Étiquette : إسبانيا

  • الاتحاد الأوروبي يلوح بسلاح “السياسة التجارية” للرد على تهديدات ترامب ضد إسبانيا

    العمق المغربي

    أعلنت المفوضية الأوروبية، صباح يوم الأربعاء، عن استعدادها “للتحرك إذا لزم الأمر لحماية مصالح الاتحاد الأوروبي” عبر “السياسة التجارية المشتركة”، وذلك في أعقاب التهديدات التجارية الأخيرة التي وجهها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإسبانيا. وأوضح أولوف جيل، المتحدث باسم السلطة التنفيذية للاتحاد الأوروبي لشؤون التجارة، أن بروكسل تتضامن بشكل كامل مع جميع الدول الأعضاء ومواطنيها.

    وجاءت هذه التصريحات بعد أن أشار ترامب، مساء أمس الثلاثاء، إلى أنه أصدر أمراً بقطع العلاقات التجارية مع مدريد، عقب قرار الحكومة الإسبانية عدم السماح باستخدام قاعدتي روتا ومورون للعمليات الأمريكية ضد إيران.

    وجاءت رسالة المتحدث الرسمي بعد دقائق قليلة من ظهور رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، في قصر مونكلوا، حيث أكد أن إسبانيا تمتلك الموارد اللازمة لمواجهة هذه الأزمة. وقُرِئت الرسالة الأوروبية أيضاً كدعوة لمدريد لعدم تصعيد الصدام، حيث أشار جيل إلى أن التجارة بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة متكاملة بعمق ومفيدة للطرفين، وأن حماية هذه العلاقة، خاصة في ظل الاضطرابات العالمية، أصبحت أكثر أهمية من أي وقت مضى وتصب بوضوح في مصلحة كلا الجانبين.

    وأضاف التقرير أن هذا الصدام يأتي في وقت حساس للغاية على الجبهة التجارية، بعد أن أسقط حكم للمحكمة العليا الأمريكية الأساس القانوني الذي فرضت الإدارة الأمريكية بموجبه تعريفات “متبادلة” تفاوضت عليها مع شركاء تجاريين مختلفين، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي.

    وكانت بروكسل قد قبلت بفرض تعريفة عامة بنسبة 15 بالمائة كسقف للصادرات الأوروبية مقابل ذلك، حيث أوضح جيل أن الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة أبرما اتفاقاً تجارياً مهماً العام الماضي، وتتوقع المفوضية الأوروبية من واشنطن احترام الالتزامات التي تم التعهد بها بالكامل في هذا الاتفاق.

    وأكد المتحدث أن اللجنة ستسهر على حماية مصالح الاتحاد الأوروبي بالكامل، مع الاستمرار في الدعوة لعلاقات تجارية مستقرة ويمكن التنبؤ بها ومفيدة للطرفين عبر الأطلسي. وكشفت المصادر أن المفوضية لا تمتلك أي رغبة في حدوث صدام بين إسبانيا والولايات المتحدة، لأن أولويتها هي حماية الاتفاق المبرم هذا الصيف.

    وفي هذا السياق، طلب ماروس سيفكوفيتش، مفوض التجارة، من البرلمان الأوروبي المضي قدماً في التصديق على الاتفاق المذكور وأن يصوت عليه في الجلسة العامة في شهر مارس، وهو ما أيده وزير الاقتصاد الإسباني كارلوس كويربو، مشيراً إلى ضرورة المضي قدماً في التصديق.

    وسجلت الحكومة الصينية أيضا رفضها، يوم الأربعاء، لاستخدام التجارة كأداة للضغط، حيث صرحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، ماو نينغ، في مؤتمر صحفي رداً على تصريحات الرئيس الأمريكي، بأن التجارة لا ينبغي استخدامها سلاحاً أو أداة. ومع ذلك، تتناقض تصريحات نينغ مع استخدام بكين للتجارة للضغط على الدول التي تتخذ مواقف مخالفة لمصالحها، كما حدث مع ليتوانيا في عام 2021 بسبب فتح مكتب تجاري لتايوان.

    وأدى الضغط الاقتصادي الصيني حينها إلى تبني الاتحاد الأوروبي لـ “أداة مكافحة الإكراه” (ACI)، التي تسمح باتخاذ تدابير عندما تستخدم دولة ثالثة التجارة للضغط السياسي على الدول الأعضاء، وهي أداة نوقش تفعيلها مؤخراً ضد الولايات المتحدة، رغم أن المفوضية الأوروبية تعتبر استخدامها ملاذاً أخيراً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نور الدين: “سرية” مفاوضات الحكم الذاتي تتجاهل تضحيات المغاربة.. ونحتاج حوارا وطنيا مفتوحا (فيديو)

    سفيان رازق

    انتقد أحمد نور الدين، الخبير في العلاقات الدولية والباحث المتخصص في ملف الصحراء، سرية المفاوضات المتعلقة بالحكم الذاتي للصحراء المغربية، مؤكدًا أن هذا الأسلوب في التعاطي مع الملف الوطني الحيوي لا يتسم بالديمقراطية ويتجاهل المشاركة العمومية والحوار السياسي المفتوح.

