Étiquette : journal

  • دراسة تحذر من آثار استخدام الهواتف الذكية على الأطفال

    العرائش نيوز:

    تحذر دراسة عالمية من أن استخدام الهواتف الذكية قبل سن 13 مرتبط بمشكلات نفسية وذهنية وانخفاض في الصحة النفسية، وتراجع في العلاقات الأسرية، وتدعو لتنظيمها كما يُنظّم الكحول والتبغ.

    كشفت دراسة دولية حديثة أن الأطفال الذين يستخدمون الهواتف الذكية قبل سن 13 أكثر عرضة للإصابة بمشكلات عدة مثل ضعف في احترام الذات، اضطرابات في النوم، والعزلةعن الواقع.

    الدراسة، التي أجرتها منظمة الأبحاث غير الربحية Sapien Labs، نُشرت في مجلة Journal of the Human Development and Capabilities، وأكدت وجود علاقة واضحة بين مدة استخدام الهاتف الذكيفي الطفولة وتدهور مؤشر “الصحة الذهنية” في سن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حرارة الصيف تشعل الغضب.. كيف تؤثر درجات الحرارة على مزاجك؟

    مع ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف، لا يقتصر التأثير على الجسم فحسب، بل يتعداه إلى النفس والعقل، حيث يعاني كثيرون من انفعالات غير مبررة ومزاج متقلب. العلم يؤكد هذا الترابط، إذ أثبتت دراسات في علم الأعصاب أن الحرارة تُضعف قدرة الدماغ على تنظيم المشاعر، خصوصاً في مناطق التحكم العاطفي مثل « اللوزة الدماغية »، ما يجعلنا أكثر عرضة للغضب والتوتر.

    ووفق دراسة نُشرت في Journal of Environmental Psychology، فإن الأشخاص الذين يتعرضون لحرارة عالية يُظهرون سلوكاً عدوانياً أكثر من أولئك الذين يعيشون في بيئة معتدلة. ويعود ذلك إلى ارتفاع حرارة الجسم الداخلية، وما يصاحبها من زيادة في إفراز هرمونات التوتر، مثل الكورتيزول والأدرينالين، التي تنشط آليات الدفاع النفسي وتدفع نحو التوتر وردود الفعل الحادة.

    لكن ليس الجميع يتأثر بنفس الطريقة. فبحسب موقع ScienceDirect، هناك ما يسمى بـ »عشاق الصيف » الذين يشعرون براحة أكبر في الطقس الحار، مقابل « كارهي الصيف » الذين يعانون أكثر في تلك الأجواء. الفروق الفردية تلعب دوراً كبيراً في كيفية تعامل كل شخص مع الحرارة، وقد ترتبط تلك الاستجابات بمستويات التوتر الموجودة مسبقاً أو باضطرابات مزاجية مرتبطة بالطقس.

    من جهة أخرى، يؤثر الجفاف حتى في مستوياته الخفيفة على التركيز والحالة المزاجية. وتشير Mayo Clinic إلى أن فقدان السوائل الناتج عن التعرق يمكن أن يؤدي إلى العصبية وزيادة التوتر النفسي، مما يضاعف من آثار « غضب الصيف ».

    ولتفادي هذه الحالة النفسية المرهقة، ينصح الخبراء بشرب الماء بانتظام، واستخدام التكييف أو التهوية الجيدة، وتخصيص فترات راحة خلال اليوم، إضافة إلى الخروج إلى أماكن خضراء وممارسة أنشطة تساعد على تصفية الذهن والنوم المريح. فبعض التعديلات البسيطة في نمط الحياة قد تكون كفيلة بتحسين المزاج وتقليل أثر الحرارة على توازنك النفسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الخبير الرقمي خرجوج حذر من خطورة تسريبات “جبروت”: حرب نفسية موجهة للرأي العام المغربي..ومصدرها ماشي هاكرز عاديين

    كود الرباط//

    قال الخبير في المجال الرقمي حسن خرجوج، بلي التسريبات الأخيرة التي نُسبت إلى حساب “جبروت” على تطبيق تيليغرام، والتي طالت شخصيات ومسؤولين دون أن تشمل معلومات مالية أو امتيازات محددة، استهدفت التأثير على الرأي العام المغربي.

    ونفى خرجوج في تدوينة مثيرة نشرها على صفحته بموقع فايسبوك، أن تكون هذه التسريبات صادرة عن قراصنة “هاكرز” تقليديين، مشددا على أن من يقف وراءها “ناس خدامين بمنهجية نفسية ومعرفية”، مستعملا مصطلحا أكاديميا هو “إزاحة الإدراك العام” (Public Attention Shifting)، كما ورد في دراسة منشورة بمجلة Journal of Strategic Communication سنة 2022، والتي وصف من خلالها هذا النوع من الحملات بـ”تقنيات حرب نفسية” تهدف إلى زعزعة الثقة وتسميم بيئة الرأي العام، لا سيما في توقيتات تُختار بعناية لزرع الشك والبلبلة داخل المجتمع.

    وأكد خرجوج أن هذه التسريبات، وإن بدت غير خطيرة من حيث مضمونها، إلا أن تكرارها يُؤدي إلى تراكم الغضب والاحتقان، ما قد يُحدث تأثيرا سيكولوجيا خطيرا على المتلقي، يُستغل لاحقا في ضرب المؤسسات واستهداف الدولة نفسها، مشبها ذلك بـ”الهجوم النفسي” باستعمال ما سماه “سلاح الوثائق”.

