Étiquette : ONSSA

  • إنقاذ نسر وإعادة إطلاقه بجرادة

    الوكالة الوطنية للمياه والغابات وشركاؤها يعززون حماية الحياة البرية بإنقاذ نسر وإعادة إطلاقه بجرادة

    بتاريخ الاثنين 21 يوليوز 2025، وبناءً على إشعار وارد من بعض ساكنة المنطقة، تدخلت عناصر الوكالة الوطنية للمياه والغابات بجرادة بشكل فوري، حيث انتقلت إلى عين المكان لمعاينة نسر بري تم العثور عليه في حالة صحية حرجة، يُرجح أنها ناتجة عن هجوم من كلاب ضالة.حسب بلاغ توصلت به”سياسي “

    تم نقل الطائر إلى مصالح المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (ONSSA) بجرادة، والتي تكفلت بتوفير العلاجات البيطرية الضرورية، وأجرت الفحوصات والتحاليل المخبرية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إغلاق مطعم مأكولات بحرية شهير بحي جليز بسبب خروقات صحية خطيرة

    أقدمت لجنة مختلطة، يوم الجمعة 25 يوليوز الجاري، على إصدار قرار بإغلاق مطعم شهير للمأكولات البحرية بحي جليز بمدينة مراكش، وذلك بعد معاينة خروقات جسيمة في شروط السلامة الصحية، تهدد بشكل مباشر صحة المستهلكين.

    وجاء هذا الإجراء بناءً على تحريات ميدانية قامت بها لجنة تضم ممثلين عن المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (ONSSA)، ومندوبية وزارة الصحة، ومصالح الشؤون الاقتصادية بالولاية، والسلطة المحلية، حيث تبيّن أن المطعم لا يحترم معايير حفظ وتخزين الأسماك، ويعرضها لدرجات حرارة غير ملائمة قد تؤدي إلى تلفها.

    وكشفت المعاينة عن غياب الحد الأدنى من الشروط الصحية داخل المطعم، إلى جانب سوء تدبير النفايات، وتداول المنتجات في ظروف غير صحية، مما استدعى اتخاذ قرار فوري بالإغلاق إلى حين تسوية الوضع والامتثال للضوابط القانونية المعمول بها.

    – إشهار –

    القرار أثار اهتمام الرأي العام المحلي، خاصة وأن المطعم المعني يُعتبر من أشهر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رؤوس حمير بالمدينة العتيقة تستنفر سلطات سلا

    النعمان اليعلاوي

    شهدت المدينة العتيقة بسلا، مساء أول أمس الأحد، حالة استنفار أمني غير مسبوقة، بعد العثور على عدة رؤوس حمير مفصولة عن أجسادها بالقرب من «دروج الغرابلية»، في مشهد صادم خلف ذهولا واسعا في أوساط السكان، وسط مخاوف حقيقية من تسويق لحوم هذه الحيوانات في الأسواق الشعبية، على أنها لحوم حمراء صالحة للاستهلاك.

    وحسب مصادر مطلعة لـ«الأخبار»، فإن التحقيقات الأولية تُرجّح فرضية ذبح هذه الحمير في إطار نشاط غير قانوني لتوفير لحوم رخيصة، يتم ترويجها سرا، وسط ارتفاع أسعار اللحوم الحمراء في الأسواق.

    وأشارت المصادر ذاتها إلى أن المؤشرات الأولية توحي بوجود شبكة منظمة للذبيحة السرية، تعمل على ذبح هذه الحيوانات في أماكن معزولة، وتوزيع لحومها في الأسواق الشعبية، دون مراقبة بيطرية، أو ترخيص صحي.

    وباشرت عناصر الشرطة القضائية، بتنسيق مع مصالح السلامة الصحية والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (ONSSA)، تحقيقات معمقة لتحديد مصدر هذه الرؤوس والجهات التي تقف وراء عمليات الذبح، وسط ترجيحات بكونها جزءا من سلسلة ذبيحة سرية متنامية في المدينة، خصوصا في ظل ارتفاع الطلب وتفاقم أسعار اللحوم المعروضة بشكل قانوني.

    وأثار هذا الاكتشاف موجة غضب في أوساط السكان، الذين طالبوا بتكثيف المراقبة على المجازر السرية والأسواق، وفتح تحقيقات شاملة في طرق توزيع اللحوم بمناطق المدينة العتيقة، مع فرض رقابة صارمة على المطاعم الشعبية ومحلات الجزارة.

