Étiquette : 1968

  • الافراج عن وثائق سرية حول اغتيال مارتن لوثر كينج بعد 60 عاما من وفاته

    نشرت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مجموعة من السجلات المتعلقة باغتيال السياسي والمناضل ورجل الدين الأمريكي مارتن لوثر كينغ، بما في ذلك ملفات مراقبة مكتب التحقيقات الفيدرالي.

    وكان أمر فرضته المحكمة قد أبقى وثائق مكتب التحقيقات الفيدرالي، التي يبلغ مجموعها 230 ألف صفحة، محجوبة عن الرأي العام منذ عام 1977.

    وقد عارض العديد من أفراد عائلة كينغ نشر الوثائق، وأدان بيان صادر عن ابنَيْ مارتن لوثر كينغ، مارتن الثالث وبيرنيس: “أي محاولات لإساءة استخدام هذه الوثائق بطرق تهدف إلى تقويض إرث والدنا”.

    تم إطلاق النار على كينغ، وهو قس معمداني، في ممفيس في 4 أبريل 1968، عن عمر يناهز 39 عاما. واعترف جيمس إيرل راي، وهو مجرم محترف، بأنه مذنب في جريمة القتل، لكنه تراجع فيما بعد عن اعترافه.

    وقال ابنا مارتن لوثر كينغ، مارتن الثالث وبيرنيس، اللذان تم إخطارهما مسبقا بنشر الوثائق، في بيان الاثنين: “نطلب من أولئك الذين يشاركون في نشر هذه الملفات أن يفعلوا ذلك بالتعاطف وضبط النفس والاحترام لحزن عائلتنا المستمر”.

    وأشارا إلى أنه “يجب النظر إلى نشر هذه الملفات ضمن سياقها التاريخي الكامل”.

    وقالا “خلال حياة والدنا، تم استهدافه بلا هوادة من قبل حملة تضليل ومراقبة غازية ومفترسة ومزعجة للغاية، نظمها إدغار هوفر من خلال مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)”.

    وقال البيان إن مراقبة الحكومة حرمت كينغ من “كرامة وحريات المواطنين العاديين”.

    وخلال حملته الانتخابية، وعد ترامب الأمريكيين بأنه سينشر ملفات تتعلق باغتيال كينغ والرئيس السابق جون إف كينيدي.

    ووقّع ترامب أمرا تنفيذيا في يناير 2025 برفع السرية عن الوثائق الخاصة بعمليتي الاغتيال، إلى جانب سجلات اغتيال روبرت إف كينيدي.

    وقال مكتب مدير المخابرات الوطنية (DNI) في بيان صحفي يوم الاثنين: “إن ملفات مارتن لوثر كينغ التي نُشرت اليوم لم تتم رقمنتها مطلقا وظل الغبار يتراكم عليها في المؤسسات الفيدرالية لعقود من الزمن، حتى اليوم”.

    وقال مدير الاستخبارات الوطنية إن الوثائق تتضمن “مذكرات داخلية لمكتب التحقيقات الفيدرالي” و”سجلات لوكالة المخابرات المركزية لم تر من قبل” وراء مطاردة قاتل كينغ.

    وتمت عملية نشر الملفات بالتنسيق مع مكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة العدل والأرشيف الوطني ووكالة المخابرات المركزية.

    وقالت المدعية العامة الأمريكية باميلا بوندي: “الشعب الأمريكي يستحق إجابات بعد عقود من الاغتيال المروع لأحد قادة أمتنا العظماء”.

    وأشار منتقدو ترامب إلى أن نشر الملفات يأتي بينما تُتهم الإدارة بانعدام الشفافية بشأن الملفات المتعلقة بمرتكب الجرائم الجنسية المؤثر جيفري إبستين، الذي حكم على وفاته في السجن عام 2019 بأنها انتحار.

    وقال زعيم الحقوق المدنية آل شاربتون إن الكشف عن ملفات كينغ كان “محاولة يائسة لصرف الانتباه” عن “العاصفة النارية التي يواجهها ترامب بشأن ملفات إبستين والانهيار العام لمصداقيته”.

