Étiquette : 2016

  • هل يعيق « الزعيم » ترشح الوزير الميداوي في الرحامنة؟ ترتيبات “الجرار” لإعادة البريق إلى دائرة مؤسس الحزب تصطدم بعناد الأعيان

    لم يتقبل النائب البرلماني عبد اللطيف الزعيم ما كان يفترض أن يكون قرارا لقيادة الحزب بترشيح وزيرها في التعليم العالي، عز الدين الميداوي، للانتخابات المقررة في شتنبر المقبل عن دائرة الرحامنة.

    الزعيم، الذي يُعرف ببعض حركاته الغريبة في المجال السياسي، كقيامه بمحاولة إحراق نفسه قرب مقر للمكتب الشريف للفوسفاط في بنجرير عام 2017، إثر نزع ملكية أرض له كان يعتزم توسيع ضيعته لإنتاج البيض عليها، لم يوافق على أن يترك دائرته التي يترشح فيها منذ أكثر من عقد من الزمن لوزير بعيد عن المنطقة.

    ووفق مصدر قيادي بالحزب، فإن الزعيم “غير سعيد”، لكنه لم يحدد ما سيفعله بالضبط بشأن مستقبله في حزب الأصالة والمعاصرة. وتسبب هذا البرلماني بمتاعب كثيرة لحزبه طوال مساره داخله. ففي عام 2021، تسبب في اعتقال سيدة كانت تعمل لديه في فرز البيض، بعد زعمه سرقتها 10 بيضات، وقد أودعت بالفعل في السجن. وتحت تأثير الفضيحة، اضطر الحزب للضغط على البرلماني كي يقدم تنازلا لفائدتها، بعدما كان مصمما على ألا يفعل ذلك. ومع ذلك، فإن حزبه يزكيه في كل مرة للانتخابات البرلمانية.

    وترشح الزعيم، وهو رجل أعمال يتحدر من فاس، في دائرة الرحامنة لأول مرة عام 2016، وصيفا لزميله آنذاك عبد السلام الباكوري في هذه الدائرة التي جعلها الحزب مهدا لانتشاره، مع ترشح الوزير المنتدب السابق في الداخلية، فؤاد عالي الهمة، في قائمة مستقلة برمز “الجرار” عام 2007، وحصد جميع المقاعد الثلاثة بالدائرة. لكن، ومع تخلي الهمة عن هذا الحزب عمليا في 2011، لم يستقر الحزب على اسم.

    ومحاولا استرجاع بعض من بريقه في الماضي، خطط حزب الأصالة والمعاصرة لترشيح وزيره في التعليم العالي هناك، بدلا عن رجل الأعمال المثير للجدل، والمسنود بإحصائياته الانتخابية. فالزعيم حصل على أكثر من 31 ألف صوت في انتخابات 2021، وهي أفضل نتيجة يحققها الحزب هناك منذ 2007، لكنه ظفر بمقعد وحيد فقط بدل مقعدين أو ثلاثة كما كان الحال في السابق مع قائمة الحزب هناك.

    وفي انتخابات شتنبر المقبل، كان الزعيم يرى نفسه متوجا مجددا، لكن ليس وفق ما يراه زميله رئيس قطب التنظيم، سمير كودار. ومفضلا تزكية الوزير الميداوي، يعتقد كودار، الذي يشغل أيضا رئاسة جهة مراكش-آسفي، أن الزعيم عليه أن يدعم وزيره في التعليم العالي.

    وفي الكواليس، يستطيع الزعيم أن يكرر سيناريو 2016، عندما دعم الباكوري هناك، وحصلا على مقعدين. لكن الفرضية الأكثر ترجيحا أن يعود الميداوي إلى منصبه الحكومي، فاسحا المجال للزعيم لتولي مقعده في مجلس النواب، وفق ما تنص عليه قواعد التنافي بين المناصب.

    ويبدو أن الحزب مصمم على إقناع الزعيم بهذا المسار بدل التخلي عن حزبه، فـ”الخسارة ستكون مؤلمة”، كما يقول مسؤول بالحزب. ومن دون دعم الزعيم، يضيف المصدر مشددا، فإن الميداوي “مهدد أيضا.. في ترشحه كما في فوزه”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فلاحو بوعادل يرفعون شعار “الماء مقابل الاستقرار” في وجه شركة لتعليب تاونات (فيديو)

    اغزالة أكورزي- صحافية متدربة

    عادت الاحتجاجات إلى جماعة بوعادل بإقليم تاونات، عقب دخول شركة جديدة إلى المنطقة بهدف إطلاق مشروع لتعليب المياه، وهو ما أثار موجة غضب واسعة وسط الساكنة المحلية التي خرجت للتعبير عن رفضها للمشروع، معتبرة أن استغلال المنابع المائية يهدد مورد عيش آلاف السكان ويضع النشاطين الفلاحي والسياحي أمام مستقبل مجهول.

    وأكد عدد من سكان المنطقة، في تصريحات متفرقة، أن الموارد المائية تشكل أساس الحياة اليومية والاقتصادية لثلاث قبائل تضم عددا من الدواوير، حيث تعتمد الأسر بشكل كبير على مياه المنابع في سقي الأراضي الفلاحية وتأمين مصدر رزقها، خاصة الفئات الهشة والأرامل والأسر ذات الدخل المحدود.

