتها مع روسيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يحرز لقب كأس أمم إفريقيا لأقل من 17 سنة على حساب المالي

    العلم – الرباط

    أحرز المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم لأقل من 17 سنة، اليوم السبت، كأس إفريقيا للأمم2025، بفوزه على نظيره المالي، بركلات الترجيح (4 – 2)، في المباراة النهائية التي جمعتهما بملعب البشير بالمحمدية، وانتهت في وقتها الأصلي بدون أهداف.
      ويعد هذا اللقب أول تتويج للمنتخب الوطني المغربي لكرة القدم بكأس إفريقيا لهذه الفئة.
      وكان المركز الثالث في هذه البطولة قد عاد إلى المنتخب الإيفواري، الذي تغلب أمس على نظيره البوركينابي بركلات الترجيح (4-1).    

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نبيل باها: تأهل أشبال الأطلس للنهائي « فخر كبير »

    العلم – الرباط

    أكد مدرب المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة، نبيل باها، أمس الثلاثاء بالمحمدية، أن تأهل المنتخب المغربي إلى نهائي كأس إفريقيا للأمم (أقل من 17 سنة) يشكل « فخرا كبيرا ».

    وقال خلال ندوة صحفية عقدت عقب تأهل المنتخب المغربي إلى نهائي كأس إفريقيا للأمم على حساب نظيره الإيفواري بضربات الترجيح (4-3)، إن « بلوغ نهائي كأس إفريقيا فخر كبير. كنت أعلم أن المهمة لن تكون سهلة أمام منتخبات تملك مؤهلات كبيرة، لكنني كنت مؤمنا بقدرة مجموعتي على تحقيق هذا الهدف ».

    وأبرز الناخب الوطني أن « المنتخب المغربي سيخوض ثاني نهائي على التوالي في كأس إفريقيا للأمم لأقل من 17 سنة، وسنسعى للفوز باللقب لأن لاعبينا يستحقون التتويج بالبطولة الإفريقية »، مضيفا « كنا نعلم أن بلوغ النهائي يتطلب مجهودات كبيرة، وقد كان لقاء اليوم صعبا، لكن اللاعبين كانوا في الموعد ».

    وأشار إلى أن « اللاعبين دخلوا أطوار المباراة بشكل جيد، لكن يتعين الآن التركيز على النهائي »، مضيفا أن « الجميع كان يتوقع مواجهة بوركينا فاسو في النهائي، غير أننا سنلاقي منتخب مالي، وهو فريق جيد اعتاد الذهاب بعيدا في المنافسات القارية ».

    من جهته، أكد الحارس شعيب بلعروش، الذي اختير رجل المباراة، على دور زملائه في هذا التأهل، مشيرا إلى أن « المنتخب دافع بشكل جيد وكافح من أجل تحقيق هذا الفوز ».

    كما أبرز الدور الهام الذي أسهمت به أكاديمية محمد السادس لكرة القدم في مساره الكروي، مشيدا بالأطر التقنية والتدريبية التي واكبته وحرصت على تأطيره طيلة فترة تكوينه.

    من جانبه، قال مدرب المنتخب الايفواري، باسيركي دياباتي، إن الفريقين قدما أداء رائعا في مباراة سادتها الروح الرياضية العالية، مؤكدا أن فريقه سيخوض مباراة مهمة ضد نظيره البوركينابي، بنفس الروح، من أجل الظفر بالمركز الثالث في البطولة.

    وسيواجه المنتخب المغربي في المباراة النهائية نظيره المالي، الذي فاز على منتخب بوركينا فاسو (2-0)، يوم السبت المقبل على أرضية ملعب البشير بالمحمدية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أشبال الأطلس يعبرون بمشقة للنهائي على حساب كوت ديفوار

    العلم – زهير العلالي

    نجح المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم لأقل من 17 سنة في التأهل بمشقة إلى نهائي كأس أمم إفريقيا لهذه الفئة، عقب الفوز على نظيره الإيفواري، بركلات الترجيح (4-3)، في المباراة التي جمعتهما، مساء يومه الثلاثاء، على أرضية ملعب البشير بالمحمدية، وانتهت في وقتها الأصلي بالتعادل صفر لمثله.

    ​ويدين أشبال الأطلس بهذا التأهل إلى الحارس شعيب بلعروش الذي ساهم بشكل كبير فيه، حيث كان سدا منيعا أمام مهاجمي كوت ديفوار سواء خلال الشوطين الأول والثاني، أو في ركلات الحظ. 
      وتصدى الحارس المغربي لثلاث ضربات جزاء خلال سلسلة الركلات الترجيحية، التي منحت الفوز للمنتخب المغربي بنتيجة 4-3، ليتم اختياره من طرف اللجنة التقنية التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) كأفضل لاعب في المباراة.
      ويلتقي المنتخب الوطني في النهائي مع نظيره المالي الذي ضمن مقعده في وقت سابق من هذا اليوم بتغلبه على نظيره البوركينابي بهدفين نظيفين. 
      جدير بالذكر، أن المباراة الختامية ستجرى السبت القادم على الساعة الثامنة مساء، فيما سيخوض كل من المنتخب الإيفواري ونظيره البوركينابي لقاء الترتيب يوم الجمعة على الساعة الثامنة مساء أيضا. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كان الفتيان.. مالي تكمل أضلاع المربع الذهبي بتغلبها على تونس

    video.video-ad {
    transform: translateZ(0);
    -webkit-transform: translateZ(0);
    }

