Étiquette : 150

  • القروض الفلاحية.. رافعة أساسية للإنتاج عالقة في شبكة الضمانات والمساطر

    سفيان رازق

    في ظل التحديات المتزايدة التي يعرفها القطاع الفلاحي بالمغرب، خاصة في ما يتعلق بتربية الماشية، يبرز التمويل الفلاحي كرافعة أساسية لضمان استمرارية الإنتاج وإعادة التوازن إلى سلاسل اللحوم الحمراء، في سياق موسوم بتداعيات الجفاف وارتفاع كلفة الأعلاف، فبين الجهود المبذولة لتوسيع الولوج إلى القروض، يظل هذا الورش محاطاً بإكراهات ميدانية تعكس فجوة بين الإمكانيات المتاحة وشروط الاستفادة الفعلية لدى فئة واسعة من مربي الماشية.

    ويشتكي عدد من الفلاحين من تعقيد المساطر الإدارية المطلوبة للحصول على القروض، حيث تتطلب الملفات وثائق متعددة، من بينها إثبات الملكية أو الاستغلال، وضمانات بنكية، وهو ما يصعب على فئة واسعة من الفلاحين الذين يشتغلون في أراضٍ غير محفظة أو في إطار الاستغلال العائلي من الحصول على التمويلات، كما أن محدودية الثقافة المالية لدى بعض الفلاحين تزيد من تعقيد الولوج إلى هذه القروض، في ظل غياب مواكبة كافية لتبسيط الإجراءات وشرح شروط الاستفادة.

    تمويل متعدد المستويات… لكن بشروط

    وفي هذا الإطار، يقدم مصطفى خولي، مربي عجول ورئيس الجمعية الوطنية لمنتجي اللحوم الحمراء، قراءة واقيعة لطبيعة هذه التمويلات وحدودها، حيث أوضح أن منظومة القروض الفلاحية بالمغرب تتوزع بين تمويلات صغرى وأخرى كبرى، حيث تتراوح القروض الصغيرة، بين 10 آلاف و100 ألف درهم، بينما قد تصل التمويلات الكبرى الموجهة للاستغلاليات الكبيرة إلى ملايين الدراهم، وفق طبيعة المشروع وحجمه.

    وأشار خولي، في تصريح لجريدة “العمق” إلى وجود مبادرات تمويلية حديثة عبر بعض الوكالات التي تمنح قروضاً قد تصل إلى 150 ألف درهم، غير أن هذه الإمكانيات، يضيف خولي، تظل مرتبطة بإعداد ملفات متكاملة ومدروسة بعناية، مؤكداً أن القروض تُمنح بناءً على برامج محددة ورؤية واضحة للمشروع، وليس بشكل عشوائي.

    الولوج إلى التمويل… منطق الشروط لا الاستثناء

    تبرز إشكالية الضمانات كأحد أبرز العراقيل للحصول على التمويلات، إذ تعتمد المؤسسات المالية في الغالب على ضمانات عينية أو شخصية، ما يقصي الفلاحين الصغار الذين لا يتوفرون على أصول كافية لتقديمها، وفي هذا الإطار، تم إحداث آليات دعم وضمان من طرف صندوق الضمان المركزي، الذي تحول لاحقا إلى تمويلكم، بهدف تقليص مخاطر القروض وتشجيع البنوك على تمويل الفلاحين، غير أن أثر هذه الآليات لا يزال محدودا في بعض المناطق.

    وفي هذا الصدد، يشدد خولي على أن الولوج إلى القروض الفلاحية لا يخضع للصدفة، بل لمنطق الشروط الموضوعية، مبرزاً أن الفلاح الذي يتوفر على الضمانات والمؤهلات اللازمة يمكنه الحصول على التمويل، بينما يُقصى من لا يستجيب لهذه المعايير. وتشمل هذه الشروط، بحسبه، امتلاك أرض أو توفر نشاط فلاحي مستقر، مع إمكانية وجود حركية مالية على مستوى الحساب البنكي.