    وشدد المتحدث على أن المعركة الحقيقية اليوم لم تعد تدور حول الوزراء أو أسماء المسؤولين، بل حول السيطرة على المعلومة والتحكم في إدراك المجتمع، واصفا ذلك بأنه “القوة المطلقة الجديدة”، داعيا إلى التحلي باليقظة وعدم السقوط في فخ الفوضى المعلوماتية، خصوصا حين يتم تداول وثائق أو صور مجهولة المصدر أو خارج سياقها.

    وحذو خرجوج من أن هذه الأساليب لن تتوقف قريباً، داعياً إلى تأسيس وعي جماعي متماسك ومحصن ضد هذه الحملات، حتى نتمكن من الحفاظ على استقرار المؤسسات الوطنية في أفق تحقيق أهداف النموذج التنموي الجديد ورؤية المغرب 2030.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحيفة “لو جورنال دو ديمانش”: حسابات مزيفة موالية لتبون تقود حملة رقمية لزعزعة استقرار فرنسا

    الدار/ سارة الوكيلي

    كشفت صحيفة Le Journal du Dimanche الفرنسية عن معطيات تتعلق بحرب رقمية تخوضها آلاف الحسابات المزيفة على منصات التواصل الاجتماعي، يقف خلفها ما وصفته بمجموعات موالية للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، في محاولة ممنهجة للتأثير على الرأي العام الفرنسي وزعزعة استقرار البلاد من الداخل.

    وبحسب الصحيفة الفرنسية التي استندت إلى مذكرة سرية صادرة عن هيئة “Viginum” المكلفة برصد التهديدات الرقمية، فإن هذه الحملة تنفذ بشكل منظم وتستخدم تكتيكات متطورة لنشر الأخبار الكاذبة والتضليل السياسي، عبر مضامين تهاجم مؤسسات الدولة الفرنسية وتغذي مشاعر الشك والعداء تجاهها. وتشير المعلومات إلى أن الآلاف من هذه الحسابات، التي تنتحل صفة مواطنين فرنسيين، تنشط بكثافة على منصات مثل “إكس” و”فيسبوك”، وتنشر محتويات موجهة تتعلق بالهجرة، والدين، وقضايا العنصرية، بهدف خلق انقسامات داخل المجتمع الفرنسي.

    ويأتي هذا التصعيد الرقمي، بحسب Le Journal du Dimanche، في سياق أزمة دبلوماسية خانقة بين باريس والجزائر، تزايدت حدتها بعد رفض الجزائر استقبال مواطنيها المرحلين من فرنسا، وقضية الصحفي الفرنسي كريستوف غليزيس، واعتقال الكاتب الجزائري المعروف بوعلام صنصال. وهي ملفات يرى مراقبون أنها أصبحت وقوداً لحملات إعلامية وسياسية متبادلة بين البلدين.

    الصحيفة نقلت عن مصادر استخباراتية أن الحملة الرقمية تهدف إلى ضرب مصداقية الإعلام الفرنسي وإثارة الشكوك حول استقلالية قراراته، مع توجيه رسائل مبطنة تروج لنظام الحكم الجزائري وتُظهِر فرنسا كقوة استعمارية لا تزال تتدخل في شؤون الجزائر. ورغم عدم وجود دليل رسمي يربط هذه الحملة مباشرة بجهات حكومية، فإن تناغم الرسائل وتكرار المحتوى يثيران الكثير من التساؤلات حول الجهة التي تقف خلفها وتديرها بهذا الاتساق والانتظام.

    وتؤكد Le Journal du Dimanche أن السلطات الفرنسية، عبر أجهزتها المختصة، تتابع هذه الأنشطة الرقمية عن كثب، وأن جهوداً تقنية وقانونية تبذل لتفكيك الشبكات المشبوهة وكشف هويات القائمين عليها، في إطار سياسة دفاعية جديدة لمواجهة التهديدات السيبرانية الموجهة من الخارج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الأوروبي يوجه ضربة دبلوماسية موجعة للجزائر

    في قرار وُصف بأنه  ضربة دبلوماسية قوية لصورة الجزائر داخل مؤسسات الاتحاد الأوروبي، صادق برلمان الأخير ، على إدراج الجزائر بشكل رسمي ضمن قائمة الدول المصنفة “عالية الخطورة” في مجال تبييض الأموال وتمويل الإرهاب.

    ونقلت صحيفة “Le Journal de Dimanche” الفرنسية، تفاصيل الخبر، موردة أن المصادقة التي جرت في جلسة الأربعاء، بأغلبية واسعة من أعضاء البرلمان الأوروبي، وستمثل نقلة نوعية في تعامل المؤسسات الأوروبية مع الكيانات الجزائرية، إذ ستخضع كل العمليات المالية التي تشمل مؤسسات أو أفراداً جزائريين لمراقبة صارمة وإجراءات تحقق مشدد داخل هياكل الاتحاد.

    وبحسب المصدر ذاته، فإن قرار البرلمان الأوروبي يعني فرض تدابير يقظة مشددة على المعاملات ذات الصلة بالجزائر، بهدف الحد من مخاطر التدفقات المالية غير المشروعة، وضمان تتبع دقيق لرؤوس الأموال.