    وقالت نورة، وهي من سكان جماعة بوعادل، إن الساكنة لا تعارض الاستثمار أو المشاريع التنموية، لكنها ترفض مشروع تعليب المياه بسبب المخاوف المرتبطة بتراجع الموارد المائية. وأوضحت أن الحديث عن وجود فائض مائي بالمنطقة لا يعكس الواقع، معتبرة أن المياه المتدفقة حاليا تضيع نتيجة غياب تهيئة السواقي وتجهيزها بالشكل المناسب.

    وأضافت المتحدثة أن إصلاح قنوات الري وتجهيز البنية التحتية المائية من شأنه الحد من هدر المياه واستغلالها بشكل عقلاني يخدم الفلاحين والسكان المحليين، مؤكدة أن المياه تمثل المورد الأساسي للعيش بالنسبة لعدد كبير من الأسر.

    من جهته، أوضح محمد الخنتوري، الفلاح والرئيس السابق لجمعية ماء بوعادل، أن الجماعة تضم ثلاث قبائل تعتمد بشكل شبه كلي على النشاط الفلاحي المرتبط بالمياه. وأضاف، استنادا إلى معطيات وزارة الفلاحة، أن حوالي 900 فلاح يستفيدون من هذه الموارد، إلى جانب ما يقارب أربعة آلاف هكتار من الأراضي المسقية.

    وأشار المتحدث إلى أن التراجع المسجل في الموارد المائية خلال السنوات الأخيرة تسبب في تضرر ما يقارب ثلث الأراضي الفلاحية بالمنطقة، مؤكدا أن عددا من الضيعات والأراضي الزراعية تأثرت بشكل مباشر بسبب نقص المياه، في ظل غياب أي بدائل اقتصادية حقيقية خارج القطاع الفلاحي.

    وأضاف الخنتوري أن الساكنة لا تعارض التنمية أو الاستثمار، لكنها تطالب بمشاريع تحقق التوازن بين التنمية الاقتصادية والحفاظ على الموارد الطبيعية، مشددا على أن الماء يمثل المصدر الوحيد للعيش بالنسبة لغالبية السكان.

    كما ذكّر بأن مشروع تعليب المياه سبق أن طُرح خلال سنوات سابقة، قبل أن يتم توقيفه إثر احتجاجات سلمية خاضتها الساكنة منذ سنة 2001، ليستمر تجميد المشروع إلى غاية سنة 2026، معبرا عن استغرابه من غياب تواصل رسمي من طرف المجلس القروي والجهات المعنية بشأن طبيعة المشروع ومصير الموارد المائية وكيفية استغلالها.

    وفي السياق ذاته، حذر علي، وهو فلاح من المنطقة، من تداعيات أي تراجع في منسوب المياه على النشاط الفلاحي، موضحا أن الأشجار والمزروعات تعتمد بشكل مباشر على مياه المنبع. وقال إن انقطاع المياه سيؤدي إلى تضرر الأشجار والمحاصيل الزراعية وتراجع الإنتاج الفلاحي، مؤكدا أن الفلاحة تمثل مصدر رزقه الرئيسي، وأن أي مساس بالموارد المائية يعني تهديدا مباشرا لحياة السكان.

    وتعكس هذه التطورات تصاعد مطالب الساكنة بإطلاق مشاريع تنموية تحافظ على الخصوصيات البيئية والطبيعية للمنطقة، بدل مشاريع تعتبرها الساكنة تهديدا لمورد حيوي يشكل أساس الاستقرار المعيشي لآلاف الأسر.

    وفي هذا الإطار، قال محمد الدياز، أحد سكان جماعة بوعادل، إن المنطقة تعاني من التهميش بسبب عدم تفعيل المشاريع المعلن عنها سابقا، مطالبا بإخراج المشروع الهيكلي للسياحة والبيئة، الذي تم الإعلان عنه سنة 2016، إلى حيز التنفيذ.

    وأوضح المتحدث أن المنطقة تضم ساكنة تقارب 11 ألف نسمة يعتمدون بشكل أساسي على المياه كمصدر للعيش والاستقرار، معتبرا أن حجم المياه المزمع استغلالها من طرف الشركة يثير مخاوف كبيرة بشأن التوازن البيئي ومستقبل الفلاحة المحلية.

    كما عبّر عن تخوفه من تأثير المشروع على زراعة الأشجار المثمرة والخضروات والنعناع، التي تشكل المورد الاقتصادي الرئيسي للأسر المحلية، مستحضرا في هذا السياق تصريحا منسوبا لأحد ممثلي الشركة يفيد بأن المياه المعبأة ستصل إلى الأسواق العالمية، متسائلا عن مصير الساكنة في حال تفاقمت أزمة ندرة المياه بالمنطقة.

    وأشار الدياز أيضا إلى أن الشركة تعتزم استعمال أربعة أنابيب كبيرة من فئة 100، معتبرا أن هذه المعطيات التقنية توحي بحجم كبير من المياه التي سيتم استغلالها في المشروع، وهو ما يزيد من مخاوف السكان بشأن مستقبل الموارد المائية والنشاط الفلاحي ببوعادل.

