Étiquette : 77

  • زابيري يلتحق بنادي « رين » الفرنسي


    هسبورت – محمد فنكار

    أعلن نادي رين الفرنسي لكرة القدم عن تعاقده رسميا مع المهاجم المغربي الشاب ياسر زابيري، البالغ من العمر 20 عاما، قادما من فريق فاماليكاو البرتغالي.

    وكشف الفريق الفرنسي، عبر بلاغ اليوم الاثنين، أن زابيري سيحمل ألوان الفريق لثلاثة مواسم، مرتديا الرقم 77. وأكد أنه من بين أفضل اللاعبين الشباب الذين تألقوا السنة الماضية، بعد موسم مميز وتوهج كبير في بطولة كأس العالم للشباب تحت 20 سنة في تشيلي، حيث كان أفضل هداف للبطولة وسجل هدفين في النهائي أمام الأرجنتين ليقود المغرب إلى التتويج باللقب.

    من جهته، رحب أرنو بويل، الرئيس التنفيذي لرين، في تصريح للموقع الرسمي للنادي، بالصفقة، مبرزا أن الإدارة ستتابع تطور اللاعب عن كثب تماما كما حدث مع نجوم مغاربة آخرين؛ مثل أيت بودلال ونايف أكرد.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأشار بويل إلى أن زابيري يتمتع بإمكانات كبيرة وطموح واضح، كما أشاد بدور أكاديمية محمد السادس في تكوين اللاعبين الشباب.

    أما لويس ديزيري، المدير الرياضي للنادي، فأفاد بأن صفقة التعاقد مع المهاجم المغربي ياسر زابيري جاءت بعد متابعة دقيقة لأداء هذا اللاعب في البرتغال ومونديال الشباب.

    وفي هذا السياق، أكد ديزيري إلى أن زابيري لاعب قادر على قراءة اللعب، يمتلك قدرة بدنية عالية وسلوك احترافي داخل الميدان، وأن النادي يطمح إلى أن يمنحه فرصة الظهور والتألق تحت ألوان الفريق.

    بدوره، عبّر ياسر زابيري عن سعادته بالانضمام إلى رين، مؤكدًا أنه اختار النادي الفرنسي بعناية بعد الاطلاع على مشروعه الكروي واستشارة زملائه السابقين، وقال: “أعرف أنني اخترت المكان الصحيح للتطور، وأتطلع إلى إثبات نفسي ومواصلة تطوري كلاعب شاب”.

    يشار إلى أن ياسر زابيري من مواليد سنة 2005، وقضى تسع سنوات من التكوين في أكاديمية محمد السادس، قبل أن يخوض تجربته الاحترافية الأولى مع اتحاد تواركة في يناير 2024.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تواجه أرقام مندوبية التخطيط.. مؤشر ثقة الأسر يرتفع إلى 57,6 نقطة بينما 77,8% تقول إن معيشتها تدهورت

    الصحيفة – خولة اجعيفري

    دخلت حكومة عزيز أخنوش سنتها التشريعية الأخيرة، على وقع معطيات رسمية صادرة عن المندوبية السامية للتخطيط تكشف مفارقة لافتة بين الخطاب الحكومي وواقع الأسر، حيث سجل ارتفاع في مؤشر ثقة الأسر حسابيا، يقابله استمرار واسع لشعور أغلبية الأسر أن مستوى معيشتها مستمر في التراجع، وأن البطالة مرشحة للارتفاع وأن القدرة على الادخار شبه منعدمة، ما يضع حصيلة الحكومة الاجتماعية أمام مساءلة مباشرة في نهاية ولايتها ويقوض سردية « التحسن » التي تحاول تسويقها اعتمادا على مؤشر عام تخفي تفاصيله واقعا أكثر قتامة.

    وتفيد معطيات المندوبية السامية للتخطيط…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزيد من 77 في المائة من الأسر المغربية تؤكد تدهور مستوى معيشتها

    أظهرت نتائج البحث الظرفي للمندوبية السامية للتخطيط للفصل الرابع من سنة 2025، أن الأسر المغربية تعيش وضعا صعبا على مستوى المعيشة والقدرة الشرائية، مع مخاوف متزايدة من البطالة وارتفاع الأسعار. تدهور المعيشة واستمرار البطالة وحسن نتائج بحث الظرفية لدى الأسر المنجز من طرف المندوبية، صرحت 77,8 في المائة من الأسر بتدهور مستوى المعيشة خلال الـ12 […]

    ظهرت المقالة أزيد من 77 في المائة من الأسر المغربية تؤكد تدهور مستوى معيشتها أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من هي أم سيتي البريطانية التي وهبت حياتها لحبيبها الفرعون؟

    صورة أرشيفية لدوروثي ايدي في شبابهاPublich Domain

    لا تتوقف مصر عن جذب عشاق الحضارة الفرعونية القديمة من مختلف أنحاء العالم.

    غير أن بعض هؤلاء لا يكتفون بالزيارة أو الدراسة، بل يذهبون أبعد من ذلك، إلى حد تكريس حياتهم لتعلم هذه الحضارة، أو تبني معتقدات أهلها وطقوسهم، بل وحتى الانتقال للعيش قرب معابدها وآثارها القديمة.

    لكن قصة عالمة الآثار البريطانية دوروثي إيدي، المعروفة باسم « أم سيتي »، تتجاوز حدود الإعجاب والشغف.

    فالمرأة التي عاشت نحو ثلاثة عقود في مصر، ودفنت في أرضها، لم ترَ نفسها باحثة في تاريخ هذه الحضارة فحسب، بل كانت تؤمن بأنها تنتمي إلى جذورها، وأنها عاشت بالفعل في إحدى حقبها القديمة.