    ويأتي هذا الحادث في سياق وطني يشهد تنامي ظاهرة الذبيحة السرية والاحتيال الغذائي، نتيجة ارتفاع تكاليف اللحوم الحمراء، وتراجع القدرة الشرائية للأسر، وهو ما دفع بعض التجار إلى اللجوء إلى أساليب غير قانونية، لتلبية الطلب، وتحقيق أرباح سريعة على حساب صحة المستهلكين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ورزازات تتجه نحو سياسة عمومية جديدة في تدبير الكلاب الضالة: من الإعدام إلى الوقاية

    ورزازات تتجه نحو سياسة عمومية جديدة في تدبير الكلاب الضالة: من الإعدام إلى الوقاية

    سياسي: وارزازات

    في خطوة اعتبرها متتبعون للشأن المحلي بمثابة تحول في السياسات الترابية المرتبطة بالصحة والسلامة العمومية، أطلقت مجموعة الجماعات الترابية للوقاية وحفظ الصحة بورزازات، بدعم من عمالة الإقليم وبتنسيق مع المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (ONSSA)، حملة نموذجية لمعالجة ظاهرة الكلاب الضالة، باعتماد مقاربة جديدة تقوم على التعقيم والتلقيح بدل القتل العشوائي الذي أثار لسنوات انتقادات واسعة من قبل فاعلين حقوقيين وبيئيين.

    هذه المبادرة، التي وُصفت…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طنجة: مطالب بتعزيز المراقبة البيطرية على أسماك « التونة والسبادة » لحماية المستهلكين

    العلم الإلكترونية – ع. الشعباوي
      أفادت مصادر مطلعة أن عدد المواطنين تزايد هذا الموسم في اقتناء بديل بحري لشعيرة أضحية العيد، إذ لجأ سكان السواحل المتوسطية والمحيطية والمدن والقرى الداخلية إلى شراء صنفي سمك التونة والسبادة. ويبدأ موسم صيد هذين النوعين شهري أبريل ومايو من كل عام، متزامناً هذه السنة مع عيد الأضحى المبارك.   ينتسب المغرب إلى المنظمة الدولية لحماية التونيات (ICCAT)، ويشارك سنوياً في توزيع حصص الصيد بين دول منطقة المحيط والمتوسط. وفي موسم 2025 خصصت للمغرب 1700 طن من التونة الحمراء وأكثر من 2000 طن من السبادة. وقد وزعتها وزارة الصيد البحري حسب طرق الصيد الصناعي والتقليدي، مع تركيز عمليات الصيد بين مولي بسلام والعرائش وأصيلة على المحيط، وبين طنجة والقصر الصغير والمضيق والحسيمة والناظور على المتوسط.   رغم المخاطر الصحية المحتملة من تراكم المعادن الثقيلة والملوثات في لحوم هذه الأسماك العابرة للمضيق وشرق المتوسط فقد لوحظ غياب الرقابة البيطرية المباشرة التي تمارسها مصالح المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (ONSSA) على أسماك التونة والسبادة، خلافاً لما هو معمول به مع لحوم المواشي والدواجن ومشتقاتها في الأسواق الرسمية.   من حق المستهلك المغربي أن يطمئن إلى سلامة ما يقتنيه، وأن يتأكد من إخضاع أسماك التونة والسبادة للفحص البيطري والتأشير عليها بالطابع الأحمر قبل عرضها للبيع في الأسواق العامة وعلى قارعة الطرق. وإذا كانت مصالح ONSSA مقيدة قانونياً بفحص المنتجات في القنوات الرسمية فقط، يبقى المستهلك البسيط عرضة لشراء هذه الأسماك بأسعار مغرية من دون دليل على سلامتها الصحية.   ختاماً، تؤكد الدولة على أن صحة المواطنين وسلامتهم تأتيان في صلب أولوياتها. وعليه، يطالب خبراء الصحة الغذائية وجمعيات حماية المستهلك بتوسيع اختصاصات ONSSA لتشمل الرقابة البيطرية على لحوم التونة والسبادة، بما يعزز الثقة في جودة الأغذية البحرية ويحمي المستهلك من المخاطر الصحية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدرك يحجز بضاعة فاسدة بخريبكة


    هسبريس من الدار البيضاء

    تمكنت مصالح الدرك الملكي بخريبكة، خلال عملية نوعية على مستوى الطريق الرابطة بين مدينتي خريبكة ووادي زم، من إيقاف شاحنة مخصصة لنقل البضائع محملة بكمية تُقدّر بطن ونصف الطن من مادة “ماء الزهر” غير صالحة للاستهلاك.

    وأفادت مصادر هسبريس بأن هذه الكمية من “ماء الزهر” لا تستجيب لمعايير الجودة والسلامة المعتمدة من طرف المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (ONSSA)، ولا تتوفر على الوثائق القانونية التي تسمح بترويجها في الأسواق الوطنية، ما يشكل خطرًا على صحة المستهلكين.

    وأضافت المصادر ذاتها أنه تم حجز هذه السلع غير المطابقة للمواصفات الصحية والغذائية المعتمدة، في انتظار إتلافها تحت إشراف السلطات المختصة وبالتنسيق مع المصالح المعنية، وفقًا للإجراءات القانونية الجاري بها العمل في مثل هذه القضايا.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأكدت مصادر الجريدة أن “هذه العملية تندرج في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها عناصر الدرك الملكي بالسدود القضائية بمداخل خريبكة، من أجل مكافحة جميع أشكال التهريب والاتجار غير المشروع، ولاسيما المرتبطة بالمواد الاستهلاكية غير المرخصة أو منتهية الصلاحية أو التي يتم توزيعها خارج القنوات القانونية”.

    يُشار إلى أنه تم فتح تحقيق أولي مع سائق الشاحنة، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف تحديد مصدر هذه الشحنة ووجهتها المحتملة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “وقف” الصين استيراد الدواجن المغربية بسبب مرض “نيوكاسل”.. الفيدرالية البيمهنية لقطاع الدواجن تنفي وتوضح

    نفت الفيدرالية البيمهنية لقطاع الدواجن بالمغرب (FISA) ما تم تداوله، في بعض المقالات الصحفية وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، من مزاعم حول تعليق السلطات الصينية استيراد منتجات الدواجن المغربية، خاصة من جهة الرباط سلا القنيطرة، بسبب تسجيل بؤرة لمرض “نيوكاسل”.

    وقالت الفيدرالية، في بيان لها، إن المغرب “لا يرتبط بأي اتفاق صحي مع الصين بخصوص تصدير منتجات الدواجن، وهو ما يعني أنه لم يتم تصدير أي منتج دواجن مغربي إلى الصين”.

    وأكدت الفيدرالية أن الادعاءات بشأن تعليق استيراد الدواجن المغربية من طرف السلطات الصينية “لا أساس لها من الصحة”.

    وفيما يتعلق بمرض “نيوكاسل”، كشفت الفيدرالية أن آخر بؤرة مسجلة في جهة الرباط سلا القنيطرة تعود إلى فبراير 2024، وتمت معالجتها وفقا للإجراءات الصحية المعتمدة، ومنذ ذلك الحين لم تُسجل أي حالات جديدة.

    ولفت البيان ذاته إلى أن هذا المرض يعد من الأمراض المستوطنة في العديد من الدول، بما في ذلك الدول الكبرى المنتجة والمصدرة للدواجن على المستوى العالمي ويتم التحكم فيه عبر برامج تلقيح ومراقبة صحية صارمة.

    ورغم ما يسببه من خسائر اقتصادية في الضيعات المصابة، يضيف المصدر ذاته، “إلا أنه لا يشكل أي خطر على صحة الإنسان، وتبقى لحوم الدواجن والبيض صالحة وسليمة للاستهلاك”.

    وأكدت الفيدرالية بلاغها على “يقظتها المستمرة إزاء تداول الأخبار المغلوطة والمضللة”، مطمئنة المستهلك المغربي بشأن السلامة الصحية المعتمدة في جميع مراحل سلاسل إنتاج الدواجن، بالتنسيق مع مصالح المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (ONSSA).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضجة حول « منع صيني » مزعوم لاستيراد الدواجن المغربية والفيدرالية تخرج عن صمتها وتكشف الحقيقة

    خرجت الفيدرالية البيمهنية لقطاع الدواجن بالمغرب (FISA) ببلاغ ناري ترد فيه على ما وصفته بـ »الادعاءات الكاذبة » التي راجت مؤخرا عبر بعض المنابر الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي، بشأن مزاعم حول قرار صيني يقضي بتعليق استيراد منتجات الدواجن المغربية، وتحديدا القادمة من جهة الرباط – سلا – القنيطرة، بدعوى تسجيل بؤرة لمرض نيوكاسل بالمنطقة.

    وفي توضيحها الذي توصلت أخبارنا بنسخة منه، أكدت الفيدرالية أن المغرب أصلا لا تربطه أي اتفاقية صحية مع جمهورية الصين الشعبية بخصوص تصدير منتجات الدواجن، مما يعني أنه لم يتم تصدير أي كمية من هذه المنتجات نحو هذا البلد الآسيوي العملاق. وبالتالي، فإن كل الأخبار المتداولة بخصوص « منع مؤقت » أو « تعليق استيراد » تبقى مجرد إشاعات لا أساس لها من الصحة.

    وبخصوص مرض نيوكاسل، أوضحت الفيدرالية أن آخر حالة تم رصدها في جهة الرباط – سلا – القنيطرة تعود إلى شهر فبراير 2024، وتمت معالجتها بسرعة وفعالية وفق البروتوكولات الصحية المعمول بها، ومنذ ذلك الحين لم تسجل أي بؤر جديدة.

    وشددت الفيدرالية في ذات البلاغ على أن مرض نيوكاسل يعتبر مرضا مستوطنا في عدة دول، من بينها دول كبرى في مجال إنتاج وتصدير الدواجن، ويتم التحكم فيه عبر التلقيح والمراقبة الصحية الصارمة. كما أكدت أن هذا المرض لا يشكل أي تهديد لصحة الإنسان، وأن لحوم الدواجن والبيض تبقى صالحة وآمنة للاستهلاك.

    وفي ختام بلاغها، أكدت الفيدرالية البيمهنية لقطاع الدواجن أنها تتابع عن كثب ما يُتداول من أخبار مغلوطة، وتطمئن المستهلك المغربي إلى أن معايير السلامة الصحية تُطبق بشكل صارم في جميع مراحل إنتاج الدواجن، وذلك بتنسيق دائم مع مصالح المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (ONSSA).

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيدرالية الدواجن تنفي منع الصين الاستيراد من المغرب بسبب بؤرة مرض “نيوكاسل”

    نفت الفيدرالية البيمهنية لقطاع الدواجن بالمغرب ما تم تداوله بمواقع التواصل الاجتماعي حول منع السلطات الصينية مؤقتا استيراد منتجات الدواجن المغربية، خاصة في جهة الرباط – سلا – القنيطرة، بسبب تسجيل بؤرة لمرض نيوكاسل بهذه الجهة.

    وأوضحت الفيدرالية في بيان توصت جريدة “مدار21” بنسخة منه، أن المملكة المغربية لا تتوفر على أي اتفاق صحي مبرم مع الصين يخص تصدير منتجات الدواجن، مؤكدة أنه “لم يتم تصدير أي منتجات دواجن مغربية إلى هذا البلد”.

    وشدد البيان على أن “الادعاءات المتعلقة بتعليق استيراد منتجات الدواجن المغربية من طرف السلطات الصينية لا أساس لها من الصحة”.

    وبخصوص مرض نيوكاسل، أوضحت الفيدرالية البيمهنية لقطاع الدواجن بالمغرب أن آخر بؤرة تم تسجيلها بجهة الرباط – سلا – القنيطرة تعود إلى شهر فبراير 2024، وقد جرى التعامل معها ومعالجتها وفقًا للإجراءات الصحية الجاري بها العمل، مبرزة أنه “منذ ذلك الحين، لم تُسجل أي حالة جديدة”.

    وذكّر المصدر عينه بأن مرض نيوكاسل يُعد مرضًا مستوطنًا في العديد من الدول، بما في ذلك الدول الكبرى المنتجة والمصدرة للدواجن على الصعيد العالمي، ويتم التحكم في هذا المرض من خلال برامج التلقيح والمراقبة الصحية الصارمة.

    وأكدت الفيدرالية أنه “رغم ما قد يسببه من خسائر اقتصادية على مستوى ضيعات االدواجن المصابة، فإنه لا يُشكل أي خطر على صحة الإنسان، وتبقى لحوم الدواجن والبيض صالحة وسليمة للاستهلاك”.

    وأشارت الفيدرالية البيمهنية لقطاع الدواجن بالمغرب (FISA) إلى أنها ستظل يقظة تجاه تداول أي أخبار مغلوطة ومضللة.

    وطمأن البيان المستهلك بشأن السلامة الصحية المتبعة عبر كل مراحل سلاسل إنتاج الدواجن، من طرف مهنيي القطاع بتنسيق دائم ومستمر مع مصالح المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (ONSSA).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سلطات العيون تتلف حوالي 35 طن من “الدلاح الفاسد

    نظمت جماعة العيون، خلال الأسبوع الجاري، حملة تفتيش موسعة بسوق الجملة للخضر والفواكه، أفضت إلى ضبط وإتلاف حوالي 35 طنا من البطيخ الأحمر غير القابل للاستهلاك.

    وحسب مصادر لــ”إحاطة.ما” أن العملية نُفذت بتنسيق بين مصلحة حفظ الصحة، الشرطة الإدارية، قسم البيئة والبيطرة، إلى جانب السلطات المحلية التابعة للملحقة الإدارية الثالثة، وبحضور ممثلين عن المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (ONSSA)، وأفراد من الأمن الوطني والقوات المساعدة.

    وكشفت عملية التفتيش عن وجود كميات كبيرة من البطيخ الأحمر المعروض للبيع، تبيّن بعد فحصها أنها لا تستوفي معايير السلامة…

    إقرأ الخبر من مصدره