    ويشار إلى إنه لم يكن كل أفراد عائلة كينغ منزعجين من الإفراج عن الملفات. إذ قالت ألفيدا كينغ، وفي إشارة إلى زعيم الحقوق المدنية باسم “عمي”: “أنا ممتنة للرئيس ترامب ومدير الاستخبارات الوطنية غابارد للوفاء بتعهدهما بالشفافية”.

    وأضافت “بينما نواصل الحداد على وفاته، فإن رفع السرّية عن هذه الوثائق والإفراج عنها يعد خطوة تاريخية نحو الحقيقة التي يستحقها الشعب الأمريكي”.

    نشرت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مجموعة من السجلات المتعلقة باغتيال السياسي والمناضل ورجل الدين الأمريكي مارتن لوثر كينغ، بما في ذلك ملفات مراقبة مكتب التحقيقات الفيدرالي.

    وكان أمر فرضته المحكمة قد أبقى وثائق مكتب التحقيقات الفيدرالي، التي يبلغ مجموعها 230 ألف صفحة، محجوبة عن الرأي العام منذ عام 1977.

    وقد عارض العديد من أفراد عائلة كينغ نشر الوثائق، وأدان بيان صادر عن ابنَيْ مارتن لوثر كينغ، مارتن الثالث وبيرنيس: “أي محاولات لإساءة استخدام هذه الوثائق بطرق تهدف إلى تقويض إرث والدنا”.

    تم إطلاق النار على كينغ، وهو قس معمداني، في ممفيس في 4 أبريل 1968، عن عمر يناهز 39 عاما. واعترف جيمس إيرل راي، وهو مجرم محترف، بأنه مذنب في جريمة القتل، لكنه تراجع فيما بعد عن اعترافه.

    وقال ابنا مارتن لوثر كينغ، مارتن الثالث وبيرنيس، اللذان تم إخطارهما مسبقا بنشر الوثائق، في بيان الاثنين: “نطلب من أولئك الذين يشاركون في نشر هذه الملفات أن يفعلوا ذلك بالتعاطف وضبط النفس والاحترام لحزن عائلتنا المستمر”.

    وأشارا إلى أنه “يجب النظر إلى نشر هذه الملفات ضمن سياقها التاريخي الكامل”.

    وقالا “خلال حياة والدنا، تم استهدافه بلا هوادة من قبل حملة تضليل ومراقبة غازية ومفترسة ومزعجة للغاية، نظمها إدغار هوفر من خلال مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)”.

    وقال البيان إن مراقبة الحكومة حرمت كينغ من “كرامة وحريات المواطنين العاديين”.

    وخلال حملته الانتخابية، وعد ترامب الأمريكيين بأنه سينشر ملفات تتعلق باغتيال كينغ والرئيس السابق جون إف كينيدي.

    ووقّع ترامب أمرا تنفيذيا في يناير 2025 برفع السرية عن الوثائق الخاصة بعمليتي الاغتيال، إلى جانب سجلات اغتيال روبرت إف كينيدي.

    وقال مكتب مدير المخابرات الوطنية (DNI) في بيان صحفي يوم الاثنين: “إن ملفات مارتن لوثر كينغ التي نُشرت اليوم لم تتم رقمنتها مطلقا وظل الغبار يتراكم عليها في المؤسسات الفيدرالية لعقود من الزمن، حتى اليوم”.

    وقال مدير الاستخبارات الوطنية إن الوثائق تتضمن “مذكرات داخلية لمكتب التحقيقات الفيدرالي” و”سجلات لوكالة المخابرات المركزية لم تر من قبل” وراء مطاردة قاتل كينغ.

    وتمت عملية نشر الملفات بالتنسيق مع مكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة العدل والأرشيف الوطني ووكالة المخابرات المركزية.

    وقالت المدعية العامة الأمريكية باميلا بوندي: “الشعب الأمريكي يستحق إجابات بعد عقود من الاغتيال المروع لأحد قادة أمتنا العظماء”.

    وأشار منتقدو ترامب إلى أن نشر الملفات يأتي بينما تُتهم الإدارة بانعدام الشفافية بشأن الملفات المتعلقة بمرتكب الجرائم الجنسية المؤثر جيفري إبستين، الذي حكم على وفاته في السجن عام 2019 بأنها انتحار.