    يرتقب  أن يدخل القرار حيز التنفيذ خلال الأسابيع القليلة المقبلة، بمجرد الانتهاء من الترتيبات التقنية والإجرائية التي تلي عملية المصادقة.

    وصفت النائبة الفرنسية لورانس تروشو، عن مجموعة المحافظين والإصلاحيين الأوروبيين،  في تدوينة على منصة “X” هذا التصويت بـ”الخبر السار”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نصائح للعناية بالشعر قبل الصبغة

    العناية بالشعر قبل الصبغة ليست مجرد رفاهية تجميلية، بل هي ضرورة لحماية شعركِ من الجفاف، التقصف، أو فقدان البريق. فالصبغات، حتى تلك المكتوب عليها « خالية من الأمونيا »، تظل تحتوي على مواد كيميائية قد تضعف بنية الشعر ما لم تكوني مهيئة جيداً.

    في هذا المقال، سنقدم لكِ دليلاً متكاملاً خطوة بخطوة للعناية بالشعر قبل الصبغة، مع نصائح طبية، وصفات طبيعية، وتحذيرات عليكِ معرفتها لتظهري بأجمل إطلالة لونية، دون أن تخسري صحة شعركِ في المقابل.

    أهمية العناية بالشعر قبل الصبغة
    قبل الحديث عن الماسكات والزيوت، دعينا نبدأ من الأساس: لماذا نهتم بتحضير الشعر للصبغة أصلاً؟

    عند تطبيق صبغة الشعر، تقوم المواد الكيميائية (مثل بيروكسيد الهيدروجين والأمونيا) بفتح الطبقة الخارجية للشعرة (القشرة) لتمكين اللون من التغلغل. في حال كان الشعر جافاً أو تالفاً أو فاقداً للبروتين، فإن هذه القشرة تكون هشّة أصلاً، ما يُعرضها للكسر والتلف فور اختراقها بالصبغة.

    بحسب دراسة منشورة في Journal of Cosmetic Science، فإن الشعر غير المحضر مسبقاً يفقد أكثر من 35% من مرونته بعد الصبغة، بينما الشعر المُهيأ بشكل جيد يفقد أقل من 10%.

    نتائج الصبغة طويلة الأمد: تشير الأبحاث إلى أن الشعر الصحي يحتفظ بالصبغة لمدة أطول بنسبة تصل إلى 30% مقارنة بالشعر التالف. هذا يعزز أهمية اتخاذ خطوات العناية قبل عملية الصبغ.
    تجنب التلف بعد الصبغة: تحضير الشعر بشكل صحيح يقلل من خطر التلف بعد عملية الصبغ. الشعر المعالج مسبقاً يكون أقل عرضة للكسر والجفاف الناتج عن المواد الكيميائية.
    تجنب القصف والضعف: تحضير الشعر عبر الترطيب والتغذية يساعد على تفادي القصف والتمزق الذي قد يحدث بسبب تطبيق الصبغة على شعر تالف. هذه الخطوات تزيد من قوة الشعر وتحمي بنيته.
    حماية لفترة طويلة: العناية المسبقة بالشعر تضمن لوناً يستمر لفترة أطول وتقلل من الحاجة المتكررة لإعادة تطبيق الصبغة. هذا يُوفر الوقت والجهد ويحسن من صحة الشعر على المدى الطويل.

    نصائح للعناية بالشعر قبل الصبغة
    الحفاظ على صحة الشعر وتقويته قبل الصبغة يُعتبر أمراً حاسماً لتجنب التلف. يمكن تحقيق ذلك عبر اتباع مجموعة من العادات والممارسات المناسبة.

    الحفاظ على الترطيب المناسب للشعر
    الترطيب هو المفتاح الأساسي للحصول على شعر صحي قبل الصبغة. تشير الدراسات إلى أن الشعر الجاف يمتص الصبغة بسرعة أكبر، مما قد ينتج عنه لون غير متساوٍ ومظهر مجهد. يُوصى باستخدام أقنعة ترطيب عميقة مرتين أسبوعياً قبل استخدام الصبغة. اختر منتجات تحتوي على مكونات طبيعية مثل زيت الأرغان وزبدة الشيا للحصول على ترطيب إضافي.

    تقشير فروة الرأس
    فروة الرأس الصحية تُساعد في توزيع الصبغة بشكل أفضل. يُوصى باستخدام منتج تقشير مخصص لفروة الرأس لإزالة خلايا الجلد الميتة والزيوت المتراكمة. تعمل هذه الخطوة على تحسين امتصاص الصبغة وتوفر نتائج مبهرة.

    استخدام الزيوت الطبيعية
    تُعد الزيوت الطبيعية مثل زيت الزيتون وزيت جوز الهند خياراً ممتازاً لتقوية الشعر. تُظهر البيانات أن هذه الزيوت يمكن أن تقلل من فقدان البروتين في الشعر بنسبة تصل إلى 25%. يُوصى بتطبيق هذه الزيوت كعلاج ليلي بالبخار للحصول على أقصى فائدة.

    التقليل من استخدام أدوات التصفيف الحرارية
    تعرض الشعر للحرارة بشكل متكرر يُضعف بنيته ويجعل الصبغة أقل كفاءة. حاول تقليل استخدام مكواة الشعر ومجففات الشعر قبل الصبغة بأسبوع على الأقل. إذا كان لابد من استخدامها، يُفضل تطبيق واقٍ حراري قبل ذلك.

