Étiquette : 250

  • بحضور بوريطة..إفتتاح أحدث قنصلية لأمريكا في العالم بالدار البيضاء

    اشتوكة بريس

    افتتح نائب وزير الخارجية الأمريكي لاندو، والسفير الأمريكي بالرباط بوكان، اليوم الخميس بالدار البيضاء، أحدث قنصلية للولايات المتحدة الأمريكية في العالم، في خطوة تعكس عمق العلاقات التاريخية بين المغرب والولايات المتحدة التي تمتد لما يقارب 250 عاماً.

    ويأتي افتتاح الذي حضره وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، هذا المرفق الدبلوماسي الجديد في سياق تعزيز الحضور القنصلي الأمريكي بالمغرب، وتوسيع خدماته لفائدة المواطنين، سواء على مستوى التأشيرات أو الخدمات القنصلية المختلفة.

    ويُذكر أن المفوضية الأمريكية بمدينة طنجة تُعد أقدم مبنى دبلوماسي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السفير الأمريكي من البيضاء: المغرب شريك استراتيجي ودعمنا لمغربية الصحراء ثابت (صور)

    الخط : A- A+

    شهدت مدينة الدار البيضاء، مساء اليوم الخميس 30 أبريل 2027، افتتاح المقر الجديد للقنصلية الأمريكية، في خطوة تعكس متانة العلاقات التاريخية التي تجمع بين المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية، والتي تمتد لنحو 250 عاما من التعاون والشراكة الاستراتيجية.

    وفي كلمة له بالمناسبة، أكد السفير الأمريكي ديوك بوكان أن هذا المشروع لا يمثل مجرد مبنى دبلوماسي حديث، بل يجسد رمزا دائما للعلاقات الثنائية، مشيرا إلى أن هذا الصرح يعكس التزام واشنطن المستمر بتعزيز روابطها مع الرباط.

    وعرف حفل الافتتاح حضور عدد من المسؤولين المغاربة البارزين، من بينهم مستشار الملك محمد السادس فؤاد عالي الهمة، ووزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، إلى جانب شخصيات مدنية وعسكرية وازنة، فضلا عن ممثلي السلك الدبلوماسي وضيوف من مختلف المجالات.

    وأشار السفير إلى أن الولايات المتحدة استثمرت أكثر من 350 مليون دولار في هذا المجمع القنصلي المتطور، فيما يتجاوز إجمالي الاستثمارات الأمريكية في المنشآت الحكومية بالمغرب 500 مليون دولار، مع تشغيل أزيد من ألف موظف ضمن بعثة الولايات المتحدة بالمملكة، ما يعكس – بحسب تعبيره – “التزاما حقيقيا” تجاه المغرب.

    كما استحضر المسؤول الأمريكي عمق الروابط التاريخية بين البلدين، مذكرا بأن المغرب يحتضن أقدم تمثيلية دبلوماسية أمريكية في العالم بطنجة، في حين أصبح اليوم أيضا مقرا لأحدث منشأة دبلوماسية أمريكية، في “قصة متواصلة من التعاون والصداقة”.

    وفي سياق متصل، جدد السفير دعم بلاده لمقترح الحكم الذاتي الذي يطرحه المغرب كحل للنزاع حول الصحراء، معتبرا أنه “السبيل الوحيد” للتوصل إلى تسوية نهائية، داعيا إلى تسريع الجهود لإنهاء هذا النزاع الذي طال أمده.

    وعلى الصعيد الاقتصادي، نوّه المتحدث بالدينامية التي يشهدها المغرب، مؤكدا أنه أصبح نموذجا للاستقرار والإصلاح في منطقة تعرف تحديات متزايدة، كما أبرز دور البنية التحتية والاستثمارات الكبرى في تعزيز مكانة المملكة كمركز إقليمي للاستثمار والابتكار.

    كما شدد على أهمية التعاون في مجالات التكنولوجيا والبنية الرقمية، معتبرا أن تأمين هذه القطاعات بات يشكل عنصرا أساسيا من عناصر السيادة الوطنية في عالم متسارع التحول.