    أكمل المنتخب المالي أضلاع المربع الذهبي لكأس إفريقيا للأمم لأقل من 17 سنة، التي تحتضنها المملكة إلى غاية 19 أبريل الجاري، بتغلبه على نظيره التونسي بركلات الترجيح (10-09)، بعد نهاية الوقت الأصلي للمباراة التي جمعتهما مساء اليوم الجمعة، على أرضية ملعب العبدي بالجديدة، بالتعادل هدف لمثله.

    وكان الماليون السباقين للتسجيل عبر اللاعب سيدو ديمبيلي في الدقيقة 42، بينما أدرك التعادل للتونسيين أنيس السعيدي (د 79).

    ويلاقي المنتخب المالي نظيره البوركينابي، الذي كان ضمن بطاقة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مالي تغلق أجواءها في وجه طائرات الجزائر وتتهمها بـ”الاستمرار في رعاية الإرهاب”

    سفيان رازق

    من منطلق المعاملة بالمثل وردا على القرار الجزائري، قررت مالي إغلاق مجالها الجوي أمام الطيران الجزائري، في خطوة تصعيدية جديدة بين البلدين.

    وأعلنت وزارة النقل والبنى التحتية المالية، في بيان رسمي، أنه “نظراً لاستمرار النظام الجزائري في “رعاية الإرهاب الدولي”، ومن منطلق المعاملة بالمثل، فقد تقرر إغلاق المجال الجوي الوطني أمام جميع الطائرات المدنية والعسكرية المتجهة إلى أو القادمة من الجزائر، وذلك ابتداءً من يوم الإثنين 07 أبريل 2025 وحتى إشعار آخر، فيما أعرب الوزير المالي عن “ثقته في تفهم الجميع لهذا القرار”.

    وكانت الجزائر قد قررت إغلاق مجالها الجوي أمام طائرات دولة مالي، في سياق التصعيد الدبلوماسي بين البلدين، على خلفية اتهام الأخير لها بدعم الإرهاب الدولي، حيث أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية في بلاغ نشرته مساء أمس الإثنين، أن الجزائر قررت غلق مجالها الجوي أمام مالي.

    وأوضحت وزارة الدفاع الجزائري أنه “نظرا للاختراق المتكرر من طرف دولة مالي لمجالنا الجوي قررت الحكومة الجزائرية غلق المجال الجوي في وجه الملاحة الجوية الآتية من دولة مالي أو المتوجهة إليها وهذا ابتداء من اليوم الموافق لـ 07 أبريل 2025”.

    وكانت باماكو قد اتهمت الجزائر بإسقاط طائرة مسيرة رغم عدم اقتحامها الأجواء الجزائرية، وهو ما دفع مالي بوركينافاسو والنيجر لسحب سفرائها من الجزائر، حيث سبق لهذه الأخيرة الإعلان في فاتح أبريل الجاري إسقاط طائرة استطلاع مسلحة بدون طيار، قالت إنها اخترقت مجالها الجوي.

    وعلى ضوء ذلك، استدعت مالي والنيجر وبوركينا فاسو، الأحد الماضي، سفراءها من الجزائر، متهمة إياها بإسقاط طائرة مسيرة تابعة لجيش باماكو قرب الحدود المشتركة، وقالت الدول الثلاث إن القرار اتُخذ من قبل هيئة رؤساء تجمع دول الساحل، وسط أزمة متفاقمة مع الجزائر التي أعلنت مطلع أبريل إسقاط طائرة دخلت مجالها الجوي، في حين وصفت باماكو الحادث بأنه “عمل عدائي متعمد”.

    توضيحات الجزائر

    وأصدرت الحكومة الجزائرية، أمس الاثنين، بيانا عبرت فيه عن رفضها للبيان الذي وجهت فيه حكومة مالي “اتهامات خطيرة إلى الجزائر”، والبيان الصادر عن مجلس رؤوسا دول اتحاد الساحل بشأن إسقاط الجيش الجزائري مسيرة مسلحة قال إنها اخترقت المجال الجوي الجزائري.

    وجاء في البيان الجزائري: “وجهت الحكومة الانتقالية في مالي اتهامات خطيرة إلى الجزائر. وعلى الرغم من خطورتها، فإن كل هذه الادعاءات الباطلة لا تمثل إلا محاولات بائسة ويائسة لصرف الأنظار عن الفشل الذريع للمشروع الانقلابي الذي لا يزال قائما والذي أدخل مالي في دوامة من اللا أمن واللا استقرار والخراب والحرمان”.