    وقال زعيم الحقوق المدنية آل شاربتون إن الكشف عن ملفات كينغ كان “محاولة يائسة لصرف الانتباه” عن “العاصفة النارية التي يواجهها ترامب بشأن ملفات إبستين والانهيار العام لمصداقيته”.

    ويشار إلى إنه لم يكن كل أفراد عائلة كينغ منزعجين من الإفراج عن الملفات. إذ قالت ألفيدا كينغ، وفي إشارة إلى زعيم الحقوق المدنية باسم “عمي”: “أنا ممتنة للرئيس ترامب ومدير الاستخبارات الوطنية غابارد للوفاء بتعهدهما بالشفافية”.

    وأضافت “بينما نواصل الحداد على وفاته، فإن رفع السرّية عن هذه الوثائق والإفراج عنها يعد خطوة تاريخية نحو الحقيقة التي يستحقها الشعب الأمريكي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انطلاق السفينة “حنظلة” من إيطاليا لكسر الحصار عن غزة

    أفاد الإعلامي محمد البقالي بانطلاق السفينة “حنظلة” من ميناء غاليبولي الإيطالي اليوم الأحد، وذكر أن على متنها عددا من الناشطين لكسر الحصار عن قطاع غزة.

    وقال البقالي للجزيرة نت، إن “حنظلة” سفينة صيد صنعت عام 1968، ولا تحمل غير الناشطين وبعض الهدايا البسيطة، مشيرا إلى أنها الرحلة الـ36 لأسطول الحرية منذ أنشئ، ويفترض أن تستغرق 7 أيام.

    ونقل المتحدث ذاته عن منظمي الرحلة أنهم لا يتوقعون الوصول إلى غزة بالنظر إلى السوابق الإسرائيلية في التعامل مع السفن التي حاولت كسر الحصار.

    وأشار البقالي إلى التهديدات التي أطلقتها إسرائيل مؤخرا لمنع السفينة “حنظلة” من بلوغ شواطئ غزة، موضحا أن آخر سفينة حاولت كسر الحصار كانت السفينة “مادلين”، التي أوقفتها البحرية الإسرائيلية في يونيو الماضي، واحتجزت الناشطين الذين كانوا على متنها قبل أن ترحلهم.

    كما أشار إلى أن آخر رحلة وصلت إلى غزة تعود إلى عام 2008.

    وقال البقالي إن المنظمين يعتبرون أن الأمر لا يتعلق برحلة عادية، بل هي أشبه ما تكون بصرخة في وجه الصمت العالمي وضد ما يحدث في غزة من تجويع وإبادة.
    وأضاف أن المنظمين يؤكدون سلمية الرحلة، وأنها لا تشكل أي تهديد لإسرائيل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “حنظلة” تغادر إيطاليا نحو غزة

    أفاد مراسل الجزيرة محمد البقالي بانطلاق السفينة “حنظلة” من ميناء غاليبولي الإيطالي اليوم الأحد وعلى متنها عدد من الناشطين لكسر الحصار عن قطاع غزة. وقال البقالي إن حنظلة سفينة صيد صنعت عام 1968، ولا تحمل غير الناشطين وبعض الهدايا البسيطة، مشيرا إلى أنها الرحلة الـ36 لأسطول الحرية منذ أنشئ، ويفترض أن تستغرق 7 أيام. ونقل عن منظمي […]

    The post “حنظلة” تغادر إيطاليا نحو غزة appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الداخلية الفرنسي يصب الزيت على نار التوتر بين باريس والجزائر

    جدد وزير الداخلية الفرنسي، برونو روتايو، رغبته في “الخروج من اتفاقيات 1968” مع الجزائر، في ظل التوترات الشديدة التي تشهدها العلاقات بين باريس والجزائر منذ عدة أشهر.

    وهاجم وزير الداخلية الفرنسي السلطات الجزائرية، متهما إياها بإصدار جوازات سفر لـ”مهاجرين غير نظاميين”، وأكد نيته عرقلة تنقل “أعضاء النخبة الحاكمة” المسؤولين عن “تشويه صورة فرنسا”.ذ

    وقال الوزير الفرنسي في مقابلة مع صحيفة “لوفيغارو”، إن “القنصلية الجزائرية في تولوز أصدرت مئات جوازات السفر للمهاجرين غير النظاميين”، مضيفاً أنه سيصدر تعليمات لمحافظي الشرطة “بعدم الاعتراف بهذه الوثائق، التي تم توزيعها بهذه الطريقة”، عند تقديم طلبات للحصول على تصاريح إقامة.

    وأكد الوزير على أهمية “المعاملة بالمثل” في العلاقة الثنائية، مشيراً إلى أن “الجزائر اليوم هي التي ترفض هذه المعاملة بالمثل من خلال عدم احترامها لاتفاق 1994”، المتعلق خصوصاً بإعادة استقبال الجزائريين المطرودين من فرنسا.

    وأضاف: “سأطلب من مصالح وزارتي أيضاً إعداد عدة إجراءات لمنع قدوم أو استقرار أو تنقل أعضاء النخبة الجزائرية المتورطين في تشويه صورة فرنسا”.

    كما عبّر برونو روتايو عن دعمه الشديد “للخروج من اتفاقيات 1968” الخاصة بالهجرة، والتي تمنح الجزائريين وضعاً خاصاً، مشدداً على أنه “إذا لم يتم إلغاء هذه الاتفاقيات قبل نهاية هذا العهد الرئاسي، فيجب القيام بذلك بعد الانتخابات الرئاسية القادمة”.

    وأشار إلى أن هناك “إجراءً عاجلاً”، حسب رأيه، وهو “تجميد المفاوضات الجارية على مستوى الاتحاد الأوروبي بشأن اتفاقية الشراكة” مع الجزائر، معتبراً أن “الجزائر تستفيد منها أكثر بكثير من أوروبا، بفضل التعريفات الجمركية التفضيلية”.

    وعن احتمال استقالته بسبب الملف الجزائري، أكد برونو روتايو أن “هذا ما تسعى إليه السلطة الجزائرية”، مضيفا أن “ذلك سيكون انتصاراً لها”.

    وقال: “في القضية الجزائرية، هناك مستقبل مواطنينا الاثنين” المسجونين في الجزائر، الكاتب بوعلام صنصال، والصحافي كريستوف غليز، معتبرا أن “دبلوماسية النوايا الحسنة قد فشلت”.

    وأضاف: “سأقول ذلك لرئيس الجمهورية، الذي سألتقي به الأسبوع المقبل. يجب تغيير النبرة، وتحمل تبعات علاقة قوة اختارها النظام الجزائري بنفسه”.

    وتساءل الوزير: “هل حكم إيمانويل ماكرون على فرنسا بالضعف في علاقاتها مع الجزائر، من خلال تفضيل الإستراتيجية الدبلوماسية المحببة للإليزيه ووزارة الخارجية؟”، داعياً إلى “العودة إلى الحزم، والتركيز على الدفاع عن مصالحنا”.

    وفي ما يخص الهجرة بشكل أوسع، أشار الوزير إلى أنه “اقترح على رئيس الوزراء زيادة بقيمة 160 مليون يورو في رسوم الطوابع في مجال اللجوء والهجرة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طالب بـ”العودة إلى الحزم”.. وزير داخلية فرنسا يدعو إلى “تغيير النبرة” في التعامل مع الجزائر

    جدد وزير الداخلية الفرنسي، برونو روتايو، الجمعة، رغبته في “الخروج من اتفاقيات 1968” مع الجزائر، في ظل التوترات الشديدة التي تشهدها العلاقات بين باريس والجزائر منذ عدة أشهر.

    وهاجم وزير الداخلية الفرنسي السلطات الجزائرية، متهماً إياها بإصدار جوازات سفر لـ”مهاجرين غير نظاميين”، وأكد نيته عرقلة تنقل “أعضاء النخبة الحاكمة” المسؤولين عن “تشويه صورة فرنسا”.

    وقال الوزير الفرنسي في مقابلة مع صحيفة “لوفيغارو”: “القنصلية الجزائرية في تولوز أصدرت مئات جوازات السفر للمهاجرين غير النظاميين”، مضيفاً أنه سيصدر تعليمات لمحافظي الشرطة “بعدم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا تُهدد بقطع آخر الخيوط مع الجزائر

    صعّد وزير الداخلية الفرنسي، برونو روتايو، من لهجته تجاه الجزائر، متّهماً سلطاتها القنصلية بممارسات غير قانونية، على رأسها منح جوازات سفر لأشخاص يقيمون في فرنسا بطريقة غير شرعية. تصريحات روتايو جاءت في مقابلة نشرتها صحيفة لوفيغارو، حيث أعلن عن سلسلة من الإجراءات التي تعكس توتراً متصاعداً في العلاقات بين البلدين.

    وأكد الوزير أن القنصلية الجزائرية في مدينة تولوز قامت بإصدار “مئات الجوازات للمهاجرين غير النظاميين”، معتبراً أن هذه الخطوة تندرج ضمن ما وصفه بـ”حملة لتشويه صورة فرنسا”. وصرّح بأنه سيصدر تعليمات صارمة للمحافظين الفرنسيين بعدم الاعتراف بهذه الوثائق في أي إجراء يخص تسوية أوضاع المهاجرين.

    روتايو أعرب عن تأييده الصريح لإلغاء اتفاقيات 1968 الموقّعة بين فرنسا والجزائر، والتي تمنح الجزائريين امتيازات خاصة في ما يخص التنقل والإقامة والعمل داخل الأراضي الفرنسية. وأكد أنه في حال عدم اتخاذ قرار بإلغائها خلال الولاية الرئاسية الحالية، فلا بد من القيام بذلك بعد الانتخابات الرئاسية المقبلة.

    وأضاف أن الجزائر “لا تحترم مبدأ المعاملة بالمثل”، مشيراً إلى امتناعها عن تطبيق اتفاق عام 1994 بشأن إعادة استقبال مواطنيها المُرحّلين من فرنسا.

    وفي خطوة تصعيدية جديدة، كشف الوزير عن طلبه من الأجهزة المعنية إعداد حزمة من الإجراءات لمنع دخول أو إقامة أو تحركات “أعضاء النخبة الجزائرية الذين يساهمون في تشويه صورة فرنسا”، في إشارة إلى مسؤولين نافذين في النظام الجزائري.

    روتايو لم يتوقف عند حدود الجزائر، بل وجّه انتقادات لاذعة للنهج الدبلوماسي المتّبع من قبل الرئاسة الفرنسية ووزارة الخارجية، متسائلاً ما إذا كان الرئيس إيمانويل ماكرون، من خلال تبنّيه سياسة “اللين والدبلوماسية”، قد حَكم على فرنسا بالعجز في علاقاتها مع الجزائر.

    وفي سياق حديثه عن التوتر المتصاعد، أشار إلى احتجاز كاتب وصحفي فرنسيين في الجزائر، معتبراً ذلك دليلاً على “فشل دبلوماسية النوايا الحسنة”، ومؤكداً أنه سيوجه هذه الرسالة شخصياً إلى الرئيس الفرنسي خلال لقائهما المرتقب.

    وفي ختام تصريحاته، دعا وزير الداخلية إلى تجميد المفاوضات الجارية بين الجزائر والاتحاد الأوروبي حول اتفاقية شراكة جديدة، مبرراً ذلك بأن “الجزائر تستفيد تجارياً من الاتفاقات الجمركية التفضيلية”، ومشدداً على ضرورة العودة إلى “سياسة الحزم والدفاع عن المصالح الفرنسية”.

    تصريحات برونو روتايو تعكس تحوّلاً واضحاً في الخطاب الرسمي الفرنسي تجاه الجزائر، وتنذر بمرحلة جديدة من التوتر بين البلدين، خصوصاً إذا ما تم فعلاً التخلي عن اتفاقيات 1968 وتجميد التعاون التجاري على مستوى الاتحاد الأوروبي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فاينانشال تايمز: الجزائر تعيش عزلة خانقة وسط تصاعد الانتصارات الدبلوماسية المغربية

    الدار/ إيمان العلوي

    في تحليل سياسي لاذع، رسمت صحيفة فاينانشال تايمز البريطانية صورة قاتمة للوضع الدبلوماسي والسياسي الذي تعيشه الجزائر، واصفةً إياها بالدولة “المنعزلة” و”المحاصرة”، والتي تقف عاجزة أمام سلسلة الانتصارات المتتالية التي يحققها المغرب على الصعيد الدولي، ولا سيما في ملف الصحراء.