    وأوضح نور الدين، خلال حلوله ضيفًا على برنامج “نبض العمق”، ردا على أن المفاوضات تحاط بصمت وسرية كبيرة من قبل الإدارة الأمريكية، وأن الجانب المغربي لم يصدر حتى الآن أي بيان رسمي أو إفادة من وزارة الخارجية بشأن هذا الملف، قائلاً: “المسألة تتعلق بالسيادة الوطنية، وتتعلق بمسار دام خمسين سنة من التضحيات قدمنا فيها آلاف الشهداء في الصحراء سواء في عهد جيش التحرير المغربي قبل حله سنة 1958 أو في صفوف القوات المسلحة الملكية من 1975 إلى غاية 1991 خلال حرب الاستنزاف التي خاضتها الجزائر. قدمنا شهداء لا ينبغي أن نتعامل مع قضيتهم بهذه الخفة”.

    وأضاف أن المقاربة الحالية “غير ديمقراطية ولا تتعامل مع موضوع سيادي داخل غرف مغلقة”، مؤكدًا أن النقاش حول محتويات الحكم الذاتي يجب أن يكون نقاشًا وطنيًا مفتوحًا، موضحًا: “نحن نفتح نقاشات وطنية حول مدونة الأسرة، وإعداد التراب الوطني، وأمور أخرى لا تهدد كينونة الشعب المغربي أو الدولة المغربية أما الموضوع الذي يعتبر أهم وأخطر مشكلة تواجه المغرب منذ خمسين سنة أو أكثر، فنحاول التعامل معه بسرية”:

    وتابع: “أنا أطرح سؤالاً: ما هو السري في المقترح الذي سيقدمه المغرب؟، فالمفروض أن مقترحات الحكم الذاتي تكون موضوع نقاش عام ومفتوح”.

    وأشار نور الدين إلى أن مشاركة الأحزاب والنخب السياسية في النقاش كانت محدودة جدًا، قائلاً: “المفروض أن النخبة السياسية داخل البرلمان والأحزاب السياسية تشارك في النقاش. وزارة الخارجية تعاملت معهم على شكل مذكرات ودراسات، وطلبت منهم تقديم آرائهم ومقترحاتهم حول الملف. وحتى الأحزاب  لم تلتزم بما ينبغي، والمفروض أن تكون المقاربة سياسية وتتيح نقاشًا سياسيًا مفتوحًا، يشارك فيه المواطنون، ويتاح فيه الإعلام للمتابعة العامة”.

    وأكد نور الدين أن المسؤولية لا تقع فقط على وزارة الخارجية، بل تشمل الأحزاب والمؤسسات والهيئات والمجتمع المدني، مشيرًا إلى أن النقاش حول هذا الموضوع بحجمه وحساسيته يجب أن يكون عموميًا، وقال: “أنا أحترم جميع الهيئات السياسية والحزبية والجمعوية، ولكن هذا الأمر يُدينها؛ لأنه حتى إذا طلبت الخارجية منهم عدم التحدث عن مذكراتهم”.

    وسجل أن المذكرة الخاصة بالحزب ليست هي المذكرة التي قدمتها الوزارة، إذ قدمت الأحزاب ما لا يقل عن ثمان مذكرات في البرلمان، إذاً المذكرة الخاصة بكل حزب حرية شخصية، ولا يحق لأحد أن يحاسبهم عليها. وعندما ينصاع الحزب ولا يفتح نقاشًا عموميًا حول ما اقترحه، كأنها جريمة ارتكبها”.

    واستعرض نور الدين التضحيات التي قدمها الشعب المغربي على مدى سنوات، قائلاً: “الشعب المغربي كله ضحى، وفي جيلنا كانت ضريبة الصحراء تقدم معنا مع فواتير الماء والكهرباء، كما قدمنا تقديرات حتى الآن بين خمسة آلاف وخمسة عشر ألف أو عشرين ألف شهيد في حرب الصحراء، إذا جمعنا شهداء جيش التحرير مع شهداء القوات المسلحة الملكية”.