    وفي هذا السياق، يلفت إلى أن المؤسسات البنكية لا يمكنها منح قروض لأشخاص لا تتناسب مداخيلهم مع قيمة التمويل المطلوب، معتبراً أن طلب قرض بقيمة 100 ألف درهم من طرف شخص لا يتجاوز دخله الشهري 10 آلاف درهم يظل غير منطقي من منظور بنكي.

    ويرد خولي على الانتقادات التي تتهم المؤسسات المالية بتفضيل التجار على حساب الفلاحين، مؤكداً أن التمويل يُمنح لكل من يستوفي الشروط، بغض النظر عن صفته، وأوضح أن القرض الفلاحي يمول مختلف الأنشطة، سواء تعلق الأمر بتسمين الماشية أو الزراعات المختلفة، بل واعتمد صيغاً تمويلية حديثة تواكب تطور الاستثمار الفلاحي.

    ويرى خولي أن التمويل يمكن أن يشكل أداة فعالة لإعادة تكوين القطيع الوطني، لكنه يظل مشروطاً بوجود مشاريع مدروسة بشكل دقيق، مؤكدا أن إطلاق مشاريع دون دراسة مسبقة يرفع من احتمالات الفشل، داعياً إلى اعتماد مقاربة تقوم على تقليص المخاطر إلى أدنى حد ممكن.

    كما أبرز أن التغيرات المناخية، وعلى رأسها الجفاف، تفرض على مربي الماشية التفكير في تحقيق نوع من الاكتفاء الذاتي في الأعلاف، من خلال زراعة الذرة والفصة، بدل الاعتماد الكلي على السوق، مشدداً على أن توفر مساحة كافية من الأراضي يعد شرطاً أساسياً لإنجاح هذا النوع من المشاريع.

    وفي سياق متصل، أوضح أن اعتماد خبراء لتقييم الضيعات قبل منح القروض يهدف إلى تفادي فشل المشاريع وما يترتب عنه من إفلاس أو متابعات قضائية، معتبراً أن منح التمويل دون دراسة دقيقة قد يؤدي إلى نتائج عكسية تضر بالفلاح والمؤسسة المالية على حد سواء.

    تبسيط المساطر… بين السرعة والصرامة

    يشكل ارتفاع معدلات الفائدة، مقارنة بقدرة الفلاحين على السداد، عائقا إضافيا، خاصة في ظل عدم استقرار المداخيل المرتبطة بالعوامل المناخية والسوقية. فالفلاح، خصوصا في مجال تربية الماشية، يظل عرضة لتقلبات أسعار الأعلاف واللحوم، ما يجعل من الصعب توقع العائدات وضمان تسديد القروض في آجالها.

    وبخصوص مطالب تبسيط المساطر، يميز خولي بين تسريع معالجة الملفات وتخفيف الشروط، حيث يدعو إلى تقليص آجال دراسة الطلبات إلى حدود 48 ساعة، مع تقديم رد واضح، لكنه يرفض في المقابل منح القروض دون ضمانات، معتبراً أن ذلك قد يؤدي إلى إغراق المستفيدين في الديون.

    وفي المقابل، يدعو إلى مواكبة الفلاحين الذين أثبتوا نجاحهم، عبر تمكينهم من توسيع مشاريعهم تدريجياً، سواء من خلال زيادة القطيع أو اقتناء معدات جديدة، مبرزا أهمية إدماج التأمين الفلاحي ضمن منظومة التمويل، معتبراً أنه يمكن أن يلعب دوراً محورياً في تغطية المخاطر المرتبطة بالجفاف والأزمات، شريطة أن يتم ذلك بناءً على دراسات دقيقة، على غرار ما هو معمول به في تمويل المقاولات.

    ويخلص خولي إلى أن التمويل الفلاحي لا يمكن اعتباره غاية بحد ذاته، بل وسيلة مرتبطة بقدرة الفلاح على إنجاح مشروعه، مشبهاً منح قرض لشخص غير مؤهل بمنح سيارة لشخص لا يعرف القيادة، حيث تكون النتيجة فشلاً محتوماً.