    خطوات العناية بالشعر قبل صبغه: جدول زمني مثالي
    في الفقرات التالية، ستجدين جدولاً زمنياً مصمماً خصيصاً لكِ لتتبعيه قبل الصبغة، خطوة بخطوة، ولتحصلي على شعر قوي، صحي، ولامع يُجسّد اللون بكامل إشراقه دون خوف من الجفاف أو التلف.

    من أسبوعين إلى 10 أيام قبل الصبغة:
    استخدام ماسكات غنية بالبروتين: اختاري ماسكات تحتوي على الكيراتين، الكولاجين، أو بروتينات الحرير. هذه العناصر تعيد تقوية الشعرة من الداخل وتمنع تضررها أثناء الصبغة.
    الزيوت الساخنة مرتين في الأسبوع: جرّبي زيت جوز الهند، زيت الأرغان أو زيت اللوز الحلو. دلكي شعركِ بالزيت الدافئ، ثم لفيه بمنشفة دافئة لمدة 30 دقيقة قبل الغسل.
    التقليل من استخدام الحرارة: توقفي عن استخدام مكواة الشعر والسيشوار قدر الإمكان، وامنحي شعركِ راحة من أي إجهاد حراري.

    قبل الصبغة بـ 3 إلى 5 أيام:
    مقشر لفروة الرأس طبيعي: اخلطي ملعقة من السكر البني مع ملعقة زيت زيتون وبضع قطرات من زيت النعناع، ودلكي بها فروة رأسكِ بلطف لإزالة التراكمات وتحفيز الدورة الدموية.
    قص الأطراف المتقصفة: هذا يعزز من توزيع اللون بشكل متساوٍ ويمنع تمدد التلف إلى الأعلى.
    شامبو خالٍ من السولفات والبارابين: يساعد على تنظيف الشعر دون تجريده من الزيوت الطبيعية التي ستحميه أثناء عملية التلوين.
    لا تغسلي شعركِ قبل يوم أو يومين من الصبغة: نعم! لا تغسلي شعركِ قبل الصبغة مباشرة. وجود الزيوت الطبيعية على فروة الرأس يقلل من التهيج ويمنح طبقة عازلة تحمي من التلف الكيميائي.

    ماسكات طبيعية للعناية بالشعر قبل الصبغة
    إذا كنتِ تبحثين عن طرق طبيعية لتحضير شعركِ قبل خوض تجربة التلوين، فإن استخدام ماسكات طبيعية للعناية بالشعر قبل الصبغة هو خيار مثالي يجمع بين الفعالية والأمان. هذه الماسكات تعمل على ترطيب وتغذية الشعر بعمق، مما يجعله أقوى وأكثر استعداداً لتحمل تأثير الصبغات الكيميائية. إليكِ أفضل ثلاث وصفات منزلية يمكنكِ تجربتها بسهولة ضمن روتينكِ الخاص في العناية بالشعر قبل الصبغة:

    ماسك البيض والأفوكادو
    المكونات: بيضة واحدة + نصف حبة أفوكادو ناضجة + ملعقة كبيرة من زيت الزيتون.

    الفوائد: يُعد هذا الماسك من أغنى الخيارات بالبروتين والأحماض الدهنية التي يحتاجها الشعر قبل التلوين. حيث يعمل على تقوية الشعرة من الداخل، ويعزز من مرونتها، ويمنع الجفاف الناتج عن الصبغة.
    طريقة الاستخدام: اخلطي المكونات جيداً حتى تحصلي على مزيج ناعم، ثم طبقيه على الشعر من الجذور حتى الأطراف. يُترك لمدة 30 دقيقة مع تغطية الشعر بمنشفة دافئة، ثم يُغسل بشامبو خفيف خالٍ من الكبريتات. هذا ماسك مثالي قبل صبغة الشعر خاصة إذا كان شعركِ خفيفاً أو تعرض للحرارة مؤخراً.

    ماسك العسل والزبادي
    المكونات: ملعقة كبيرة من العسل الطبيعي + نصف كوب زبادي كامل الدسم + ملعقة كبيرة زيت جوز الهند.

    الفوائد: هذه التركيبة مرطبة بشكل مكثف، وتساعد في استعادة توازن الشعر الحمضي، مما يجعله أكثر مقاومة للتلف أثناء الصبغة. الزبادي يحتوي على حمض اللاكتيك الذي ينظف فروة الرأس بلطف، بينما يعمل العسل على تنعيم الشعر ومنحه لمعاناً طبيعياً.
    مناسب لصاحبات الشعر الجاف أو المجعد، خاصة اللواتي يخططن لصبغ الشعر بدرجات فاتحة أو خضوعه لتفتيح لون قوي.
    طريقة الاستخدام: ضعي الماسك على شعر رطب، ووزعيه بالتساوي مع تدليك خفيف للفروة، ثم اتركيه لمدة 20 إلى 30 دقيقة. يُعد هذا ماسكاً رائعاً ضمن وصفات طبيعية لترطيب الشعر قبل التلوين.
    في الختام، إن العناية بالشعر قبل الصبغة هو بمثابة تأهيل شامل يضعه في أفضل حالاته لاستقبال اللون الجديد. وكما تستعدين للعيد أو لمناسبة مهمة بخطوات مدروسة، فكذلك شعركِ يستحق منكِ خطة اهتمام مسبقة. وكلما كانت مرحلة ما قبل الصبغة مدروسة جيداً، كلما حصلتِ على نتيجة مذهلة تليق بكِ وبأسلوبكِ.