    وأوضح أن التغيرات التي شهدها الملف بعد انهيار المشروع الانفصالي، قائلاً: “الجبهة تفككت إلى عشرين جبهة وتيارات خرجت منها، وعودة القيادات، حوالي 12 ألف شخص. الجبهة نفسها لم تعد كما كانت عند توقيع اتفاق وقف إطلاق النار سنة 1991 مع الأمم المتحدة. والاندماج التام للأقاليم الجنوبية سياسيًا وتنمويًا.

    ونبه الخبير المتخصص في ملف الصحراء، إلى أن الصحراء التي كان يريدها هواري بومدين أن تكون عائقًا وحاجزًا وسدًا للمغرب عن عمقه الإفريقي، أصبحت الآن جسراً حقيقيًا بكل معنى الكلمة، سواء من خلال البنية التحتية، الموانئ، الطرق السيارة، المطارات، الصناعة، المؤسسات الجامعية، معبر الكركرات، وحركة الشاحنات على مدار الساعة، إذ إنها تعكس علاقات المغرب مع الدول الإفريقية كافة وليس مع موريتانيا فقط”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نور الدين: المغرب يمتلك أوراق حسم ملف الصحراء خارج “الحكم الذاتي” والجزائر رضخت للأمر الواقع

    سفيان رازق

    أكد أحمد نور الدين، الخبير في العلاقات الدولية والباحث المتخصص في ملف الصحراء، أن المغرب يملك القدرة على حسم ملف الصحراء خارج إطار الحكم الذاتي، مشيراً إلى أن التطورات الأخيرة في المفاوضات كشفت عن “رضوخ الجزائر للأمر الواقع”، بعد خمسين سنة من التعنت والمواقف التصعيدية.

    وأضاف نور الدين، خلال حلوله ضيفاً على برنامج “نبض العمق”، أن قبول الجزائر والجبهة الانفصالية بالجلوس على طاولة المفاوضات التي تضم “ورقة واحدة هي الحكم الذاتي”، يعكس تحوّلاً استراتيجياً في الموقف الجزائري، ويعني أنه “لم يعد هناك تقرير مصير ولم تعد هناك جمهورية يعلن عنها من طرف واحد، ولم تعد هناك المطالب العنترية التي كانت تتعنت بها الجزائر”.

    وأضاف أن المغرب، من خلال هذه الإنجازات، أصبح يمتلك القدرة على إنهاء الملف خارج مبادرة الحكم الذاتي إذا اقتضت الضرورة، وأن أي تفريط أو تراجع في هذه المرحلة سيكون غير مبرر على الإطلاق، مؤكداً أنه “الآن لا داعي لتقديم أي تنازل”.

    وأشار نور الدين إلى أن جولات التفاوض الثلاث الأخيرة، بما فيها جولة مدريد وواشنطن، تحمل عدة قراءات، وأن هذه الجدولة ربما كانت مبرمجة منذ البداية واستشرافاً لمسار المفاوضات، وأوضح أن الفترة الفاصلة بين مدريد وواشنطن، التي استغرقت أسبوعين، لم تكن سوى مهلة لاستشارة قيادة الجيش الجزائري، لأن “الحاكم الحقيقي في الجزائر هو الجيش”، وأن وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف، رغم خبرته الطويلة، كان مجبراً على العودة للاستشارة مع قيادة الجيش لتقرير استمرار المفاوضات أم لا.

    وفيما يتعلق بالنتائج المباشرة لهذه الجولة، أشار نور الدين إلى أن المغرب تمكن من فرض مقاربة تركز على الحكم الذاتي وحده، وقال: “الآن ما كسبه المغرب من هذه المرحلة، رغم أنني ضد الحكم الذاتي لأننا انتصرنا ولدينا إمكانيات لطي الملف خارج الحكم الذاتي، (ما كسبه) هو رضوخ واستسلام الجزائر والجبهة الانفصالية”.

    وأضاف أن الجزائر كانت حتى أسبوعين قبل مدريد تصف الحكم الذاتي بأنه “خرافة جحا”، وكانت تؤكد أنها لا يمكن أن تجلس إلى طاولة المفاوضات التي تضم ورقة واحدة فقط، مشيراً إلى أن قبولها الآن يعكس تحولاً كبيراً في موقفها.

    وأكد نور الدين أن المسار التفاوضي قد يشهد عراقيل وفخاخاً، وأن المقاربة التفاوضية كان يجب أن تكون محصنة بالمنهجية الديمقراطية، بمشاركة الأحزاب الوطنية في الوفود المفاوضة، قائلاً: “كيف يعقل أن الأحزاب خارج الوفود المفاوضة؟، مضيفاً أن الهدف من تحليل المسار والتوجيهات المقدمة هو “حصن الموقع التفاوضي المغربي، لأن الأرض أرض كل المغاربة”، واصفاً ذلك بأنه جزء من استراتيجية الانتصار على العدو الذي حارب المغرب خمسين سنة.