    مواكبة الفلاحين المتضررين

    يعد القرض الفلاحي للمغرب الفاعل الرئيسي في تمويل الأنشطة الفلاحية، حيث يوفر مجموعة من المنتجات المالية الموجهة للفلاحين، سواء تعلق الأمر بالقروض الموسمية المرتبطة بالدورات الزراعية أو القروض الاستثمارية الموجهة لاقتناء المعدات أو تطوير الضيعات أو دعم تربية الماشية، كما تندرج هذه الجهود ضمن الاستراتيجيات الوطنية، وعلى رأسها الجيل الأخضر، التي تسعى إلى تعزيز الإنتاجية وتحسين دخل الفلاحين، غير أن الاستفادة منها تظل رهينة بشروط دقيقة ترتبط أساساً بالضمانات ودراسة المشاريع

    أطلق القرض الفلاحي للمغرب، في فبراير الماضي، منظومة دعم موجهة لفائدة فلاحي وساكنة عدد من مناطق المملكة التي تضررت جراء التقلبات المناخية الأخيرة، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى التخفيف من انعكاسات هذه الظروف على النشاط الفلاحي والاقتصاد المحلي.

    وتقوم هذه المنظومة تقوم على مواكبة ميدانية قائمة على سياسة القرب، مع اعتماد مقاربة مرنة تراعي خصوصية كل حالة على حدة، لفائدة الفلاحين وباقي الزبناء، عبر مختلف نقاط البيع التابعة له، سواء ضمن شبكة البنك الكلاسيكي أو من خلال فروعه، بما فيها مؤسسات التمويل والتمويل الأصغر والخدمات البنكية التشاركية.

    وارتكزت إجراءات الدعم المعتمدة على ثلاثة محاور رئيسية، تشمل الإعفاء الفوري من مصاريف تحويل الحوالات لفائدة ساكنة المناطق المتضررة خلال الشهرين المقبلين، إلى جانب إتاحة إمكانية الاستفادة من تسهيلات في الأداء لفائدة زبناء المجموعة المتأثرين، حسب وضعية كل حالة، فضلا عن تعبئة التمويلات الضرورية لتمكين الفلاحين المتضررين من استئناف أنشطتهم في أقرب الآجال الممكنة.

    وتهدف هذه التدابير التي اعتمدها القرض الفلاحي للمغرب إلى دعم الاستئناف التدريجي للأنشطة الاقتصادية بالمناطق المعنية، والحفاظ على سلاسل القيم الفلاحية، بما يساهم في صون مداخيل الساكنة المتضررة وتعزيز الاستقرار الاقتصادي المحلي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقعات بقفزة غير مسبوقة في أسعار لحوم الأبقار لتلامس حاجز 150 درهماً

    الخط : A- A+

    تواجه أسعار لحوم الأبقار في الأسواق الوطنية موجة غلاء جديدة تلوح في الأفق، حيث تظافرت عوامل دولية معقدة، بدءا من التقلبات السعرية في السوق البرازيلية وصولاً إلى تداعيات الحرب في الشرق الأوسط، لتدفع بتكاليف الاستيراد والشحن إلى مستويات غير مسبوقة.

    وتشير معطيات ميدانية حصل عليها “برلمان كوم” من مصادر مهنية، إلى أن أسعار اللحم البرازيلي بالجملة سجلت داخل المجازر الكبرى عتبة 100 درهم للكيلوغرام. هذا الارتفاع ليس معزولا عن السياق العالمي، إذ أدى اشتعال الجبهات في الشرق الأوسط إلى اضطراب سلاسل الإمداد وارتفاع فاتحة المحروقات، مما انعكس مباشرة على كلفة نقل رؤوس الأموال الحية واللحوم المبردة نحو المملكة.

    وفي قراءة للوضع الراهن، لم يخف محمد جبلي، رئيس الفيدرالية المغربية للفاعلين في قطاع المواشي وأحد الفاعلين في مجال الاستيراد، قلقه من القادم.

