أقدام حافية فوق جليد الزمن
أقدام حافية فوق جليد الزمن. زهير أصدور في قاعة صاخبة بالتصفيق والهمسات، خيّم صمتٌ عميق حينما أجهش الأمين العام محمد أوزين بالبكاء، وهو يروي حكاية أطفالٍ يمشون نحو المدرسة في عزّ البرد القارس، بملابس لا تقي أجسادهم النحيلة، وبأقدامٍ عارية تلامس الأرض كأنها مسامير ثلجية. كانت دموعه تنطق بما عجزت الكلمات عن قوله: أن الفقر … اقرأ المزيد