    واختُتم الحفل بالتأكيد على استمرار الشراكة المغربية الأمريكية وتوسيع مجالاتها، بما يخدم مصالح البلدين ويعزز الأمن والاستقرار في المنطقة، وسط إشادة بالدور القيادي للملك محمد السادس في دفع عجلة التنمية وترسيخ مكانة المغرب على الساحة الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • افتتاح قنصلية الولايات المتحدة الأمريكية الجديدة بالدار البيضاء

    افتتح اليوم نائب وزير الخارجية لاندو والـسفير بوكان أحدث قنصلية أمريكية في العالم في الدار البيضاء، في خطوة مهمة ضمن العلاقات التي تمتد لما يقارب 250 عامًا بين الولايات المتحدة والمغرب. المفوضية الأمريكية في طنجة هي أقدم مبنى دبلوماسي أمريكي في العالم، والآن المبنى القنصلي الجديد بالدار البيضاء هو أحدث مبنى دبلوماسي أمريكي في العالم.

    و حضر الافتتاح فؤاد علي الهمة مستسار جلالة الملك محمد السادس ، كما حضر والي جهة الدار البيضاء و وزير الخارجية بوريطة..

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العمراني يقود دبلوماسية مغربية نشطة داخل الولايات الأمريكية

    0

    يقود سفير المغرب لدى الولايات المتحدة، يوسف العمراني، جولة دبلوماسية بعدد من الولايات الأمريكية المؤثرة، في تحرك يروم تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الرباط وواشنطن، وتوسيع قنوات التعاون مع مراكز القرار المحلي.

    وحل العمراني، أمس الأربعاء، بمدينة بوسطن بولاية ماساتشوستس، حيث أجرى محادثات مع حاكمة الولاية مورا تي هيلي، وعمدة بوسطن ميشيل وو، في لقاءات تمحورت حول توطيد العلاقات المغربية الأمريكية، وفق مقاربة تقوم على دبلوماسية القرب والتعاون اللامركزي.

    وتكتسي محطة بوسطن بعدا رياضيا ودبلوماسيا خاصا، باعتبارها ستحتضن ثاني مباريات المنتخب الوطني المغربي أمام اسكتلندا، يوم 19 يونيو، ضمن دور المجموعات لكأس العالم 2026.

    وأكد العمراني أن هذه الزيارة تندرج ضمن انفتاح المغرب على مراكز القرار المحلية داخل الولايات المتحدة، حيث تتشكل ديناميات التأثير السياسي والاقتصادي، مبرزا أن بوسطن، بما تمثله من رمزية تاريخية وعلمية وابتكارية، تشكل فضاء مهما لتعميق التحالف المغربي الأمريكي.

    وشدد السفير على أن كأس العالم ستكون لحظة شغف رياضي وتقاسم إنساني، وفرصة لإبراز عمق الصداقة بين المغرب والولايات المتحدة، الممتدة لأزيد من 250 سنة.

    وأضاف أن مدنا مثل بوسطن ونيويورك وأتلانتا ستكون فضاءات لاحتضان المنتخب الوطني في أفضل الظروف، خاصة مع حضور جالية مغربية شابة وفاعلة، مؤهلة لصناعة أجواء قوية في المدرجات.

    من جانبها، عبرت حاكمة ماساتشوستس عن سعادتها باستضافة المغرب، أقدم شريك للولايات المتحدة، معتبرة أن كأس العالم ستشكل مناسبة للانفتاح على العالم، وتقاسم شغف كرة القدم مع الجالية المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة تعرب عن شكرها للملك محمد السادس على الرؤية والريادة اللتين تقودان شراكة تمتد لـ 250 عاما نحو آفاق جديدة

    الولايات المتحدة تعرب عن شكرها لجلالة الملك على الرؤية والريادة اللتين تقودان شراكة تمتد لـ 250 عاما نحو آفاق جديدة

    الرباط – أعربت الولايات المتحدة عن شكرها لصاحب الجلالة الملك محمد السادس على الرؤية والريادة اللتين تقودان الشراكة التي تمتد على مدى 250 عاما، نحو آفاق جديدة.