    وحذر جبلي من أن المنحى التصاعدي للأسعار قد يتواصل في الأسابيع والشهور المقبلة، مؤكداً أن السوق المغربية مرشحة لتسجيل أرقام قياسية قد تفوق القدرة الشرائية المعتادة للمستهلك، ما لم تتدخل عوامل كابحة لهذا الارتفاع الدولي.

    وشدد المتحدث، في تصريح لموقع “برلمان كوم “، على ضرورة فتح قنوات الاستيراد من الأسواق الأوروبية كحل استراتيجي لضمان توازن العرض والطلب وكبح جماح الأسعار في السوق الوطنية.

    وكشف المتحدث ذاته عن معطى مثير للقلق، يتمثل في تقارب أسعار اللحوم المستوردة من البرازيل مع نظيرتها المحلية، حيث استقرت أثمانها بالجملة ما بين 95 و100 درهم.

    جدير بالذكر أن المستورد المغربي بجد نفسه أمام معادلة صعبة، مما يضع أسعار اللحوم في قاعة الانتظار أمام قفزة قد تكون الأقسى منذ سنوات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزمة “ريتز كارلتون” تفجر غضب المقاولات.. أحكام قضائية بلا تنفيذ ومستحقات عالقة بالملايين

    العمق المغربي

    أعاد ملف مشروعي “ريتز كارلتون الرباط – دار السلام” و”ريتز كارلتون تامودا باي” إلى الواجهة إشكالية تنفيذ الأحكام القضائية وحماية حقوق المستثمرين، بعدما كشفت شركات مغربية عن استمرار تعليق مستحقاتها المالية التي تتجاوز 150 مليون درهم، رغم صدور قرارات قضائية نهائية لصالحها.

    وخلال ندوة صحفية احتضنتها الدار البيضاء، عبّر ممثلو اتحاد الشركات الدائنة عن استيائهم من الوضعية التي آلت إليها هذه المشاريع، معتبرين أن الملف يعكس اختلالات عميقة في تدبير النزاعات الاستثمارية، خاصة عندما يتعلق الأمر بمشاريع كبرى كانت إلى وقت قريب تقدم كنماذج ناجحة في قطاع السياحة الفاخرة.

    وقدّم المتدخلون قراءة شاملة لمراحل تطور المشروعين، بدءا من توقيع اتفاقيات الاستثمار، مروراً بتقدم الأشغال، وصولا إلى قرار استرجاع الدولة للعقارات، وهو القرار الذي وصفوه بالمفاجئ، نظراً لما ترتب عنه من آثار مباشرة على الوضعية المالية والقانونية للمقاولات المتدخلة.

    وفي هذا السياق، كشف ممثلو الشركات عن رفع شكاية رسمية إلى رئيس الحكومة، يطالبون فيها بفتح تحقيق واتخاذ إجراءات عاجلة تضمن إنصافهم، مؤكدين أن ما وقع مسّ بشكل مباشر بحقوقهم المكتسبة، خاصة بعد إسقاط الضمانات القانونية التي كانوا يعتمدون عليها لاسترجاع ديونهم.

    وأوضح المتحدثون أن الحجوزات التحفظية التي كانت مسجلة على العقارات تم إلغاؤها بعد نقل الملكية إلى الدولة، رغم أنها أُنجزت وفق المساطر القانونية المعمول بها، معتبرين أن هذا الإجراء حرمهم من أهم وسيلة لضمان استخلاص مستحقاتهم.

    وفي ما يتعلق بمشروع “تامودا باي”، شدد ممثلو الشركات على أن الشركة المستثمرة كانت قد حصلت على وثيقة رسمية سنة 2019 تثبت احترامها لشروط اتفاقية الاستثمار، قبل أن يتم لاحقاً سحب العقار منها دون المرور عبر آليات التحكيم أو القضاء، وهو ما اعتبروه تجاوزا صريحا للمقتضيات التعاقدية.