    السر المقدّس: لماذا بنى المصريون القدماء الأهرامات؟

    لماذا تراجع نفوذ الحضارة المصرية القديمة أمام حضارات أخرى في الشرق القديم بعد آلاف السنين من الازدهار؟

    من هو الملك سيتي الأول؟

    يعدّ اسم « أم سيتي » الأكثر تداولاً لدوروثي إيدي، وهو لقب ارتبط بها بعد إنجابها ابناً وحيداً من زواجها الوحيد برجل مصري تعرّفت إليه في بريطانيا، قبل أن تنتقل معه إلى مصر، ثم ينتهي زواجهما لاحقاً بالانفصال.

    اختارت دوروثي أن تطلق على ابنها اسم « سيتي »، تيمّناً بالفرعون سيتي الأول، الذي قالت إنه كان حبيبها في حياة سابقة، بحسب رواياتها.

    وسيتي الأول هو ابن رمسيس الأول ووالد رمسيس الثاني، وأحد أبرز ملوك الأسرة التاسعة عشرة، إذ حكم مصر بين عامي 1290 و1279 قبل الميلاد.

    رسم للملك سيتي الأول في معبد أبيدوس يظهر نصف جسده ويحمل هدية مجسم صغير رجل برأس أسدGetty Imagesرسم للملك سيتي الأول في معبد أبيدوس

    وتشير دائرة المعارف البريطانية إلى أن سيتي الأول قاد حملات عسكرية لإعادة هيبة مصر التي تراجعت في أواخر حكم الأسرة الثامنة عشرة، وخاض معارك في شمال فلسطين وسوريا لترسيخ النفوذ المصري في المنطقة.

    وعلى الصعيد المعماري، أنجزت في عهده أعمال بارزة، من بينها استكمال قاعدة قاعة الأعمدة الكبرى في معبد الكرنك، التي كان قد بدأها والده رمسيس الأول.

    كما شيد المعبد الجنائزي في أبيدوس، الذي كرسه سيتي الأول للإله أوزيريس، إله البعث والخصوبة ورئيس محكمة الموتى في الديانة المصرية القديمة، إلى جانب ستة آلهة أخرى.

    حكاية أم سيتي

    هي حكاية طويلة، تناقلتها مواقع إعلامية مصرية وعالمية، وأخرى متخصصة بالحضارة المصرية. ومصدرها الأساسي، وربما الوحيد، ما دأبت دوروثي إيدي على روايته طوال سنوات حياتها، لكل من التقاها أو عرفها أو عمل إلى جانبها.

    وبحسب تلك الروايات، لم تغير دوروثي كثيراً في تفاصيل قصتها منذ طفولتها. وتبدأ الحكاية في بريطانيا، وتحديداً في لندن، حيث ولدت دوروثي إيدي عام 1904.

    في سن الثالثة، تعرضت الطفلة لحادث إثر سقوطها عن درج المنزل، فقدت على أثره وعيها، إلى حد أن والديها اعتقدا أنها فارقت الحياة. وعندما حضر الطبيب، الذي استدعي على أساس أن الطفلة توفيت، وجد أنها استعادت وعيها، وبدأت تسرد له ولوالديها ما قالت إنها رأته خلال غيبوبتها أو حلمها. ثم خاطبت والديها باكية قائلة: « أريد أن أذهب إلى منزلي »، ما دفعهما إلى الاعتقاد بأن للحادث أثراً على دماغها.

    وبعد عام على الحادث، اصطحبها والداها في زيارة إلى متحف لندن، حيث ركعت الطفلة أمام تمثال لأحد الفراعنة، ورفضت مغادرة المكان، واصفة إياه بأنه « منزلها »، وفق روايتها.

    وتقول دوروثي إن والديها أرسلاها إلى مستشفى للأمراض العقلية بعد ملاحظتهما سلوكها وأفكارها التي بدت غريبة أو غير واقعية بالنسبة لمحيطها. وفي تلك الفترة، كثرت زياراتها إلى القسم المصري في متحف لندن، حيث تعرفت إلى علماء مختصين بالحضارة المصرية، واطلعت على أسس اللغة الهيروغليفية، أي نظام الكتابة بالرموز والرسوم لدى المصريين القدماء.

    ومع مرور الوقت، ازداد شغف دوروثي بالحضارة المصرية القديمة، وابتسم لها الحظ عندما حصلت على فرصة للعمل في مجلة مصرية كانت تصدر من لندن. أتاح لها هذا العمل التعرف أكثر إلى مصر المعاصرة وتاريخها، لكن اقترابها الحقيقي من « المحروسة » بدأ عندما تعرفت في مكتب المجلة إلى المصري إمام عبد المجيد، الذي تزوجها لاحقاً واصطحبها معه إلى مصر.

    وبحسب الرواية المتداولة، انتقلت دوروثي إلى مصر مع زوجها عام 1933، وعند وصولها إلى مطار القاهرة، جثت على الأرض وقبلتها قائلة: « أخيراً عدت إلى موطني ».

    أنجبت دوروثي من عبد المجيد طفلاً أسمته سيتي، إلا أن زواجهما لم يستمر، إذ رفضت مغادرة مصر بعد أن غادر زوجها إلى الخارج. وبعد الانفصال، انتقلت للعيش في محافظة سوهاج، حيث أمضت بقية حياتها في محيط معبد أبيدوس، الذي شيده الملك سيتي الأول على الضفة الغربية لنهر النيل، والمعروف باسم « العرابة المدفونة »، إلى أن توفيت هناك.

    دوروثي إيدي تنظر إلى قلادة صغيرة بين يديها - 1981National Geographicدوروثي إيدي – أم سيتي تحتفل ببلوغها 77 عاماً في سوهاج في مصر

    عملت دوروثي إيدي لاحقاً مع بعثة تنقيب مصرية كان يديرها سليم حسن، رائد علم المصريات في مصر، وأول وكيل مصري لوزارة الآثار، وأول من درّس هذا التخصص في جامعة القاهرة.

    واصلت دوروثي عملها داخل معبد أبيدوس، وشاركت في إعادة تأهيل جزء واسع منه إلى جانب علماء الآثار المصريين. وتولت مسؤولية تنظيم الحجارة الكبيرة والصغيرة، تمهيداً لإعادة استخدامها في ترميم أقسام من المعبد.

    ومع مرور الوقت، أصبحت « أم سيتي » معروفة بوصفها عالمة آثار، على الرغم من أنها لم تكمل دراساتها الأكاديمية الرسمية في هذا المجال.

    أم سيتي في زمن الفراعنة

    ربما يكون الجانب الأغرب في قصة دوروثي إيدي هو ما كانت تؤمن به بشأن حياتها السابقة. إذ قالت إنها كانت فتاة في الرابعة عشرة من عمرها، تعمل في حديقة الملك سيتي الأول، حين وقع نظر الملك عليها وأغرم بها.

    وبحسب روايتها، جاءت الفتاة للعمل خادمة، قبل أن تصبح كاهنة في معبد الملك سيتي الأول، بعدما تخلى عنها والداها لعجزهما عن تربيتها. ولأن العلاقة بين الفتاة الخادمة والملك الفرعون كانت، وفق الأعراف السائدة آنذاك، غير شرعية، عوقبت وفصلت عنه. وتقول دوروثي إن الفتاة أقدمت لاحقاً على الانتحار، ما أدخل الملك سيتي الأول في حزن شديد على وفاتها.

    وتذكر إيدي أن اسم تلك الفتاة كان « بنترشيت »، أي « بنت رشيد »، نسبة إلى المنطقة التي جاءت منها. وتضيف أن هذه الروح عادت إلى الحياة بعد أكثر من ثلاثة آلاف عام، متجسدة في جسد الطفلة دوروثي إيدي في لندن.

    كما تزعم دوروثي أنها كانت تعرف معبد أبيدوس وحديقته وتفاصيله الدقيقة معرفة وثيقة، وتصف المكان كما لو كان منزلها، مؤكدة أن هذه المعرفة تعود، بحسب اعتقادها، إلى ذاكرة من حياتها السابقة.

    عواميد ضخمة ورجل بعباءة داكنة اللون، يمشي في ممر جانب العواميد الضخمة في معبد أبيدوس في سوهاج في مصرGetty Imagesمعبد أبيدوس في سوهاج في مصر

    وزعمت دوروثي إيدي أنها ساعدت علماء الآثار المصريين في الكشف عن آثار أو مواقع جديدة في أبيدوس، مستندة إلى معرفتها الدقيقة بتفاصيل المكان، وإلى قدرتها على قراءة اللغة المصرية القديمة وفك رموز الكتابة الهيروغليفية.

    تقارب نظريات التقمص أو تناسخ الأرواح بالتشكيك من الناحية العلمية، ومع ذلك، لا تُعدّ دوروثي الحالة الوحيدة التي آمنت بعودة أرواح المصريين القدماء، ولا الوحيدة التي جاءت إلى مصر انطلاقاً من اعتقاد بحياة سابقة عاشتها في زمن الفراعنة.

    ولم تطلّع بي بي سي على أدلّة تثبت مساهمة إيدي في اكتشافات أثرية في مصر. ولن يكون من الممكن التحقق من جميع مزاعمها، غير أننا حاولنا تتبّع بعض الشهادات والتواصل مع عدد من الشهود، في مسعى للتدقيق في ما قيل ويقال عن « أم سيتي ».

    زاهي حواس: « السيدة أسطورة لن تتكرّر »

    ومن بين أبرز علماء المصريات في مصر، يروي وزير السياحة والآثار المصري السابق زاهي حواس تجربته مع دوروثي إيدي في بدايات عمله الأثري، في شهادة نقلها إلى بي بي سي.

    يقول حواس: « في شبابي، حين كنت في العشرين من عمري أو أكثر بقليل، كنت أعمل في العرابة المدفونة، أو أبيدوس، وكنت مرافقاً للبعثة الأمريكية التابعة لجامعة بنسلفانيا في ذلك الوقت. وكانت دوروثي تزور البعثة باستمرار، ونشأت بيننا علاقة ود ».

    وتابع: « أول ما قامت به دوروثي أنها علمتني اللغة الإنجليزية. كانت تحضر لي روايات من منزلها، وتقول لي: اقرأها، وسأمتحنك بعد ثلاثة أيام. وكان لها فضل كبير في تعلمي اللغة الإنجليزية ».

    وزير السياحة والآثار السابق عالم المصريات، زاهي حوّاس بقميص أزرق وسترة رمادية داكنة خلفه رفوف كتب وعلى يمينه كتاب مفتوح على صورة فرعونGetty Imagesنفى زاهي حواس اكتشاف دوروثي إيدي لآثار أو مواقع في مصر

    ويتابع حواس حديثه عن دوروثي إيدي، مشيراً إلى أنها كانت تتنقل دائماً برفقة شاب مصري ملقّب بحورس، يتولى حراستها والاهتمام بها.

    ويقول: « كانت تضحك وتقول عن غفيرها إنه حبيبها ».

    ويضيف أنها أوصت لهذا الشخص بكل ما كانت تملكه من مال. ويشرح: « كان الزوار يعطفون عليها ويعطونها مالاً، وكانت تعطيه بدورها للفقراء. وكانت محبوبة من الناس في أبيدوس ».

    ويقول حواس إن دوروثي حدّثته عن طفولتها، وعن اعتقادها بأنها « كانت عشيقة للملك سيتي »، وأنها أُرسلت في صغرها إلى « مستشفى للمجانين »، على حدّ تعبيرها.

    ويتابع: « أهمّ ما فعلته في مصر أنها عملت مع سليم حسن في منطقة أبو الهول، وتعلّمت اللغة المصرية القديمة بطلاقة. وكانت محرّرة لمعظم كتب سليم حسن باللغة الإنجليزية ».

    وعن حياتها بعد الطلاق، يقول حواس إن إيدي انتقلت للعيش في أبيدوس، حيث « كانت تدخل المعبد كما لو أنها تدخل كنيسة أو مسجداً، وكانت تقرأ النصوص الهيروغليفية في المعبد كما تقرأ اللغة الإنجليزية ».

    وفي عام 1981، أصدرت دوروثي إيدي كتاباً باللغة الإنجليزية بعنوان « أبيدوس: المدينة المقدسة لمصر القديمة »، شاركها في تأليفه عالم المصريات المصري هاني الزيني، الذي رافقها لسنوات، وأصدر لاحقاً كتاباً عن حياتها.

    ويصفها حواس بالقول: « السيدة عبارة عن أسطورة لن تتكرر. كانت جميلة ومرحة ». ويضيف: « أنا أعتقد أن إيمانها بقصة التقمص كان صحيحاً، لأنها كانت تترجم الكتابات الهيروغليفية في المعبد خلال ثوانٍ ».

    لكن حواس يضع فاصلاً واضحاً عند الحديث عن الاكتشافات الأثرية. فعند سؤاله عن دورها في اكتشاف آثار أو أماكن جديدة داخل المعبد، يقاطع مؤكداً: « لم تكتشف أي شيء إطلاقاً. كانت عالمة متخصصة في اللغة المصرية القديمة، وعملت مع سليم حسن، لكنها لم تكتشف أي آثار ».

    ويضيف: « كان لها آراء علمية في معبد سيتي وفي مقبرة أوزيريس الموجودة خلف المعبد، وكانت تعبّر عن هذه الآراء بوصفها اجتهادات شخصية ».

    ويختم حواس قائلاً إن دوروثي تعلّمت اللغة المصرية القديمة والهيروغليفية خلال عملها مع سليم حسن في منطقة أبو الهول والمقابر التي اكتشفت هناك، ومن خلال مشاركتها في تحرير أكثر من 12 جزءاً من الكتاب الموسوعي الذي أنجزه سليم حسن عن حفريات الجيزة.

    صفحة من جريدة مصرية تتناول قصة أم سيتي - دوروثي إيدي مع صورة لدوروثيOmm Sety film by Bassma Magdyالمخرجة بسمة مجدي: اقتفاء أثر أم سيتي

    اختارت الشابة المصرية بسمة مجدي حكاية « أم سيتي » موضوعاً لمشروع تخرجها الجامعي. وبسمة، وهي من المهتمات بعلوم الآثار والتاريخ المصري القديم، كانت تبحث في حكايات المعابد الفرعونية في مصر، حين وجدت نفسها أمام قصة دوروثي إيدي، واطلعت على ما كتب عنها.

    تقول بسمة إنها أبدت اهتماماً خاصاً بهذه الشخصية، لا سيما بمحاولة التمييز بين الحقيقة والادعاء في روايات دوروثي إيدي. وتشير إلى كثرة الأقاويل المحيطة بها، لافتة إلى أنها ليست معروفة على نطاق واسع في مصر، حتى في محافظة سوهاج حيث عاشت حتى وفاتها، إذ لم يعرفها هناك سوى عدد محدود من الأشخاص.

    وتضيف بسمة أن آخرين كتبوا عن أم سيتي وعرفوها عن قرب، إلى جانب عدد كبير من الزوار الأجانب الذين يقصدون فندقاً شيد تكريماً لها، ويعرف باسم « بيت الحياة » (House of Life Hotel).

    وأثارت القصة فضول بسمة، فقررت محاولة الوصول إلى أشخاص عايشوا دوروثي إيدي أو إلى أفراد من عائلتها. وتمكنت بالفعل من التواصل مع محمد سيتي، حفيد دوروثي إيدي، واتفقا على إجراء مقابلة، إلا أن ظروف انتشار فيروس كورونا في ذلك الوقت حالت دون إتمام اللقاء.

    ومع ذلك، استطاعت بسمة الحصول منه على بطاقة تعود إلى والده سيتي، الابن الوحيد لدوروثي إيدي.

    بطاقة صادرة من الإمارات تخصّ السيد سيتي أمين عبد المجيد، الإبن الوحيد لدوروثي إيدي مع صورتهBassma Magdyبطاقة صادرة من الإمارات تخصّ السيد سيتي أمين عبد المجيد، الإبن الوحيد لدوروثي إيدي

    وعند سؤال بسمة مجدي عن صحة ما قيل بشأن اكتشاف دوروث آثاراً أو مواقع جديدة في مصر، توضح أن ما توصّلت إليه يستند إلى شهادات شخصية لا إلى أدلة علمية موثقة.

    وتقول بسمة إنها تحدثت مع حارس ومرافق أم سيتي لسنوات طويلة منذ طفولته، الذي أطلقت عليه دوروثي اسم « حورس ». وبحسب روايته، كانت دوروثي تصطحبه إلى أماكن لم تكن معروفة آنذاك، من بينها مواقع تقع على أطراف معبد أبيدوس، مؤكداً أنها كانت تعرف تفاصيلها بدقة. وأضاف، وفق ما تنقل بسمة، أن هناك موقعاً لم يكن معروفاً من قبل، استطاعت دوروثي الوصول إليه والتعرّف عليه.

    ويقود هذا الحديث مجدداً إلى اعتقاد أم سيتي بأنها عاشت حياة سابقة في أبيدوس. وتقول بسمة إن حورس أكّد لها كيف تمكّنت دوروثي إيدي من فك رموز النقوش على جدران المعبد منذ زيارتها الأولى، وكيف تعرّفت بسرعة على موقع الحديقة التي قالت إنها كانت تعمل فيها « بنترشيت »، حين أغرم بها الملك **سيتي الأول**، رغم أن معالم تلك الحديقة لم تكن واضحة بالكامل في ذلك الوقت.

    حورس - مرافق دوروثي إيدي بعباءة داكنة وشال يجلس في مقابلة أمام باب معبد أبيدوسBassma Magdy Documentaryرافق حورس أم سيتي منذ طفولته حتى مماتها »حورس » حارس أم سيتي

    كان زاهي حواس قد أشار في حديثه إلى وجود « غفير » أو حارس يلازم دوروثي إيدي، ويظهر إلى جانبها في إحدى الصور الملتقطة لها.

    غير أنّ هذا الشخص، المعروف باسم « حورس »، ظهر للمرة الأولى بالصوت والصورة في الفيلم الوثائقي القصير الذي أنجزته بسمة مجدي بعنوان « حبّ أم سيتي لأبيدوس ».

    ويُعرّف الفيلم حورس بأنه معالج يعتمد على طرق مستوحاة من الممارسات المصرية القديمة. وتعود بداية قصته مع دوروثي إلى تعرّضها، بحسب ما يروي الفيلم، لمضايقات من نساء القرية، وصل بعضها إلى إرسال أطفال لرشقها بالحجارة. وكانت دوروثي تقول إن نساء القرية خفن منها على أزواجهن.

    وبحسب الرواية، تعاطفت معها امرأة من سكان القرية، فاستقبلتها في منزلها، وطلبت من فتى صغير مرافقتها وحمايتها. وسيبقى هذا الفتى إلى جانب دوروثي، يكبر معها، ويلازم إقامتها في أبيدوس حتى وفاتها.

    ويقول حورس في فيلم بسمة مجدي إن علاقته بأم سيتي بدأت في أوائل سبعينيات القرن الماضي، حين كان تلميذاً في الصف الخامس الابتدائي. ويروي أنه رأى في منامه إلهاً يشبه حورس تحيط به مجموعة من الكهنة، فقصّ الحلم على دوروثي بينما كانت تقف في أحد ممرات المعبد. عندها قالت له: « أنت حورس »، وهو اللقب الذي لازمه منذ ذلك الحين.

    وحورس، في المعتقدات المصرية القديمة، هو إله الشمس والسماء، ويُصوَّر في هيئة رجل برأس صقر.

    رسم للإله حورس لدى المصريين القدامى رجل جسده أسود اللون و برأس صقر يمسك بميزان ضخم Getty Images حورس إله السماء والشمس

    وأعاد حورس سرد الرواية نفسها التي كانت أم سيتي ترويها عن حياتها السابقة، منذ طفولتها في لندن وصولاً إلى استقرارها في معبد أبيدوس. وقال إنها كانت تؤمن بأنها عاشت حياة قديمة في هذا المكان، وبأن ما جرى معها في القرن العشرين ليس إلا عودة لتلك الروح.

    وبحسب حورس، كانت أم سيتي تحب الملك سيتي الأول حباً شديداً، وكانت مؤمنة بتناسخ الأرواح. وأضاف أنها أوصت بدفنها في الموقع نفسه الذي كانت تعتقد أنها التقت فيه الملك للمرة الأولى في حياتها السابقة.

    ويقول حورس إن دوروثي إيدي كانت ترى نفسها كاهنة، وتحرص على إحياء الطقوس المصرية القديمة. ويروي أنها كانت تخلع حذاءها عند مدخل المعبد، ثم تتجه للاغتسال وغسل فمها بالملح، قبل أن تمضي إلى ما يعرف بـ »الأوزريون »، لإحياء طقوس تعود، بحسب اعتقادها، إلى زمن مصر القديمة.

    لقاء الأيام الأخيرة في حياة أم سيتي

    نادراً ما ظهرت دوروثي إيدي بالصوت والصورة. وقبل وفاتها بعام واحد، أجرت معها قناة بريطانية مقابلة في الحي الذي كانت تسكنه. في ذلك الوقت، كانت تعاني كسراً في وركها، وتتنقّل مستعينة بعكازين. وفي تلك المقابلة، روت بنفسها، أمام الكاميرا وزوّارها، قصتها كاملة منذ بدايتها.

    وبعد نحو عام، وفي عام 1981، وخلال احتفالها بعيد ميلادها السابع والسبعين، أجرت إيدي مقابلة ثانية مع « ناشيونال جيوغرافيك »، ضمن تصوير فيلم وثائقي عن معبد أبيدوس وآثار الحضارة المصرية القديمة.

    وخلال التصوير، تلقت هدية بمناسبة عيد ميلادها، عبارة عن قلادة تحمل رموزاً هيروغليفية، ففكّت رموزها سريعاً أمام العدسة وترجمتها إلى اللغة الإنجليزية. ورافقتها الكاميرا وهي تسير ببطء في ممرات المعبد، لا تزال تعتمد على عكازين، لكنها بدت وكأنها سيّدة المكان، تشرح النقوش على الجدران وتسرد حكايات من تاريخ مصر القديمة.

    وقالت دوروثي إيدي حينها: « هذا مكان أشعر حقاً أنه منزلي ».

    لكن إيدي توفيت بعد انتهاء التصوير بثلاثة أيام فقط، في 21 أبريل/نيسان 1981، عن عمر ناهز 77 عاماً.

    مدفن دوروثي إيدي - أم سيتي قرب معبد أبيدوس في سوهاج، باب صغير من الطين ثبتت فوقه رخامة سوداء كتب عليها باللون الذهبي، دوروثي لويز إيدي توفيت في 21 أبريل/نيسان 1981Omm Sety group Facebookمدفن دوروثي إيدي – أم سيتي قرب معبد أبيدوس في سوهاج، وكتب عليها « أم سيتي اجتمعت بجلالته »

    تقول بسمة مجدي إنها، خلال عملها على الفيلم الوثائقي عن أم سيتي، علمت بوجود سيدة سبقت دوروثي إيدي وكانت لها رواية مشابهة، كما تشير إلى أن هناك اليوم سيدة أخرى تدعى إيفون، من بلجيكا، ينظر إليها بوصفها من خلف أم سيتي.

    وينقل الفيلم عن حورس قوله إن دوروثي أخبرته بأنها ستأتي امرأة « تستحق » مواصلة مسيرة الكاهنة في معبد الملك سيتي الأول. ويقول إنه اختار إيفون ليسلمها أسرار الطقوس المصرية القديمة التي تعلمها بدوره من أم سيتي.

    وتضيف بسمة أنها شاهدت بنفسها بعض الطقوس التي تقام داخل المعبد، إلى جانب حضور عدد من الزوار الأجانب الذين يأتون اقتفاءً لأثر السيدة البريطانية، عاشقة الفرعون سيتي، والباحثين عن تجربة روحية مرتبطة بالمكان.

    رخصة عمل باسم بلبل عبد المجيد، اسم دوروثي إيدي عند قدومها إلى مصر مع زوجها إمام عبد المجيد. صادرة من مصر عام 1961 - للعمل كمرممة ورسامة في معبد أبيدوسAcademia.comرخصة عمل باسم بلبل عبد المجيد، اسم دوروثي إيدي عند قدومها إلى مصر مع زوجها إمام عبد المجيد أم سيتي بوشاح أبيض على رأسها، تتوسط مجموعة من الزوار في أبيدوس. تحمل حقيبة عليها رسم لورود، على يسارها رجل بزي تقليدي مصري وعلى يمينها ارمأة تلبس نظارة سوداء.Omm Sety Group/Facebookأم سيتي بوشاح أبيض على رأسها، تتوسط مجموعة من الزوار في أبيدوس

    • هل قدس المصريون القدماء نهر النيل بإلقاء « فتاة عذراء » فيه لجلب الخير والنماء؟
    • المتحف المصري الكبير، هل يعيد كتابة علاقة المصريين بتاريخهم وحضارتهم؟
    • كيف استخدم ملوك مصر القديمة الفن « أداة حكم » سياسية ودينية؟
    • زاهي حواس يطلق حملة توقيعات لاستعادة حجر رشيد ورأس نفرتيتي



    إقرأ الخبر من مصدره

  • حزب التجمع الوطني للأحرار يعلن عقد مؤتمر استثنائي يوم 7 فبراير المقبل بالجديدة

    أعلن حزب التجمع الوطني للأحرار، اليوم الأحد، عن عقد مؤتمر استثنائي يوم 7 فبراير المقبل بالجديدة.

    وذكر بلاغ للمكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، عقب اجتماع برئاسة عزيز أخنوش رئيس الحزب، أنه صادق على لائحة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الاستثنائي التي ستنكب على التحضير لهذا الاستحقاق التنظيمي، معلنا عن تلقي الترشيحات لرئاسة الحزب بالإدارة المركزية بالرباط، ابتداء من يوم غد الاثنين إلى غاية 21 يناير 2026.

    من جهة أخرى، نوه المكتب السياسي بمختلف الإجراءات الحكومية الرامية إلى تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، وتعزيز حضورها في مختلف مناحي الحياة العامة، لاسيما في مجالات التعليم والإدارة والإعلام والثقافة، بما يسهم في صون هذا المكون الأصيل من الهوية الوطنية، وترسيخ قيم التعدد والتنوع الثقافي التي تميز المجتمع المغربي.

    وبعدما ثمن ما تحقق من منجز حكومي استثنائي خلال هذه المرحلة، لا سيما على المستويين الاقتصادي والاجتماعي الذي تعكسه بوضوح مجموعة من الأرقام والمؤشرات الصادرة عن مؤسسات الحكامة الوطنية والدولية، أكد المكتب أن هذه المكتسبات تشكل ثمرة مباشرة للاختيارات الإصلاحية الكبرى التي انخرطت فيها الحكومة، ولتنزيلها المتدرج والمسؤول لمختلف الأوراش المهيكلة، وفي مقدمتها ورش تعميم الحماية الاجتماعية، ودعم الاستثمار، وتعزيز التماسك الاجتماعي.

    كما شدد على أن مواصلة هذا المسار الإصلاحي تظل رهينة بتكثيف الجهود، وتعزيز نجاعة السياسات العمومية، وترسيخ الحكامة الجيدة، بما يضمن استدامة هذه المنجزات وتحقيق المزيد من العدالة الاجتماعية والتنمية الشاملة لفائدة جميع المواطنات والمواطنين.

    من جهة أخرى، أشاد المكتب بنجاح أشغال الدورة العادية للمجلس الوطني للحزب، مما يعكس الدينامية الإيجابية التي يشهدها التنظيم الحزبي، ويكرس خيار ترسيخ الممارسة الديمقراطية الداخلية، وتعزيز العمل المؤسساتي، بما يضمن نجاعة الأداء الحزبي وتماسك هياكله على المستويين الوطني والجهوي.

    وأشار البلاغ إلى أنه جرى خلال الاجتماع تقديم عرض من قبل مصطفى بايتاس أبرز من خلاله الخطوط العريضة للإصدار الجديد للحزب بعنوان “مسار الإنجازات”، الذي يستند في مضمونه إلى خلاصات الجولات التواصلية الاثنتي عشرة لمسار الإنجازات، والتي عرفت مشاركة أزيد من 38 ألف مشاركة ومشارك من منتخبين ومناضلين ومواطنين ينتمون إلى فئات اجتماعية متنوعة، إضافة إلى خلاصات لقاءات “نقاش الأحرار” المنظمة بـ 77 جماعة عبر عموم التراب الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد شهر من وفاتها.. القضاء المصري يبرئ نيفين مندور من تهم جنائية

    هبة بريس

    أعلنت أسرة الفنانة الراحلة نيفين مندور صدور حكم قضائي نهائي وبات عن محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة، يقضي ببراءتها ومحو اسمها وكافة بياناتها من سجلات المعلومات الجنائية التابعة لوزارة الداخلية.

    وأفادت الأسرة، في بيان رسمي، أن الدائرة الأولى بمحكمة القضاء الإداري أصدرت حكمها في الدعوى رقم 43196 لسنة 77 ق، مؤكدة البراءة القضائية والقانونية للفنانة الراحلة ورد اعتبارها الكامل.

    وأكد البيان أن الحكم يشكل إنصافًا لذكراها، مع توجيه دعوة إلى المنصات الإخبارية ورواد مواقع التواصل الاجتماعي لتحري الدقة واحترام أحكام القضاء وحرمة الموت.

    واستندت المحكمة في حيثياتها إلى أن استمرار قيد أسماء المواطنين بالسجلات الجنائية بعد صدور أحكام نهائية بالبراءة يتعارض مع أصل البراءة المفترض في الإنسان، مشددة على أن التسجيل الجنائي إجراء وقائي لا يجوز أن يمس كرامة الأفراد أو يلقي بظلال الشك على سمعتهم بعد ثبوت عدم إدانتهم.

    وقضى الحكم بإلزام الجهات المختصة بتحديث قواعد البيانات وكارت المعلومات الجنائي بخصوص القضيتين رقم 6377 لسنة 2016 جنايات محرم بك، ورقم 2115 لسنة 2013 جنايات القاهرة الجديدة، اللتين صدر فيهما حكم نهائي بالبراءة.

    ويأتي الإعلان عن هذا الحكم بعد نحو شهر من وفاة الفنانة نيفين مندور متأثرة باختناق جراء حريق اندلع داخل مسكنها، ليضع حدًا نهائيًا لملف أثار جدلًا واسعًا خلال السنوات الماضية.

    واختتمت الأسرة بيانها بمناشدة الجميع الدعاء للراحلة بالرحمة والمغفرة، مؤكدة أن القضاء المصري أنصفها في نهاية المطاف وأعاد الأمور إلى مسارها القانوني الصحيح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السينغال تتأهل لربع نهائي كأس أمم إفريقيا على حساب السودان

    الصحيفة من الرباط

    تأهل المنتخب السنغالي لكرة القدم إلى ربع نهاية كأس إفريقيا للأمم المغرب 2025 بعد فوزه على المنتخب السوداني بنتيجة 3 أهداف لواحد، في المقابلة التي جمعت الفريقين اليوم السبت على أرضية ملعب طنجة الكبير.

    وسجل للمنتخب السنغالي باب غايي في الدقيقة 29 والدقيقة 45+3 ، ثم البديل إبراهيم مباي في الدقيقة 77، بينما كان المنتخب السوداني سباقا للتسجيل بقدم اللاعب عمار إبراهيم في الدقيقة 6.

    ويواجه المنتخب السنغالي في مباراة ربع النهاية المنتخب الفائز في مباراة ثمن النهاية الثانية التي تجمع بين مالي وتونس اليوم السبت بمركب محمد الخامس بالدار البيضاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خريطة وطنية لتأهيل 542 مركزا قرويا

    اشتوكة بريس

    كشف وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، عن إعداد خريطة وطنية شاملة تروم توطين 542 مركزاً قروياً صاعداً، يقطن بها ما يفوق 8 ملايين نسمة، أي ما يعادل 60 في المئة من مجموع الساكنة القروية بالمغرب، في إطار توجه استراتيجي يستهدف إعادة هيكلة المجال القروي وتعزيز أدواره التنموية.

    وأوضح لفتيت، في جواب كتابي على سؤال للمستشار البرلماني عن الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، خالد السطي، أن الوزارة بلورت برنامجاً أولياً يهم 77 مركزاً قروياً، موزعة على مختلف الأقاليم والعمالات، بمعدل مركز واحد بكل إقليم، ويهدف إلى إعداد مشاريع ترابية في شكل مخططات عمل خاصة بكل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الداخلية” تُوطِّن 542 مركزا قروياً لتنزيل البرامج الجديدة للتنمية الترابية

    كشف وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، عن إعداد خريطة وطنية توطن 542 مركزاً قروياً صاعداً، يقطن بها ما يزيد عن 8 ملايين نسمة أي 60 في المئة من إجمالي الساكنة القروية، مشيراً إلى أنه تمت بلورة البرنامج الأولوي الذي يضم 77 مركزا موزعين على جميع الأقاليم والعمالات (بمعدل مركز واحد بكل إقليم).

    وأورد لفتيت، في جواب كتابي على سؤال المستشار البرلماني عن الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، خالد السطي، حول تسريع وتيرة الجيل الجديد من برامج التنمية الترابية وتوسيع المراكز القروية الناشئة، أن هذا البرنامج يهدف إلى إعداد مشاريع ترابية في شكل مخططات عمل تأخذ بعين الاعتبار حاجيات كل مركز على حدة، مع مراعاة خصوصياته المحلية.

    وكمرحلة أولية، يضيف المسؤول الحكومي، أنه قد تم اختيار 12 مركزاً بمعدل مركز واحد بكل جهة كنماذج لإطلاق مسلسل تنفيذ المشاريع، مبرزاً أن هذا الاختيار يهدف إلى الضبط الدقيق لإجراءات التفعيل والتنسيق مع الشركاء وتبني مقاربة موحدة قبل تعميم تنفيذ مشاريع البرنامج بالإضافة إلى تنزيل تلك المشاريع عبر آلية تعاقدية وحكامة تدبيرية.

    وشدد الوزير عينه عل أن هذه الصيغة في التنزيل تمكن من تعبئة الموارد المالية الضرورية لإنجاز المشاريع حيت تم التوقيع على اتفاقيات للشراكة لإنجاز وتمويل هذه البرامج بين وزارة الداخلية ووزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، ووزارة الاقتصاد والمالية، والجهات والجماعات المعنية.

    وتابع الوزير عينه أن برنامج العمل هذه المراكز يتضمن تأهيل البنيات التحتية والتهيئة الحضرية وتأهيل السكن والإنعاش السياحي والتنمية الاقتصادية وتكثيف وتنويع المرافق العمومية والاستدامة وحماية البيئة.

  • وبخصوص توسيع برنامج المراكز القروية الناشئة وضمان تمويلها المستدام، أشار لفتيت إلى أنه في إطار دعم التنمية المجالية بمختلف المناطق القروية وبتنسيق مع هذه الوزارة قامت وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، بإعداد الدراسة الخاصة بالبرنامج الوطني للتنمية المندمجة للمراكز الصاعدة، وذلك عبر مقاربة ترابية تشاورية وتشاركية مع جميع الفاعلين المؤسساتيين والمحليين المعنيين الذي يشكل أرضية لتأهيل وتنمية المراكز القروية الصاعدة.

    ولفت الوزير عينه أن هذه الدراسة تعمل على تثمين مبادئ وأهداف التنمية -المستدامة بتوافق تام مع توجهات النموذج التنموي الجديد وترمي هذه المقاربة إلى تقوية التقائية التدخلات العمومية من أجل تأهيل المراكز القروية الصاعدة لما لها من دور بنيوي في هيكلة العلاقات بين المجالين الحضري والقروي، وتنظيم الأنشطة والخدمات العمومية وتقوية تنافسية تلك المجالات.

    ولفت المصدر ذاته أن أهداف هذا البرنامج على المدى المتوسط والطويل تتمثل في تركيز مجهود تدخل الدولة في مجموعة من المراكز الصاعدة كأقطاب للتنمية المحلية لتمكينها من تأطير وهيكلة العالم القروي وترشيد الاستثمار العمومي وتعزيز نجاعة وفعالية السياسات العمومية ومواكبة الدينامية التي تعرفها بعض المراكز وتثمينها من خلال مشاريع تنموية وجعل هذه المجالات نقط التقائية وتجانس للسياسات القطاعية الموجهة للعالم القروي.

    ويهدف هذا البرنامج أيضا، وفق الجواب الكتابي، إلى تحسين مستوى عيش ساكنة المناطق القروية عبر تلبية الحاجيات في مجال السكن والخدمات الاجتماعية والصحة والتعليم وتقوية الروابط بين الوسطين الحضري والقروي والتخفيف من تأثير الهجرة القروية نحو المدن والحد من اختلال التوازن بين المكونات المجالية وتقليص الفوارق الاجتماعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “لا سيادة للقانون” في بلادنا

    يلزم بداية التأكيد على أن الحكومة المغربية غير معنية بالتقارير سواء الصادرة عن المؤسسات الوطنية الدستورية، التي خوّلها الدستور الحكامة، ولا الأجنبية، المعروفة بكونها علمية وتخلط الصالح بالطالح إذ حتما توجد تقارير مغرضة، لكن هي لا تسمع لأاحد ولا تنصت لأي صوت.
    تقرير آخر يضاف إلى باقي التقارير الصادرة هذا العام داخليا وخارجيا، والتي تعتبر الحكومة المغربية فاشلة في أغلب المجالات، وكي يفهم القائمون على الحكومة أننا قوة اقتراحية غير عدمية نشرنا في عدد أمس مؤشرا للازدهار الاقتصادي يحتل فيه المغرب مرتبة لابأس فيها بإفريقيا.
    القترير الذي نحدث عنه يحمل عنوان “الحالة العالمية للديمقراطية 2025: الديمقراطية في حالة تحرك”، الصادر عن المعهد الدولي للديمقراطية والمساعدة الانتخابية، حيث جاء ترتيب المغرب متوسطاً إلى متأخر في المؤشرات الأربعة الأساسية المعتمدة في قياس الديمقراطية، وهي التمثيل السياسي، والحقوق، وسيادة القانون، والمشاركة.
    وظهر اضطراب في ترتيب المغرب وفق المؤشرات التي يعتمدها المركز المذكور، وهو ما يعكس حقيقة أن الحكومة، التي يترأسها عزيز أخنوش وتمثل تجمع المصالح الكبرى، أدخلت المغرب نفقا بدون معالم ولا أضواء، قد يؤثر على المسار الديمقراطي الذي ارتضاه المغرب خيارا لا رجعة فيه، وقراءة للتقرير تبين أنها لا تقوم بالتجديد وإنما تعيش على وجود المؤسسات فقط، حيث لا جدية لديها في تعزيز الثقة العامة.
    في مؤشر التمثيل السياسي، على نقطة 0.432، محتلاً المرتبة 107 عالمياً من أصل حوالي 170 دولة، ضمن نطاق ترتيبي محتمل يتراوح بين المرتبتين 100 و113. ويقيس هذا المؤشر طبيعة التعددية الحزبية، والتنافس الانتخابي، ومدى شمولية العملية السياسية.
    المغرب الذي أصدر ظهير الحريات العامة لمنع الحزب الوحيد وهيمنته المطلقة، والمغرب الذي بنا شكلا ديمقراطيا خاصا به، مؤمنا بالتعددية في كافة المجالات وخصوصا المجال السياسي، يوجد في ترتيب متدني ومتأخر مع الدول ذات الأداء المتوسط أو المتأخر، لكن الدول التي يوجد ضمنها المغرب لم تنخرط في مسلسل الديمقراطية إلا في وقت متأخر، وبالتالي وجوده ليس له معنى بتاتا.
    وحصل المغرب على نقطة 0.509، على مستوى مؤشر الحقوق، محتلاً المرتبة 77 عالمياً، ضمن مجال ترتيبي محتمل يتراوح بين 62 و96. ويغطي هذا المؤشر الحقوق المدنية والسياسية، وحرية التعبير، وحرية التنظيم، وحماية الأفراد من الانتهاكات. ويضع التقرير أداء المغرب في هذا المجال ضمن سياق إقليمي يتسم بتفاوت كبير، حيث تعرف بعض دول شمال إفريقيا والشرق الأوسط تراجعاً حاداً في الحقوق والحريات، في حين تحافظ دول أخرى على مستويات متوسطة دون تحقيق تحولات نوعية.
    لم يعد الأمر يتعلق بسيادة القانون وولايته العامة، ولكن انتقل الأمر إلى إنتاج القوانين، التي يسود فيها أسلوب الهيمنة المطلقة من قبل الحكومة، والنموذج قانون الإضراب المصادق عليه وقانون المجلس الوطني للصحافة الذي سيعود لمجلس النواب في قراءة ثانية وقانون المحاماة، كلها قوانين يبدو أن تنفيذها صعب أو مدمر.

    إقرأ الخبر من مصدره