Étiquette : 3

  • البق ما يزهق..مصادر حصرية لـ”كود” : هادي هي الماكينة لي غا تشد الغشاشة فالامتحان ديال الباك

    كود – كازا //

    وزارة التربية الوطنية المغربية دخلات مرحلة جديدة فمحاربة الغش فامتحانات الباكالوريا، بعدما قررات تعمم الجيل الثاني من جهاز “T3 Shield” المغربي الصنع فكثر من 2000 مركز امتحان من مختلف جهات المملكة، هاد لاباري غادي تخدم لاول مرة فالامتحان التجريبي ديال الباك .

    https://www.instagram.com/reel/DY7EGTeEcI6/?igsh=ZW1xczl5MTZjZGQ2

    وحسب مصادر حصرية توصلات بها ”گود“من وسط الوزارة، فهاد الجهاز المطور كيجي على شكل حقيبة كيتلبس فالظهر ديال المراقب، وما كيفوتش الوزن ديالو 3 كيلوغرامات، هاد الاختراع حاصل على براءة اختراع عالمية، وتم تطويرو بشراكة بين المقاولة الناشئة SensThings وجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية.

    الجهاز كيعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، وعندو القدرة يرصد أي إشارات إلكترونية مشبوهة وسط قاعات الامتحان، سوا تعلق الأمر بشبكات التلفون، الويفي أو البلوتوث، مع إمكانية تحديد المصدر ديالها بدقة كبيرة.

    ومن بين القدرات ديالو، أنه قادر يبين التلفونات المخبية، السماعات ديال الودينين لي كيتزرعو لداخل ، وحتى الأجهزة المدمجة فالستيلو، الآلات الحاسبة، السوايع، النظاضر، الملابس الداخلية ولا اي لوازم مدرسية أخرى، بلا ما يهم الشكل أو الحجم ديال الوسيلة المستعملة فالغش، حيث الشكل ديال الجهاز الإلكتروني ما كيأثرش نهائياً على قدرة النظام فالكشف عليه.

    كما غادي يتم استعمال الجهاز بشكل متواصل وسط مراكز الامتحان، باش يقدر يكتاشف حتى الأجهزة اللي كتخدم غير من وقت لوقت، مع اعتماد 4 أوضاع مختلفة للاستعمال، من بينها الفحص الفردي للمترشحين، مراقبة الحقائب، تفتيش القاعات، ثم تتبع وتحديد مصدر أي تواصل إلكتروني وسط المركز.

    وكيشتغل “T3 Shield” بطريقة آمنة بلا ما يدير تشويش على الشبكات المحيطة، حيث كيقتاصر الدور ديالو على رصد وتحليل الإشارات المشبوهة، مع معالجة المعطيات داخلياً بلا انترنت .

    هاد الإجراءات التقنية كترافق عقوبات قانونية صارمة، حيث أن أي مترشح يتم ضبطو بحيازة أو استعمال جهاز إلكتروني وسط القاعة، حتى إلا كان مطفي، ممكن يتعرض لسحب ورقة الامتحان، تحرير محضر رسمي، ومتابعات قضائية تقدر توصل لغرامات مالية وعقوبات حبسية فبعض الحالات المرتبطة بشبكات الغش وتسريب المواضيع.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد خيبة نصف النهائي.. أشبال الأطلس يبحثون عن المركز الثالث أمام مصر

    بريس تطوان/محسن أيت أحمد 

    يواجه المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة نظيره المصري، يوم الإثنين 01 يونيو 2026، بداية من الساعة الثامنة مساءً، في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع ضمن منافسات كأس أمم إفريقيا للفتيان، التي يحتضنها المغرب إلى غاية 02 يونيو 2026.

    ويدخل أشبال الأطلس هذه المواجهة بهدف استعادة التوازن ومصالحة الجماهير، بعد خيبة الإقصاء من الدور نصف النهائي أمام المنتخب السنغالي بركلات الترجيح، إثر انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل الإيجابي (1-1)، في مباراة قدّم خلالها المنتخب الوطني أداءً قوياً وكان قريباً من بلوغ النهائي.

    في المقابل، يسعى المنتخب المصري إلى إنهاء مشاركته القارية على منصة التتويج، بعدما خسر بدوره بطاقة العبور إلى النهائي أمام منتخب تنزانيا بركلات الترجيح (4-3)، عقب نهاية الوقت الأصلي بالتعادل السلبي.