    أما مشروع الرباط، فقد أشار المتدخلون إلى أنه كان في مرحلة جاهزية تامة قبل استرجاعه، حيث تم استكمال جميع أشغاله وتجهيزه بشكل كامل، ليتم لاحقا تفويته إلى جهة أخرى باشرت استغلاله، في وقت بقيت فيه المقاولات التي ساهمت في إنجازه خارج دائرة التسوية المالية.

    واعتبرت الشركات الدائنة أن معالجة هذا الملف اتسمت بانتقائية، إذ تم تسديد مستحقات المؤسسات البنكية، مقابل تجاهل ديون المقاولات، رغم توفر هذه الأخيرة على أحكام قضائية واجبة التنفيذ، وهو ما يطرح، حسب تعبيرهم، إشكالا حقيقياً في مبدأ المساواة أمام القانون.

    ولم تخف الشركات تخوفها من تداعيات هذا الوضع، خاصة في ظل الضغوط المالية التي تعاني منها، حيث باتت العديد من المقاولات مهددة بالإفلاس نتيجة تراكم الديون وتوقف السيولة، إضافة إلى التزاماتها تجاه الموردين والإدارات العمومية.

    وأشار المتدخلون إلى أن الأزمة خلفت آثارا اجتماعية ملموسة، من بينها فقدان عدد من العمال لمناصبهم، بعد توقف الأشغال وتعثر صرف المستحقات، محذرين من تفاقم الوضع في حال استمرار هذا الجمود.

    وفي تصريح إعلامي، أكد أحد ممثلي الشركات أن عدد المقاولات المتضررة بلغ 18 مقاولة، مشيرا إلى أن حجم الديون العالقة يناهز 150 مليون درهم، رغم صدور أحكام قضائية نهائية، لم تجد طريقها إلى التنفيذ حتى الآن.

    وشدد ممثلو الشركات على ضرورة تدخل السلطات بشكل عاجل لإيجاد مخرج لهذا النزاع، بما يضمن احترام القانون وصون حقوق المستثمرين، مشددين على أن استمرار هذه الوضعية من شأنه أن يبعث برسائل سلبية حول مناخ الاستثمار، ويؤثر على ثقة الفاعلين الاقتصاديين في السوق الوطنية.

    وأفاد هشام عقيل، بصفته مسيرا لإحدى الشركات الدائنة المنخرطة في إنجاز مشروعي “ريتز كارلتون”، أن المقاولات المتدخلة قامت بواجبها كاملا في تنفيذ أشغال وُصفت بالكبيرة والمعقدة، غير أن مسار المشروعين عرف تحولا مفاجئا بعد استرجاعهما من طرف الدولة.

    وأبرز أن مشروع الرباط بلغ نسبة إنجاز كاملة، في حدود 100 في المائة، فيما كان مشروع الشمال يسير بخطى متقدمة جداً، قبل أن تتوقف الأشغال وتتعقد وضعية الشركات المتدخلة.

    وأوضح المتحدث أن الإشكال لا يرتبط فقط بتوقف المشاريع، بل يمتد إلى عدم صرف المستحقات المالية للمقاولات، رغم صدور أحكام قضائية نهائية تقضي بالأداء لفائدتها.

    وأضاف أن هذه الأحكام ظلت دون تنفيذ إلى حدود الساعة، ما أدخل عددا من الشركات في وضعية مالية صعبة، خاصة في ظل التزاماتها تجاه العمال والممونين، معتبرا أن هذا الوضع يطرح تساؤلات حقيقية حول جدوى الأحكام القضائية في غياب التنفيذ.

    وشدد عقيل على أن المقاولات الدائنة لم تعد تحتمل مزيداً من التأجيل، مطالبا الجهات المعنية بالتدخل العاجل لصرف المستحقات العالقة، وإيجاد حل جذري ومنصف لهذا الملف الذي طال أمده.

    ودعا إلى اعتماد مقاربة واضحة وشفافة تضمن حقوق جميع الأطراف، وتعيد الثقة إلى مناخ الاستثمار، خصوصاً بالنسبة للشركات التي التزمت بتعهداتها التعاقدية.