    وأعربت الحكومة الجزائرية عن “رفضها بقوة هذه المحاولات اليائسة التي تتجلى في مختلف السلوكات المغرضة التي لا أساس لها من الصحة والتي تحاول من خلالها الطغمة الانقلابية المستأثرة بزمام السلطة في مالي أن تجعل من بلدنا كبش فداء للنكسات والإخفاقات التي يدفع الشعب المالي ثمنها الباهظ”.

    وجاء في البيان “إن مزاعم الحكومة المالية اليائسة بخصوص وجود علاقة بين الجزائر والإرهاب تفتقر إلى الجدية إلى درجة أنها لا تستدعي الالتفات إليها أو الرد عليها. فمصداقية الجزائر والتزامها وعزمها على مكافحة الإرهاب ليسوا بحاجة إلى أي تبرير أو دليل. ومن جانب آخر، فإن التهديد الأول والأخطر الذي يتربص بمالي يتمثل اليوم في عجز الانقلابيين عن التصدي الحقيقي والفعال للإرهاب، إلى درجة إسناد ذلك إلى المرتزقة الذين طالما عانت منهم القارة الإفريقية في تاريخها المعاصر”.

    وأضاف أن قيام الدفاع الجوي عن الإقليم بإسقاط طائرة مالية بدون طيار قد شكل موضوع بيان رسمي صادر في حينه عن وزارة الدفاع الوطني، وجددت الحكومة الجزائرية تمسكها بمضمون هذا البيان، مبرزة أن “جميع البيانات المتعلقة بهذا الحادث متوفرة في قاعدة بيانات وزارة الدفاع الوطني الجزائرية، ولا سيما صور الرادار التي تثبت بوضوح انتهاك المجال الجوي الجزائري”.

    وأشارت إلى أن أي” انتهاك المجال الجوي الجزائري من قبل طائرة مالية بدون طيار ليس الأول من نوعه، فقد سُجلت ما لا تقل عن حالتين مُماثلتين في غضون الأشهر القليلة الماضية، حيث تم تسجيل الانتهاك الأول بتاريخ 27 أوت 2024 والانتهاك الثاني بتاريخ 29 دجنبر 2024. ووزارة الدفاع الوطني تحوز على كافة البيانات التي توثق هذين الانتهاكين”.

    وأبرزت أنه “فيما يتعلق بالحادث الذي وقع ليلة 31 مارس إلى 01 أبريل 2025، فإن جميع البيانات المتوفرة في قاعدة بيانات وزارة الدفاع الوطني، بما في ذلك صور الرادار، تُظهر انتهاك المجال الجوي الجزائري لمسافة 1.6 كم بالتحديد في الدقيقة الثامنة بعد منتصف الليل، حيث اخترقت الطائرة بدون طيار المجال الجوي الجزائري، ثم خرجت قبل أن تعود إليه في مسار هجومي”.

    وذكرت الجزائر أن “دخول الطائرة المالية بدون طيار إلى المجال الجوي الجزائري وابتعادها ثم عودتها الهجومية أدى إلى تكييفها كمناورة عدائية صريحة ومباشرة. وبناءً عليه،أمرت قيادة قوات الدفاع الجوي عن الإقليم الجزائرية بإسقاطها”.

    من جهة أخرى، أعربت الحكومة الجزائرية عن “أسفها الشديد للانحياز غير المدروس لكل من النيجر وبوركينا فاسو للحجج الواهية التي ساقتها مالي. كما تأسف أيضا للغة المشينة وغير المبررة التي استعملت ضد الجزائر والتي تدينها وترفضها بأشد العبارات”.

    وقالت الحكومة الجزائرية إنها “تأسف لاضطرارها إلى تطبيق مبدأ المعاملة بالمثل واستدعاء سفيريها في مالي والنيجر للتشاور وتأجيل تولي سفيرها الجديد في بوركينافاسو لمهامه”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصعيد دبلوماسي : استدعاء السفراء يكشف عمق الأزمة بين الجزائر ودول الجوار

    بلبريس – نورالدين البيار

     أعلنت دول مالي والنيجر وبوركينا فاسو، الأعضاء في « تجمع دول الساحل »، في خطوة تصعيدية لافتة، عن قرارها المشترك باستدعاء سفرائها المعتمدين لدى الجزائر للتشاور، موجّهة اتهاما مباشرا للجارة الشمالية بإسقاط طائرة مسيّرة تابعة للجيش المالي أواخر مارس الماضي.

    ولا تقتصر الأزمة على هذا الاستدعاء الجماعي، بل توازت مع إعلان مالي انسحابها من لجنة رئاسة أركان الجيوش المشتركة مع الجزائر، معتبرةً إسقاط المسيّرة « عملاً عدائياً » بعد تحقيق أجرته.

    هذه التطورات، التي تأتي في ظل مناخ متوتر أصلاً، خاصة بين باماكو والجزائر كما أشارت وكالة الصحافة…

    إقرأ الخبر من مصدره