    وفي السياق نفسه، طالب أحد أبناء المنطقة بإطلاق مشاريع تنموية حقيقية قادرة على تحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للسكان، مؤكدا أن المواطنين تفاجؤوا بتحول المشروع إلى مشروع لتعليب المياه بدل مشروع تنموي ينعكس بشكل مباشر على حياة الساكنة.

    وأضاف أن المنطقة تعتمد على المياه ليس فقط في الفلاحة، بل أيضا في القطاع السياحي، موضحا أن توفر المياه هو ما يمنح بوعادل جاذبيتها الطبيعية والسياحية، ويجعلها وجهة للزوار والسياح الباحثين عن الطبيعة والمناظر الخضراء.

    وأعرب المتحدث عن أمله في إطلاق مشاريع تستثمر المؤهلات الطبيعية والسياحية للمنطقة، وتوفر فرص الشغل للشباب، مع الحفاظ على التوازن البيئي والموارد المائية التي تعتبر، بحسب تعبيره، “رأس مال المنطقة الحقيقي ومصدر استقرار سكانها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المعهد الوطني للبحث الزراعي يكشف عن أصناف نباتية مبتكرة لمواجهة الجفاف وتعزيز السيادة البذرية للمغرب

    عبد المالك أهلال

    كشف المعهد الوطني للبحث الزراعي عن أصناف نباتية مبتكرة تشمل الحبوب والبقوليات الغذائية والعلفية والنباتات الزيتية، خلال يوم دراسي ميداني نظم أول أمس الثلاثاء 5 ماي 2026 بالضيعة التجريبية أفورار بإقليم أزيلال، في خطوة استراتيجية تروم تعزيز السيادة البذرية الوطنية وتقوية المرونة الزراعية لمواجهة التغيرات المناخية، وذلك بحضور أكثر من مائتي فلاح ومنتج للبذور بجهة بني ملال خنيفرة، إلى جانب المهنيين والشركاء المؤسساتيين ومستشاري المكتب الوطني للاستشارة الفلاحية ووسائل الإعلام بغية نقل التكنولوجيا وتثمين نتائج البحث العلمي.

    وأوضحت لمياء الغوتي، مديرة المعهد الوطني للبحث الزراعي في تصريح لها، أن هذا الموعد الميداني يندرج في إطار مواكبة استراتيجية الجيل الأخضر الممتدة إلى غاية سنة 2030، مشيرة إلى أن المؤسسة البحثية جعلت من التحسين الوراثي للأصناف النباتية أولوية قصوى من خلال تكثيف وتطوير بذور جديدة تتميز بإنتاجية عالية ومقاومة قوية للجفاف والأمراض، ولها قدرة على التكيف مع مختلف المناطق المناخية والزراعية.

    وأضافت المسؤولة ذاتها أن هذا اللقاء يعد الأول ضمن سلسلة أيام تواصلية وتفاعلية ينظمها المعهد بشراكة مع الفلاحين، بهدف فتح نقاش مباشر حول نتائج البحث ومشاكل المزارعين لإيجاد حلول علمية مستقبلية وبناء فلاحة مستدامة، مبرزة أن المعهد يضع ضمن أولوياته رفع نسبة استعمال البذور المعتمدة إلى خمسين في المائة في أفق سنة 2030، ومؤكدة أن التقييم المتعدد المواقع سيمكن من إعداد خرائط صنفية وطنية موثوقة لدعم اتخاذ القرار وترسيخ السيادة البذرية.

    من جانبها، أكدت كوثر الفزازي، مديرة المركز الجهوي للبحث الزراعي بتادلة، أن الهدف من تقديم هذه الأصناف في ظروف إنتاج حقيقية يكمن في تقييم مردوديتها وقدرتها على التكيف، وتمكين الفلاحين والمهنيين من التعرف المباشر على مميزاتها، مسجلة أن الاستخدام الواسع لهذه الابتكارات أضحى ضرورة ملحة لرفع المردودية الفلاحية ومواجهة التغيرات المناخية التي تتسم بشح كبير في الموارد المائية.

    وأشار سعيد أقريال، المدير الجهوي للفلاحة بجهة بني ملال خنيفرة، إلى الأهمية البالغة لهذه اللقاءات في إبراز جهود الباحثين، مستعرضا مؤهلات الجهة ومساهمتها في الإنتاج الوطني، ومسلطا الضوء على ابتكارات المعهد مثل تطوير تقنية الزرع المباشر والأصناف المقاومة للحشرة القرمزية الخاصة بالصبار، مع التشديد على الحاجة المستمرة لاستنباط بذور ذات دورة زراعية قصيرة تتلاءم مع الظروف المناخية لإنقاذ الزراعة.

    وتابعت بشرى أكنوز، المديرة الجهوية للاستشارة الفلاحية، بالتأكيد على ضرورة دعم الباحثين وتشجيع مجهوداتهم العلمية المتواصلة رغم قساوة الظروف المناخية، معلنة عن الاستعداد التام لإدارتها من أجل التعاون الوثيق مع مختلف الفاعلين لتسهيل عملية نشر وتوزيع هذه البذور المبتكرة.

    وأبرز ممثل الجمعية المغربية لمكثري البذور المختارة الحاجة الملحة لهذه الأصناف الجديدة لمواجهة التقلبات المناخية، معتبرا حضور تنظيمه المهني واجبا وطنيا بحكم دوره كصلة وصل بين الباحثين والمزارعين، ومطالبا بعقد لقاءات دورية مع المعهد لدراسة السبل الناجعة لإيصال هذه الابتكارات إلى الحقول الزراعية.