    وفي السياق ذاته، كشف المتحدث أن عدد المقاولات المعنية بهذا الملف بلغ، إلى حدود الآن، 18 مقاولة، بقيمة إجمالية للمستحقات تقدر بحوالي 150 مليون درهم، وهو رقم يعكس حجم الضرر الذي لحق بالمتدخلين في المشروعين.

    وأشار إلى أن هذه الشركات وجهت مراسلات رسمية إلى كل من رئيس الحكومة ووزيرة الاقتصاد والمالية، تلتمس من خلالها فتح حوار مباشر ومسؤول قصد تسوية هذا النزاع.

    وختم عقيل تصريحه بالتأكيد على أن خيار الحوار يظل هو المفضل لدى الشركات الدائنة، معبّراً عن أملها في تفاعل إيجابي وسريع من طرف السلطات، بما يفضي إلى طي هذا الملف بشكل نهائي، ويجنب مزيداً من التعقيدات التي قد تؤثر سلباً على الثقة في المشاريع الاستثمارية الكبرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صرف تعويضات لـ2000 موظف بجماعة الرباط وتسوية ملفات التقاعد

    أعلن الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب عن صرف تعويضات عن الأعمال الشاقة والملوثة لفائدة حوالي 2000 موظف وموظفة بجماعة الرباط، إلى جانب التقدم في تسوية ملفات التقاعد وتحقيق مطالب اجتماعية أخرى، وذلك عقب اجتماع للحوار الاجتماعي القطاعي انعقد يوم الأربعاء 29 أبريل الجاري.

    وجاء ذلك ضمن لقاء تفاوضي جمع بين الإدارة والمكتب النقابي، خُصص لمعالجة عدد من القضايا المهنية والاجتماعية المرتبطة بالشغيلة الجماعية، حيث تم الاتفاق على صرف التعويضات قبل عيد الأضحى، مع دعوة إلى دراسة إمكانية توسيع الاستفادة من هذه المنحة.

    كما أسفر الاجتماع عن الاتفاق على تسريع تسوية ملفات الكفاءة المهنية، وضمان الشفافية وتكافؤ الفرص في هذا الملف، إضافة إلى تسوية وضعية موظفين لدى صناديق التقاعد، حيث تم تأكيد تسوية 150 ملفاً كدفعة أولى لدى الصندوق المغربي للتقاعد والنظام الجماعي لمنح رواتب التقاعد.

    وفي السياق ذاته، تم الاتفاق على تسريع صرف مستحقات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من العيادة إلى الكتاب: رؤية إكلينيكية في 150 اقتباسا لتغيير العقلية بتوقيع سارة حميمون

    العمق المغربي

    أصدرت الكاتبة المغربية سارة حميمون مؤلفها الجديد بعنوان “150 citations pour changer votre mentalité”، وهو عمل يندرج ضمن أدب التحفيز وتطوير الذات، ويشكل الإصدار الرابع في مسارها الأدبي.

    ويأتي هذا الكتاب ليعكس تلاقي تكوينها الأكاديمي كدكتورة في علم النفس الإكلينيكي مع توجهها نحو تبسيط المفاهيم النفسية وتقديمها في صياغة موجزة ومؤثرة قريبة من القارئ العام.

    ويضم هذا الإصدار 150 اقتباسًا تحفيزيًا تم إعدادها بعناية، تهدف إلى تعزيز التفكير الإيجابي، وتنمية الثقة بالنفس، ومساعدة القراء على التعامل مع الضغوط اليومية، إلى جانب تشجيعهم على تبني عادات ذهنية صحية ومستدامة. وتتميز هذه الاقتباسات بارتكازها على فهم علمي للسلوك الإنساني، ما يمنحها طابعًا عمليًا يتجاوز حدود التحفيز التقليدي نحو أدوات تطبيقية قابلة للتوظيف في الحياة اليومية.

    وأكدت سارة حميمون أن اختيار هذا الموضوع يعكس تجربتها المهنية وملاحظتها لحاجة فئات واسعة من المجتمع إلى وسائل بسيطة وفعالة لإعادة تشكيل أنماط التفكير وتطوير الذات، مضيفة أن هذا العمل يندرج ضمن مشروعها الفكري الهادف إلى تقريب علم النفس من الجمهور، وتعزيز دور الكتابة كأداة للتغيير الإيجابي في السلوك والحياة اليومية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهنيّو النقل يحذرون من تداعيات تغيير طريقة صرف دعم المحروقات ويدعون لفتح حوار مع الحكومة

    عبّرت تنسيقية النقابات الوطنية لقطاع النقل الطرقي للبضائع، المنضوية تحت لواء عدد من المركزيات النقابية، عن رفضها لما وصفته بـ”التوجه الحكومي” الرامي إلى تغيير طريقة صرف دعم المحروقات، عبر اعتماد نظام نصف شهري بدل الصرف الشهري المعمول به حالياً.

    وسجلت التنسيقية، في بيان لها، أن هذا التغيير المرتقب “تم بشكل مباغت وأحادي الجانب”، معتبرة أنه من شأنه تعقيد المساطر الإدارية بدل تبسيطها، وإطالة آجال معالجة الملفات والشكايات، ما قد ينعكس، بحسب المصدر ذاته، على القيمة الإجمالية للدعم الممنوح للمهنيين.

    وأوضحت الهيئة النقابية أن الإشكال الرئيسي الذي يواجه مهنيي النقل الطرقي لا يرتبط بوتيرة صرف الدعم، بل بضعف قيمته مقارنة مع الارتفاعات المتتالية في أسعار الكازوال وباقي تكاليف التشغيل، داعية إلى الرفع من هذا الدعم بنسبة “لا تقل عن 150 في المائة” لمواكبة تطورات السوق.

    وحذرت التنسيقية من أن أي تغيير “غير مدروس” في نظام الدعم قد يؤدي إلى زعزعة استقرار قطاع النقل، وهو ما قد تكون له تداعيات مباشرة على أسعار المواد الأساسية، بالنظر إلى ارتباط كلفة النقل بسلاسل التوزيع.

    وفي هذا السياق، دعت النقابات الحكومة إلى فتح حوار “جدي وفوري” حول تسقيف أسعار المحروقات، في أفق إقرار صيغة “كازوال مهني” بأسعار ملائمة، بدل اللجوء إلى حلول ظرفية.

    وختمت التنسيقية بيانها بمطالبة الحكومة بالتراجع عن هذا التوجه، داعية في الوقت ذاته مهنيي القطاع إلى “اليقظة والاستعداد” لخوض أشكال نضالية دفاعاً عن مكتسباتهم ومصدر رزقهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحسيمة.. محكمة الاستئناف تؤيد الحكم بالحبس النافذ في حق الإستقلالي نور الدين مضيان

    قضت محكمة الاستئناف بمدينة الحسيمة، صباح اليوم الخميس، بتأييد الحكم الابتدائي الصادر في حق عضو مجلس النواب والقيادي بحزب الاستقلال نور الدين مضيان، والقاضي بإدانته بستة أشهر حبسا نافذا مع أداء غرامة مالية قدرها 150 ألف درهم.

    وتأتي هذه الإدانة على خلفية متابعة المعني بالأمر في قضية تتعلق بالتشهير والسب والقذف استهدفت زميلته في نفس الهيئة السياسية، رفيعة المنصوري.

    وكانت الغرفة الجنحية التلبسية الاستئنافية، بصفتها الجهة المختصة في البت في قضايا العنف ضد النساء، قد أدرجت هذا الملف في المداولة خلال جلستها المنعقدة يوم الخميس المنصرم، حيث ارتأت الهيئة القضائية حينها إرجاء النطق بالحكم لمدة أسبوع بغرض التأمل ودراسة كافة الحيثيات والمعطيات القانونية المحيطة بالقضية، قبل أن تحسم في قرارها النهائي صبيحة هذا اليوم.