    وأشار نور الدين إلى ضرورة الانتباه للتفاصيل الدقيقة التي يمكن أن تخفي نوايا تعرقل التقدم، مستشهداً بتجارب سابقة، مثل دخول المغرب إلى الاتحاد الأفريقي سنة 2017، حيث اضطر للمصادقة على ميثاق الوحدة الأفريقية رغم المادة 29 التي كانت تعفيه، وكذلك الاتفاقية الجزائرية المغربية في 1972، حيث “زرعت الجزائر مواد تسمح بعد مرور ثلاثة أشهر لأي طرف أن يضع ما لم يتم الاتفاق عليه”، مؤكداً أن “الشيطان يكمن في التفاصيل” وأن المغرب يدرس كل هذه التجارب لضمان عدم تكرارها في المسار الحالي.

    وفي ما يخص المكاسب الدبلوماسية الحديثة، أوضح نور الدين أن المغرب حقق اعترافات دولية مهمة بسيادته، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة “اعترفت بالسيادة ونشرت ذلك رسمياً في السجل الفيدرالي ووثائق الأمم المتحدة”، مؤكداً أن هذا الاعتراف يعزز موقف المغرب ويدعم الحكم الذاتي كحل نهائي للنزاع مع الجزائر.

    وأضاف أن المكاسب على المستوى الوطني مهمة أيضاً، حيث أصبح أبناء الصحراء يشغلون جميع المراتب العليا في الدولة، من وزراء ورؤساء برلمان إلى سفراء وقناصلة، فضلاً عن آلاف المنتخبين في المجالس الجماعية والإقليمية والجهوية والبرلمان بغرفتيه، موضحاً أنه “الآن لا داعي لتقديم أي تنازل في هذه الظرفية، وهناك بدائل يجب أخذها بعين الاعتبار”.

    وشدد نور الدين على أن المقترحات النهائية يجب أن تعرض على الشعب المغربي بعد انتهاء المفاوضات وموافقة الأطراف، قائلاً: “المقترح يجب أن يعرض بعد انتهاء المفاوضات على الشعب المغربي لأنه يهمه”، مؤكداً أن المقاربة الديمقراطية والمشاركة الشاملة هي الطريق لضمان نجاح الملف، مع التركيز على الانتصارات التي تحققت والتحولات الكبرى التي عرفتها الدبلوماسية المغربية في 26 سنة الأخيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف إيطالي بميناء طريفة الإسباني بعد وصوله من المغرب مطلوب في قضية اختطاف ببلاده

    أوقفت عناصر الشرطة الوطنية الإسبانية بميناء طريفة، جنوب إسبانيا، مواطنا إيطاليا كان موضوع أمر أوروبي بالاعتقال والتسليم صادر عن السلطات القضائية الإيطالية، للاشتباه في تورطه في جريمة اختطاف واحتجاز غير قانوني تعود وقائعها إلى دجنبر 2023.

    وجرى توقيف المعني بالأمر فور وصول باخرة قادمة من المغرب إلى ميناء طريفة، حيث كشفت عملية المراقبة الحدودية الروتينية أنه مبحوث عنه بموجب مذكرة اعتقال أوروبية، تم تعميمها عبر مكتب « سيرين » المختص بتنسيق أوامر الاعتقال داخل الاتحاد الأوروبي.

    وبحسب المعطيات التي قدمتها السلطات الإيطالية، فإن الموقوف يشتبه في مشاركته في عملية اختطاف بدافع الابتزاز، حيث تم اعتراض الضحية خارج أحد المحلات، وإجباره على ركوب سيارة، قبل نقله إلى شقة سكنية واحتجازه هناك مقابل المطالبة بدفع فدية لإطلاق سراحه.

    وتصل العقوبة المقررة لهذه الأفعال في القانون الإيطالي إلى 30 سنة سجنا.

    وبعد التحقق من هوية الموقوف واستكمال الإجراءات القانونية، تم تقديمه أمام المحكمة المركزية للتحقيق رقم 3 التابعة للمحكمة الوطنية الإسبانية، والتي قررت إيداعه السجن في انتظار استكمال مسطرة تسليمه إلى السلطات الإيطالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مركز الذاكرة المشتركة المغربي يتوج بجائزة « ابن رشد » في إسبانيا

    أعلنت لجنة تحكيم جائزة « ابن رشد للكونكورديا » في نسختها الثالثة عن منح جائزتها الكبرى لعام 2026 لـ مركز الذاكرة المشتركة للديمقراطية والسلام، تقديراً لمساره الثابت في الدفاععن القيم الديمقراطية، وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان المرتكزة على الكرامة ودولة الحق والقانون.

    وفي بيان صحفي رسمي، عبر مركز الذاكرة المشتركة عن « فخره العميق » بهذا التتويج الصادر عن جمعية الصداقة الأندلسية المغربية – منتدى ابن رشد.

    واعتبر المركز أن هذه الجائزة ليست مجرد تشريف، بل هي « مسؤولية أخلاقية متجددة »، خاصة في ظل سياق دولي مطبوع بتصاعد النزاعات المسلحة وتآكل الثقة في القيم الكونية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتفاق جبل طارق يشعل معركة “بريكست” من جديد ويضع الحكومة البريطانية تحت نيران المعارضة

    عبد المالك أهلال

    أثارت تفاصيل مسودة الاتفاق الجديد حول وضع جبل طارق حالة من الغضب والاستياء داخل أروقة وستمنستر، حيث تواجه حكومة حزب العمال بقيادة كير ستارمر اتهامات بمحاولة تمرير قضايا سيادية بالغة الحساسية بعيدا عن الرقابة، في خطوة تمثل إغلاقا للملف الأخير المتبقي من أحجية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي الذي يزيل السياج الحدودي، لتفتح في المقابل جبهة جديدة تهدد القيادة الهشة لرئيس الوزراء الذي وجد نفسه مضطرا لإدارة تداعيات طلاق أوروبي نفذه المحافظون في السابق بعد أن كان من أشد المدافعين عن البقاء في التكتل.

    وكشفت المتحدثة باسم الشؤون الخارجية في حزب المحافظين المعارض، بريتي باتيل، يوم الثلاثاء الماضي، أن الوزراء العماليين توصلوا إلى مسودة معاهدة نهائية لكنهم لم يقدموها بعد إلى البرلمان لمناقشتها، وهو ما يوفر ذخيرة سياسية للمعارضة من أجل إضعاف موقف “داونينغ ستريت” في توقيت حرج للغاية يتزامن مع الأزمة المشتعلة إثر اعتقال بيتر ماندلسون، السفير البريطاني السابق في الولايات المتحدة، على خلفية تورطه في قضية إبستين، بحسب ما أوردته الصحفية سيليا مازا في تقرير نشر بتاريخ 25 فبراير 2026.

    وأوضحت المعطيات الواردة في التقرير أن قضية جبل طارق تمنح حزب المحافظين والتيار الشعبوي بقيادة نايجل فاراج فرصة مثالية لعقد مقارنات مباشرة مع الاتفاق الأخير المبرم حول أرخبيل تشاغوس، وهو إقليم بريطاني وراء البحار تم نقل سيادته إلى جمهورية موريشيوس مع الاحتفاظ بالاستخدام العسكري المشترك لقاعدة دييغو غارسيا، وهي خطوة أثارت انتقادات علنية حتى من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي تراجع عن دعمه المبدئي وشكك في القرار، ملمحا إلى أن لندن تضعف نفوذها الاستراتيجي في المحيط الهندي وسط منافسة جيوسياسية متصاعدة، مما يغذي مخاوف المنتقدين من إمكانية تقديم تنازلات مماثلة في جيوب حساسة أخرى مثل جبل طارق أو جزر الفوكلاند.

    وأشارت الصحيفة الإسبانية “إس دياريو” إلى مفارقة سياسية لافتة تتمثل في كون حزب المحافظين هو من أطلق شرارة مفاوضات ما بعد بريكست بشأن جبل طارق ووضع أسسها التي سارت عليها لاحقا حكومة العمال عقب وصولها إلى السلطة في عام 2024، حيث لم تتوقف المحادثات مع بروكسل حتى خلال الحملات الانتخابية نظرا لتطابق خارطة الطريق بين الحزبين الرئيسيين، غير أن انتقال المحافظين إلى مقاعد المعارضة جعلهم يستغلون الفرصة لإثارة ضجة سياسية حول الخطوات المقبلة التي يجب اتخاذها داخل قبة وستمنستر، جاعلين من الصخرة رمزا سياسيا رغم أن النص المتفق عليه مع بروكسل لا يتضمن تنازلا رسميا عن السيادة، بل يأتي في سياق نقاش عام يميل إلى تفسير الأمور ضمن سلسلة من التنازلات المتتالية.

    وبينت المصادر ذاتها المسار المؤسسي الواضح لهذا الإجراء، إذ تؤكد بروكسل أن الاتفاق يخص الاتحاد الأوروبي حصرا، مما يعني أن المصادقة الأوروبية ستكون من اختصاص البرلمان الأوروبي فقط دون تدخل البرلمانات الوطنية للدول الأعضاء، بينما سيبدأ الإجراء في المملكة المتحدة بتقديم مقترح في برلمان جبل طارق يحث لندن على المصادقة على المعاهدة، قبل أن ينتقل الملف إلى وستمنستر ليخضع للآلية المنصوص عليها في قانون الإصلاح الدستوري والحكامة، حيث سيبقى النص قيد المراجعة لمدة 21 يوما عمل أمام مجلسي العموم واللوردات، لتتم المصادقة عليه تلقائيا في حال عدم وجود اعتراضات رسمية، مع الاحتفاظ بحق إجراء نقاش برلماني.

    وأضافت التقارير الإعلامية أن بريكست خلف وراءه حدودين بريتين بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي، حيث استحوذت أيرلندا الشمالية على الاهتمام الأكبر بعد جدل واسع وتهديدات سابقة من رئيس الوزراء الأسبق بوريس جونسون بالتنصل من الاتفاق، إلى أن تم التوصل في عام 2023 إلى نظام المسارين الأخضر والأحمر لتنظيم حركة البضائع، مع تسويق لندن لاستعادتها السيطرة على الضرائب والدعم، في حين ظل ملف جبل طارق بعيدا عن الأضواء بسبب التدابير المؤقتة وكلفته السياسية المحدودة، وهو الهدوء الذي تبدد الآن مع ظهور نص ضخم ومعقد يصعب تلخيصه، ينص على تولي عناصر إسبانية تنفيذ ضوابط منطقة شنغن داخل أراض بريطانية، مع إبقاء مسألة السيادة مجمدة، وهي تفاصيل دقيقة يمقتها البرلمان البريطاني وتستغلها المعارضة من خلال تبسيطها لتأجيج الرأي العام.

    وأكدت حكومة ستارمر في دفاعها عن الاتفاق عدم وجود أي تنازل إقليمي، مشددة على أن القاعدة العسكرية البريطانية في جبل طارق تظل محصنة بالكامل، ورغم أن المعارضة ترد بأن الاتفاق يخلق صدعا رمزيا عبر السماح للموظفين الإسبان بقبول أو رفض الدخول إلى فضاء شنغن من البنية التحتية للمقاطعة وممارسة صلاحيات قسرية لأسباب أمنية، فإن لندن تعتبر حماية المنشآت الاستراتيجية انتصارا كبيرا، حيث أبقى النص على قواعد القوات الجوية الملكية والبنية التحتية البحرية تحت السيطرة البريطانية الحصرية دون أي تدخل عملياتي كان من شأنه أن ينسف المفاوضات، ليتبلور الحل النهائي في فصل وظيفي يجمع بين الاندماج المدني والاقتصادي في محيط شنغن واستمرارية السيطرة العسكرية البريطانية المطلقة.

    وسجلت المعطيات الميدانية دينامية اقتصادية غير مسبوقة داخل جبل طارق تزامنا مع المعركة السياسية في وستمنستر، حيث أدى الاتفاق الرامي لهدم السياج الحدودي الذي يمثل آخر حاجز مادي مع أوروبا القارية إلى انتعاش هائل، بفضل ضمان الوصول المستمر إلى الخدمات في بريطانيا وحرية تنقل الأشخاص والبضائع مع الاتحاد الأوروبي، مما حول الصخرة التي تبلغ مساحتها 6.8 كيلومتر مربع فقط، وتصغر لندن بحوالي 231 مرة، إلى قطب جذب قوي للمستثمرين وأصحاب الثروات الكبيرة نظرا لامتيازاتها الضريبية، مع استثناء الشركات الإسبانية لعدم إدخال أي تعديل على المعاهدة الضريبية الثنائية، وهو ما انعكس بشكل مباشر وإيجابي على منطقة كامبو دي جبل طارق المحاذية.

    وتابعت المصادر عينها تسجيل ارتفاع صاروخي في طلبات الإقامة بتجاوزها حاجز 3000 مقيم جديد خلال عامين فقط، مما دفع حكومة فابيان بيكاردو إلى إعلان فترة توقف إداري مؤقت لتفادي تكدس المنطقة، وفي هذا الصدد صرح أحد السكان المحليين للصحيفة بأن الإقبال الجنوني على شراء العقارات بهدف تأجيرها بدأ يلقي بظلاله الثقيلة على سوق العقار المحلي، ليخلق حالة من التناقض في الشوارع تجمع بين الشعور بالارتياح الاقتصادي وحالة من التوتر والتخوف من تحول جبل طارق تدريجيا إلى نسخة جديدة من موناكو، في ظل استمرار المعارضة المحافظة في التنديد بما تعتبره محاولة من الحكومة لتمرير قضايا السيادة خلسة، لتظل الاتفاقية عبئا سياسيا جديدا يثقل كاهل السلطة التنفيذية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أرباح قياسية لـ »باليريا » الإسبانية بـ63 مليون يورو في 2025 بفضل الموانئ المغربية