    الأسئلة الشائعة عن العناية بالشعر قبل الصبغة

    لماذا تعتبر العناية بالشعر قبل الصبغة ضرورية؟
    تُعد العناية بالشعر قبل الصبغة خطوة أساسية للحفاظ على صحة الشعر ومنع تعرضه للجفاف أو التقصف بعد التلوين. فالصبغات تحتوي على مواد كيميائية قوية تفتح طبقة الشعرة الخارجية لتغيير لونها، ما قد يُضعف بنيتها الداخلية. إذا لم يكن الشعر محميًا ومهيئًا مسبقًا، فقد يفقد لمعانه ويصبح هشًّا ويتعرض للتكسر بسهولة، مما يُفسد مظهر اللون ويضر بصحة الشعر على المدى البعيد.

    ما هي شروط وضع الصبغة على الشعر؟
    من أهم شروط تطبيق الصبغة بنجاح أن يكون الشعر في حالة صحية جيدة، وخالٍ من الزيوت الصناعية الثقيلة أو السيليكون، كما يجب تجنب الصبغ بعد علاجات كيميائية كالفرد أو الحناء مباشرة. يُفضل إجراء اختبار حساسية قبل 48 ساعة من التلوين للتأكد من عدم تحسس الجلد. ويُنصح أيضًا بقص الأطراف المتقصفة، واختيار لون يتناسب مع لون الشعر الأساسي وحالته، بالإضافة إلى استخدام صبغات خالية من الأمونيا في حال كان الشعر تالفًا أو حساسًا.

    هل يجب أن يكون الشعر نظيفًا قبل الصبغ؟
    يمكن استخدام لا، بل على العكس، يُنصح بعدم غسل الشعر قبل الصبغة بـ24 إلى 48 ساعة، لأن الزيوت الطبيعية التي تفرزها فروة الرأس تُشكّل حاجزًا واقيًا ضد التهيج الكيميائي وتقلل من امتصاص المواد الضارة. غسل الشعر قبل التلوين مباشرة يُجرده من تلك الزيوت، مما يزيد من احتمالية الجفاف والالتهاب. لذا، من الأفضل أن يكون الشعر نظيفًا نسبيًا لكن ليس مغسولًا حديثًا حتى تحصلي على نتيجة أفضل وتحافظي على صحة شعركِ وفروة رأسكِ.زيت الزيتون وزيت جوز الهند لتقوية الشعر، حيث أظهرت الدراسات أنها تقلل من فقدان البروتين في الشعر وتساهم في تحسين بنيته.

    العناية بالشعر قبل الصبغة ليست مجرد رفاهية تجميلية، بل هي ضرورة لحماية شعركِ من الجفاف، التقصف، أو فقدان البريق. فالصبغات، حتى تلك المكتوب عليها « خالية من الأمونيا »، تظل تحتوي على مواد كيميائية قد تضعف بنية الشعر ما لم تكوني مهيئة جيداً.

    في هذا المقال، سنقدم لكِ دليلاً متكاملاً خطوة بخطوة للعناية بالشعر قبل الصبغة، مع نصائح طبية، وصفات طبيعية، وتحذيرات عليكِ معرفتها لتظهري بأجمل إطلالة لونية، دون أن تخسري صحة شعركِ في المقابل.

    أهمية العناية بالشعر قبل الصبغة
    قبل الحديث عن الماسكات والزيوت، دعينا نبدأ من الأساس: لماذا نهتم بتحضير الشعر للصبغة أصلاً؟

    عند تطبيق صبغة الشعر، تقوم المواد الكيميائية (مثل بيروكسيد الهيدروجين والأمونيا) بفتح الطبقة الخارجية للشعرة (القشرة) لتمكين اللون من التغلغل. في حال كان الشعر جافاً أو تالفاً أو فاقداً للبروتين، فإن هذه القشرة تكون هشّة أصلاً، ما يُعرضها للكسر والتلف فور اختراقها بالصبغة.

    بحسب دراسة منشورة في Journal of Cosmetic Science، فإن الشعر غير المحضر مسبقاً يفقد أكثر من 35% من مرونته بعد الصبغة، بينما الشعر المُهيأ بشكل جيد يفقد أقل من 10%.

    نتائج الصبغة طويلة الأمد: تشير الأبحاث إلى أن الشعر الصحي يحتفظ بالصبغة لمدة أطول بنسبة تصل إلى 30% مقارنة بالشعر التالف. هذا يعزز أهمية اتخاذ خطوات العناية قبل عملية الصبغ.
    تجنب التلف بعد الصبغة: تحضير الشعر بشكل صحيح يقلل من خطر التلف بعد عملية الصبغ. الشعر المعالج مسبقاً يكون أقل عرضة للكسر والجفاف الناتج عن المواد الكيميائية.
    تجنب القصف والضعف: تحضير الشعر عبر الترطيب والتغذية يساعد على تفادي القصف والتمزق الذي قد يحدث بسبب تطبيق الصبغة على شعر تالف. هذه الخطوات تزيد من قوة الشعر وتحمي بنيته.
    حماية لفترة طويلة: العناية المسبقة بالشعر تضمن لوناً يستمر لفترة أطول وتقلل من الحاجة المتكررة لإعادة تطبيق الصبغة. هذا يُوفر الوقت والجهد ويحسن من صحة الشعر على المدى الطويل.

    نصائح للعناية بالشعر قبل الصبغة
    الحفاظ على صحة الشعر وتقويته قبل الصبغة يُعتبر أمراً حاسماً لتجنب التلف. يمكن تحقيق ذلك عبر اتباع مجموعة من العادات والممارسات المناسبة.

    الحفاظ على الترطيب المناسب للشعر
    الترطيب هو المفتاح الأساسي للحصول على شعر صحي قبل الصبغة. تشير الدراسات إلى أن الشعر الجاف يمتص الصبغة بسرعة أكبر، مما قد ينتج عنه لون غير متساوٍ ومظهر مجهد. يُوصى باستخدام أقنعة ترطيب عميقة مرتين أسبوعياً قبل استخدام الصبغة. اختر منتجات تحتوي على مكونات طبيعية مثل زيت الأرغان وزبدة الشيا للحصول على ترطيب إضافي.

    تقشير فروة الرأس
    فروة الرأس الصحية تُساعد في توزيع الصبغة بشكل أفضل. يُوصى باستخدام منتج تقشير مخصص لفروة الرأس لإزالة خلايا الجلد الميتة والزيوت المتراكمة. تعمل هذه الخطوة على تحسين امتصاص الصبغة وتوفر نتائج مبهرة.

    استخدام الزيوت الطبيعية
    تُعد الزيوت الطبيعية مثل زيت الزيتون وزيت جوز الهند خياراً ممتازاً لتقوية الشعر. تُظهر البيانات أن هذه الزيوت يمكن أن تقلل من فقدان البروتين في الشعر بنسبة تصل إلى 25%. يُوصى بتطبيق هذه الزيوت كعلاج ليلي بالبخار للحصول على أقصى فائدة.

    التقليل من استخدام أدوات التصفيف الحرارية
    تعرض الشعر للحرارة بشكل متكرر يُضعف بنيته ويجعل الصبغة أقل كفاءة. حاول تقليل استخدام مكواة الشعر ومجففات الشعر قبل الصبغة بأسبوع على الأقل. إذا كان لابد من استخدامها، يُفضل تطبيق واقٍ حراري قبل ذلك.

    خطوات العناية بالشعر قبل صبغه: جدول زمني مثالي
    في الفقرات التالية، ستجدين جدولاً زمنياً مصمماً خصيصاً لكِ لتتبعيه قبل الصبغة، خطوة بخطوة، ولتحصلي على شعر قوي، صحي، ولامع يُجسّد اللون بكامل إشراقه دون خوف من الجفاف أو التلف.

    من أسبوعين إلى 10 أيام قبل الصبغة:
    استخدام ماسكات غنية بالبروتين: اختاري ماسكات تحتوي على الكيراتين، الكولاجين، أو بروتينات الحرير. هذه العناصر تعيد تقوية الشعرة من الداخل وتمنع تضررها أثناء الصبغة.
    الزيوت الساخنة مرتين في الأسبوع: جرّبي زيت جوز الهند، زيت الأرغان أو زيت اللوز الحلو. دلكي شعركِ بالزيت الدافئ، ثم لفيه بمنشفة دافئة لمدة 30 دقيقة قبل الغسل.
    التقليل من استخدام الحرارة: توقفي عن استخدام مكواة الشعر والسيشوار قدر الإمكان، وامنحي شعركِ راحة من أي إجهاد حراري.

    قبل الصبغة بـ 3 إلى 5 أيام:
    مقشر لفروة الرأس طبيعي: اخلطي ملعقة من السكر البني مع ملعقة زيت زيتون وبضع قطرات من زيت النعناع، ودلكي بها فروة رأسكِ بلطف لإزالة التراكمات وتحفيز الدورة الدموية.
    قص الأطراف المتقصفة: هذا يعزز من توزيع اللون بشكل متساوٍ ويمنع تمدد التلف إلى الأعلى.
    شامبو خالٍ من السولفات والبارابين: يساعد على تنظيف الشعر دون تجريده من الزيوت الطبيعية التي ستحميه أثناء عملية التلوين.
    لا تغسلي شعركِ قبل يوم أو يومين من الصبغة: نعم! لا تغسلي شعركِ قبل الصبغة مباشرة. وجود الزيوت الطبيعية على فروة الرأس يقلل من التهيج ويمنح طبقة عازلة تحمي من التلف الكيميائي.

    ماسكات طبيعية للعناية بالشعر قبل الصبغة
    إذا كنتِ تبحثين عن طرق طبيعية لتحضير شعركِ قبل خوض تجربة التلوين، فإن استخدام ماسكات طبيعية للعناية بالشعر قبل الصبغة هو خيار مثالي يجمع بين الفعالية والأمان. هذه الماسكات تعمل على ترطيب وتغذية الشعر بعمق، مما يجعله أقوى وأكثر استعداداً لتحمل تأثير الصبغات الكيميائية. إليكِ أفضل ثلاث وصفات منزلية يمكنكِ تجربتها بسهولة ضمن روتينكِ الخاص في العناية بالشعر قبل الصبغة:

    ماسك البيض والأفوكادو
    المكونات: بيضة واحدة + نصف حبة أفوكادو ناضجة + ملعقة كبيرة من زيت الزيتون.