    وتوبع المشتكى به في هذه النازلة بناء على صك اتهام سطرته النيابة العامة، يتضمن جنحا ثقيلة تتعلق بالتهديد بارتكاب اعتداء، وتوجيه عبارات السب والقذف لامرأة استنادا إلى جنسها. كما شملت المتابعة تهمة التوزيع والبث العمدي لادعاءات ووقائع غير صحيحة، وذلك بهدف المساس بالحياة الخاصة للمشتكية والتشهير بها علنا.

    وتجدر الإشارة إلى أن الغرفة الابتدائية كانت قد أصدرت حكمها سلفا في هذا الملف، مقرة نفس العقوبة الحبسية والمالية قبل أن يتقرر الطعن فيها بالاستئناف. وقد واكبت أطوار هذه المحاكمة تفاعلات متباينة على مستوى المنصات الرقمية، تخللتها مواقف مساندة للمدان ومشككة في التهم المنسوبة إليه، في مقابل أصوات مشددة على ضرورة النأي بالمؤسسة القضائية عن أي تجاذبات، تكريسا لمبدأ استقلالية القضاء وضمانا للسير العادي للعدالة.

    ظهرت المقالة الحسيمة.. محكمة الاستئناف تؤيد الحكم بالحبس النافذ في حق الإستقلالي نور الدين مضيان أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استثمار صيني بـ150 مليون دولار يعزز جاذبية ميناء الناظور غرب المتوسط

    ريف ديا – الناظور

    يواصل مشروع ميناء الناظور غرب المتوسط تعزيز جاذبيته الاستثمارية، مع الإعلان عن مشروع صناعي جديد لشركة صينية متخصصة في الصناعات التكنولوجية، بقيمة تناهز 150 مليون دولار.

    ويهم المشروع إنشاء مصنع لإنتاج سبائك إلكترونية عالية الأداء، بطاقة إنتاجية تفوق 30 ألف طن سنوياً، في إطار استثمارات موجهة نحو سلاسل القيمة المرتبطة بالصناعات المتقدمة والتكنولوجيا.

    وحسب المعطيات المتوفرة، من المرتقب أن يدخل المصنع حيز التشغيل في دجنبر 2028، على أن يتم تصدير إنتاجه عبر أرصفة ميناء الناظور الجديد، الذي يُعد أحد المشاريع المينائية الاستراتيجية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرفاهية والطاسة بـ150 مليون: اللي بغاو يتمتعو فماتش المغرب والبرازيل

    گود سبور//

    اللي بغا يمتع راسو هو وصحابو ويمشيو يتفرجو فماتش المنتخب الوطني المغربي والبرازيلي فكاس العالم ف Skybox ديال تيران ميتلايف فنيوجيرسي فالميريكان، خاص غير يكون مرفح مزيان.

    ووصال حاليا ثمن Skybox ديال ماتش المغرب والبرازيل فتيران ميتلايف فنيوجيرسي، لـ156 الف دولار اللي هي حوالي 150 مليون سنتيم مغربية، وهاد Skybox كاتهز 24 بلاصة، ويقدرو يتفرضو عائلة ولا شي صحاب ويمشيو يتمتعو، وراه موفر فيها الماكلة والشراب والطاسة.

    وكاين إقبال كبير على تذاكر قمة المغرب والبرازيل ضمن الجولة الاول من المحموعة الثالثة ديال كاس العالم 2026، وهو الماتش اللي غادي يتلعب يوم 13 يونيو 2026 مع 11 د الليل بالتوقيت المغربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع قياسي في أسعار لحم الإبل بالجنوب يصل البرلمان

    كشف البرلماني محمد عياش، باسم فريق التجمع الوطني للأحرار، عن بلوغ أسعار لحم الإبل بالأقاليم الجنوبية مستويات غير مسبوقة، حيث تتراوح حاليا بين 135 و150 درهما للكيلوغرام الواحد، وهو ما أثار قلقا متزايدا لدى المواطنين وأثر بشكل مباشر على قدرتهم الشرائية، وفق سؤال كتابي وجهه إلى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات. وأوضح […]

    The post ارتفاع قياسي في أسعار لحم الإبل بالجنوب يصل البرلمان appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره