Étiquette : z

  • عدلاوة من شرعنة التخريب إلى تزوير المعطيات وتزييف الحقائق

    عدلاوة من شرعنة التخريب إلى تزوير المعطيات وتزييف الحقائق.

    سعيد الكحل.

    بعد فشل عدلاوة في الركوب على حركة z وتوجيهها لخدمة أهداف الجماعة، وفي مقدمتها توسيع دائرة الاحتجاجات لتعم كل المدن المغربية، ثم الدخول في مواجهات مع القوات العمومية بغرض تأجيج مشاعر الغضب والسخط حتى يسهل إطلاق شرارة “القومة”؛ ها هم يعيدون المحاولة عبر بيانات، من جهة، تشرعن تخريب الممتلكات العامة والخاصة ونهب المحال التجارية وإحراق الأبناك والصيدليات والهجوم على مقر الدرك الملكي قصد الاستيلاء على الأسلحة والذخيرة، ومن أخرى، تزوّر المعطيات وتزيّف الحقائق.

    وما فشل عدلاوة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصدر رسمي: الأحكام التي صدرت في حق المعتقلين اثر الأحداث الأخيرة تضمنت « كافة الضمانات القانونية »

    الصحيفة من الرباط

    في الوقت الذي اختلفت الآراء حول الأحكام التي صدرت في حق العديد من المتابعين في الأحداث الأخيرة التي شهدتها المدن المغربية فيما يعرف باحتجاجا « جيل z »، أشارات مصادر رسمية بأن من يتحدثون عن أن « الموقوفين تعرّضوا للإكراه للتوقيع على محاضر استماعهم، إنما يتحدثون بعيدا عن مؤدّى القانون ».

    وأكدت ذات المصادر أن « المُشرع المغربي سيّج محاضر الاستماع للمشتبه فيهم بضمانات وشكليات صارمة تنهض كحائل ضد الشطط والتعسف، من قبيل أن توقيع الأشخاص يكون مُدوَّنا بخط أيديهم، ومقرونا بتدوين هوياتهم بشكل شخصي ».

    وفي سياق النقاش الدائر حول طبيعة الأحكام التي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحراك الشبابي جيل Z يستأنف احتجاجاته بالرباط و صدى محدود في الشارع

    للتوصل بأخبار و فديوهات حصرية يرجى تحميل تطبيق هبة بريس من البلاي سطور و ذلك بالضغط على الرابط الأتي …

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مكناس تحتضن النسخة الثانية من المؤتمر الوطني لطب وجراحة الأطفال

    تحتضن مدينة مكناس النسخة الثانية من المؤتمر الطبي لجمعية أطباء وجراحي الأطفال، وذلك يومي السبت والأحد 25 و26 أكتوبر 2025 بفندق (Z)، بمشاركة نخبة من الأطباء والأساتذة والباحثين المتخصصين في طب وجراحة الأطفال من مختلف جهات المملكة.

    ويهدف هذا المؤتمر، الذي بات موعدًا سنويًا بارزًا في الأجندة العلمية الوطنية، إلى تبادل الخبرات والمعارف الحديثة في مجال طب الأطفال، ومناقشة آخر المستجدات التشخيصية والعلاجية والجراحية، إلى جانب تسليط الضوء على التحديات الراهنة التي تواجه الممارسين في هذا التخصص الحيوي.

    ويتضمن برنامج المؤتمر جلسات علمية وورشات تكوينية يؤطرها…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل تتغلب موعظة الجمعة على إرث الإعلام العمومي؟ 

    برعلا زكريا 

    خصصت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية خطبة هذه الجمعة لتربية الأولاد والقاصرين، في توجيه ديني كان يمكن اعتباره اعتياديا لولا تزامن هذا التذكير الروحي مع حراك اجتماعي غير مسبوق يقوده ما يسمى بـ جيل z، حيث خرج السخط الاجتماعي من صالات النقاش المعتادة ليتجسد في وقائع تخريب وفوضى عامة ، يقف خلفها بمعظمه قاصرون.  يطرح هذا التزامن السؤال الكبير الذي يتردد صداه في خواطر المصلين والمتابعين: هل تصلح خطبة الجمعة ما أفسدته منظومة متكاملة من الإهمال الاجتماعي والاقتصادي، والذي يمكن اختصاره بسؤال أكثر مرارة: هل تصلح خطبة التوفيق ما أفسدته قنوات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الجمعية” تعلن تشكيل لجنة لتقصي الحقائق في مقتل 3 أشخاص في أحداث القليعة

    كشفت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان عن تشكيل لجنة لتقصي الحقائق في مقتل ثلاثة مواطنين بالرصاص خلال الاحتجاجات التي عرفتها مدينة القليعة، في إطار “حراك جيل Z”.

    وأوضحت الجمعية، خلال ندوة صحفية نظمتها اليوم بمقرها المركزي في الرباط، أنها توصلت إلى معطيات تؤكد وجود خروقات عديدة في هذه القضية، مشيرة إلى أن النيابة العامة خرقت القانون ولا يحق لها تبرير إطلاق النار على المحتجين.

    وأكدت الجمعية أن التحقيق يجب أن يكون نزيها ومستقلا، لا من طرف الجهة المعنية، معلنة توليها مسؤولية تتبع الملف عبر لجنة خاصة لتقصي الحقائق، بغية كشف ملابسات الحادث.

    اقرأ أيضا: الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ترصد “خروقات” مقلقة في تعامل السلطات مع احتجاجات “جيل Z”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك والبرلمان وجيل Z.. 2/2- فتوى الزكاة وسؤال الثروة وشراء الأصوات

    في الجزء الأول من هذا المقال، أوضحت كيف أن عدم تطرّق الخطاب مباشرة إلى احتجاجات “جيل Z212″،هو اختيار محسوب لخطابٍ ملكيٍّ موجّهٍ للبرلمان، دون أي خلط بين الاستجابة السياسية للمطالب وبين الممارسة الدستورية المنتظمة، إذ لم تمر على الخطاب الملكي (الجمعة 10 أكتوبر 2025) سوى تسعة أيام حتى التأم مجلس للوزراء برئاسة الملك (الأحد 19 أكتوبر 2025) ستبرز أشغاله، التي أعلن عنها بلاغ للقصر، بصمة الملك في هندسة الدولة الحديثة بناء على جدول أعمال ملكي لتدبير المرحلة الراهنة بترتيبٍ لأولويات مشروع حكومي في إعداد قانون مالي لسنة 2026، لتتحوّل الميزانية المقبلة للدولة، الحابلة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نشطاء: تخريب احتجاجات جيل Z كشف زيف شعارات الإصلاح وعرّى الوجوه المتسترة خلفها

    الخط :
    A-
    A+

    تطرق العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، لحالات الفوضى والتخريب التي شهدتها بعض مناطق المملكة، ووثقتها عدسات المغاربة خلال الأيام الماضية، من حرق للسيارات وتخريب للممتلكات العامة والخاصة، وذلك في إطار ما عُرف باحتجاجات “جيل زد”.

    وأوضح رواد مواقع التواصل الإجتماعي، أن هذه الأفعال كانت كافية لفضح الوجه الحقيقي لهؤلاء الذين يتغنون بالإصلاح بينما يزرعون الفوضى في الشوارع.

    وتساءل النشطاء “فهل من يهاجم رجال الأمن بالحجارة، ويحرق صيدليات المواطنين، ويقتحم البنوك، يمكن أن يحسب على النضال؟ أم أن النضال أصبح اليوم مرادفا للتخريب؟”

    ‏وتابع المتحدثون، أن ما شهدته بعض مناطق المملكة لا يمت بصلة لروح الاحتجاج ولا لقيم الحرية، وإنما محاولة مدروسة وممولة لزعزعة الأمن، تنفذ بأدوات رقمية متخفية وأصوات مجهولة المصدر، وما التسجيل الأخير إلا خير دليل، حيث تمت الاستعانة بصوت “فتاة”، تكرر عبارات منمقة تغلف أجندة تخريبية، هدفها الوحيد هو زرع الشك والانقسام داخل المجتمع المغربي.

    ‏وقال النشطاء، إن اختيار هذه الحركة للاختباء وراء الشاشات، وبث رسائلها من حسابات غامضة عبر “ديسكورد” وباقي منصات التواصل الاجتماعي، ليس صدفة، بل تكتيك مدروس لجر الشباب المغربي إلى مربع الفوضى، غير أن المغاربة، بذكائهم الجماعي، أدركوا اللعبة وفهموا نواياها، فوقفوا صفا واحدا إلى جانب أمنهم واستقرارهم، مؤكدين أن الوطن لا يبنى بالحرق، ولا يصلح بالتكسير، ولا يحرر بالهدم.

    وأعتبر النشطاء، أن ما نشرته genz212 تضامنا مع أحد الموقوفين إثر أحداث الفوضى الأخيرة، ليس موقفا حقوقيا، بل تسويق متقن للفوضى تحت شعار “الحرية”.

    ‏وتساءل النشطاء، “كيف يمكن لمن يرفع شعار “صوتنا الحر” أن يغض الطرف عن أصوات الصراخ والخوف التي خلفتها أعمال التكسير والحرق التي طالت البنوك وممتلكات الساكنة؟ ومنذ متى صار من يهاجم رجال الأمن بالحجارة ويحرق سياراتهم “مناضلا”؟ ومنذ متى صار من ينهب المتاجر والصيدليات ويعتدي على ممتلكات الناس “صوتا حرا”؟؟

    ‏وأكد النشطاء، أن تحويل المجرم إلى رمز نضال، هو في ذاته جريمة فكرية لا تقل خطرا عن الفعل التخريبي نفسه، كما أنها محاولة مكشوفة لإعادة تدوير الفوضى داخل جيل شاب ما زال يبحث عن معنى الالتزام والانتماء، فتأتي هذه المنصات لتقنعه بأن الفوضى طريق الحرية، وأن الكراهية هي شكل من أشكال النضال.

    ‏وأشار النشطاء، إلى أن منصات مثل GENZ212 التي تتغذى على الإثارة والمظلومية، لا تبحث عن وطن أفضل، بل عن جمهور أكبر، لأنها تتاجر بوجع الشباب وتحوله إلى مادة ترويجية رخيصة، لأن في كل فوضى ترندا، وفي كل محاكمة فرصة للانتشار.

    وأردف الرواد، أنه لا يوجد أسهل من رفع الشعارات وأصعب من خدمة الوطن حقا، في كل مرة تمر فيها البلاد بمحنة أو أزمة، يخرج علينا من أدمنوا الاصطياد في الماء العكر، متقمصين دور “المدافعين عن الحقوق”، وهم في الحقيقة مجرد صُناع للفوضى يتقنون فن التمويه وتبديل الأقنعة.

    وتابع النشطاء، ‏أن المغرب بلد لا يخيفه صخب الفوضويين، لأنه بلد المؤسسات، والرؤية، والإصلاح الواقعي المتدرج، ومن أراد الإصلاح فليكن واضحا، شجاعا، مسؤولا، لا مختبئا خلف شاشة أو حساب مجهول.

    إقرأ الخبر من مصدره