    الفوائد: يُعد هذا الماسك من أغنى الخيارات بالبروتين والأحماض الدهنية التي يحتاجها الشعر قبل التلوين. حيث يعمل على تقوية الشعرة من الداخل، ويعزز من مرونتها، ويمنع الجفاف الناتج عن الصبغة.
    طريقة الاستخدام: اخلطي المكونات جيداً حتى تحصلي على مزيج ناعم، ثم طبقيه على الشعر من الجذور حتى الأطراف. يُترك لمدة 30 دقيقة مع تغطية الشعر بمنشفة دافئة، ثم يُغسل بشامبو خفيف خالٍ من الكبريتات. هذا ماسك مثالي قبل صبغة الشعر خاصة إذا كان شعركِ خفيفاً أو تعرض للحرارة مؤخراً.

    ماسك العسل والزبادي
    المكونات: ملعقة كبيرة من العسل الطبيعي + نصف كوب زبادي كامل الدسم + ملعقة كبيرة زيت جوز الهند.

    الفوائد: هذه التركيبة مرطبة بشكل مكثف، وتساعد في استعادة توازن الشعر الحمضي، مما يجعله أكثر مقاومة للتلف أثناء الصبغة. الزبادي يحتوي على حمض اللاكتيك الذي ينظف فروة الرأس بلطف، بينما يعمل العسل على تنعيم الشعر ومنحه لمعاناً طبيعياً.
    مناسب لصاحبات الشعر الجاف أو المجعد، خاصة اللواتي يخططن لصبغ الشعر بدرجات فاتحة أو خضوعه لتفتيح لون قوي.
    طريقة الاستخدام: ضعي الماسك على شعر رطب، ووزعيه بالتساوي مع تدليك خفيف للفروة، ثم اتركيه لمدة 20 إلى 30 دقيقة. يُعد هذا ماسكاً رائعاً ضمن وصفات طبيعية لترطيب الشعر قبل التلوين.
    في الختام، إن العناية بالشعر قبل الصبغة هو بمثابة تأهيل شامل يضعه في أفضل حالاته لاستقبال اللون الجديد. وكما تستعدين للعيد أو لمناسبة مهمة بخطوات مدروسة، فكذلك شعركِ يستحق منكِ خطة اهتمام مسبقة. وكلما كانت مرحلة ما قبل الصبغة مدروسة جيداً، كلما حصلتِ على نتيجة مذهلة تليق بكِ وبأسلوبكِ.

    الأسئلة الشائعة عن العناية بالشعر قبل الصبغة

    لماذا تعتبر العناية بالشعر قبل الصبغة ضرورية؟
    تُعد العناية بالشعر قبل الصبغة خطوة أساسية للحفاظ على صحة الشعر ومنع تعرضه للجفاف أو التقصف بعد التلوين. فالصبغات تحتوي على مواد كيميائية قوية تفتح طبقة الشعرة الخارجية لتغيير لونها، ما قد يُضعف بنيتها الداخلية. إذا لم يكن الشعر محميًا ومهيئًا مسبقًا، فقد يفقد لمعانه ويصبح هشًّا ويتعرض للتكسر بسهولة، مما يُفسد مظهر اللون ويضر بصحة الشعر على المدى البعيد.

    ما هي شروط وضع الصبغة على الشعر؟
    من أهم شروط تطبيق الصبغة بنجاح أن يكون الشعر في حالة صحية جيدة، وخالٍ من الزيوت الصناعية الثقيلة أو السيليكون، كما يجب تجنب الصبغ بعد علاجات كيميائية كالفرد أو الحناء مباشرة. يُفضل إجراء اختبار حساسية قبل 48 ساعة من التلوين للتأكد من عدم تحسس الجلد. ويُنصح أيضًا بقص الأطراف المتقصفة، واختيار لون يتناسب مع لون الشعر الأساسي وحالته، بالإضافة إلى استخدام صبغات خالية من الأمونيا في حال كان الشعر تالفًا أو حساسًا.

    هل يجب أن يكون الشعر نظيفًا قبل الصبغ؟
    يمكن استخدام لا، بل على العكس، يُنصح بعدم غسل الشعر قبل الصبغة بـ24 إلى 48 ساعة، لأن الزيوت الطبيعية التي تفرزها فروة الرأس تُشكّل حاجزًا واقيًا ضد التهيج الكيميائي وتقلل من امتصاص المواد الضارة. غسل الشعر قبل التلوين مباشرة يُجرده من تلك الزيوت، مما يزيد من احتمالية الجفاف والالتهاب. لذا، من الأفضل أن يكون الشعر نظيفًا نسبيًا لكن ليس مغسولًا حديثًا حتى تحصلي على نتيجة أفضل وتحافظي على صحة شعركِ وفروة رأسكِ.زيت الزيتون وزيت جوز الهند لتقوية الشعر، حيث أظهرت الدراسات أنها تقلل من فقدان البروتين في الشعر وتساهم في تحسين بنيته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأطفال يستطيعون التعلم بدايةً من عمر 8 أشهر

    القاهرة – المغرب اليوم

    أظهرت الدراسة الحديثة التي قام بها باحثون من معهد «دوندرز» بجامعة «رادبود» Donders Institute at Radboud University في هولندا ونُشرت في نهاية شهر يونيو (حزيران) من العام الحالي في مجلة «the journal Science Advances»، أن الأطفال قادرون على التعلم في عمر مبكر جداً (ثمانية أشهر فقط)، من خلال التكيف مع المتغيرات البيئية المحيطة (أي تغيرات الوسط المحيط) بهم بشكل فعال وإيجابي وليس بشكل سلبي تبعاً للاعتقاد السائد.

    التكيّف الإيجابي مع التغيرات

    أوضح الباحثون ان التكيف مع التغيير يُعد سمة أساسية للتعليم واكتساب المهارات. ولمعرفة بداية العمر الذي يبدأ فيه الأطفال في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة مايكروسوفت تعلن عن تقدم غير مسبوق في الذكاء الاصطناعي الطبي

    واشنطن – المغرب اليوم

    أعلنت شركة مايكروسوفت أنها حققت « خطوة حقيقية نحو الذكاء الطبي الفائق »، بحسب ما قاله مصطفى سليمان، الرئيس التنفيذي لذراع الذكاء الاصطناعي في الشركة، موضحة أن أداتها الجديدة يمكنها تشخيص الأمراض بدقة تزيد أربع مرات عن الأطباء البشر، وبكلفة أقل بكثير.

    في تجربة أجرتها الشركة، استخدم الفريق 304 حالة طبية منشورة في مجلة New England Journal of Medicine، وابتكر اختبارا أطلق عليه اسم « معيار التشخيص المتسلسل »، يقوم فيه نموذج لغوي بتفكيك كل حالة إلى خطوات مشابهة لما يفعله الطبيب للتشخيص.

    وبُني النظام الجديد، المسمى MAI Diagnostic Orchestrator (MAI-DxO)، ليقوم بتوجيه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مايكروسوفت: الذكاء الاصطناعي غلب الأطباء ف تشخيص الأمراض بنسبة مزيانة

    وكالات//

    أعلنت شركة مايكروسوفت أنها حققت “خطوة حقيقية نحو الذكاء الطبي الفائق”، بحسب ما قاله مصطفى سليمان، الرئيس التنفيذي لذراع الذكاء الاصطناعي في الشركة، موضحة أن أداتها الجديدة يمكنها تشخيص الأمراض بدقة تزيد أربع مرات عن الأطباء البشر، وبكلفة أقل بكثير.

    في تجربة أجرتها الشركة، استخدم الفريق 304 حالة طبية منشورة في مجلة New England Journal of Medicine، وابتكر اختبارا أطلق عليه اسم “معيار التشخيص المتسلسل”، يقوم فيه نموذج لغوي بتفكيك كل حالة إلى خطوات مشابهة لما يفعله الطبيب للتشخيص.

    وبُني النظام الجديد، المسمى  MAI Diagnostic Orchestrator (MAI-DxO)، ليقوم بتوجيه الاستفسارات إلى عدة نماذج متقدمة من الذكاء الاصطناعي، مثل: GPT  من  OpenAI، Gemini من Google، Claude من Anthropic، Llama من Meta، وGrok من  xAI، بطريقة تُشبه النقاش الجماعي بين مجموعة من الأطباء المتخصصين، وفقا لتقرير نشره موقع “Wired”.

    وتفوّق النظام على الأطباء البشر بنسبة 80٪ دقة مقابل 20٪ فقط.

    كما تمكّن من تقليل التكاليف بنسبة 20٪ عبر اختيار اختبارات وإجراءات طبية أقل تكلفة.

    وأوضح سليمان أن “آلية التنسيق بين نماذج الذكاء المتعددة بأسلوب يشبه النقاش الجماعي هي ما سيدفعنا نحو الذكاء الطبي الفائق”.

    كما كشفت الشركة أنها استعانت بعدد من باحثي الذكاء الاصطناعي من غوغل، ما يعكس حدة المنافسة المتزايدة في هذا المجال بين عمالقة التكنولوجيا.

    مستقبل النظام واستخداماته

    لم تُقرر مايكروسوفت بعد ما إذا كانت ستطرح التقنية تجاريا، لكنها قد تدمجها في محرك بحث Bing لمساعدة المستخدمين على تشخيص أمراضهم، أو تطوير أدوات دعم للأطباء لتحسين رعاية المرضى أو أتمتة بعض مهام التشخيص.

    والنماذج متعددة الوسائط مثل هذه قد تصبح أدوات تشخيص عامة، لكن ما زالت هناك تحديات مثل التحيّز في البيانات التدريبية أو عدم شموليتها لكافة الفئات السكانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تحذر السيجارة الإلكترونية تؤثر على جينات الفم

    دبي -المغرب اليوم

    في الوقت الذي يعتقد فيه كثيرون أن السجائر الإلكترونية تُمثّل «الخيار الأخف ضرراً» مقارنةً بالسجائر التقليدية، تأتي دراسة علمية حديثة لتقلب هذا التصوّر رأساً على عقب، محذّرة من آثار خفية قد تكون أكثر خطورة، خصوصاً على صحة الفم.وقد نُشرت في يونيو (حزيران) الحالي دراسة رائدة في المجلة الدولية «Journal of Pharmacy and Bioallied Sciences» (مجلة علوم الصيدلة والعلوم الحيوية المتحالفة)، لفريق بحثي من جامعة الخليج الطبية في عجمان بالإمارات، بقيادة البروفسورة سرى فؤاد البياتي، وبمشاركة الدكتورة دانية كمال صالح والفريق البحثي.وبيّنت الدراسة أن العديد من…

    إقرأ الخبر من مصدره