    وعبر نائب وزير الخارجية الأمريكي كريستوفر لاندو، خلال ندوة صحفية عقب لقائه، اليوم الأربعاء بالرباط، مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، عن شكره “للرئيس دونالد ترامب ولصاحب الجلالة الملك محمد السادس على رؤيتهما وريادتهما”، وهي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واشنطن تشيد برؤية الملك محمد السادس وتؤكد الارتقاء بالشراكة التاريخية مع المغرب إلى آفاق أكثر طموحاً

    الدار/ سارة الوكيلي

    عبّر نائب وزير الخارجية الأمريكي، كريستوفر لاندو، عن شكر الولايات المتحدة الأمريكية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تقديراً لما وصفه بـ”الرؤية والقيادة الحكيمة” التي تواصل دفع الشراكة المغربية–الأمريكية نحو مستويات غير مسبوقة.

    وجاء هذا التصريح خلال ندوة صحفية أعقبت مباحثات أجراها المسؤول الأمريكي، اليوم، مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، حيث شكل اللقاء مناسبة لتأكيد عمق العلاقات الثنائية وتعدد مجالات التعاون بين البلدين.

    وقال لاندو في كلمته: “تتقدم الولايات المتحدة بالشكر لجلالة الملك محمد السادس على الرؤية والقيادة اللتين تساهمان في الارتقاء بالشراكة التي تمتد لأكثر من 250 عاماً إلى آفاق جديدة وأكثر طموحاً”.

    ويعكس هذا الموقف، استمرار الزخم الإيجابي في العلاقات المغربية–الأمريكية، التي تعد من أقدم الشراكات الدبلوماسية في العالم، وتشهد في السنوات الأخيرة توسعاً ملحوظاً ليشمل مجالات الأمن والاستقرار الإقليمي، والاقتصاد، والتعاون التكنولوجي، إضافة إلى ملفات استراتيجية أخرى ذات اهتمام مشترك.

    ويأتي هذا التصريح ليؤكد مجدداً المكانة التي يحظى بها المغرب كشريك موثوق لواشنطن في منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط، في ظل دينامية دبلوماسية متواصلة تعزز التقارب بين البلدين على مختلف المستويات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط وواشنطن تعززان شراكتهما التاريخية: استقرار إقليمي وفرص اقتصادية في صدارة المباحثات

    الدار/ مريم حفياني

    استقبل وزير الشؤون الخارجية المغربي ناصر بوريطة، اليوم، نائب كاتب الدولة الأمريكي في الخارجية، في لقاء يعكس متانة وعمق العلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية، والتي تمتد جذورها لما يقارب 250 سنة من الصداقة والتعاون.

    وخلال هذا الاجتماع، ناقش الجانبان قوة الشراكة الثنائية بين الرباط وواشنطن، إلى جانب مجموعة من الأولويات المشتركة في المنطقة، في سياق إقليمي ودولي يشهد تحولات متسارعة تتطلب تنسيقاً أكبر بين الحلفاء التقليديين.

    وقد ركزت المحادثات على أهمية تعزيز الاستقرار الإقليمي باعتباره ركيزة أساسية للأمن المشترك، إضافة إلى بحث سبل تطوير التعاون الاقتصادي وفتح آفاق جديدة للاستثمار والشراكات ذات المنفعة المتبادلة بين البلدين.

    كما شكلت العلاقات بين الشعبين محوراً مهماً في النقاش، حيث تم التأكيد على عمق الروابط الإنسانية والثقافية التي تعزز هذه الشراكة التاريخية، وتمنحها بعداً يتجاوز الإطار الدبلوماسي التقليدي.

    ويأتي هذا اللقاء ليؤكد مرة أخرى على الدينامية المتواصلة التي تطبع العلاقات المغربية الأمريكية، وعلى الإرادة المشتركة في الارتقاء بها نحو مستويات أكثر شمولاً وفعالية في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شراكة تاريخية متجددة.. سفارة الولايات المتحدة بالرباط تؤكد عمق العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين (صورة)

    الخط : A- A+

    رحبت سفارة الولايات المتحدة بالرباط اليوم الأربعاء 29 أبريل الجاري، بزيارة كريستوفر لاندو، نائب وزير الخارجية الأمريكي إلى المملكة المغربية، معبرة عن تطلعها إلى مواصلة تعزيز العلاقات الثنائية بين الرباط وواشنطن.

    وأفادت السفارة، في منشور لها على ” الفيسبوك”، بأن هذه الزيارة تعكس عمق العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين، والتي تمتد لقرون من التعاون والشراكة الاستراتيجية.

    وأكدت أن المغرب والولايات المتحدة يرتبطان بروابط متينة قائمة على التعاون في عدة مجالات، بما يعكس قوة ومتانة هذه العلاقة.

    كما شددت السفارة الأمريكية على تطلعها إلى مواصلة هذه الشراكة التاريخية خلال الـ250 سنة المقبلة، في إشارة إلى الإرادة المشتركة للارتقاء بالعلاقات الثنائية نحو آفاق أوسع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة يستقبل نائب كاتب الدولة في الخارجية الأمريكية

    النعمان اليعلاوي

    قال وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الأربعاء بالرباط، إن موقف الولايات المتحدة من الصحراء المغربية “منذ المكالمة التاريخية التي كانت بين جلالة الملك وفخامة الرئيس في 10 دجنبر 2020، شكلت واحدة من المحطات الفارقة في العلاقات الثنائية”، مضيفاً أن واشنطن “تفتح مساراً نتمناه أن يؤدي إلى حل نهائي في إطار واحد وهو مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.”
    نائ
    وأضاف المسؤول الحكومي، في ندوة صحفية مشتركة عقدها رفقة نائب كاتب الدولة الأمريكي كريستوفر لاندو ، بمقر الوزارة، إن زيارة كاتب الدولة الأمريكي للمغرب تأتي في سياق متميز تتسم بتنامي عمق الروابط التي تجمع المغرب والولايات المتحدة الأمريكية.

    وأوضح أن زيارة المسؤول الأمريكي تأتي بعد مرور 250 على إقامة العلاقات الثنائية بين البلدين، واصفا هذه العلاقة بـ”التاريخية والمتجذرة”.
    وذكر بوريطة بالشراكة الاستراتيجية التي تربط المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية والتي ما فتئت تترسخ بفضل دعم قائدي البلدين جلالة الملك محمد السادس ودونالد ترامب.

    وأكد بوريطة أن المغرب حليف استراتيجي للولايات المتحدة الأمريكية، وأن العلاقة بين البلدين تشهد دينامية متصاعدة تشمل مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية، مبرزا أن هذه العلاقات، تعرف اليوم زخماً متجدداً يعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين الرباط وواشنطن.تشهد البلدين عازمين على توطيدها العلاقات بين المملكة المغربية.

    وأوضح بوريطة أن “الولايات المتحدة هي شريك استراتيجي مهم للملكة المغربية في كل المجالات”، مبرزاً أنها “شريك وحليف سياسي للمملكة المغربية انطلاقاً من قيم مشتركة، من مصالح مشتركة بين البلدين في مجموعة من القضايا”، ومؤكداً وجود “حوار سياسي منتظم، وتشاور مستمر على جميع المستويات وفي مجالات مختلفة.”

    وفي ما يتعلق بالقضايا الدولية، أوضح بوريطة أن المباحثات مع المسؤول الأمريكي شملت عدداً من الملفات الإقليمية والدولية، قائلاً: “تبادلنا وجهات النظر حول مجموعة من القضايا الإقليمية والدولية. المغرب والولايات المتحدة لهم رؤى ومصالح متقاربة حول كل هذه القضايا، ونحاول أن نشتغل معاً لدفع الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.”

    وأضاف أن المغرب “ساند كل المبادرات التي اتخذها فخامة الرئيس ترامب لتحقيق الأمن والسلام في الشرق الأوسط، في إفريقيا، أو في منطقة الخليج العربي”، مبرزاً أن جلالة الملك محمد السادس “كان سباقاً لدعم مبادرة فخامة الرئيس لإقامة مجلس السلم في الشهور الماضية، والمغرب عضو مؤسس لهذا المجلس، ويدعم أفكار فخامة الرئيس لإقامة السلام والاستقرار على المستوى الإقليمي والدولي.”

    وعلى المستوى العسكري، سجل الوزير أن التعاون بين البلدين يشهد تطوراً مستمراً، حيث “كانت هناك اجتماعات في الأسابيع الماضية في واشنطن في إطار اللجنة الاستشارية المشتركة للدفاع”، مبرزاً أنه “هناك اليوم إطلاق الدورة 22 من مناورات ‘الأسد الإفريقي’، وهي أكبر مناورات في إفريقيا، مما يدل على عمق العلاقات العسكرية بين البلدين.”

    من جانبه، أكد كريستوفر لانداو، نائب وزير الخارجية الأمريكي، أن “واشنطن، التي اعترفت بسيادة المغرب على الصحراء، تسعى، في إطار أحدث قرار لمجلس الأمن، إلى التوصل إلى حل سلمي لهذا النزاع الذي استمر لفترة غير مقبولة”، مضيفا أنه “لا يمكن لمثل هذه النزاعات أن تستمر لأكثر من عمر الإنسان. لذا، فنحن نتطلع إلى حل سلمي، بل وحل عاجل أيضا، لأن هذا الوضع لا يمكن أن ينتظر 50 أخرى أو أكثر ليُحل؛ فهذا أمر غير منطقي”.

    وسجّل المسؤول الأمريكي خلال مؤتمر صحافي مشترك مع بوريطة، أن “الرئيس دونالد ترامب قد أظهر بالفعل أهمية العلاقة مع المغرب بتعيين شخص يُعد صديقا مقربا وموضع ثقته لتمثيل بلدنا وحكومتنا هنا في المغرب. وأشكر كلا من الرئيس ترامب وصاحب الجلالة الملك محمد السادس على رؤيتهما وقيادتهما في توجيه بلدينا نحو مستقبل مشترك مبني على ماضينا العريق”.

    وأبرز لانداو أن “واشنطن ترى أن هناك عددا من فرص الشراكة مع المغرب في إطار مبدأ رابح-رابح في العديد من القضايا، إذ يمكننا العمل معا على الفرص الاقتصادية والتجارية في ظل استمرار المغرب في تطوير اقتصاده ليصبح بحق واحدا من أكثر الاقتصادات ديناميكية في هذا الجزء من العالم، ولاعبا محوريا في مجالات عدة”.

    وأضاف أن “الولايات المتحدة تمتلك رأس المال والخبرة التي يمكن أن تساعد المغرب في تحقيق الإمكانات الكاملة لبلده وأبنائه الموهوبين، أي الرأسمال البشري، ولذا أرى أن أمامنا فرصا مثيرة للغاية.. ونحن نثمن عاليا الاستقرار الذي خلقه المغرب، واليقين الذي يمنحه للمستثمرين الأمريكيين، وبالتالي فهناك الكثير مما يمكن القيام به في هذا الصدد”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تشارلز لترامب.. لولا بريطانيا لكنتم تتحدثون الفرنسية

    قال ملك بريطانيا، تشارلز الثالث، إنه لولا الأوروبيين لكانت الولايات المتحدة الأمريكية تتحدث اللغة الفرنسية، وذلك ردا على تصريحات سابقة لترامب بشأن أوروبا وفضل بلاده عليها.

    وبينما تبادل العاهل البريطاني والرئيس الأمريكي النكات خلال كلمتيهما في حفل عشاء، أشار تشارلز إلى تصريحات سابقة لترامب استهدفت الحلفاء الأوروبيين الذين يتهمهم بالاعتماد على بلاده في الدفاع منذ الحرب العالمية الثانية.

    وقال ممازحا « لقد قلتَ مؤخرا سيادة الرئيس، بأنه لولا الولايات المتحدة لكانت الدول الأوروبية تتكلم الألمانية. أجرؤ على القول إنه لولانا، لكنتم تتكلّمون الفرنسية ».

    وكان الملك يقصد بذلك مواقع ذات أصول بريطانية وفرنسية في أمريكا الشمالية، شهدت صراعا بين القوتين الاستعماريتين المتنافستين السابقتين للسيطرة على القارة قبل استقلال الولايات المتحدة قبل 250 عاما.

    وكان ترامب أعلن خلال قمة دافوس في يناير إنه لولا المساعدة التي قدمتها الولايات المتحدة في الحرب العالمية الثانية، « لكنتم تتكلمون الألمانية وقليلا من اليابانية ».

    إقرأ الخبر من مصدره