    واستعرض موحى فراحي، رئيس قسم تحسين والمحافظة على الموارد الوراثية، إنجازات المؤسسة مقدما صنف القمح الصلب “جواهر” المسجل سنة 2023 والذي يوفر زيادة في الإنتاج بنسبة ثلاثين في المائة مقارنة بالأصناف القديمة، وصنف الشعير “شفاء” المسجل سنة 2016 كأول صنف عاري الحبة في إفريقيا وغني بمادة البيتا جلوكان بنسبة ثمانية في المائة والتي تساهم في تقليل الكوليسترول والسكري.

    وأردف الباحث ذاته أن التجارب الميدانية المقامة على مستوى اثنتي عشرة منصة تتيح مقارنة أداء الأصناف المستنبطة من طرف المعهد مع نظيرتها المستوردة، مؤكدا أن الهدف الاستراتيجي يكمن في رفع حصة البذور الوطنية المستعملة من عشرين في المائة حاليا إلى خمسين في المائة على الأقل، ومشددا على أن تحقيق السيادة الغذائية يمر حتما عبر ضمان السيادة في مجال البذور عبر تفعيل برامج تكثيرها.

    واختتم المعهد الوطني للبحث الزراعي هذا اليوم التواصلي بزيارة ميدانية لأربع منصات عرض، تخللتها شروحات مستفيضة من باحثي المركز الجهوي بتادلة حول أصناف القمح الطري والشعير والقطانيات والنباتات الزيتية وخاصة الكولزا المقاومة للإجهاد المائي، ليجدد المعهد التزامه بتزويد القطاع الفلاحي الوطني بأصناف عالية الأداء والجودة وقادرة على مقاومة الآفات والتكيف مع مختلف ظروف الإنتاج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفد صيني يبحث بطنجة تعاونا ثقافيا يستحضر ابن بطوطة وطريق الحرير البحري

    بحث وفد رسمي من مقاطعة فوجيان الصينية، الخميس بطنجة، فرص التعاون الثقافي مع جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، في لقاء استحضر خصوصا الذاكرة البحرية المشتركة، ومسارات ابن بطوطة، وطريق الحرير البحري.

    وترأس الوفد شياو تشانغبي، نائب مدير إدارة الثقافة والسياحة بمقاطعة فوجيان، وضم مسؤولين وخبراء من مدينة تشوانتشو، إحدى أبرز المدن الصينية المرتبطة بتاريخ التجارة البحرية.

    وجرى اللقاء بمقر مجلس الجهة، بحضور رئيس المجلس عمر مورو، والمدير العام للمصالح ربيع الخمليشي.

    وضم الوفد هي ييبين، نائب مدير مكتب الثقافة والإذاعة والتلفزيون والسياحة بمدينة تشوانتشو، ولين هان، مدير المتحف البحري بالمدينة، ويانغ روولان، الأخصائية في مجال المكتبات والمعلومات، وتشوانغ ليه، المسؤولة عن فرقة مسرح الدمى بتشوانتشو.

    وبحسب تركيبة الوفد، تركز الاهتمام الصيني على ملفات عملية، بينها المتاحف، والذاكرة البحرية، والمكتبات، والفنون التقليدية، والسياحة الثقافية.

    وقدمت مصالح مجلس الجهة عرضا حول المؤهلات الثقافية لطنجة-تطوان-الحسيمة، ولا سيما المدن العتيقة، والمعالم التاريخية، والتراث المادي واللامادي، والمهرجانات، والبنيات الثقافية.

    كما استعرض المجلس تدخلاته في دعم التظاهرات الثقافية، وتأهيل المدن العتيقة، وترميم المعالم التاريخية، وتطوير البنيات الثقافية، وتشجيع الصناعات الإبداعية.

    وتأتي الزيارة بعد توقيع مذكرة تفاهم بين فضاء الذاكرة لابن بطوطة بطنجة والمتحف البحري بتشوانتشو، من أجل تعزيز التعاون الثقافي والعلمي بين المؤسستين.

    وتمنح تشوانتشو للزيارة بعدا خاصا. فالمدينة كانت من الموانئ الكبرى في الصين خلال القرون الوسطى، وارتبطت بطريق الحرير البحري وبالتجارة مع العالم العربي.

    وكانت تشوانتشو تعرف في المصادر العربية القديمة باسم “زيتون”، وهو الاسم الذي ورد في سياق الرحلات والتبادل البحري مع الصين، كما ارتبط بذاكرة الرحالة المغربي ابن بطوطة.

    وتسعى جهة طنجة-تطوان-الحسيمة إلى استثمار هذا التقاطع التاريخي لفتح تعاون ثقافي مع فوجيان، خصوصا في مجالات المعارض المتحفية، وتبادل الخبرات، وتثمين الذاكرة البحرية، وتنشيط السياحة الثقافية.

    وتندرج الزيارة في سياق توسع العلاقات المغربية-الصينية، التي تعززت منذ توقيع الشراكة الاستراتيجية بين البلدين سنة 2016، قبل أن تمتد تدريجيا إلى مجالات الثقافة والسياحة والتعاون المؤسساتي.

    ظهرت المقالة وفد صيني يبحث بطنجة تعاونا ثقافيا يستحضر ابن بطوطة وطريق الحرير البحري أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدير وكالة الاستثمارات: المغرب يوفر مناخ أعمال يستجيب للمعايير الدولية وبوابة تنافسية نحو المستقبل

    العمق المغربي

    احتضنت العاصمة الإيرلندية دبلن، الأربعاء، مؤتمراً اقتصادياً موسعا خصص لاستعراض فرص الاستثمار بالمغرب وإبراز المؤهلات التي تجعل المملكة قاعدة صناعية ولوجستية متقدمة عند بوابة أوروبا ومدخل القارة الإفريقية، وذلك بحضور مسؤولين حكوميين ورجال أعمال وممثلي عدد من المؤسسات الاقتصادية الإيرلندية.

    وانعقد المؤتمر تحت شعار “ممارسة الأعمال في المغرب”، حول موضوع “المغرب/إيرلندا: شراكة تربط أوروبا بواجهة النمو في إفريقيا”، حيث تعاقب عدد من المتدخلين على إبراز المكانة التي بات يحتلها المغرب كوجهة مفضلة للمستثمرين، بفضل ما ينعم به من استقرار، وما راكمه من إصلاحات اقتصادية وهيكلية على مدى أكثر من عقدين، مكنت المملكة من تعزيز حضورها ضمن خارطة الاستثمارات الدولية، كما شكل المؤتمر أيضاً مناسبة لتقديم مركز الدار البيضاء المالي، باعتباره مركزاً مالياً رائداً يربط مجتمعات الأعمال في إفريقيا وأوروبا والشرق الأوسط.

    ونُظم مؤتمر دبلن من طرف الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، بشراكة مع سفارة المغرب بإيرلندا ومنطقة الأعمال “سانديفورد بيزنس ديستريكت”، حيث لقي اهتماماً واسعاً من طرف مجتمع الأعمال المحلي.

    وخلال هذا اللقاء، قدم المدير العام للوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، علي صديقي، عرضاً مفصلاً حول مؤهلات المغرب والإصلاحات المتواصلة التي تنهجها المملكة من أجل بناء مجتمع أكثر مساواة وديمقراطية، بما ساهم في ترسيخ أسس اقتصادية كلية قوية.

    كما استعرض المسؤول المغربي الاستثمارات الكبرى التي تم إطلاقها في إطار تحقيق تنمية مستدامة وشاملة، والتي شملت قطاعات متعددة، من التعليم والطاقات المتجددة إلى الصحة والنقل والصناعة والبنيات التحتية، فضلاً عن مجالات الرقمنة والابتكار.

    وأكد المدير العام للوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات أن مناخ الأعمال بالمغرب يتميز بالانفتاح، مشدداً على أن المملكة أصبحت مركزاً استراتيجياً يتوفر على بنية تحتية تستجيب لأعلى المعايير الدولية، من بينها ميناء طنجة المتوسط، وشبكة طرق سيارة متطورة، وأول قطار فائق السرعة في إفريقيا، إضافة إلى مطارات ذات مواصفات عالمية.

    وأكد سفير المغرب بإيرلندا، لحسن المهراوي، في كلمة بالمناسبة، أن تنظيم هذا المؤتمر يعكس الدينامية الإيجابية التي تشهدها علاقات التعاون بين المغرب وإيرلندا، مشيراً إلى أن البلدين، وهما يحتفلان بمرور خمسين سنة على إقامة العلاقات الدبلوماسية، يدخلان مرحلة جديدة قائمة على الاستثمار والشراكات التجارية والطموح الاقتصادي المشترك.

    وأوضح الدبلوماسي المغربي أن المملكة توفر للشركات الإيرلندية بوابة آمنة وتنافسية نحو القارة الإفريقية، التي وصفها بواجهة النمو الجديدة، مبرزاً أن المغرب، بفضل استقراره وبنياته التحتية الحديثة ومنظوماته الصناعية المتطورة، يشكل قاعدة مثالية للتوسع الإقليمي.

    وسلط المهراوي الضوء على الربط اللوجستي الذي يوفره المغرب عبر موانئ عالمية وشبكات نقل متطورة، إلى جانب اتفاقيات التبادل الحر التي تمنح ولوجاً سلساً إلى الأسواق الإفريقية والدولية، مضيفاً أن المملكة نجحت أيضاً في بناء شراكات اقتصادية متينة عبر إفريقيا في مجالات الأبناك والاتصالات والطاقة والصناعة، بما يخلق فرصاً حقيقية للاستثمار المشترك والنمو، داعياً مجتمع الأعمال الإيرلندي إلى اغتنام هذه الفرص وبناء شراكات ملموسة مع المغرب.

    وعرفت أشغال المؤتمر حضور عدد من المسؤولين الإيرلنديين، من بينهم نيل ريتشموند، وزير الدولة المكلف بالتنمية الدولية، وجيم غيلديا عن مقاطعة “دون لاوغهاير-راثداون”، إلى جانب ممثلين عن شركات تنشط في قطاعات متعددة.

    وفي هذا السياق، أكدت لمياء مرزوقي، المديرة العامة المساعدة لمركز الدار البيضاء المالي، أن المركز أصبح محفزاً رئيسياً للاستثمار العالمي، مشيرة إلى أن المغرب تمكن منذ إحداث المركز سنة 2010 من تطوير قطب أعمال دولي يحتل المرتبة الأولى كأهم مركز مالي في إفريقيا منذ سنة 2016.

    وأضافت أن هذا التصنيف يعكس الدور المحوري الذي يضطلع به المركز في تعبئة رؤوس الأموال وتطوير المشاريع عبر القارة الإفريقية، مبرزة الركائز الأساسية التي تجعل المركز المالي يحظى بجاذبية كبيرة لدى مجتمعات الأعمال الدولية.

    وأبدى عدد من الفاعلين الاقتصاديين الإيرلنديين اهتماماً واضحاً بالعرض الاقتصادي والاستثماري الذي يقدمه المغرب، خصوصاً في قطاعات الصناعة والتكنولوجيا الزراعية والطاقات المتجددة وصناعة السيارات والطيران.

    وتخللت المؤتمر سلسلة من الجلسات الموضوعاتية رفيعة المستوى، ركزت على القطاعات الاستراتيجية الرئيسية التي تتيح فرص تعاون واعدة بين المغرب وإيرلندا.

    ومن خلال هذه المهمة الاقتصادية بإيرلندا، يؤكد المغرب عزمه على الارتقاء بالتعاون المغربي الإيرلندي إلى مستوى أعلى، عبر تشجيع إقامة جسور عملية بين المنظومات الاقتصادية في البلدين وإبراز مختلف الفرص التي توفرها المملكة اليوم أمام المستثمرين الدوليين.

    ومن المرتقب أن تحتضن مدينة كورك، ثاني أكبر مدن إيرلندا وأحد أبرز أقطابها الاقتصادية، الجمعة المقبل، مؤتمراً مماثلاً، علماً أن المدينة تضم تركيزاً كبيراً للشركات متعددة الجنسيات، خاصة في قطاعات الصناعات الدوائية والتكنولوجيا والصناعات الغذائية، كما تحتضن شركات عالمية كبرى من بينها شركة “آبل”، إلى جانب عدد كبير من المقاولات، ما يجعلها من أهم المراكز الصناعية والتصديرية في البلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ليلى سليماني تقترح جسرا ثقافيا بين المغرب وإسبانيا عبر الأدب والفن وكرة القدم

    دعت الكاتبة المغربية ليلى سليماني إلى بناء جسور جديدة بين المغرب وإسبانيا من خلال تعزيز التلاقي الثقافي والفني والرياضي، معتبرة أن الأدب والفن وكرة القدم تشكل فضاءات مشتركة قادرة على تقريب الشعوب وتجاوز الصور النمطية.

    وجاءت تصريحات سليماني خلال مشاركتها في الإقامة الأدبية الدولية « الكتابة في البرادو »، التي يحتضنها متحف برادو بدعم من مؤسسة « لويفي »، حيث تعمل على استلهام أعمال أدبية من مجموعات المتحف الفنية.

    وأكدت الكاتبة، الحائزة على جائزة غونكور سنة 2016، أن تجربتها داخل المتحف فتحت أمامها آفاقاً جديدة للتفكير في العلاقة بين الأدب والفن، خاصة خلال العصر الذهبي الإسباني، مشيرة إلى أن « كل شيء في النهاية نوع من السرد أو الخيال ».

    وفي سياق حديثها عن العلاقات الثقافية، انتقدت سليماني ضعف اهتمام الغرب بالأدب العربي، معتبرة أن غياب الفضول تجاه ثقافات أخرى قد يغذي التوترات والعنصرية، داعية إلى تعزيز التبادل الثقافي كوسيلة لفهم أعمق بين الشعوب.

    كما توقفت عند قضايا الهجرة والهوية، مشددة على أن المجتمعات الأوروبية بحاجة إلى خطاب سياسي أكثر جرأة يشرح تعقيدات هذه الظواهر، بدل الاكتفاء بالشعارات المبسطة، مؤكدة أن الهجرة تظل عاملا أساسيا في استمرارية المجتمعات الأوروبية.

    وفي بُعد آخر، أبرزت سليماني دور كرة القدم كمساحة للتلاقي بين الثقافات، معربة عن أملها في أن يشكل تنظيم كأس العالم 2030، الذي سيقام في المغرب وإسبانيا والبرتغال، فرصة لتقارب الشباب بين ضفتي المتوسط واكتشاف القواسم المشتركة بينهم.

    وتطرقت الكاتبة أيضا إلى التحولات داخل المجتمع المغربي، مشيدة بجرأة الجيل الجديد من الشباب في التعبير والمطالبة بحقوقه، خاصة في مجالات التعليم والصحة والعدالة، معتبرة أن هذه الدينامية ضرورية لمواصلة مسار التنمية.

    وفي المقابل، لم تُخف سليماني انتقادها لبعض الاختلالات، مشيرة إلى استمرار وجود « بنيات تقليدية » تعيق التغيير، في إشارة إلى ما يُعرف بـ »الدولة العميقة »، وهو ما استحضرته أيضا في أعمالها الروائية.