    حققت شركة النقل البحري الإسبانية باليريا (Baleària) أرباحا صافية بلغت 63 مليون يورو خلال سنة 2025، بارتفاع قياسي نسبته 152 في المائة مقارنة بالسنة السابقة، مدفوعة بالنمو المتسارع لخطوطها الدولية، وعلى رأسها الخطوط الرابطة بين جنوب إسبانيا والمغرب عبر مضيق جبل طارق.

    وأعلنت الشركة أن رقم معاملاتها بلغ 801 مليون يورو (+16%)، فيما وصل الناتج الخام (EBITDA) إلى 170 مليون يورو (+29%)، معتبرة أن النتائج تعكس قوة نموذجها الاقتصادي وتوسعها في الأسواق الدولية، خاصة السوق المغربية.

    وأكد رئيس الشركة، أدولفو أوتور، أن المغرب أصبح السوق الدولي الأول لباليريا، مشيرا إلى أن إطلاق خط طريفة–طنجة بعقد امتياز يمتد لـ15 سنة ساهم بشكل واضح في ارتفاع حركة المسافرين نحو المملكة. كما سجلت الشركة نموا قويا في النقل الدولي بنسبة 68%، مع نقل نحو مليوني مسافر عبر الخطوط الخارجية.

    وخلال سنة 2025، نقلت باليريا ما مجموعه 6,5 ملايين مسافر (+15%) و1,6 مليون مركبة (+11%)، وهو ما يعني أن الشركة ضاعفت عدد زبنائها خلال العقد الأخير. كما ارتفع نشاط الشحن بنسبة 10% ليصل إلى 8,4 ملايين متر خطي، أي ما يعادل نحو 622 ألف شاحنة، ممثلاً 36% من رقم المعاملات الإجمالي.

    ويكتسي المغرب أهمية متزايدة في نشاط الشحن، حيث أصبح يمثل 29% من الحجم الإجمالي لنقل البضائع لدى الشركة، في مؤشر على تنامي دور المبادلات التجارية واللوجستية بين ضفتي المضيق.

    وفي سياق استراتيجيتها التوسعية، كشفت الشركة أنها وقعت اتفاقا للاستحواذ على شركة “أرماس ترانس ميديتيرانيا”، في انتظار موافقة السلطات المختصة، وهو ما من شأنه تعزيز حضورها في جزر الكناري وإضافة 15 سفينة إلى أسطولها.

    وعلى المستوى البيئي، أكدت باليريا التزامها بالوصول إلى “صفر انبعاثات صافية” في أفق 2050، مشيرة إلى أن أكثر من نصف قدرتها الدفعية يعمل حالياً بالغاز الطبيعي أو البيوغاز. كما شرعت في بناء سفينتين كهربائيتين بالكامل مخصصتين لخط طريفة–طنجة، في إطار أول “ممر أخضر” بحري بين إسبانيا والمغرب.

    وبلغ عدد العاملين لدى الشركة 3.100 موظف خلال 2025، بنسبة 98% من العقود الدائمة في إسبانيا، في حين أكدت اعتمادها بنسبة 90% على مزودين وطنيين، و77% من مزودين محليين.

    وتعكس هذه النتائج تنامي أهمية خطوط المضيق في استراتيجية الشركة، في ظل استمرار الدينامية التجارية والسياحية بين المغرب وإسبانيا، وترسخ المملكة كمحور لوجستي أساسي في غرب المتوسط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ألباريس: الحدود الجمركية في سبتة ومليلية تشتغل بشكل طبيعي.. والعلاقات مع المغرب في « أفضل مراحلها »

    أكد وزير الشؤون الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، أن جمارك سبتة ومليلية المحتلتين « مفتوحة وتعمل بشكل طبيعي »، مشددا على أن العلاقات الثنائية بين مدريد والرباط تعيش « أفضل لحظاتها التاريخية »، خاصة في ما يتعلق بالتنسيق في قضايا الهجرة والتعاون الأمني.

    وفي مقابلة صحفية، شدد رئيس الدبلوماسية الإسبانية على أن جمارك سبتة، التي تم تفعيلها لأول مرة في تاريخ المدينة، تشتغل بشكل اعتيادي، نافياً وجود أي اختلالات في سير العمل بها أو في نظيرتها في مليلية.

    وأبرز ألباريس ما وصفه بـ”التعاون النموذجي” بين المغرب وإسبانيا في المجالين الأمني والقضائي، معتبراً أن التنسيق الثنائي أساسي في تدبير تدفقات الهجرة غير النظامية وضمان الاستقرار في غرب المتوسط.

    وأشار إلى أن العلاقات الثنائية لا تقتصر على الجانب الأمني، بل تشمل تعاوناً اقتصادياً واسعاً، حيث يبلغ حجم المبادلات التجارية بين البلدين نحو 21 مليار يورو سنويا، ما يجعل الشراكة المغربية الإسبانية من بين الأقوى على المستوى الدولي، وفق تعبيره.

    ولفت الوزير الإسباني إلى أن البلدين، إلى جانب البرتغال، يستعدان لتنظيم كأس العالم 2030، معتبراً أن هذا الحدث يعكس متانة العلاقات والتفاهم السياسي القائم بين الأطراف الثلاثة.

    كما أكد أن التنسيق المغربي الإسباني يأتي ضمن رؤية أوسع لتعزيز الاستقرار الإقليمي، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بالهجرة والأمن والطاقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع صادرات السلاح الإسبانية إلى المغرب بنسبة تفوق 40% خلال 2025 

    كشفت معطيات حديثة صادرة عن وزارة الاقتصاد والتجارة الإسبانية عن ارتفاع ملحوظ في صادرات الأسلحة والمعدات العسكرية نحو المغرب خلال سنة 2025، حيث بلغت قيمتها نحو 29,6 مليون يورو، مسجلة زيادة بنسبة 40,4 في المائة مقارنة بالسنة السابقة.

    وبحسب الأرقام المقدمة، شملت هذه الصادرات فئات متعددة من المعدات العسكرية، من بينها « أسلحة حرب » بقيمة تقارب 1,8 مليون يورو، إضافة إلى صادرات من البنادق والأسلحة الفردية، إلى جانب حصة مهمة من « ملحقات الأسلحة العسكرية » التي تجاوزت قيمتها 12 مليون يورو. كما تضمنت القائمة مواد مرتبطة بالذخيرة ومكونات مصنفة ضمن معدات قتالية.

    ويعكس استمرار الصادرات العسكرية نحو المغرب طبيعة العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، خصوصا في مجالات الأمن الإقليمي والتعاون الدفاعي، في ظل التحديات المشتركة المرتبطة بمكافحة الإرهاب والهجرة غير النظامية وأمن المتوسط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طائرات استراتيجية وحاملة نووية أمريكية تصل مضيق جبل طارق في طريقها نحو الشرق الأوسط

    يشهد محيط مضيق جبل طارق تحركات عسكرية أمريكية لافتة، بعدما عززت واشنطن وجودها العسكري بقاعدة روتا البحرية جنوب إسبانيا، في سياق تصاعد التوتر مع إيران، حيث وصلت طائرات استراتيجية للتزود بالوقود جوا، بالتزامن مع عبور حاملة الطائرات النووية «جيرالد آر. فورد» نحو شرق المتوسط والشرق الأوسط.

    وأفادت مصادر إعلامية إسبانية بأن ما لا يقل عن عشر طائرات من طراز Boeing KC-135R Stratotanker، المخصصة لإعادة التزود بالوقود جوا، وصلت إلى قاعدة روتا بعد عبورها المحيط الأطلسي، ما يعزز القدرات العملياتية الأمريكية في المنطقة، خصوصا في حال تطور الأزمة الحالية مع طهران.

    انتشار جوي وبحري واسع

    ويشمل التعزيز العسكري، وفق المعطيات المتوفرة، نشر عدة طائرات دعم لوجستي، وطائرات نقل عسكرية، ومروحيات متخصصة، إلى جانب حاملة الطائرات النووية «USS Gerald R. Ford»، التي تُعد الأكبر والأكثر تطورا في الأسطول الأمريكي، والتي عبرت مضيق جبل طارق في طريقها لتعزيز الانتشار العسكري الأمريكي قرب إيران.

    ويعزز وجود حاملتي طائرات أمريكيتين في المنطقة قدرة واشنطن على الرد السريع وإظهار قوة الردع، في ظل التصعيد المتبادل بين الطرفين.

    ويأتي هذا الانتشار العسكري في وقت يدرس فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خيارات عسكرية محتملة للضغط على إيران بشأن برنامجها النووي، فيما ردت طهران بتحذيرات قوية تزامنت مع إجراء مناورات عسكرية بالذخيرة الحية في مضيق هرمز وتدريبات مشتركة مع روسيا.

    إقرأ الخبر من مصدره