    الصحيفة البريطانية اعتبرت قرار المملكة المتحدة الأخير بدعم خطة الحكم الذاتي المغربية في الصحراء، بمثابة “نكسة جديدة” للجزائر، في وقت تتسارع فيه وتيرة الاعتراف الدولي بالمبادرة المغربية كحل واقعي وذي مصداقية. وأشارت الصحيفة إلى أن “كل القوى الغربية الكبرى تقف اليوم خلف الرباط”، وهو ما يعمّق عزلة الجزائر ويكشف هشاشة موقفها الخارجي.

    وفي قراءتها لأسباب هذا التراجع الجزائري، لفتت فاينانشال تايمز إلى أن الاقتصاد الجزائري ما زال يتنفس بصعوبة تحت عباءة منظومة “اشتراكية” تعتمد كليًا على صادرات الغاز والنفط، دون أن تنجح في تنويع مواردها أو تحديث بنيتها الاقتصادية.

    أما على مستوى التحالفات الإقليمية، فقد أعربت الصحيفة عن قلق الجزائر المتزايد من تعاظم التعاون العسكري المغربي-الإسرائيلي، ومن الشراكة الاستراتيجية المتنامية بين الرباط وأبوظبي، لاسيما بعد إعلان الإمارات التزامها بالمساهمة في تمويل مشروع ضخم لأنبوب غاز يربط نيجيريا بأوروبا عبر الأراضي المغربية، بميزانية تصل إلى 25 مليار دولار. خطوة وصفتها الصحيفة بأنها “ضربة موجعة” للجزائر، التي كانت تطمح دائمًا لأن تكون الممر الطبيعي للطاقة الإفريقية نحو القارة العجوز.

    التوتر بلغ ذروته أيضًا مع بروز الوجود الروسي العسكري في منطقة الساحل، على مقربة من الحدود الجزائرية الجنوبية، وهو ما زاد من قلق المؤسسة العسكرية الجزائرية، خاصة في ظل غياب نفوذ فعّال لها في هذه المنطقة المتقلبة.

    أما على الصعيد الأوروبي، فأشارت الصحيفة إلى أن الجزائر لا تزال غارقة في أزمة دبلوماسية مفتوحة مع فرنسا، زاد من حدتها اعتقال الكاتب الفرنكوجزائري بوعلام صنصال، ورفض السلطات الجزائرية إعادة استقبال مهاجرين غير نظاميين ترغب فرنسا في ترحيلهم، وهو ما قد يؤدي إلى إلغاء اتفاق 1968 بين البلدين. خطوة كهذه، حسب فاينانشال تايمز، قد تكون “مدمّرة” للعلاقات الثنائية، وتنهي امتيازات حصلت عليها الجزائر منذ استقلالها.

    في محصلته، يرى المراقبون أن الجزائر تبدو اليوم كمن يقف في زوايا الخسارة، بينما يراكم المغرب مكاسب استراتيجية تُعيد تشكيل موازين القوى في شمال إفريقيا ومنطقة الساحل، مع دعم متزايد من العواصم العالمية الكبرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 72% من الفرنسيين يؤيدون إلغاء الاتفاقيات الفرنسية الجزائرية لعام 1968

    أظهر استطلاع حديث للرأي أجرته شركة CSA لصالح قناة CNEWS، وجريدة JDD، وإذاعة Europe 1، أن 72% من الفرنسيين يؤيدون فكرة إلغاء الاتفاقية الفرنسية الجزائرية لعام 1968 التي تسهل حركة التنقل والإقامة والعمل للجزائريين في فرنسا.

    وحسب خبر نشره موقع  » CNEWS  » فإن هذا الاستطلاع جاء في ظل توترات متصاعدة بين فرنسا والجزائر، خاصة بعد إدانة الكاتب الجزائري بوعلام صنصال واحتجاز الصحفي كريستوف غليز، مما أعاد تسليط الضوء على الاتفاقيات التي تنظم حركة الجزائريين في فرنسا منذ أكثر من خمسين عاماً.

    وأكد المصدر ذاته، أن الاستطلاع أجري في 8 و9 يوليو 2025 على عينة وطنية ممثلة تضم 1007 أشخاص فوق…

    إقرأ الخبر من مصدره