    وتندرج مشاركة سليماني في هذه الإقامة الأدبية ضمن مبادرات تهدف إلى تعزيز الحوار الثقافي بين المغرب وأوروبا، عبر استثمار الأدب والفن كوسيلة للتقارب وتبادل التجارب الإنسانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “رجال من أسامر”.. كتاب جديد لميمون أم العيد يحتفي بمقاومي الجنوب الشرقي

    العمق المغربي

    أصدر الكاتب والباحث المغربي ميمون أم العيد مؤخرًا كتابًا جديدًا يحمل عنوان رجال من أسامر: صفحات من مقاومة الجنوب الشرقي المغربي للاستعمار الفرنسي، وذلك عن دار العرفان للنشر والتوزيع، في خطوة تندرج ضمن الاهتمام المتواصل بإعادة قراءة تاريخ المقاومة المغربية، خاصة في مناطق الجنوب الشرقي.

    ويمتد هذا العمل على 170 صفحة من القطع المتوسط، ويقدم معالجة تجمع بين التوثيق والتحليل، مع اعتماد واضح على الأرشيف الفرنسي، ما يتيح إضاءة جوانب منسية أو غير مطروقة في السرديات التاريخية السائدة. ويستحضر المؤلف في هذا السياق عددًا من الشخصيات التي أسهمت في مقاومة الاستعمار الفرنسي، من بينها زايد أوحماد، الحسين نايت موديد، وعسو وباسلام، مبرزًا أدوارهم وسياقات نضالهم.

    كما لا يغفل الكتاب التطرق إلى بعض الشخصيات الفرنسية التي كان لها حضور في تلك المرحلة، مثل جورج سبيلمان وهنري دوبورنازيل، المعروف بلقب “الرجل الأحمر”، إلى جانب شخصيات محلية أخرى كالباشا بلمدني، بما يمنح العمل رؤية شمولية تتقاطع فيها مختلف الفاعليات داخل المشهد التاريخي.

    وفي تقديمه للعمل، يشير المؤلف إلى أن هذا الكتاب “لا يقتصر على استحضار الماضي، بل يشكل دعوة إلى الارتقاء بالوعي، وإعادة النظر في ذاكرتنا الوطنية بعيدًا عن الاختزال والنسيان”، في تأكيد على البعد الفكري والنقدي الذي يحكم هذا الإصدار.

    ويعزز هذا العمل المسار الفكري والإبداعي لميمون أم العيد، الذي سبق أن أصدر مجموعة من المؤلفات، من بينها يوميات أستاذ خصوصي (2012)، وأوراق بوڭافر السرية (2015)، وتقارير مخبر (2016).

    ومن المنتظر أن يحظى هذا الإصدار باهتمام القراء والباحثين في مجال التاريخ، نظرًا لما يقدمه من إضافة نوعية تسهم في إغناء النقاش حول الذاكرة الوطنية، وتفتح المجال أمام قراءات جديدة لتاريخ المقاومة المغربية من منظور محلي أكثر عمقًا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كتاب جديد للناصري يرصد تحولات السياسات العمومية بعد دستور 2011

    أصدر نوفل الناصري الخبير الاقتصادي والمالي المغربي مؤلفا جديدا بعنوان “تدبير السياسات العمومية بالمغرب ما بعد دستور 2011″، يسلط من خلاله الضوء على تحولات تدبير السياسات العمومية في المغرب في أعقاب دستور 2011.

    ويقدم هذا الإصدار قراءة تحليلية لمسار السياسات العمومية، من خلال التطرق إلى رهانات النجاعة والالتقائية وتحقيق الأثر، في سياق وطني ودولي متغير، إلى جانب إبراز التحديات المرتبطة بصياغة هذه السياسات وتنفيذها وتقييمها.

    وأوضح الناصري، في تقديمه للمؤلف، أن هذا العمل يأتي في إطار المساهمة في فهم التحولات التي عرفها تدبير السياسات العمومية بالمغرب، معتبرا أنه ثمرة مسار من الممارسة والبحث في قضايا الحكامة العمومية، ومحاولة لتقديم قراءة تستحضر خصوصيات التجربة المغربية.

    وأضاف المصدر ذاته أن الكتاب يطمح إلى الإسهام في إثراء النقاش العمومي حول سبل تطوير الأداء العمومي وتعزيز فعالية السياسات العمومية، بما يخدم المصلحة العامة، ويفتح المجال أمام مزيد من النقاش والتفكير الجماعي حول قضايا التدبير العمومي.

    ويرتقب أن يشكل هذا الإصدار إضافة إلى حقل الدراسات المرتبطة بالسياسات العمومية والمالية العامة، خاصة في ظل النقاش المتواصل بشأن نجاعة التدبير العمومي وربط المسؤولية بالمحاسبة.

    ويعد نوفل الناصري من الأسماء البارزة في مجال الاقتصاد والمالية بالمغرب، إذ راكم مسارا أكاديميا ومهنيا متنوعا، يجمع بين البحث العلمي والخبرة الميدانية.

    وهو حاصل على دكتوراه من المدرسة المحمدية للمهندسين في مجالات التركيب الاقتصادي والهندسة المالية والذكاء الاصطناعي، إلى جانب شهادة مهندس دولة متعددة التخصصات من المدرسة الوطنية العليا للفنون والمهن بمكناس، ما أتاح له الجمع بين المقاربة النظرية والتطبيقية في تحليل السياسات العمومية.

