Étiquette : 40

  • تحسن التساقطات ينعش الفلاحة ويرفع إنتاج الحبوب بالمغرب

    أفادت مديرية الدراسات والتوقعات المالية بأن الموسم الفلاحي 2025-2026 يسجل انتعاشا لافتا مقارنة بالموسم السابق، مدعوما بظروف مناخية ملائمة وتحسن مهم في الموارد المائية، ما انعكس إيجابا على مختلف سلاسل الإنتاج.

    وأوضحت المديرية، في مذكرتها للظرفية لشهر ماي 2026، أن إنتاج الحبوب يرتقب أن يبلغ حوالي 90 مليون قنطار، أي أكثر من ضعف ما تحقق خلال الموسم الماضي الذي لم يتجاوز 43,1 مليون قنطار، في مؤشر واضح على تعافي القطاع الفلاحي.

    كما يُتوقع أن تحقق الأشجار المثمرة أداء قويا، حيث يرجح أن يسجل محصول الزيتون مستوى قياسيا يقارب مليوني طن، بزيادة تناهز 111 في المائة، إلى جانب ارتفاع إنتاج الحوامض إلى 1,9 مليون طن (زائد 25 في المائة)، والتمور إلى 160 ألف طن (زائد 55 في المائة).

    وفي ما يتعلق بالثروة الحيوانية، ساهم برنامج إعادة تشكيل القطيع الوطني، مدعوما بتحسن الظروف المناخية وارتفاع عدد الولادات، في استعادة توازن القطيع الذي يناهز حاليا 40 مليون رأس.

    ويعزز هذه الدينامية التحسن الكبير في الموارد المائية، إذ بلغ معدل ملء السدود 76 في المائة إلى غاية 18 ماي 2026، بحجم يناهز 12,9 مليار متر مكعب، مقابل 40,1 في المائة فقط خلال نفس الفترة من السنة الماضية، مسجلا فائضا بنسبة 92 في المائة.

    في المقابل، سجلت صادرات القطاع الفلاحي والصناعات الغذائية شبه استقرار، حيث بلغت حوالي 26,8 مليار درهم عند متم مارس، متراجعة بنسبة 2,3 في المائة، نتيجة انخفاض صادرات المنتجات الفلاحية والغابوية بنسبة 6,3 في المائة، رغم تحسن صادرات الصناعات الغذائية التي ارتفعت بنسبة 4,4 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العيد تحت رحمة شناقة السوق

    يونس البصري

    مرة أخرى، يجد المواطن المغربي نفسه في مواجهة سؤال قديم يتكرر مع كل أزمة؛ من يحمي القدرة الشرائية للمغاربة؟ فمع اقتراب عيد الأضحى، تحولت أسواق بيع الأضاحي إلى فضاءات للصدمة أكثر منها فضاءات للاستعداد لواحدة من أهم المناسبات الدينية والاجتماعية في المغرب.
    قبل أشهر، طمأنت الحكومة الرأي العام مؤكدة أن وضعية القطيع الوطني مستقرة، وأن إجراءات الدعم والإحصاء والمراقبة كفيلة بضمان وفرة العرض واستقرار الأسعار. خطاب رسمي بدا وكأنه يبعث برسالة واضحة، أزمة السنة الماضية أصبحت وراءنا، والأسواق هذه المرة ستكون تحت السيطرة بوجود 40 مليون رأس من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة المالية: الموسم الفلاحي 2025-2026 سجل انتعاشا ملحوظا في الإنتاج والموارد المائية

    أفادت مديرية الدراسات والتوقعات المالية بأن الموسم الفلاحي 2025-2026 يسجل انتعاشا مهما مقارنة بالموسم السابق، مدعوما بظروف مناخية ملائمة وتحسن واضح في الموارد المائية.

    وأوضحت المديرية، في مذكرتها للظرفية برسم شهر ماي 2026، أن إنتاج الحبوب برسم الموسم الفلاحي 2025-2026 يقدر بـ 90 مليون قنطار، أي أكثر من ضعف إنتاج الموسم السابق الذي بلغ 43,1 مليون قنطار.

    وبخصوص الأشجار المثمرة، من المرتقب أن يبلغ محصول الزيتون مستوى قياسيا هذه السنة، وفق تقديرات وزارة الفلاحة، بحوالي مليوني طن، بزيادة قدرها 111 في المائة. كما يتوقع أن يصل محصول الحوامض إلى 1,9 مليون طن (زائد 25 في المائة)، والتمور إلى 160 ألف طن (زائد 55 في المائة).

    من جهته، مكن برنامج إعادة تشكيل القطيع الوطني، إلى جانب تحسن الظروف المناخية خلال هذه السنة والولادات في فصلي الخريف والربيع، من استعادة توازن القطيع الوطني، الذي يناهز عدده 40 مليون رأس.

    ويدعم هذه الدينامية تحسن كبير للموارد المائية، حيث بلغ معدل ملء السدود الوطنية 76 في المائة إلى غاية 18 ماي 2026، أي بحجم يعادل 12,9 مليار متر مكعب من المياه، بعدما كان في حدود 40,1 في المائة قبل سنة، مسجلا بذلك فائضا بنسبة 92 في المائة مقارنة مع نفس الفترة من السنة الماضية.

    من جهة أخرى، أشارت المديرية إلى أن صادرات قطاع الفلاحة والصناعات الغذائية قاربت 26,8 مليار درهم عند متم مارس الماضي، مسجلة انخفاضا بنسبة 2,3 في المائة، بعدما كانت قد ارتفعت بـ 3,2 في المائة قبل سنة.

    ويعكس هذا التطور تراجع قيمة صادرات منتجات الفلاحة والغابات والقنص بنسبة 6,3 في المائة (بعدما سجلت زائد 11,7 في المائة)، مقابل ارتفاع صادرات منتجات الصناعات الغذائية بنسبة 4,4 في المائة (بعدما سجلت ناقص 7,7 في المائة).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غاز المغرب عبر إسبانيا يتراجع بقوة.. هل بدأت مرحلة الخيارات الجديدة؟

    0

    سجلت واردات المغرب من الغاز الطبيعي عبر إسبانيا تراجعا واضحا منذ بداية السنة الجارية، بعدما انخفضت الإمدادات الموجهة إلى المملكة عبر أنبوب الغاز الرابط بين البلدين بأكثر من 24 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وفق معطيات إسبانية حديثة.

    وبحسب بيانات نقلتها وسائل إعلام إسبانية عن شركة Enagás، المشغل الرئيسي لشبكة الغاز بإسبانيا، فقد بلغ حجم الغاز الطبيعي الذي استورده المغرب عبر إسبانيا منذ مطلع 2026 ما مجموعه 2319 جيغاواط/ساعة، في سياق يكرس منحى الانخفاض للشهر الثالث على التوالي.

    وأظهرت المعطيات ذاتها أن واردات المغرب تراجعت بنسبة 54 في المائة خلال أبريل، وبنحو 40 في المائة خلال مارس، و18 في المائة خلال فبراير، فيما سجلت الإمدادات خلال أبريل أدنى مستوى لها منذ أواخر 2022، أي بعد أشهر من إعادة تشغيل الأنبوب في الاتجاه المعاكس.

    ويستخدم أنبوب الغاز المغاربي الأوروبي، الذي كان ينقل الغاز الجزائري إلى إسبانيا عبر المغرب، منذ يونيو 2022 في الاتجاه المعاكس، من أجل إيصال الغاز إلى المملكة، عقب قرار الجزائر وقف تشغيل الخط في اتجاهه التقليدي.

    وخلال السنوات الأخيرة، تحول المغرب إلى إحدى أبرز وجهات الغاز المعاد تصديره من إسبانيا، بعدما عرفت الإمدادات ارتفاعا متواصلا، إذ بلغت 9471 جيغاواط/ساعة في 2023، قبل أن ترتفع إلى 9703 جيغاواط/ساعة في 2024، ثم تصل إلى مستوى قياسي قدره 10 آلاف و375 جيغاواط/ساعة في 2025.

    وتوضح المعطيات أن إسبانيا لا تبيع الغاز للمغرب بشكل مباشر، إذ يقتصر دورها على استقبال شحنات الغاز الطبيعي المسال التي يقتنيها المغرب من الأسواق الدولية، خاصة من الولايات المتحدة، ثم إعادة ضخها نحو المملكة عبر الأنبوب البحري الرابط بين ضفتي مضيق جبل طارق.

    ويأتي هذا التراجع في سياق تحولات تعرفها سوق الطاقة الإقليمية، مع تغير أنماط التزود بالغاز وتطور خيارات التوريد لدى المغرب، الذي يواصل تنويع مصادره الطاقية وتعزيز شروط أمنه الطاقي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غلاء وندرة رغم الأمطار.. مغاربة يدخلون العيد بلا “حولي” للسنة الثانية

    فجّرت أسعار أضاحي العيد هذه السنة موجة غضب واسعة وسط المغاربة، بعدما اصطدمت آلاف الأسر بواقع الغلاء وندرة القطيع في عدد من الأسواق، رغم التساقطات المطرية التي عرفها المغرب خلال الموسم الحالي، ورغم تطمينات حكومية سابقة بشأن وفرة الأغنام.

    وجاء ذلك في وقت أكد فيه مواطنون، عبر مواقع التواصل الاجتماعي ومن داخل الأسواق الأسبوعية، أنهم لم يتمكنوا من العثور على “الحولي” المناسب أو أن الأسعار المعروضة تجاوزت قدرتهم الشرائية، ما أعاد إلى الواجهة مشهد السنة الماضية حين فضلت فئات واسعة من المغاربة عدم إقامة شعيرة الأضحية بسبب الأزمة نفسها.

    وكان رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، قد تحدث في وقت سابق عن توفر المغرب على حوالي 40 مليون رأس من الأغنام والماعز، غير أن استمرار شكاوى المواطنين من الغلاء وندرة العرض أثار تساؤلات جديدة حول وضعية القطيع الوطني ومدى انعكاس الأرقام الرسمية على واقع الأسواق.

    ويرى متابعون أن استمرار الأزمة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكناوي: صانداونز تفوق بالخبرة وسانتوس يتحمل مسؤولية ضياع اللقب

    أضاع فريق الجيش الملكي، يوم أمس، فرصة محققة لكسر عقدته التي دامت لأزيد من 40 سنة مع لقب دوري أبطال إفريقيا، بعدما تعادل إيجاباً مع فريق صانداونز الجنوب إفريقي بنتيجة (1-1)، مستفيداً هذا الأخير من تفوقه في مباراة الذهاب بهدف نظيف ليحسم اللقب لصالحه.

    وصدم هذا التعثر المفاجئ الجماهير العسكرية التي كانت تُمني النفس بمعانقة الذهب الإفريقي الغائب عن الخزائن منذ عقود، لتبخر صافرة النهاية هذا الحلم وتحول الأجواء الاحتفالية التي سبقت اللقاء إلى موجة عارمة من السخط والغضب الشديد صفوف عشاق “الزعيم”، الذين حملوا الإدارة الفنية واللاعبين مسؤولية هذا الإخفاق غير المتوقع، بعدما كان الكأس القاري قاب قوسين أو أدنى من دخول خزائن النادي.

    وفي تصريح لجريدة “مدار21″، أوضح اللاعب الدولي السابق يوسف الكناوي أن صانداونز الجنوب إفريقي كان خصماً قوياً، ونجح في مسايرة اللقاء بشكل سهّل مأموريته ومنحه هذا التتويج.

    وأكد الكناوي أنه بالرغم من كون فريق الجيش الملكي كان الطرف الأقوى في أغلب فترات اللقاء، غير أن صانداونز بدا أكثر تجربة وخبرة، وأدرك تماماً معنى مقولة “النهائيات تُربح ولا تُلعَب”.

    وفي حديثه عن حيثيات هذا النهائي، أشار الكناوي بدايةً إلى أن جميع الظروف كانت سانحة للجيش الملكي من أجل التتويج، بدءاً من نتيجة الذهاب التي كانت “صغيرة” ويمكن تداركها، وصولاً إلى مجريات الشوط الأول التي خدمت مصلحة العساكر ومنحتهم ضربتي جزاء في توقيت مهم جداً من عمر اللقاء.

    وانتقد الكناوي وبشدة طريقة تدبير فريق الجيش الملكي للمباراة، خصوصاً عقب تسجيل الهدف الأول، حيث اعتبر أنه كان يجدر بـ”العساكر” عدم الانسياق وراء الحماس الزائد، والتريث والتعامل مع اللقاء بشكل هادئ وحذر حتى الرمق الأخير، أو على الأقل مسايرة الشوط الأول بهدوء للحفاظ على التقدم.

    وعزا هذه الخسارة إلى تراجع مستوى عدد من اللاعبين، وفي مقدمتهم عميد الفريق ربيع حريمات، موضحاً بالقول: “بعيداً عن ضربة الجزاء التي أضاعها، فحريمات لم يكن في مستواه المعهود، وهذا أثر بشكل كبير على المنظومة، خصوصاً وأنه لاعب يُنتظر منه دائماً تقديم الحلول للفريق. وليس حريمات فقط، بل إن عدداً من اللاعبين الآخرين لم يكونوا حاضرين بالشكل المطلوب في هذا اللقاء”.

    وفي المقابل، أشاد المتحدث ذاته بالمستوى الجيد الذي قدمه الثنائي حدراف وآيت أورخان، مشيراً إلى أن هذا الأخير كان الأكثر فاعلية وتأثيراً بتحركاته وبمساندته للدفاع والهجوم بنفس النجاعة والفعالية.

    وحمّل الكناوي جزءاً كبيراً من مسؤولية الهزيمة للمدرب ألكسندر سانتوس، خصوصاً أنه قرر خوض اللقاء بدون رأس حربة صريح، وهو ما حرم الفريق من الاستفادة من التمريرات العرضية الحاسمة التي كان يقدمها رضا سليم من الجانب الأيمن.

    كما اعتبر الدولي السابق أن المدرب سانتوس عجز عن إدارة اللقاء بالشكل المطلوب، خاصة في تغييراته وقراءته للمباراة، مشيراً إلى أن مباراة الذهاب بدورها سجلت عدة أخطاء وهفوات من طرف المدرب البرتغالي.

    ولفت الكناوي إلى أن العارضة التقنية للجيش الملكي أضحت أمام إلزامية تجديد الدماء، وتعويض سانتوس بمدرب مغربي قادر على قيادة السفينة في المرحلة القادمة، مشدداً على ضرورة استثمار إدارة النادي لميزانية مهمة في انتداب عدد من اللاعبين لإغناء التركيبة البشرية للعساكر، والتي لم ترقَ يوم أمس لمستوى المنافسة القارية.

    واختتم يوسف الكناوي حديثه مؤكداً أن فريق الجيش الملكي، وبالرغم من كل شيء، فقد قدم مساراً قوياً شرف به كرة القدم المغربية في هذه البطولة، مشدداً على ضرورة استمرار النادي في هذا الخط التصاعدي لإسعاد الجماهير العسكرية في باقي المسابقات الوطنية والقارية.

    وبإهداره للقب القاري، أضاع فريق الجيش الملكي فرصة المشاركة في كأس السوبر الإفريقي 2026، التي سيواجه فيها صان داونز نادي اتحاد العاصمة المتوج بكأس الكونفدرالية الإفريقية، إلى جانب تضييع “الزعيم” لمنحة البطل المالية التي يخصصها “الكاف” للمتوج بدوري الأبطال والبالغة 4 ملايين دولار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الثالث خلال نحو عام.. ترامب يخضع لفحص طبي جديد

    يخضع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، للفحص الطبي الثالث خلال نحو عام، وسط تساؤلات عن الوضع الصحي للرئيس، بحسب صحيفة “واشنطن بوست”.

    وذكرت الصحيفة، أنه “من المتوقع أن يخضع ترامب لفحص طبي آخر في مستشفى والتر ريد العسكري، وسط تزايد التساؤلات العامة حول صحته وحالته الإدراكية مع اقترابه من سن الثمانين”.

    وكان البيت الأبيض اعتبر أن زيارة ترامب إلى المستشفى تأتي لإجراء “فحص طبي روتيني”.

    ويثير أطباء مستقلون وتحقيق أجرته صحيفة “واشنطن بوست” تساؤلات جدية حول اللياقة البدنية والعقلية لترامب.

    وبحسب الصحيفة، “هذه هي الزيارة الثالثة المقررة لترامب إلى المستشفى العسكري خلال 13 شهرًا فقط، وهو معدل غير معتاد لرئيس في منصبه، ولا يتماشى مع التقليد المتعارف عليه بإجراء فحص طبي سنوي واحد”.

    وأثارت الزيارة السابقة، التي جرت في أكتوبر الماضي، موجة من الشائعات، وبعد 3 أشهر فقط اضطر البيت الأبيض للاعتراف بأن الرئيس خضع لفحص بالأشعة المقطعية لاستبعاد مشاكل في الأوعية الدموية والقلب.

    ويشير خبراء طبيون من خارج الإدارة إلى سلسلة من العلامات السريرية “المشبوهة”، والتي تبدو التفسيرات الرسمية المقدمة لها غير مقنعة على الإطلاق.

    ومن بين هذه العلامات، ظهور كدمات متكررة على يدي ترامب، وهي ظاهرة عزاها المتحدثون الرسميون بشكل غريب إلى تناول الأسبرين والمصافحة المتكررة.

    بالإضافة إلى ذلك، لوحظ تورم في ساقي الرئيس. وبينما زعمت الإدارة سابقًا أن هذا قصور وريدي مزمن، يحذر كبار أطباء القلب من أن هذه الأعراض، إلى جانب تقارير عن النعاس المفاجئ، قد تشير إلى حالات طبية خطيرة مثل قصور القلب.

    ويواصل ترامب نفسه استخدام حالته الصحية كأداة سياسية رئيسية، متفاخرًا بنتائج اختباراته المعرفية، بل وساخرًا من منتقديه.

    ومع ذلك، يتزايد قلق الرأي العام الأمريكي؛ إذ يكشف استطلاع رأي أجرته صحيفة “واشنطن بوست” أخيرًا عن انخفاض ملحوظ في ثقة الجمهور، إذ يعتقد 40% فقط من الأمريكيين أن الرئيس يمتلك القدرات الذهنية اللازمة لأداء مهامه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • للسنة الرابعة على التوالي.. المغرب يتفوق على إسبانيا في صادرات الطماطم

    الخط : A- A+

    تواصل المملكة ترسيخ مكانتها كـثالث أكبر مصدر عالمي للطماطم، محققةً تفوقاً جديداً على جارتها الشمالية إسبانيا على مستوى القيمة المالية للصادرات للعام الثاني على التوالي. وجاءت هذه الأرقام وفقاً لتقرير حديث أعدته منصة “هورتوإنفو” المتخصصة في الشؤون الفلاحية، بالاستناد إلى البيانات الرسمية الصادرة عن منظمة الأمم المتحدة.

    وواصل المغرب تعزيز موقعه داخل السوق الزراعية الدولية حيث كشفت الأرقام الصادرة عن منصة “هورتوإنفو” المتخصصة عن تفوق المملكة على جارتها إسبانيا في حجم صادرات الطماطم خلال عام 2025، لتكرس بذلك صدارتها للعام الرابع على التوالي. ولم يقتصر هذا التميز على الكمية فقط، بل امتد ليشمل القيمة المالية للمبيعات التي تسيّدها المغرب للسنة الثانية توالياً.

    وبناءً على البيانات المستقاة من قاعدة “كومتريد” التابعة للأمم المتحدة، تمكّن المغرب من احتلال المرتبة الثالثة عالمياً ضمن قائمة كبار مصدري الطماطم الطازجة أو المبردة خلال عام 2025. وسجلت الشحنات المغربية الموجهة إلى الخارج ما مجموعه 707.62 مليون كيلوغرام، وهو ما يعادل 9.57% من الحجم الإجمالي للتجارة الدولية لهذا المنتج.

    وفي المقابل، شهدت الصادرات الإسبانية تراجعاً أفرز تموقعها في المركز الرابع عالمياً، بعدما توقف حجم مبيعاتها عند حدود 537.38 مليون كيلوغرام، أي ما يمثل 7.27% من الإجمالي العالمي.

    وتكتسي هذه الطفرة الفلاحية أبعاداً أكثر أهمية عند وضعها في سياقها التاريخي؛ فبينما نجح المغرب في الرفع من وتيرة صادراته من الطماطم بنسبة قفزت إلى 34.81% خلال العقد الأخير، سجلت الإمدادات الإسبانية تراجعاً حاداً بلغت نسبته 40.99%، وفقاً لمعطيات التقرير.

    هذا المنحى التصاعدي للمملكة كان قد أثمر تفوقاً إستراتيجياً على الجارة الشمالية لأول مرة في عام 2022، وهو المركز الريادي الذي لم تحافظ عليه الرباط فحسب، بل عملت على تحصينه وتعميق الفارق فيه منذ ذلك الحين.

    وعلى المستوى العالمي، تواصل المكسيك هيمنتها على السوق، حيث استحوذت على نحو 27% من الصادرات العالمية في عام 2025 ببيع ما يقارب ملياري كيلوغرام.

    واحتلت هولندا المرتبة الثانية عالميا، في حين استقر المغرب في المركز الثالث متفوقا على إسبانيا وتركيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صنابير جافة بعدة مناطق بالمملكة في ظل موجة حر لاهبة واقتراب عيد الأضحى

    في ظل موجة حر شديدة تجتاح عددا من مناطق المملكة، تتصاعد معاناة المواطنين مع انقطاعات الماء الصالح للشرب، في توقيت حساس يتزامن مع اقتراب عيد الأضحى، وما يفرضه من حاجيات متزايدة على هذه المادة الحيوية.

    وسجلت هذه الاضطرابات بشكل لافت في مدينة تيفلت، التي تعيش منذ نحو أسبوع على وقع انقطاعات متكررة، إلى جانب مناطق بخميس آيت اعميرة بإقليم اشتوكة آيت باها.

    وفي هذا السياق، أوضحت الشركة الجهوية متعددة الخدمات الرباط – سلا – القنيطرة أنها اتخذت إجراءات استباقية، بتنسيق مع السلطات، لضمان استمرارية التزويد بالماء خلال فترة العيد، رغم تسجيل “اضطرابات ظرفية وانقطاعات مؤقتة” خلال الأيام الأخيرة، خاصة بمدينة تيفلت.

    وأرجعت الشركة هذه الانقطاعات إلى الارتفاع القياسي في درجات الحرارة، التي تجاوزت 40 درجة مئوية بإقليم الخميسات، ما أدى إلى ارتفاع غير مسبوق في الاستهلاك اليومي، وتزايد الضغط على منظومة الإنتاج والتوزيع، وهو ما أثر على وتيرة إعادة ملء الخزانات وتوازن الشبكة، خصوصاً في الأحياء المرتفعة والطوابق العليا.

    وأكدت أن فرقا تقنية تعمل بشكل متواصل لتعزيز التزويد، غير أن ذروة الطلب المرتبطة بموجة الحر فاقت مؤقتاً القدرة الاعتيادية على تلبية الحاجيات، داعية المواطنين إلى ترشيد الاستهلاك وتفادي مظاهر التبذير.

    وفي إطار الحلول المستقبلية، كشفت الشركة عن برمجة إنشاء خزان مائي جديد لتعزيز التزويد وتحسين الضغط، يرتقب دخوله حيز الخدمة مع نهاية سنة 2026، مشيرة إلى أن الدراسات التقنية الخاصة به جارية بعد تأمين الوعاء العقاري.

    بالموازاة مع ذلك، تعيش ساكنة خميس آيت اعميرة وضعا أكثر تعقيدا، حيث تتواصل الانقطاعات بشكل يومي ودون إشعار مسبق، ما يربك الحياة اليومية للأسر، خاصة في هذه الفترة التي تعرف ارتفاعا في الطلب على الماء بسبب التحضيرات للعيد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فقدان فرنسيين بساحل طنجة

    فُقد أثر مواطنين فرنسيين كانا على متن زورق شراعي “واجه صعوبات” في ساحل طنجة، وفق ما أفاد المركز الوطني للتنسيق والإنقاذ البحري ووالد أحدهما وكالة فرانس برس، الاثنين.

    وقال مصدر من المركز إنه تلقى الأحد قرابة الساعة 02:15 (01:15 ت غ)، “إنذارا يفيد أن الزروق الشراعي (ستيلا) يواجه صعوبات”، في عرض البحر.

    وأضاف أن فرق الإنقاذ عثرت بعد ذلك على هذا الزورق، وكذا قارب نجاة على بعد ثلاثة أميال بحرية (نحو 5 كيلومترات) عن ساحل طنجة، لكنهما كانا خاليين، موضحا أن أسباب الحادث ما تزال غير معروفة.

    وقد كان على متنه مواطنان فرنسيان، بحسب مصدر مقرب من الملف.

    وبحسب أدريان دنزي، والد أحد المفقودين، أرسلت برقية من الزورق في حوالي 1:15 ت غ تفيد تعرضه لتسرب مياه، ثم برقية ثانية تفيد أن الطاقم غادر الزورق نحو قارب آخر للطوارئ ملحق به.

    تتركز عمليات البحث على هذا القارب المزود بمحرك خارجي، بينما تم جر الزورق نحو ميناء مدينة أصيلة، نحو 40 كيلومتر، على المحيط الأطلسي جنوب طنجة.

    (أ ف ب)

    إقرأ الخبر من مصدره