    أما المباراة النهائية، فستجمع بين المنتخبين السنغالي والتنزاني، في مواجهة مرتقبة لتحديد بطل كأس أمم إفريقيا لأقل من 17 سنة نسخة 2026.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يتبوأ المركز الخامس ضمن أكبر عشر دول عربية في القدرات التشغيلية لصناعة الصلب

    العمق المغربي

    كشفت أحدث البيانات الصادرة عن وحدة أبحاث الطاقة ومقرها واشنطن عن تمركز المغرب في المرتبة الخامسة ضمن قائمة أكبر عشر دول عربية في القدرات التشغيلية لصناعة الصلب، بفضل امتلاك المملكة لقدرات قيد التشغيل تبلغ 3.32 مليون طن سنويا تعتمد بالكامل على أفران القوس الكهربائي، وذلك ضمن قاعدة إنتاجية عربية تتجاوز 59 مليون طن سنويا تقودها كل من مصر والسعودية.

    وأوضحت الجهة المصدرة للتقرير أن الدول العربية العشر الأولى تستحوذ مجتمعة على نحو 2.7 في المائة من إجمالي القدرات التشغيلية العالمية لصناعة الصلب البالغة 2.216 مليار طن سنويا، مسجلة اشتراك هذه الدول في الاعتماد شبه الكامل على أفران القوس الكهربائي عوضا عن أفران الأكسجين القاعدية التقليدية التي تعتمد على الفحم.

    وأشارت المعطيات المستندة إلى منصة غلوبال إنرجي مونيتور إلى تركز هذه الصناعة إقليميا في دول محدودة، حيث تتصدر مصر القائمة بإجمالي 15.6 مليون طن سنويا باعتماد كلي على أفران القوس الكهربائي، لتحل السعودية في المرتبة الثانية بقدرات تبلغ 12 مليون طن تتوزع بين 11.65 مليون طن عبر أفران القوس الكهربائي و350 ألف طن من خلال أفران الحث الكهربائي.

    وتابعت المصادر ذاتها رصد القدرات العربية لتضع الجزائر في المركز الثالث بطاقة تشغيلية تصل إلى 8.7 مليون طن سنويا ترتكز كليا على أفران القوس الكهربائي، تليها الإمارات في المركز الرابع بنحو 5.1 مليون طن مقسمة بين 4.5 مليون طن لأفران القوس و600 ألف طن لأفران الحث الكهربائي، ليأتي المغرب خامسا في هذا التصنيف الإقليمي.

    وأضافت التقارير أن سلطنة عمان جاءت في المركز السادس بطاقة إنتاجية تبلغ 3.2 مليون طن سنويا معتمدة بالكامل على أفران القوس الكهربائي، متبوعة بالعراق في المركز السابع بقدرات تصل إلى 3.18 مليون طن بالاعتماد على التقنية ذاتها، ثم قطر في المركز الثامن بحجم إنتاج يبلغ 2.9 مليون طن سنويا.

    وأكملت الإحصائيات سرد القائمة بوضع سوريا في المرتبة التاسعة عربيا بقدرات تشغيلية تبلغ 2.4 مليون طن سنويا، لتتذيل ليبيا التصنيف في المرتبة العاشرة بقدرات وصلت إلى 1.71 مليون طن، في حين سجل التقرير امتلاك دول عربية أخرى لقدرات محدودة خارج هذا التصنيف، تشمل البحرين بحجم 1.3 مليون طن، والكويت بنحو 1.2 مليون طن، وتونس بإنتاج يناهز 200 ألف طن سنويا.

    وأفادت الأرقام المرتبطة بالقدرات التشغيلية لصناعة الصلب عالميا باستقرارها عند مستوى 2.216 مليار طن خلال العام الجاري، مسجلة زيادة طفيفة قدرها 17 مليون طن مقارنة بعام 2025، مع رصد نمو في قدرات أفران القوس الكهربائي بنحو 28 مليون طن، مقابل تراجع ملحوظ في أفران الأكسجين القاعدي بنحو 21 مليون طن.

    وبينت بيانات وحدة أبحاث الطاقة أنه على مدار السنوات الخمس الماضية سجلت أفران القوس الكهربائي نموا سريعا بمعدل 12.8 في المائة سنويا، في حين نمت قدرات أفران الأكسجين القاعدي بمعدل 2.6 في المائة فقط، مع الإشارة إلى أن هذه الأخيرة ما تزال تستحوذ على 66 في المائة من القدرات العالمية بإجمالي 1.44 مليار طن، مقابل 34 في المائة لأفران القوس الكهربائي التي تصل قدراتها إلى 727 مليون طن.

    وأكدت الإحصاءات ذاتها أن الطاقة الإنتاجية على الصعيد الدولي تتركز داخل عدد محدود من الدول، تتصدرها الصين باستحواذها على 48 في المائة من الإجمالي العالمي بقدرات تبلغ 1.073 مليار طن، تليها الهند بحجم 140 مليون طن، والولايات المتحدة بإنتاج يبلغ 111 مليون طن، ثم اليابان بنحو 106 ملايين طن سنويا.

    وأوضحت المعطيات ذاتها أن الصين تستحوذ لوحدها على 61 في المائة من قدرات أفران الأكسجين القاعدي على المستوى العالمي، في الوقت الذي تتوزع فيه قدرات أفران القوس الكهربائي على نطاق جغرافي أوسع لتقودها كل من الصين والولايات المتحدة وتركيا وإيران.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحرائق تلتهم مساحات زراعية شاسعة مع انطلاق موسم الحصاد بالمغرب


    هسبريس – عبد الله التجاني

    مع بداية موسم الحصاد الذي يبشر بحصيلة جيدة يمكن أن تنسي الفلاحين في مناطق عبدة ودكالة سنوات الجفاف الطويلة، برزت أحداث حرائق شبت في العديد من الحقول أتت على مئات الهكتارات، وسط أجواء حارة أسهمت في اشتعال النيران لأسباب معروفة وأخرى مجهولة.

    وتناقل نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، طيلة الأيام الماضية، مقاطع توثق النيران تلتهم محاصيل الحبوب في عدد من جهات المملكة؛ الأمر الذي كبّد الفلاحين خسائر كبيرة وخلف حالة من الحزن والتضامن معهم في محنتهم.

    المشاهد القاسية، التي حولت مئات الهكتارات في ظرف وجيز إلى رماد تبخرت معه الكثير من الآمال والأحلام، جعلت الفلاحين في العديد من مناطق المغرب الأخرى يتوجسون من الجو الحار والحصاد فيه، خصوصا بعدما تبين أن آلة حصاد حالتها الميكانيكية متهالكة كانت السبب في إشعال النار بمساحة شاسعة ضواحي آسفي.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    في تعليقه على الموضوع، قال محمد البويحياوي، رئيس غرفة الفلاحة بجهة الرباط سلا القنيطرة، إن “هذه السنة سجلت مجموعة من الحرائق في مناطق وأقاليم مختلفة بالتزامن مع بدء موسم الحصاد، نسأل الله أن يعوض المتضررين خيرا عما ضاع منهم”.

    وأكد البويحياوي، في حديث مع جريدة هسبريس الإلكترونية، إن الحرائق التي اشتعلت في عدد من محاصيل الحبوب “مثلت خسارة كبيرة لمن واجه هذه الكارثة”، مبرزا أن الأسباب متعددة وقد تكون في بعض الأحيان مجهولة.

    ودعا رئيس غرفة الفلاحة بجهة الرباط سلا القنيطرة الفلاحين والمهنيين إلى اتخاذ الإجراءات الاحترازية الضرورية خلال عملية الحصاد، لافتا إلى أن بلوغ درجات الحرارة 44 درجة في منطقة الغرب أدى إلى اشتعال 3 حرائق بسيدي سليمان وسيدي قاسم.

    وحث المتحدث عينه الفلاحين على ضرورة طلب التعويض عن الخسائر التي لحقت بهم من مؤسسات التأمين التي تربطهم بها تعاقدات، مشددا على أهمية لجوء الفلاحين إلى تأمين محاصيلهم الزراعية ضد الأخطار الناجمة عن التغيرات المناخية التي تشهدها البلاد.

    من جهته، عبر لحسن صيكوك، رئيس جمعية منتجي الحبوب والقطاني بالشمال، عن أسفه للحرائق التي شهدتها بعض المناطق والخسائر التي تكبدها الفلاحون فيها.

    وقال صيكوك، ضمن تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية: “نأسف لما حدث لعدد من إخواننا الفلاحين، ونطالب الجميع باتخاذ الحيطة والحذر من أسباب الحريق؛ مثل رمي الزجاج أو التدخين أو غيرها من الأسباب التي تؤدي إلى اشتعال النيران.

    وذهب الفاعل المهني عينه إلى أن مناطق الشمال نادرا ما تسجل حرائق على مستوى حقول الحبوب إبان فترة الحصاد، مجددا نداءه إلى الفلاحين باعتماد آليات حصاد حديثة، تفاديا لحدوث أية أضرار ناجمة عن النيران.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مونديال 2026: فيفا يطرح دفعة جديدة من التذاكر

    الخط : A- A+

    طرح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، قبل أقل من أسبوعين على صافرة الانطلاق، دفعة جديدة من تذاكر المباريات الـ104 لمونديال 2026 الذي ينطلق في 11 يونيو في أميركا الشمالية، وفق ما أعلن أمس الخميس.

    وأفادت الهيئة الكروية العليا، في حساب مونديال 2026 على منصة إكس، بأن “التذاكر متاحة وفق مبدأ الأسبقية في الحجز، طالما أن الكمية متوافرة”، مشيرة إلى أن البيع سيبدأ عند الساعة 21:00 بتوقيت غرينيتش عبر الموقع الرسمي.

    وبحسب رئيسه السويسري جاني إنفانتينو، فقد بيع حتى الآن أكثر من خمسة ملايين تذكرة من أصل نحو سبعة ملايين مطروحة.

    ويتوقع فيفا تحطيم الرقم القياسي البالغ 3.5 ملايين تذكرة مباعة في نسخة 1994.

    وتستضيف الولايات المتحدة والمكسيك وكندا النسخة الثالثة والعشرين من النهائيات التي تقام للمرة الأولى بمشاركة 48 منتخبا عوضا عن 32، ما رفع عدد المباريات إلى 104 ت قام 78 منها على الأراضي الأميركية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقارير مناخية تُحذر : كوكب الأرض يدخل مرحلة “الحر القياسي” خلال خمس سنوات

    توقع تقرير صادر عن المنظمة العالمية للأرصاد الجوية التابعة للأمم المتحدة ومكتب الأرصاد الجوية البريطاني، الخميس، أن تشهد السنوات الخمس المقبلة مستويات حرارة “شبه قياسية” على مستوى العالم، في ظل استمرار ارتفاع درجات الحرارة بوتيرة متسارعة، خاصة في مناطق القطب الشمالي.

    وأوضح التقرير السنوي، الذي يتناول توقعات درجات الحرارة والأمطار في عدة مناطق حول العالم، أن متوسط حرارة سطح الأرض قد يتراوح بين 1.3 و1.9 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية المسجلة بين عامي 1850 و1900.

    وقالت الباحثة في مكتب الأرصاد الجوية البريطاني، ميليسا سيبروك، إن الأدلة أصبحت “واضحة جدا” على أن المناخ العالمي يزداد سخونة عاما بعد عام، مؤكدة أن متوسط درجات الحرارة يواصل الارتفاع بشكل مقلق.

    وكانت الدول المشاركة في اتفاقية باريس للمناخ سنة 2015 قد تعهدت بالعمل على إبقاء الاحترار العالمي دون 1.5 درجة مئوية مقارنة بمستويات ما قبل الثورة الصناعية، نظرا لما يسببه تجاوز هذا الحد من تفاقم الظواهر المناخية المتطرفة.

    ورجح التقرير أن يشهد العالم، بين عامي 2026 و2030، سنة واحدة على الأقل تتجاوز فيها درجات الحرارة العالمية مؤقتا عتبة 1.5 درجة مئوية، كما قد تسجل إحدى هذه السنوات حرارة أعلى من الرقم القياسي المسجل سنة 2024، التي كانت أول سنة تتجاوز هذا المستوى.

    وأوضحت سيبروك أن تجاوز هذا الحد بشكل مؤقت لا يعني فشل اتفاقية باريس، لأن الاتفاق يعتمد على متوسط طويل الأمد يمتد لعشرين سنة، لكنها حذرت من أن تكرار هذه الارتفاعات يزيد من صعوبة الحفاظ على سقف 1.5 درجة مئوية مستقبلا.

    كما أشار التقرير إلى أن القطب الشمالي سيشهد خلال الشتاء ارتفاعا في درجات الحرارة يفوق المعدل العالمي بأكثر من ثلاث مرات ونصف، مع توقعات بتسارع ذوبان الجليد البحري في عدة مناطق خلال السنوات المقبلة.

    وحذر الخبراء من أن الاحترار المتزايد في القطب الشمالي قد يؤدي إلى اضطرابات في الأنظمة الجوية العالمية، ما قد يتسبب في موجات حر وعواصف وظواهر مناخية أكثر حدة في مناطق مختلفة من العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكورة ما بغاتش. الأشبال تقصاو من دومي فينال كاس أفريقيا بالشمتة مع السنغال

    گود سبور- الرباط//

    ما قدرش المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 عام، يحافظ على اللقب ديالو بطل لكأس إفريقيا لأقل من 17 عام، وودع المسابقة بخسارة مع السنغال فالدومي فينال.

    ماتش الدومي فينال بين المغرب والسنغال اللي تلعب اليوم الخميس فتيران مولاي الحسن فالرباط، سالا الوقت الأصلي ديالو بالتعادل الإيجابي 1-1 والسنغال ماركاو هدفهم فالشوط الأول من اللعب، فالوقت اللي كان فيه المنتخب المغربي هو اللي مسيطر على الماتش وخلق فرص كثيرة، وضرب الكورة فالبوطو 3 المرات وما بغاتش تدخل، ولكن فاللحظات الأخيرة من الشوط الثاني قدر إسماعيل العود يخطف التعادل للمغرب من بينالتي، ومشاو المنتخبات لضربات الترجيح، واللي ربحوها السنغال بنتيجة 5-6

    بهذه النتيجة تأهل المنتخب السنغالي إلى نهائي كاس أفريقيا وغادي يلعب من تنزانيا، أما المنتخب المغربي حامل لقب النسخة الماضية، غادي يلعب ماتش تحديد صاحبي المركز الثالث والرابع ضد منتخب مصر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منتخب مصر يودع « كان الناشئين »


    هسبورت من الدار البيضاء 
    حجز المنتخب التنزاني للناشئين بطاقة العبور إلى نهائي كأس أمم أفريقيا تحت 17 سنة، عقب تفوقه على نظيره المصري بركلات الترجيح بنتيجة (4-3)، في المباراة التي جمعت بينهما، اليوم، على أرضية ملعب الأمير مولاي الحسن، ضمن نصف نهائي البطولة القارية. وانتهى الوقت الأصلي للمواجهة بالتعادل السلبي، بعدما طغى الحذر التكتيكي على أداء المنتخبين، مع محدودية الفرص السانحة للتسجيل طوال دقائق اللقاء. واحتكم الطرفان إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت للمنتخب التنزاني، بعدما نجح لاعبوه في التعامل بثبات مع اللحظات الحاسمة، مقابل إهدار المنتخب المصري لركلة حاسمة منحت التأهل لتنزانيا. وبهذا الانتصار، يواصل المنتخب التنزاني عروضه القوية في البطولة، ضامناً مقعده في المباراة النهائية، في انتظار التعرف على منافسه من مواجهة المغرب والسنغال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البنك الإفريقي يضخ 14 ألف مليار في أوراش المغرب

    0

    بلغت التزامات مجموعة البنك الإفريقي للتنمية لفائدة المغرب مستوى قياسيا خلال سنة 2025، بعدما ناهزت 1.3 مليار أورو أي ما يعادل 14 ألف مليار سنتيم، في مؤشر قوي على متانة الشراكة المالية والاستراتيجية التي تجمع المملكة بهذه المؤسسة القارية، وعلى موقع المغرب ضمن أولويات تمويل التحول الاقتصادي والبنيات التحتية والانتقال الأخضر بإفريقيا.

    وقال المسؤول الإقليمي لمجموعة البنك الإفريقي للتنمية بالمغرب، أشرف ترسيم، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء على هامش الاجتماعات السنوية للبنك المنعقدة ببرازافيل إلى غاية 29 ماي الجاري، إن هذه الالتزامات تترجم عمق التعاون مع المملكة، والرغبة المشتركة في مواكبة التحول الهيكلي للاقتصاد المغربي.

    وأوضح ترسيم أن جزءا مهما من التمويلات، بقيمة 420 مليون أورو، وجه إلى البنيات التحتية والربط، من بينها 270 مليون أورو خصصت لتحديث مطارات مراكش وأكادير وطنجة وفاس.

    ويشمل هذا المشروع توسيع المحطات الجوية، وبناء برج مراقبة جديد بمطار مراكش، وتهيئة مسارات التنقل، واعتماد تكنولوجيات متقدمة للأمن ومعالجة الأمتعة، بما يعزز جاهزية البنيات المطارية الوطنية أمام ارتفاع حركة السفر والرهانات السياحية والاقتصادية.

    كما تمت تعبئة تمويل إضافي بقيمة 150 مليون أورو لفائدة صندوق التجهيز الجماعي، بهدف دعم القدرات الاستثمارية للجماعات الترابية ومواكبة برامج التنمية الترابية المندمجة.

    وتهم هذه التمويلات مجالات الماء الصالح للشرب، والتطهير السائل، والبنيات التحتية التعليمية، والتنقل، والتجهيزات العمومية، مع إدماج معايير الصمود المناخي والاستدامة البيئية في المشاريع الممولة.

    وفي مجال الحكامة والصمود الاقتصادي، أشار المسؤول البنكي إلى تعبئة 182 مليون أورو لدعم الحكامة الاقتصادية وقطاعي الماء والطاقة، وتعزيز قدرة الاقتصاد الوطني على مواجهة الصدمات الخارجية.

    كما خصص البنك 119 مليون أورو لدعم ريادة الأعمال وتنمية المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، في أفق تحفيز إحداث فرص الشغل وتقوية تنافسية النسيج الاقتصادي الوطني.

    وفي القطاع الفلاحي، تمت تعبئة 100 مليون أورو للنهوض بفلاحة تضامنية وشاملة، عبر دعم ريادة الأعمال لفائدة النساء والشباب في العالم القروي، وتحديث البنيات التحتية الفلاحية، وتحسين الولوج إلى التمويل.

    وبخصوص العمليات الجديدة، كشف ترسيم أن مجلس إدارة البنك الإفريقي للتنمية صادق على تمويل بقيمة 200 مليون أورو لفائدة برنامج “كفاءات 2030”، الهادف إلى تعزيز قابلية تشغيل الشباب والنساء، وملاءمة الكفاءات مع حاجيات الاقتصاد.

    ويرتكز هذا البرنامج على مقاربة مندمجة تجمع تطوير المهارات، وتقوية آليات الإدماج المهني، وتسريع التحول الرقمي في قطاع التكوين.

    وفي مجال الانتقال الأخضر، ذكر المسؤول البنكي بتوقيع ضمان جزئي للقرض بقيمة 450 مليون أورو لفائدة مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، وهي آلية ستتيح تعبئة ما يصل إلى 530 مليون أورو من التمويلات الخضراء لدى شركاء دوليين.

    وستواكب هذه العملية البرنامج الاستثماري للمكتب الشريف للفوسفاط، الرامي إلى بناء نموذج صناعي منخفض الكربون، قائم على الطاقات المتجددة، والتدبير المستدام للمياه، والممارسات الفلاحية القادرة على الصمود.

    وتنعقد الاجتماعات السنوية للبنك الإفريقي للتنمية لسنة 2026 تحت شعار “تعبئة الموارد على نطاق واسع لتمويل تنمية إفريقيا في عالم مجزء”، بمشاركة أكثر من 3000 مشارك، من بينهم رؤساء دول وحكومات، ووزراء مالية وتخطيط، ومحافظو بنوك مركزية، ومسؤولون من القطاع الخاص والمؤسسات المالية الدولية، وفاعلون مدنيون وأكاديميون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حرْب « المَجوس »..


    سمير عزو

    من ذا ينْسى “حرب البسوس”، التي قامت بين قبيلة تغْلب بن وائل وأحلافها، ضدّ بني شيبان وأحلافها، بعدما قتل جسّاس بن مرة الشيباني البكري، كليب بن ربيعة التغلبي، ثأرًا لخالته البسوس بنت منْقذ(1)، ومن ذا ينْسى قصيدة الحارث بن عبّاد الشهيرة، التي تعتبر من أشهر قصائد حروب الجاهلية، والتي قالها عقِب قَتل المُهلْهل بن ربيعة لولدِه بُجيْرا، فدخل بذلك الحربَ بعد أن كان قد ٱعْتزلها؛ طالبًا للثّأر، مُرْتجلاً قصيدته بقوله: “قرّبا مرْبط النّعامة منّي”.

    منْطق هذا العقل العربي في الجاهلية، التي نعتها الحقّ سبحانه بـ”الأولى” في قوله: “وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَىٰ” (سورة الأحزاب، 33)، يبدو أنّه قد ٱستمرّ فيما بعد البعْثة النّبوية، فتمظْهر في “واقعة الجمل”(2) وأخواتها، ثمّ فرّخ واقعات أُخْريات تلتْها، إلى يومنا هذا حين هجم بعض المصريّين، بالجمال والبغال والخيول، على المتظاهرين في ميْدان التّحرير في القاهرة عام 2011، إبّان ما يُعرف بـ”ثورة 25 يناير”.

    لا أدري.. فإن كانت ستكون جاهليةٌ واحدة، ما كان لينْعَتها الله تعالى بـ”الأولى”! ولا أدري ما موجِب توْظيف العرب للحوانات في كثير من ثراتهم! أقصد في ذلك أنّ “كلاب الحوْأب نبَحت القافلة”، وبعض الآيات القرآنية “أكلها الدّاجن”(3)، بل حتّى الصّدام بين الصّحابة، هو الآخر سُمّي بـ”واقعة الجمل”..

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    كذلك كانت “حرْب البسوس” في الأولى، وكذلك طفَت إرْهاصاتها على وجه الجاهليّات المتأخّرة، حرب لطالما كانت مجْهولةً.. تتستّر عليها بِخجل أمّهات الكتب، التي يصرّ البعض على توْقيرها وتصديقها، كأنّها “أمّهات المؤمنين” اللّواتي يحْرُمن للزّواج بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم).

    وحيث أنّنا في مغْربنا، لسْنا في معْزل عن القوافل القادمة من الشّرق، منذ البداية منذ تفرّقت الدّماء – دماء الدّين – بين القبائل، فقد وصلتْنا شذَرات من تلك الحرب، التي يخوضها المعارضون للسّقيفة، أو كما يسمّيها الأمازيغ “تاسْقِيفْت”، ضدّ الذين ٱخْتاروا “الشّورى” في غياب صحابيٍّ رُكْن ركين..

    لقد تفرّق الرّهْط عندنا إلى “كوفيّين” (من الكوفية)، يطالبون بالإقْتصاص من سلَبَة فلسطين من جهة، وإلى أنْصار ما سمّيَ بـ”تامغْرابيت”، أولئك المناهضين لحمَلَة قميص غزّة.. فٱنْتصب أبو مرْيم (الشيخ الفزازي) ممثّلاً للتيار الثاني، يهاجم من أسْماهم “الرّوافض” أو “المجوس”، ودعى بالتالي أحد رموز التيار الكوفي للمباهلة، متمثّلاً في ٱبن عبّاد (صاحب منصّة فُلك)، وذلك ٱقْتداءً بالسّنة النّبوية، حين باهَل النّبيّ (صلى الله عليه وآله وسلّم) نصارى نجْران(4)، فأحْضر معه (صلى الله عليه وآله وسلّم) الحسن والحسين (أبنائنا)، وفاطمة الزّهراء (نسائَنا)، وعلي ٱبن أبي طالب (أنفُسَنا)، ونزل في ذلك قوله تعالى: “فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ” (سورة آل عمران، 61).

    لكن لست أدري، إن تمّ الٱمر هل سيُحضر أبو مريم رفْقتَه، أبنائَه الثلاثة عشر مع حفذَتِه السّبعة عشر؛ كما أخبرنا هو بنفسه عنهم في منصّته؟ وهل سيُحضر معه السّيدات زوْجاتِه الثلاث..؟ لا أدري..

    أكيد أنّ السّنّة النّبوية الشريفة، لا تُخْتزل في لحْيٍ يُسْبَل، ولا جلباب ومُباهلة تقام..! لأنّ النّبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) عندما أحضر معه أصحاب الكِساء (الحسنين وأبوهما وأمّهما)، كان يريد أن يقول لنا شيئًا، لا فْهمه إلا “المؤمن الكيِّس الفطِن”!

    ألم يانِ للشّيخ أبي مريم، أن يسْتجيب لدعْوة “المَجوس” (كما يسمّيهم) من أجل مُناظرتهم؟ كي تكون الناس على بيّنة من أمرِها.

    لست أدري.. ربّما كان من باب أوْلى، للشيخ الذي قارب الثّمانين، أن يُناظر قامات ومرْجعيّات الرّافضة، الذين لا يزالون يرفضون ما جرى في “تاسْقيفْت” (السّقيفة)! بدَل دعْوة أستاذ فتىً له من التّقدير ما يستحقّ!

    والحال هذه، ذهب ٱبن عبّاد يُقلّب بين نصوص الشيخ القرضاوي، على شهادة أخوّة وإسلام “المجوس”، فلمّا لم يجد! رجع لفتاوى شيخ “الإسلام” الأموي(5)، كأنّما التّوحيد والأحكام تُؤخذ، من أفْواه مَن “في عقْلِه شيء” كما قال ٱبن بطّوطة الطّنْجي المغربي(6).

    أجل! عادت “تامغْرابيتْ” مرّة أخرى والعوْد أحمد، لتؤكِّد للنّاس قرينة “وفْذ ركْراكة”، وتقول بأنّ إسلامنا المغربي الأصيل، ذهبْنا إليه للمشرق فتلقّيناه من أشْرف الخلْق (صلى الله عليه وآله وسلّم)، وأنّ الأمازيغ أخْوال لأئِمّة أهل البيت(7)، مِنْا السّيدة حَميدة المُصفّاة، ومنّا إدريس الثاني، وسبْعة رجال.. ٱكْرِم بهم مِن تُقاة.

    الهوامش:

    (1) كان ذلك بعد أن قتل كليب ناقة كانت لجارها سعد بن شمس الجرمي، وهذه الحرب دامت أربعين عامًا.

    (2) واقعة الجمل أو مَوقِعةُ الجَمَل: معركة وقعت في البصرة عام 36هـجرية بين جيش علي بن أبي طالب، وجيش طلحة بن عُبَيد الله، والزُّبَير بن العوَّام، مع عائشة بنت أبي بكر، التي حُملت من على هودج على ظهر جمل. كانت عقب مقْتل عثمان بن عفان ورغبة الإقتصاص من قتلته.

    (3) يروى محمد بن إسحاق، ولفظه: “لَقَدْ أُنْزِلَتْ آيَةُ الرَّجْمِ، وَرَضَعَاتُ الْكَبِيرِ عَشْرٌ، فَكَانَتْ فِي وَرَقَةٍ تَحْتَ سَرِيرٍ فِي بَيْتِي، فَلَمَّا اشْتَكَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَشَاغَلْنَا بِأَمْرِهِ، وَدَخَلَتْ دُوَيْبَةٌ لَنَا فَأَكَلَتْهَا”؛ رواه الإمام أحمد في “المسند” (43/343)، وابن ماجة في “السنن” (رقم/1944) ولفظه: “فَلَمَّا مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَشَاغَلْنَا بِمَوْتِهِ دَخَلَ دَاجِنٌ فَأَكَلَهَا”.

    (4) المباهلة في اللغة هي الملاعنة، أي الدعاء بإنزال اللعنة على الكاذب من المتلاعنَين، وهي مشروعة لإحقاق الحق وإزهاق الباطل. وقد روى مسلم في صحيحه عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أنه قال: (ولما نزلت هذه الآية: {فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ} (آل عمران: 61) دعا رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلّم عليًّا وفاطمةَ وحسناً وحُسَيناً فقال: “اللهمَّ! هؤلاءِ أهلي”). والمباهلة ليست خاصة بالنبي صلى الله عليه وآله وسلّم مع النصارى، بل هي له ولأمته من بعده مع النصارى وغيرهم. قال ابن القيم في كتابه “زاد المعاد” في فوائد قصة نصارى نجران: “السُنَّة في مجادلة أهل الباطل إذا قامت عليهم حجة الله ولم يرجعوا، بل أصروا على العناد أن يدعوهم إلى المباهلة، وقد أمر الله سبحانه بذلك رسوله، ولم يقل: إن ذلك ليس لأمتك من بعدك”.

    (5) أنظر مقالنا “شيخ (الإسلام) الأموي”، جريدة هسبريس، 11 أبريل 2026.

    (6) أنظر مقالنا “ٱبن تيمية بقراءة مغربية”، جريدة هسبريس، 3 أبريل 2026.

    (7) أنظر مقالنا “الأمازيغ أخْوال لأئمّة أهل البيت”، جريدة هسبريس، 9 مارس 2025.

    إقرأ الخبر من مصدره