    كما راكم الناصري تجربة مؤسساتية لافتة، حيث اشتغل مكلفا بالدراسات لدى رئيس الحكومة، وعضوا سابقا بمجلس النواب ضمن لجنة المالية والتنمية الاقتصادية خلال الولاية التشريعية 2016-2021، إلى جانب مهام استشارية في مجال الحكامة.

    وعلى المستوى الدولي، توج بلقب “الخبير المالي العربي المتميز” ضمن “جائزة الشارقة العالمية في المالية العامة” برسم 2024-2025، كما يشغل صفة سفير التميز لهذه الجائزة.

    ويمتد مساره المهني إلى مجالات استراتيجية وصناعية، من بينها اشتغاله في شركة متعددة الجنسيات في قطاع صناعة الطيران، حيث تولى مسؤوليات مرتبطة بمشاريع وهيكلة إنتاج طائرة A320، فضلا عن إسهاماته البحثية في مجالات الهندسة المالية والذكاء الاصطناعي والأنظمة المركبة والسياسات العمومية.

    وله عدة مؤلفات وأبحاث، من أبرزها “في الحاجة إلى اقتصاد عالمي بديل” و”بوادر تشكل نظام عالمي جديد”، إلى جانب حضور إعلامي وأكاديمي وازن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي يستبعد النصيري من قائمة المونديال

    يبدو أن الناخب الوطني محمد وهبي اقتنع بإنهاء حقبة يوسف النصيري رفقة المنتخب المغربي منهيا فترة دامت 10 سنوات رفقة أسود الأطلس، أي منذ التحاقه بكتيبة هيرفي رونار سنة 2016.

    ولم يخصص وهبي أي لقاء مع يوسف النصيري في خطوة واضحة تؤكد عدم اقتناعه بالمردود التقني والبدني للاعب نادي الإتحاد السعودي، علما أن النصيري غاب أيضا عن وديتي الإكوادور والباراغواي.

    ولم يحسم بعد محمد وهبي في هوية المهاجمين الذين سيرافقون المنتخب المغربي إلى كأس العالم القادمة، غير أنه لم يبدي أي اهتمام بيوسف النصيري مكتفيا بمعاينة مستويات أيوب الكعبي، سفيان رحيمي، يانيس بكراوي بالإضافة إلى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كاتب مغربي يشارك في النسخة الخامسة من معرض كتاب بلدية بارباطي الإسبانية

    بدعوة من بلدية بارباطي، التابعة لإقليم قادش الإسباني، شارك الكاتب والحكواتي المغربي أحمد الدحرشي في النسخة الخامسة من معرض الكتاب، التي تم تنظيمها في الهواء الطلق قرب شاطئ المدينة.

     وقدم الكاتب الدحرشي آخر أعماله الأدبية الموسومة تحت عنوان ” أيام في الأندلس” الصادرة ضمن سلسلة نصوص رحلية معاصرة التي تصدرها الجمعية المغربية للباحثين في الرحلة.

    وقدم الكاتب الدحرشي خلاصة الكتاب الرحلي للجمهور الإسباني، واعدا قراءه وهواة أدب الرحلة، والمهتمين بترجمة عمله للغة الإسبانية قريبا.

     وخلال أيام معرض الكتاب في نسخته الخامسة، قدم الدحرشي عروضا في فن الكاميشيباي الياباني لفائدة الأطفال، الذين إستمتعوا بقصص وروايات من التراث العالمي. ونشرت صفحة بارباطي الثقافية التابعة للبلدية صور إهداء كتاب “أيام في الأندلس ” للمكتبة المحلية، حيث كان في تلقي الهدية مسؤولو القسم الثقافي لبلدية بارباطي.

    الكاتب المغربي المنحدر من مدينة العرائش، أحمد الدحرشي، إعتبر الكتاب خطوة جديدة من رحلة الكتابة والحكي، والذي صدر مؤخرا عن دار بصمة للنشر والتوزيع. ويشغل الكتاب 169 صفحة من الحجم الصغير، وهو جزء من مشروع رحلي إشتغل فيه الكاتب على أدب الرحلة، بدأه بنصه الرحلي البكر المعنون ب:’ مشاهداتي من رحلتي إلى البيرو ( 2016)، واتضحت المعالم أكثر في نصه الثاني:” رحلة خاطفة إلى سويسرا” ( 2021)، و:” واحد وعشرون يوما في البيرو والإكوادور ” ( 2023).

    يقول الدحرشي إن ” أيام في الأندلس”، تضيف له منجزا رحليا هو بمتابة لبنة جديدة لمشروعه الفتي، يتبعه عمل رحلي آخر قيد الإنجاز، يتعلق برحلته التي قادته في شهر غشت من السنة الماضية إلى جمهورية بنما.

    يذكر أن أحمد الدحرشي المولود في العرائش، هو كاتب وحكواتي، وعضو الجمعية الدولية مغرب الحكايات للتراث الثقافي اللامادي، وعضو الجمعية الدولية للكاميشيباي باليابان.

    صدر له أيضا في مجال القصة القصيرة :” صرخة في ظلام الصمت” سنة 2018 .

    ظهرت المقالة كاتب مغربي يشارك في النسخة الخامسة من معرض كتاب بلدية بارباطي الإسبانية أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره